تحميل رواية «رغبة الانتقام» PDF
بقلم اية عبدالسلام
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
إيه دا يا خالد؟ انت جيت بدري انهاردة ليه؟ اترمت على الأرض جامد وبصت ليه بصدمة وقالت بعدم تصديق: انت ضربتني بجد؟ خالد بصراخ واشمئزاز: بتسرقي مني؟ أنا أصرت معاكي في إيه علشان تسرقي مني؟ بتس*رقي من جوزك؟ رنيم بصدمة: انت بتقول إيه؟ انت مجنون؟ خالد بقرف: متنكريش، أنا أمي اعترفت بكل حاجة. رنيم بعصبية وصراخ: اعترفت بإيه؟ وأنا معملتش حاجة. خالد بعصبية وغضب: بطلي كدب بقى، أمي شافتِك يا هانم وانتي بتسرقي الفلوس اللي كنت عاينها في بيتها وجات قالت لي على طول. رنيم بصراخ: احترم نفسك، أنا مسرقتش حاجة، أنا مش...
رواية رغبة الانتقام الفصل الأول 1 - بقلم اية عبدالسلام
إيه دا يا خالد؟ انت جيت بدري انهاردة ليه؟
اترمت على الأرض جامد وبصت ليه بصدمة وقالت بعدم تصديق:
انت ضربتني بجد؟
خالد بصراخ واشمئزاز:
بتسرقي مني؟ أنا أصرت معاكي في إيه علشان تسرقي مني؟ بتس*رقي من جوزك؟
رنيم بصدمة:
انت بتقول إيه؟ انت مجنون؟
خالد بقرف:
متنكريش، أنا أمي اعترفت بكل حاجة.
رنيم بعصبية وصراخ:
اعترفت بإيه؟ وأنا معملتش حاجة.
خالد بعصبية وغضب:
بطلي كدب بقى، أمي شافتِك يا هانم وانتي بتسرقي الفلوس اللي كنت عاينها في بيتها وجات قالت لي على طول.
رنيم بصراخ:
احترم نفسك، أنا مسرقتش حاجة، أنا مش حرامية، وبعدين انت عارف إن أمك طول عمرها بتكرهني. وكمان أنا إيه اللي يعرفني إنك عاين فلوس عندها وانت ما قولتليش.
سكتت كام ثانية على ما استوعبت اللى سمعته، وبعدين قالت بعدم فهم:
انت ليه أصلاً خبيت عليا إنك عاين فلوس عندها؟ وليه عينتها عندها وما قولتليش؟
وسعت عيونها بصدمة وبعدين قالت:
من امتى أصلاً وانت معاك فلوس؟ مش انت على طول بتقولي إنك مديون لدرجة إنك خليتني أبيع دهبي من شهرين.
خالد بنفاذ صبر وصراخ:
انتي هاتعمليهم عليا يا روح أمك؟ على أساس إنك معرفتيش إني هتجوز عليكي عشان كدا رحتي سرقتيه؟
رنيم سمعت كلامه بصدمة ودموعها فضلت نازلة، وقالت وهي مش مصدقة نفسها وبتتمنى تكون سمعت غلط:
تت.. تتجوز؟
خالد ببرود وتأفف:
آه، دخلنا بقى في جو تتجوز عليا ليه وأنا أصرت معاك في إيه؟ وتعَيّطي بقى والجو الممل ده. اسمعيني كويس يا رورو، أنا كنت ناوي أسيبك على ذمتي ومطلقكيش بالرغم من إنها ما كانتش عايزة تبقي على ذمتي، بس أنا عملت بأصلي ومرضتش. بس طالما بقى انتي طلعتي قليلة الأصل وحرامية، فـ أنا مش هخليكي على ذمتي ثانية واحدة بعد كده. رنيم، انتي طالق، ولما أرجع مش عايز أشوف خلقتك هنا.
خلص كلامه وخرج بقسوة، ورنيم فضلت مكانها ساكتة وكأنها في عالم تاني، لحد ما عدى شوية وقت ومرة واحدة انهارت وفضلت تعيط وتلطم وتحدف أي حاجة تيجي في إيديها.
رنيم بانهيار وبكاء هستيري:
بعد كل ده يعمل فيا كدا؟ ليه يغدر بيا بالطريقة دي؟ مش كفاية أمه اللي كانت طول الوقت بتحاول توقع بينا وأنا فضلت ساكتة ومستحملة عشانه، وفي الآخر يرميني كدا كإني كلبة عنده ملهاش قيمة. أروح فين وأجي منين وأنا مليش حد في الدنيا دي خالص ومعيش ولا مليم. ده حتى دهبي استكتره عليا ومثل عليا إنه مديون ولازم يدفعهم وإلا هيتسجن، وفي الآخر طلع عشان يتجوز الهانم.
ضحكت بسخرية وبعدين قالت بوجع:
يااه، أنا طلعت ساذجة للدرجادي؟ للدرجادي طلعت رخيصة ومليش أي قيمة عنده؟ بس العيب مش عليك، العيب عليا أنا لأني اتعاملت معاك بأصلي. بس انت معذور، أصل لسه متعرفش الوش التاني.
قامت من مكانها ببرود وقالت بحده وهي بتضحك كأنها مجنونة:
أنا غالية أوي وانت رخصتني، وأنا عندي اللي يدوس على كرامتي أدوس عليه تحت رجلي. ماشي يا خالد، خلي كل واحد يطلع الوش القذر للتاني ونشوف مين فينا الأقذر. انت صحيت الشيطان اللي نايم جوايا بإيدك، استحمل بقى عشان أنا مش هرتاح غير وأنا برقص فوق حطامك انت وأمك والهانم بتاعتك، والبادي أظلم.
رواية رغبة الانتقام الفصل الثاني 2 - بقلم اية عبدالسلام
رنيم لمّت هدومها كلها ونزلت من البيت.
لقت اللي كانت حماتها في وشها.
فتحيّة حماتها بخبث: "إيه رأيك في الفيلم اللي عملته عليكم؟"
وهو زي ما يكون ماصدق إنه لقى حاجة يخلصك بيه.
رنيم حافظت على هدوئها وقالت وهي بتبصلها بمكر وتحدي: "هنشوف في الآخر نظرة الشماتة والابتسامة اللي بتبصيلي بيها دي هتبقى مرسومة على وشك كدا، ولا هنلاقي مكانها نظرة الندم والرجاء."
رنيم قربت من ودانها بخبث وقالت بصوت هامس وهادي: "نظرة الرجاء من إني أرحمك من اللي هعمله فيكي انتي وابنك."
فتحيّة بصتلها بتوتر من كلامها وثباتها الانفعالي، بس مبينتش دا وقالت بسخرية: "ولا تقدري تعملي حاجة.. عارفة ليه؟ لأنك هشة وضعيفة ومافيش حد في ضهرك، يعني سهل تنكسري بسهولة."
رنيم بصت عليها ببرود وقالت بمكر: "أومال ليه أنا سامعة صوت دقات قلبك وكأنه هيطلع من مكانه من كتر الخوف."
فتحيّة بصتلها بصدمة.
ورنيم قالت بضحك مستفز: "غلطانة.. غلطانة يا حماتي.. أوبس أقصد يا اللي كنت حماتي.. عارفة ليه؟ ببساطة زي ما قولتي إني ماليش حد.. يعني مافيش عزيز على قلبي أخاف عليه."
يعني خلاصة الكلام كدا مافيش حد هيتقهر عليا لو حصلي حاجة.. ودا اللي مقويني.
"ويانا يا أنتوا.. وافتكري الكلام دا وحطيه حلقة في ودنك.. وبكرة تقولي."
رنيم مشيت وفتحيّة فضلت تبص عليها بتوتر وخوف، بس كابرت وقالت لنفسها إنها متقدرش تعمل ليهم أي حاجة.
***
عند محمد.
ميرنا بدلع وهي بتحاوط رقبته: "بجد يا بيبي طلقتها؟"
خالد بخبث: "علشانك أنا مستعد أعمل أي حاجة."
ميرنا بمكر وهي بتتصنع الزعل: "بس أنا زعلانة منك."
خالد بقلق: "زعلانة ليه؟"
ميرنا بحزن مزيف: "علشان أنت مكنتش هتطلقها لو ما اكتشفتش إنها سرقت.. يعني كنت هتخليها على ذمتك وتقبل إن يكون ليا ضرة."
خالد حاوطها أكتر وقال وهو مبتسم: "يا عبيطة دا أنا كنت بس هخليها على ذمتي ونكيد فيها إحنا الاتنين لحد ما تطلع عن شعورها وتغلط جامد، وساعتها أنا بقى أتلككلها وأقفلها على الواحدة وأطلقها."
ميرنا بضحك: "يا لئيم."
خالد بابتسامة جانبية: "هو انتي مفكراني أي حد ولا إيه؟"
ميرنا بخبث: "بس أنا مكنتش مصدقة أبداً إنها ممكن تسرق."
خالد: "بصراحة ولا أنا.. بس أحسن إنها جات منه."
ميرنا زقته جامد كأنها افتكرت حاجة وبعدين قالتله: "طب هي دلوقتي سرقت فلوس المهر اللي كنت هتديهالي.. هاتجبلي المهر منين دلوقتي؟"
خالد بخبث: "لأ ما انتي ما تعرفيش."
ميرنا باستغراب: "معرفش إيه؟!!"
خالد بمكر: "بفلوس الدهب اللي بعته بدل ما أديه لأمي تعينه عندها. دخلت بيه مشروع مع صاحبي من غير ما حد يعرف حتى أمي.. والمشروع ابتدى يكسب جامد.. يعني متقلقيش هعرف أدبر الفلوس اللي اتفقنا عليها."
