تغلق الخط مع أختها وتنظر لصخر، فهي تفاجأت بعلاقته بزوج أختها رائد. هل هناك علاقة تجمعهما؟ وهل هذا له علاقة بزواج أختها من رائد؟ هل هو دمر زواج أخته؟
روح: "أنا عايز أفهم بقى كل حاجة، أنا مش فاهمة أي حاجة. أنت تعرف رائد منين؟ وحتى لو تعرفه، إيه اللي يخليه يكلمك للفجر من ورا مراته؟ وليه مقلتليش؟ خبيت عليا ليه؟ وده له علاقة بجوازه من أختي ولا إيه؟"
صخر ساكت ليه؟
صخر: "طب اصبري، خدي نفسك وأنا أرد. أولًا، أنا مخبيتش عليكي. أه، أنا في الأول مكنتش ناوي أعرفك إني ظابط، لكن ربنا شاء إنك تعرفي. وبعدين، أنا قولتلك إن فيه ظابط تاني بيشتغل ع قضيتي، لأن مينفعش أكون أنا الظاهر. أنا بشتغل متخفي، يعني من تحت لتحت عشان ماتقتلش."
روح: "طيب وده إيه علاقته برائد؟"
صخر: "ههههه، يابنتي، هو مش ظابط. رائد هو اللي ماسك القضية بتاعتي في النور. وطبعًا رائد هو الوحيد اللي أقدر أثق فيه. أولًا لأنه عنده أمانة، ثانيًا ظابط كفؤ مش قليل، ثالثًا صاحبي وعارف كل حاجة عن حياتي، فمكانش ينفع أستأمن حد تاني على حياتي."
روح: "وطبعًا ده له علاقة بجوازه من أختي. أنت علقتني وهو يعلق أختي ودمروا حياتها، صح؟ انطق."
صخر: "يـ... ابنتي، أنت بتتفرجي على أفلام عربي كتير؟ لا طبعًا، أنا معرفتش عروسة رائد إلا يوم الفرح، واتفاجأت إنها تبقى أختك أصلًا. ومكنتش أتمنى كده أصلًا، بس تقولي إيه؟ حظها الزفت اللي وقعها قدام رائد، مش كده وبس، ويخليه يحبها كمان."
روح: "مش فاهمة."
صخر: "يعني حظها الزفت اللي زي ما وقعك فيا، وقعها في القضية دي وفي رائد."
روح بخضة: "إنت بتقول إيه؟ ورد إيه علاقتها بالقضية؟ انطق بسرعة."
صخر: "ماهو المدير بتاعها باعته عشان تتابع القضية المهمة اللي ماسكها رائد، اللي هي قضيتي. حظها الزفت بقى، تقولي إيه، عيلة منحوسة."
روح: "احترم نفسك."
صخر: "طيب، ده أكيد فيه خطر على ورد كده؟"
صخر: "يعني لا، مش أوي. لإنها مش هتنشر أي حاجة عن القضية إلا بعد ما نقبض عليهم، لأنها قضية سرية وكده تبقى في أمان. وأكيد كمان رائد مش معرفها إني ظابط أصلًا، أو مين اللي الظابط التاني اللي بيشتغل ع القضية دي، لأنها معلومات سرية."
روح: "اممم، عشان كده بقا مرضيش يقولها مين اللي بيكلمه الفجر عشان ميفضحكش وخلاها تشك فيه إنه بيكلم واحدة."
يصمت كلاهما لثوانٍ. لينظر هو في عينيها، يرى أثر كلماته عليها، ويقول:
صخر: "لو عينك تقوليلها، قوليها. أنا أحط حياتي في إيدك، وأنا مطمن."
