تحميل رواية «رحماك» PDF

بقلم اسما السيد

الفصل 10 — رواية رحماك الفصل العاشر 10 - بقلم اسما السيد

جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار

10

سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية

عن الرواية

انتي ياهانم… انتي لسه نايمة… لدلوقت.. قومي ولا مستنية لما أمي تعمل كل حاجة… التفتت له، بقله حيلة وانتشلت يدها بهدوء من تحت رأس طفلها النائم بأحضانها أخيراً بعد بكاء طال لساعات. استقامت بضعف، قائلة له بهدوء: في إيه بس يا أحمد الساعة لسه خمسة ونص.. سيبني شوية بس وبعدين هنزل.. الولاد لسه نايمين. نظر لها بتلك النظرة المشمئزة التي ينظر لها بها منذ ولدت طفلتها سيليا. لقد ازداد وزنها قليلاً قليلاً فقط ولكنه يقرف منها ومن منظرها، كما يخبرها دائماً. حتى وجودها بجانبه ليلاً لم يعد يطيقه أبداً. انكشفت الغم...

جارٍ تجهيز ملف الـ PDF...
برجاء الانتظار قليلاً