تحميل رواية «ربما نلتقي» PDF
بقلم رحمة نجاح
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
مراد بغضب: إنتي لازم تنزلي اللي في بطنك ده. نظرت له زهرة بذهول: أنزل مين أنت عبيط. مراد بصراخ: وأنا ماليش ذنب إن ابني يبقى فيه إعاقة زيك. زهرة بصدمة: إعاقة! أنا فيا إعاقة! وطالما فيا إعاقة اتجوزتني ليه هاا؟ مراد: اتجوزتك ليه دي أسباب ترجع ليا، وبعدين اللي في وشك ده إيه؟ زهرة: لأ ثانية، أنت متجوزني كده، ده مش شيء جديد. مراد بلا مبالاة: وزهقت. زهرة بتحدي: وأنا كمان زهقت، طلقني. مراد بجشع: أطلقك عشان أخسر كل حاجة! ده مستحيل. نظرت له بذهول.. مستحيل تكون أنت اللي حبيتك. مراد ببرود: الحياة بتصدم ودي أ...
رواية ربما نلتقي الفصل الأول 1 - بقلم رحمة نجاح
مراد بغضب: إنتي لازم تنزلي اللي في بطنك ده.
نظرت له زهرة بذهول: أنزل مين أنت عبيط.
مراد بصراخ: وأنا ماليش ذنب إن ابني يبقى فيه إعاقة زيك.
زهرة بصدمة: إعاقة! أنا فيا إعاقة! وطالما فيا إعاقة اتجوزتني ليه هاا؟
مراد: اتجوزتك ليه دي أسباب ترجع ليا، وبعدين اللي في وشك ده إيه؟
زهرة: لأ ثانية، أنت متجوزني كده، ده مش شيء جديد.
مراد بلا مبالاة: وزهقت.
زهرة بتحدي: وأنا كمان زهقت، طلقني.
مراد بجشع: أطلقك عشان أخسر كل حاجة! ده مستحيل.
نظرت له بذهول.. مستحيل تكون أنت اللي حبيتك.
مراد ببرود: الحياة بتصدم ودي أول صدماتك، اتعودي بقى يا قطة.
أنا لازم أطلق وحالًا، أنت أكيد مجنون.
ليجذبها من شعرها بقوة وهو يقول: طلااااق مش هطلق، أنتي سامعة.
سيب شعري والله لأقول لبابا على كل حاجة وهطلق منك يا مراد غصب عنك.
ليجذبها أكثر من شعرها وهو يقول: ابقي قوليله على أي حاجة يا زهرة عشان قسما بالله ما يطلع عليه نهار ولا عليكي.
نظرت بعد بذهول فكيف يكون هذا الشخص الذي أحبته، هل كان يخدعها كل ذلك الوقت.
زهرة ببكاء شديد وضعف: سيب شعري طيب.
تركها مراد بغضب شديد وهو يشتم بها بكثير من الألفاظ عند استماعه إلى دقات المنزل.
ليخرج مراد من الغرفة ويتجه إلى باب المنزل ليجد أباها، ثم يرجع لها سريعًا لكي يحذرها.
أبوكي بره لو سمعت منك حرف أنتِ حرة يا زهرة، قسما بالله هقتلك أبوكي.
حاضر حاضر مش هقول حاجة.
ليخرج مراد سريعًا وهو يفتح باب المنزل.
ياااه ليك وحشة يا حمايا.
كل ده بتفتح الباب يا سي مراد.
معلش بقى مكناش سامعين.
أحم، ماشي أومال فين زهرة؟
زهرة جوه استني أندهالك، نورتونا والله.
أنا جيت يا بابا.
الأب بخضة: مالك يا زهرة؟ شكلك عامل كده ليه يا بنتي؟
لتنظر زهرة إلى مراد بخوف وهي بداخلها تنوي على شيء.
بابا أنا لازم أقولك على حاجة.
الأب باهتمام: قولي يا بنتي.
بابا أنا... كادت أن تتحدث ليقبلها مراد أمام الجميع وسط ذهول الحاضرين.
رواية ربما نلتقي الفصل الثاني 2 - بقلم رحمة نجاح
- بابا أنا...
كادت أن تتحدث ليقبلها مراد أمام الجميع وسط ذهول الحاضرين.
الأب: اختشي يا قليل الحيا.
ابتعد عنها مراد بإحراج، ظلت زهرة تنظر له بغضب وإحراج من الجميع.
زهرة بتوتر: أنا... أنا هاروح أجيب عصير.
مراد: أحم، خديني معاكي. اتفضلوا أنتم يا جماعة، دقايق ونجي لكم.
في المطبخ:
زهرة بغضب: إيه اللي أنت نيلته ده؟
مراد بنظرات غاضبة: يعني كنت أسيبك تقولي لأبوكي؟
زهرة بجنون: أنت عندك انفصام شخصية يا جدع أنت! ما تجننيش معاك، ما تقرفناش بقى.
مراد: زهرة، لمي الدور وخليهم يمشوا وهنبقى نتكلم في الموضوع ده، ما تعصبينيش وترجعي تزعلي.
زهرة بغضب: ماااااشي يا مراد.
لتخرج بعد قليل هي ومراد حاملين المشروبات.
زهرة: اتفضلوا.
الأب: لأ يا حبيبتي، إحنا هنمشي إحنا بقى.
زهرة بحزن: إيه ده يا بابا؟ أنتم جايين في إيه وهتمشوا يعني؟
والد مراد: إحنا كنا جايين عشان نقول لكم تجهزوا بالليل عشان رايحين فرح في البلد.
زهرة ومراد: وإحنا محدش عرفنا ليه؟
والد زهرة: عشان حضرتك عامل المهم ومش بيرد على حد.
زهرة: يعني كلنا هانروح، العيلتين؟
الأب: آه يا حبيبتي.
مراد: طب تمام، هنيجي.
