تحميل رواية «رحيم قلبي» PDF
بقلم نور
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بتقول إيه يا بابا؟ ماما اتخلت عني بسهولة؟ دي عايزاني أتجوّز واحد قدّك؟ أنا مش موافقة. الاب: ده اللي عندي، إذا كان عجبك. وأحمد خطيبك ياخد الدهب بتاعه. غرام: يا بابا، ولا أحمد ولا غيره. أنا عايزة أكمل الكلية. وغير كده، أحمد حاول يقرب مني قبل الجواز. الاب: جهّزي كتب كتابك بليل. الراجل جاي وهياخدك معاه. دخلت الأوضة وعيطت على حظي. معنديش أخت جنبي، وأمي مشيت. هي أصلاً مبتحبش بابا، ومعاملته معايا جافة. بابا باعني كده. أحمد ياخد الدهب وأنا هنتحر؟ هروح لربنا. إيه اللي أنا بقوله ده؟ أنا ف امتحان من ربنا،...
رواية رحيم قلبي الفصل الأول 1 - بقلم نور
بتقول إيه يا بابا؟ ماما اتخلت عني بسهولة؟ دي عايزاني أتجوّز واحد قدّك؟ أنا مش موافقة.
الاب: ده اللي عندي، إذا كان عجبك. وأحمد خطيبك ياخد الدهب بتاعه.
غرام: يا بابا، ولا أحمد ولا غيره. أنا عايزة أكمل الكلية. وغير كده، أحمد حاول يقرب مني قبل الجواز.
الاب: جهّزي كتب كتابك بليل. الراجل جاي وهياخدك معاه.
دخلت الأوضة وعيطت على حظي. معنديش أخت جنبي، وأمي مشيت. هي أصلاً مبتحبش بابا، ومعاملته معايا جافة. بابا باعني كده. أحمد ياخد الدهب وأنا هنتحر؟ هروح لربنا. إيه اللي أنا بقوله ده؟ أنا ف امتحان من ربنا، وعارفة إنه هيعوّضني خير. يارب الراجل يعاملني زي ولاده.
بليل أحمد أخد الدهب بتاعه، وجهّزوا لـ كتب الكتاب، والماذون جه.
الماذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
ذهبت غرام مع زوجها، التي لا تعلم كيف سيكون مصيرها مع هذا الرجل، وأين هو حتى الآن.
ادخلي، وادخلي القصر ده. إياك الباشا يشتكي منك. هاخدك أدَفْ*نِك، ومحدش يعرف عنك حاجة.
دخلت بفستان زفافها، وقد ملأ الدموع عينيها، وهي تدعي بداخلها أن يكون دخولها خيرًا.
ادخلي يا بنتي، ألف مبروك. أنا أبقى حماتك، مامت رحيم المغربي.
غرام باستغراب: إزّي؟ وبابا قايل إن هتجوّز راجل كبير في السن؟
ناهد بطيبة: مع الوقت يا حبيبتي، هتعرفي كل حاجة. اطلعي الدور التالت، أول أوضة على اليمين.
طلعت غرام، والقصر ألوانه مبهجة، والأنوار في كل مكان، عكس بيتهم تمامًا. أزاحت غرام هذه الأفكار، ثم دخلت الغرفة، وجدت هذا الشخص يقف أمامها مباشرة.
غرام بخضة: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. ب، ب، بتطلع منين يجدع انت؟
رحيم: انتي غرام؟ العروسة الجديدة؟ هتمشي زي اللي قبلك.
غرام: لا، متخافش. أنا قاعدة هنا لحد ما أموت. ده أنا لو هنام ف الثلاجة، مش هخرج الشارع تاني.
رحيم: وليه بتقولي كده؟ أنا هاخدك وهسافر، مش هقعد هنا.
غرام: يا ما نفسي أسافر تركيا مع فارس أحلامي، بس الأحلام ماتت.
رحيم: بتعرفي تتكلمي تركي؟
غرام: مراد بيك، لا تتركني هكذا. لك سردين خانم، ولا سيرين خانم؟ يا الله، شو بها؟ أكيد عجبتك.
رحيم بضحك: متأكدة إن ده تركي؟
غرام: أي والله يا أخويا. هسمع مسلسل كده وأتعلم منهم. بس أنا عايزة أخلع الفستان ده وأنام، عشان أقابل جوزي ده.
رحيم: أمّا أنا أبقى مين؟
رواية رحيم قلبي الفصل الثاني 2 - بقلم نور
غرام بعدم تصديق: بجد أنت رحيم المغربي؟ بابا قال هتجوز واحد كبير ف السن…. أنا مبقتش فاهمة حاجة.
رحيم: متقلقيش، لا راجل كبير ولا حاجة. أنا رحيم المغربي، مستشار قانوني.
غرام بفرحة: طب وأنا إيه اللي داخلني في الموضوع ده يا أستاذ رحيم؟
رحيم بخبث: ادخلي البسي حاجة غير الفستان وتعالي، هنتكلم شوية. مع الوقت هتعرفي أنا اتجوزتك ليه.
غرام دخلت، لبست بجامة رقيقة وعملت شعرها ديل حصان وخرجت، وقبلت رحيم أمامها مباشرة.
غرام: حرام عليك! تاني اتخضيت بسببك. ما تقعد وأنا مش ههرب يعني.
رحيم بضحك: أصل أنتِ مش بتغمي عليكي. أصل فيه بنات كنت بعملها كده كان بيغمي عليها وكانوا بيمشوا.
غرام بضيق: وإيه الطيف في كده؟ الحمد لله إن مجاليش ساكتة قلبية.
رحيم: الحمد لله. اقعدي على الكرسي ده.
غرام: هقعد على السرير هنا.
رحيم: خلي بالك، اسمعي كلامي. على الكرسي يلا.
غرام: بقولك أنا جعانة، هنزل لـ طنط تحت.
رحيم: من غير إذني مفيش نزول خالص. الأكل هيكون عندك.
غرام: تمام، انزل هات الأكل بسرعة.
رحيم: إيه البت الجعانة دي! شوية عقبال ما الأكل يجهز.
ناهد: ربنا يهنيكم يا ابني. أخيراً حد من البنات. فضلت أنا قدامي شوية وأنا اللي هنزل معاهم على المستشفى.
مامت رحيم أخدت الأكل وطلعت. دخلت الأوضة لقت غرام قاعدة بترسم هي ورحيم.
