تحميل رواية «رؤى والعشق والانتقام» PDF
بقلم دهب مبروك
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
بقولك إنهرده فرح جوزك على التانية! عارفه، أمال أنا بتشيك كده ورايحة فين؟ انتي اتجننتي؟ انتي هتروحي الفرح؟ هو مش جوزي؟ لازم أحضر فرحه يا صفا. بس طبعاً هو ميعرفش إني روحت، هفاجئه يا بنتي. صفا... عيطي يا روئ، عيطي. بلاش تحبسي دموعك، هتتعبك أوي. بصتلها وعيطت. عيطت جامد أوي. ليه جوزي يتجوز عليا؟ لا وكمان أنا معرفش، والمصيبة الأكبر إن أهله يعرفوا ومشجعينه على كده. والأغرب إننا متجوزين عن قصة حب 3 سنين. تخيلوا معايا كده. أنا روئ 23 سنة، متخرجة من إدارة أعمال. متجوزة باشمهندس خالد، اللي رايح يتجوز وفرحه...
رواية رؤى والعشق والانتقام الفصل الأول 1 - بقلم دهب مبروك
بقولك إنهرده فرح جوزك على التانية!
عارفه، أمال أنا بتشيك كده ورايحة فين؟
انتي اتجننتي؟ انتي هتروحي الفرح؟
هو مش جوزي؟ لازم أحضر فرحه يا صفا. بس طبعاً هو ميعرفش إني روحت، هفاجئه يا بنتي.
صفا... عيطي يا روئ، عيطي.
بلاش تحبسي دموعك، هتتعبك أوي.
بصتلها وعيطت.
عيطت جامد أوي.
ليه جوزي يتجوز عليا؟ لا وكمان أنا معرفش، والمصيبة الأكبر إن أهله يعرفوا ومشجعينه على كده. والأغرب إننا متجوزين عن قصة حب 3 سنين. تخيلوا معايا كده.
أنا روئ 23 سنة، متخرجة من إدارة أعمال.
متجوزة باشمهندس خالد، اللي رايح يتجوز وفرحه النهارده وميعرفش إني عرفت أصلاً.
"بيستغفلني"... وأنا عرفت بالصدفة، كان بيتكلم مع أهله.
بشرتي بيضة، عين عسلي، متوسطة الطول، محجبة.
سما... هتعملي إيه؟
روئ... ممكن تمشي خالص وتسيبيني لوحدي؟ وأنا عارفة هعمل إيه كويس يا صفا.
صفا... تمام، همشي بس طمنيني.
روئ... ماشي.
روئ... بصت لنفسها في المراية وكملت لبس، ولبست واتشيكت وبقت مزة أوي.
روئ... والله ماهسيبك يا خالد، يا أنا يا أنت. عشان تستغفلني تاني. هتكون مفاجأة تفحة بجد.
***
في القاعة.
روئ... راحت القاعة وبصت لخالد بعيون مدمعة، وافتكرت لما كانت واقفة هنا من سنة وهو معاها وكان فرحهم، ودمعت أكتر. وطلعت فونها وصورت كام صورة كده، وبعدين مشيت.
محمد... أنا والله ما كنت موافق على كده. عارف إن ده ظلم ليكي وأنا رفضت إنه يتجوز عليكي. حقك على قلبي يا روئ.
خالد... بيرقص سلو هو وسلمي، وبيبوصلها وبيساعدها ونظرات كلها حب وعشق.
سلمي... بتبص له وتبتسم.
الدي جي يجيب ميك ويبدأ يغنوا سوا.
الكل... سقف جامد، والقاعة ولعت وبقى الدنيا هيصة أكتر.
محمد يبص لخالد... مبسوط؟ ولا كأنك عملت حاجة. كأنها أول حب ليك. أمال روئ دي كانت إيه يا مفتري أنت؟
***
في شقة.
روئ بضحك ودموع... والله عال أوي يا باشمهندس خالد. لا تحفة بجد. طب وأنا؟ أنا كنت إيه من كل ده؟ كل السنين دي وهم.
وفي الآخر بتتجوز عليا. حرام عليك يا أخي، ده أنا حبيتك بجد وكنت بثق فيك ثقة عمياء.
بس هتشوف... آآآآآآآآآآه على كسرة قلبك ووجع قلبك يا روئ. مش دايماً تخافي من الحب ووجع الحب وتخافي على أصحاب الحب.
جربي بقى.
***
بعد ساعات.
باب الشقة اتفتح.
وخالد وسلمي داخلين والابتسامة على وشهم.
خالد... مبروك يا قلبي. بحبك. وباس جبينها.
سلمي... الله يبارك فيك يا قلبي.
خالد.. مكنتش أعرف إني بحبك أوي كده. انت أول حب وآخر حب في حياتي يا قلبي.
سلمي... اوعى تزعلني في يوم. خليك حنين معايا وفهمني براحة. بلاش الضرب والشتيمة.
خالد... حاضر يا حبيبتي.
روئ.... بتعيط بحرقة ودموعها بتغسل شوية من وجع قلبها وكسرته الصعبة دي.
خالد.. قرب من سلمي وحضنها.
سلمي... بحبك أوي.
