تحميل رواية «وتيني» PDF
بقلم شيماء أشرف
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
أنا مش عايزة أشتغل في البيوت. أنا هتعلم وهبقى مهندسة. في نفس الوقت كانت بتوقع على الأرض من شدة الصفعة. تعريف سريع: جنه: طفلة عندها 13 سنة. مالك: أخو جنه وعنده 25 سنة. سهير: أمها، مريضة سكر وضغط. أبوها: متوفى. مالك: انتي اتجننتي؟ هتروحي تشتغلي في بيت أحمد بيه وتصرفي على نفسك وأمك؟ أنا مش هصرف على حد. جنه: بس أنا صغيرة ومبعرفش أعمل حاجة. مالك: تتعلمي. بكرة تكوني جاهزة. مش فاضي أنا. جنه: طيب خلاص، مش هروح المدرسة تاني ومش هقول عايزة حاجة وهقعد في البيت. مالك: أنا قلت اللي عندي. بدل ما أرجع أسمعك كو...
رواية وتيني الفصل الأول 1 - بقلم شيماء أشرف
أنا مش عايزة أشتغل في البيوت. أنا هتعلم وهبقى مهندسة.
في نفس الوقت كانت بتوقع على الأرض من شدة الصفعة.
تعريف سريع:
جنه: طفلة عندها 13 سنة.
مالك: أخو جنه وعنده 25 سنة.
سهير: أمها، مريضة سكر وضغط.
أبوها: متوفى.
مالك: انتي اتجننتي؟ هتروحي تشتغلي في بيت أحمد بيه وتصرفي على نفسك وأمك؟ أنا مش هصرف على حد.
جنه: بس أنا صغيرة ومبعرفش أعمل حاجة.
مالك: تتعلمي. بكرة تكوني جاهزة. مش فاضي أنا.
جنه: طيب خلاص، مش هروح المدرسة تاني ومش هقول عايزة حاجة وهقعد في البيت.
مالك: أنا قلت اللي عندي. بدل ما أرجع أسمعك كويس.
جنه: بس أنا معرفش حد هنا.
مالك بصلها وقفل الباب ونزل.
أمها: قومي يا بنتي اسمعي كلام أخوكي بدل ما يضربك زي كل مرة.
جنه: يا ماما، أنا معرفش الناس دي ومش بعرف أعمل حاجة.
سهير: ثقي في ربنا يا بنتي. أخوكي مش هيرجع في كلامه.
وقامت جنه وهي بتبكي، ودخلت أوضتها وهي بتبكي وخايفة من اللي هيحصل بكرة.
تاني يوم.
مالك: قومي يا بت جهزي نفسك عشان أوديكي المكان اللي هتعيشي فيه.
صحت جنه وقعدت تبكي، بس مفيش فايدة. وجهزت ونزلت مع أخوها.
وراحت الفيلا اللي هتشتغل فيها، وكانت كبيرة جداً. وأول ما دخلت شافت ناس كتيرة، اللي بيروق واللي بيحضر السفرة. وبعد شوية نزلت ست غاية في الأناقة. وأول ما شافت مالك راحت عنده وقالت:
سارة: مالك عامل إيه؟
مالك: كويس يا ست هانم. دي جنه اللي قلتلك عليها. هتشتغل هنا ومش هتشتكي منها أبداً.
سارة: شكلها صغيرة، بس ميضرش. خليها تدخل وأنا هكلم مديرة الخدم تشوف ليها مكان تنفع فيه.
مالك: حاضر يا ست سارة. هتكلم معاها كلمتين وهسيبها.
سارة سابتهم ومشيت. وبص على جنه لقاها بتبكي جامد وخايفة.
مالك: متخافيش. مش هيحصلك حاجة. أنا هسيبك ومتعمليش مشاكل. مش عايز صداع. أبقى أجي أشوفك.
وسابها ومشي، وهي فضلت واقفة مكانها لغاية ما جت واحدة كبيرة شوية في السن. تدعى فاطمه، مشرفة الخدم.
فاطمة: يا بنتي تعالي معايا أقولك مكان الأوضة بتاعتك.
ومشت جنه معاها، وهي بتبص حواليها. دخلت أوضة فيها سرير واحد، وكانت صغيرة. وبتبص في كل مكان لقت حد بينادي عليها.