ناهد: الأكل يا رحيم. ازيكم يا غرام يا بنتي وبتعملوا إيه؟
رحيم: غرام بتعرف ترسم، ولا أج دع رسام فيكي يا دولة.
ناهد بحب: ما شاء الله ربنا يبارك. هنزل أنا وكملوا رسم ومتنسوش الأكل.
ناهد نزلت. رحيم قفل الباب وغرام جريت أخدت الأكل وقعدت مربعة.
غرام: بص أنا بحب ورك الفرخة، ماشي؟ وأنت بتحب إيه؟
رحيم بضحك: لا يا روحي، الاتنين ليكي وأنا مش هاكل.
غرام: أنا مش هاكل لوحدي. طب انزل اعملي قهوة بلبن وكده أكون شاكرة ليك جداً.
رحيم نزل عمل قهوة بلبن وطلع لقاها أكلت الأكل كله.
رحيم: أنتِ أكلتي كل الأكل ده؟ اتفجعتي؟ أمّال على آخر الأسبوع هنفلس ولا هنعلن الإفلاس؟
غرام بضحك: أنا كده ما أكلتش حاجة. ولا هتعلن الإفلاس. أنا جعانة عشان ما أكلتش من يومين يا ذكي.
رحيم: ما أنا معرفش. متخفيش، هسيبك 3 أيام من غير أكل عشان أوفر.
غرام: هات القهوة بلبن وشوف هنتكلم في إيه عشان عايزة أنام.
رحيم بحنية: اشربي القهوة واغسلي سنانك ونامي، وأنا هنام تحت عند ماما.
غرام بفرحة: تمام، اللي تشوفه. أنا هنام هنا وأنت انزل تحت.
رحيم: تصبحي على حاجة شبه عيونك ♥️♥️♥️.
رواية رحيم قلبي الفصل الثالث 3 - بقلم نور
رحيم فتح الباب لاقى غرام نايمة والملاية واقعة والمخدة والبطانية.
رحيم في نفسه: يخرب عقلك، انتي عايزة سرير مصنوع من الحديد؟
غرام وهي نايمة: أي يا عم عبده، كل ده بتجيب سندوتش فول؟
رحيم بضحك: عم عبده مين وسندوتش فول؟ أحلام تافهة.
رحيم راح عندها بيبص ليها، لاقاها فاتحة بوقها على الآخر، رجل البجامة واحدة طالعة وواحدة نازلة.
ثم أُضرب بلقلم.
رحيم: آه يا بنت ****.
غرام حست بيه وفتحت عينيها العسلية.
غرام: انت شتمت مين ياض؟ شتمتني؟ انت نهارك أبيض. شبهك كده.
رحيم: أي راديو واشتغل؟ فين صباح الخير يا حبيبي؟ جود مورنينج؟ جود لاك؟ أي حاجة؟ مش انت شتمتني؟ نهارك أبيض؟ أييييه؟ هو أنا مليش كلمة؟
غرام ببرود: اطلع بره وسبني أكمل الحلم بتاعي. السندوتش طعمه حلو، جاي في أول قطمة. الله على عم عبده بيعمل عظمه.
رحيم بقرف: أول قطمة؟ لأ تصدقي، كنت جيت بعد ما أكلتي المحل كله. أي يا بت انتي؟ مبتفكريش غير في الأكل؟ همك على كرشك؟
غرام بجوع: انزل هات الفطار أو هلبس وأنزل أفطر عشان أنا بطني بتعمل صوت إنها جعانة. لو مش مشيت يا رحيمممممم.
رحيم بخوف: يا ماما دي هتاكلني.
رحيم نزل لاقى مامته حضرت الفطار ومشغلة أم كلثوم وقاعدة.
رحيم: صباح الخير يا ناهد يا وش السعد على البيت.
ناهد: قلب أمه يا ناس. هو في جمال بشكل ده؟ أمال غرام فين؟
غرام وهي نازلة من على السلم: أنا أهو.
طنط، قامت اتكعبلت بالعباية وأخدت السلم زحليقة.
سليم بضحك جامد: مش قادر يا ماما، شكلها مسخرة أوي. بشبشب بتاعك.
ناهد بتحاول تكتم ضحكتها: بس يا واد، دي مراتك عسولة.
غرام نزلت ضربت رحيم على كتفه: رخم، مانا ملقتش حاجة ألبسها غير دي.
سليم بغمزة: يعني اللبس اللي فوق مش عاجبك؟
غرام: لأ مش عاجبني غير العبايه دي، حلوة بشكل.
قعدوا ياكلوا، وكالعادة غرام أكلت نص الأكل. رحيم مركز معاها جداً. وفجأة.
رحيم: مشوفتيش ياماما النهارده غرام وهي صاحية من النوم؟
ناهد: مالها يعني يا ابني؟ ما قمر أهي.
رحيم: بست*ر يا امي بست*ر. شعرها نازل على وشها وشكلها مرعب. وقافلة بوقها خالص ونايمة زي الملايكة.
غرام: ناس مبتجيش غير بالعين الحمراااااا.
ناهد بضحك: ربنا يهنيكم يا ولاد. هروح عند الحاج، ونتي يا غرام اقعدي مع رحيم.
غرام: الله يخليكي. تعالي يا رحيم عشان نكمل الرسمة. رسمت شعرك بس.
رحيم: اشطا تعالي. أنا مش نازل محاكم النهاردة.
فجأة الباب خبط.
غرام بصدمة: انتي؟
رواية رحيم قلبي الفصل الرابع 4 - بقلم نور
مالك اتخضيتي كده ليه؟ جاي أشوف بنتي عاملة إيه مع جوزها.
غرام بضحك: لا، ضحكت أوي. من امتى وأنا بقيت من مسؤوليتك يا ماما؟ من امتى؟
سوسن: من دلوقتي. انتي متعرفيش كنت بعمل كده عشان أبوكي؟
غرام: بابا ماله؟ أول مرة يعمل حاجة صح في حياته إنه جوزني.
سوسن: مالك مبسوطة يعني؟ كنت فاكرة هاجي ألاقيكي منهارة.
ردت ناهد عليها وقالت لها: وليه تبقي منهارة؟ دي عايشة زي الملوك، أحسن من القعدة في الحارة عندك.
رحيم: ادخلي يا حماتي، البيت منور بيكي والله.