ميرنا بصدمة: "أنا مكنتش أعرف.. أنت ماقلتليش ليه؟"
خالد بضحك: "بقولك ماقلتش لأمي.. أنا ماقلتش لحد خالص لحد يديني عين والمشروع يفشل.. وكويس إني عملت الخطوة دي لأن كان فات الدهب اتسرق هو كمان مع الفلوس."
ميرنا بذهول: "أنت مطلعتش سهل خالص."
خالد بضحك: "عارف."
***
عند رنيم.
رنيم فضلت ماشية وهي رافضة إن دموعها تنزل وعمالة تفكر هتروح فين بالليل كدا، وخصوصاً إنها عارفة إن الناس مبترحمش حد، وبالأخص لو ست لوحدها.
بس طمنت نفسها وقالت وهي بتفكر جامد: "فكري يا رنيم فكري.. أهم حاجة إني ألاقي مكان أبات فيه النهاردة."
وقفت شوية وكانت هتكمل طريقها، بس اتفزعت لما لقت عربية وقفت قدامها بالظبط. شوية كمان وكانت هتخبطها.
رنيم بعصبية: "مش تفتح يا بني آدم أنت، افرض كنت اتخبطت."
وهو بينزل من عربيته ببرود: "متقلقيش مكنتش هخبطك."
رنيم بصدمة: "محمد!"
محمد ببرود: "تعالى علشان عايزك."
رنيم بعدم فهم: "عايزني في إيه؟"
محمد بص على شنطتها وبعدين ضحك بسخرية وقال: "هو طلقك."
رنيم بصدمة: "انت عرفت منين؟"
محمد ببرود: "هتعرفي كل حاجة بس لما تركبي."
رنيم بإندفاع: "وأنا أركب معاك ليه؟"
محمد بضيق وضجر: "أظن الكلام اللي أنا عايز أقولهولك هيعجبك أوي.. فلو سمحتي ومن غير نقاش كتير اركبي العربية علشان أنا خلقي ضيق."
رنيم بغيظ: "متتكلمش معايا بالأسلوب ده."
محمد ببرود وهو بيجاريها علشان يخلص: "حاضر. ممكن بقى لو سمحتي تركبي العربية؟"
رنيم رفعت راسها بكبرياء وقالت ببرود: "حاضر. أنا هركب علشان فضولي بس، اعمل حسابك لو كلامك معجبنيش أنا هنزل على طول."
محمد بثقة: "أنا متأكد إنه هيعجبك."
رنيم ركبت باستغراب وقالت بحيرة: "انت عايزني في إيه؟"
محمد وهو بيركب: "أنا هساعدك تنتقمي."
رنيم بصدمة وذهول: "وإنت عرفت منين إني عايزة أنتقم؟ إنت مراقبني؟"
سكتت ثواني وبعدين كملت بغضب وعصبية: "ولا انت متفق معاه بقى وجايين تلعبوا عليا.. روح يا حبيبي قوله إن لعبتكم التافهة دي مدخلتش دماغي وإني هاخد حقي منه تالت ومتلت ومافيش حاجة في الدنيا دي هاتقدر توقفني غير اللي خلقني."
محمد بعصبية وهو حاطط إيده على ودانه: "وطي صوتك يابن آدمة انتي."
رنيم سكتت وهي بتبصاله بحدة، ومحمد بصالها نفس النظرة وقال: "أنا مش متفق مع حد.. أنا عايز أساعدك علشان أنا شفت في عيونك نظرة الانتقام."
رنيم بسخرية وحدّة: "يا سلام بقى انت عايز تساعدني علشان شفت في عيوني نظرة الانتقام.. لأ تصدق أقنعتني.. دا انت طلعت حنين بقى على كدا."
ومحمد قاطعها وقال بنبرة حاول يخليها باردة وهو بيضغط بإيده جامد على الدركسيون: "علشان اللي جوزك هيتجوزها دي تبقى خطيبتي."
رنيم بصدمة وعدم استيعاب: "إيه.....!!"
رواية رغبة الانتقام الفصل الثالث 3 - بقلم اية عبدالسلام
رنيم بصدمة وعدم استيعاب: إيه ميرنا.. مش معقول.. إزاي دا انتوا كنتوا بتموتوا في بعض.
محمد بنبرة ألم وسخرية: قصدك كانت بتحب فلوسي مش بتحبني.
أول ما شركتي فلست وهي ظهرت على حقيقتها.. بس الغبية متعرفش إن عندي بدل الشركة تلاتة علشان ما كنتش قايلها.
رنيم بذهول: بس إزاي خالد يعمل فيك كدا دا انتوا ولاد خالة ويعتبر متربين مع بعض.
محمد بغل: كانوا مستغفليني هما الاتنين من قبل حتى أما أحبها وأخطبها.
رنيم بصدمة: استنى استنى.. أوعى تقول إن ميرنا حبيبة خالد القديمة اللي سابته عشان واحد أغنى منه ومسحت كرامته الأرض.
محمد بسخرية: تخيلي.
رنيم بعد فهم: بس إزاي ماهو أنت برضو يعتبر خونتوا لما خطبتها وأنت عارف إنه بيحبها.
محمد بعصبية: ما كنتش أعرف ياريتني كنت أعرف.. أنا لما خلصت الثانوية سافرت برا عشان أكمل تعليمي بمنحة لأني طلعت من الأوائل ولما رجعت شفتها صدفة واتنيلت حبيتها وخطبتها وأنا معرفش أي حاجة.
ده هو اللي خانّي مرتين مرة عشان كان بيتكلم معايا عادي وبيمثل إنه فرحان لخطوبتي ومعرفنيش على حقيقتها والمرة التانية لما أنا خسرت شركتي لف عليها وراحتله بمزاجه.
رنيم بسخرية وألم: تعرف إنه كان على طول بيحكيلي عن حبيبته القديمة اللي خانته وقد إيه هو بيكرهها وبيحتقرها وأنا طول الوقت متغفلة ومعرفش إنه لسه بيحبها.. ده أنا حتى ما كنتش أعرف مين هي.
محمد فضل باصلها بحزن وألم لأنه حاسس بنفس وجعها بس اتخض فجأة لما لقاها عمالة تضحك بهستيرية.
محمد بقلق: بتضحكي ليه.
رنيم بسخرية وهي لسه بتضحك: هه.. هو إحنا ليه كدا.
محمد باستغراب: إحنا مين.
رنيم بضحكة ألم: البشر.
محمد بعدم فهم: انتي بتقولي إيه.
رنيم بطلت ضحك وكملت وهي بتبص على نقطة وهمية: ليه دايماً مبنحبش اللي بيقدرنا.. ليه بندوس على الطيب بأوسخ جزمتنا.. ليه بنحب اللي بيهنّنا ومبنحبش اللي بيكرمنا.
بصت جوه عيونه وقالت بكره: ليه طلعت أنا الضحية وما طلعتش الجانية.. مش كان زماني دلوقتي مبسوطة بدل ما أكون مقهورة.
محمد بحزن: مش كل البشر كدا.. في ناس كتير بتقدّر اللي حواليهم على جدعنتهم وطيبتهم بس إحنا اللي وقعنا في ناس مينفعش معاهم الطيبة.. ناس بتحب الخيانة والغدر قد عينيها.
وأحمدي ربنا إننا في كفة الضحية لأن الجاني له يوم وكل حاجة بتنقلب ضده وبيندم وبيقول ياريتني ما عملت كدا.
بس بيكون خلاص الوقت فات وهو شايف نفسه بيقع في شر أعماله.. بس أنا مش هسكت ولازم أنتقم وآخد حقي بإيدي.
علشان كدا أنا عايز أساعدك تنتقمي منهم.
رنيم باستنكار: تساعدني.. اسمها تحط إيدك في إيدي ونتحد عشان ناخد حقنا مش تساعدني.
محمد ودى وشه الناحية التانية بغيظ وفضل يشتم بصوت هامس.
رنيم: أنت بتقول حاجة.
محمد بغيظ: لأ مبقولش.
رنيم بصوت عالي: آه صح في حاجة أنا مش فاهماها لحد دلوقتي.
محمد اتخض ورجع براسه لورا.. كان هيشتم بس مسك نفسه بالعافية وقال وهو بيضغط على سنانه: حاجة إيه.
رنيم باستغراب: مش أنت بتقول إنها سابتك عشان الفلوس.
محمد بتركيز: آه.
رنيم بذكاء: يبقى إيه اللي يخلي خالد يلف عليها ويقنعها إلا إذا كان معاه فلوس عشان يقدر يجيب طلباتها ويملى عينها الفارغة.
محمد بحيرة وفضل يفكر ورنيم كملت وهي بتحاول تستنتج: خالد لما اتهمني في سرقة الفلوس كان واضح من كلامه إن المبلغ كبير.. وبما إنه اتسرق من الحرامية أمه ولسه مكمل وهيجوزها يبقى بيدل إنه لسه معاه فلوس وهيقدر يعوض الفلوس.
محمد بصدمة: أمه سرقته.
رنيم بسخرية: ولبستها فيا.. بس دا مش المهم دلوقتي.. اللي يهم إن واضح إن خالد له مصدر رزق بيجيب منه الفلوس.. بس إزاي دا كان جربان ومحيلتهوش حاجة.
ضحكت على نفسها وكملت: أو يمكن كان بيمثل عليا.. إحنا لازم نعرف عنه كل حاجة عشان لما نضرب ضربتنا تيجي في الصميم وما يعرفش يقوم منها.
