تحميل رواية «رفضني فاتجوزت اخوه» PDF
بقلم اسراء ابراهيم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
هو ببرود: مش كفاية كل شوية تحاولي تلفتي نظري؟! هى باحراج: أنا ماعملتش حاجة ولا كلمتك. هو بسخرية: اها بأمارة المشابك اللي كل شوية تقع قدامي من بلكونتك عشان أبص ليكِ. هى بكسوف أكتر: بتقع غصب عني. هو بعصبية: مش عليا الكلام دا. أي حد مكاني هيفهم إنك عايزة تلفتي نظره، وأنا مستحيل أبصلك أصلاً. أصل مابحبش النوع دا من البنات اللي بتبقى مدلوقة كدا ومعندهاش كرامة ولا حياء. تؤ تؤ حقيقي مش نوعي ولا أنتِ فيكي صفات البنت اللي بحلم بيها. مابحبش النوع اللي بيكون بايع كرامته كدا. نصيحة مني لمي كرامتك اللي بقت تح...
رواية رفضني فاتجوزت اخوه الفصل الأول 1 - بقلم اسراء ابراهيم
هو ببرود: مش كفاية كل شوية تحاولي تلفتي نظري؟!
هى باحراج: أنا ماعملتش حاجة ولا كلمتك.
هو بسخرية: اها بأمارة المشابك اللي كل شوية تقع قدامي من بلكونتك عشان أبص ليكِ.
هى بكسوف أكتر: بتقع غصب عني.
هو بعصبية: مش عليا الكلام دا. أي حد مكاني هيفهم إنك عايزة تلفتي نظره، وأنا مستحيل أبصلك أصلاً. أصل مابحبش النوع دا من البنات اللي بتبقى مدلوقة كدا ومعندهاش كرامة ولا حياء.
تؤ تؤ حقيقي مش نوعي ولا أنتِ فيكي صفات البنت اللي بحلم بيها. مابحبش النوع اللي بيكون بايع كرامته كدا. نصيحة مني لمي كرامتك اللي بقت تحت الرجلين واستني نصيبك يجي يدق الباب عليكم. مش لازم تلفتي نظر حد عشان حقيقي دا مش في صالحك.
كانت كل كلمة بيقولها بتقطع في قلبها. بيرمي كلامه اللي بيكسر حاجة جواها، وكل حلم بيهدمه. جريت بسرعة على فوق.
هو بص عليها بقرف وقال في نفسه: البنات بقت هي اللي بترمي نفسها عالواحد. مابقاش فيه احترام ولا حياء.
ومشي على شغله. أما هي فكانت مكسوفة جدا بعد اللي قاله لها دا.
طلعت ميادة بسرعة على بيتهم وهى حاسة بخنقة. دخلت أوضتها وفضلت تعيط وهى بتقول: ماعرفش حبيتك إزاي. حقيقي بكره حبي ليك دا. بتمنى لو أعرف أطلعك من قلبي. ليه تعمل فيا كدا يا معتصم.
فاتت الساعة.
وكان معتصم وصل الشغل. هو موظف في بنك. دخل قعد في مكانه، وبدأ العميل اللي عليه الدور يروح له.
بعد لما سمع رقمه من الصالة. فات ساعة. وجه الدور على العميلة اللي اتقال رقمها.
كانت بنت منتقبة. رايحة تعمل فيزا.
قعدت البنت قدامه، وهو قال بعملية: حضرتك محتاجة إيه؟
البنت وتسمي لبنى: عايزة أعمل فيزا.
معتصم: ماشي. هاتي البطاقة بتاعتك وقولي الجيمل بتاعك.
لبنى: ماشي. وأعطته اللي طلب.
معتصم لما شاف بياناتها في البطاقة قال: إيه دا أنتِ لسه طالبة؟
لبنى: أيوا. رايحة تانية جامعة، وطلبوا مني السنادي فيزا لدفع المصاريف.
