تحميل رواية «رنين الاسد» PDF
بقلم فاطمة الزهراء
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في مكان مهجور. مجهول ١: أحنا بنتابع كل تحركاته ياباشا. أسد: تمام، عايز عينكم عليه. مجهول ١: تمام، حضرتك تأمر بأي حاجة تانية؟ أسد: لا، روح انت. مجهول ١: تمام. ركب أسد سيارته واتجه إلى قصره. وهو في الطريق شاهد مجموعة من الرجال يخطفون فتاة. أوقف أسد عربيته ونزل منها. أسد: في إيه منك ليه؟ ها تاخدوا البنت على فين؟ مجهول: وانت مالك؟ يلا امشي من هنا بدل ما ندفنك مكانك. أسد: لا والله، شكلك متعرفش انت بتكلم مين. مجهول: لا، منعرفش تكون مين يعني؟ رئيس الجمهورية؟ أسد: لا يا روح أمك، اللي قدامك أسد المنشاوي....
رواية رنين الاسد الفصل الأول 1 - بقلم فاطمة الزهراء
في مكان مهجور.
مجهول ١: أحنا بنتابع كل تحركاته ياباشا.
أسد: تمام، عايز عينكم عليه.
مجهول ١: تمام، حضرتك تأمر بأي حاجة تانية؟
أسد: لا، روح انت.
مجهول ١: تمام.
ركب أسد سيارته واتجه إلى قصره. وهو في الطريق شاهد مجموعة من الرجال يخطفون فتاة. أوقف أسد عربيته ونزل منها.
أسد: في إيه منك ليه؟ ها تاخدوا البنت على فين؟
مجهول: وانت مالك؟ يلا امشي من هنا بدل ما ندفنك مكانك.
أسد: لا والله، شكلك متعرفش انت بتكلم مين.
مجهول: لا، منعرفش تكون مين يعني؟ رئيس الجمهورية؟
أسد: لا يا روح أمك، اللي قدامك أسد المنشاوي.
مجهول بخوف: حضرتك عايز إيه يا أسد باشا؟
أسد: اه، اتعدل كده، وخدين البنت على فين؟
مجهول: عمها عايزها، أصلا هاربة من فرحها.
هنا البنت عانت اللاصقة من على بوقها وقالت:
البنت بخوف: متصدقوش، دا عايزين يجوزوني غصب، بالله عليك أنقذني منهم.
مجهول: اخرصي يابت، أحنا آسفين يا أسد باشا، أحنا هناخد البنت ونمشي.
أسد: لا، البنت دي تلزمني.
مجهول: انت اتجننت يا جدع؟ تاخد مين؟
أسد بغضب: مين المجنون ياروح أمك؟
المجهول للرجالة: موتوا.
بدأ أسد يضرب في الرجالة لحد ما وقعهم واحد ورا التاني. طلع واحد من الرجالة مطوة وجي يضرب أسد بها، جات البنت خدتها بداله. الراجل هرب والبنت فقدت وعيها. أسد شلها واتجه بها إلى قصره.
~~~~~~~~~~~~~~~
في قصر أسد الشرقاوي.
طلب أسد من الحرس بتاعه يطلبوا دكتورة. أسد شلها وطلع بيها على الجناح بتاعه. جت الدكتورة وعالجت المريضة وخرجت.
أسد بجدية: أخبارها إيه يا دكتورة؟
الدكتورة: هي دلوقتي كويسة، أنا عقمتلها الجرح وهيا دلوقتي نايمة، بس ياريت تاكل كويس، لإنها ضعيفة.
أسد: تمام، شكراً.
ونادى على الحارس يوصل الدكتورة. ودخل أسد ليها. قعد جنبها بيتأمل ملامحها الجميلة والبريئة.
أسد في نفسه: هوا في جمال كده؟ سبحان الله.
وبدأت البنت تفوق.
البنت برعب: انت مين؟ وأنا فين؟
أسد: متخافيش، انتي في قصري وأنا أسد الشرقاوي اللي أنقذتك من الناس اللي عايزة تخطفك.
البنت بدأت تتذكر وبنبرة خوف: ونبي احميني منهم.
أسد: هما مين وعايزين منك إيه؟
البنت بدموع: عمي عايز يجوزني ابنه بالغصب عشان ياخد ورثي.
أسد: مين هوا عمك؟ وانتي مين؟
البنت: أنا رنين، وعمي يبقى محمد السيوفي.
أسد بصدمة: مين محمد السيوفي؟
~~~~~~~~~~~~~~~~~
في مكان آخر.
انت بتقول إيه يا متخلف؟ مين اللي خدها؟
مجهول: أسد الشرقاوي.
المجهول ٢ بصدمة: بتقول مين؟ إزاي دا يحصل؟
وبدأ الراجل يحكي اللي حصل.
الراجل: وبس كده يا باشا.
مجهول ٢ بغضب: غور من وشي.
الراجل مشي وقعد المجهول يقول:
مجهول ٢ برعب: شكل الماضي هيتفتح تاني وهيبقى خراب على الكل.
رواية رنين الاسد الفصل الثاني 2 - بقلم فاطمة الزهراء
أسد بصدمة: مين محمد السيوفي؟
رنين: انت تعرفه؟
أسد بخبث: اللي أعرفه، ده أنا أعرفه أعز معرفة. إنتِ ارتاحي دلوقتي عشان سكتنا طويلة. هاجيلك بعد ما ترتاحي.
رنين باستغراب: تمام، شكراً.
خرج أسد وذهب لإجراء مكالمة.
أسد: خلاص أجل كل حاجة. الخطة اتغيرت.
مجهول: ليه يا باشا؟ حصل حاجة؟
أسد: لا، أصل لقيت حد من عيلتها.
مجهول: تمام يا باشا، سلام.
أسد: سلام.
ذهب أسد إلى شركاته.
***
في شركة الشرقاوي جروب.
دخل أسد بهيبته المعتادة وغروره الذي لا يتألق على أحد غيره، واحترام الموظفين.
دخل أسد مكتبه، ودخلت السكرتيرة.
أسد: في مواعيد إيه النهارده؟
السكرتيرة بدلع: في معاد مع الوفد الألماني بعد نص ساعة.
أسد: تمام.
السكرتيرة بدلع: حضرتك تأمر بحاجة تانية؟
أسد بغضب: بت، إنتِ اتعدلي بدل ما أعدلك أنا بطريقتي.
السكرتيرة بخوف: تمام يا فندم، بعد إذنك.
وخرجت السكرتيرة، ودخل زين.
زين بمرح: إنتِ فين يا عم من الصبح؟
أسد: هو مش في حاجة اسمها تخبيط؟ يلا.
زين: معلش يا قلبي، تحب أعملك حاجة تانية؟
أسد بجدية: ولا اتعدل بدل ما أعدلك.
زين ببعض الخوف: آه يا عم، خلاص. ينعل اللي يهزر معاك. قولي بقا اتأخرت ليه.
أسد: استنى بس لما مالك ييجي.
وفي نفس اللحظة دخل مالك.
مالك: متجمعين عند النبي خير.
زين: والله معرف. أسد قال استنى لما إنت تيجي.
مالك: خير يا أسد.
أسد: خير إن شاء الله.
وبدأ يحكي كل اللي حصل معاه.
زين: طب وهتعمل إيه دلوقتي؟
أسد: هتجوزها.
مالك: إنت اتجننت يا أسد؟
أسد: لا متجننتش، بس دي هي الطريقة الوحيدة اللي أقدر أحميها بيها.
زين: بس يا...
وهنا قطعه أسد.
أسد: مبقاش، أنا خلاص قررت. وكتب الكتاب بعد بكرة، وبعد كده هنروح الصعيد عشان جدك مصر إن الفرح يبقى بلدي وفي الصعيد.
مالك: تمام يا صاحبي.
زين: ماشي، يلا سلام.
مالك: وأنا التاني، سلام.
أسد: سلام.
وراح زين على مكتبه، ومالك خرج من الشركة. وهو في الطريق عربية خبطت عربيته.
مالك بغضب: إنت يا حيوان!
أنتِ حضرتك بتكلميني أنا؟
مالك: هو في حد غيرك هنا؟
لا، احترم نفسك كده. مش عشان اتكلمت معاك باحترام تسوق فيها.
مالك بغضب: إنت اتجننتِ؟ إنتِ مش عارفة بتكلمي مين.
وهكون بكلم مين إن شاء الله.
وهنا البنت سابته وهو في قمة غضبه، وحلف إنه ما هيسيبها.