فاطمة: جنه يا بنتي، انتي أصغر من أحفادي يمكن. أنا معرفش ليه أهلك جابوكي هنا وانتي صغيرة، بس هقولك حاجة. هنا مفيش كسل. كل اللي يطلب منك حاجة تقولي حاضر ونعم وتعمليها لغاية ما إن شاء الله تمشي من هنا. ماشي يا جنه؟
جنه: بس أنا مش بعرف أعمل حاجة. وأنا بخاف ومش عارفة حد هنا. حتى انتي معرفكيش ولا حتى اسمك.
وبدأت تبكي.
فاطمة: أنا دادة فاطمه. اعتبريني أمك مثلاً. ممكن أتعصب عليكي، بس عشان الكل يشتغل وميكسلش. ماشي؟ يلا يا سكر ارتاحي النهاردة وهحاول أشوف لك حاجة سهلة تشتغليها بكرة.
وفعلاً جنه راحت تنام. هيا طفلة متعرفش. صحيت بالليل وكانت عايزة تاكل. فطلعت وفضلت تمشي في الفيلا لغاية ما وصلت المطبخ. أول ما ولعت النور لقت حد بينادي عليها. ولما بصت كانت الست اللي شفتها أول ما وصلت مع أخوها مالك.
سارة: بتعملي إيه عندك يا بت انتي؟ يلا يا حلوة على أوضتك. معاد الأكل عدى من زمان. هنا الأكل بمعاد مش بمزاجك.
ومشت وسابت جنه بتبكي.
وبعد فترة جنه رجعت الأوضة تاني. فضلت تبكي. وبعد فترة غلب النوم عليها فنامت.
الصبح.
صحيت وكانت تعبانة جداً وحرارتها عالية ومش قادرة تتحرك. وقعدت تبكي وتنادي على أمها.
وبعد فترة جات الست فاطمه عشان تناديها للشغل. لقتها نايمة وخدودها محمرة نتيجة السخونة. نادت على خدامة تاني عشان تجيب كمادات. وهيا راجعة الأوضة شافت سارة هانم.
سارة: رايحة فين يا بت؟
إيمان الخدامة: ست فاطمه بعتتني أجيب الكمادات دي عشان جنه حرارتها عالية.
رواية وتيني الفصل الثاني 2 - بقلم شيماء أشرف
روحي يا بت حطي البتاع اللي في يدك ده واعمليلي قهوة بلا قرف.
حاضر يا ست هانم.
ذهبت إلى المطبخ لتحضر القهوة.
وبعد فترة انتظرتها الست فاطمة، قامت لتحضر بنفسها الكمادات.
وهي خارجة من الغرفة، قابلتها إيمان وهي تحمل الكمادات.
معلش يا ست فاطمة، الست هانم كانت عايزة قهوة، مقدرش أخالف الأوامر.
ماشي يا إيمان، خليكي معاها وأنا هطلع أكمل الشغل، ومتخافيش لو حد سأل عليكي هقول في المطبخ.
ماشي، أنا هدخل أديها العلاج وأعملها كمادات لغاية ما الحرارة تنزل.
ذهبت فاطمة إلى جني وصنعت لها الكمادات وأعطت لها العلاج.
وبعد فترة عادت جني إلى طبيعتها، فتركتها إيمان لترتاح.
في الجنينة.
فاطمة فين البنت الصغيرة اللي جت من امبارح؟
معلش يا ست هانم، هي تعبانة انهاردة شوية، بكرة هتنزل الشغل.
أنا قولت لمالك ده يجيب حد كويس بدل البنت دي، ماشي تمام يا فاطمة، تنزل من بكرة.
وانتهى اليوم بدون أحداث تذكر.
في اليوم الثاني.
بجد يا أحمد هتجيب آدم معاك؟
أيوه يا سارة، هياجي يكمل تعليم في مصر، كفاية تعليم في باريس كده.
انت هتوصل امتى؟
على المغرب كده.
تمام، توصل بالسلامة، هقفل أروح أخلي الخدم يجهزوا الأكل.
تمام، مع السلامة.
ونزلت سارة عشان تطلب من الخدم يجهزوا الأكل.
فاطمة، فاطمة.
نعم يا ست هانم.
اعملي كل الأكل اللي بيحبه آدم عشان هييجي كمان على المغرب.
ومشيت وسابتها.
ذهبت فاطمة إلى المطبخ وأعطت الأكل المطلوب.