خارجه بكل ثقة من الأوضة ووقفت في الصالة واتكلمت بصوت عالي... مبروووووك يا خااااالد... على جوازتك التانية.
خالد وسلمي يبصوا بصدمة.
خالد بصدمة.. روئ!!
رواية رؤى والعشق والانتقام الفصل الثاني 2 - بقلم دهب مبروك
رواية رؤى والعشق والانتقام الفصل الثالث 3 - بقلم دهب مبروك
سلمي بصدمة: قتل أختك!! أنتِ بتهزري؟!
رؤى خرجت من الأوضة وسابت سلمي قدام الشاشة وراحت أوضتها وفضلت تعيط.
بتعيط جامد أوي وتفتكر أختها وتعيط أكتر وأكتر.
تمسح دموعها وتمسك فونها.
رؤى: خالد، ازيك؟
خالد بصدمة: رؤى، أنتِ فين؟
رؤى: أنا عند العو. (وتضحك)
خالد: إحنا هنهزر؟
رؤى: أمال، هنهزر كتير أوي، بس لسه الهزار جاي، متستعجلش.
خالد: رؤى، أنتِ بتهزري.
رؤى: سلام، معطلتكش، أها، سلمي معايا. (وقفلت في وشه)
خالد: إزززززاي؟ إزززززاي؟ هي كويسة وأنا هموت عليها، هي ليه بتعمل كدا؟ أنا لازم أعرف مكانها فين.
(ويرن يلقي الرقم مغلق)
ويمسك فونه، يرن على حد صاحبه ويطلب منه يجيب معلومات عن الرقم ده.
***
سلمي تدخل بعصبية: أنا مالي بكل ده.
رؤى: ذنبك إنك مرات خالد، ذنبك إنك دخلتي حياة خالد، أنا مش هأذيكي، بس أنتِ هتفضلي معايا هنا.
المجهول: جهزت الشقة الجديدة؟
رؤى: آه، كل تمام.
المجهول: طب خلي الرجالة تجيب الهدوم والحاجات المهمة، لأني خالد ساعات وهيكون هنا.
المجهول: تمام، على فكرة خالد هيتجنن.
رؤى: شفته أصلًا على الشاشة، وكانوا بيكلموه.
المجهول: الحق مقرب وكده، تاني خطوة.
رؤى: واللي جاي لسه أصعب.
(واتحركوا على شقة جديدة ولموا الحاجات المهمة، وخالد قدر يعرف العنوان واتحرك بعربيته)
***
رؤى: أنا هسيبك، بس لو خالد عرف حاجة عن حقيقتي وليه بعمل كدا، هقتلك.
سلمي: أنا عايزة أفضل معاكي، أنا بجد حبيتك أوي وندمت إني كنت هتجوز خالد وأنا عارفة إنه متجوز.
رؤى: وأنا كنت عارفة إنك عارفة إنه متجوز. هتعدي معايا على عيني وراسي. (وبعيون باين فيها الغضب) بس لو أي حاجة طلعت برة، أنا هقتلك، يا سلمي، مش هتفرق معايا، لأني مليش حد عشان أخاف عليه، عادي، مبقتش فارقة، سامعة؟
سلمي بخوف ملحوظ: سامعة.
رؤى في نفسها: أنا بهدد يابنت، يا جبانة أنتِ. (وبصتلها بابتسامة)
وبعد شوية وصلوا الشقة ودخلوا ورتبوا كل حاجة.
رؤى واقفة قدامها شاشة وبتبص فيها: سيبها في الشقة الأولى عشان أشوف رد فعل خالد من المفاجأة اللي أنا محضراها.
بعد شوية خالد وصل المكان ووقف تحت العمارة واستغرب المكان ده، وبعدين طلع.
خالد: طلع الشقة وجي يخبط، لقي الباب مفتوح أصلًا بس مردود، ودخل خالد وفضل يبص، ومكنش في حد موجود.
وفضل يدور في الأوض على أي حاجة، ورقة مكتوبة وملزوقة على المراية.
(مكتوب)
"إيه رأيك؟ مفاجأة مش كده؟ أنا كويسة أه وسالمي معايا كمان، وإحنا زي السمن على العسل، زي ما بقولك كده. بقا أنت قاعد كل ده تدور، يعني وإحنا فل الفل. بص في الصورة اللي في البرواز وخليها قدام عينك وافتكر دي مين. ارجع بذكرياتك أربع سنين وشهرين لورا كده وهتفتكر هي مين."
خالد: قرب من الصورة ومسكها وحس إنه شافها قبل كده، بس فين مش فاكر.
فخدها ونزل بعصبية وفي نفسه: بقا أنت كل ده كويسة؟ طب ليه بتعملي كدا؟ حاسس إني في القط والفار والله.
(واتحرك على بيته وكان متعصب)
رؤى: ولسه أنا هخليك تفتكرها بس لما تبقى على الحديدة يا خالد. لو أي حاجة مش هتعرف إنها أختي، لأنها بنت مرات بابا واسمنا مختلف تمامًا.
قاطعها صوت:
سلمي: أنا هتجنن، افهم إزاي هي أختك وإزاي هو معرفش، وإزاي تتجوزي، وليه تنتقمي بالطريقة دي؟ عايزة أفهم كل حاجة.