***
في منزل المحمدي.
صفية: يا نغم يا حبيبتي، رني عليها تاني.
نغم: يا ماما، والله عمالة أرن عليها من بدري بس مش بترد.
صفية: هتكون فين فين بس؟ أنا قلقانة عليها خالص. خايفة عمها يعمل فيها حاجة.
نغم: متخافيش، إن شاء الله خير.
صفية: يارب.
***
في قصر أسد الشرقاوي.
رنين قامت من النوم جعانة جداً.
قامت اخدت شور وطلعت بتسرح شعرها قدام المراية وكانت جذابة جداً.
وهنا دخل أسد من غير ما يخبط.
أسد: أحم، آسف نسيت أخبط.
رنين بإحراج: لا عادي، ولا يهمك.
وهنا بص أسد على شكلها المغري وجمالها الجذاب وشعرها اللي يكاد يصل لخصرها.
أسد بذهول: هوا ده شعرك بجد ولا دي باروكة؟
رنين بإحراج: لا، ده شعري بجد.
أسد: كلتي؟
رنين بإحراج: لا.
أسد: طب أنا هطلب من الخدم يعملوا أكل، وتعالي عشان عايزك في موضوع.
رنين: خير؟
أسد: إحنا هنتجوز، وكتب الكتاب بعد بكرة.
رنين بصدمة: نعم؟ مين اللي هيتجوز؟
أسد: أنا وإنتِ.
رنين: بس أنا مش موافقة.
أسد بجدية: وأنا ما طلبتش رأيك، ده أمر.
يلا قومي اجهزي عشان تاكلي ونروح المول نجيب لك لبس.
رنين بإحراج: تمام، شكراً.
أسد: تمام، أنا مستنيكي تحت.
وذهب أسد إلى تحت وطلب من الخدم أن يجهزوا أكل. أما عند رنين فوق، فكانت قاعدة مصدومة وبتعيط.
رنين بعياط: يا رب، أنا مش قادرة أتحمل. يا رب ارحمني. وحشتني يا بابا انت وماما. ليه سبتوني ليه؟
ومسحت رنين دموعها وسرحت شعرها ولبست ونزلت.
أسد: يا ربي، هو في جمال كده؟
رنين بإحراج: أحم، أنا جاهزة. يلا بينا.
أسد: ناكل الأول.
وقعدوا ياكلوا، وبعد كده قاموا. ركب أسد ورنين والسواق عربية، والحرس عربية.
***
في العربية.
أغلق أسد الستارة عشان ياخد راحته هو ورنين.
رنين: هو حضرتك هتجوزني ليه؟
أسد: ...........
***
في فيلا السيوفي.
محمد بغضب: إزاي هيتجوزها؟
مجهول: والله يا باشا دي الأخبار اللي جت ليا.
محمد بغضب: تمام، إنت اللي حفرت قبرك بإيدك يا ابن الشرقاوي.
وذهب محمد يجري مكلمة.
محمد: الو.
مجهول: ياه، عاش من سمع صوتك يا جدع.
محمد بغضب: مش وقت هزارك، اسمع......
رواية رنين الاسد الفصل الثالث 3 - بقلم فاطمة الزهراء
رنين: هوا حضرتك هتتجوزني ليه؟
أسد: عشان أحميكي.
رنين باستغراب: من مين؟
أسد: مش دلوقتي، كل حاجة هتعرفيها في وقتها.
رنين: تمام، شكراً.
أسد: أحم، هوا أنت عندك كام سنة؟
رنين باستغراب: ٢٠ سنة، ليه؟
أسد: ولا حاجة، يلا عشان وصلنا.
نزل أسد ورنين على المول واشتروا لبس لرنين وعبايات عشان تلبسها في الصعيد. وخلصوا شاري وجاي. وقفوا قدام محل ملابس داخلية.
رنين بإحراج: أحم، استني هنا وأنا هدخل أشتري وهطلع على طول.
أسد بخبث: لا، ويلا قدامي.
وأمر أسد الحراس يستنوا تحت عند العربيات، ودخل هو ورنين المحل.
الموظف: أهلاً وسهلاً يا أسد باشا.
أسد بجدية: أهلاً بيك، مش عايز حد في المحل غيري أنا والمدام وموظفة.
الموظف: أنت تأمر يا باشا.
وفي خلال دقايق كان المحل فاضي.
الموظفة: حضرتك تأمر إيه؟
قعد أسد يختار ملابس لرنين وقمصان نوم مكشوفة أكتر من اللازم، ورنين واقفة هتموت من الإحراج.
أسد: عايزة حاجة تاني؟
رنين بإحراج شديد: لا شكراً.
أسد بخبث: أموت أنا في كسوفك والفراولة دول.
زاد خجل رنين.
أسد: خلاص، دا أنتِ هتموتي خلاص، يلا نمشي.
ومشوا. وصل أسد ورنين لقصر ودخلوا.
أسد: يلا، أنا رايح مشوار، عايزة حاجة؟
رنين: لا شكراً.
أسد: خدي الشنطة دي، فيها موبايل وشريحة ورقمي متسجل عليه.
رنين: تمام، شكراً.
أسد: سلام.
رنين: سلام.
وذهب أسد. وأخذت رنين الشنط وطلعت على الجناح بتاعها. وأجرت مكالمة جماعية.
رنين: ألو، أخباركم إيه؟ وحشتوني خالص.
نغم بخوف: رنين حبيبتي، أخبارك إيه؟ عمالين نرن عليكي أنا وملك ومغلق.
ملك: انتي فين يا رنين؟
رنين: ياه، دي حكاية طويلة خالص، لما أحكيلكوا.
وبدأت رنين تحكي كل اللي حصل معاها هي وأسد.
***
في فيلا السيوفي.
المجهول: تمام، عايز ننفذ إمتى؟
محمد: بكرة.
المجهول: تمام، تأمر بأي حاجة تاني؟
محمد: لا، يلا سلام.
المجهول: سلام يا باشا.
أغلق محمد الهاتف وقال بشر: محمد: شكل نهايتك هتبقى على إيدي يابنت أخويا، أنا مش عارف انتي ليه ما متيش معاهم ليه في الحادثة، بس الحادثة دي لو اتفتحت تاني هطير فيها رقبتي، دا اللي مات فيها ابن الشرقاوي.
***
في مطعم فاخر.
كان قاعد أسد وزين ومالك.
أسد وهو بيتكلم في التليفون: انت فين؟ ليا ساعة مستنينك.
أسد: خلاص ياعم، أنا قصاد المطعم أه.
أسد: طب اخلص.
وهنا دخل مازن.
مازن: أه يا صاحبي، حد يبقا مدايق كده وهوا فرحه بكرة.
أسد: أخرس يلا.
زين بمكر: بس قولي يا أسد، البت جامدة.
أسد بغيرة وغضب قام ضربه بوكس في وشه وقال: أوعي تجيب سيرتها على لسانك، انت فاهم.
مالك بضحك: أه ده إحنا بنغير ولا إيه.
أسد: اسكت يا مالك، هي مش ناقصاك.
مازن: مالك يا أسد مدايق ليه؟
أسد: جدي عايزني أعمل الفرح وكتب الكتاب في الصعيد بعد بكرة.
مازن: معلش جدك عايز يفرح بيك.
مالك: يعني إحنا بكرة كده رايحين الصعيد.
أسد: وهنمشي بدري، جهزوا حالكم.
مازن: تمام، أنا والله وحشاني الصعيد خالص.
زين: بس أنا مش وحشاني، أنا مش عايز أروح الصعيد.
مالك وأسد في صوت واحد: طبعاً عشان هناك مبتعرفش تمرح مع البنات.
زين بضحك: ليه يا جماعة، إنتوا ظلمتوني كده.
مازن: وانت هتقولي.
أسد: تمام، أنا همشي أنا، بكرة هنتحرك الساعة ٩.
الكل: تمام، سلام.
أسد: سلام.
***
في جناح رنين.
نغم بزعل: كل ده يحصلك يا قلبي.
ملك: طب انتي عاملة إيه دلوقتي؟
رنين: كويسة الحمد لله.
نغم: طب الهوا الفرح إمتى؟
رنين: بكرة رايحين الصعيد، بس أنا عايزكوا تجوا معايا.
نغم: طبعاً جايين، أنا هقول لبابا وجاية.
ملك: وأنا جايه برضه يا قلبي، بس أسد هيرضى نيجي معاه؟
وهنا دخل أسد الغرفة.