والد مراد: نستأذن إحنا بقى.
ليخرج الجميع ويتبقى مراد وزهرة.
لتنظر له زهرة بقرف وتدلف غرفتها تغلقها عليها تاركة إياه بالخارج.
بعد مرور ساعتين حين حل الليل، كانت تخرج زهرة من غرفتها وهي ترتدي فستانًا باللون الأسود أبرز لون بشرتها وعينيها الجميلتين.
مراد: أحم، كنت عايزة أقول لك ما تقوليش لحد أنك حامل.
زهرة بغضب: وربنا ما هنزله يا مراد.
مراد بملل: يكفي بس أنك ما تقوليش لحد أنك حامل.
زهرة بغضب: ما أقولش ليه؟ وحضرتك مش من شوية كنت عايزني أنزله؟
مراد بغضب: أنتي ولا فاااهمة أيييي حاجة.
زهرة بصراخ عليه: ولا عايزة أفهم حاجة، أنا عايزة أطلق يا مرااااد.
مراد: وأنا مش هأطلق يا زهرة، وابعدي عني أحسن الفترة دي.
زهرة بغضب: لا والله! طب تمام، أنا هاروح عند أهلي و ورقة طلاقي تجيء لي.
كادت أن تخرج ليمسك يديها.
زهرة بغضب: أنت واخدني فين؟
كادت أن تذهب من أمامه ليأخذها مراد ويحاصرها مراد متحدثًا: ممكن تبطلي اللي بتعمليه ده وتهدي بقى.
زهرة بدموع: أنا مش هأعيش مع واحد شايفني أني إعاقة يا مراد، ولا مش راضي يطلقني عشان العفش.
مراد بتنهيدة: أنتي شايفة أن كل اللي بتقوليه ده صح؟
زهرة وهي تبعده عنها بغضب: أنت اللي قولت كده، أنا ما جبتش حاجة من عندي.
لتبتعده بغضبها تلك، ولكن ما استوقفها صوت طرقات الباب لتذهب لكي تفتحه ثم.
ليخرج مراد يجدها تحتضن رجلًا غريبًا تحتضنه بحرارة ليجن جنونه ويذهب إليهم كالثور الهائج و...
يا ترى من ذلك الرجل؟!
ولما يعامل مراد زهرة هكذا؟ هل يوجد سر أم ماذا؟!
رواية ربما نلتقي الفصل الثالث 3 - بقلم رحمة نجاح
ليخرج مراد يجدها تحتضن رجلًا غريبًا، تحتضنه بحرارة، ليجن جنونه ويذهب إليهم كالثور الهائج ليبعد هذا الرجل عنها بغضب ويلكمه في وجهه.
زهرة بغضب وصراخ عليه: سيبه أنت مجنون.
مراد بغضب: اسكتي، ما اسمعش صوتك أحسن.
لينظر له مهاب بغضب وهو يحاول أن يتمالك أعصابه: ابعد، بأقول لك أحسن.
مراد بغضب شديد: ابعد؟ طب تعالَ بقى.
لتنظر لهم زهرة بحزن، فهي لا تقوى على بُعد مراد عنها ما جعلهم يتركون بعضهم حين أتى الآباء.
الأب بغضب: ابعدوا! إيه اللي بيحصل ده؟ مش عاملين احترام لحد.
ليبعد عنه مراد وهو ينظر له بغضب شديد.
الأب: إيه اللي حصل لده كله؟
ليأخذ مراد زهرة من يديها ويخرج من المنزل ذاهبًا بها إلى السيارة.
زهرة: أنا عايزة أعرف إيه اللي أنت عملته فوق ده، وإزاي تسحبني بالطريقة دي؟ أنت مالك يا مراد بجد يعني؟
مراد: ده بجد يعني؟ غلطانة وبدل ما بتعتذري بتبجحي؟
زهرة ببرود: أنا مش غلطانة.
ليقف مراد بالسيارة ويقول: مش غلطانة لما تحتضني راجل غريب صح؟
زهرة ببرود: ده مهاب.
مراد بسخرية: والله؟ ده مهاب بجد؟ ياااه حقيقي ما كنتش أعرف إنه مهاب، أنا بأعتذر لك بجد.
زهرة بغضب: ممكن تبطل سخرية؟
مراد: ممكن تبطلي سذاجة؟
زهرة: كده كده هنتطلق، مش هيفرق معاك أحضن ما أحضنش، دي حاجة تخصني.
مراد بغضب: أنتِ كلك تخصيني، وبلاش أتعصب عليكي.
زهرة: والله ما بقتش تفرق، كده كده شيلتك من قلبي، مراد اللي أعرفه ما كانش ولا بيهين ولا بيضرب.
ليدرك مراد ما فعله معها ذلك اليوم المشؤوم.
مراد وهو يملس على وجهها بحنان ويأتي عند تلك الوحمة التي تأخذ منطقة جبهتها حتى أسفل عينيها بقليل ويقبلها، لتبتعد زهرة عنه بغضب.
زهرة بغضب: إيدك ما تلمسنيش، مش دي كانت إعاقة بالنسبة لك؟
مراد بندم: أنا آسف.
لم ينطق بأي شيء آخر سوى تلك الكلمة، ولم ترد عليه زهرة ليكمل طريقه ذاهبًا نحو العرس.
بعد مرور كثير من الوقت وأخيرًا العائلتان قد وصلوا إلى الفرح ليرحب بهم الجد.
الجد: يا أهلًا والله نورتونا.
مراد: تسلم.
الجد: اطلعي يا زهرة يا بنتي عند العروسة عشان هنكتب الكتاب خلاص.
زهرة بحب: حاضر يا جدي.
الجد: حنان تعالي خذي زهرة لأشرقت.
حنان: حاضر يا جدي.
لتصعد زهرة إلى العروس برفقة حنان.