سوسن: منور بأهله يا حبيبي. أمال فين جوز بنتي؟
رحيم: راح الشغل، عنده شغل مهم جداً ولازم يروح.
غرام باستغراب: هو عبيط ولا إيه رحيم ده؟
رحيم أخد غرام على جنب وقال لها:
قلت لك مع الوقت هتفهمي كل حاجة، صح؟ بطلي تفكير يا غرام.
غرام طلعت الأوضة وقعدت ترسم وبهدلت نفسها بالألوان. فجأة رحيم دخل عليها.
إيه اللي انتي عاملة في نفسك ده؟ انتي دماغك فيها حاجة.
غرام قربت من رحيم وبصت له أوي وقالت له:
كان بيحلم يبقى حاجة، كان أمل أمه وأبوه.
رحيم: أنا مليش في الكلام ده يا غرام. مامتك مشيت وأنا عندي قضية مهمة عايز أحقها ومحتاج وقت للتفكير. ادخلي نامي بقى.
غرام: طب ما أنا في كلية حقوق، بس دي تاني سنة ليه؟ والمفروض هشتغل مع محامي؟
رحيم: وأنا مش عاجبك حضرتك، اشتغلي معايا. وبعدين أنا متخرج بقالي 4 سنين وكنت شغال مع قاضي كبير.
غرام: تمام، تعالا نشوف القضية ونتشاور فيها يا رحيم.
رحيم: هو ده الورق؟ دي قضية نصب واحتيال مع راجل معماري عنده شقق كتير. بيقول إنه سلم شقة لعريس، والراجل أخد نص الفلوس وسلم له مفتاح الشقة. بعدها بيومين العريس باع الشقة وقبض فلوسها وساب البيت. كده الراجل اللي اشترى الشقة مضطر يدفع النص التاني للراجل المعماري. رفع قضية على العريس ده؟
رحيم قفل النور ونام جنبها للصبح، بعد ما أخد ضرب كأنه بيلعب مع راجل مصارعة.
رحيم: بقولك إيه يا غراممم؟ إحنا كده مش هننفع مع بعض.
غرام: امممم، بتقول إيه؟ يعني إحنا فرحنا كان امبارح. نام كده، نام.
رحيم: ما أنا لو عارف أنام كنت نمت من بدري. أنا نازل عند أمي.
رحيم نزل عند مامته وقال لها:
مش عارف أنام. مش عارف، خالي الخدم يطلعوا سرير تاني في الأوضة، هي على سرير وأنا على سرير. ياما، اط***.
رواية رحيم قلبي الفصل الخامس 5 - بقلم نور
بتقول أي يا رحيم؟ هتعمل إيه؟ سمعني كده. عايز تطلق ولا عايز إيه؟
رحيم: أطلب سرير جديد. حد جاب سيرة طلاق؟ سمعتيني يا ماما.
ناهد: لا يا بنتي، بس أنتِ واخدة السرير ورحيم مش عارف ينام.
غرام بخبث: أنا واخدة السرير كله. ابنك كذاب. أنا بنام زي الملاك. صح يا رحيم؟
رحيم بخوف من نظرتها: آه يا ماما. أنتِ عارفة إني مش متعود حد ينام جنبي. يلا يا ماما كملي نومك وأنا هطلع مع غرام.
في الأوضة، غرام مش طايقة رحيم: أنت عايز إيه يا رحيم؟ أنا هنام على الكنبة دي وانت نام على السرير ومتتكلمش معايا. بس تصبح على خير.
رحيم حس إنها زعلت: طب أنا هنام هنا وأنتي على السرير. تمام. نامي تصبحي على حاجة حلوة شبهك.
غرام: وانت من أهل الخير. أنا هنام على الكنبة هنا.
غرام راحت نامت على الكنبة وقعدت تفكر في ماضيها وقعدت تعيط. وصوت عياطها ظهر ورحيم سمعها.
رحيم بزعيق: غرام! في إيه؟ بتعيطي ليه؟ إيه النكد ده؟
غرام: مفيش حاجة. نام يا رحيم. نام وملكش دعوة بيه.
رحيم: إزاي مليش دعوة؟ مالك كده؟ كلميني مالك؟
غرام: هو أنا وحشة يا رحيم؟ أنا يعتبر يتيمة. مليش حد.
رحيم بضحك: انتي شبه القرد بتاعي. وبعدين أنا جنبك والقرد بتاعي جنبك؟
غرام بضيق: انت رخيم أوي يا رحيم. على فكرة أنا أحلى من القرد بتاعك.
رحيم بصدمة من الرد: انتي بتقولي إيه يا غرام؟
غرام: لو مش هتنام، يلا نشوف القضية بتاعتك.
رحيم: تمام. تعالي. ده الورق. واكيد سمعتي القصة كلها؟
غرام: آه سمعتها. والصبح في المحكمة عند اللي أخد الشقة. ونخليه يدفع الفلوس للمعمار. ولو مدفعهاش يتحكم عليه بسجن.
رحيم: يخربيت كده! انتي كنتي نايمة لحقتي تحليها يا جميل.
غرام: ده أنا غرام يا ابني. والأجر على الله. أنا من جهة تخاف تيجيها.
رحيم: الله عليكي يا بنتي بجد. لأ هتشتغلي معايا كده. عجبتيني. سؤال: انتي حلوة في الرسم وذكية؟ بتعرفي تغني؟
غرام: طبعاً. تحب تسمع مين؟ حسن شاكوش ولا حمو بيكا؟ لأ هو حلو. حسن شاكوش. اسمع بقى.
رحيم: فييييي إيه!
غرام: فيييييييييييييييييي؟
رحيم: اسكتي اسكتي. إيه في إيه؟ وداني. أه يا وداني.
غرام: اسمعني بس أرجوك. قولي الحقيقة.
رحيم: لأ ما بعد كده مش هيقولك الحقيقة. هيبقى مضطر يكذب. إيه ده؟ غني لشيرين مثلاً؟
غرام: مش هجري تاني وراه عشان غلبت معاه. وعن نفسي هعود نفسي من دلوقتي ميوحشنيش.
رحيم بضحك: بعد الليالي والاشواق من شوقي اليك والله يهون عليه ف البعددد.
غرام بضحك: الجيران سمعت. اسكت يلا ننام بقا عشان نعسان.