أسد: طبعاً تقدروا تيجوا، البيت بيتكم.
وهنا سلمت رنين على البنات وقفلوا معاهم.
رنين: أحم، يا عني جيت بدري.
أسد: خلصت اللي ورايا وجيت.
رنين: تمام.
أسد: جهزي نفسك عشان جايه واحدة دلوقتي بفساتين فرح عشان تختاري فستان الفرح بتاعك عشان ماشيين الصعيد بكرة الساعة ٩.
رنين بصدمة: ليه، مش إنت قلت إننا هنكتب كتابنا وبعدها بيوم نروح الصعيد؟
أسد: لا، مهوا جدي مش موافق، عايز كتب الكتاب والفرح يكونوا في الصعيد وبلدي.
رنين: تمام.
أسد: يلا جهزي نفسك، هما دلوقتي على وصول.
رنين بفرح: تمام.
وجت الموظفة ومعها الفساتين، واختارت رنين فستان ملكي وسمبل، كان جميل عليها، ورفضت إن أسد يشوفه.
***
في منزل المحمدي.
حكت نغم لعائلتها كل ما حصل لرنين وطلبت منهم إنها تروح معاها الصعيد.
المحمدي: تمام، بس خلي بالك من نفسك يا قلبي.
نغم: حاضر يا بابا، أنا هطلع بقى أجهز شنطي.
وذهبت نغم لتجهيز شنطتها.
***
في الصعيد.
في قصر أقل ما يقال عليه فخم.
الشرقاوي: أنتي يامره منك ليها، يلا جهزوا جناح أسد عشان هو جاي هو ومراته.
زينب مرات عم أسد: حاضر يا عمي.
الشرقاوي: يحضر لك الخير يا بنيتي. أمال فين صباح؟
زينب: معرفش والله يا عمي.
صباح بنرفزة: خير يا عمي.
الشرقاوي: خير يا ختي، كنتي فين انتي وسحر بنتك؟
صباح: كنت في الجناح بتاعي بستريح وسحر نايمة.
الشرقاوي بغضب: أفضل دلعيها كده كتير لحد ما بقت خايبة.
صباح بضيق: أنا بنتي مش خايبة يا عمي.
الشرقاوي بغضب: انتي هتردي عليّ يا مرة؟ والله، يلا انجري من قدامي، جهزوا القصر، أسد جاي هو ومراته بكرة.
مشت صباح بغضب وهي بتدعي في سرها على مرت أسد الجاية، أصلاً هي كانت عايزة أسد يتجوز سحر بنتها.
***
في الصباح في قصر أسد.
أسد: يلا يا رنين انتي والبنات، العربيات وصلوا.
رنين: حاضر، جايه أهوا.
ملك: أنا جهزت، أعمل إيه؟
أسد: روحي اقفي جنب العربيات بره لحد ما الباقي يجي، عيال عمي وصحبي بره.
ملك: تمام، شكراً.
وخرجت ملك وانصدمت من اللي شافته.
رواية رنين الاسد الفصل الرابع 4 - بقلم فاطمة الزهراء
ملك بصدمة: إنت بتعمل إيه هنا؟
مالك بغضب: إنتي اللي بتعملي إيه هنا؟
زين بمرح: أه يا جماعة، إنتوا تعرفوا بعض؟
مالك وملك في صوت واحد: آه. لا.
زين: آه ولا لا؟
مالك: أنا هحكيلك. وبدأ يحكي كل حاجة.
زين: معلش يا مالك، دا أكيد سوء تفاهم.
مالك: سوء تفاهم؟ دي واحدة مجنونة.
ملك: إنت اللي مجنون وستين مجنون.
أسد: إيه يا جماعة، فيه إيه؟
زين بمرح: أصلاً مالك طلع عارف ملك.
مالك: اسكت يا زين بدل ما أجيبك من شعرك.
زين: لا يا عم. خلاص، دايماً كده إنت وأسد بتبوظوا البرستيج بتاعي.
أسد بضحك: برستيج مين يا أبو برستيج؟ طب يلا عشان نمشي.
زين: نغم هتركب معاك. وكمل بخبث: وملك هتركب مع مالك.
مالك بصدمة: نعمممم؟ لأ مش هتركب معايا.
ملك بغضب: وانت طولت أصلاً. وراحت ركبت في عربية مالك وطلعتله لسانها.
مالك: واحدة مجنونة بس قمر.
زين بمرح: بتقول حاجة يا مالك؟
مالك: أحم. لا، ويلا نمشي.
زين: امم تمام. أمال فين اللي هتركب معايا؟
أسد: جاية هي ورنين أهو.
وخرجت رنين، وكانت ترتدي ميني دريس وعاملة شعرها كعكة فوضوية، وكانت أمر.
رنين: السلام عليكم.
أسد: وعليكم السلام. أعرفك يا رنين، مالك وزين ولاد عمي وأصحابي، ومازن ابن خالتي وصحبي.
رنين: تشرفت بمعرفتكم.
زين بمرح: دا إحنا اللي تشرفنا يا ابن المحظوظة يا أسد.
أسد بجدية: اخرس يلا بدل ما أعملك خريطة على وشك.
زين: وعلى إيه؟ أمال فين نغم؟
رنين: جاية ورايا.
وهنا خرجت نغم، وكانت لابسة ميني دريس وسابة شعرها، وكانت جميلة.
زين بصدمة: يالهوي! مين الصاروخ دا؟
نغم بكسوف: السلام عليكم.
أسد: أعرفكم نغم.
زين بصدمة: مين هي دي؟ نغم؟
أسد: إيه؟ فيه حاجة؟
زين: ها. لا. مفيش. يلا.
وذهبت نغم وركبت في عربية زين. وراح زين وشوش أسد في ودنه وقال:
زين: والله لو متجوزنيش بيها هقلع ملط هنا.
أسد بضحكة رجولية: طب يلا يا خويا، وخف على البنت شوية.
زين: ها. طب إيه رأيك بدل ما يبقى فرح واحد يبقى فرحين؟
مالك: لا، وانت الصادق، يبقى تلاتة.
زين: مين العروسة؟
مالك: المجنونة اللي في العربية.
أسد: يلا يا ولاد المجانين.
زين: يلا الله يسهلك.
وذهب كل واحد فيهم لسيارته، واتجهوا إلى الصعيد.
***
في الصعيد.
الشرقاوي: كل حاجة مجهزة يا بنيتي، زمانهم على وصول.
زينب بطيبة: متخافش يا عمي، كله جاهز.
رهف: هما قدامهم قد إيه يا جدي؟
الشرقاوي: قدامهم 3 ساعات.
رهف: تمام. أنا هروح أشوف الأكل.
زينب: خديني معاكي يا حبيبتي.
وذهبت رهف وزينب إلى المطبخ. وقعد الشرقاوي قدام التلفزيون. وهنا دخلت سحر.
سحر بغضب وزعيق: هو دا بجد يا جدي؟
الشرقاوي بغضب: إنتي اتجننتي يا بنت؟ إزاي تعلي صوتك على؟ بجد أسد جاي وهو ومراته؟
سحر بغضب: على جثتي لو الجوازة دي تمت. وهنا كف نزل على سحر من الشرقاوي.
الشرقاوي بغضب: لا، إنتي محدش عرف يربيكي وأنا اللي هربيكي. وندى على واحد من الغفر ياخد سحر يحبسها في البرندة.
***
في العربية.
كانت رنين نايمة على كتف أسد، وأسد بيشتغل. وخلص أسد شغل.
أسد: مش عارف إذا كنت حبيتك ولا لأ، بس اللي أنا عارفه إني مش هسمح لحد يقربلك.
وفي عربية زين.
زين: أحم. هو إنتي يا نغم عندك كام سنة؟
نغم بإحراج: 20 سنة. ليه؟
زين: لا، أصل شكل فيه فرح قريب.
نغم بعدم فهم: فرح مين؟
زين: ها. لا ولا حاجة. زين في سرّه: فرحي أنا وإنتي. وبص عليها، لاقاها نايمة. جي حط راسها على رجله وغطاها بالجاكت بتاعه.
أما في عربية مالك.
مالك: أحم. هو إنتي تقربي لرنين؟ إيه؟
ملك: وانت مالك؟
مالك بضيق: لو لسانك دا يتلم شوية بدل ما أقصه.
ملك: تقدر تعملها؟
مالك بمشاكسة: لا طبعاً يا قمر. وغمزلها.