هو مين آدم ده يا دادا؟
آدم يبقى ابن ست سارة، عنده ١٦ سنة ومن زمان بيتعلم في بلاد برة، وتقريباً جاي مع باباه أحمد بيه.
هما مغرورين برضه زي ست سارة؟
اسكتي يا بنتي، لو سمعت مش هتعديها على خير، وكملي اللي بتعمليه ده، ساعة بتقشري بطاطساية.
حاضر، هي باينة من الأول أصلاً عايشة هباب.
بتقولي حاجة يا جني؟
أبدا يا دادة، بقول هخلص كل البطاطس النهاردة.
ومشيت فاطمة وهي بتضحك عليهم.
وعلى الساعة ٦ دخل البواب بشنط كتير.
ايمان، ايمان، هي إيه كل الشنط دي؟
اسكتي يا جني، انتي صغيرة، ملكيش دعوة بحاجة غير اللي يقولولك اعمليه بس.
وسكتت جني.
وبعد شوية دخل راجل في منتهي الأناقة وهو أحمد، وبجواره شخص يبدو عليه الأناقة وهو آدم.
أهلاً أهلاً بأحمد بيه، عامل إيه يا آدم بيه؟
الله يخليكي يا فاطمة، نادي حد يركب الشنط ويطلع فوق.
دادة، قوليلي آدم بس، مش تقولي بيه دي تاني.
حاضر يبني، اتفضل غير على ما أحضر الأكل.
تمام.
وذهب إلى غرفته.
عند أحمد وسارة.
الحمد لله إنك وصلت بخير يا حبيبي.
الله يسلمك يا سارة.
فين آدم يا أحمد؟
أكيد في الأوضة بتاعته، أنا هدخل آخد دوش سريع على ما يجهز الأكل.
تمام، وأنا هروح أسلم على آدم وأشوف الأكل.
وخرجت سارة من الأوضة وهي ذاهبة لغرفة آدم، شافت آدم واقف مع.
رواية وتيني الفصل الثالث 3 - بقلم شيماء أشرف
خرجت سارة من الأوضة وشافت آدم واقف مع جني.
سارة: آدم، انت بتعمل إيه عندك؟
آدم أول ما سمع أمه بيتكلم بص عليها وراح حضنها جامد.
آدم: وحشاني جداً يا ماما.
سارة: وانت جداً يا قلب ماما.
آدم: هي مين البنت الصغيرة دي وبتعمل إيه هنا؟
سارة: دي خدامة يا آدم، مش عايزة أشوفك بتتكلم معاها، ماشي؟
آدم: حاضر يا ماما.
سارة: انتي يا بت، روحي المطبخ شوفي الأكل جهز ولا لأ.
جني: حاضر.
ونزلت راحت المطبخ وفضلت تعيط.
فاطمة: أنا قولتلك يا جني، ملكيش دعوة بحد، لغاية ما تمشي، انتي اعملي اللي يتقال لك عليه بس.
جني: أنا معملتش حاجة، هو كان بيقول لي انتي مين واسمك إيه، وجت ست سارة وزعقت ليا جامد.
فاطمة: خلاص يا حبيبتي، يلا روحي اقعدي هناك عشان تاكلي، وأنا هروح أنادي عليهم.
جني: ماشي يا دادا.
وبعد الأكل.
إيمان: جني، خدي العصير ده وديها لآدم فوق.
جني: ماشي، هاتيها.
وراحت جني عشان تودي العصير. خبطت على الباب وبعد شوية سمعت حد بيقول: "اتفضل". دخلت.
جني: العصير.
آدم: ماشي، حطيها على الطربيزة.
وراحت جني وحطت العصير، وهي ماشية فاتت في بلورة زجاجية، وقعت اتكسرت.
آدم: انتي حمارة، مش بتشوفي إزاي تكسري البلورة؟
جني وهي بتبكي: آسفة، مخدتش بالي والله.
آدم: امشي من قدامي دلوقتي.
مشيت جني راحت الأوضة بتاعتها وهي بتبكي، وبعد فترة نامت والبيت كله ذهب في سُبات عميق.
اليوم التالي.
آدم: دادا فاطمة، هي فين جني؟
فاطمة: في المطبخ يا ابني.
آدم: ممكن تنادي لي عليها؟ قولي لها في الجنينة.
فاطمة: ماشي يا ابني.
ذهبت فاطمة إلى المطبخ.