رؤى بهدوء: هحكيلك. (وحاجة بدأت تتكلم)
رؤى: أنا اسمي رؤى أحمد عبد الشكور، وأختي اسمها صبا مسعد العطار. أكيد هتقول إزاي، هي مش أختي. هي بنت مرات بابا، بس هي أختي، أنا اعتبرتها أختي. أمي ماتت وهي بتولدني، وبابا زعل عليها جامد، وظهرت مامت صبا في الوقت ده في حياة بابا، وكانت قريبة من بابا رغم إنها اللي محتاجة المواساة، جوزها مات وكان فاضل لها شهر وتولد في الشهر ده. قربت من بابا، وبابا بدأ يخرج من الحالة اللي هو فيها. بعدها بفترة، هي خلفت وكتبت البنت باسم باباها، وبعدها بشهر اتجوزوا. ومامت صبا ربتني أنا وصبا كأنها أمي، عمرها ما ضربتني، كانت أم بجد مش مرات أب. حبيتها وحبيت بنتها. صبا كانت أختي وكل حياتي، كل ما أملك. قعدت سنة كاملة حزينة عليها، كنت بموت ببعدها عني، وما زلت مكسورة بسبب موتها. خدت كل حاجة حلوة معاها، هي أختي وأمي وصحبتي. عمري ما كان عندي أصحاب غيرها، هي كانت معوضاني عن كل ده. فرق السن كان شهرين، كنا دروس سوا، نلبس سوا، كل حاجة سوا. هي تؤام روحي. (ومسحت دموعها اللي نازلة زي الشلال) هكملك بعدين، مش قادرة.
سلمي قربت منها وحضنتها، ورؤى فضلت تعيط جامد أوي لحد ما نامت.
سلمي بتبصلها: أنا والله حبيتك أوي وهساعدك، هساعدك ونجيب حقها. (وخدتها في حضنها ونامت جمبها)
***
محمد: يعني رؤى كويسة ولقيتها، وسلمي؟ طب هما فين؟ أخبارهم إيه؟
خالد: رؤى اللي مخططة لكل ده يا محمد، بس ليه تعمل كدا؟ أنا مش فاهم.
محمد بصدمة: رؤى اللي عملت كدا؟ يلهووووي.
خالد: هبعتلك صورة تعرف مين دي وتجيب معلومات عنها.
محمد: ابعتها وهجيب كل حاجة عنها في أقرب وقت ممكن.
خالد: تمام يا محمد. (وقفلوا)
***
يوم جديد.
رؤى واقفة وماسكة ورقة في إيديها وبتكلم المجهول: نفذ الجديد عشان أظهر لخالد بقا، وفي أسرع وقت، عايزة الشركة تعلن إفلاسها في أقرب وقت.
المجهول: أوامرك يا رؤى.
رؤى: قربنا أوي، فاضل تكة.
المجهول: حقها هيرجع خالص.
رؤى: (ابتسمت بحزن) نتكلم بعدين. (وقفلوا)
رؤى: حبيتك وهكسرك. حبيتك غصب عني، قلوبنا مش بإيدينا، ولا تسأل محب لماذا أحببت، لأن ربنا بيقذف الحب في قلوبنا. ربنا حط حبك في قلبي. حبتك بطريقة صح، بس أنت شخص غلط. أنا حبيت غلط أصلًا. (ومسحت دموعها وقامت تفطر مع سلمي)
سلمي: بقيتي أحسن؟
رؤى: بقيت أحسن الحمد لله.
سلمي: هتفضلي متخبية لحد إمتى؟ اظهرى بقا.
رؤى: يومين وهظهر له، بس هظهر بالصدمة.
سلمي: أنا معاكي وهجيب حق صبا معاكي.
رؤى: هقتله... أنتِ معايا إني أقتل خالد؟
سلمي بصدمة: تقتلِيه؟
رواية رؤى والعشق والانتقام الفصل الرابع 4 - بقلم دهب مبروك
رؤى... هقتلوا... انت معايا إني أقتل خالد!
سلمي بصدمة... تقتليه!
رؤى... بهزر معاكي يبت متتصدميش كده أنا عمري ما هقتله أنا هدمله وهنتقم منه مش أكتر.
سلمي... طب كملي الحكاية.
رؤى... بهدوء... بعد ما فقت من صدمة أختي بدأت أدور ماتت إزاي، لقيت إنها ماتت نتيجة حد خبطها بالعربية ودمعت، بس لما دورت ورا الموضوع لقيت العكس عكس اللي الناس فاهمة، وصلت لفيديو بيكشف حقيقة الموضوع من كاميرا مراقبة كانت موجودة مكان الحادثة... وراحت جابت له الفيديو وقالت الفيديو ده أهو فيه حقيقة قتل صبا وفتحت له الفيديو.
سلمي بصدمة... يلهوي!
رؤى... كملت... أكيد سألتي إزاي سنتين خطوبة وسنة جواز يعني تلات سنين، أنا وصلت للفيديو ده بعد ما اتكتب كتابي على خالد، اتصدمت وقتها، أها على فكرة فضلت أنا وخالد كاتبين كتابنا لمدة خمس شهور يعني قعدنا سنة وسبع شهور خطوبة وقعدنا خمس شهور بعد كتب الكتاب.