رحيم: غرام أنا؟
رواية رحيم قلبي الفصل السادس 6 - بقلم نور
الباب بيخبط أوي. اصحى، افتح شوف فيه إيه، أنا خايفة.
رحيم بخوف أكتر منها: أول مرة باب الأوضة يخبط كده، فيه إيه؟
رحيم بيفتح لاقي أمه وكام نقيب وظابط.
فين غرام؟ السعودي مطلوبة للقبض عليها.
غرام بصدمة: أنا غرام، بس أنا عملت إيه؟ أنا مخرجتش من القصر من زمان.
الظابط: اتهمت بقتل أحمد اللي كان خطيبك، ومعايا إذن من النيابة.
رحيم: إزاي قتلت يا حضرة الظابط، أنا متجوزها بقالي يومين.
الظابط: هتعرف كل حاجة في القسم، خليها تجهز وتنزل، ومتحاولش تهرب.
غرام ببكاء: يلهوي يلهوي، يا حظك يا نوسة، من يوم ما اتولدتي ونتي وشك فقر.
رحيم بزعل عليها: متخافيش، أنا جنبك وعارف إن مالكيش دخل، أهدي يا حبيبتي.
غرام جهزت ونزلت هي ورحيم وراحوا على القسم، وغرام تعبت ومش شايفة قدامها.
عايزة أروح يا رحيم، نبي عايزة أروح.
رحيم: حاضر، هنعمل اللي علينا ونعرف مين عمل كده، دي قضية قتل يا غرام، دي فيها سين وجيم، أهدي.
الظابط: إحنا عرفنا إن هو كان خاطبها، وأبوها جوزها لراجل كبير، وأحمد أخد الدهب بتاعه. إحنا جالنا بلاغ إن أحمد مخرجش من الشقة من يوم جوزك، وإنتي رايحة لجوزك واحدة بليل. كتب الكتاب كان الساعة سبعة، قبل سبعة كنتي فين وإنتي مجهزة نفسك؟ كان فيه فستان ومكياج بسيط، ده اللي عرفته.
غرام بتوتر: أنا نمت كل ده وصحيت خمسة، لبست وكتبت الكتاب وقعدت معاهم بعد الكتاب لحد ما وصلت عند رحيم.
الظابط بخبث: أنا مش هيضحك عليا بكلمتين دول، وقولي كنتي فين عشان وجع الدماغ ده، اخلصي.
رحيم: إيه يا حضرة الظابط، وهي هتكذب ليه؟ ما لو عارفة حاجة كانت قالت.
الظابط: أنا بكلمها هي، يعني اقفلي بوقك واسكتي، عايز أسمعها.
غرام: والله يا حضرة الظابط ما أعرف مين القاتل، أنا مقتل*تش.
الظابط: إحنا دخلنا الشقة ولقينا دم على السرير مش بتاع أحمد، وأحمد متحلل، والطب الشرعي قال إنه مقتول بسكينة، اسمعي، لقينا هدوم واحدة ست وكمان السكينة.
غرام بصدمة: لأ، مش أنا، صدقني يا باشا، والله ما أنا.
الظابط: إنتي هتقعدي في الحاجز على ذمة التحقيق، وهناخد عينة من دمك.
جت دكتورة تحاليل وأخدت عينة منها، دخلت الحاجز وهي ساكتة.
رحيم: أنا هفضل معاكي، ومتنسيش، أنا واثق فيكي يا قلب رحيم.
غرام بصت لرحيم أوي، نظرة غريبة وقالتله: رحيم، طلقني، وأنا هعترف إني قاتلة، أنا عايزة أروح عند ربنا، إيه البشر دي، أنا تعبت أوي من الكل.
رحيم ضايق منها وقالها: إيه اللي بتقوليه ده؟ رغم إنها عالم بيكي واللي حاسة بيه، كان زماني دفعتك تمن الكلمة دي! هحاول أخليهم يدخلوكي أوضة لوحدك.
غرام: بقولك طلقني، سامع، طلقني يا رحيم، إنت متجوزني ليه؟ قولي، ده جواز صالونات، لا أنا بحبك ولا إنت بتحبني.
رحيم: أنا أعرف كل حاجة عنك، أنا بحبك من زمان، بس إنتي مش حاسة بيه، أوعي تفكري إني هسيبك، حتى لو هقول إني أنا اللي قتلت.
غرام ببرود عكس البركان اللي جواها: مبقتش فارقة يا رحيم، أنا بعاني من صغري، مبقتش فاهمة أي حاجة، خليهم يطلعوني من هناااااااا.
الظابط قرب منها وقالها: اللي زيك باين عليهم الطيبة، بس من جوه تعابين.
رحيم: الظاهر إنك اتلدعت من التعبانين كتير، بس اللي بتقول عليها هتطلع مظلومة، وبكرة أقولك.
الظابط: لو طلعت، ابقى تعالي سقف على وشي.
رحيم: من عنيا، وأنا هخرجها من هنا وهسقف على وشك.
الظابط: أصلك متعرفش مين اللي قال إنها قتلت؟
رحيم: مين قال كده؟
رواية رحيم قلبي الفصل السابع 7 - بقلم نور
أدخلي الحاجز ده هيجي ظابط يحقق معاكي.
أياكي تكذبي عليه، هندمك على اليوم اللي اتولدتي فيه.
رحيم: أنا بكلمك، بقولك مين قال إنها ق*تلت؟ إيه ده؟
الظابط: مامت خاطبها السابق هي اللي قالت إنه كان بيحبها، وأكيد هي اللي عملت كده. وقالت إن غرام كانت مش عايزة أحمد؟
رحيم: تمام، غرام متخفيش، أنا جنبك. هروح مشوار كده وأرجعلك.
غرام بعياط: متتأخرش عليا يا رحيم، متسبنيش لوحدي ونبي.
رحيم: أنا جنبك، بس هروح مشوار كده في السريع وهكون عندك.
رحيم ركب العربية وطلع على شقة أحمد، وراح لـ مامته وهو بيخبط.
أبو غرام هو اللي فتح له، وبسرعة قفل الباب في وشه.
رحيم: افتح الباب عايز أتكلم مع الحاجة اللي هنا. بنتك في السجن متهمة في قضية ق*تل، افتحلي.
أبو غرام بتمثيل: بتقول إيه؟ غرام قتلت؟ عملت إيه مقصوفة الرقبة؟ ق*تلت مين؟ قولي.
