عدا الأسبوع على أبطالنا، وكل يوم أسد ورنين يحبون بعض أكثر.
جاء يوم الفرح.
في جناح ملك:
رنين: يلا يا بنات عشان نعمل الميكب.
ملك: تمام، أنا جاهزة.
نغم بتوتر: أنا خايفة خالص.
رنين: ليه بس كده يا قلبي؟
نغم: مش عارفة.
رهف: ده طبيعي، كل واحدة في يوم فرحها بتبقى متوترة.
ملك: طب يلا نجهز.
وبدأ البنات يجهزوا نفسهم.
***
في جناح زين:
زين بمرح: النهاردة فرحي يا جدعان، عايز كله يبقى تمام.
مالك: زين اتجنن يا جماعة.
أسد: أول مرة تعرف؟
مازن: بطلوا يا جماعة، ده حتى النهاردة هيبقي عتريس.
ضحك الجميع على زين.
زين بضيق: عيال رخمة، أنتم بتعملوا إيه في جناحي أصلاً؟
أسد: أصلاً بيجهزوا الجناح بتاعنا، وأنت بتاعك الوحيد اللي اتجهز.
زين بمرح: يعني مطرودين صح؟
مالك: ابتدينا.
مازن: لأ، أنا مطرتش، أنا مشيت بكرامتي.
ضحك الجميع وأكمل أسد: يلا نجهز.
وبدأ الشباب تجهز.
***
عند البنات:
ملك: يلا يا رنين، اطلعي عايزين نشوفك.
رنين وهي جوه في الحمام: طب غمضوا عينكم.
ملك: تمام.
وخرجت رنين من الحمام، وكانت جذابة جداً وفستانها سمبل.
نغم: ما شاء الله، قمر.
رهف: ده أسد أخويا هيتجنن النهاردة.
ملك: عشان كده مكنتيش عايزة حد يشوف الفستان.
رنين: أخ بس، إيه الجمدان ده!
ملك: بجد عجبك الفستان؟
رنين: الفساتين كلها جامدة.
نغم: بس مش زيك.
وخبط الباب ودخلت الخدامة.
الخدامة: البشوات مستنيين تحت.
رنين: تمام، اتفضلي أنت يا داده، إحنا جيين.
ونزلت الدادة.
ملك: طب يلا يا بنات.
البنات: يلا.
رنين: انزلوا أنتم، وأنا هصلح الميكب وجاية وراكم.
ملك: أشطا.
***
عند الشباب:
كانوا في الصالون مستنيين البنات ينزلوا.
زين: ها، مش هينزلوا ولا إيه؟
مازن: زمانهم جايين.
وهنا نزلت البنات، وكانوا في غاية الجمال. الشباب كلهم واقفين مصدومين بجمالهم الساحر، ما عدا أسد، فكان يدور على أميرته.
أسد: أمال فين رنين يا ملك؟
ملك: نازلة وراكي أه.
ومشوا البنات عند الشباب.
زين: أنا مش مصدق نفسي.
نغم: لأ، صدق.
زين بحب: ألف مبروك يا نغمي.
نغم: بجد يا زين، أنا نغمك؟
زين: أنتِ كل حاجة يا نغم.
نغم: ربنا يخليك ليا.
زين: يلا نروح نسلم على أهلك.
نغم: يلا.
ومشي زين ونغم عشان يسلموا على أهل نغم.
عند مالك:
مالك: ألف مبروك يا قلبي.
ملك بكسوف: الله يبارك فيك.
مالك: لأ، مش وقت الكسوف ده يا عروسة.
وغمز لها.
ملك: إنت قليل أدب.
مالك: لو لسانك ده يتلم شوية، إللي عايز أقصوا.
ملك: إذا كان عجبك.
مالك: لأ، عجبني، بس إيه الجمدان ده!
ملك: بجد عجبك الفستان؟
مالك: جداً، يلا نروح عندهم.
ملك: يلا.
عند مازن:
مازن: ألف مبروك يا رهفي.
رهف بكسوف: الله يبارك فيك.
مازن: إيه الجمدان ده!
رهف بكسوف: شكراً.
مازن: طب يلا عشان هما مستنيين.
رهف: يلا.
ومشوا.
***
عند أسد، كان مستني رنين، وهوا ينظر إلى هاتفه. لمح أسد رنين تنزل من على السلالم. بص عليها وانصدم من جمالها.
أسد: طب أنا أعمل إيه، مخليهاش تروح الفرح ولا إيه؟
رنين: إنت بتقول إيه يا أسد؟
أسد بوعي: ها، مبقولش.
وهنا مسكها أسد من خصرها وأكمل أسد: ما تيجي النهاردة نتمم زواجنا.
رنين بصدمة وإحراج: إنت بتقول إيه يا أسد؟
أسد برغبة: هشششش، أنا مش قادر أستحمل.
وقبلها قبلة كلها رغبة وشغف، وبعد عنها حتى لا يتهور.
أسد: لينا أوضة تلمنا، يلا عشان المأذون جاي.
رنين بكسوف: يلا.
وذهبوا عند المأذون.
***
عند المأذون:
المأذون: يلا يا جماعة، مين الأول؟
زين ومازن: أنا الأول.
بص زين لمازن وقال: أنا الأول.
مازن: لأ، أنا الأول.
ضحك الجميع على زين ومازن.
مالك: لأ، أنت ولا هو، أنا الأول، أنا الكبير.
وقعد مالك وكتب كتابه، وبعد كده زين، وبعد كده مازن.
الشرقاوي: ألف مبروك يا ولاد.
الشباب: الله يبارك فيك يا جدي.
زين وهو بيحضن نغم: ألف مبروك يا نغمي.
نغم: الله يبارك فيك.
مالك: مبروك يا ملاكي.
ملك: الله يبارك فيك.
مازن: مبروك يا رهفي.
رهف: الله يبارك فيك.
أسد وهو يحضن الشباب: مبروك يا شباب.
الشباب: الله يبارك فيك يا صاحبي.
رنين وهي بتحضن البنات: مبروووك.
البنات: الله يبارك فيكي.
وهنا دخل واحد من القصر وقال: مبروك يا عروستي.
نظر الجميع وانصدموا، وخصوصاً رنين.
رنين...