فاطمة: جني، روحي شوفي آدم في الجنينة عايز إيه.
جني: لأ يا دادا، خلي إيمان تروح.
فاطمة: إيمان مش فاضية.
جني: طب أي حد يروح، المطبخ كله خدام.
فاطمة: روحي انتي، مش معاكي حاجة، يلا.
جني: يوووه، حاضر.
وذهبت جني إلى الجنينة وهي مرعوبة من أن يتعصب عليها.
جني: احم احم...
آدم: ضحك عليا وقال: تعالي يا جني، هتكلم معاكي.
راحت جني وقعدت معاه على الأريكة.
آدم: أنا آسف يا جني إني اتعصبت عليكي امبارح، بس كنت مدايق وانتي كنتي في وشي.
جني: خلاص، محصلش حاجة المرة دي.
آدم: انتي عندك كام سنة وإيه جابك تشتغلي هنا؟
جني: عندي 13 سنة وقريب هكمل 14 قريب، وأخويا جابني عشان ماما تعبانة وهو قالي اصرفي على نفسك وأمك، وأنا كنت عايزة أروح المدرسة عشان عايزة أدخل كلية هندسة.
آدم: انتي صغيرة...
قبل ما يكمل كلامه، كانت سارة بتنادي عليه.
سارة: آدم، آدم، كام مرة قولتلك متقعدش مع البنت دي.
آدم: ليه يا ماما؟ هي صغيرة، حرام تشتغل أصلاً.
سارة: أهلها جابوها، يبقى تشتغل، وانت متتكلمش معاها.
مشيت جني قبل ما سارة تزعق ليها.
ودخلت المطبخ، وبعد شوية.
سارة: فاطمة، فين البنت جني؟
فاطمة: ثواني هناديها يا ست هانم.
راحت فاطمة تنادي جني.
جني: نعم يا ست سارة.
سارة: انتي يا بت، لو شفتك واقفة مع آدم هتشوفي مني الوش التاني. أقولك أنا، لو شفتك برا المطبخ أو الأوضة بتاعتك، هرميكي في الشارع، انتي فاهمة؟
جني: ح... ا... ض... ر.
وذهبت جني إلى غرفتها تبكي.
مر أسبوع على ذلك الحال، لا تخرج جني إلا من غرفتها للمطبخ، ومن المطبخ إلى الغرفة.
وفي يوم.
سارة: إيمان، نادي البنت جني، في حد عايز يشوفها.
إيمان: حاضر.
ذهبت إيمان إلى المطبخ.
إيمان: جني، تعالي، في حد عايز يشوفك.
جني: مين يا إيمان؟ أنا معرفش حد.
إيمان: معرفش، بس تعالي شوفيه، هو في الجنينة.
ذهبت جني لترى من يريدها.
أول ما شافت الشخص ده.
جني:
رواية وتيني الفصل الرابع 4 - بقلم شيماء أشرف
جني... مالك وجريت عليه حضنته وفضلت تبكي.
مالك... خلاص يا جني، إيه فيه؟
جني... مالك، انت هتخدني معاك صح؟
مالك... لا طبعًا، أنا جاي آخد الفلوس اللي اشتغلتي بيها عشان أجيب علاج لأمي.
جني... طيب، خدني معاك أشوفها، هي وحشتني قوي.
مالك... مينفعش تمشي، الشهر اللي جاي هتاخدي إجازة، أبقى آخدك. ويلا، متعمليش مشاكل يا جني، سلام.
وفضلت واقفة تبكي، وبعد شوية رجعت المطبخ تاني عشان تكمل شغل. ومر النهار على الجميع، وجاء المساء.
في منتصف الليل، البيت كله نايم.
جني... يوووووه، مفيش ميه، هروح أجيب ميه وأيجي.
وهي في المطبخ.
آدم... بتعملي إيه هنا يا جني؟
جني... يا ماما، ما تخبطي، اعملي صوت، هتموتني.
آدم... ههههههههههه، معلش، المرة الجاية. بتعملي إيه؟
جني... كنت بجيب ميه. وانت بتعمل إيه؟
آدم... عملت قهوة. جني، تعالي نتكلم شوية، سارة هانم نايمة.
جني... امممممممم، ماشي، يلا.
وذهبوا إلى الحديقة.
آدم... جني، قوليلي أخوكي اللي كان هنا الصبح؟
جني... أيوة.