تخجل هي من تعبيره، وتضع رأسها أسفل خجلًا. ولكن تلاحظ ابتسامة على وجهه، فتعلم أنه يقصد ذلك. لترفع وجهها وتقول بقوة:
روح: "مش عيب عليك تبقى ظابط مخابرات كده ومسهوك؟"
كما هو يضحك ضحكة عالية، فهو حفظ طريقتها في إلقاء هذا الكلام السيء حتى تداري خجله. تغتاظ هي من ضحكه، عليها تعلم أنه يفهمها جيدًا، وهذا ما يغضبه. لتنظر له غاضبة على ضحكه، لينطلق فالضحك مرة أخرى على منظرها الغاضب المضحك للغاية. فهو أصبح يروقه غضبه وتعبيرات وجهها تسلي يومه وتزيل من جديته يومه ولو قليلًا، تشعره بالحياة.
***
أما عند ورد، تخرج من غرفتها لتفعل مثل ما قالت لها روح. تخرج بمنامة بيتية من غرفتها عليها بعض الرسومات الكرتونية الشهيرة، فهي تعلم أنها أخطأت بحقه، ولكن ماذا تفعل؟ فهي بحالتها هذه تغير عليه بشدة. تخرج لتجده جالسًا على الكنبة ويظهر على وجهه العبوس والغضب، لاول مرة تراه بهذه الحالة. فهل خطأها كبير لهذه الدرجة؟ تعلم أنه تحملها الكثير وهي تضغط عليه بغيرتها، ولكن ماذا تفعل؟ تذهب وتجلس بجانبه.
ورد: "رائد."
يبتعد هو عنها ويزفر بملل وضيق.
رائد: "ورد، ابعدي عني دلوقتي. أنا مش طايقك."
ورد بصوت هامس: "أنا آسفة."
رائد بتهكم: "أصرفها منين دي؟"
ورد: "خلاص بقى، أنا مقدرش تبقى زعلان مني كده. أنت أماني من بعد روح، ومبحبش تبقى زعلان مني. وبعدين، مش أنت ضربتني وخدت حقك خلاص؟"
ينظر لها بغضب شديد، يغضب لأنها تذكره بفعله الحمقاء عندما صفعها، كما أنه يغضب لأنها تقول له أخذ حقه. فلو كان على حقوقه، فهي كثيرة ولو أراد أخذها، لأخذها من أول يوم. تتحرك وتتشبث بيديه كطفلة صغيرة، وتتشبث وتمسك بأمانه، بل وتريح رأسها على صدره. لتقول له وهي خجلة، وتخفض رأسها في صدره:
ورد: "بص بقى، بصراحة، أصل أنت حلو ومز وأمور وأي بنت تتمناك، وأنا بغير عليك جدًا. مش متخيلة إنك ممكن تبص لواحدة غيري أو تسيبني. والدكتورة كانت قالتلي إن يعني ال... قصدي يعني اللي أنا حرمانك منه ده، أي راجل محتاجه وده بيسعده. ولو ملاقاهوش في بيته بيدور عليه بره. وأنت بحبك أوي وبغير عليك، واللهم مش عارفة بقى، خوفت تكون بصيت لحد تاني. مش هتخمل فيك إنك تسيبني. متزعلش بقى، اعتبرها تخلف، اعتبرها غيرة عمياء، أي حاجة، بس متزعلش مني."
تكمل كلامها بحزن مصطنع.
ورد: "وبعدين، مين هينام مكان الدبدوب؟ أنا مبعرفش أنام من غيره."
يبتسم هو على كلامها. هل هذه الطفلة تغير عليه؟ هي هي تعشقه وتحبه لهذه الدرجة؟ نعم، إن غيرتها مجنونة. فقد اختبرها في السابق مع هذه البطة التي كانت السبب في معرفته بمشاعرها وغيرتها وارتباطهم. هل هي حقًا تخاف من فقدانه لأنها لا تعطيه حقوقه، فلهذا قامت بهذا العمل الغبي؟
رائد بتهكم: "متعرفيش تنامي من غير الدبدوب برده؟"
ورد تبتسم وتتشبث به أكثر، كأنها تخاف أن أحد ينتزعه منها، وتدخل في أحضانه أكثر، فهو أمانها من الدنيا.
