جلال: اهدى يا رحيم، هتكون كويسة.
رحيم: ما أنا هادي، شايفني بشد في شعري؟
جلال: ماهو انت...
رحيم: خلصنا يا جلال.
قاسم: مساء الخير.
رحيم: كنت فين؟
قاسم قرب من ودن رحيم وهمس بكلام خلى وش رحيم اتغير.
رحيم: وربنا يا قاسم لو...
قطع كلامهم خروج الدكتور من عند كرمة.
هاشم (بلهفة): ها يا دكتور، أخبارها إيه؟
الدكتور: الحمد لله، عدت على خير.
رحيم: فاقت؟
الدكتور: آه، بس هي حالياً نايمة.
هاشم: الحمد لله.
الدكتور: بس...
هاشم (بخوف): إيه؟
الدكتور: هي للأسف فقدت الذاكرة، حتى لما فاقت جتلها هستيريا وقعدت تصرخ لأنها مش عارفة هي فين، وأنا أدتلها مهدئ علشان كدا نايمة.
هاشم: فقدان في الذاكرة؟ 😳
رحيم: وده هيطول؟
الدكتور: دي حاجة بأيد ربنا... المهم تسيبوها تفتكر لوحدها، ماحدش يضغط عليها. عن إذنكم.
هاشم: كرمة لما تفوق هتروح معايا.
كريم: أكيد يا جدو، علشان ماحدش هيعرف ياخد باله منها إلا إحنا. (وبص على رحيم).
رحيم: أمك معاها لبس أسود.
كريم: ها؟
رحيم: أمك معاها لبس أسود.
كريم: آه.
رحيم: كويس... علشان هتلبسه كتير الفترة الجاية.
هاشم (قرب من رحيم وهمس في ودنه): على ما أعتقد كفايا كدا، وألي كنت خايف منه عمره ماهيحصل، زي ما أنت شايف، طلقها يا رحيم.
رحيم: لو خلصت روح ودع حفيدك. هههههه.
هاشم (ضغط على أسنانه وبص الناحية التانية وبعد كدا أبتسم بخبث).
بعد مرور تلات ساعات، ابتديت كرمة تفوق والكل متجمع حواليها.
كرمة: آآآه، أنا فين؟
رحيم (ببرود): في المستشفى.
كرمة (بدموع): أنا إيه اللي جابني هنا؟
رحيم: حادثة.
كرمة (وهي بتحاول تقوم): حادثة؟ حادثة إيه؟
هاشم: اهدى يا بنتي، أنتي لسه تعبانة.
كرمة: بنتك؟ 😳 أنت مين؟
هاشم: 😳😳.. أنا أنا...
رحيم (ببرود): جدك.
كرمة: وأنت يا اللي شغال بتتكلم مين بقى؟
طبعاً رحيم اتصدم من طريقة كلامها، وزي ما أحنا عرفين، هاشم هيستغل الموقف كالعادة 😂.
هاشم: ده باباكي.
كرمة: هاااار.
رحيم: نعم.
قاسم: وأنا عمك.
جلال: وأنا 😁.
رحيم بص للأتنين بصة رعبتهم.
جلال: مش أنا... لا أنا... أحم أحم.
كرمة: ما ترسي، عمي ولا مش عمي؟
هاشم: عمك، عمك... ودي جدتك. (وشاور على ثريا).
طبعاً ثريا كانت هتجيبه من شعره، بس برستيجها يا جدعان.
كرمة: وأمي فين؟
هاشم: تعيشي أنتي.
كرمة: ما أنا عايشة، هي فين؟
رحيم: ماتت.
كرمة (ببكاء): آآآآه ياماما.. ياماما سبتيني لوحدي ليه بس مع الذئاب دول.
رحيم: لا، هي ماتت من زمان، مش دلوقتي.
كرمة: 😁😁 يعني أنت مش موتها؟
رحيم: لا.
كرمة (وشاورت على هاشم): ولا أنت خاطفني؟
هاشم: لا.
قاسم: ولا أنا بطفي السجاير في قفاكي 😁.
كرمة: آآآآاااه، راااسي.
رحيم (بخوف حاول يخفيه): نجيب دكتور.
كرمة: لا دكتور لا.
سليم: ماهو لازم يطمن عليكي.
كرمة (بتمسح دموعها): وأنت مين؟
سليم: عمك.
كرمة: هو أنتوا ليه كتير كدا؟
رحيم بص لهاشم يعني بيقوله ليلتك مش... وهاشم بص عليه نفس البصة يعني ليلتك أه...
الدكتور: يطمن على كرمة.
الدكتور: أخبارك إيه يا كرمة؟
كرمة: كرمة مين؟
الدكتور: أنتي.
كرمة: بجد؟ 🤔
هاشم: آه.
كرمة: أنت مين؟
هاشم: ما أنا من شوية قولتلك أنا مين.
كرمة: آه، أنا أفتكرتك.
هاشم: بجد؟ 😃
كرمة: لا، هو أنا أعرفك أصلًا.
رحيم: هههههههه، عليك واحد.
هاشم: أحم.
كرمة (شاورت على رحيم): وأنت مين؟
رحيم: أحمممم.
هاشم: ههههههههه، عليك نفس الواحد.
قام رحيم من على الكرسي بشويش وأتند على سرير كرمة وراح لحد عندها.
رحيم: هتخرج أمتى يا دكتور؟
الدكتور: نطمن عليها وحالتها تستقر وهتخرج بعدها.
رحيم: طب زي الفل.
وهووب شال كرمة.
ثريا: ضهرك يا رحيم.
رحيم (بيحاول يكتم آلمه): تمام.. تمام.
كرمة: نزلني.
هاشم: نزلها، مش وقت هزار.
رحيم (بخبث): إيه يابابا، هتخاف على بنتي أكتر مني؟
هاشم: بابا؟ 🙄
ثريا (بتلقائية): هاشم مش بيحب كلمة بابا.
قاسم: نعم؟
ثريا (بتوتر): أحم، قصدي شكلة مش بيحب كلمة بابا، شكلة شكله 😁.
قاسم: آآآه.
همس هاشم في ودن ثريا.
هاشم: بس كنت بحب كلمة بابا منك يا جميل. (وغمز).
وثريا اتوترت.
هاشم: الجميل حلو وهو مكسوف.
الدكتور: يا رحيم بيه...
رحيم: أخرس.
الدكتور: أحم، تمام.. بس ده على مسؤوليتك.
رحيم ما أهتمش ليه، وطبعاً كرمة كالعادة بتصوت.
كرمة: ألحقوووووووووووووووونيي، ده خاطفني، هيموتني، أغثوني يا بشر.
والناس اللي في المستشفى أتلموا عليه.
هاشم: بااس، الله يرحمك يا كرمة.
ثريا: أحسن، تستاهل.
هاشم (بخبث): سيبك منهم، بس الجميل قمر النهاردة.
ثريا: أوووووف. (وسابته ومشيت).