تحول وجه ملك إلى اللون الأحمر من الكسوف.
مالك: أه، ده إحنا طلعنا بنكسف أهوا. قوليلي بقا تقربي لها إيه؟
ملك: أحم. أنا وهي ونغم صحاب من واحنا صغيرين.
مالك: امم. طب هو إنتي مرتبطة؟
ملك: نعمممم يا عنيا؟ وليه السؤال دا بقى؟
مالك: لا عادي. ها، مرتبطة؟
ملك: لا.
مالك: تمام.
مالك في نفسه: كان مبسوط قوي إنها مش مرتبطة.
******
عند أسد.
أسد بيصحي رنين.
أسد: رنين، قومي يلا، وصلنا.
رنين بنوم: ونبي سيبني شوية، عايزة أنام.
أسد بضحك: تنامي إيه؟ يلا وصلنا الصعيد. ولا أشيلك؟ وغمز لها بجرأة.
رنين بإحراج: ها. لا، أنا قمت خلاص.
أسد بضحكة رجولية: طب يلا.
رنين: الله، ضحكتك حلوة.
أسد بخبث: ضحكتي بس؟ ونظر لها بجرأة.
ونزلت رنين من العربية بسرعة، وهي في قمة الخجل.
ودخلوا القصر، وكانوا البنات مبهورين بجماله.
دخل أسد وراح سلم على جده.
الشرقاوي بحب: إتوحشتك قوي يا حبيبي.
أسد بلهجة صعيدي: وإنت اتوحشتك أكتر والله.
الشرقاوي: أمال فيه العروسة؟
أسد: أهي يا جدي. وشاور على رنين.
الشرقاوي: ما شاء الله، مراتك حلوة كيف البدر.
وراحت رنين سلمت على الشرقاوي.
رنين بحب: إزيك يا جدو؟
الشرقاوي بحب: الحمد لله. إزيك إنتي يا مرت الغالي؟
وراحت رنين تسلم على عمام أسد وعلى مرات عمو زينب.
زينب بحب: ما شاء الله، مراتك كيف الجمرين يا أسد، زين ما اخترت.
أسد وهو بيحضنها: لا، وجامدة.
زينب بضحك: ربنا يهنيكوا يا ولدي.
وراح أسد سلم على عمته، وقال: أمال فيه مرات عمي حسن وسحر؟
الشرقاوي: أصلاً راحوا مشوار، وزمانهم جايين. ولاحظ الشرقاوي البنتين الواقفين هناك.
الشرقاوي بحب: تعالوا يا بنات، واقفين هناك ليه؟
وراحوا نغم وملك يسلموا على الشرقاوي.
الشرقاوي: ما شاء الله، كيف الجمر.
ملك ونغم بكسوف: شكراً يا جدي.
الشرقاوي: واقفين ليه هناك يا جزمة؟ إنتي وهي مش هاتيجوا تسلموا عليا؟
زين بمرح: حبيبي يا جدي، كيفك؟ اتوحشتك قوي.
الشرقاوي: وأنا والله يا ولدي. كيفكم؟ وكيف أخبار الشغل؟
مالك: كويسين الحمد لله، والشغل تمام.
الشرقاوي: دايماً يا ولدي. أمال فين مازن؟
أسد: مازن هيتأخر شوية، هييجي على بليل. أمال فين رهف؟
رهف: أنا أهو يا بيه. إزيك؟ اتوحشتك قوي.
أسد وهو يحضنها: وإنت أكتر يا جلب أخويا.
رهف: أمال فيه مراتك؟
أسد: أهي.
رهف لرنين: الله، إنتي حلوة قوي.
رنين بكسوف: دا إنتي اللي عينك حلوة.
أسد: تمام، خلوا حد يطلع الشنط على الجناح.
الشرقاوي: تمام يا ولدي. اطلعوا على فوق استريحوا، وبعد شوية حد يطلع يصحيكوا.
أسد: تمام.
وطلع كل واحد فيهم على الجناح الخاص بيه.
***
في قصر محمد السيوفي.
محمد بغضب: إزاي دا يحصل؟
مجهول: والله معرف يا باشا.
محمد: طب غور من وشي يلا.
محمد.
رواية رنين الاسد الفصل الخامس 5 - بقلم فاطمة الزهراء
في جناح رنين
رنين بتوتر: أنا خايفة خالص.
رهف: يا بنتي بطلي، بقالك ساعة عمالة تروحي وتيجي، ما تقعدي بقى.
ملك: رنين يا حبيبتي اقعدي عشان كده هنتأخر.
وهنا دخلت نغم.
نغم بمرح: أنا جبت الفساتين. أه، ده انتي لسه معملتيش الميكب.
ملك: شوفي يا ستي، رنين عمالة تتوتر وتوترنا معاها.
رهف: معلش، برضه النهاردة فرحها.
ملك: طب يلا.
وقعدت ملك تعمل الميكب لرنين، وكان خفيف جدا وجميل قوي.
ورهف ونغم، كل واحدة عملت الميكب بتاعتها لوحدها.
ملك: بس أنا كده خلصت. أه، رأيك؟
رنين بصدمة وفرح: الله، تسلم إيدك يا ملك، بجد جميل.
ملك: ولا يهمك يا ستي. أه رأيكم يا بنات؟
رهف: ما شاء الله، زي القمر. ده كدا أسد هيتهبل.
(غمزت لها)
رنين بكسوف: بس يا رخمة. أصحيح يا رهف، انتي ليه ما تكلميش صعيدي؟
رهف: عشان أنا ياستي بروح أقعد في مصر كتير مع أسد.
رنين: اممم. وانتي أه رأيك يا نغم؟
نغم بحب: ما شاء الله، زي القمر يا روحي.
ملك بمرح: عمايل إديا يا نور عنيا.
ضحك الجميع على ملك.
ملك: يلا عشان نلبس الفساتين.
***
في جناح أسد
كان أسد يلبس بدلته بتاعته والساعة بتاعته، وكان وسيم جدا.
وهنا دخل الشباب.
زين بمرح: يا عريس، يا عريس.
أسد: بطل يا مجنون.
وخدوا بعض بالأحضان.
مالك: ألف مبروك يا صاحبي.
أسد: الله يبارك فيك. عقبالك انت وزين ومازن.
زين بمرح: آميين يا رب.
وضحك الجميع على زين.
مازن: ألف مبروك يا غالي.
أسد: الله يبارك فيك.
زين: مش يلا نروح نجيب البنات؟ المأذون تحت.
أسد: يلا.
وذهبوا إلى جناح رنين.
***
خرجت رنين من الحمام وكانت لابسة الفستان.
ملك: ما شاء الله، زي القمر.
رهف: أسد لو شافك بالفستان ده هيموتك ويموتنا.
رنين بعند: ليه يعني؟
رهف: انت مش شايف الفستان عامل إزاي؟
ملك: يا ستي فكك.
رنين: بس أه الجمدان ده.
نغم: بجد.
رنين: ده احنا هنطلع بعرسان النهارده.
نغم: طب يلا يا ختي، زمانهم مستنين تحت.
وذهبوا البنات.
وكان الشباب الأربعة مستنين على السلم تحت، ووراهم العيلة.
ونزلت رنين، وكانت وراهم البنات.
زين بصدمة: يلهوي! أه الجمدان اللي نازل علينا ده.
وهنا بص الشباب على البنات وسرحوا في جمالهم.
أسد في نفسه: يالهوي! هو في كده.
وبعد كده بص على الفستان وقال: ولله يا وركي يا رنين الكلب.
وأخد أسد رنين وذهبوا إلى المأذون.
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
الشرقاوي وهو يحضن أسد: ألف مبروك يا ولدي. عقبال ما أشوف ولادك.
أسد: الله يبارك فيك يا جدي.
وحضن الشباب أسد وبركوا له.
والبنات حضنوا رنين وبركوا لها.
بعد كده أسد حضن رنين وقال لها:
أسد: هنتحاسب على الفستان ده لما نطلع فوق، تمام؟
بصت له رنين ببصة خوف وذهبت إلى مكان الحريم.
أما أسد، فا ذهب هو والشباب إلى الرجال.
زين بغيرة: هحاسبك على الفستان ده.
نغم: نعم! وليه إن شاء الله؟ كنت مين؟
زين: جوزك المستقبلي.
(وكمل لها وقال)
أه الجمال ده. يخربيت حلوتك.
(وغمز لها ومشي)
نغم بكسوف: مجنون ده ولله.