زهرة بابتسامة: مبروك يا عروسة.
العروسة بحزن: الله يبارك فيكِ.
زهرة متسائلة: أنتِ زعلانة ليه؟
أشرقت بحزن: أنا مش عايزة أتجوزه.
لتنظر زهرة لها بشفقة فهي استنتجت أنها مجبرة عليه لتأتي لها فكرة ثم تقول: طب خلاص أنا هأهربك ما تقلقيش، مش هتتجوزيه.
رواية ربما نلتقي الفصل الرابع 4 - بقلم رحمة نجاح
لتنظر زهرة لها بشفقة، فهي استنتجت أنها مجبورة.
لتقول: طب خلاص أنا ههربك متقلقيش مش هتجوزيه... بس ثانية ليه مش عايزة تتجوزيه مش فاهمة؟
أشرقت بغضب: مش عايزاه يعني مش عايزاه، مش قد المسؤولية كائن متكبر.
زهرة: طب اهدي طيب، بصي أنا معرفش حاجة هنا، فأنا هخرج أشوف مين بره وألْهيه وانتي اخرجي بعديه بشوية تمام.
أشرقت بسعادة: تمام تمام.
لتخرج زهرة وهي تنظر يمين ويسار وتأكدت أن لا يوجد أحد في هذا الطابق، كادت أن تدلف لها مرة أخرى ولكنها وجدت مراد.
مراد بتساؤل: واقفة كده ليه؟
زهرة: وأنت مالك!!!
مراد: الصبر يا رب، أحسن أنا خلقي ضيق.
زهرة: هو أنت مش المفروض تبقى قاعد مع الرجالة دلوقتي؟
مراد: مين مهاب يا زهرة؟
لتنظر له زهرة وهي تدري أنه لن يذهب سوى أن يعلم من يكون مهاب.
زهرة ببرود: مهاب ده صديق طفولتي.
مراد وهو يمسكها من ذراعها بغضب: وهو صديق الطفولة دلوقتي بيتحضنوا؟
زهرة وهي قاصدة تثير غيرته: ياااه دا احنا مكناش بنام غير في حضن بعض.
مراد وهو يجز على أسنانه ويضغط على يديها أكثر: زهرة قسماً بالله أنا ماسك نفسي بالعافية، اسم الزفت ده ما أسمعهوش تاني.
زهرة بسخرية: ليه، هتقتله معانا ولا إيه؟
لينظر له مراد مطولاً ثم يتركها ويذهب إلى الأسفل.
خرجت أشرقت بسعادة.
زهرة بقلق: هتعرفي تتصرفي متأكدة؟
أشرقت: متقلقيش أنا عارفة كل حاجة في القصر.
زهرة: طب تمام أنا هنزل ليهم أشغلهم.
أشرقت: شكراً بجد.
لتذهب أشرقت وتنزل زهرة إلى الأسفل.
بعد مرور ساعة كان أحمد زوج أشرقت يبحث عنها ولم يجدها، ومراد معه أيضاً حين صعد لكي يجلبها لكتب الكتاب لم يجدها في غرفتها ولا في أي مكان في القصر.
بينما يبحث الجميع على العروس كانت زهرة تجلس تنظر لهم بدون ردة فعل منها، مما أثار شك مراد ليذهب إليها قائلاً: زهرة أنتي متعرفيش فين أشرقت صح؟
زهرة بلا مبالاة: أنا إطلاقاً.
مراد وهو يعلم أن يوجد وراءها أمر ما: متأكدة أنك متعرفيش؟
زهرة: تؤتؤ.
مراد بتهديد: أنتي عارفة لو طلع ليكي يد هعمل إيه؟
زهرة بثقة: ولا أي حاجة.
ليأتي العريس وهو مثل المجنون الذي يبحث عن عروسته التائهة.
مراد بطمأنينة: متقلقش هنلاقيها.
أحمد: المشكلة أن بنت المجانين هربانة عشان مقولتلهاش بحبك النهاردة ونسيتها، فشافت إني مش قد المسؤولية.
زهرة بصدمة: هربت عشان إيه؟
لتتذكر زهرة حديث أشرقت لها عندما قالت إنه ليس مسؤولاً ثم تقول بدون وعي: يعني مش عشان مبتحبكيش.
أحمد: دي بتحبني ومن وهي في تالتة إعدادي، لو جدي عرف باللي حصل ده فيها قطع رقبتها، هي مش مدركة لده، قد إيه هي عنادية.
لتنظر زهرة لهم وهي تبتسم ببلاهة، فهي فعلت مصيبة الآن، فهي التي هربت تلك العروس، فماذا سوف تفعل الآن وتقول لهم؟
زهرة بخوف وقلق من ردة فعلهم: أحم هو أنا يعني أنا اللي هربت العروسة.
يا ترى ما سوف تكون ردة فعلهم تجاه زهرة؟
رواية ربما نلتقي الفصل الخامس 5 - بقلم رحمة نجاح
نظر لها بعدم تصديق وقال مندهشا وهو يحرك راسه يمينا ويسارا"امتى كان عندك اخ من غير علمي ؟!"