آدم... وليه مخدكيش معاه؟
جني... قال لي ها يجي تاني بعد كام يوم وهياخدني.
آدم... أنا أكبر منك على فكرة، ورايح تانية ثانوي، وباذن الله هدخل إدارة أعمال.
جني... وأنا لسه رايحة تانية إعدادي، بس مالك قالي مش هتروحي المدرسة تاني.
آدم... حتى لو قعدتي هنا، أنا هاخد الورق بتاع المدرسة بتاعك وأوديه، ومحدش هيعرف، وتكملي.
جني... صح يا آدم.
آدم... أيوة، إيه رأيك نبقى أصحاب؟
جني... موافقة، بس أنا همشي أروح أنام عشان لو سارة صحيت.
آدم... لو سمعتك بتقولي سارة بس هتموتك أمي، وأنا عارفها. روحي يا جني.
تاني يوم الصبح.
فاطمة... جني، جني، اصحي، رجعتي تاني تنامي متأخر؟
جني... أيوة يا داده، شوية وهقوم.
فاطمة... جدعة، جدعة، هتقومي ولا أنادي سارة هانم؟
جني... خلاص، أنا قمت، هاخد دش وأيجي وراكي.
فاطمة... ماشي يا جني، روحي، ولو اتأخرتي هاجي أطفي الميه عليكي.
ومشيت فاطمة. وبعد شوية راحت جني المطبخ.
خدامة... البت دي من ساعة ما جت وهي بشعرها، فين أهلها؟
خدامة أخرى... هما أهلها لو قاعدين وعايزينها، كانوا شغلوها خدامة من دلوقتي.
فاطمة... والله عال، ولا كأننا في السوق، وشغالين رب في اللي لينا واللي ملناش فيه. دي قد بناتكم، حرام عليكوا. جني، تعالي ورايه على الأوضة بتاعتي.
راحت جني وراها وهي بتبكي.
فاطمة... سيبك منهم، دول بتوع كلام بس.
جني... هما قالوا كلام كتير وحش.
فاطمة... اعملي نفسك مش مسمعاهم، ماشي؟
جني... طيب، أنا عايزة ألبس طرحة.
فاطمة... ماشي، تعالي أعلمك إزاي، وهديكي كام واحدة.
وفعلاً فاطمة علمت جني إزاي تلبس الطرحة، وجني لبستها وقالت: مش هقلعها تاني.
وعدى باقي اليوم.
في الصباح، جني كانت قاعدة في الجنينة.
أحمد (أبو آدم)... انتي يا شاطرة، إيه جابك هنا؟
جني... أنا جني، وبشتغل هنا.
أحمد... بتشتغلي إيه؟ انتي صغيرة، إزاي تقبل سارة إن طفلة تشتغل؟
وذهب أحمد إلى سارة.
أحمد... سارة، سارة، انتي إزاي تشغلي طفلة، دي ملاك، حرام عليكي.
سارة... اهدي يا أحمد، مش أهلها هما اللي جابوها، وأنا مالي.
أحمد... البنت ترجع لأهلها، انتي فاهمة؟
سارة... حاضر يا حبيبي، أخوها هييجي آخر الشهر، أبقى أخليه ياخدها.
أحمد... ماشي، من هنا لآخر الشهر مش عايز أشوفها بتشتغل. أنا ماشي، رايح الشغل.
ذهب أحمد إلى العمل، وذهبت سارة إلى جني.
سارة... انتي يا بت، أنا مش قولت قبل كده، من أوضتك للمطبخ، ومن المطبخ للأوضة. يلا على المطبخ.
ذهبت جني إلى المطبخ وهي تقول: دي واحدة سحلية.
ومر أسبوع على ذلك الحال. وفي يوم.
سارة... بت يا جني، أخوكي عايز يشوفك، هو في الجنينة.
ذهبت جني وهي تركض إلى أخيها.
جني... مالك! وحشتني قوييي.
مالك... انتي كمان يا جني.
جني... هتاخدني أشوف ماما، صح؟
مالك... جني، عايز أقولك حاجة. بصي... ماما اتوفت من يومين.
جني... انت بتهزر يا مالك، صح؟
مالك... لا يا جني، وكنت جاي أودعك عشان مسافر.
جني... انت بتكدب، وبعدين مسافر وهتسيب ماما، وأنا لمين؟
مالك... أنا قولتلك، ماما عند اللي خلقها، وانتي بتشتغلي وعايشة. أنا همشي، خدي بالك من نفسك.