رحيم برفع حاجب: فين الحاجة اللي هنا يا عمي؟
الحاجة: أنا أهو يا ابني، محتاج حاجة؟
رحيم بخبث: إزاي ابنك مات ومش زعلانة عليه؟ دي شقة أحمد اللي ات*قتل فيها؟
الحاجة بخوف: أه، هي دي الأوضة جوه لسه زي ما هي يا باشا، محتاج منها حاجة؟
رحيم خبط الباب بسرعة، دخل الأوضة لقاها مليانة د*م. دخل أخد ملاية السرير وشاف الهدوم، شم ريحتها وطلعت هدوم غرام.
رحيم باستغراب: الهدوم دي بتاعت غرام، بس الهدوم دي مش ملبوسة، يعني جاية من الدولاب على الأرض هنا؟
أبو غرام بتوتر: هي بنت الك**لب عملتها؟ مين هيجيب هدومها هنا يا ابني؟
رحيم باستغراب: أنت مثلاً، لأنك مش بتحبها، ممكن تعمل أي حاجة تثبت إنها اللي عملت كده؟
أبو غرام: لأ، أنا مش بكرهها، بس مش لدرجة أتهمها في ق*تل.
رحيم بمكر: تعالي معايا، وأنتي يا حاجة تعالي. أصل هي مراتي وأنا عارف إنها ما قتلتش. اعرف بس إن ليك يد، هضيع عمرك.
عند غرام، قاعدة ودخل عليها ظابط باين عليه قاسي مبيرحممش.
غرام بخوف منه: أنت اللي هتحقق معايا يا حضرة الظابط.
الظابط: أنا إبراهيم باشا، اعترفي بقى ومش توجعي دماغي، ق*تلتي ولا لأ.
غرام: والله ما قتلت يا باشا، صدقني. عمري ما أعمل حاجة تغضب ربي.
الظابط وقام ضربها قلم وماسك شعرها وقالها: مين اللي ق*تل؟ إحنا هنضحك على بعض؟ اخلصي، قولي مين ق*تل.
غرام بعياط: إيدك بتوجعني، ابعد عني. انتوا فين الرحمة؟ أنا مق*تلتش.
فجأة رحيم دخل، ولاقه ماسك شعرها كده، جري وشدها وقاله: هم قالولك اضرب المتهم، ولا أنت كده بتعمل شغلك؟ أنا ممكن أقولهم إنك ضربتها وأرفضك من شغلك ومش هترجع ليه تاني.
الظابط: وأنت مين يعني عشان تتكلم كده؟ وزير؟ نقيب؟ قاضي؟
رحيم: معاك رحيم المغربي، مستشار قانوني ودارس قانون كويس وعارف أنا بتكلم إزاي.
الظابط خاف شوية: تمام يا حضرة المستشار، جبت دليل إنها مقتلتش؟
رحيم: جبت أبوها وأم أحمد، وجبت هدوم كانت هناك وملاية، ولقيت تلفون بس مش بتاع غرام.
الظابط: يا خالد، دخل المشتبه فيهم هنا، تقدر تاخد غرام وتقعد بره. أول ما أخلص تحقيق هدخلها تاني.
رحيم أخد غرام وجاب لها أكل وعصير. ناهد جت شافتها وزعلت جداً عليها، وقالت لها: ده امتحان من ربنا وبيشوف صبرك إزاي، ومتخفيش أنا جنبك ورحيم جنبك يا بنتي.
غرام حضنت ناهد وقالت لها: كان نفسي ماما تكون جنبي. ونعمة بالله أنا عارفة إن ده امتحان وأنا قد الاختبار ده. ربنا يخليكي ليا يا ماما وتفضلي جنبي.
عند الظابط، قاعد قدام أم أحمد وبص لها وقالها: مش زعلانة على ابنك ده ضناكي؟
أم أحمد بتمثيل: الزعل جوه القلب، وأنا عايزة حق ابني.
الظابط شكك فيها أصلاً بس مش مبين لها.
أبو غرام: يا باشا، بنتي دي قدرة، ده مرة ضربتها وقعتني كسرت دراعي.
الظابط: دي بنتك، المفروض تكون واقف معاها. ونعمة الزوج واقف معاها بره وواثق إنها معملتش كده. وأنا واثق إن حد فيكم اللي عمل كده.
أم أحمد بتوتر: بتقول إيه يا باشا؟ أنا أقتل ابني ده مستحيل يحصل، حتى لو بينا عداوة.
الظابط: التلفون ده بتاع مين يا حج؟
أبو غرام بخوف: ده كان معايا وبدور عليه من شهر يا باشا.
الظابط ضربه بوكس وقاله: أياك تكذب عليا، بكرة الكذب. انطق.
أبو غرام بمكر: أنا هقولك كل حاجة يا باشا. أنا بنتي كانت بتقول إن أحمد كان بيحبها وحاول يقرب منها. وأم أحمد قالت لي إنها شافتهم مع بعض، وأنا مربيش بنتي التربية دي. قولت أجوزها لراجل كبير. وأحمد أخد الدهب بتاعه بعد ما كان مش موافق إنها تسيبه. وقولت أكيد أحمد عمره ما يتجوز ****** زي دي. بس يا باشا، وبعده سمعنا إن أحمد ات*تل.
الظابط بشكك: وأنت كنت فين اليوم ده؟ وأمه كانت فين وهو بيت*تل؟
أم أحمد بتسرع: كنت عند أختي قبل ما أعرف إنهم سابوا بعض يا باشا.
الظابط: رني على أختك خليها تيجي. في واحد هيجي ياخد بصمتك وبصمة الحاجة، وبصمة بنتك.
بتاع البصمة أخد بصمة الحاجة، طلعت غير مطابقة.
بصمة غرام طلعت غير مطابقة.
بصمة أبوها؟
رواية رحيم قلبي الفصل الثامن 8 - بقلم نور
السرد بتاعي، وأنا عارفة أنا بكتب إيه ومين بريء ومين لأ، وعارفة هطلع من الجريمة إزاي. تفاعل حلو يا جماعة عشان أكمل، التفاعل قل أوي.
غرام قاعدة قلقانة وتدعي إن البصمات تبقى غير مطابقة وإنها تطلع بسلامة.