كنت هروح وأقوله الحقيقة وإزاي هو اللي القاتل وهو اللي موجود في الفيديو، قررت أكمل للآخر وروحت لخطيبها وحكيت له الموضوع، قالي أنت صح كملي موضوع الجواز والباقي هنخطط له بعدين واتجوزنا على طول، وبعد ما كنا ماشيين على خطة... عرفت إنه هيتجوز من أهله، وبعدين بدأت أدور لقيت شتات واتس.. بس أنت غيرتي كل حاجة، فاضطرينا نحط خطة جديدة وهي اللي ماشيين عليها دلوقتي.
سلمي... وهو معرفش إن أختك ماتت؟
رؤى... مقتلوش، تخيلي سنتين مع بعض خطوبة ومعرفش، عمري ما فكرت أقول، كان فيه حاجة جوايا تقول لا متقوليش، في مرة جيت أقوله قاطع كلامي لما حصل مشكلة في الشغل واتضطر يمشي.
سلمي... طب وأهلك؟
رؤى... أهلي ماتوا بجد... ماتوا موتة ربنا، فرق مابينهم 15 يوم وسابوني لوحدي، أها ماتوا قبل صبا.
سلمي... ربنا معاكي يا حبيبتي ويسهل لك أمورك.
رؤى... يارب.
***
محمد... البنت مش لاقي لها أي معلومات لسه بدور.
خالد بعصبية... عايز معلومات في أسرع وقت عشان البنت اللي في الصورة حل كل الألغاز دي.
محمد... أهدي بس وهي فعلاً حل لكل الألغاز دي بس أهدي وأنا مش ساكت وبدور والرجالة بتدور.
خالد... تمام.
محمد... أنت بتحب رؤى ولا سلمي؟
خالد... بحب رؤى بس أنا نفسي أكون أب فـ اتجوزت عليها، مكنتش أتمنى أعمل كده بس أنا كده ضيعتها من إيدي للأبد.
محمد... كل حاجة هتتحل، أهدي كده بس وركز في شغلك.
قاطعهم رن فون خالد.
خالد... نعم! إزاي الصفقة دي تروح لغيري إزاي!
: شركة جديدة وحطت على السوق كله.
خالد.... الشركة هتعلن إفلاسها، الصفقة دي كانت الأمل إننا نرجع زي الأول وأقوى.
: فيه صفقة تانية لو حطينا إيدينا عليها هنرجع زي الأول.
خالد... اتصرف وخلي الصفقة دي تكون لينا، مفيش في حساب الشركة فلوس كتير، مفيش سيولة خالص.
: هنتصرف يا باشمهندس متقلقش.
خالد... بعصبية ماشييييي.
وقفل بعصبية.
محمد... في إيه؟
خالد... الشركة بتضيع.
محمد... طب متدخل شريك معاك.
خالد بتفكير... تفتكر كده هنرجع زي الأول.. بس أنا مش عايز شركاء.
محمد... أفتكر جداً أنا وده الحل الوحيد وأنا همسك الموضوع ده بنفسي.
خالد... لأنه مفيش حل غير كده.. تمام اتصرف.
***
وعدى يومين.
...
دخل شريك جديد في شركة خالد والشركة رجعت فل.
سلمي... مفيش حاجة اتغيرت معاه.
رؤى... بتخطط لظهورها لخالد.
وخالد... بيدور على رؤى وسلمي.
محمد... بيدور على معلومات للبنت اللي في الصورة.
***
يوم جديد.
...
سما... يا كلبة كل ده.
رؤى... أنتِ عارفة اللي فيها، معلش أنا أهو في النهاية وهفضالك.
سما... ماشي يا رؤى وحشانييي أووووي.
رؤى... أنتِ أكتر والله يا حبيبتي، هقفل عشان ورايا مشوار مهم.
وقفلوا.
سلمي... أنا جهزت أهو.
رؤى... ابحححح إيه القمر ده!
سلمي.. أقل ما عندي.
رؤى ابتسمت لها.
ونزلوا واتحركوا على مكان ما....
***
...
في الشركة.
...
خالد... قاعد في المكتب وبيشتغل وسرحان في رؤى وفي نفسه "وحشتيني أووووي يا رؤى".
الباب بتاع المكتب يتفتح وتقف في ثقة جامدة وتتكلم.
... مش هترحب بالشريك التاني في شركتك يا باشمهندس؟
خالد... قام وقف بصدمة ومسح عيونه بإيديه وبص تاني وبصدمة رؤى.
... سلمييي!
محمد جي من وراهم وقال "قتلت خطيبتي يا خالد... قتلت صبا!".
خالد... بقى واقف مش فاهم حاجة ومش مستوعب إيه بيحصل.
وفجأة محمد.
ويتبع.
رواية رؤى والعشق والانتقام الفصل الخامس 5 - بقلم دهب مبروك
خالد واقف مش فاهم حاجة ومش مستوعب إيه بيحصل.