مالك... دادا فاطمة.
فاطمة... نعم يا ابني؟
مالك... خدي جني، خليكي معاها، هي تعبانة شوية.
فاطمة... مالك يا جني؟ إيه تاعبك؟ تعالي أوديكي الأوضة بتاعتك.
وذهبت فاطمة وجني معًا. وذهب مالك لسارة في الحديقة.
مالك... سارة هانم.
سارة... أيوة يا مالك، ثواني وهتيجي الفلوس.
مالك... خدي بالك من جني، هي طفلة، ليه ومحدش فاضل ليها غيري، وأنا سايبها وماشي.
سارة... ماشي يا مالك، أهو خد، أهي الفلوس.
مالك... شكراً، ومع السلامة.
ومشى مالك وهو ناوي إنه يسيب جني وحدها في القصر ده.
عند جني.
فاطمة... مالك يا جني؟ احكي.
جني... هو بيقولي إن ماما اتوفت، وإني مش هشوفها تاني، وراحت عند بابا، وهو هيسافر وهيسيبني لوحدي.
وفضلت جني تبكي لغاية ما نامت. ومر أسبوع على جني، كل يوم تبكي وتنام. وفي يوم.
أحمد... سارة، هي البنت الصغيرة راحت فين؟ مشيت صح؟
سارة...
رواية وتيني الفصل الخامس 5 - بقلم شيماء أشرف
احمد: سارة، البنت الصغيرة راحت فين؟ مشيت صح؟
سارة: لا يا حبيبي، أنا خليتها تقعد. أصل مامتها اتوفت، واخوها سافر، وباباها متوفي من زمان. فحرام. هترح فين؟
احمد: كل ده ربنا يرحمهم. بس مش تشغليها يا سارة، دي طفلة.
سارة: يعني تاكل وتشرب من غير شغل؟
احمد: أنا قلت اللي عندي.
وقام وساب الأكل. وادم كان قاعد مصدوم. عشان كده هي مش بتطلع من الأوضة بتاعتها. صعبت عليه جدا.
سارة راحت ورا احمد عشان تصالحه.
ادم: دادا.
فاطمة: نعم يا ابني.
ادم: هي فين جني يا داده؟ ومش بتطلع ليه؟
فاطمة: في الأوضة بتاعتها. أصل هي تعبانة شوية، ومامتها اتوفت من كام يوم.
ادم: هو يعني ينفع يا داده أروح أشوفها؟
فاطمة: يا ابني، هي مش حمل مشاكل من سارة هانم.
ادم: لا لا، متخفيش، محدش هيعرف.
فاطمة: ماشي يا ابني، ابقي روح شوفها.
ومشيت دادا فاطمة. وذهب ادم إلى الحديقة وقطف وردة عشان يديها لجني.
وذهب ادم إلى غرفة جني وخبط على الباب. وبعد فترة سمع حد بيقول: تعالي يا دادا.
ادم: لا، أنا مش دادا، أنا ادم.
جني: تعال يا ادم، إيه جابك بقي؟
ادم: جيت أشوف صديقتي، وليه مش بتطلعي من الأوضة؟ وديها الوردة دي.
جني: عينيها دمعت وفضلت تبكي.
ادم: مالك يا جني؟
جني: كلهم سابوني. بابا زمان، وبعدين ماما ومالك. ومش هروح المدرسة تاني، وهي هتفتح، وصحابي كلهم هيبقوا شاطرين وأنا لا.
ادم: أنا معاكي. وبكرة هروح المدرسة القريبة من هنا، وهودي الورق بتاعك المدرسة بس محدش يعرف. وهتذاكري في البيت وأنا هذاكر معاكي. وتبقي الأ احسن واحد. وبطلي عياط.
جني: ماشي، هبطل. بس ماما وحشتني.
ادم: ماما عند ربنا أحسن من هنا. وفي يوم هتروحي ليها. بس هي هتزعل لما تشوف دموعك.
جني: خلاص، مش هبكي تاني.
ادم: جاب، يلا اغسلي وشك وكلي تمام عشان مامتك متزعلش. وأنا همشي عشان سارة هانم مش تزعق ليكي.
وفعلاً طلعت جني وكلت. وكانت فرحانة إنها هتروح المدرسة وهتحقق حلمها.