رحيم: مالك سرحانة في إيه؟ مطلعتش بصماتك ولا بصمات حد لغاية دلوقتي. أخد بصماتي وطلعت بريء زيك. لسه فاضل شخص واحد بس.
غرام سجدت على الأرض بفرحة وقالت: الحمد لله يا رب، الحمد لله.
رحيم حضنها وقالها: عرفتي إن جنبي ومعاكي في الحلو والوحش. نطلع من المهمة دي ونسافر تركيا.
الظابط: أنا آسف على اللي عملته، وإن بصمات السكينة مش بتاعتك، بس انتي مشتبه فيكي.
غرام: إزاي يا حضرة الظابط؟ المفروض أخرج من هنا، كفاية عليا كده.
الظابط: متنسيش إن هدومك موجودة، وفي خصلات شعر موجودة على ملاية السرير، وإن الدم اللي على الملاية بتاعك.
غرام: لأ مش بتاعي. أنا الدم بتاعي زي بتاع ماما، يمكن تكون هي. ولون الشعر بالظبط، ممكن تكون البصمات بتاعتها.
الظابط بشك: تمام. اتصلي بيها، خليها تيجي ناخد بصمتها ونشوف انتي ولا هي.
رحيم قاعد سمع أبو غرام بيتكلم في التليفون وبيقول: أنا حطيت على إيدي زيت عشان البصمة متتجمعش. خصلات الشعر أخدتها من مراتي، والدم بتاع مراتي، وكده أنا انتقمت منهم. وقفل وابتسم ابتسامة شر.
رحيم سجل ليه كل اللي قاله، وأخد غرام وسمعها الكلام.
غرام بصدمة: إزاي بابا يعمل كده؟ إيه الجحود ده؟ طيب ماما عملت إيه عشان يعمل فيها كده؟
غرام اتصلت بمامتها: ألو يا ماما، ممكن تيجي سجن ******.
أم غرام: أنا مبدخلش الأماكن دي يا بنتي. في حاجة مهمة.
غرام قالت لها كل حاجة: نبي يا ماما تعالي عشاني، لو فاكرة ليه أي حاجة.
أم غرام صعبت عليها بنتها: حاضر يا غرام، مسافة الطريق وهكون عندك. سلام.
قفل غرام مع مامته، ولقيت بابها جاي وبص ليها وبيقولها: طالعة زي أمك خاينة.
غرام باستغراب: ماما خاينة ليه؟ بتقول عليها كده! أوعاك تقول عليها كده تاني، سامع يا زياد؟ أو يا اللي كنت فاكرك بابا صحيح. طلعت مش قادرة أقولك حاجة، مش قادرة.
أبو غرام: انتي عارفة أمك عملت إيه؟ كنت بحبها أوي وعمري ما كنت قاسي كده. الغل مالي قلبي من ناحيتها. كان ليا صاحب عمري، جيت لقيته في الشقة وأمك نايمة جوه. أمك خاينة يا غرام؟
غرام: ما يمكن في سوء تفاهم، يمكن هو كان معاه نسخة ودخل وقعد في انتظارك.
أبو غرام: ده مبرر عادي بنسبالك؟ لأ، هو مش معاه نسخة. قالي إنه لاقي الباب مفتوح، دخل ومعرفش إن حد في البيت. صدقت الحوار ده؟ بعده بأسبوع عرفت إن أمك حامل. وكنت متجوز أمك. قابلها بسنتين، إزاي دلوقتي حامل؟ فاهميني؟
غرام: ما عملتش تحليل ليه عشان تعرف ده ابن مين؟ ما يمكن حامل منك انت؟
أم غرام كانت واقفة سمعت كل حاجة وردت وقالت له: عمري ما أعمل كده يا زياد، بعد الحب ده كله. طلعت في نظرك خاينة؟ غرام بنتك، وممكن تعمل التحليل تاني، بس ساعة لما تعرف إنها بنتك، أنا هاخد بنتي وأمشي. عشان كنت بحبك، قلت لي خليها تعتمد على نفسها، وسبتها. بعد كل ده بنتك عاشت طفولة وحشة أوي يا زياد. قتلت خطيبها ليه يا زياد؟
أبو غرام بندم: أنا مقتلتش حد، بس أنا غلطت. أنا جبت جثة متحللة وحطتها في الأوضة، وجبت كيس دم زي بتاعك من المستشفى، وخصلات شعرك. والسكينة عليها بصمتي، بس أنا حطيت إيدي في زيت. دي كل الحكاية. ولو هتتسجن فأنا موافق.
رحيم: ما انت هتتسجن عشان اعترافاتك معايا كده. انت هتاخد كام سنة سجن؟ وأحمد فين عشان يرجع مع أمه؟ وكده غرام ترجع البيت.
غرام حضنت أبوها وقالت له: عايزة أجرب الإحساس ده أخيراً حسيت بيه يا بابا، رغم كل اللي عملته، كنت شايفاك بابا.
رحيم حس بغيرة: غرام تعالي، هنقدم الاعترافات وهاخدك وأمشي.
رحيم قدم الاعترافات، والظابط سمعها. تم القبض على أبو غرام، وغرام خرجت مع مامتها.
مامت غرام: أنا آسفة يا بنتي على كل حاجة. ارجعي مع جوزك، أنا عارفة إن رحيم يبقى جوزك.
غرام بصدمة: إزاي؟ وأنا كنت هتجوز أبوه؟
رواية رحيم قلبي الفصل التاسع 9 - بقلم نور
رحيم دخل المطبخ لاقى غرام قاعدة قدام التلاجة، واخده كل الأكل وبتشرب بيبسي.
رحيم: يخربيتك، انتي بتعملي إيه؟
غرام: إيه ياض بعوض! الأكل اللي خسّرته عايزني أبقى رفيعة؟
رحيم بضحك: طب براحة طيب، عليكي انتي أصلاً رفيعة.
غرام: اسكت اسكت، أنا عسولة أصلاً يا ولا. تعالا كُل مكرونة أمك ناهد دي بتعمل مكرونة بشاميل جامدة فورتيكة.
رحيم قرب منها وغمزلها: ونتي بتعرفي تعملي إيه يا سكر؟
غرام بتوتر: ابعد ابعد، أنا شبعت، دخلت الأكل الثلاجة. أنا راحة أنام.
رحيم: خدي هنا، أمّال لو مشبعتيش.
غرام: هاكلك عادي يعني.