(وراحت عند الحريم)
أما ملك:
مالك: أه اللي لبساه ده يا هانم؟
ملك: فستان. وبعدين وانت مالك؟
مالك بغضب: مالي إنك مراتي المستقبلية، ومبحبش حد يشوف حاجة بتاعتي.
ملك بصدمة: ها!
مالك بضحك: ها أه. بس وانتي شبه الفراولة كده.
(وذهب وتركها في صدمتها)
ملك: واحد مجنون.
***
عند الحريم
زينب: يلا يا عروسة، قومي ورينا رقصك.
رنين بكسوف: مبعرفش.
نغم بمشاكسة: مين يا ختي اللي ميعرفش؟ دي عليها رقص يخلّي الواحد.
زينب: قومي يلا.
وقامت رنين، رقصت هي والبنات، وكانت بترقص برقص جميل ومغري.
وكانت هناك عيون تراقبها بكره وحقد.
سحر بغضب: ولله مهخليكي تتهني بيه.
صباح: بس يا بت، بدل ماحد يسمعك.
سحر: هاموت يا ماما، مش شايفاها بترقص إزاي.
صباح: كلوا بي أوانه يا بنتي.
سحر بشر: بكرة نشوف.
***
عند مازن
مازن: أحم، رهف.
رهف بكسوف: نعم يا مازن.
مازن: أخبارك إيه؟
رهف: الحمد لله.
مازن: طالعة زي القمر.
رهف بكسوف: شكرا.
وتركتوه وراحت عند الحريم.
***
عند الرجالة
الكل عمال يبارك لأسد.
الشرقاوي: ألف مبروك يا ولدي. عايزك ترفع راسنا النهارده.
أسد: إن شاء الله يا جدي. مبلاش يا جدي حكاية المنديل دي.
الشرقاوي بحزم: عايز الناس تقول علينا إيه يا ولدي؟ إنك مش راجل.
أسد: تمام يا جدي.
وخلص الفرح، وذهب كل واحد على جناحه.
***
في جناح أسد
دخل أسد وأنصدم ب.........
رواية رنين الاسد الفصل السادس 6 - بقلم فاطمة الزهراء
في جناح أسد
دخل أسد وأنصدم من الذي شاهده. رأى رنين جالسة على السرير وهي تبكي. جرى عليها بلهفة وقال:
أسد: مالك يا حبيبتي؟ فيكِ إيه؟
رنين ببكاء: عشان أنت قلت إنك هاتحاسبني عشان أنا لبست الفستان ده.
أسد بحب: أنا قلت كده عشان بغير عليكي يا حبيبتي مش أكتر.
رنين: يعني أنت مش هاتضربني؟
أسد: لا يا حبيبتي. ادخلي غيري الفستان وتعالي.
دخلت رنين الحمام وغير أسد هدومه وقعد على السرير. بعد كده الباب خبط.
راح أسد يفتح الباب ولقى جده.
الشرقاوي: ها يا أسد، خلصت ولا لسه؟ الناس مستنية بره.
أسد بضيق: حاضر يا جدي، شوية والمنديل هرميه من الشباك.
الشرقاوي: تمام.
وقفل أسد مع جده وقعد على السرير يفكر.
أسد: بس أنا لو عملت كده، هي هتخاف مني. طب أعمل إيه؟ بس هي مافيش غير الخطّة دي.
وراح جاب سكينة وعوّر نفسه وجاب منديل ومسح به الدم ورماه من الشباك.
وفي دقيقة كان صوت ضرب النار عالي والزغاريت في كل مكان.
خرجت رنين بفزع وخوف.
رنين بخوف: إيه ده؟ إيه ضرب النار ده والزغاريت دي؟
أسد بحب: متخافيش، ده عشان أنا رميت المنديل وكملنا جوازنا.
وش رنين بقى أحمر داكن من كتر الكسوف. ولاحظت إيد أسد بتنزف.
رنين بخضة: إيه ده؟ إيدك بتجيب دم!
أسد: متخافيش، مش جرح زي ده يوجع أسد الشرقاوي.
رنين: يخربيت التواضع! تعالي.
وراحت قعدت أسد على السرير وجابت علبة الإسعافات وضمّدت له الجرح.
رنين بكسوف: شكراً.
أسد بخبث: على إيه؟
اتكسفت رنين أكتر وقامت دخلت الحمام. وبعد شوية خرجت وشافت أسد متمدد على السرير.
رنين: إيه ده؟ أمال أنا هنام فين؟
أسد وهو يشاور على السرير: هنا.
رنين بغباء: وأنت هاتنام فين؟
أسد: برضه هنا.
رنين: لا مينفعش، أنت نام على السرير وأنا هنام على الكنبة.
أسد: تعالي نامي، بدل ما أجي ليكي وأعمل حاجة هموت وأعملها.
وبعد كده غمز لها.
رنين بخوف وإحراج: لا، وعلي إيه؟
وراحت نامت جنب أسد، وأسد أخدها في حضنه ودفن راسه في عنقها يستنشق عبيرها.
رنين بإحراج: مينفعش كده، أبعد لو سمحت.
أسد بخبث: هوووش، اسكتي أحسن لك ونامي.
وبعد كده نامت رنين هي وأسد.
***
في فيلا السيوفي
محمد: بكرة تنفذ.
المجهول: تمام يا باشا.
وقفل معاه ووجه كلامه لابنه.
محمد بسخرية: مش لو كنت اتجوزتها دلوقتي كانت كل حاجة بتاعتنا؟
عمر بغضب: قصدك إيه يا بابا؟ مش هي اللي هربت؟
محمد: ما أنت لو راجل كنت كسرت رجليها، وما كنتش دلوقتي هربت.
عمر: ما خلاص بقى، أنا ماشي.
محمد بسخرية: روح يا خويا، ما أنت مش نافع غير في كده.
***
في قصر الشرقاوي
قام أسد من نومه ونظر إلى تلك التي نائمة على صدره العريض، وقال:
أسد: سبحان الله، هو في حد بالجمال ده؟
وباسها من جبينها وقام اتجه إلى الحمام ياخذ شور.
أما رنين، قامت وهيا لسه هاتفتح باب الحمام. لقيت أسد طالع ولافف فوطة على خصره وعاري الصدر. أنخضت رنين ورجعت لورا وكانت هاتقع لولا أسد لحقها وضمها له وأصبح أنفاسهم مختلطة ببعض.
رنين بكسوف شديد: لو سمحت ابعد.
أسد: هوووش، أنتِ مراتي.
وبعد كده قبلها قبلة كلها شغف ورغبة، وأبتعد عنها حتى لا يتهور.
رنين بقت مكسوفة جداً ووشها أحمر. فاقت على صوت أسد وهو يقول:
أسد: رنين، امشي من قدامي عشان أنا مش عارف إيه اللي هيحصل تاني.
اتجهت رنين إلى الحمام مسرعة وأغلقت الباب.
أسد بضحك: مجنونة بس جامدة.
واتجه إلى غرفة الملابس.
خرجت رنين من الحمام وكانت ترتدي فستان أبيض. وقفت قدام المراية تسرح شعرها وبعد كده حطت ملمع شفايف وكانت جميلة.
خرج أسد وأنصدم من جمالها. وبعد كده قال بغضب:
أسد: امسحي اللي في بوقك ده ولمي شعرك ده.
رنين: ليه؟ هوا حلو كده.
أسد بغضب: رنييييين!
راحت رنين مسحت الملمع ولمت شعرها في شكل كعكة فوضوية وخرجت بعد كده.
أسد: بعد كده متحطيش حاجة في وشك ولا تفردي شعرك. عايزة تحطي يبقى ليا أنا بس.
رنين بزعل: تمام.
أسد: يلا ننزل.
ونزلوا تحت ولقوا العيلة مستنياهم تحت.
قعد أسد جنب رنين، وبعد كده زينب قالت:
زينب بحب: صبحية مباركة يا عروسة، يا ختي، في عروسة قمر كده.
رنين بإحراج: شكراً.
الشرقاوي: ألف مبروك يا ابني، عايز أشيل عيالك بعد تسع شهور.
أسد بخبث: إن شاء الله يا جدي.
وبعد كده قرص رنين من رجلها. ده خلى وش رنين أحمر.
نغم: مالك يا رنين؟ وشك أحمر ليه؟
ملك: معلش، عروسة بقى.
ضحك الجميع على ملك.
وبعد كده دخل واحد وقال:
....: خيانة!
بص الجميع عليه وانصدموا.