عضت على شفتها السفليه وقالت بعد أن انزلت عيونها ارضا " راسل اخويا في الرضاعة " رفع حاجبه متهكما وقال بصوت ساخر" اومال ليه عاملة نفسك مش عارفاه ؟!" حمحمت بخجل وقالت " لانه هو طلب مني " عقد حاجبيه وقال ساخرا " طلب منك ؟!امتى ؟! و انت بتقابليه من ورايا ؟! ثم ايه معنى انه اخوكي وانا اول مره اعرف ؟! "
رفعت عيونها الغزالية تحدق به وقالت بعد أن رفعت منكبيها بعدم اهتمام " امه رضعتني وصابرة رضعته !! ثم أنا قاطعة معرفتي بيه من زمان لحد يوم الحريق هو اللى اتكفل بالتحقيق وقتها اتعرف عليا ، اما بالنسبة امتى قابلته؟! ولا مرة كلامي معاه من التليفون ولما قولت انه هو اللى عايز يخطب صابرة فكرت شخص غيره ،متزعلش انا كنت بدور على فرصة عشان اقولك ،وانا قولت دلوقتي "
زفره بضيق منها وضل يحدق في عيونها يبحث عن الصدق في كلامها وقال بهدوء" اختي يا زمرد لو فكرت بسبب انتقامك تستغليها صدقيني رد فعلي مستحيل يعجبك ، وانت عارفة شخصيتي اني مستحيل اقف قدام الظلم واقعد ساكت"
اماءت له بطاعة وقالت بهدوء " بحبك يا يوسف واي حاجة انت بتحبها مستحيل اذيها "
اومأ لها موافقا ثم وضع يديه على خصرها وانزلها من على الرخامه ابتسمت له ثم اكملت التحضير الفطور الذي اعدته مسبقا ،وضعت اطباق الطعام على طاولة الاكل من ثم جلست وجلس هو مقابلها كان ياكل بهدوء ظلت تحدق به بنظارات مبهمه ربما تروي عطشها منه لانه ان يكتشف ما فعلته سابقا ربما سيكون اول شخصا يرغب في سجنها لاحض نظراتها المثبته نحوه وقال بعد ان نظر لها مبتسما"بتفكري في ايه يا زمرد ،؟!"
نفت براسها وابتسمت بهدوء ونظراتها العاشقه لا تترك عسليتيه وقالت بصوت أجش " بفكر فيك" ثم استرسلت بعشق ظهر في صوتها"بفكر ازاي كان ممكن اتجاوز كل المشاكل من غيرك،و انت جنبي ببقى اقوى انسانه في الدنيا، انت بتمدني بالقوه" قاطع كلامها مسترسلا بثقة"انت من اقوى الناس اللي عرفتهم في حياتي!! عندك اسباب كثيره تدمرك او ممكن تدخلك في اكتئاب بس اهو انت واقفه على رجليك، مستحيل تدمري يا زمرد"
استقام واقترب منها اوقفها وجلس مكانها واجلسها على قدميه وضع راسها على صدره ينعم بقربها فإختبأت والتصقت به اكتر وقالت بشرود " بحبك يا يوسف انت اماني وسندي الوحيد في الحياة عايزاك دائما معايا " ربت على ضهرها يضمها له أكتر وقال بعد أن قبل رأسها " وانا بحبك اكتر يا غزالي الضائع "************************************************* في المقاهي كانت تجلس صابرة رفقة راسل تنضر للامام بشرود بينما هو ضل يتفحصها بنضرات غريبه ،خرج صوته مقاطعا صمتها وقال بعد ان رفع فنجان قهوته يرتشف منه "سرحانه في ايه؟!"نظرت له و زفرت قائلة بملل بعد أن اسندت وجنتها على يدها " ولا حاجه"رفع حاجبه بتهكم واسترسل "ايه سبب انفصالك عن فارس؟!"حدقت به مطولا تحاول عدم اضهار ارتباكها وقالت بعدم اكثرات "مش حاجه مهمه" اماء لها دون اهتمام واردف"انا كمان زيك بهمني الحاضر،في نفس الوقت مش عايز اعرف انه الست اللي عايزه اكمل معاه حياتي كانت تعرف واحده غيري و توصل انه كان بينهم علاقه"ارتبكت لم تعرف كيف تجيبه كانت الحيره تقتلها لم تعلم هل تقول له الحقيقه لم تلتزم الصمت لا تستطيع افشاء سرها فاجابته بهدوء"فارس كان ماضي في حياتي وانتهى من زمان،انا بركز على حياتي ومستقبلي لا غير " كان يدقق في تفاصيل ملامحها يحاول استكشاف ما تخفيه لكنه حاول اقناع عن نفسه بكلامها و اماء لها مرددا"شوفي التفاصيل اللي لازمة عشان الفرح ،اتمنى كل حاجه تعدي على خير"أماءت له قائله "انا اهتميت بكل التفاصيل بلاش تشغل نفسك"حرك راسه موافقا على كلامها ثم استاذن وغادر وهي كذلك خرجت من ذلك المقهى تفكر فيما تفعله هل هو صحيح ام خطا ،تابعت خطاها الى سيارتها وفتحت بابها لتركب الا ان فارس قام بجدبها من دراعها بشده و اوقفها امامه ،حدقت به بشراسه وجدبت دراعها منه وقالت بانفعال"ازاي تمسك ايدي ؟!انت فاكر نفسك مين؟!"نفض يده من عليها وقام بتقيميها من الاعلى الى الاسفل وقال بينما يصك على اسنانه"ايه اللي بتحاولي تثبتيه باللي بتعمليه يا صابره؟!"نظرت له و علامات الاستفهام تملأ وجهها وقالت مستغربة لسؤاله " ايه اللي بعمله ؟!"ضحك ساخرا من تضاهرها بالجهل وقال" انت فاكره اني ممكن اسيبك تتجوزتي راسل وتتهني في حياتك معاه "ثم استرسل بقوه بعد أن نقر على جبينها بانامله " من زمان قلت لك اني انت ليا وعمرك تكوني لحد غيري يا أنا يا تاخدك الموت"