رحيم: طب تعالي بقا وأنا هاكلك.
غرام: أنا اهو يا بطة. وطلعت تجري.
رحيم: لو مسكتك هاكل البطة.
غرام: نعم يا قلب أمك، بط بط.
رحيم: بط يعني إيه بالانجليزي؟
غرام: دكر بط، انت بطة يبقى أنا.
ناهد: تعالوا يا ولاد، الأكل اتعمل. يلا يا رحيم، يا غرام.
رحيم: ماما دي بتفصل اللحظات السعيدة.
غرام: هقولها أنا نازلة أقولها. وبسرعة نزلت على السلم.
رحيم: خدي يا بت، وحياة أمك اسكتي خالص، تعرفي تسكتي؟
غرام قعدت على الأكل وبصت لرحيم عشان هي أكلت فوق.
ناهد: عايزك تشوف القط بتاعك يا رحيم، دخل المطبخ كده عشان كنت عاملة فراخ ومكرونة ومش لاقية حاجة.
رحيم بضحك جامد: القط بتاعي ده عايز تربية يا ماما، هشوفه خرج ولا لأ.
غرام حست بتريقة: أنا مش جعانة، هطلع أرتاح شوية عشان عايزة أنام.
رحيم بضحك: خليكي انتي، ما أكلتيش حاجة يا غرام، وغلط على صحتك.
غرام ضربته في كتفه: لأ مش غلطت، صحيح يا ماما، أنا اللي أكلت فوق لما جيت مع رحيم، عشان كده شبعت.
ناهد بطيبة: بالهنا يا حبيبتي، بقا بتتريقي عليها يا رحيم، زمانها زعلت.
غرام: لأ يا ماما متخفيش، أنا مبزعلش من رحيم ده، حتى جوزي.
رحيم اتبسط من كلامها: هنطلع إحنا يا ماما، خلي بالك من نفسك.
ناهد: تسلملي يا رحيم، مش عايزك تنزل تشتكي منها. ونتي يا غرام خلي بالك من ابني.
رحيم وغرام طلعوا فوق. فجأة غرام وقعت على السلم.
غرام بصراخ: آه يا رجلي، آآآآه، رجلي يا رحيم، رجلي.
رحيم شالها وطلع على فوق: اهدي. حط إيده على رجليها، لقاها ورمة.
ناهد: مالها يبني؟ مالك يا غرام؟ إيه اللي حصل؟ اهدي، اهدي.
رحيم: رجليها اتكسرت ولازم أروح بيها المستشفى.
رحيم شالها وركب العربية بسرعة وطلع على المستشفى: اهدي يا غرام، قربنا نوصل.
في المستشفى، رحيم ركبها على كرسي عجل، وهي بتصرخ من الوجع: رجلي يا رحيم.
الدكتور شاف رجليها وقالها: إنتي وقعتي فين؟ رجلك اتكسرت؟ هتعملي جبس وعايزك متمشيش عليها غير لما تحسي إنك قادرة.
رحيم: وقعت على السلم يا دكتور. تمام، الإعادة إمتى؟
الدكتور جبس رجليها وقالها: معقول الجمال ده يعيط؟
رحيم بغيرة: بتقول إيه يا دكتور؟ دي مراتي على فكرة.
الدكتور: آسف، بس هي حلوة أوي وعيونها كمان.
غرام: بقولك إيه يا دكتور؟ أنا مش هاجيلك تاني. تصبح على خير.
رحيم أخد غرام وزعق ليها جامد وقالها: أكيد على أم جابت العلاج، عجبك وقعدتي تتكلمي معاه يا حلوة، وأنا هنا بلفف وخايف عليكي.
غرام بعياط: هو اللي كان بيتكلم يا رحيم، وأي عجبك دي، إنت فاهم بتقول إيه؟ يلا أنا عايزة أروح.
رحيم: اتقمصي بقا، إنت شايفة إن كده حلوة كلامك معاه؟
غرام: إنت فاكر إن قادرة أسيبه وأمشي؟ أنا مردتش عليه، أنا رجلي كانت وجعاني وبصرخ منها. يلا يا رحيم، عايزة أروح.
رحيم: إنتي بتقولي إيه أصلاً؟ أنا من حقي أعمل اللي أنا عايزه، حتى لو مش هتروحي البيت النهاردة.
غرام: سؤال، إنت تعرفني من فين، وإزاي عارف كل حاجة عني؟
رواية رحيم قلبي الفصل العاشر 10 - بقلم نور
رحيم وغرام راحو البيت.
رحيم خبط باب العربية وسابها وطلع.
غرام قعدت تعيط على حظها، قفلت العربية وغمضت عينيها.
فجأة رحيم فتح الباب وشالها وطلع من غير كلام.
غرام قعدت تبص له كتير وقالت له: "كنت فاكرك هتسبني".
رحيم مردش عليها وطلع الأوضة، حطها على السرير وسابها ونزل.
رحيم عند أبوه: "الظاهر كده يا بابا اللعبة بينك وبين أبوها خلصت، هو دخل السجن وأنا مش هلبس في حيطة أنا مبحبهاش، وبكرة هطلقها وأتجوز مي، بس كلامي انتهى".
كامل بصدمة: "انت بتقول إيه؟ أنا عارف إن اللعبة خلصت وأنت اتجوزت، هتطلقها عشان أبوها حس بيها وأنت مش حاسس بيها يا رحيم".
رحيم: "لأ مش حاسس بيها، اتجوزتها عشانك وأنت عرفت تاخد حقك منه، هي هترجع تمشي وأنا هطلقها، أنا طالع".
كامل: "تعالى يا رحيم، متقولهاش حاجة تكسر قلبها يا ابني يا رحيم".
رحيم طلع عند غرام، لاقاها نايمة على السرير بس نايمة هادية، بص لها ولسه هيمشي، مسكت فيه.
غرام: "استنى يا رحيم، أنت مقولتليش على الإجابة بتاعتي ليه؟ اتغيرت معايا من أول ما ركبنا العربية".
رحيم بص لها أوي وقال لها: "اجهزي عشان لما رجلك تقدري تمشي عليها، هطلقك وأتجوز حبيبتي".
غرام شهقت بصدمة: "هتطلقني يا رحيم؟ عايزني أمشي من البيت؟ أنا تقيلة على قلبك كده، طب ما أمشي من دلوقتي، أوعى كده أنا همشي عليها".