معتصم: يعني عايزة الفيزا عشان تدفعي بيها مصاريف الكلية بس، ولا هتستخدميها بعد كدا لأي حاجة؟
لبنى: عشان مصاريف الكلية فقط. لكن مش عارفة هستخدمها بعد كدا ولا لأ.
معتصم: خلاص اعملي ميزا أفضل طالما طالبة.
لبنى برفض: لأ. مش عايزة ميزا. أصل صحابي قالوا الفيزا أفضل.
وهو ما فهمش اللي عايزة تقوله لأنه فكر في أسباب تانية محتاجة لها الفيزا.
قال: ماشي. بدأ يكتب البيانات عشان يبعت الطلب وبتمضي على بعض الورق. وبعدها بعت الطلب وقال: كدا خلاص. انزلي عند المكنة تحت وحطي الفلوس اللي عايزة تدفعيها عليها. بس حطي فلوس زيادة عشان هيتخصم من الفلوس خمسين جنيه.
لبنى بصدمة: ليه هتاخدوا مني فلوس؟
معتصم: دا الطبيعي أصلا. وكمان كل تلات شهور هتدفعي فلوس بردوا خمسين أو خمسة وخمسين جنيه.
بصتله لبنى بصدمة وقالت: كمان؟
رواية رفضني فاتجوزت اخوه الفصل الثاني 2 - بقلم اسراء ابراهيم
دا الطبيعي أصلا، وكمان كل تلات شهور هتدفعي فلوس بردوا خمسين أو خمسة وخمسين جنيه.
لبنى بصدمة أكتر: كمان؟ هو أنا موظفة ولا إيه عشان أجي أقبض وتاخدوا مني فلوس؟
معتصم: دي القوانين والشروط حضرتك مش بجيب كلام من دماغي، وقولتلك أعملك ميزا أفضل لأن دي للطلاب ومابتدفعيش حاجة.
لبنى: لأ خلاص مش عايزه أعمل فيزا، خلاص اعملي ميزا.
معتصم: أسف، للأسف ماينفعش خلاص بعت الطلب ماينفعش ألغيه غير بكرة ولازم تدفعي بردوا فلوس وهيتخصم منهم، وبعدين تعالي بكرة الغي الطلب.
لبنى: مش هينفع، دا أنا لازم أدفع الفلوس بكرة عشان توصلي الكتب وأمتحن.
معتصم باستغراب: يا بنتي ما أنا قولتلك من الأول أعملك ميزا، وأنتِ اللي مصرة على فيزا، يعني كمان الفيزا بتقعد أسبوعين لما تطلع.
صُدمت وقالت: كمان؟ وليه ما قولتش ليا من الأول؟
معتصم: ما هو لما لقيتك مصرة على فيزا وصحابك قالولك اعملي فيزا قولت يبقى أكيد عارفة الشروط وبتطلع امتى.
لبنى: لا والله ماكنتش أعرف إن دا اللي هيحصل.
معتصم برفض: ومش هينفع ألغي الطلب غير لما تنزلي تدفعي الفلوس دلوقتي وتيجي بكرة تلغيه، وعادي ممكن أعملك ميزا دلوقتي.
لبنى بتوهان: ما أنا مش معايا غير فلوس الكلية اللي هدفعهم بس والله وفلوس المواصلات. أرجوك حاول والغي الطلب دلوقتي، حقيقي أنا جايبة الفلوس دي بالعافية.
لكن معتصم مارضيش يلغي لها الطلب.
عند ميادة كانت نايمة صاحية كلام معتصم لسه في دماغها وكل لما تفتكر اللي كانت بتعمله عايزه تضرب نفسها.
دخلت والدتها عليها وقالت بابتسامة: ميادة حبيبتي جايلك عريس.
ميادة بخضة قعدت عالسرير وقالت: عريس؟ مين؟
والدتها: ابن جارتنا أم معتصم.
ميادة بصدمة: معتصم العريس؟
والدتها: لا لا ابنها التاني مكرم اللي أكبر منه بسنة.