فجأة محمد قرب من خالد وضربه بوكس جامد وزعيق:
"أنا معاه في كل ده وأنا اللي خليتها شريكه وأنا اللي خطفتها وأنا اللي هدمرك يا خالد!"
خالد:
"انتوا اتجننتوا؟ أنا مقتلتش حد، إيه الهبل ده؟"
محمد:
"البنت بتاعت العربية اللي سبتها بتموت وخفت على نفسك وهربت."
خالد:
"ده قضاء وقدر، أنا..."
رؤى:
"انت إيه؟ قتلت أختي؟ أوعى تفكر إني بحبك يا خالد، أنا بنتقم منك، أنا بكرهك أوي."
سلمي:
"طلقني يا خالد... إنت إنسان مقرف أوي."
خالد:
"انتوا كلكم عليا كده، حتى أنت يا محمد."
محمد:
"أنا؟ أنت دمرت لي حياتي. خليت أكتر إنسانة حبيتها وحصون قلبي حبيتها. أنت السبب في موتها."
خالد:
"أنا خبطتها بالعربية و..."
محمد:
"وإيه؟ وسبتها سايحة في دمها صح؟ عشان خفت على نفسك."
رؤى:
"طلقني يا خالد."
خالد:
"طلاق مش هطلق."
رؤى:
"عادي، هخلعك يا خالد."
خالد:
"اقعدوا وتعالوا نتفاهم."
محمد خرج بهدوء ومشي.
رؤى:
"أنا جاية شركتي، إنت بقا بتعمل هنا إيه؟"
خالد:
"نعم يا روح أمك."
رؤى حدفت ورقة وقالت:
"اقرأ، محمد أمضى عليها تنازل عن الشركة ليا."
والأمن دخل.
رؤى:
"ارموه برا الشركة وممنوع يدخلها أبدا."
خالد:
"مش هسيبك يا رؤى."
رؤى:
"معلومة مفيدة، خرجوا."
والأمن خرج خالد برا الشركة.
سلمي:
"أنا عايزة أطلق."
رؤى:
"اخلعيه."
سلمي:
"فكرة برضه."
***
محمد قاعد في المقابر وبيتكلم:
"عارفة؟ انت واحشاني أوي. حياتي ناقصها وجودك. دموعي مش بتفارقني، تفتكري هعيش إزاي من بعدك؟ أنا مدمر. بتضحك، بهزر عادي يعني أنا بطبعي كده. بس قلبي بيبكي على فراقك وعيني بتبكي على فراقك. واحشاني أوي يا نور عيني. عارفة رؤى بتحبك أوي. بتضحي بحبها عشانك، هي حبتوه بس بتكابر وبتعاند مع نفسها. بتنتقم لك من خالد. يلا هجيلك تاني يا نور عيني. هتوحشيني أوي."
وبص للمقبرة بصه أخيرة ومشي.
محمد خبط في بنت.
البنت:
"آسف، مكنتش واخدة بالي."
محمد:
"لا ولا يهمك."
ويمشي.
البنت تبتسم وتمشي.
***
خالد في الشقة ورايح جاي وفي نفسه:
"أنا مقتلتهاش، بس أنا فعلاً خفت. وبعد ما خبطتها بالعربية مشيت، يعني هي ماتت؟ طب ورؤى إزاي؟ هي أختها؟ هو إيه اللي بيحصل؟ ومحمد معاها؟ ودي تبقى خطيبته؟ طب ليه رؤى مقلتش من ساعة الخطوبة؟ أنا بجد مش فاهم حاجة. بس طلاق من رؤى مش هطلقها، أما سلمي عادي. بس المهم حبي لازم ادافع عنه. بس... بس أنا لازم أقابل رؤى ونتكلم."
***
عدى شهر.
خالد بيحاول يتكلم مع رؤى وهي رافضة تماماً.
محمد رجع شغله من تاني، بس لسه فيه حاجة هيعملها.
سلمي:
"خالد طلقها؟"
رؤى دفنت نفسها في الشركة ومقضياها شغل.
***
في حفلة كبيرة متجمع فيها رجال وسيدات الأعمال.
..... بيرقصوا سلو.
خالد قرب من رؤى ومسك إيديها وبدأ يرقصوا سلو.
رؤى:
"إنت غبي، إيه اللي بتعملوه ده؟"
خالد بيبص في عيونها:
"ارقصي بس."
رؤى:
"ليه منقذتهاش؟"
خالد:
"على فكرة أنا كنت شارب وقتها... ده غصب عني."
خالد يمسكها ويلفها وترجع تبقى في حضنه ونظراتهم تتلاقى لثواني.
وينتبهوا لحالتهم.
خالد:
"ممكن نتكلم وننفاهم؟"
رؤى:
"لسه اللي جاي تقيل أوي."
وخلصت الرقصة.
خالد قرب من رؤى وشالها قدام الكل.
خالد:
"متبصوش كده، دي مراتي."
ومشي بيها وخرجوا لبرا.
رؤى قربت من خالد ومسكته من ياقة البدلة:
"إنت خطيت حدودك أوي."
خالد:
"أنا جوزك."
رؤى بزعيق:
"وهخلعك يا خالد."