ورد: "لأ، مبعرفش. أنا من غيرك، إنت."
رائد: "بقى..."
ترفع بصرها إليه وتلتقي أعينهما. فورد تحاول أن تعرف هل سامحها أم لا. أما هو، يرى طفولتها وبراءتها، وتأكيد كلامها في عينيه. تقطع هي النظرات بنظرة طفولية متسائلة.
ورد: "مش هتسيبني، صح؟"
يبتسم. هل لا تعلم إلى الآن كيف هو يعشقها ولا يتحمل فقدانها؟ ببرائتها وطفولتها، فهي ليست زوجته فقط، بل وطفلته الأولى أيضًا. فمن يتوقع أن مثل هذا الرجل القوي بشخصيته يتزوج ويربط حياته بطفلة كهذه؟ لا تعلم شيئًا عن فنون الحياة، ولكن أنه يعشقها بكل حالاتها.
ورد بعُبوس: "مبتردش ليه؟ مش هتسيبني، صح؟ أنا بحبك أوي والله."
ترفع رأسها إلى عينيه، ترى رد فعله، ليفاجئها هو بقبلة متملكة قوية على شفتيها، تعلمها رده على كلامها. فهو يحبها، لا بل يعشقها عشقًا أبديًا. تشعر بيده تعتصر خصرها، وقبلاته تنتقل على فمها من أطرافه لمركزه، لينهيها بقبلة شغوفة. ويسند رأسه على رأسها، ينظر لها بعشق. فمن يقول أن هذا الرجل يعشق طفلة وتغير عليه؟ يرى حمرة خديها وخجلها من قبلته المفاجئة. لتنظر للاسفل. يرفع وجهها بإصبعه.
صخر: "إيه؟ زعلانة عشان بوستك؟ اتضايقتي؟"
لتُرد هي عليه بخجل وتقترب من شفتيه الرجولية، تقبله قبلة خفيفة مثل الفراشة، ليعلم أنها تحبه وتوافقه. لترفع وجهها وتجري نحو غرفتها، وتقول بضحكة خجولة قبل أن تغلق باب غرفتها:
ورد: "على فكرة، الدكتورة قالتلي إني هخف بعد أسبوع، استعد بقى عشان متكسفناش."
لتغلق الباب تداري نفسها وخجلها منه. أما هو، يندهش من جرأتها ويضحك من تلك الطفلة، ويسعده خبر اكتمال علاجها، فهو ينتظره من فترة، فهو يعشقها وينتظر امتلاكها بين يديه، ليختمها بصك ملكيته.
***
أما عن روح، بعد كلامها عن ورد وانتهاء هذا الحديث مع صخر، تذكرت مشكلة، موجه لتهاتفها لتطمئن على حالتها.
موجة: "الو، أيوه يا روح، وحشتيني."
روح: "وأنتِ يا حبيبتي أكتر. صحيح، احكيلي عملتي إيه؟"
لترجع موجة بذاكرتها لذلك اليوم بعد محادثتها لروح، لتفكر بخطة في جعله يغير عليها. فهي تأسفت له كثيرًا، ولكن لا جدوى من أسفها، فهي ستلاعبه.
**فلاش باك...**
يخرج من مكتبه، لا يعرف ما قالته لها روح جعلها سعيدة لهذه الدرجة بعد بكائها، وكأنه اصطلح عليها. يخرج من مكتبه ويمر أمامها. ولأول مرة تراه بعد الخصام، ولا تحدثه ولا تتوسله لمصالحته. بل لاول مرة تضع رجلًا على رجل ولا تعطيه أي أهمية.
قال هو بكبرياء: "أنا رايح. هتيجي معايا؟"
روح: "لأ، روح أنت. أنا لسه مخلصتش."