محمد بانبهار: أنا مغلطش لما فكرت أضمك معايا.. أيوا كدا فضلي على طول مصحصحة عشان هدفنا واحد.
بص قدامه وكمل بحقد وغِل: وأنا هعرف أجيب عنه كل حاجة سواء صغيرة أو كبيرة ومش هرتاح غير لما أدمره هو والكلبة اللي معاه عشان أفضي للراس الكبيرة.
رنيم بتعجب: الراس الكبيرة.. قصدك على مين.
محمد بسخرية: قصدى على خالتي.. مش هرتاح غير لما أشوفها مذلولة قدامي.
رنيم باستغراب: ليه وهي عملتلك إيه.. ده المفروض أنا اللي أنتقم منها.
محمد بجمود: من ناحية عملت فهي عملت كتير أوي.
رنيم بفضول: عملت إيه.
محمد: مش حابب أقول السبب دلوقتي.
بص قدامه وشغل العربية ومشى بيهم.
• في بيت فتحية
خالد وهو قاعد جنب ميرنا بفرح: هي دي يا ماما البنت اللي على طول بحكيلك عليها.
فتحية وهي بتبص على ميرنا بخبث: قمر يا واد ما شاء الله مش زي المفعوصة التانية.
ميرنا وهي بتبص عليها بنفس النظرة: تسلميلي يا حماتي ده عشان عيونك بس هي اللي حلوة.
خالد قال بسعادة: أنا مبسوط أوي عشان انتوا حبيتوا بعض.
مسك إيد ميرنا وباسها وقال لأمه: أنا هدخل أجيب حاجة نشربها.
أول ما خالد دخل ميرنا قامت من مكانها بسرعة وقالت لفتحية بطمع: هاتي نص الفلوس اللي اتفقنا عليها.
رواية رغبة الانتقام الفصل الرابع 4 - بقلم اية عبدالسلام
ميرنا بخبث وطمع: هاتى نص الفلوس اللي اتفقنا عليها.
فتحيّة بتهرب: مستعجلة ليه كدا، اصبري شوية.
ميرنا بحده: وأصبر ليه إن شاء الله، مش ده حقي ودي فكرتي.
فتحيّة بخوف: خلاص، الله يخرب*يتك، وطّي صوتك ليسمعك ونروح في داهية.. بكرة هقابلك أديهملك.
ميرنا بخبث: كدا تعجبيني.
فتحيّة بتوتر: على فكرة، أنا ماكنتش هعمل كدا أبداً لولا إنك قايلالي إنه داخل في مشروع من زمان ومخبّي علينا كلنا، وكمان أنا ما يهمنيش الفلوس، أنا عملت كدا بس عشان أخلص من اللي ما تتسمّى.
ميرنا بسخرية: آه طبعًا، ما أنا عارفة.
وكملت في سرها: هه، كل*بة فلوس زيي.. استني عليا بس لما أتجوّزه وأنا هوريكي النجوم في عز الضهر.
خالد خرج وفي إيده الصنية اللي عليها الحاجات اللي هيشربوها، وقف مكانه مرة واحدة وهو شايفهم قريبين من بعض، وقال باستغراب: هو في إيه؟
ميرنا بتوتر مخفي: ما فيش، بس طنط دخل في عينها حاجة وكنت بحاول أشوفها.
خالد بخوف: بجد؟ وراح لمامته ونزل على رجله عشان يشوف عينها.
خالد بقلق وهو بيشوف عيونها: هي دخلت في أي عين؟
فتحيّة بتوتر: متقلقش، عيني دلوقتي بقت كويسة.
ميرنا فضلت باصة على فتحيّة بحقد، وفتحيّة بصت على ابنها بندم، وقالت في سرها: أنا ما كنتش أعرف إنه بيخاف عليا قوي كدا.
ميرنا بحقد لخالد: أنت مش ملاحظ إننا بقينا متأخر أوي ولازم أروح.
خالد لميرنا: عندك حق، إحنا بقينا بليل أوي، تعالي أما أوصلك.
***
عند محمد ورنيم:
رنيم وهي واقفة قدام عمارة: أنت جايبني هنا ليه؟
محمد ببرود: عشان أنا عارف إنك مالكيش مكان تروحيها خالص.
رنيم بإحراج: متقلقش، أنا هعرف أدبر نفسي وألاقي مكان أنام فيه.
محمد بحدة: تدبّري نفسك إيه، وإحنا عدينا نص الليل.. اطلعي عشان مطلعش عن شعوري.
رنيم بتأفف وغيظ: اتكلم معايا بطريقة أحسن من كدا.
محمد مسح على وشه بعصبية وقال وهو بيجز على أسنانه: أنا آسف، ممكن لو سمحتي تطلعي عشان الوقت اتأخر.
رنيم بتوتر: طب اطلع وأنا طالعة وراك.
محمد بصّلها ببرود وطلع، وهي طلعت وراه بخوف.
طلع مفتاح الشقة من جيبه وفتح الباب ودخل.
فضل واقف جوه شوية ورنيم بره لحد ما قال بنفاذ صبر: هتفضلي واقفة مكانك كدا كتير؟
رنيم دخلت بتوتر وقالت بقلق: هو أنا فين؟
محمد ببرود: في بيتي.
رنيم بصدمة: إيه؟ وأنت جايبني في بيتك ليه؟
محمد بملل: متقلقيش، أنا مش هاعد معاكي، أنا هاعد في الشقة اللي فوق دي على طول.
رنيم بارتياح: مش تقول من بدري.
محمد وهو بيتاوب: أنا هطلع أنا بقى، ولو عاوزتي أي حاجة، اطلعي اخبطي عليا.. عمومًا مش هاتحتاجي حاجة، كل حاجة هنا تقريبًا.. الأكل عندك في التلاجة، ولو عاوزة تغيري هدومك ممكن تاخدي حاجة من عندي.
رنيم: تمام.
محمد كان هيطلع بس رنيم وقفته وهي بتقول: شكرًا يا محمد، أنا عمري ما هنسالك الجميل ده.
محمد ببرود من غير ما يلف: العفو.
رنيم قفلت الباب وفضلت تستكشف في البيت عشان تتعود عليه.
بعد ما خلصت، اتنهدت بحزن على اللي حصلها وقررت تدخل تاخد دُش عشان تريح أعصابها شوية.
***
عند خالد وميرنا:
خالد وصل ميرنا وكان هيمشي، بس ميرنا مسكت إيده.
خالد باستغراب: في إيه يا ميرنا؟
ميرنا بدلع: هو إحنا هنتجوز امتى؟
خالد بحب: بكرة هاعدي عليكي عشان نختار القاعة ونحدد اليوم.
ميرنا بحب مصطنع: تعرف إن أنا ندمت قوي لما سبتك وروحت لمحمد.
خالد وهو بيضغط على إيده بعصبية: ميرنا، أنا مش قولتلك ننسى الماضي ونفكر في اللي جاي.. ودي آخر مرة تنطقي اسمه قدامي، فاهمة؟
ميرنا بخوف: خلاص، اهدى، أنا ما كانش قصدي.
خالد بضيق: اطلعي يا ميرنا دلوقتي عشان انتي عكّرتي مزاجي بعد ما كنت مبسوط.
ميرنا بدلع وخبث وهي بتحاوط رقبته: بتغير عليا يا خلودي؟
خالد بضحك: خلودي؟
ميرنا بمكر: خلودي أنا لوحدي.
خالد بحب وضحك: طب اطلعي يلا عشان لو حد شافنا كدا هيفهم غلط.
ميرنا بابتسامة: خلي بالك من نفسك.
خالد مشي من هنا، وميرنا ملامح وشها اتحولت للتقزز وقالت بقرف: بني آدم لزج، ياساتر.
***
عند محمد:
أول ما طلع فوق، غير هدومه وفضل يبص على الشقة اللي كانوا هايعيشوا فيها بحزن.
قعد على سريره بتعب وهو سرحان في الماضي، لما كان خاطب ميرنا.
Flash back
محمد بحب: أنا هاموت والسنة دي تعدي بقى عشان نتلم في بيت واحد.
ميرنا بضحك وكسوف: بَعِد الشر عليكم.
محمد بضحك: قلبي يا ناس.
ميرنا بكسوف: بطل تحرجني بقى.
محمد مسك إيدها وبص جوه عيونها وقال بخوف: أوعي في يوم تسيبيني يا ميرنا، أنا في بُعدك أموت.. أنتِ كل حياتي.
ميرنا بحب: أوعدك إني عمري في حياتي ما هخذلك أبداً وهفضل طول عمري جنبك.
End flash back
محمد عيونه احمرت، ومن كتر ما هو موجوع، مسك البرفان اللي كان على الكومودينو وحدفها على مراية التسريحة قدامه، وقال بدموع وبأكتر نبرة مق*هورة: خاي*نة.
***
تحت عند رنيم:
كانت جوه في الحمام بتنشف شعرها وهي باصة في المراية.
سرحت في انعكاسها من غير ما تحس وهي بتفتكر اللي حصل، لحد ما دموعها فضلت نازلة بقه*ر.
فاقت من سرحانها ومسحت دموعها بجمود، وقالت وهي باصة في المرايا: أوعي تكوني ضعيفة.. انتي لازم تاخدي حقك منهم بإيدك وتدوس*ي عليهم من غير أي لحظة شفقة أو رحمة منكِ.
