قاسم كان شايل ثريا وبيلف بيها.
هاشم: أحم.
منزل قاسم.
ثريا بأحراج.
ثريا: هاااشم.
هاشم: أزيك يا ثريا.
قاسم: مين حضرتك.
هاشم: أنا هاشم جد كرمة.
قاسم: أااااه.. أهلا بحضرتك.
هاشم: أهلا بيك.. أنا كنت عاوز أقابل رحيم.
قاسم: أوي أوي.. أتفضل حضرتك وثانية واحده وهندهله.
ثريا: أيييييه يتفضل فين دا معلش.
قاسم: أيه يا أمي في حاجه.
ثريا: روح يا هاشم يابابا روح قبل ما ماما تقلق عليك.
قاسم (بعدم فهم): أيه.
هاشم: هههههههههههههههه.. تحبي أشرب اللبن ولالا.
ثريا: تشربه ولا تطفحه أنا مالي.
هاشم: طب ممكن تعمليلي قهوة من إيدك الحلوة دي.
ثريا: من عيوني.. عيوني أيه مش هتشرب حاجه وهتمشي من هنا دلوقتي.
هاشم: أنتي بتطرديني يا ثريا.
ثريا: أه. أه بطردك.
هاشم: طب وأهون عليكي تطرديني.
قاسم: تهون؟
ثريا: أه أه تهون.. برا يا هاااااااشم.
قعد هشام على الكرسي وحط رجل على رجل.
هاشم: طب فنجان قهوة سادة لو سمحتي.. ولانخليها عصير مانجا.
ثريا (بتوتر): لا مانجا ولا قهوة براااااااااااااا.
في اللحظة دي نزل رحيم.
رحيم: أهلا بيك هاشم بيه.
وقف هاشم وسلم عليه.
هاشم: أهلا يا أبني.
ثريا (بصوت عالي): ده مش ابني.
بصلها رحيم وقاسم بعدم فهم هي ليه بتعمل كدا معاه.
هاشم: هههههههههههه.. طب يارحيم هنفضل هنتكلم هنا ولا أيه أصل مابحبش أتكلم وفي حريم قاعدة.
ثريا (بصوت خافت): حريم في عينك.. لسه بيئة زي ما انت.
رحيم: أتفضل نتكلم في المكتب.
مشي رحيم وهاشم بس هاشم رجع تاني عند ثريا.
هاشم: سمعتك على فكرة.
ثريا: 😳😳.
هاشم: بس البيئة ده ماريدش غير الرضا.
ثريا: ده بعينك.
هاشم: ههههههههههه.. الأيام بيننا.
حصل رحيم وهاشم على المكتب.
قاسم (بشك): أنتي تعرفي جد كرمة من فين.
ثريا: وانا وانا أعرفه من فين أنشاء الله.. كل الحكاية اني قبلته في مرة وعمل معايا موقف احرجني ومن وقتها وانا مش بطيقة.
قاسم (بعدم تصديق): متأكده.
ثريا: أه أه.. هكدب عليك يعني.
قاسم: أتمنى انك ماتكونيش بتكدبي.
ثريا: أنت مجنون.. أنا ألي أمك مش أنت ألي أمك.
قاسم: مش أنت ألي أمك أزاي.
ثريا: يوووووووه.. قصدي أني أنا ماما مش انت.
قاسم: ثريا.. بلاش تتكلمي تاني وحيات عيالك.
ثريا: ثريا؟! 😳.
قاسم: أيه مش أنتي اسمك ثريا ولا ده غريب مش اسمك وأنتي بتضحكي علينا.. ولا أنتي مش أمي ولا أيه بالضبط.. ردي مين أمي يا ولية انتي 😁.
ثريا: يا ولية انتي.
قاسم: أيه كل ألي لفت أنتباهك في القصيدة ألي قلتها دي.. يا ولية بس.
ثريا: أه.
قاسم: رحمتك يارب 🥲.
ثريا مسكت قاسم من ودانه.
ثريا: أنا وليه.
قاسم: ااااااااه.. ياست انتي أنا كبرت.. ودااااااني يا وليه ورمت.
ثريا: ولد أنا مامتك أزاي تقول عليا كدا بس الظاهر أني دلعتك.
قاسم: دلعتني أوي يا جميل.. أوعى أركب الهوا (وهرب من قدامها).
ثريا: أه.. يا حيوااان (وجريت وراه).
عند رحيم في المكتب.
هاشم: أخبارها أيه.
رحيم: الحمد لله.
هاشم: أمال هي فين.
رحيم (بغيظ): نايمة.
هاشم: ههههههههههههههه.
رحيم: بتضحك على أيه.
هاشم: أصل ههههههه أصل هههههه أصل أصل كرمة بترفص وهي نايمة.
رحيم (بأحراج): لا ما أنا عرفت.
هاشم: ههههههههههههههه.
رحيم: طب ممكن حضرتك تبطل ضحك وتخلينا في الجد شوية.
هاشم: خلاص ههههه خلاص سكت أهو.
رحيم: طب عظيم.. حضرتك عاوز المناقصة ترسي على كام.
هاشم: ههههههههههههههه.
رحيم: وبعدين بقى.
هاشم: أصل أتخيلت شكلك وهي بتوقعك من على السرير.
رحيم: أحم.. مش مهم خلينا في الشغل.
هاشم: أصل هي كانت ديما بتزيح كريم من جمبها وهي نايمة وتاخد السرير كله لوحدها.
رحيم: كريم مين.
هاشم: حفيدي.
رحيم: حفيدك.