ميادة بخضة وحزن: مش عايزاه يا ماما.
والدتها باستغراب: ليه؟ في حاجة؟
بصتلها ميادة لما شافت تعابير وش والدتها وقالت: لأ مش قصدي يا ماما حاجة، بس اشمعنا هما؟ يعني بحس إننا ماننفعش لبعض.
ميادة كلامها مش مترتب فقالت والدتها: بس أنا ديت كلمة ليهم وقولت ليهم يجوا النهاردة بعد المغرب.
ميادة برقت عينها وقالت: بتهزري صح؟ يعني خلاص اتدبست فيه؟
والدتها: لسه هتقعدي معه ولو في قبول ما بينكم يبقى على خيرة الله.
ميادة بتساؤل: هو أخوه معتصم كمان هيجي؟
والدتها: أكيد يابنتي، اومال هيسيب أخوه في البيت ويجي يتقدم لنفسه ومعه أمه.
بميادة بهمس: كدا كملت، وبصت لوالدتها وقالت: طب معتصم يعرف أصلا إن أخوه جاي يتقدم ليا؟
والدتها باستغراب من أسئلتها الغريبة قالت: مش عارفة بس أكيد قايلين له اومال يعني هتهب في دماغه يجي يتقدملك كدا بدون ما يقول لأهله الأول بيوم ولا يومين.
ميادة: أنتِ صح.
والدتها: بس مالك كدا مركزة على معتصم هيجي وهيعرف وبتاع؟
ميادة بتوتر: ها، لا عادي أصل أنا مكسوفة يعني وكدا هقعد معهم والحوار ده.
والدتها باطمئنان: لا يا حبيبتي الأمر بسيط وعادي، مع الأيام هتتعودي عليهم وهتعتبري معتصم زي أخوكي.
وطلعت وسابتها.
ميادة بصدمة: دا أنا كنت بحلم بيه إنه هيتجوزني، وأخوه دلوقتي هو اللي عايزني، سبحان الله حاجة عجيبة وغريبة والله، بس هحط وشي في وشه إزاي؟ طب معقولة يكون عرف إن أخوه هيجي يخطبني وهو عارف إني كنت بلمحله وقالي ماعنديش حياء، الموضوع محير فعلا.
عند معتصم كانت لبنى واقفة بعيد محتارة مش عارفة تعمل إيه؟ نزلت تحت راحت للراجل اللي سجل بياناتها تحت عشان تاخد دور، وقالتله اللي حصل فقال هو كمان: طب ما أنا قولتلك اعملي ميزا طالما لسه طالبة.
لبنى بحزن: ماكنتش أعرف والله إن دا اللي هيحصل.
الراجل: ما أنتِ فضلتي تقولي صحابي عاملين فيزا وقالوا الفيزا أفضل قولت يبقى أكيد عارفة شروط الفيزا.
لبنى: أهو اللي حصل وسمعت كلامهم قبل ما أجي أسأل الأول أيهم أفضل ليا وإيه الشروط أو القوانين. وقالي فوق انزلي ادفعي فلوس عشان خلاص بعت الطلب، هو فعلا ماينفعش يلغيه ليا دلوقتي ويعملي ميزا من غير ما أدفع حاجة؟ أنا لازم أقدم وصل الدفع بكرة ومش هعرف أمتحن كدا.
الراجل: يا نهار أبيض، دا الفيزا بتقعد أسبوعين لغاية ما تطلع.
لبنى بحزن: ما هو قالي فوق كدا، وأنا حتى مش معايا فلوس غير مصاريف الكلية بس.
الراجل: طب اطلعي قوليله يلغيه وحاولي معه بهدوء، حتى لو هتوصل إنك تعيطيله.
لبنى: معاملته صعبة حقيقي يعني، دا أنا اتحايلت عليه كتير وقولتله الفلوس دي جايباها بالعافية عمال يقولي ماينفعش غير بكرة وكمان تدفعي الفلوس النهاردة.