نفضت كفه بعيدا بكفيها ودفعته بقوه بعد أن ضغطت على صدره بكفيها قائله بشراسه وحده بعد ان تذكرت ما فعله بها"ربنا ياخذنك ، عمري انسى بشاعة اللى عملته فيا " ثم استرسلت ساخره"انت خيالك المريض صورلك ان ممكن انسى ،" صاحت به بقوة بعد أن ضربت صدره بقبضة يدها " انت سبتيني في اسوء اوقاتي في الوقت اللي كنت محتاجه ليك ،انت مستحيل تحس اللي انا حسيته او النار اللى إحترقت فيها" صاح بها يخرج ما يثلج قلبه ويعدبه " انا كمان زيك كنت بحس بالوجع من اليوم اللى تركتك فيه ،كل شيئ عملته كان فوق طاقتي ، حكم القوي راسخ اتواصل مع شريكة جديده وكان لازم نكسب اضطريت اسيبك عشان اقنعها انها تنضم لينا اضطريت اوجعك بالكلام عشان تبعدي عني لان عارف انك بتحبيني "ثم تابع بصوت منكسر" اقسم بالله حبيتك بس الظروف كانت اقوى مني ومنك سامحيني يا صابره" ظلت تتمعن في ملامحه وظهرت ابتسامه ساخره متالمه على وجهها، امتلات عيونها بالدموع وقالت بسخريه لاذعه"و بكل وقاحه بتقول عمايلك فيا كانك انت الصح وانا الغلط" تابعت حديتها ببحه صوت متالمه "بس للحقيقه انا وانت غلط والحق عليا انا كمان فرطت في نفسي، استغليت ثقه اخويا وابويا وترميت في حضنك من غير عقل بسبب كلمه حب ضيعت نفسي سلمت لك نفسي كمان ، في رخص اكتر من كده انا رخصت نفسي و عائلتي معيا"تركها تنهي كلامها ثم اقترب منه وامسك يديها بطريقه حميميه،قبل يديها بهدوء ونظر في عيونها بحنان وقال بحب ونبره صادقه"سامحيني صبري وتعالي نبتدي كل حاجه من جديد المره دي انا وانت وحياه ابويا المره دي همسك ايدك ومش هسيبك ثاني ونتجوز "كانت تنظر له باعين دامعه تشعر بالتشتت والحيره فقط المها هو الشيء الوحيد الذي يسيطر عليها ،ابتل خداها بالدموع جذبت كفها منه وقالت بصوت منهار"مستحيل اثق فيهم مره ثانيه لانك مستحيل تعرف الوجع اللي انا عشته لما سبتني ، انا كنت متعلقه بيك و كنت دائما بستنى انك تتراجع عن قرارك، كنت بتامل من غير فايده وده اصعب حاجه عشتها في حياتي،تركتني وانا حامل!! حامل في ابنك!! اخذتني للدكتور عشان انزله وسبتي لوحدي ، عارف احساسي لما فتحت عيني ولقيت نفسي في غرفه لوحدي وحتى ابني مش موجود عشان انت قلته انا كنت مستعدة اكمل في الحمل واخلف ابني واعيش معاه بس دلوقتي انت حرمتني من ابني وحرمتني من الخلفه من اساسها عشان كده بقول لك روح ،روح وبلاش تلعب بدماغي مره ثانيه زي ما عملت زمان عشان المره دي أنا مستحيل اصدقك"كان يناضرها بعيون مترجيه يحاول استعطافها ان تتراجع عن قرارها بالزواج من غيره وقال بنبره رخيمة تملأها مشاعر الحب"اقسم بالله يا صابره اني بحبك ومستحيل احب غيرك مهما عرفت بنات في حياتي وعاشرتهم انت الوحيده اللي مش قادر انساها ،كنت بنتقل من بنت للثانيه عشان انساكي ،وانت عمرك فارقتي خيالي او روحي او قلبي، انت الوحيده اللي فرقتي معيا" ضحكت باستهزاء تسخر من كلامه وقالت بعد ان اعطته ظهرها"انا طويت صفحتك يا فارس شوف وحده غيري"قالت كلماتها بصعوبه وجفاء تحاول كبت مشاعرها التي مهما كتمتها تستيقظ من اجله تقدمت عده خطوات الى الامام مبتعده عنه فاوقفها صوته العالي "صابره بلاش تحطي ثقتك في زمرد عشان راسل اللي انت فاكره خطبك لوجه الله زمرد اللي بعثاه " التفتت اليه فابتسم بإنتصار علم انه نجح بزرع الشك بها كانت علامات الدهشه والتساؤل تظهر على وجهها وقالت بشك"انت بتقول ايه؟!"اقترب منها وامسك يدها مردفا بصدق"صابره زمرد مستحيل تعمل حاجه من غير ما تكون فيها مصلحتها راسل يبقى اخوها في الرضاعه وهي اللي سلطته عليك عشان تحرق قلبي هي عايزه تنتقم مني عن طريقك، كل اللي عايزه منك تفهميه انك بلاش تحطي ثقتك فيها عشان زمرد اخطر انسان ، ممكن تغدر بيك في اي ثانيه"لم تصدق كلماته وظلت تحدق فيه لمده صامته لم ينطق لسانها بشيء تحاول ان تستوعب كلامه ،فكرت قليلا ان كان كلامه صحيحا فلما زمرد قد اخفت عنها ان راسل هو اخيها وان كان هو كاذب فما الذي سيستفيده زفرت بضيق وحدقت في عيونه دون اكترات تحاول عدم اظهار ضعفها وقالت"يبقى احسن حاجه عملتها زمرد هي انها تستغل علاقتي بيك في موضوع الانتقام وانا موافقه" تركته اثر كلماتها متصنما لا يعلم من تلك التي كانت تقف امامه قبل قليل هل هي فعلا تلك الفتاه التي كانت تحب ام شخصا اخر!! متى اصبحت صابره بهذه القوه وهذا التجاهل!! متى نسيت صابره حبه؟! هل فعلا طوت صفحته ام هي فقط تظهر ذلك ؟!