خالد رش منوم وشالها ودخلها العربية ومشي بيها.
***
في شقة اللي كان هيتجوز فيها خالد وسلمي.
خالد فوق رؤى.
رؤى تفتح عينيها:
"إنت اتجننت؟ اللي... اللي بتعملوه ده."
خالد:
"مش هتخرجي من هنا إلا أما نتكلم."
رؤى:
"وأنا مش هتكلم مع واحد زيك."
خالد:
"رؤى احترمي نفسك معايا. إنتي ظلماني إنتي ومحمد. إنتوا ليه فاهمين غلط؟"
رؤى:
"أنا معايا الفيديو يثبت كلامي يا خالد."
خالد:
"افهمي من الأول. أنا كنت ماشي عادي، أو بمعني أصح خارج من ملهى ليلي وبسوق عادي، مكنتش واخد بالي. لقيت أختك مرة واحدة نطت لفوق. من أثر الخبطة نزلت أشوف فيه إيه. حركت أختك كانت ماتت، الخبطة أثرت عليها. أنا سبتها لما لقيتها ماتت. أنا مكنتش شارب للدرجة، هو كاس اتنين بس."
رؤى بتدمع وتبص في اللاشئ:
"كتبت كل أملاكي باسمي، مش الشركة بس، فخد المهم من الشقتين والفيلة وامشي."
خالد:
"إزاي؟ إيه اللي بتقوليه ده؟ إنتي عارفة أنا بنيت كل ده إزاي؟ تعبت وشقيت إزاي؟"
رؤى:
"خالد تطلقني وأرجعلك كل حاجة."
خالد:
"الضمان؟"
رؤى:
"من غير طلاق هرجعلك. بس هرجعلك كل حاجة."
خالد:
"هتكوني موجودة هنا وقراري هيوصلك."
رؤى:
"تطلقني يا أما هخلعك، يعني فكر بعقل. هه والشقة شقتي يعني."
خالد بص لها ومشي.
رؤى بصريخ:
"لااااااااااااااااااا! هو اللي قتلهااااااااا! أنا ليه قلبي بيحبه ولييييه مش عايزة يطلقني؟ كدا صباااااااا هتزعل مني. أنا تعببببببببت."
وضمت نفسها وفضلت تعيط تعيط كتير أوي وبحرقة ونامت للهروب من الواقع.
***
خالد بعت ريكورد لمحمد:
"إنت ليه خبيت عني؟ أنا مقتلتهاش على فكرة، كل حاجة قضاء وقدر. إحنا بقالنا سنتين، بلاش تهدمهم بتفكير زي كدا. إنت غلط معايا جامد أوي، بس بتمنى تقولي معاد ونتقابل وهفهمك، لأني فعلاً كل ده قضاء وقدر."
وقفل الريكورد وبعته لمحمد.
خالد سند راسه على الحيطة وبدأ يفكر هيعمل إيه.
خالد: "خلاص أنا قررت وعرفت هعمل إيه."
***
سلمي:
"يوووه يا رؤى ردي بقا. قلت إيه عليكِ؟ لا مبدأهاش بقا."
وفضلت ترن جرس ومفيش رد برضو.
***
يوم جديد.
رؤى: "خالد صح والكلام اللي بيقوله ده حاسة إنه صح. أنا حاولت أنام معرفتش. الفيديو أهو، إحنا غلط من الأول وده قضاء وقدر. أنا هخليه يطلقني وأرجعله أملاكه."
محمد: "إنتي اتجننتي صح؟ هو مش إنتي دي فكرتك وكل حاجة أنا ماشي معاكي فيها؟ هه، ولا إنت صح حبتيه؟ مش مهم صبا، ما إنتي خالص. هي ماتت يبقى إنتي تعيشي على راحتك وتختاري سعادتك إنتي."
رؤى: "محمد ركز واعرف إنت بتقول إيه كويس."
خالد: "احم احم."
محمد بصوا لبعض بغضب: "إنت إيه ليك عين تيجي لهنا؟"
خالد: "إنتوا الاتنين أغبية، عارف ليه؟ لأنكم مواجهتونيش من الأول. مكنش هيحصل كل ده. فكرتوا بطريقة غلط، وغلطتوه غلطة كبيرة، بس مفيش حد معصوم من الغلط وأنا مسامحكم عادي."
محمد قرب منه: "إنت إيه؟ عارف إنت عملت إيه؟ إنت دمرتني ودمرت لي حياتي. الفيديو هفتحه بالقضية من تاني وهسجنك. وأنا هجيب حقها لوحدي."
رؤى: "أنا أختها وبقولك إننا كنا غلط من الأول."
خالد: "لو ده هيريحك اعمله، بس هاخد براءة."
رؤى: "كده غلط يا محمد."
محمد بعصبية: "مش حبيب القلب لازم تدافعي عنه."
ومشي.
رؤى: "محمد!"
خالد مسك إيديها: "سيبيه، هيهدى وهيعرف إنوا كان غلط زيك بالظبط."
رؤى بتوتر: "قررت إيه؟"
خالد وهو بيسيب إيديها: "رؤى إنتي طالق طالق طالق."