الراجل: لأ ينفع يلغيه دلوقتي من غير ما تدفعي حاجة اطلعي بس وقوليله.
طلعت لبنى تاني وراحتله وهو كان معه عميل تاني فوقفت وقالت: أرجوك الغي الطلب اعتبرني أختك وهى نفس ظروفي هترضى يتعمل فيها كدا؟
بصلها معتصم وماردش، فقالت: على فكرة تحت قالولي ينفع تلغي الطلب دلوقتي.
بصلها معتصم وقال: مين دا اللي قالك؟ هاتيه وخليه يقولي كدا.
بصتله لبنى بعصبية من القاسي دا، ونزلت تاني للراجل فقالتله اللي حصل فقال: حقيقي مش عارف هو بردوا أدرى بشغله.
فقدت لبنى الأمل وطلعت تاني له قعدت في الصالة قدامه، وفكرت تعمل إيه، فقررت تدخل للراجل اللي مضى لها عالورق وقالت: السلام عليكم.
هو: عليكم السلام.
لبنى بتوتر حكتله اللي حصله.
و ببرود: خلاص ادفعي الفلوس زي ما قالك.
رواية رفضني فاتجوزت اخوه الفصل الثالث 3 - بقلم اسراء ابراهيم
برود: خلاص ادفعي الفلوس زي ما قال.
لبنى: بس أنا قولتلك ظروفي ولازم أدفع بكرة، وبروح الكلية بدري قبل ما حضرتكم تيجوا هنا.
يدوب الفلوس اللي معايا مصاريف الكلية دلوقتي.
لو ينفع أروح أجيب فلوس زيادة كنت عملت كدا، لكن لسه نص ساعة وتمشوا وأنا هنا بقالي ساعتين.
بجمود وزعيق: مش مشكلتنا حضرتك، المفروض قبل ما تيجي تكوني عارفة بتعملي إيه؟
طلعت لبنى من عنده بخوف وراحت تاني لمعتصم فقالت بحزن ودموع ظاهرة في عيونها: أرجوك الغي الطلب لو كان ينفع أروح أجيب فلوس زيادة كنت روحت مابقاش غير نص ساعة وتمشوا وبكرة امتحاني وهيضيع عليا اللي آخرني في دفع الفلوس إني كنت مستنية يكمل.
معتصم بتفكير: ماشي هلغي الطلب لما المدير للحسابات يجي.
لبنى ببعض الأمل: هيجي امتى؟
معتصم: ماعرفش نزل تحت يعمل شغل، اقعدي في صالة الاستقبال لغاية ما يجي.
قعدت لبنى يمكن عشر دقايق وبردوا مجاش.
فقالت لواحد هناك قاعد عند مكنة التصوير: هو الشخص اللي بيقعد عال مكتب اللي هناك دا هيتأخر، وهو فين بالظبط؟
الشخص: هو بينزل دايما بس مش هيتأخر.
لبنى: طب هو فين أصلا المدير؟
الشخص: مكتبه تحت.
لبنى: ماشي.
وقعدت كمان خمس دقايق ومجاش، فلقيت واحدة جاية تطلب من الشخص اللي سألته عال مدير دا ينزل للمدير يمضي منه ورقة.
فنزل الشخص ونزلت وراه، ونادت عليه وهو لسه عال سلم فقالت: حضرتك نازل للمدير.
هو: أيوه.
لبنى: طب ينفع أدخله؟
هو: أيوه.
لبنى: ماشي.
ونزلت ورا الشخص دا، ودخلت بعده للمدير.
مضى الورقة وطلع، قربت لبنى شوية وقالت: حضرتك أنا جيت أعمل فيزا عشان أدفع مصاريف الكلية، فقالوا هتطلع بعد أسبوعين وكمان هدفع فلوس دلوقتي عليها وكل تلات شهور كمان.