رواية رغبة الانتقام الفصل الخامس 5 - بقلم اية عبدالسلام
تانى يوم بعد العصر رنيم قامت من النوم بتعب ودخلت الحمام غسلت وشها وخرجت.
رنيم بجوع: أنا جعانة أوى.
افتكرت لما محمد قالها إن فيه أكل فى التلاجة وراحت على المطبخ على طول.
رنيم بإحراج وهي بتفتح التلاجة: أنا متعودتش إني آكل حاجة مش بتاعتي، بس أعمل إيه بس؟ أنا مأكلتش حاجة من امبارح، وكمان هو اللي قالي إن فيه أكل في التلاجة علشان لو جوعت.
خرجت الأكل وقعدت على الترابيزة وفضلت تاكل بشرود.
عند محمد.
كان خارج من الحمام بعد ما صحى وسمع صوت موبايله بيرن.
جري عليه بلهفة وقال: جبت اللي قولتيلي عليه.
ابتسم بشر وقال: تمام، أنا نازلك أهو.
بعد شوية.
رنيم كانت لسه بتاكل بس وقفت الأكل لما سمعت صوت جرس الباب.
رنيم من ورا الباب: مين؟
أنا محمد.
رنيم فتحت الباب ومحمد دخل على طول، وقال قبل ما هي تقاطعه: أنا جبت كل المعلومات عنه، ومحبتش أقرأها من غيرك علشان إحنا شراكة، ومينفعش نخبّي حاجة على بعض.
رنيم بتوتر: طيب.
محمد قعد في الصالة ورنيم مقفلتش الباب وقعدت جنبه بس بعيد شوية.
محمد ببرود فتح الورق ووسّع عيونه بصدمة.
رنيم بقلق: فيه إيه؟
محمد بجمود: كان معاكي حق، دا طلع معاه فلوس.
رنيم بتماسك: إزاي؟
محمد ببرود: البيه طلع عنده شركة صغيرة شوية شريك فيها مع صاحبه للاستيراد والتصدير.
رنيم بصدمة: إزاي وهو باع دهبي من شهرين؟
سكتت لحد ما استوعبت وقالت وهي بتحاول تهدّي نفسها: هي الشركة دي بقالها قد إيه؟
محمد بص في الورق وقال: بقالها شهرين بس، علشان شريكه كان ذكي جداً وعنده معارف كتير، قدر في وقت قصير إن الشركة تكبر شوية.
رنيم مسكت الفازة وحدفتها على الأرض وقالت بصراخ: الواطي الحيوان دا، حتى دهب أبويا ماسبهوش في حاله وباعه مع شبكتي.. أنا للدرجادي كنت سازجة؟ للدرجادي كنت متغفلة؟
محمد قام من مكانه وقعد يهدّي فيها شوية.
رنيم هدت شوية وقعدت على الكنبة وبتضغط على إيدها جامد عشان ماتنهار قدامه أكتر من كدا.
محمد بإستغراب: بس دهبك كله كان كام عشان يقدر يدخل بيه المشروع دا؟
رنيم بقهر: شبكتي كان سعرها ٤٠ ألف، ودهب أبويا اللي كان عاينهولي كان بـ ٧٠ ألف، دا غير سلسلة جدي اللي كان عطيهالي عشان ختمت القرآن كله كان بـ ٥ آلاف.
محمد بصدمة: إيه كل دا؟
رنيم بصتله بحزن.
محمد قال بإصرار: متقلقيش، أنا هجيبلك حقك، ودا وعد مني ليكي.
رنيم كانت هاتتكلم بس جالها إشعار على موبايلها.
فتحتُه لقت صورة خالد وهو حاضن ميرنا على صفحته الشخصية على الفيس، وكاتب تحتها: (بجانبك فقط أشعر بأني أمتلك كل شيء) وحاطط قلب، وتحتهم مكتوب: باركولي عشان هتجوز نور عيني، كلكم مدعوين يوم **** في قاعة ******.
رنيم ضغطت على الموبايل جامد لحد ما إيدها ابيضت، وصوت نفسها بقى عالي من كتر الغضب.
محمد بإستغراب: فيه إيه؟
مردتش عليه، فمد إيده عشان ياخد الموبايل، بس هي بعدتها وقالت ببرود: مش هتحب تشوف دا.
محمد بإصرار: إحنا اتفقنا، إحنا مينفعش نخبّي على بعض أي معلومة تخصهم.
وشد الموبايل بسرعة.
محمد فضل باصص على الموبايل لحد ما عيونه احمرت وقال بتوعد: خليهم كدا فرحانين ومتهانين شوية، عشان هتبقى آخر فرحة في حياتهم.
رنيم بتوعد: أنا عايزة خالد يحس بنفس الإحساس اللي حسيناه.
محمد باصلها وهي كملت بابتسامة جانبية: ميرنا لازم تخون خالد، ودا سهل علينا جداً.
محمد باصلها بخبث وهي بصتله بنفس النظرة.
عند خالد وميرنا.
ميرنا بدلع: خلودي، هو إحنا هنسافر فين في شهر العسل؟
خالد بتفاجئ: أسافر؟
ميرنا بإستغراب: آه أسافر، مش إحنا عرسان والعرسان بيسافروا في شهر العسل؟
خالد برفض: مش هينفع، الفترة الجاية دي ورايا شغل كتير قوي.
ميرنا بغضب: يعني إيه يعني يا خالد؟ دا أنا عروسة ومن حقي أدلع.
خالد: أعمل إيه يعني يا ميرنا، مش بإيدي.
ميرنا بضجر وضيق: مليش دعوة، اتصرف، أظن دا من حقي.
خالد بإقناع: طب بصي، أنا أقصى حاجة نسافر أسبوع واحد بس في الساحل، وبعد كدا أوعدك إني أول ما أخف الشغل اللي عليا شوية هاخدك أوديكي أي بلد إنتي عايزاها.
ميرنا بتكشير وغضب: خلاص، اللي إنت تشوفه يا خالد، بس خليك فاكر إنك وعدتني.
خالد بضحك: حاضر والله، فُكّي التكسيرة دي بقى.
ميرنا بابتسامة مصطنعة: حاضر.
رواية رغبة الانتقام الفصل السادس 6 - بقلم اية عبدالسلام
دخلت هي ومحمد القاعة وهما رافعين راسهم بغرور وتكبر.
خالد وميرنا أول ما شافوهم فتحوا بوقهم من كتر الصدمة، ماكانوش متوقعين أبداً إنهم عندهم الجرأة الكافية اللي تخليهم يجوا لحد هنا.
محمد بص على ميرنا بإشمئزاز ونفور وقال لخالد بغرور وتكبر:
"بقى كدا يا خالد متعزمش أخوك وابن خالك، اخص عليك ماكنتش أعرف عنك كدا."
خالد بتوتر:
"أنا ماكنتش أعرف إنك ممكن تيجي انت وهي."
رنيم ببرود:
"ليه واحنا مش قد المقام ولا إيه؟"
ميرنا بحقد:
"إنتوا إيه اللي جابكم مع بعض؟"
وكملت بإستفزاز:
"بقولك إيه شغل إنك مش فارق معاكي أي حاجة دا مابيكِلش معايا، أنا عارفة إنك محروقة ومتكادة من جوا عشان أنا أخدته منك."
رنيم ببرود مستفز:
"عيشي وتلمي الزبالة من بعدي يا روحي."
ميرنا بصت عليها بغل وخالد وسع عيونه من الصدمة.
محمد بخبث لخالد:
"أسيبكم أنا بقى."
وبص لرنيم ومد إيده:
"يلا يا روحي."
رنيم حطت إيدها في إيده بخبث وبعدوا وقالوا في نفس واحد:
"321."
ومرة واحدة المعازيم صرخت لما شافوا حاجة سايلة لونها زي الدم بتتكب عليهم من فوق.
خالد وميرنا واقفين بصدمة وذهول وهما شايفين نفسهم متغرفين بلون أحمر.
ملحقوش يستوعبوا الصدمة ولقوا حاجة تانية بتتكب عليهم.
بصوا لنفسهم ولبعض لقوا نفسهم مليانين ريش أسود.
المعازيم فضلت تضحك عليهم وطلعوا موبايلاتهم وفضلوا يصوروهم.
خالد لسه واقف مكانه متجمد وميرنا جتلها حالة هستيرية وفضلت تشتم وتصرخ بأعلى صوتها.
محمد ورنيم فضلوا يضحكوا بأعلى صوتهم وهما مش قادرين يمسكوا نفسهم من منظرهم ومن حالة ميرنا المجنونة.
خرجوا بره وهما لسه مكملين في الضحك.
رنيم بضحك:
"شوفت منظرهم."
محمد بضحك أكبر:
"مش قادر، أنا هاموت وأعرف الفكرة دي جاتلك منين."
رنيم بضحك وغرور مصطنع:
"بس متنكرش إنها فكرة عظيمة صح؟"
محمد بضحك:
"أول مرة أعرف إنك مجنونة."
بطلوا ضحك وفضلوا يتمشوا شوية وبصوا لبعض مرة واحدة وانفجروا تاني في الضحك.
***
في القاعة ميرنا لسه في الحالة الهستيرية بتاعتها وخالد عيونه احمرت من اللي حصله ومن تريقة الناس عليهم.
فتحية طلعت تجري على ابنها وقالت بخضة:
"خد ميرنا يا ابني وحاول تهديها لاحسن كل الناس عمالة تقول عليها مجنونة."
خالد اتجه لميرنا بعصبية وشالها وهي لسه على الحالة اللي هي فيها.
خرج من القاعة ودخل الأوتيل والناس بصالهم بخضة واستغراب.