رواية رنين الاسد الفصل السابع 7 - بقلم فاطمة الزهراء
دخل واحد وقال: "خيانة!"
بص الجميع عليه وانصدموا لما شافوا مازن.
مازن: بتاكلوا من غيري؟ مش من العشم.
الشرقاوي بضحك: تعالي يا مجنون، لسه هناكل. كنت فين؟
مازن بمرح: كان في مهمة ولازم أطلعها.
الشرقاوي: ربنا يوفقك.
مازن: ألف مبروك يا غالي، مبروك يا مرات أخويا.
رنين كانت هتتكلم بس قطعها أسد.
أسد: الله يبارك فيك.
أتحرجت رنين وكملت أكل.
بعد ما خلصوا الأكل.
مازن: جدي، أنا عايزك في موضوع.
الشرقاوي: تمام، هاتولنا القهوة في المكتب.
وذهبوا إلى المكتب.
زينب: قومي بقا يا عروسة، عايزين نذوق قهوتك.
رنين بحب: حاضر يا مرات عمي.
وقامت. وهيا ماشية لاحظ أسد بقعه دم على الفستان. قام مسرعاً وحط رنين ورا ضهره ووجه كلامه لرهف.
أسد: رهف، اعملي انت القهوة عشان رنين تعبانة.
رنين: بس أنا مش تعبانة.
بص أسد ليها بصه أكدت بي أنها تخرسها.
زينب وقد فهمت: خد يا أسد مراتك، وأنا هعمل القهوة.
أسد: تمام، خد رنين وطلع بيها على الجناح.
***
في الجناح.
أسد بغضب: ادخلي يا هانم، وبعد كده خودي بالك من لبسك كويس.
رنين بعدم فهم: مش فاهمة حاجة.
أسد: لما أنتي العادة بتاعتك النهاردة، لبستي فستان أبيض ليه؟
بصت رنين على الفستان وشافت بقعه الدم.
رنين بإحراج شديد: آسفة.
أسد: ادخلي غيري هدومك، وأنا هنزل أجيب حاجة من الصيدلية.
جريت رنين على الحمام وقفلت الباب بسرعة.
بص أسد ليها وضحك على جنونها ونزل يجيب حاجة من الصيدلية.
في الحمام.
رنين: غبية، دلوقتي كلهم شافوني. هعمل إيه؟ أحسن حاجة أني آخد شور، ممكن يريح أعصابي.
نزل أسد وجاب الحاجة، وهوا طالع جدو نادى عليه.
الشرقاوي: أسد، تعالي عايزك.
أسد: نعم يا جدي.
الشرقاوي: تعالي نتكلم في المكتب.
أسد: تمام.
ودخلوا المكتب.
***
في المكتب.
الشرقاوي: مازن طالب إيد أختك.
أسد: وانت رأيك إيه يا جدي؟
الشرقاوي: ولله أنا موافق، مازن جدع وهيحافظ على رهف.
أسد: على خيرت الله، وأنا هشوف رأي رهف وأقولك.
الشرقاوي: تمام، صحيح يا أسد، إيه اللي في الشنطة دي؟
أسد وكأنه تذكر رنين: ها، ولا حاجة يا جدي.
وسابهم ومشي.
***
في الجناح وفي الحمام بالظبط.
رنين: يالهوي، نسيت لبسي. هعمل إيه دلوقتي؟ أكيد هولاكو جوزي لسه مرجعش.
وخرجت من الحمام وهيا لافة فوطة على نفسها وشعرها مبلول، وكان شكلها مغري. وخرجت وانصدمت من أسد.
أسد بخبث: إيه ده، هوا في قمر في جناحي؟
جريت رنين ولسه هتدخل الحمام. مسكها أسد من وسطها وقربها ليه جداً.
رنين بإحراج: مينفعش كده.
أسد بخبث: هوش.
وبعدين قبلها قبلة وهيا تجاوبت معه. وبعد عنها لاحتياجها للأكسجين.
أسد: رنين، ادخلي دلوقتي الحمام أحسن.
وجريت رنين وخدت لبسها. وهيا داخلة الحمام، أوقفها صوت أسد.
أسد: رنين، خدي ده.
رنين بغباء: إيه ده؟
أسد بخبث: معرفش.
وغمز ليها. فهمت رنين ووجهها بقى لونه أحمر من الكسوف. وأخدت الشنطة وطارت على الحمام.
نزل أسد تحت وندى على رهف.
رهف: عايزني يا ابيه؟
أسد: تعالي يا حبيبتي.
وقعدت رهف وقال أسد.
أسد: مازن طالب إيدك للجواز، وأنا وجدك موافقين.
رهف ووشها بقى أحمر وقالت بصوت خافت: اللي تشوفوه يا ابيه.
أسد بحب: اللي انتي تشوفيه، ها موافقة ولا لأ؟
رهف بخجل: موافقة.
أسد بفرح: على خيرت الله، ألف مبروك يا قلب أخوكي.
رهف بكسوف: الله يبارك فيك.
وجريت على الجناح بتاعها.
***
في الجنينة.
كانت نغم قاعدة وسرحانة.
زين بمرح: القمر سرحان في إيه؟
بصت نغم وضحكت وقالت:
نغم: زين، اتفضل.
زين بحب: يالهوي، هوا اسمي جميل كده؟
بصت نغم ليه ووشها بقى أحمر.
زين: نغم.
نغم بخجل: نعم.
زين: أنا بحبك وعايز أتزوجك.
بصت نغم بصدمة وخجل وقالت: إنت بتقول إيه؟
زين بحب: بحبك وعايز أتزوجك. أنا من ساعة ما شفتك وأنا مش قادر أشوف غيرك، ولا أسمع غيرها. موافقة ولا مش موافقة؟
بصت نغم إلى الأرض وهزت رأسها بالموافقة. وجريت بعد كده إلى جوا.
دخلت نغم القصر وكان الكل قاعد مع بعض بيشربوا الشاي. راحت نغم قعدت جنب رنين وملك.
ملك: مالك يا بت؟ فيكي إيه؟
نغم: ما فيش.
وهنا دخل زين بمرح وقال بصوت عالي: ياناس يا هوا.
مالك: إيه يا حيوان؟ حد بيدخل كده؟
أسد: مالك يااض؟
زين وهوا بيبص على نغم: أصلاً، هتجوز.
الشرقاوي: ألف مبروك يا ولدي، مين العروسة؟
أسد: ومين اللي أمها داعية عليها دي؟
زين: يا جدع، انت دايماً كاسر نفسي كده، حتى عيب. وهيا العروسة قاعدة معانا.
مالك: العروسة قاعدة معانا؟ إنت اتجننت ياض؟
زين بمرح: أه، ماهيا العروسة تبقى نغم.
وهنا بص الجميع لنغم وهيا كانت هتموت من الكسوف.
رنين وملك ورهف: يا جزمه، بقا متقوليش لينا.
وقاموا جريوا وراها، وكان الكل عمال يضحك عليهم.
أسد ومالك ومازن: ألف مبروك يا صحبي.
زين: عقبالكم إن شاء الله.
زينب بحب: ألف مبروك يا بنيتي.
نغم بحب: الله يبارك فيكي يا مرات عمي.
أسد: وبمناسبة السعيدة دي، أحب أقولكم إني مازن طلب إيد رهف، ورهف موافقة.
بص الجميع لنغم وباركوا ليها.
مالك بضحك: أه، ده يعني مفيش حد غيري أنا اللي سنجل. طب يا جماعة، طالما الكل كده عمال يخطب ويتجوز، أنا طالب إيد ملك.
بصت ملك بصدمة: ها، إنت بتقول إيه؟
مالك بمرح: ها إيه، بس موافقة على الجواز مني؟
ملك بخجل: موافقة.
الشرقاوي بحب: على خير الله، يبقى فرح زين ومالك ومازن يوم الخميس.
وهنا زغرطت رنين وزينب.
وعادي اليوم على الكل بفرح. يا ترى الفرح هيدوم ولا القدر له رأي تاني.
رواية رنين الاسد الفصل الثامن 8 - بقلم فاطمة الزهراء
عدا الأسبوع على أبطالنا، وكل يوم أسد ورنين يحبون بعض أكثر.
جاء يوم الفرح.
في جناح ملك:
رنين: يلا يا بنات عشان نعمل الميكب.
ملك: تمام، أنا جاهزة.
نغم بتوتر: أنا خايفة خالص.
رنين: ليه بس كده يا قلبي؟
نغم: مش عارفة.