المدير: أنتِ طالبة، بتعملي فيزا ليه؟ مش عملولك فوق ميزا ليه؟
لبنى بتوتر: ما هو ما كنتش أعرف إن الفيزا دي قوانينها، ومحدش قالي المعلومات الكافية عنهم، يعني مش عارفة.
المدير: اممم، اتصل على شخص وقاله: تعالى بسرعة.
ودا كان الشخص المسؤول عن الحسابات اللي معتصم قال لها عليه.
دخل وقال: نعم حضرتك.
المدير: روح الغي لها الطلب بتاع الفيزا، واعملوا لها ميزا.
هو: إزاي بعد لما بعتناه، المفروض إنها عارفة جاية تعمل إيه.
المدير بحزم: أنا قولت الغي الطلب اطلع للي عمل لها خليه يلغي الطلب.
هو: تمام.
وطلع، ولبنى طلعت وراه.
وبالفعل قال لمعتصم يلغي الطلب.
لغى الطلب وهو مضايق، وعمل لها ميزا، وخلص كل الورق واداها الميزا تنزل تحول عليها فلوس تحت.
نزلت بسرعة عشان كان فاضل خمس دقايق ويمشي الراجل بتاع المكنة.
ادته الميزا، والفلوس وحولهم لها وخدت وصل ومشيت وهى بتتنهد براحة وبتحمد ربنا إن الموضوع اتحل، وبتدعي إن محدش يغلط غلطتها وقبل ما تروح تعمل حاجة زي دي عايزه مسؤولية تسأل الأول وتعرف كل المعلومات عشان ماتقعش في مشكلة وممكن ماتتحلش.
بعد المغرب، كانت ميادة بتلف الطرحة وهى متوترة مش عارفة تلفها من التوتر، كان مكرم ومعتصم ووالدتهم.
دخلت والدتها تناديها فقالت: يلا يا بنتي الناس بقالهم ربع ساعة برا.
ميادة بتوتر: يا ماما الطرحة مش راضية تتلف.
والدتها: هاتي ألفها.
برا عند معتصم قاعد بيتكلم في سره وهو بيقول: أكيد ملهاش عين تطلع لينا وبالأخص أنا.
مش عارف أخويا عايزها على إيه؟ فضلت أقنعه يفكه منها ويشوف غيرها لكن مصمم عليها.
طلعت ميادة وهى متوترة ومكسوفة.
قعدت جنب والدتها فقالت والدة معتصم: ازيك يا ميادة يا بنتي.
ميادة بخجل: الحمد لله يا طنط.
والدة معتصم: طب تعالي يا أم ميادة نسيب العرسان يتعرفوا على بعض.
والدة ميادة: تمام.
وطلعوا ومعهم معتصم اللي مابصش عليها.
مكرم بابتسامة: ازيك يا ميادة.
بصتله ميادة وقالت بخجل: الحمد لله.
مكرم: طب أتكلم أنا.
بشتغل مدرس أحياء يمكن تكوني عارفة دا، عندي 29 سنة.
ميادة في نفسها: أنا أصلا لسه عارفة منك وظيفتك إيه.
فقال مكرم لما لقاها لسه ساكتة: طب قولي أي حاجة عنك.
ميادة: بشتغل في فرع فودافون عندي 24 سنة.
مكرم: ما أنا عارف.
ميادة باستغراب: عرفت إزاي؟ اها يمكن من الجيران أو أمي قالتلكم أصل بروا أنتم بعدنا بشارعين فمش صعب تعرف.
مكرم: لا دا أنا عارف حاجات كتير عنك ماحدش واخد باله منها غيري.
ميادة باستغراب: إزاي؟ مش فاهمة.
مكرم: يا بنتي أنتِ أصلا بتعدي عالأوضة اللي بدي فيها دروس اللي قبل الفرع اللي بتشتغلي فيهم.
ميادة: اها قولتلي ماخدتش بالي منك قبل كدا.