طلع الأوضة ونزل ميرنا وقال بعصبية وغضب:
"اخرسي بقى."
ميرنا بصراخ وجنون:
"اخرس، اخرس إيه انت مش شايف اللي حصلنا؟ الناس تقول عليا إيه؟ بقى أنا ميرنا أشيك واحدة في البنات يشوفوني بالمنظر ده."
خالد بغضب:
"يعني هو ده كل اللي هامك؟"
ميرنا بصراخ وحقد:
"أيوة طبعاً هو ده كل اللي هاممني، امشي إزاي وسط الناس وهما شايفيني بالمنظر ده، أرفع راسي وسطهم تاني إزاي."
خالد بحقد وتوعد:
"وحياتك عندي لاخد حقك وحقي منهم على اليوم اللي بوظتهولنا ده."
وخرج ورزع الباب وراه وهو سايب ميرنا عمالة تعيط وتشتُم.
***
عند محمد ورنيم.
محمد لرنيم:
"إحنا هنعمل إيه دلوقتي؟"
رنيم رفعت كتفها وقالت:
"أكيد هنروح."
محمد بزهق:
"بس أنا عايز أغير جو، إيه رأيك لما نخرج شوية؟"
رنيم بتفاجؤ:
"نخرج؟"
محمد بإستغراب:
"مالك متفاجأة كدا ليه؟"
رنيم بشرود:
"انت تعرف أنا بقالي قد إيه مخرجتش ولا حتى سمعت الكلمة دي."
محمد:
"إنتي ماكنتيش بتخرجي ولا إيه؟"
رنيم بحزن:
"من كتر ما أنا كنت مهمومة وبالي مشغول ماكنتش بفكر في الخروج خالص."
محمد بتنهيدة:
"تعالى نعد على الكورنيش شوية وكل واحد يحكي للتاني شوية عن حياته."
رنيم بإبتسامة:
"يلا."
محمد ورنيم قعدوا مع بعض ورنيم قالت:
"ابدأ أنت."
محمد بضحك:
"ماشي يا ستي."
بص للنيل وقال:
"أنا من صغري وأنا لوحدي، أما كبرت شوية وابتديت أفهم، أدركت إن أنا يتيم معنديش لا أب ولا أم، وإن اللي أنا عايش معاهم دول خالتي وابنها. خالتي أخدتني تربيني مع ابنها وكانت بتعاملني زي ابنها وأحسن، أو أنا اللي كنت فاكر كدا. ده غير إن طول عمري وحيد لأني انطوائي ومبحبش أصاحب. ولما جبت مجموع كبير في الثانوية العامة قولت وفيها إيه يعني لما أغترب ما أنا كدا كدا حاسس إني غريب وسط الناس اللي حواليا. خلصت تعليمي ورجعت وشوفت الزبالة دي وللأسف وقعت من أول نظرة والباقي إنتي عارفاه."
رنيم بفضول:
"هو ممكن أسأل سؤال؟"
محمد:
"اسألي."
رنيم:
"هو إنت ليه مش عايز تقولي إنك عايز تنتقم من خالتك؟"
محمد بخنقة:
"مش حابب أقول دلوقتي."
رنيم سكتت ومحمد بص عليها وقال بإبتسامة:
"دورك، ولا إنتي عايزة تهربي؟"
رنيم ابتسمت بحزن وقالت:
"ماكنش ليا غير أبويا وجدي، كانوا هما الوحيدين اللي بيقفوا جنبي في أي حاجة وبيِهُوّنوا عليا. كنت بحس نفسي أميرة وسطهم، ولما جدي اتوفى جاتلي حالة نفسية صعبة وقدرت أتخطاها بمساعدة أبويا اللي هو أصلاً كان حزن الدنيا فيه، بس مداش أهمية لنفسه وفضل مركز معايا أنا بس. كنت المدللة الوحيدة بتاعته وكان بيجيبلي أي حاجة أنا عايزها. كبرت أكتر واتخطبت لخالد، بس للأسف كان أبويا هو كمان سابني وراح لجدي. دخلت في حالة نفسية أصعب من كدا بكتير، ولحد دلوقتي مش قادرة أتخطى موته. عدى خمس شهور على موته وخالد أقنعني إننا نتجوز علشان يخرجني من الحالة النفسية اللي أنا فيها. من كتر همي وحزني وافقت وتجاهلت كل الإشارات اللي كنت بشوفها منه اللي كانت بتدل على إنه شخص أناني ومبيحبش إلا نفسه وبس. اتجوزت من غير فرح ودي برغبتي أنا، وللأسف مخرجتنيش من حالتي ولا حاجة، دا بالعكس. استحملت منه عدم مسؤولية وبرود وبجاحة وأنانية وكنت بخرس وأصبر. ده أنا مسلمتش من لسانه أمه الطويل والتلقيح عليا طول الوقت لأنها كانت عايزاني خدامة ليها، بس أنا حاربتها بكل قوتي لحد ما يأست مني. بس ماكنتش بتسكت لأ، دي بتستغل أي فرصة عشان توقع ما بيني وبينه وتسخنه عليا، بس للأسف برغم كل اللي كنت بشوفه ده إلا إني حبيته، حبيته من كل قلبي."
محمد بص عليها وهي ودت وشها الناحية التانية ودموعها نازلة على خدها.
رواية رغبة الانتقام الفصل السابع 7 - بقلم اية عبدالسلام
خالد فضل طول اليوم سهران بره من كتر ما دمه كان محروق ومتعصب بسبب اللي عملوه فيه امبارح.
دخل الأوضة بتاعتهم اللي حاجزينها في الفندق، وأول ما فتح الباب اتخض من المنظر.
خالد بفزع: انتي لسه ما استحميتيش؟ دا أنا رجعت لبيتي استحميت من القرف اللي كان عليا.
ميرنا بصتله وعيونها ورمة من كتر البكا والكحل الأسود سايح على خدودها، اداها منظر مرعب فوق منظرها.
"خد شوف الناس بتقول علينا إيه."
أخد منها الموبايل واتفاجأ لما لقاهم تريند على الفيس.
(شاهد قبل الحذف فضيحة عروسين ليلة زفافهم)
دخل يقرأ الكومنتات لقى مكتوب الآتي:
- ههههه أنا مش قادرة أبطل ضحك من ساعة ما شفتهم، منظرهم مسخرة بجد.
- أكيد عملوا حاجة عشان يحصل فيها كدا، انتوا ماشوفتوش شكلهم عاملين إزاي.
لقى واحدة رادة عليها وبتقولها: "ده أكيد انتي ماشوفتيش العروسة عاملة إزاي، باين عليها حرباية وخطافة رجالة."
لقى كمان واحدة داخلة معاهم في الكلام وكاتبة: "ياختي حتى لو خطفته على إيه، كائتة واكسة، انتي مش شايفة منظره عامل إزاي، بقى ده شكل واحد البنات تبصله."
قفل الموبايل وعيونه احمرت جامد وعروقه ظهرت من كتر الغل والعصبية.
ميرنا بدموع: "شوفت بيقولوا علينا إيه."
خالد وهو بيهدي نفسه عشان مينفعلش عليها وهي مش ناقصة: "قومي استحمى وغيري هدومك عشان نروح الساحل زي ما وعدتكم."
ميرنا بتفاجئ: "نروح إيه والناس كلها بتتكلم علينا."
خالد بجمود: "متقلقيش، هخلي واحد يشيل كل الحاجات دي من على الفيس، وإذا كان على الناس فاهي شوية وهتنسى وهتتلهي في حوارات ناس تانية. ادخلي يلا، هما مش كان خطتهم إنهم يعكننوا علينا فرحتنا.. بس إحنا هنثبتلهم إنهم مأثروش معانا.. قومي يلا عشان مانشمتش فينا حد."
ميرنا قعدت تفكر شوية وبعدين لقت إن كلامه صح، فقامت عشان تعمل اللي قاله.
أول ما ميرنا دخلت، خالد قعد مكانه بتفكير وفضل يكلم نفسه: "هما إيه اللي عرفهم ببعض؟"
ضغط على إيده جامد وقال بتوعد: "مش ده المهم دلوقتي.. المهم إني آخد حقي منهم على اللي عملوه فينا، بسببهم خلوا اللي يسوى واللي ما يسواش يتريق علينا.. بس ماشي، أنا هوريكم بقى أنا هعمل فيكم إيه انتوا الاتنين."
***
عند رنيم ومحمد:
محمد بشماتة وهو بيقرأ الكومنتات: "شوفتي الناس كاتبة عليهم إيه."
رنيم بضحك: "فاتهم مغلولين غل."
محمد بجمود: "خليهم يحسوا شوية باللي عملوه فينا."
رنيم كانت هتتكلم بس سكتت لما جت رسالة على موبايل محمد.
محمد بضحك: "دول سافروا زي ما قولتي."
رنيم بابتسامة جانبية: "عيب عليك، قولتلك أنا حافظة تفكير خالد وعارفة إن هو هايروح عشان مانشمتش فيهم."
محمد بخبث: "وده لمصلحتنا."
رنيم بنفس الخبث: "إحنا لازم أما نضرب نضرب في كذا مكان عشان يتشتت وملحقش يعمل حاجة، وأهم حاجة نمشي على اللي خططناه بالظبط عشان كل حاجة ما تبوظش."
محمد: "متقلقيش، أنا واثق في اللي معايا."
رنيم بمكر: "كويس."
***
في عربية خالد وميرنا:
ميرنا بحقد: "إحنا لازم أول ما نرجع ننتقم منهم."