يعلم انه المها و اذاها ، هو كدالك اناني في حبه لكن ألمها لا يستطيع شفائه مهما حاول شدد على قبضة يده بقوة متوعدا لزمرد التي تحاول باقصى الطرق أديته واخد ثارها منه عن طريق صابرة " بعد مرور اكتر من ساعة عادت صابرة إلى المنزل كانت ملامح وجهها تدل على الغضب والخدلان والاجهاد ، بينما في الحديقة كانت تجلس زمرد رفقة سناء يتسلون بالحديث ،ما ان لمحتها صابرة حتى تقدمت منها بخطى سريعة وقفت امامها وصدرها يعلوا ويهبط من شدة الغضب رفعت زمرد عيونها تناظرها وابتسمت قائلة " جيتي في وقتك كنا بنتسلى " ابتسمت صابره ساخره تحدق فيها بعدم تصديق هل هذه الدرجه هي الشريره كيف تقتل الميت وتذهب في جنازته دون احساس او مراعات الى مشاعر الاخرين ابتسمت في وجهها بالم وقالت"انا عملت لك ايه؟! هو انا ديتك؟! اتوقعت اي حاجه؟! لكن فكره الطعن في الضهر والغدر منك لا " احمرت عيونها وانسابت دموعها واشاحت بيدها يمينا ويسارا وقالت بعدم تصديق من الخيانه التي تعرضت لها على يد صديقتها" الغدر منك انت يا زمرد،حطيت ثقتي فيك، حكيتلك كل حاجه،انت عملتي ايه في المقابل؟! اضافت بنبره مكسوره"غدرتي بيا!!"لم تستوعب زمرد كلماتها بل كانت تحدق فيها صامته لا تعلم لما تكلمها بهذه الطريقه او لماذا تتهمها وقالت بتسائل " مالك يا صابرة ؟!"قهقهة صابره بألم نعم هي تنافقها تنظر في وجهها وتكذب عليها ،لهذه الدرجه كانت تستضعفها وتعتبرها غبيه ،شعرتان قلبها انكسر الى شطرين و فقدت ثقتها في نفسها مرة أخرى ،حركت راسها يمينا ويسارا وقالت بأسف على حالها " خساره تقتي فيك" لم تستوعب زمرد عن اي موضوع تتحدث بالضبط وقالت محاوله فهم ما يحدث"انت بتتكلمي عن ايه ياصابرة؟!"والى هنا فاض بصابر الكيل وصاحت في وجهها بصوت مرتفع دوا صداه في ارجاء المكان باكمله"خنتي ثقتي، قابلتي راسل على اساس ان عمرك ما شفتيه طلع اخوك، هو انا حماره في نظرك للدرجه دي؟! عشان بتاجروا فيا و تخدعوني بسهوله و من غير علمي ، لحد ما يجي الاخ فارس يفضحك ان انت بتضحكي عليا،هو انا للدرجه دي رخيصه عشان تدخليني وسط انتقامك ؟! الحق عليا إني حكيت لك وبقيتي عارفه نقط ضعفي ونقط قوتي و استغليت كل دا ضدي " نفت زمرد تلك الاتهامات الموجهة لها برأسها واستقامت مقتربه منها ،ابتعدت صابرة خطوة للخلف وقالت بتحدير " انت كدابة اوعي تقربي مني " ابتلعت زمرد غصتها تعلم أنها مخطئة ولعبت بحياة الاخرى والغت وجودها وشخصيتها ، لكنها ايضا حاولت حمايتها تعلم ان فارس لايناسبها ،هي فعلا تود الانتقام من فارس ولكن ليس على حساب تعاسة صابرة هي فقط تريد سعادتها ،زمرد مقتنعه ان سعادة صابرة من سعادة يوسف الدي لم يؤديها قط ، زفرت مطولا وهي تحدق في عيون صابرة وقالت بهدوء تحاول ان تشرح لها الوضع " الموضوع معقد بس مش زي ما صورلك فارس ، انا فعلا بيني وبينه حساب وهاخد حقي منه ، اما موضوعك انت وراسل ،راسل راجل بكل معنى الكلمة مستحيل يسيبك وهو جدع و بجد بحبك " نفت براسها وقالت ساخرة " انت ايه ؟! حياة الناس عندك لعبة ،ابوكي اخدت منه شركته وبيته ، وبتحاولي دلوقتي تفرقي بينه وبين مراته ،وفارس عايزة تدمري حياته " ضحكت ساخرة وقالت بأسى " حتى الطفلة خلود مش بتسلم منك الملائكة مش سالمة منك ،انت مريضة يا زمرد لازم تتعالجي ، كل اللى بتعمليه مستحيل يرد ليكي امك"هل اصابتها في مضجع ضعفها اجل استطاعة صابرة ضرب زمرد في مقتل ضعفها وذكرتها ان والدتها لن تعود مجددا مهما فعلت ومهما انتقمت ،شددت على قبضة يدها وحدقت في عيونها بكتلة دمائها الحمراء وقالت وهي تصك على اسنانها " اوزني كلامك يا صابرة انا لو فعلا عايزة انتقم منك كنت روحت قولت لاخوكي كل حاجة ، دا لو فعلا عايزة انتقم منك ومن فارس ،لكن انا بحاول احميك من نفسك يا غبيه ،لانه لو القرار ليكي هترجعي تجري لفارس اللى زي ما داس عليك اول مرة مستعد يدوسك مية مره " ضحكت ساخرة وهي تشهر سبابتها امام وجه صابرة تحركها يمينا ويسارا " انت فاكرة انه بحبك ، لو بحبك عمره ما كان سابك ، انا دخلت نفسي في مشكلتك وعايزة اضحك على راسل من تحت راسك وانت بتحاسبيني لانه فارس لعب في دماغك "