مكرم: ما هو حضرتك بتمشي في وشك على طول لا بتبصي يمين ولا شمال، ودا حقيقي أكتر حاجة شدتني ليكي، وقولت دي هى اللي هتكون مراتي وأم عيالي لو وافقتي عليا.
ابتسمت ميادة بخجل له وقالت: ربنا يقدم اللي فيه الخير ردي هيوصلك مع ماما.
مكرم بابتسامة: تمام.
وطلعوا برا لهم وقال: هنستنى ردكم يا خالتي أم ميادة.
والدة ميادة: إن شاء الله خلال يومين هنرد عليكم.
ومشوا من عندهم، وميادة حاسة بقبول من ناحيته، شايفة في اختلاف كبير بينه وبين أخوه معتصم، دا سلسل في الكلام وباين عليه طيب ووشه مبتسم.
على عكس معتصم، شتمت نفسها لما فكرت في معتصم وخد وقت من تفكيرها يوميا، وهو مش من نصيبها، دخلت تتوضى وتصلي ركعتين توبة لربنا على عدم غض بصرها عن معتصم وإنها فكرت فيه وهو أجنبي عنها، وقررت تبدأ صفحة جديدة مع ربنا، ودعت كتير إن ربنا يغفر لها ما اقترفته من ذنوب ويعف عنها.
خلال يومين ردوا على مكرم بالموافقة، واللي فرح جدا، معتصم ماكنش مدي للموضوع اهتمام، لكن دعى لهم بصلاح الحال، واكتشف تغير ميادة بقت ملتزمة وعرف إن كان تفكيرها طايش وغبي لكن فاقت لنفسها ودا اللي طمنه على حياة أخوه، هو عارف إنها كويسة لكن تمادت في تفكيرها عشان كان حصل موقف وهى رايحة الشغل واتخبطوا في بعض، فاعتقد إن دا اللي خلاها تفكر فيه وتبني أحلام أو أعجبت بيه.
خطبوا كانت عند الصايغ مفيش حد جه زي ما قررت ميادة وتمت الخطوبة على خير.
لكن كانت مقررة تدعي صحابها واللي تعرفهم وقرايبهم في كتب الكتاب وهذا الفعل الصحيح أعلنوا النكاح وليست الخطوبة عشان لولا قدر الله حصل فسخ الخطوبة مش تبقى السيرة على كل لسان والبلد اللي جنبها عرفت ويقولوا ويعيدوا في الكلام.
أما عند معتصم قرر يخطب لبنى اللي عملت معه الموقف دا، ما خلاص مش راضية تطلع من دماغه فحلف ليتقدم لها يمكن تكون من نصيبه فهو شاف فيها المواصفات اللي عايزها من خلال الفترة القصيرة اللي كانت فيها في البنك، وصل لها من اسمها بعد ما سأل عليها وراح اتقدم لها.
كانت مترددة في الأول وخايفة لكن في الآخر وافقت عليه مكتوباله.
وقرروا مكرم ومعتصم إن فرحهم يكون في يوم واحد.
وبالفعل كان يوم جميل وكل واحد قاعد جنب عروسته وماسك إيدها بعد لما اتكتب كتابهم.
الكل بيهني وبيبارك وبيدعيلهم بالذرية الصالحة، وربنا يبارك لهم في حياتهم.
كل واحد خد عروسته وطلع على شقته، واتقفل على كل زوجين باب واحد والفرحة مش سيعاهم.
وربنا يرزق كل بنت الزوج الصالح، وكل شاب الزوجة الصالحة.
رواية رفضني فاتجوزت اخوه الفصل الرابع 4 - بقلم اسراء ابراهيم
الكل بيهني وبيبارك وبيدعيلهم بالذرية الصالحة، وربنا يبارك لهم في حياتهم
كل واحد خد عروسته وطلع على شقته، واتقفل على كل زوجين باب واحد والفرحة مش سيعاهم
وربنا يرزق كل بنت الزوج الصالح، وكل شاب الزوجة الصالحة