خالد: "وحياتك عندي لاخليكي تشمتي فيهم."
سكت شوية وبعدين قال بتفكير: "بالنسبة لرنيم فا دي أمرها سهل، إنما بالنسبة لمحمد فا ده محتاج تفكير وتخطيط كتير."
ميرنا باستغراب: "ليه، مش فاهمة؟"
خالد: "عشان هو مش أي حد.. ده حد مهم جدًا."
ميرنا باستغراب أكبر: "حد مهم إيه؟ ما شركته الوحيدة اللي كانت معاه فلست وبقى على الحديدة."
خالد باستغراب: "شركته الوحيدة إيه؟ ده عنده بدل الشركة تلاتة."
ميرنا بصدمة وصوت عالي: "نعم..؟!"
خالد باستغراب: "إيه مالك متفاجأة كده ليه؟"
ميرنا بتوتر: "ها ها لأ مافيش."
خالد بشك: "هو أنا لما كلمتك وأقنعتك إنك تسيبى محمد وتجيلي ماكنتيش تعرفي وقتها إنه عنده كذا شركة؟"
ميرنا بنفس التوتر: "لأ طبعًا، إنت بتقول إيه.. ما قولتلك ساعتها إني سيبته وجيتلك عشان ماحبتش غيرك وكنت مستنية الخطوة دي منك من زمان."
خالد سكت وفضل باصصلها بشك، وميرنا ودت وشها الناحية التانية وجواها كمية غضب وغل من اللي سمعته.
ميرنا بحقد وهي بتكلم نفسها من غير صوت: "أنا إزاي طلعت غبية كده؟ إزاي؟ إزاي حاجة زي دي معرفهاش؟"
وكملت بقرف: "بقى أنا أسيب اللي كان معايا وألبس في ده.. أرجعله إزاي أنا دلوقتي؟ طب خالد وساذج جدا وهو اللي جالي برجله، إنما محمد مش سهل أبداً، بس أنا هحاول ومش هأيس لحد ما يبقى بتاعي، أو بمعنى أصح فلوسه هتبقى بتاعتي."
خالد بشك وغضب لميرنا: "مالك ساكتة من ساعة ما جبنا سيرته؟"
ميرنا بضجر: "بقولك إيه يا خالد ماتوهمش نفسك إن في حاجة، أنا من امبارح وأنا أعصابي بايظة، فاسيبني في حالي لو سمحت."
خالد بترقب: "حاضر يا ميرنا."
وكمل في عقله: "صدقيني يا ميرنا لو غدرتي بيا موتك هيبقى على إيدي، مش بعد ما كنت مستعد إني أخسر كل حاجة عشانك، تيجي إنتي في الآخر وتبيعيني."
ميرنا بقرف في عقلها: "بني آدم لازقة، أخلص منه دلوقتي إزاي أنا ياربى."
رواية رغبة الانتقام الفصل الثامن 8 - بقلم اية عبدالسلام
خالد كان قاعد قدام البسين و جنبه ميرنا و بيضحكوا و يهزروا مع بعض لحد ما قاطع لحظتهم صوت موبايل خالد و هو بيرن.
خالد بإستغراب: دا شريكي في الشغل.
بص لميرنا و قال: خليكي هنا اما اروح ارد عليه.
ميرنا هزت راسها و اول ما خالد مشى دخل واحد باين عليه غني جدا من لبسه و وراه كذا واحد بيدلوا على انه حرسه الشخصي.
ميرنا سابت اللي في ايديها و باصتله بتركيز و هو قعد و قال ببرود و هو باصص لواحد من اللي معاه: رن على مدير اعمالي.
ميرنا فضلت بصاله و هو خد الموبايل ببرود و قال بطريقة رسمية: لقيت العارضة اللي قولتلك عليها.
ملامح البرود اختفت من على وشه و قال ببعض النرفزة: انتوا بتعملوا ايه كل الوقت دا معقولة مانتوش عارفين تدوروا على عارضة ازياء بالمواصفات اللي انا عايزها.
ايه هو صعب للدرجادى دا انا كل اللي طالبه تكون طويلة و تكون مابين الرفع و التخن.
ميرنا بصت على نفسها بخبث و هو كمل بعصبية: الا البنت اللي انت جبتهالي دي.. صحيح هي فيها كل المواصفات اللي انا قولت عليها بس متكبرة جدا و انا بكره الصفة دي.
اتصرف ماليش دعوة انا عايز في خلال اسبوع تكون جبت بنت بالمواصفات دي.
كانت لسه هتقوم و تظبط نفسها بس اتراجعت على اللي كانت بتعمله بتأفف و ضيق لما شافت خالد جاي عليها.
خالد بضيق: لازم نرجع.
ميرنا بتفاجئ: نرجع.. قصدك ايه.
خالد بعصبية مكتومة: محمود شريكي قالي اني لازم انزل عشان في واحد مهم جدا هنتعاقد معاه و لازم ابقى موجود.
ميرنا بغضب: بس انا مش نازلة معاك.
خالد بصدمة: قصدك ايه.
ميرنا بعصبية: انت وعدتني ان احنا نقضي اسبوع هنا.. مش كفاية مسافرناش بره.
خالد بنرفزة: اعملك ايه يعني ماقولتلك غصب عني.
ميرنا بعند: و انا قولت اللي عندي انا مش هرجع معاك.
خالد بعصبية: انتي مجنونة انتي عايزاني اسيبك هنا لوحدي.
ميرنا بتأفف: خالد لو تلاحظ يعني انك مبتكلمش واحدة صغيرة انا كبيرة بما فيه الكفاية يعني اقدر اكون في المكان دا لوحدي عادي و محدش هيقدر يضايقني عشان المكان نضيف و مليان كاميرات مراقبة.
ومثلت الحزن و الانكسار قالت: هو للدرجة دي انت مش عايزني اكون مبسوطة.
خالد بتنهيدة: خلاص اللي تشوفيه يا ميرنا و انا هحاول على قد ما اقدر اني اجيلك الاسبوع دا.
ميرنا بفرح مخفي و مثلت التأثر: هتوحشني اوي.
خالد ابتسم و قال بحب: انتي اللي هتوحشيني اكتر.
ميرنا فضلت مكانها و خالد فضل باصلها لحد ما بصتله و قالت بإستغراب: في ايه.
خالد بضجر: مش المفروض تقومي تحضري الشنطة لجوزك و تودعيني.
ميرنا بتوتر: ا ااه صح معلش اصل انا زعلانة عشان مش هتكون معايا فمأخدتش بالي.
قامت و بصت على الراجل و مشت ورا خالد و هي بتشتم في سرها.
بعد ما ودعت خالد و عملتله حاجته طلعت تجري في نفس المكان اللي كانت فيه بس ملقتش الراجل.
قعدت بيأس و فضلت تشتم في خالد لانه السبب.
ميرنا و هي بتكلم نفسها بطمع: دا انا لو عرفت اوقعه يالهوي هتنقل نقلة تانية خالص ولا هحتاج للمعفن اللي معايا دا ولا حتى محمد.
حطت رجل على رجل و قالت بتفكير: حتى لو معرفتش اوقعه دا يكفي بس لو قدرت اقنعه اني اشتغل عنده.. طول عمري بسمع ان الشغلانة دي بتكسب دهب دا غير ان الراجل باين عليه متربي اوي و هيبسطني.
خالد دخل الشركة و راح على طول على مكتب شريكه.
خالد: هو الراجل دا يعني مهم لدرجة انك تنزل من شهر العسل.
محمود: طبعا مهم جدا.. دا راجل واصل اوي ولو عجبه شغلنا هنتنقل نقلة تانية خالص.
خالد بإبتسامة و هو بيكلم نفسه: شكل وشها حلو اوي عليا.
محمود بإستغراب: انت بتقول حاجة.
خالد بتركيز: ها لأ مبقولش حاجة.
محمود: متدورش على سكرتيرة عشان انا لاقيتلك خلاص.
خالد بتفاجئ: بجد.
محمود: اه.
خالد براحة: دا انا كنت شايل هم اني اعد ادور و انقي الانسب منهم.
محمود بإبتسامة: اى خدمات ياعم.
خالد بشكر: انا مش عارف بجد من غيرك انا كنت هعمل ايه.. انت السبب في اللي انا فيه و جمايلك دي عمري ماهنساها.
محمود بغضب مصطنع: انت اهبل يالا دا انت صاحبي قبل ما تكون شريكي.
خالد بإبتسامة: تسلم.. انا هاروح انا بقى.
خالد مشي و دخل مكتبه و قابل السكرتيرة هناك.
السكرتيرة برسمية: انا منى سكرتيرة حضرتك تؤمر بحاجة يا فندم.
خالد باصلها لقاها جميلة جدا بس ماهتمش لانه بيحب ميرنا من كل قلبه و لا يمكن يخونها في يوم من الايام.
خالد برسمية: هاتلي قهوة سكر زيادة.
منى بإحترام: دقايق و تكون عندك يا فندم.
منى خرجت و خالد قعد على مكتبه و قال و هو بيكلم نفسه: يعني انا يا ميرنا لو مكلمتكيش انا مش هتسألي عليا.
اتنهد بحزن و مسك اوراق شغله بتركيز.
بعد دقايق منى كانت جابت القهوة و قالت: تؤمر بحاجة تانية يا فندم.
خالد: اه روحي لمحمود و هاتي منه ورق الصفقة الجديدة عشان نسيت اخدها منه.
منى هزت راسها و خرجت و خالد شرب القهوة.