ابتسمت صابرة بهدوء وقالت " انا مش زعلانه عشان راسل ولا اللى عملتيه انا زعلانة من نفسي والرخص اللى رخصته لنفسي عشان تلعبوا بيا وانا مش قادرة انطق " ثم رفعت منكبيها تعلن هزيمتها وقالت " انا عاجزة قدامكم " نطقت اخر كلماتها مستضعفة لا حيلة لها ارتكبت خطأ واحد سوف يبتزها الناس ويستغلونها منه مدى حياتها شعرت زمرد بضعف صابرة وكم انها تشعر بالاستغلال من طرفهم كانهم أمسكوا لها نقطة ضعف وسوف يحركونها و يبتزونها عاطفيا تنهدت زمرد وقالت بهدوء " عارفة انه صعب عليك اللى بتعيشيه لكن راسل الأنسب ليك " ثم ابتسمت متالمة بعد أن تذكرت والدتها وقالت بحزن" قصة امي بتتعاد فيك بتحبي واحد اناني مستعد يرميك في اول مصلحة وصدقي يوم ما يحب بجد لا هيسمع كلام ابوه ولا انانيته هو بيستغل ضعفك عشان نرجسيته وغروره يبقى راضي بلاش تعيدي زمن صابرة " لم تحبها بل فقط تركتها وغادرت منكسرة الجناح والقلب التفت زمرد إلى سناء واقتربت منها ثم جلست بقربها ، ابتسمت سناء ومررت يدها على شعرها فإرتمت زمرد في احضانها وقد غلبت قسمات الضعف على وجهها ،قبلت سناء رأسها وقالت بحب" انت مش هتتهزي من كلامها يا زيدان " ثم ضحكت بخفة وقالت" اللى شافته مش قليل مستحيل تفهم انك بتنقديها " اومأت براسها وقالت بشرود "ظنيت اني ممكن اتجاوز المشاكل و اتماسك واوقف على رجلي زي ما بعمل دائما،بس عرفت ان الوضع بيبقى أسوء من الاول" ثم اكملت بغصة ارهقت قلبها " انا عايزه بس الم قلبي وقف، قلبي واجعني اوي يا سناء ، عاجزة اني اتنفس ، مش قادرة اتحمل أسوء من كده ، كل يوم قبل ما انام بفتكر موت أمي ،كانت كل حاجة ليا وراسخ قتلها ،كانت بتشوفه هو ومراته مع بعض من غير ما يرحموا مشاعر امي او يرأفواو بقلبها انا لو اشرب من دمهم مش هرتاح عمري ما اشوف الراحة " كان يامن يقترب منهم ويستمع الى كلامها تألم قلبه عليها يعلم أنها لن تشفى من جرحها ولن يستطيع احد ملأ الفراغ اللذي بداخلها ،حرمت من الام والاب وعاشت يتيمة سمعها تقول بصوت متألم " كنت بقول وجع الغالى اللى ميت أسوء وجع ،لكن لما جربت صدقيني اللى عايش وجعه اكتر "كانت سناء فقط تستمع لها وتربت على شعرها تعلم ان زمرد فقط طفلة يمكن كسرها بأبسط الاشياء وهي كانت تقف دائما بجانبها سواء وقت ضعفها او قوتها
جلس يامن على مقربة منهم وابتسم مربتا على ساقها وقال بهدوء " سامحي يا زمرد ، عشان ترتاحي لازم تسامحي " نضرت له وعيونها مازادت الا جادبية بعد أن الآلات بالدموع وقالت ببحة مختنقة " لازم اخد حقي عشان ارتاح" نضر لها مستفهما وقال " انا مش عارف لاي درجة عايزة تاخدي حقك ؟!" ثم استرسل بجدية وحنان " صدقيني صابرة كانت دايما بتقول لازم قلبك يبقى ابيض هي كانت عايزاكي تبقي قوية في نفس الوقت طيبة " نضرت له وقالت بكسرة " عمري انسى بشاعة الألم اللى حسيته يوم موت أمي ،مستحيل" هده الكلمة هزمته ولم تترك له فرصة للجدال موت والدتها والسبب والطريقة اكتر شيئ لن تنساه زمرد مهما عاشت قاطع كلامهم ركض خلود نحوهم ،التي تقدمت الى زمرد ونضرت لها وعيونها تشع سعادة تخفي شيئ خلف ظهرها وقالت بمرح " زوزو انا عاملة ليكي مفاجأة " إعتدلت زمرد جالسه واخفت ملامح حزنها ثم رفعت حاجبها وانزلت الاخر تحدق بها بغيض كم تبغضها لانها تزعجها في كل مرة وقالت بضيق " خير يا حية؟! " ابتسمت خلود واخرجت من خلف ظهرها ورقة بها رسوم وقالت بسعادة " انا رسمتك ورسمت نفسي " نضرت زمرد إلى الصورة وكدالك سناء التي كانت بجانبها وكتمت قهقهتها قبل أن تنفجر فيها زمرد التي طالعة تلك الرسمه بغيض وقالت بغل وهي تنضر إلى خلود " انت الملاك وانا الشيطان ؟!" نفت خلود براسها وقالت ببرائة تشرح لها " لا يا زوزو انا الأميرة وانت ماليفسنك اهو قرونك عشان الشر اللى بيطلع منك" لم تشعر الصغيرة الا وهي منقلبه رأسا على عقب بعد أن رفعتها زمرد من قدمها وقلبت راسها للأسفل ، حدقت بها خلود ببرائة وقالت " انا جعانة يا غزال " زفرت زمرد بضيق وقالت بحقد " عارفة لولا انه يوسف موصيني عليك كنت قتلتك " قالتها وخطت بها للداخل فقالت خلود ببرائة بعد أن انزلتها زمرد على الارض " انا هموت قريب مش محتاجة تقتلني " كانت زمرد منشغلة تخرج الاكل من الثلاجة نضرت لها وقالت بعد أن وضعت الاكل على الطاولة " ليه هتموتي يا حية ؟!" اخدت خلود شطيرتها تاكلها وقالت بعد أن رفعت منكبيها دون اهتمام " عندي فقر دم حاد ،ومش لاقية متبرع يعني في لحضة ممكن اموت " حدقت بها زمرد لثواني تستوعب كلامها وقالت دون اهتمام " ياريت عشان اخلص منك بسرعة " ضحكت خلود قائلة " بتكرهيني"قلبت زمرد عيونها وقالت بملل " اكتر مما تخيلي ، الكره قليل في حق اللى بحسه من ناحيتك " كادت الصغيرة أن تتحدت فقالت زمرد بحدة " مش عايزة اسمع صوتك" مطت خلود شفتيها بضيق وتابعت اكلها بينما كانت تنضر لها زمرد بين الحينه والأخرى*************************************************