رحيم: "آه، أنا بحب مي صديقتي في الجامعة، وكنت هتجوزها بس حصل ظرف واتجوزتك، بعدين مش هتقدري تمشي".
غرام قامت من على السرير، ساندت وفتحت الباب وقالت له: "طلقني عشان أنا ماشية، بس أنا بقولهالك يا رحيم، اللي بعد عني مستحيل يرجعلي".
رحيم: "تعالي عشان رجلك وجعاكي، تعالي يا غرام، لما تقفي على رجلك ابقي امشي".
غرام لسه بتنزل على السلم، صرخت فيه وقالت له: "أوعى تقرب مني، لو قربت هسيب نفسي على السلم، ابعد".
رحيم قرب منها وقال لها: "اعقلي يا غرام، بلاش الجنان ده".
ناهد شافت غرام وهي بتقع على السلم، والحج كامل سمع صوتها وطلع يجري.
رحيم مسكها وقربها منه وقال لها: "إنتي مجنونة؟ عايزة توقعي نفسك عشان خاطر إيه؟".
غرام قعدت تصرخ لحد ما أغمي عليها.
رحيم شالها وحطها على السرير وطلب دكتور.
كامل: "مكنتش متوقع منك كده يا رحيم يا ابني، عايز تتجوز، امشي وسيبنا لوحدنا، سيبها وامشي، سيبها".
ناهد مصدومة من اللي بيحصل: "وقالت له إيه اللي بيحصل لغرام يا رحيم؟ فين الحب؟ كنت بتقولي أنا بحبها، صح صح يا ولدي".
الدكتور شاف غرام وقال: "هي عندها انهيار عصبي شديد أثر على رجليها جامد وأعصابها، يا ريت بلاش ضغط زيادة عليها والراحة التامة ليها".
ناهد بصت لرحيم وقالت له: "اطلع بره يا رحيم، روح لـ مي واتجوزها، مي لو دخلت البيت، لا أنت ابني ولا أعرفك".
كامل بص لابنه بندم وقاله: "غرام تبقى بنتي زيها زيك، وأنت كسرت قلبها، وهي لو شافتك مش عارف رد فعلها".
رحيم: "أنا مش هخرج من هنا غير لما أعتذر لها يا أمي، ومش هسيبها غير لما تمشي على رجليها كويس".
ناهد قعدت جنب غرام وقالت لها: "ربنا يقومك بسلامة يا حبيبتي ويصبرك على اللي أنتِ فيه".
كامل سابهم وخرج، وناهد خرجت وراه.
رحيم جاب كرسي وقعد قدامها لحد الصبح.
رحيم نام على الكرسي.
الصبح غرام فتحت عينيها وشافت رحيم نايم، بصت له وعيطت أوي.
رحيم حس بيها فتح عينيه، لقاها باصة له وساكتة.
رحيم: "صباح الخير يا جميلتي، هقول لماما تجبلك الفطار".
غرام ساكتة ومش بترد عليه خالص.
بعدها بصت لسقف الأوضة وغمضت عينيها.
رحيم: "ردي عليه، هتأكلي ولا هتنامي؟".
غرام فتحت عينيها وبصت في الفراغ ومش ردت عليه.
رحيم: "أنا عارف إنك زعلانة من تصرفات امبارح، بس ده ميمنعش إنك تسكتي كده؟".
غرام قامت ساندت على السرير وشربت مياه ودخلت الحمام وسابته متعصب.
رحيم: "أوف، أم التجاهل ده، إحنا لو فضلنا كده مش نافع".
غرام خرجت لبست أسدال وصَلت، وهي بتصلي رحيم سمع صوت عياطها.
رحيم قال لها: "لما تخلصي صلاة عايزك في موضوع مهم يا غرام".
غرام خلصت وقالت له: "أنا عارفة الدكتور قال لك إيه، فـ لحد ما أقف على رجلي مش محتاجة مساعدتك ولا كلامك، وفره ليك، وماما ناهد هبقى أطلب منها المساعدة لما أحتاج، أنا نازلة".
رحيم مصدوم من البرود بتاعها وإزاي عرفت كلام الدكتور.
غرام فتحت الباب ونزلت براحة لحد ما وصلت أوضة ناهد ودخلت براحة، لقت الحج كامل قاعد وبيشرب قهوة.
كامل: "ادخلي يا غرام، ناهد بتجيب الفطار، اقعدي عشان تأكلي".
غرام: "لأ، أنا مش جعانة، بس أنا هطلب أنام معاها في الأوضة هنا عشان لو طلبت مساعدة منها".
كامل: "وهو رحيم ماثر معاكي في حاجة يا بنتي؟"
غرام: "أنا مش عايزة مساعدة من حد يا بابا، لو مش موافق هطلع فوق وأساعد نفسي".
كامل: "لأ، البيت بيتك يا بنتي، خلاص اقعدي مع ناهد هنا".
رحيم دخل عليهم وقال لهم: "أنا مش موافق مراتي تسيب أوضة نومها".
كامل: "سيب مراتك تعمل اللي هي عايزاه يا ابني، هي عايزة أمك خليها معاه".
رحيم: "وأنا قولت اللي عندي، ابقى خلي ماما تطلع الأكل فوق".
رحيم شال غرام وطلع بيها فوق وقال لها: "متنزليش غير بإذن مني".
غرام: "وانت مالك؟ أنت دلوقتي بقيت فارق معاك؟ كلامك مبقاش فارق معايا، أنت بنسبالي وهم وهيروح".
رحيم سكت شوية وقال لها: "مانا مش هسيبك غير لما أزهق منك".
غرام: "هو أنا لعبة بتلعب بيها شوية أه وشوية لاء يا رحيم؟ هل ده يعقل؟".
رحيم قعدها على الكرسي: "يا شيخة، أنتِ مرتاحة؟ كل شوية أشيلك، فيه بنات كتير بتحلم بكده".
غرام بضحك: "كل بنوتة بتحب بنوتة تشلها، عشان كده بيحبو كده".
رحيم: "حلو، عشان كده بيحبو كده، غرام، اسكتي خالص، اسكتي".
غرام: "فين إجابة سؤالي يا رحيم؟"
رحيم: "سؤال إيه ده اللي عايزاه؟"
غرام: "اتزوجتني ليه؟"
رحيم...