أما هو، فتمتلكه الدهشة. هذه من كانت من ثوانٍ تبكي بشدة وتقول أنها تحبه وتغير عليه وتتمنى فعل أي شيء لمصالحته، وأنها فعلت ذلك لأنها لا تريد أي من النساء الاقتراب منه.
هو: "شغل إيه اللي لسه مخلصتيهوش؟ أنا مديكيش شغل."
روح: "بصراحة، مليش مزاج أروح دلوقتي."
هو: "لأ، يلا عشان أوصلك، وعشان عايزين نتفق هنعمل إيه في حياتنا عشان نخلصها."
روح: "لأ، مانا قررت خلاص. إنت مش قادر تسامحني على غلط مكنتش أقصده، وأنا اعتذرتلك كتير وشكلها كده مفيش فايدة."
لتكمل بجمود وثقة: "فأنا لقيت إننا نطلق حل مناسب."
ماذا تقول هذه التافهة؟ تتقول بكل سهولة أنها تريد الطلاق بعد أن كانت تتوسله وتقول أنها تحبه؟ وهو لا يعطيها أي أهمية؟ فهل انقلب السحر على الساحر في لحظة؟ فماذا قالت لها هذه الروح؟
"امممم، ماشي. عايزة تطلقي؟ وده من إمتى؟"
موجة: "ده حل مريح ليا وليك. أنا وإنت، عمرنا ما اتفقنا، وحتى جوازنا كان غلط، وإنت مش مستحمل تفاهتي وغلطاتي، وأنا كمان مش مستحملة تحكمك."
أسامة بغضب: "نعم يا أختي؟ تعرفي لولا إننا في الشغل كنت عرفتك شغلك! إنتي هبلة يابت، عندك انفصام في الشخصية؟ شوية تبقي بتموتي وتصالحيني، وشوية عايزة أطلق؟ إنتي يابنتي لسه عاملة مصيبة؟ إيه مبتحسيش؟"
ليمسكها من يدها التي ترتديها خلف رقبتها لتصبح مثل الأرنب في يديه. يمسكها بهذا المنظر المضحك ويخرج بها أمام الموظفين ليضحكوا من هذا المنظر الغريب.
ليأتي موظف في الوقت الخطأ ويقف أمامهم، بل ويحادث موجة: "حضرتك مش كنتي قولتيلي هتقعدي معايا نخلص حاجات؟ أمال رايحة فين؟ أنا خلصت شغلي الأساسي وفضيتلك."
أسامة في وجهه: "ماذا يقول هذا التافه؟" يوعدها على الجلوس معها بعد العمل الرسمي.
أسامة: "غور من قدامي."
فهو يعلم أنه ليس خطأه، بل خطأ تلك الأرنب التي يمسكها بيده. جعلته يتخلى عن وقاره ومركزه وثباته أمام العاملين، ويظهر بهذا المظهر غير اللائق، ويجعل الموظفين يضحكون على مظهرهما أمامهم.
وصلوا لمنزلهم، لتجري إلى غرفتها، وقبل أن تغلق الباب:
موجة: "على فكرة، روح قالتلي إن فيه حد اتقدملي. يعني لو عايز تطلق عادي، ألف واحد يتمناني بجناني اللي مش عاجبك."
ماذا قالت تلك المتهورة؟ أنها تريد الزواج بعده من آخر؟ وهو يريدها؟ من أين عرفها؟ وهل هي ستوافق بسهولة عليه؟ هي زوجته.
يقول بغضب: "اتقدم لك؟ طب وربنا لأوريك. إنتي فكراني إيه؟ طب تعالي بقى."
لتغلق الباب بسرعة وهي تضحك على رد فعله، فهي قد اشتاقت لمداعبته وكلامه والخروج من هذا الوضع الصامت الذي كان عليه، قد أرهقها ذلك.
أسامة بغضب: "افتحي يا موجة."
موجة: "لأ، مش أنا. عامل زعلان خلاص، براحتك بقى. وبعدين أنا عايزة واحد يدلعني، مش طول النهار خناق."