خرجت سناء الى مقابلة سليم ، ابتسم عندما وجدها تتقدم نحوه ، كانت تبادله الابتسامة صافحها وقال بهدوء " نجمتي عاملة ايه؟!" اومأت له مبتسمة " الحمد لله وانت ؟!" اماء براسه مردفا زي الفل " ثم مد لها بدعوة وقال " عندي حفلة المسا اتمنى تشرفيني بحضورك " اماءت له وقالت بعد أن اخدتها منه" افكر وارد عليك " رفع حاجبه مردفا " انت مشغولة اليوم؟! " رفعت راسها وقالت " عندي مقابلة مع يوسف عشان القضية"ضرب راسه بيده بخفة وقال متذكرا " نسيت ، ناوية على ايه؟! "
تدكرت اخر لقائها بجاويد وقالت بشرود " لا عارفة اقدم ولا أوخر "شعر بمشاعرها المترددة و المتضاربة وقال بعد أن ابتسم لها وأشار إلى قلبها " لو شايفة ان دا لسه بينبض ليه ،وانه يستاهل فرصة مستحيل حد يمنعك "
حركت رأسها يمينا ويسارا وقالت بحيرة " انا زي التايهة" رفع سليم راسه للسماء يتاملها وقال بعد أن اعاد نضره الى سناء " اسمعي قلبك وعقلك دول اهم مني ومن جلال ، راحتك اهم"
نضرت له بمشاعر غربية لا تعلم هل تحبه ام لا فقط تشعر انه يجب ان يبقى بجانبها لانها تحتاجه قاطع شرودها بعد أن فتح باب سيارته وقال بصوت عالى نسبيا يا ست الحسن اركبي عشان اوصلك "استفاقت على صوته وتنهدت بقلة حيلة من شخصيته الغريبة وركبت معه في مكتب يوسف كان يجلس راسل متل الطفل الصغير الذي يستمع الى تعنيف والده وخائف من اكتشاف حقيقته كان يوسف ينضر له بتمعن ثم استقام واضعا يديه خلف ضهره يدور حول مكتبه وحول راسل ،توثر راسل وارتبك ،ثم حمحم بصوته وقال بعد أن ابتلع ريقه" انت ناوي تحقق معايا ولا ايه حكايتك ؟!"تنفس يوسف بعمق وقال بعد أن وضع يديه على المكتب يسندهم ومال بجدعه العلوي ناحية راسل قائلا بحدة " انا مش جايبك عشان موضوع صابرة "نضر له راسل بإستغراب وقال بإستفهام "اومال ايه ؟!"اجابه بنبرة حادة لاتقبل النقاش " الراجل اللى قتلته زمرد موجود فين " ابتلع راسل ما بجوفه وحاول أن يتكلم الا ان صوته اختفى وقال بجهل " راجل مين " رمقه بحدة وعيونه لم ترمش قط " اللى حاول يغتصبها " نفى راسل برأسه وقال مستفهما "انا زمرد اعرفها من قريب مش فاهم كلامك "اعتدل يوسف وقال بهدوء مخيف " راسل زمرد اللى تعرفك من قريب لكن انت لا تعرفها من زمان اوي ، لدرجة لما كانت في الميتم والحارس كان عايز يعتدي عليها وضربته خافت وهربت ،انت اخر واحد شافه من بعدها " شعر كان دلوا من الماء البارد سكب عليه وقال بتاكيد بعد أن استجمع قوته " كان لازم يموت عشان استضعفها يحمد ربنا انها ضربته بس انا كنت عايز اقتله " رفع يوسف حاجبه وقال بتهكم " هو عايش ولا ميت " زفر راسل بملل وقال " ياريت قتلته هو لسه عايش بس مسجون " ثم استرسل بتسائل " ايه اللى عرفك بالموضوع دا " جلس يوسف على كرسيه بإهمال وقال بضيق " مياسين ناوية تستغل دا ضد زمرد ،بتدور في ماضيها" رفع راسل منكبيه وقال دون اهتمام " ولا يهمك هي واقفة في زورها اني استلمت الشركة " اماء له فقاطع حديثهم دخول سناء بعد أن طرقت ابتسم لها يوسف وقال بترحيب " اتفضلي " ابتسمت له بالمثل ودخلت بينما استاذن راسل وغادر ، جلست سناء ونضرت إلى يوسف الدي ابتدى حديثه وقال بجدية " تبعا لاقوالك واقوال جاويد هو فعلا مذنب في حقك والقضية اتحولت لوكيل النيابة والجلسه بعد بكره النطق بالحكم" نضرت له لوهلة كأنها تفكر وقالت كأنها تكلم نفسها بعد أن تذكرت ابنها " ابني مش لازم يعرف ان أنا سجنت ابوه " ثم أغمضت عيونها وفتحتهم تنضر الى يوسف وقالت بثقة " خلاص انا عايزة اتنازل عن القضيه "
كده الحلقة خلصت بعتذر لو في أخطاء املائية 🥲ايه رايكم في الحلقة وبالنسبة للقمر زمرد ولو اللى عملته صح او غلط ، وصابرة تستاهل فارس او راسل ، والعسل سناء قرارها صح ولا غلط هستنى اجوبتكم في التعليقات نلتقي في الحلقة الموالية باي باي 🥰🥰