رؤى بصدمة: "إيه؟"
رواية رؤى والعشق والانتقام الفصل السادس 6 - بقلم دهب مبروك
قرر خالد... وهو بيسيب إيدها...
رؤي انتي طالق طالق طالق
رؤى بصدمة...
إيه!!
خالد... روحتي فين
رؤي... هه لا مفيش... قررت إيه يا خالد
خالد...
رؤي أنا مش عايز حاجة غيرك انتي مش عايز حتى أكون أب انتي هتكوني بنتي ومراتي وكل مالي أنا مش عايز غيرك انت طلاق مش هطلق... أنا بحبك يا رؤي بحبك أكتر من أي حاجة أنا مش عايز فلوسي ولا أملاكي أنا عايزك انتي
وطلع خاتم من جيبه وركع على رجله
خالد... توافقي تكملي حياتك معايا
رؤي... عينها دمعت وخدت نفسها ومشيت
خالد... بص لها وفهم إنها لسه على قرارها وهو الطلاق بصلها لحد ما اختفت ومشيت
محمد... كان واقف متابع كل ده وقرب من خالد وقعد جنبه لأنهم على البحر
محمد... أنا مش عارف حاجة فتحت الفيديو اللي معايا حسيت إني كلامك صح وانت اللي صح... بس خايف أندم بعد كده... مش عارف متلغبط أوووي... في حاجة جوايا بتقول إن أنا ورؤى ظلمينك لو انت واجهتنا
خالد... بص له وسكت
محمد... حقك تزعل أنا أصلاً دخلت حياتك عشان آخد حقها "صبا".. أنا آسف... أنا بجد حبيتك كنت بقول إزاي تقتل إزاي واحد بيصلي وقريب من ربنا كده يقتل إزاي واحد قلبه أبيض كده يقتل
خالد... من ساعة ما خبطتها بالعربية وأنا تبت وبطلت أشرب وقربت من ربنا أنا بجد مقتلتهاش دي قدرها ربنا كتب لها تموت كده
محمد... انت صح وإحنا غلط تفكيرنا وفكرة الانتقام عمتنا خلتنا منشوفش الحقيقة... عارف إنك بتحب رؤى وعايزها أنا هقعد وأتكلم معاها وأحاول أقنعها... هي بتحبك على فكرة بس هي مش هتخليها تغلط هخليك تقول شكراً إنك اتكلمت معاها
خالد... بابتسامة... مسامحك على فكرة وربنا يرحمها
محمد... ابتسم له... عارف محنتش متخيل إني هحب كده حبتها في شهر و3 أيام ذكرايتها محوطاني مش قادر أنساها
خالد... متوقفش حياتك عليها انت لسه صغير وأكيد هي زعلانة عشان انت كده ادي فرصة لقلبك يحب غيره وأكيد هتحب غيره ربنا معاك ويريح قلبك
وعم الصمت ما بينهم وكل واحد راح مع البحر وسرح
***
سلمي وسما.... قاعدين مستنيين رؤى
ورؤى جت.... ودخلوا الشقة....
سلمي.... كنت فين وليه مش بترد
رؤي... هو غلط أحب خالد صح غلط يكون قلبي بيحبه لازم أشيل حبه من قلبي صح لا أنا هتجنن بجد مش عارفة ولا فاهمة يعني أفرح لا أعيا يووووو بقاا
سما... في إيه يا بنتي انتي روحتي له وطلقك
رؤي.. مردتش
سلمي... مطلقكيش طب
رؤي.. بيحبني يا جدعان وأنا بحبه... بس هفضل شايفة إنه السبب في موت صبا هي هتزعل مني وهتكرهني عشان أنا أعيش مع اللي بحبه في سعادة وهو السبب في موته... أنا هتجنن قولولي حل
سما.... احكي إيه حصل بالضبط
رؤى... حكت كل حاجة حصلت لما كانت مع محمد ولما خالد جه...
سما... بصي يا ستي انتي بتحبي وهو بيحبك وانت شايفة الصدق في كلامه وشايفة إنه بيحبك بجد وشايفة ومتاكدة إن أختك ماتت لأن ربنا كتب كده وإن ده قضاء وقدر وإن الانتقام عمى قلبكم فـ بلاش طلاق
سلمي... اختك هتزعل لو بعدتي عن خالد انت راحتك معه قلبك معاه وهو ندمان على إنه كان هيتجوزني وعرف بقيمتك ريحي وريحي قلبك ونفسك وبلاش طلاق
الباب خبط وقامت تفتح...
محمود... لو سمحت أختي هتيجي تاخد المفتاح ده من هنا لأني خارج ومش راجع دلوقتي وملهاش مكان إلا هنا فممكن تخلي هنا
سلمي... هااا وكانت مركزة مع شكله
محمود.. هو أنا حلو حلوو أوووي كده
سلمي بسرحان .. أوووي أوووي ولاحظت الموقف وقالت هات المفتاح وخدته وقفلت في وشه
محمود.... ابتسم ومشي..