رهف: ده طبيعي، كل واحدة في يوم فرحها بتبقى متوترة.
ملك: طب يلا نجهز.
وبدأ البنات يجهزوا نفسهم.
***
في جناح زين:
زين بمرح: النهاردة فرحي يا جدعان، عايز كله يبقى تمام.
مالك: زين اتجنن يا جماعة.
أسد: أول مرة تعرف؟
مازن: بطلوا يا جماعة، ده حتى النهاردة هيبقي عتريس.
ضحك الجميع على زين.
زين بضيق: عيال رخمة، أنتم بتعملوا إيه في جناحي أصلاً؟
أسد: أصلاً بيجهزوا الجناح بتاعنا، وأنت بتاعك الوحيد اللي اتجهز.
زين بمرح: يعني مطرودين صح؟
مالك: ابتدينا.
مازن: لأ، أنا مطرتش، أنا مشيت بكرامتي.
ضحك الجميع وأكمل أسد: يلا نجهز.
وبدأ الشباب تجهز.
***
عند البنات:
ملك: يلا يا رنين، اطلعي عايزين نشوفك.
رنين وهي جوه في الحمام: طب غمضوا عينكم.
ملك: تمام.
وخرجت رنين من الحمام، وكانت جذابة جداً وفستانها سمبل.
نغم: ما شاء الله، قمر.
رهف: ده أسد أخويا هيتجنن النهاردة.
ملك: عشان كده مكنتيش عايزة حد يشوف الفستان.
رنين: أخ بس، إيه الجمدان ده!
ملك: بجد عجبك الفستان؟
رنين: الفساتين كلها جامدة.
نغم: بس مش زيك.
وخبط الباب ودخلت الخدامة.
الخدامة: البشوات مستنيين تحت.
رنين: تمام، اتفضلي أنت يا داده، إحنا جيين.
ونزلت الدادة.
ملك: طب يلا يا بنات.
البنات: يلا.
رنين: انزلوا أنتم، وأنا هصلح الميكب وجاية وراكم.
ملك: أشطا.
***
عند الشباب:
كانوا في الصالون مستنيين البنات ينزلوا.
زين: ها، مش هينزلوا ولا إيه؟
مازن: زمانهم جايين.
وهنا نزلت البنات، وكانوا في غاية الجمال. الشباب كلهم واقفين مصدومين بجمالهم الساحر، ما عدا أسد، فكان يدور على أميرته.
أسد: أمال فين رنين يا ملك؟
ملك: نازلة وراكي أه.
ومشوا البنات عند الشباب.
زين: أنا مش مصدق نفسي.
نغم: لأ، صدق.
زين بحب: ألف مبروك يا نغمي.
نغم: بجد يا زين، أنا نغمك؟
زين: أنتِ كل حاجة يا نغم.
نغم: ربنا يخليك ليا.
زين: يلا نروح نسلم على أهلك.
نغم: يلا.
ومشي زين ونغم عشان يسلموا على أهل نغم.
عند مالك:
مالك: ألف مبروك يا قلبي.
ملك بكسوف: الله يبارك فيك.
مالك: لأ، مش وقت الكسوف ده يا عروسة.
وغمز لها.
ملك: إنت قليل أدب.
مالك: لو لسانك ده يتلم شوية، إللي عايز أقصوا.
ملك: إذا كان عجبك.
مالك: لأ، عجبني، بس إيه الجمدان ده!
ملك: بجد عجبك الفستان؟
مالك: جداً، يلا نروح عندهم.
ملك: يلا.
عند مازن:
مازن: ألف مبروك يا رهفي.
رهف بكسوف: الله يبارك فيك.
مازن: إيه الجمدان ده!
رهف بكسوف: شكراً.
مازن: طب يلا عشان هما مستنيين.
رهف: يلا.
ومشوا.
***
عند أسد، كان مستني رنين، وهوا ينظر إلى هاتفه. لمح أسد رنين تنزل من على السلالم. بص عليها وانصدم من جمالها.
أسد: طب أنا أعمل إيه، مخليهاش تروح الفرح ولا إيه؟
رنين: إنت بتقول إيه يا أسد؟
أسد بوعي: ها، مبقولش.
وهنا مسكها أسد من خصرها وأكمل أسد: ما تيجي النهاردة نتمم زواجنا.
رنين بصدمة وإحراج: إنت بتقول إيه يا أسد؟
أسد برغبة: هشششش، أنا مش قادر أستحمل.
وقبلها قبلة كلها رغبة وشغف، وبعد عنها حتى لا يتهور.
أسد: لينا أوضة تلمنا، يلا عشان المأذون جاي.
رنين بكسوف: يلا.
وذهبوا عند المأذون.
***
عند المأذون:
المأذون: يلا يا جماعة، مين الأول؟
زين ومازن: أنا الأول.
بص زين لمازن وقال: أنا الأول.
مازن: لأ، أنا الأول.
ضحك الجميع على زين ومازن.
مالك: لأ، أنت ولا هو، أنا الأول، أنا الكبير.
وقعد مالك وكتب كتابه، وبعد كده زين، وبعد كده مازن.
الشرقاوي: ألف مبروك يا ولاد.
الشباب: الله يبارك فيك يا جدي.
زين وهو بيحضن نغم: ألف مبروك يا نغمي.
نغم: الله يبارك فيك.
مالك: مبروك يا ملاكي.
ملك: الله يبارك فيك.
مازن: مبروك يا رهفي.
رهف: الله يبارك فيك.
أسد وهو يحضن الشباب: مبروك يا شباب.
الشباب: الله يبارك فيك يا صاحبي.
رنين وهي بتحضن البنات: مبروووك.
البنات: الله يبارك فيكي.
وهنا دخل واحد من القصر وقال: مبروك يا عروستي.
نظر الجميع وانصدموا، وخصوصاً رنين.
رنين...
رواية رنين الاسد الفصل التاسع 9 - بقلم فاطمة الزهراء
الشخص ..ألف مبروك يا عروستي
بص الجميع نحو مصدر الصوت وانصدموا بي وخصتا رنين
رنين بخوف و صدمه ..عمر
عمر ..ايوه عمر يا عروستي
أسد بغضب..عروستك مين يا حيوان
عمر بسخريه..أسد باشا هنا وهوا رنين مقلتش ليك اني انا خطبها وكان فرحنا بعد يومين لولا أن حضرتك ظهرت
رنين..وعايز اه دلوقتى
عمر ..عايز أخدك يا عروستي عشان نتجوز
كادت رنين أن تتكلم ولكن قطعها أسد
أسد بغضب شديد ..تتجوز مين يا روح امك دي بقت حرم أسد الشرقاوي
عمر ..ورق بس وانت اصلا غصبها علي الجواز
أقترب أسد منه ولكم*ه في وشه بقوه
قام عمر وراح جاب فاظه من جنبوا ولسه هيضر*ب بيها أسد راحت رنين حضنت أسد وأخذت الض*ربه بدالوا في ضهرها
رنين بصوت ضعيف ..اههههه
أسد وقد ندا علي الغفر
أسد بغضب..خدوا الحيوان ده في المخزن لما أفضالوا
وبي الفعل اخد الغفر عمر وحطواه في المخزن
الشرقاوي بجديه..خد مراتك يا أسد وانا هطلب دكتوره
أسد..تمام وحمل رنين وتوجهوا إلي الجناح الخاص بيهم
الشرقاوي..وانتوا يا شباب خدوا حريمك واطلعوا علي الجناح
اخد الشباب كل واحد منهم زوجته وطلعوا إلي الجناح
الشرقاوي..ويلا كل واحد علي جناحوا
الكل ..تمام
سحر كانت مبسوطه بظهور عمر
سحر في سرها ..كده لعبت أوي لو مخلتش أسد يطلقك ميبقاش اسمي سحر
********************************
في جناح أسد
أسد بخوف ..رنين حببتي أستحملي زمان الدكتوره جايه
رنين بدموع ..أنا أسفه يا أسد اني مقولتش ليك اني مخطوبه
أسد ..هوووش يا حببتي انا عارف كل حاجه عنك من وانتي في اللفه
رنين ..إزاي
أسد ..أصل وهنا دخلت الدكتوره
الدكتوره ..ياريت حضرتك تخرج بره
قام أسد وخرج بره وبدأت الدكتوره تعقم جرح رنين
بعد نص ساعه خرجت الدكتوره
أسد..أخبرها اه يا دكتوره
الدكتوره..متخفش هيا الجرح انا عقمتوا وهيا حصلها كدمات حضرتك تدهن من المرهم ده كل مرتين في اليوم وإن شاء الله هتبقي كويسه الف سلامه
أسد ..شكرا، وندي علي حد من الغفر يوصل الدكتوره
دخل أسد الجناح ولقي رنين في الحمام راح غير هدوموا و قعد علي السرير
خرجت رنين وكانت لابسه البرنس الحمام
أسد بخبث..دا احنا ليلتنا صباحي وغمز ليها
رنين بإحراج..أحم اه الي في إيدك ده
أسد ..دا المرهم تعالي عشان أدهنلك
رنين ..لا شكرا أنا هدهن لي نفسي
راح أسد شدها من حزام البرنس وقعدها علي رجلوا
أسد ..لفي عشان أدهنلك
رنين ..لا شكرا انا بعرف
أسد بحده ..رنيييين
لفت رنين ورفع أسد شعرها ونزل البرنس شويه ودهن ليها المرهم ورنين كانت في قمه الكسوف
أسد ..خلصت يلا ننام
رنين ..تمام هغير واجي
دخلت رنين غيرت ولبست بيجامه مريحه وخرجت راحت نامت جمب أسد واسد شدها إلي ودفن راسوا في عنقها وناموا في سبات
******************************
في جناح زين
قعد زين علي السرير وهوا يرتدي بجامته السوداء الحرير وبعد وقت وخرجت نغم من الحمام وكانت لابسه بجامه حرير لونها أحمر وكانت جذابه جدا
زين ..دا احنا ليلتنا بيضه
بصت نغم في الأرض وكانت مكسوفه جدا قرب زين منها وقال ...