بعد شوية كانت منى جابت الاوراق و خالد فضل يدقق فيها لحد ما مرة واحدة حس بصداع جامد و الرؤية عنده ما كانتش واضحة.
ماهتمش و قال انه يمكن من تعب السفر و كمل اللي كان بيعمله.
عند ميرنا.
كانت قاعدة بزهق و ملل و هي بتكلم نفسها.
ميرنا بضجر: هيكون راح فين يعني بقالي يومين بدور عليه و مش لاقياه.
قامت بلهفة اول ما شافته اخيرا و فضلت تظبط في نفسها و راحتله.
ميرنا بتوتر: م ممكن اتكلم مع حضرتك شوية.
بإستغراب: تتكلمي معايا انا.
رواية رغبة الانتقام الفصل التاسع 9 - بقلم اية عبدالسلام
ميرنا بتوتر: آه مع حضرتك.
إيهاب قلع النضارة وبصلها وقال ببرود: خير؟ عايزاني في إيه؟
ميرنا بتوتر أكبر: بصراحة أنا امبارح كنت موجودة جنبك وأنت بتتكلم في الموبايل، فا سمعتك بتقول إنك عايز عارضة أزياء بمواصفات معينة.
إيهاب بص عليها من فوق لتحت وقال بهدوء: وبعدين؟
ميرنا: كنت عايزة لو ينفع إني أكون العارضة دي.
إيهاب فضل ساكت وبعدين كمل ببرود: وإيه اللي يخليني أوافق؟
ميرنا كانت لسه هترد عليه بتكبر وتقول إن فيها كل المواصفات اللي هو عايزها وأكتر كمان، بس افتكرت لما قال إنه رفض واحدة بنفس المواصفات عشان متكبرة.
ميرنا حطت راسها في الأرض وقالت بتواضع مصطنع: شوف أنت حضرتك لو أنا أنفع ولا لأ.
إيهاب شاور عليها إنها تقعد وهي قعدت على طول.
إيهاب ببرود: إنتي متجوزة؟
ميرنا بسرعة: لأ.
إيهاب: كويس، عشان مينفعش تكوني متجوزة، لأن الشغلانة دي عدد ساعاتها كتير.
ميرنا بتوتر: حضرتك قررت إيه؟
إيهاب ببرود خرج الكارت من جيبه وقال: عايزك بعد بكرة تكوني موجودة في العنوان ده.
هيسألوكي شوية أسئلة وهيخلوكي تعملي بروفة، لو نجحتي اعتبري نفسك معايا.
وطبعاً مش محتاج أقولك إن الفلوس هتبقى معاكي زي الرزم.
ميرنا قامت بطمع وقالت وهي مبسوطة: شكراً يا فندم على تفهمك معايا، وأوعدك إني هانجح وهكون قد الوظيفة دي.
إيهاب ابتسم ببرود وهي مشت وهي مبسوطة.
بصت على الكارت لقت العنوان في القاهرة.
ميرنا بتنهيدة: يخسارة، مش هعرف أعد باقي الأسبوع هنا.
بس رجعت ابتسمت تاني بطمع وهي بتتخيل نفسها بقى معاها ملايين وكل الناس تعملها ألف حساب.
***
عند خالد.
خلص شغله ومشي ورن على ميرنا.
ميرنا لما بصت على الموبايل وشافت اسمه نفخت بزهق.
ميرنا ردت على الموبايل وقالت بحب مصطنع: وحشتني أوي يا خلودي.
خالد بغضب: ولما أنا وحشتك مرنتيش عليا ليه؟
ميرنا بغضب مصطنع وتلاعب: على فكرة أنا اللي المفروض أكون زعلانة منك مش أنت.
خالد بصدمة: نعم؟
ميرنا بحزن مصطنع: المفروض أنت اللي تفضل ترن عليا كل شوية مش أنا.
إنت بقالك يومين مرنتش عليا للدرجادي، مش هاين عليك تطمن عليا؟
خالد بعصبية: يا سلام، أنا مش رنيت عليكي مرتين.
ميرنا ببكاء مصطنع: أنت المفروض ترن عليا كل شوية مش أنا، لسه عروسة جديدة. لأ، أنت شكلك مش بتحبني.
خالد بتنهيدة: اقفلي دلوقتي يا ميرنا عشان أنا مش ناقص.
ميرنا بكسرة مصطنعة: وأنت مش مقدر مشاعري. ماشي يا خالد، اللي تشوفه، سلام.
قفلت معاه الخط وقالت بضيق: غور بقى، أنا عقلي كان فين لما اتجوزتك.
وكملت بطمع: بس ده ميمنعش برضه إني لازم أطلع منك بقرشين كويسين.
***
عند رنيم.
خلصت طبيخ وقالت بتردد: أنا المفروض إن أطلع ليه أكل، ده حتى هو اللي جايب الحاجة، هيبقى عيب عليا أوي لو مطلعتش.
بس أنا لسه بتحرج منه، أعمل إيه.
كانت لسه بتفكر بس خرجت من تفكيرها لما سمعت جرس الباب.
راحت فتحته وكانت عارفة إنه محمد.
محمد: أنا كنت بجيب حاجة من تحت، فقلت لما أسألك عايزة حاجة ولا لأ.
رنيم بتوتر: لأ، شكراً.
محمد كان هيطلع بس رنيم وقفته بسرعة.
رنيم: استنى.
محمد لف بإستغراب وهي كملت بتوتر ملحوظ: أنا كنت هطلعلك أكل، بس بما إنك هنا، فا اتفضل كل معايا.
محمد بتفاجؤ: رنيم، إنتي لسه بتتوترى مني؟
رنيم سكتت وبعدين ضحكت: يا بنتي، ده إحنا يعتبر خلاص بقينا عِشرة واتكلمنا مع بعض كتير علشان ناخد حقنا.
رنيم بإحراج: أصل أنا طول عمري مش متعودة إني أتكلم مع الرجالة.
تقريباً كده خالد هو الراجل الوحيد اللي اتعاملت معاه.
رجعت كشرت وقالت بسخرية: راجل إيه بس، بلا نيلة.
محمد ضحك بتفاجؤ وقال ما بين ضحكه: ده إنتي عليكي لسان، يخرب بيتك.
رنيم بمرح: يخرب بيتي إيه بقى، ما خلاص اتخرب.
محمد ضحك وهي كملت: الأكل جاهز.
محمد دخل وهي سابت الباب مفتوح وفضلوا ياكلوا.
محمد بتلذذ: يخربيت جمدان أكلك.
رنيم بابتسامة: طبعاً لازم يبقى جامد، مش بابا اللي معلمني.
محمد بتفاجؤ: هو باباكي كان بيعرف يطبخ؟
رنيم بفخر: بابا كان شيف أصلاً.
محمد ابتسم وهما خلصوا أكل.
محمد بتردد: ما تيجي نلعب بدل الملل اللي إحنا فيه ده.
رنيم بتفاجؤ: نلعب؟
محمد بملل: آه، هاتى إنتي بس إزازة فاضية وتعالى.
رنيم جابت الإزازة واستغربت لما لقت محمد قاعد على الأرض.
رنيم: إنت قاعد هنا ليه؟
محمد: تعالي بس.
رنيم قعدت على الأرض قدامه وهو قال: أظن إنتي عارفة اللعبة، بس هقولك برضه. لو بوز الإزازة جت عليكي، يبقى أنا هسألك سؤال، والعكس صحيح.
رنيم فضلت باصة عليه بإستغراب وهو كمل: مالك بصالي كده ليه؟
رنيم: أصل أول ما قابلتك وانت ماكنتش كده خالص، كنت بارد وعصبي ورخم.
وسعت عيونها بصدمة من اللي قالته وقالت: مقصدتش خالص.
محمد بابتسامة: لأ، إنتي كان عندك حق، بس أنا كنت كده لأني كنت لسه واخد الخازوق على طول.
يعني زي ما تقولي كده خازوق طازة.
رنيم فضلت تضحك وهو قال: أيوا كده فُكي، مش عشان شوية زبالة نفضل مكتئبين، إحنا لازم نتخطى اللي حصل ونعيش سُعدا طول حياتنا.
رنيم فضلت باصةاله بإبتسامة وبعدين فاقت ولفت الإزازة واجت عليه.
بصتله بتكشيرة وهو ضحك وقال: معلش، هتتعوض المرة الجاية.
بصلا بتفكير وقال: عمرك قبل كده كنتي هتجيبي مصيبة لباباكي؟
رنيم سرحت وبعدين انفجرت في الضحك.
محمد بضحك على ضحكها: طالما ضحكتي يبقى فيها.
رنيم بضحك: بصراحة وأنا صغيرة كنت بلعب مع صاحبتي في الشارع.
فصاحبتي دي ليها اخت أصغر مننا، المهم لقينا فجأة واحدة من نفس سنها تقريباً جاية تتكبر عليها وتعمل فيها بقى إنها الكل في الكل.
طبعاً أنا دمي اتحرق وفضلت أزعق معاها، فالقيت البنت دي بتقول لي: إنتي متعرفيش أنا بنت مين، ده أنا عيلتي كلها بلطجية، وأخويا لسه معلم على واحد امبارح.
آخرس أنا بقى وأحط لساني جوه بقي؟ لأ طبعاً، ودي تيجي؟ قومت عاملة إيه بقى حضرتي.
كان فيه عيلة في شارعنا مشهورة بالبلطجة، فا قلت لها: إنتي ماتعرفيش بقى أنا بنت مين، ده أنا بنت كذا.
