الدكتوره: هيا تعرضت لانهيار عصبي، وأنا عطيتها حقنة، وهي دلوقتي كويسة.
أسد: تمام، شكراً يا دكتوره.
ومشت الدكتورة، وطلعت البنات من عند رنين وهما بيبصوا لأسد بغضب. لاحظ أسد ده ومتكلمش، والشباب برضه لاحظوا.
مالك: خير يا ملك، بتبصوا لأسد كده ليه؟
ملك: هو السبب في اللي رنين فيه ده كله.
مالك: متظلموش يا ملك، كل ده بسبب سحر.
ملك: سحر؟ وإيه دخل سحر؟
مالك: أصل...
ملك بغضب: والله لأجيبها من شعرها.
مالك: لا يا ملك، متعمليش حاجة إلا لما نتأكد.
في جناح أسد.
دخل أسد ولقى رنين عمالة تعيط، جري أسد عليها وخدها في حضنه. بعدت رنين عنه بكل غضب وقالت:
رنين بدموع: عمري ما هسيبك يا أسد.
أسد بندم: رنين، أنا آسف والله...
قاطعته رنين قائلة: آسف؟ أنت حتى مرضتش تسمعني، أنا بكرهك يا أسد، اطلع برة!
وطلع أسد من عند رنين وهو يتوعد لسحر.
في المخزن.
أسد: الدكتورة جات؟
الحارس: أيوه يا باشا، جوا.
ودخل أسد عليها، وهي اتصدمت لما شافته.
أسد بغضب: مين اللي اتفق معاكي؟
الدكتورة بخوف: ها؟ أنا محدش اتفق معايا، أنت بتتكلم على إيه؟
أسد وهو يطلع المسدس ويوجهه على الدكتورة: وحياة أمك، مين اللي اتفق معاكي إنك تقولي إن رنين مش بنت؟
الدكتورة بخوف: خلاص هقول، سحر يا باشا، هي اللي قالتلي قولي كده، وهي هتديني فلوس كتير.
أسد بغضب: يا ولاد...
أسد مسكها واتجه بها إلى القصر.
في القصر.
كانوا قاعدين كلهم في الصالون، ودخل أسد عليهم ورما الدكتورة. أول ما سحر شفتها خافت جداً.
الشرقاوي: إيه ده يا أسد؟ ماسك الدكتورة كده ليه؟
أسد بغضب: احكي يا روح...
وبدأت الدكتورة أن تحكي.
الدكتورة: بس كده، سحر هي اللي قالت أعمل كده.
راح الشرقاوي عند سحر وصفعها على وشها.
الشرقاوي بغضب: يا فاجرة، ليه عملتي كل ده؟
سحر بغضب: عشان أنا بحب أسد، بس أنتوا خليتوه يتجوز من الزبالة اللي فوق دي.
ولسه هتكمل، لقت كف نزل على وشها، وكانت رنين.
رنين بغضب ودموع: عملتلك إيه؟ ليه عملتي فيا كده؟
سحر: عشان بكرهك، عشان أسد ده بتاعي.
رنين: إنتِ واحدة مريضة، أنا بكرهك، غوري من وشي.
وفقدت الوعي. راح أسد شالها وطلع على الجناح بتاعه.
الشرقاوي: لمي هدومك عشان هتروحي عند خالك، انتي وأمك في إسكندرية.
سحر: بس أنا مش عايزة أروح.
الشرقاوي: يلا، بدل ما أجيب أجلك.
وخدت صباح سحر وراحوا يلموا هدومهم.
في جناح أسد.
طلع أسد وحط رنين على السرير وقعد جنبها.
رنين بهلوسة: ليه يا أسد؟ عملت فيا كده ليه؟
وصقطت دمعة من عيونها.
أسد بندم: أنا آسف يا رنين، والله أنا بحبك.
وسابها وراح الحمام.