زين ..لا مش وقت كسوفك ده
وراح قبل*ها قبل*ه كلها حب وهيا تجاوبت معه وذهبوا إلي علمهم الخاص
****************************
في جناح مالك
مالك ..يا ملك يلا يا حببتي بقالك ساعه
ملك وهيا في الحمام ..طب أنا أعمل إيه دلوقتى لازم اطلع ،وطلعت ملك وكانت ترتدي قميص نوم قصير و مكشوف قليلا
مالك برغبه ..دا احنا ليلتنا صباحي وراح يقرب منها قالت ملك مسرعه
ملك ..ها انت عاوز اه بتقرب ليه
ضحك مالك علي معشوقته وقال ..تعالي بس عايزك في حاجه وقبل.ها قبل.ه عشق وتجاوبت معه وذهبوا إلي عالمهم الخاص
***************************
عند مازن
خرجت رهف من الحمام وكانت ترتدي بيجامه بلون الأبيض وكانت جميله جدا
مازن بحب ..مبروك يا رهفي
رهف بكسوف..الله يبارك فيك
مازن ..جاهزه تكوني ملكي
رهف بكسوف هزت راسها بي الموافقه
واخدها مازن إلي السرير وذهبوا إلي عالمهم الخاص
*********************************
في جناح سحر
صباح ..ناويه علي اه يا بنتي
سحر بمكر.. ناويه اخليها تتفضخ واسد يطلقها
صباح ..إزاي
سحر ..تعالي ....
صباح ..يخربيتك لو أسد كشفك هتروحي في ستين داهيه
سحر ..متخافيش انا مرتبه لكل حاجه بس عايزه منك طلب
صباح ..اه
سحر ..عايزه ...
صباح بضحك ..ماشي وقامت جابت ليها وقالت ليها
صباح ..خدي
سحر ..تمام استني هنا انا جيالك
وراحت سحر إلي جناح أسد ودخلت وفتحت الدولاب وحطت حاجه تحت هدوم أسد وخرجت وهيا خارجه بصت علي رنين
سحر في سرها..لو ما خليتوا يطلقكك
ومشيت سحر وراحت إلي جنحها وهيا ماشيه خبطت في الخدامه
الخدامه..سحر هانم حضرتك بتعملي اه غي جناح أسد باشا
سحر بتوتر ..مكنتش بعمل انا كنت بشرب
ومشيت سحر وبصت الخدامه ليها بصت شك وقالت ..ولله أكيد عامله مصيبه ربنا يستر ومشيت
راحت سحر جنحها
صباح..عملتي اه
سحر ..كلوا تمام بكره الصبح هنلقي أسد مطلقها
صباح ..ربنا يستر يلا تصبحي على خير
سحر وانتي من اهلوا
*******************************
تاني يوم الصبح
في جناح أسد
صحي أسد ولقي رنين نايمه علي صدروا وابتسم وقام أخد شور
خرج من الحمام وراح عند ملابس بتاعتوا وانصدم بي .....
رواية رنين الاسد الفصل العاشر 10 - بقلم فاطمة الزهراء
خرج أسد من الحمام واتجه إلى غرفة الملابس بتاعته. اتصدم باختبار حمل.
أسد بغضب: إيه اللي جاب ده هنا؟ ليكون...
راح عند رنين وقومها من النوم.
رنين بنوم: صباح الخير.
أسد بغضب، وهو بيدي اختبار الحمل لرنين: إيه ده يا هانم؟
رنين: معرفش إيه اللي جاب ده هنا.
أسد بغضب: إحنا هنستهبل يا روح...
رنين بعياط: متجبش سيرة أمي على لسانك. قولتلك معرفش.
أسد وهو يخرج من الجناح: هنشوف ده.
***
تحت في غرفة الطعام، كانوا الكل يجلسون ليتناولوا الطعام ويضحكون.
مازن: كل ده يا أسد؟
مردش عليه أسد وقعد. استغرب الجميع.
بدأ الكل بتناول الطعام، معدا أسد اللي كان بيفكر في أشياء كثيرة.
الشرقاوي: مالك يا أسد؟ فيك إيه؟
أسد: مفيش، يا مرت عم. أنا عايز دكتورة نسا النهارده.
الشرقاوي باستغراب: ليه يا أسد؟ في إيه؟
أسد بجدية: مفيش، بس رنين تعبانة شوية.
سحر بخبث: أنا أعرف دكتورة شاطرة جداً. أكلمها تيجي؟
أسد: تمام.
واتجه إلى المكتب بتاعه.
ملك، وهي تحمس في ودان نغم ورهف: أنا حاسة إن فيه حاجة غلط. تعالوا نطلع لرنين.
نغم: يلا.
وطلعوا البنات إلى جناح رنين. خبطوا الباب ودخلوا. اتصدموا برنين على السرير عمالة بتعيط.
جريوا البنات عليها.
رهف بخوف: فيه إيه يا رنين؟
رنين بعياط: ما... ما... مفيش.
ملك: إزاي مفيش؟ أسد متعصب ناحيتك وانتي بتعيطي فوق. غي إيه؟
نغم بحب: مالك يا روحي؟
رنين: أصل...
وبدأت تحكي كل حاجة.
ملك: عشان كده طلب دكتورة.
رنين: هو طلب دكتورة؟
رهف: آه.
نغم: طب هتعملي إيه دلوقتي؟
رنين بتحدي: يجيب دكتورة. أنا واثقة في نفسي.
ملك: طب ارتاحي دلوقتي وهنيجي بليل.
رنين: تمام. سلام.
وخرجوا البنات. قعدت رنين عمالة تفكر في اللي هيحصل.
***
في فيلا السيوفي.
محمد بغضب: إنت بتقول إيه؟
مجهول: زي ما بنقولك يا باشا. عمر بيه أسد الشرقاوي حجزوه في المخزن.
محمد بغضب: طب غور يا حيوان دلوقتي.
وقفل محمد مع الشخص وعمل مكالمة.
مجهول: خير يا باشا؟
محمد بغضب: نفذ بكره.
مجهول: إنت تأمر. بس الفلوس؟
محمد: نفذ انت والي انت عايزه، هتاخده.
مجهول: إزاي كده؟ تمام. سلام يا باشا.
وقفل محمد معاه.
***
في المساء في قصر الشرقاوي.
سحر بخبث: الدكتورة وصلت.
أسد: تمام. مش عايز حد عند الجناح.
وخد أسد الدكتورة وطلع على الجناح بتاعه.
رنين بخوف: مين دي يا أسد؟
أسد بجدية: دي الدكتورة هتكشف عليكي.
بصت رنين له بصه ندم.
الدكتورة: اتفضل حضرتك بره.
وخرج أسد. بدأت الدكتورة بأن تكشف على رنين. بعد نص ساعة خرجت الدكتورة.
أسد: ها يا دكتورة؟
الدكتورة...
أسد بصدمة...