رؤي.... وشك مالوه أحمر كده وبتجهجي ليه
سلمي... قرة عيني... قرة عيني يا ناس
سما ورؤي... بصوا لها باستغراب
سلمي حكت كل حاجة
سما.... يلهوووي إيه اللي هببتيه ده
رؤي.... دبلة الخطوبا بقااا وغمزتلها
سلمي.... إيه يا ابن الحلال مفيش حاجة منك ليها الله
وفضلوا يهزروا كتير ورؤى بتسرح بس بتعيش اللحظة ومندمجة معاهم أوووي
***
بعد مرور شهر....
سلمي ومحمود... قابلوا بعض كذا مرة وبقوا أصحاب وفي مفاجأة كده
محمد اتكلم مع رؤى وعرف إنها بتحب خالد لسه وقلها ترجع له وهي شافت حلم لصبا والإشارة في الحلم إنها ترجع لخالد وتعيش حياتها
سما... سنجل قمر كده ملهاش دعوة بحد
***
رؤى... قاعدة وماسكة ألبوم صورها هي وخالد وسرحانة في ذكرايتهم سوااا وبتضحك
ويقعها مسدج من خالد زي ما بيبعتلها كل يوم مسدج
"فكيف تكف الروح عن الروح والروح في الروح تقيم.."
والمرة دي هي ردت بي"لا جامد يا ولا "
خالد... شافها ومردش عليها
***
رؤي... ماشية في أمان الله وفجأة
عربية تنزل منها ناس وتخدها وتتحرك على مكان ما وبعد شوية يوصلوا المكان وتبدأ رؤى تفوق
الشخص.... تلبسي الهدوم دي وتجهزي خالد في خطر ولازم تلحقي اخلصي انت لسه هتبصيلي كده
رؤي تقوم تلبس وهما يقولوا لها تعليمات وتمشي عليها بالحرف الواحد وبعد شوية ياخدوها بالعربية ويتحركوا
هدوء في المكان الضوء متسلط على مكان واحد وشكله تحفة
الشخص... كملي وادخلي جوه اقفي في الحتة اللي متسلط عليها الضوء
رؤي.... تسمع الكلام وتدخل تقف تحت الضوء ده وهي خايفة وقلبها يدق جامد وتبص حواليها
يظهر وماسك مايك في إيده ويقول "بحبك مش هقول تاني وعايزك وانت عايزاني بحبك حب مش عادي مشاعرك من زمان تاني وروحي ساكنة في روحك فقلبي شوفت شريانك"
وقرب منها وهمس بحبك
رؤي... واقفة كل اللي بيعملوه بتضحك
وفهمت اللي بيحصل
قرب منها سما ومحمد ومحمود وسلمي
الأربعة في صوت واحد بنحبك وانت بتحبي
خالد... ركع وقال موافقة تكملي حياتك معايا
الأربعة في صوت واحد... موافقة طبعاً
سما.... بتبص لمحمد وفي سرها عقبالنا يارب أحببت حلوف لا يبالي والله
رؤي.... موافقة
خالد... قرب منها وحضنها جامد ولف بيها
"الكل سقف"
***
"هدوء في القاعة بعد ساعة ونص احتفال"
محمود... يمسك المايك انهرضه الفرحة فرحتين ويبص لسلمي جامد أنا عايز أعترف لسلمي قدامكم كلكم إني بحبها
سلمي بصوت عالي.... يلهووووووي ده طلع بيحبني زي ما بحبه وقربت منه وقالت دبلتك فين يلا بينا
محمود... ضحك ولبسها الدبلة وهمس بحبك
سلمي.. احم احمم وأنا كمان... بحبك
محمد.. قرب من سما واتكلم... أنا بقول أديك فرصة وكده عارف إنك بتحبيني من سنتين فقولت أديك فرصة ونخلي الفرحة 3
سما بابتسامة مليانة حب... بجد.. انت بتتكلم جد
محمد... اها والله بتكلم جد
سما.... بصت له وضحكت
***
بعد مرور ١٠ سنوات
معتز... بابا... يا بابا
خالد... نعم يا قلب ماما
رؤى... أيواا اشتكي بقاا مني يا معتز
معتز... بابا ماما بتقول إنك بقيت وحش
رؤى... أنا يا معتز ماشي أنا مخصماك
وفـ نفسها ياها كان أحلى خبر لما الدكتورة قالتلي إني حامل قالت إن دي معجزة وابتسمت
داخل من الباب
سما ومحمد... ومحمد شايل بنوته زي القمر
سلمي... كده تقفلوا الباب في وشي
رؤي... ادخلي يا أختي
محمود... ازيك يا معتز
معتز... بخير يا عمو وبيبص لسلمي وانت يا مزة أخبارك إيه
سلمي... بخير يا قلب المزز
خالد... الواد انحرف بدري
معتز بيبص لمودة... أنا هتجوزك يا مودة ماشي وسيب من أمك سلمي ومحمود دول وحشين
الكل بيبص عليهم
مودة... قربت ماشي بس أكبر أنا لسه ٧ سنين
معتز... وأنا موافق وزغرط
الكل..... ضحك
رؤي... فتحت الكاميرا سيلفي وقالت يلا قولوا بطيخخخخخ
الكل..... بطيخ
واتصوروا صورة مليانة حب وترابط ومحبة صورة تحمل كذا معنى
تمت 💚🦋