أسامة: "يدلعك؟ طب لو راجل، اطلعي من الأوضة وأنا أوريكي للدلع اللي على حق."
لينتهي اليوم وهي تغلق بابها وسعيدة بما حدث من تطورات. أما هو، يرتاح من تعب اليوم ويفكر بتلك المجنونة التي تؤرق يومه. لا يعلم متى ستنتهي لعبة القط والفار هذه.
***
بعد هذا الاتصال، تكلم صخر مع روح لتساعده في إزالة هذا الجهاز الصغير الموضوع في النجفة الموضوعة في السقف فوق السرير، حتى لا يلاحظه أحد.
صخر: "روح، خلصتي موبايل؟"
روح: "أيوه، عايز حاجة؟"
صخر: "أيوه، تعالي ساعديني."
تدخل من الشرفة إلى الغرفة لتجده واقفًا على السرير ويحمل كرسيًا ويضعه فوق السرير.
روح: "أساعدك في إيه؟ أنت بتعمل إيه؟"
صخر: "بشيل البتاع ده اللي فيه فضايحنا كله."
روح: "بتاع إيه؟ مش فاهمة."
صخر: "ده بيسجل كل حاجة صوت وصورة، وتيجيلي غ اللاب أو الموبايل."
روح: "نعم؟ ينهار أسود! يعني كل اللي قلته أنا وأنتِ وإمبارح اتسجل؟"
صخر: "بالظبط. تعالي بقى ساعديني نفكه."
روح: "طب ليه؟ أنت شاكك فيا؟"
صخر: "لأ طبعًا. أنا بعمل كده في كل حتة بروحها، وفي كل مكان موجود فيه أو يخصني، عشان لو أي حاجة حصلت أعرف. فساعتها شغلانتنا مش سهلة."
روح: "نعم يا خويا؟ يعني أنت حاطت البتاع ده في أوضتي اللي في مصر؟"
صخر: "طبعًا. وإيه المشكلة؟"
روح: "يخرب بيتـ... ك يا نهار أسود."
ليبتسم بخبث.
صخر: "ليه؟ هو في حاجة ولا إيه؟"
روح: "ده حاجات..."
لتتذكر ما حدث بعد أن عرفت بالغرفة السرية في غرفتها.
روح: "يانهار أسود! صخر في إيه بس؟"
روح: "بالله عليك يا شيخ، ماتتفرج عليه وتجيبه. ماتفتحهمش. أنا قولتلك كل حاجة، متفضحنيش بقى وتفتحها وتجيبها لي أو ترميها."
صخر بضحكة جذابة من حالة الذعر التي أصابتها: "خلاص، خلاص، ماشي. اهدى."
روح: "لأ، أوعدني."
صخر: "دي حياة أو موت."
صخر بضحك: "أوعدك."
كما هو من حالتها، عزم أنه يجب أن يرى ماذا تخفي في هذا التسجيل وتخاف منه للغابة، فهو يشتاق لمعرفة ما يفزعها لهذه الدرجة.
صخر: "طيب، يلا تعالي امسكيلي الكرسي عشان ما أقعش."
روح: "ههههه، ما يقع إلا الشاطر. يابتاع المخابرات، أما الحبال اللي بتتدربوا عليها؟ اطلع يا خويا."
يضحك هو على كلامها. ما علاقة الحبال بكرسي على سرير؟ تمسك هي الكرسي جيدًا، ويصعد هو على الكرسي ويفك ذلك الجهاز، ويحاول النزول.
صخر: "امسكي الكرسي كويس عشان أنزل."
روح: "حاضر."
لتتشبث هي بالكرسي جيدًا، ويبدأ بالنزول، ولكن ثقله هو والكرسي كان كثيرًا عليه.
لتتهز هي والكرسي، ويسقط هو عليه، ولكن يسقط عليها على هذا السرير، وتلامس شفتاه شفتيها غصبًا، ليس قصدًا، وكأنها مشيئة من الله.