محمد قاطعها بتفاجؤ: اوعى تكوني قولتي إن عيلتك منهم؟
رنيم بفخر: طبعاً.
محمد ضحك وهي كملت: المهم اتصالحنا واتراضينا كُلنا والدنيا بقت تمام، أو أنا اللي كنت فاكرة.
محمد: هو لسه في؟
رنيم بضحك: الغدارة بنت الغدارة، راحت قالت لعيلتها، هما بقى يسكتوا؟ لأ طبعاً، راحوا لأبو صحبتي تحت بيته واتشكلوا معاه، ومكانوش هيعدوها بالساهل لولا إن فيه واحد ليه معزة عند البلطجية دي اتدخل وكل حاجة اتحلت. كان زمان حصل دمار.
محمد: يا نهار أسود.
رنيم بضحك: ساعتها أبو البنت لما شافني قالي: ما عنتيش تيجي هنا.
محمد بضحك: حقك.
رنيم بتخيل: ده الحمد لله إن هما مراحوش على طول للعيلة اللي أنا قولت إنها منهم، يخرابي، دي كانت هتبقى مجزرة.
لأ والمصيبة لو عرفوني، يا ختاي، كنت هأتجاب من قفايا وكانوا ممكن يعملوا في بابا حاجة. الحمد لله إن ربنا ستر.
محمد بصدمة: يخربيتك، كنتي هاتخلي الناس تولع في بعض.
وكمل بضحك: ده إذا كان اخت صاحبتك متكلمتش، حبكت يعني تتسحبي من لسانك.
رنيم بضحك: مش عارفة، اهو اللي حصل بقى، بس أنا كانت نيتي خير، واللهم.
محمد: ده إنتي طلعتي مصيبة.
رواية رغبة الانتقام الفصل العاشر 10 - بقلم اية عبدالسلام
خالد دخل مكتبه و كان مصدع جداً وباين عليه إنه تعبان.
حط إيده على راسه بخمول وطلب قهوة من منى علشان يفوق شوية.
شرب القهوة وحس بعدها إنه بقى أحسن وفضل يشتغل بتركيز.
بعد شوية دخل عليه محمود صاحبه ولاحظ إنه تعبان شوية.
محمود بقلق: خالد انت كويس؟
خالد بتعب: مش عارف من امبارح كدا وأنا ملاحظ إني تعبان شوية.
محمود: من إيه....؟!
خالد بعدم اهتمام: تلاقيه شوية برد وهايروح لحاله.. المهم رضوان بيه هيقابلنا امتى؟
محمود بتذكر: آه صح، ما أنا كنت جايلك علشان كدا.. رضوان بيه هاييجي انهاردة بليل علشان نتفق على كل حاجة ولو اتفقنا كلنا وحصل نصيب هاييجي في يوم تاني إن شاء الله علشان نمضي العقود.
خالد بتنهيدة: هنتفق إن شاء الله.
محمود: لأ إنت شكلك تعبان أوي، إنت لازم تروح ترتاح شوية وبعدين تيجي على الميعاد.
خالد برفض: لا لا أنا كويس.
محمود بإصرار: خالد إنت مش هتخسر حاجة لو سمعت كلامي، بالعكس دا لمصلحتك.
خالد بتنهيدة: حاضر.
***
عند رنيم.
صحت من النوم وافتكرت أحداث امبارح وهما بيلعبوا لحد ما تعبوا وكل واحد راح لمكانه ونام.
رنيم بضحك: يخربيت عقلك، دا إنت طلعت مسخرة وأنا مش عارفة. أنا مش عارفة بجد إزاي الحر*باية ميرنا جالها قلب تسيبه، دا واد سُكرة.. كل دا علشان الفلوس.
افتكرت حاجة وبكل غضبها وكرهها لخالد مسكت موبايلها وفضلت تمسح في صوره اللي كانت على الموبايل.
رنيم بكره: أنا مش عارفة أصلاً إزاي لحد دلوقتي مأخدتش القرار ده. صدقني بكرة هتبكي بدل الدموع دم لما تعرف إنك رميت بنت الأصول علشان واحدة رخي*صة مستعدة تعمل أي حاجة علشان الفلوس، حتى لو هتبيع شرفها. تستاهل، ربنا بيسلط ناس على ناس وهو كان عارف بنيتك من الأول.. ياترى بقى شعورك هيبقى عامل إزاي لما حبيبة القلب تبيعك.
***
عند خالد.
أول ما روح البيت اتفاجأ بميرنا واقفاله ومبتسمة.
خالد بفرح وعدم تصديق: ميرنا!
ميرنا بخبث: ما هانش عليا أبداً أفضل هناك وأسيبك، إنت وحشتني أوي.
خالد بسعادة: بجد جيتي علشانى؟
ميرنا حاوطت رقبته وقالت بمكر: إن ماجيتش علشانك أجي علشان مين بس ياخلودي.
خالد بحب: قلب وروح خلودي.
ميرنا بإستغراب: بس إنت اللي رجعك بدري؟
خالد: رجعت علشان حاسس إني تعبان شوية.
ميرنا بقلق مصطنع: بجد مالك في إيه؟
خالد بإبتسامة: متقلقيش عليا، أنا بس لما أنام شوية هقوم كويس.
ميرنا مثلت الحزن ووطت وشها في الأرض.
خالد بإستغراب: مالك في إيه؟
ميرنا: أصل بصراحة وأنا راجعة من الساحل صاحبتي اللي كانت مسافرة كلمتني على الموبايل ونفسها تشوفني أوي وأنا بصراحة اتحرجت أرفض، كملت بمكر وهي بتلعب في صوابعها: بس مش مهم طالما إنت تعبان، خلاص هرن عليها وألغي الميعاد، الأهم عندي هو إنت.
خالد أخدها في حضنه بإبتسامة وقال: لأ وأنا ميهونش عليا إنك تتحرجي قدام صاحبتك، متقلقيش عليا أنا كويس، روحي إنت.
ميرنا بفرح: بجد؟
خالد بضحك: بجد، يالا علشان أوصلكم.
ميرنا بسرعة: لا.
خالد بإستغراب: لا ليه؟
ميرنا بتوتر: إنت تعبان وأنا مستحيل إن أسيبك تنزل معايا.. متقلقش عليا أنا هخلي صاحبتي تيجي تاخدني بالعربية بتاعتها.
خالد لاحظ إنه تعب أكتر فامحبش يجادلها وقال بإبتسامة: خلاص اللي تشوفيه، بس متتأخريش.
ميرنا بإنتصار وخبث: متقلقش مش هتأخر.
خالد دخل ينام وهي فضلت مستنية شوية لحد ما اتأكدت إنه نام وخرجت بسرعة علشان تروح مقابلة الشغل.
وصلت وأول ما وصلت فتحت بوقها من كتر فخامة المكان.
ظبطت هدومها ورفعت راسها ودخلت الشركة بتوتر غير ملحوظ.
أول ما دخلت راحت على طول على موظفة الاستقبال وقالت لها بتوتر: أنا كنت جاية أقدم على وظيفة عارضة أزياء بعلم من الأستاذ إيهاب.
الموظفة الرسمية: حضرتك اللي إتكلمتي مع الأستاذ إيهاب؟
ميرنا: آه.
الموظفة: إطلعي الدور التاني واسألي على الأستاذة جيهان علشان هي المسؤولة عنك.
ميرنا مشت من غير ما تشكرها وطلعت على طول على الدور التاني.
شافت واحدة ماشية فوقفتها وسألتها: لو سمحتي تعرفي فين الأستاذة جيهان؟
البنت بتكبر: آه مكتبها في آخر الممر على اليمين هتلاقي اسمها مكتوب بره.
ومشت وسابتها.
ميرنا بغيظ: ماشي، أتقبل أنا بس في الوظيفة ويبقى معايا فلوس كتير وهجيبك تحت رجلي.
مشت بضجر ووقفت قدام مكتبها.
أخدت نفس كبير وخبطت على الباب ودخلت، لقيتها واحدة سنها كبير شوية مقارب على الأربعين.
ميرنا بتوتر: حضرتك أنا ميرنا اللي الأستاذ إيهاب قالك عليا.
چيهان بصتلها بتركيز وقامت وفضلت تلف حواليها.
ميرنا ارتبكت جداً و چيهان قالت ببرود: مش بطال.
ميرنا اتضايقت من برودها بس عدتها علشان مصلحتها، و چيهان رفعت سماعة المكتب وقالت: هاتي نسخة الفستان الجديد.
وقفللت السكة.
چيهان فضلت تبصلها كأنها بتفصصها لحد ما مساعدة چيهان وصلت وفي إيدها الفستان.
چيهان: إدخلي الأوضة دي وإلبسي الفستان دا علشان أشوفه عليكي.
ميرنا بصت مكان ما چيهان بتشاور، لقت باب لأوضة جوه أوضة المكتب.
فتحت الباب ودخلت وقاست الفستان.
بعد شوية.
خرجت وهي لابسة الفستان و چيهان بصت عليها بصدمة.
چيهان: طلع أحلى ما اتوقعتُه عليكي.
ميرنا ابتسمت بتكبر، وفجأة حد فتح الباب ودخل.
إيهاب مان لسه هايتكلم بس سكت بإنبهار لما شاف ميرنا بالفستان.
وقف قدامها ومسك إيديها ورفعها لبوقه وباسها.
إيهاب: أحلى واحدة أشوف عليها الفستان ده.
ميرنا وهي متصنعة الخجل: شكراً، دا من ذوق حضرتك.
إيهاب فضل باصلها وهي ابتسمت بخبث مخفي.