تاني يوم ادم راح جاب ورق جني من مدرستها القديمة. وراح قدم ليها في مدرسة تانية. وكان فرحان إنه قدر يساعدها.
ورجع البيت وشاف جني بتزقي الورد.
ادم: جني.
جني: ادم، كنت فين؟ مامتك سالت عليك كتير.
ادم: كنت بقدم ليكي في المدرسة.
جني: يعني هقدر أروح المدرسة؟
ادم: بصي يا ماما سارة أكيد مش هتوافق. بس أنا هجيب ليكي الكتب وأنا هذاكر ليكي تمام.
زعلت جني عشان مش هتروح المدرسة. بس فرحت إنها ممكن بعد فترة تقنع مدام سارة وتروح المدرسة زي أصحابها.
ومرت الأيام على ذلك الحال. جني تعمل في المنزل. وأصبحت صديقة هي وادم دون علم والدة ادم. التي مازالت تعامل جني بطريقة قاسية. وفاطمة التي أصبحت بمثابة أم لجني. ومالك الذي لم يأت ليأخذها أو يراها. ولا تعرف عنه أي شيء.
وفي صباح.
ادم استيقظ باكراً وذهب لغرفة جني. طرق الباب عدة مرات.
جني: أيوه يا داده.
ادم: أنا ادم يا جني، تعالي نقعد في الجنينة شوية، عايز أقول ليكي حاجة.
جني: حاضر يا ادم، هاجي بعدك.
وذهب ادم إلى الحديقة بجانب الزهور التي تحبها جني.
وبعد قليل من الوقت أتت جني.
جني: صباح الخير.
ادم: صباح النور يا زميلي.
جني: ادم، هو انت ابن سارة هانم بجد؟
ادم: أيوه، عادي. بس بحب أتكلم براحتي.
جني: قصدك تتكلم زي السرسجية.
ادم: ميرسي يا صاحبي. المهم المدرسة هتفتح أول الأسبوع اللي جاي. وأنا النهاردة هجيب الكتب تمام.
جني: ماشي. بس أنا خايفة لو مامتك عرفت.
ادم: متخافيش. لو عرفت أنا هقول إني جبتهم ليكي وهكلم بابا، متخفيش.
جني: ماشي تمام.
فاطمة من الخلف: جني، جني، إيه مصحيكي بدري؟ دخلت أدور عليكي.
جني: أنا صحيت وجيت أقعد مع الورد ولقيت ادم قاعد.
فاطمة: ماشي يا بنتي، يلا على المطبخ نحضر الفطار.
وذهبت فاطمة وخلفها جني وهي تخرج لسانها لادم وهو يفعل مثلها.
وبعد وقت وهم يتناولوا الفطار.
احمد: سارة، هي فين جني؟
سارة: معرفش، مهتم بيها ليه؟
احمد: مش كفاية إني سايبك تشغليها وعامل نفسي مش شايف؟
سارة: يعني تقعد على كده. وبعدين أخوها أخد فلوس مقدم مقابل إنها تشتغل لغاية ما ييجي وياخدها.
احمد: الكلام معاكي ملوش لزوم. أنا ماشي رايح الشغل.
ومشي وسابها.
سارة: ادم.
ادم: نعم يا ماما.
سارة: آخر مرة هقولك ابعد عن البت الخدامة. لو شفتك واقف معاها زي الصبح مش هيحصل ليها خير.
ادم: أصل يا ماما كنت بقول.
سارة: بطل كذب. ماشي، أنا رايحة النادي، باي.
ومشيت. وفضل ادم على السفرة وكام مخنوق من معاملة مامته لجني. وهي صغيرة على الشغل ده.
بعد الفطار.
ادم: جني، يا جني.
جني: إيه؟
رواية وتيني الفصل السادس 6 - بقلم شيماء أشرف
ادم.... جني يا جني.
جني.... ايه يا ادم بتزعق ليه؟
ادم.... في حد بيقول إنه يعرفك، عايز يكلم.
جني.... حد يعرفني اسمه إيه؟
ادم..... لو أعرف كنت قلت. المهم، هو على الخط.
جني... ماشي يا ادم، هروح أشوف مين.
وذهبت جني. عندما وصلت إلى الهاتف لتتحدث مع ذلك الشخص، سمعت من يناديها، ولم يكن سوى مدام سارة.
سارة ..... إنتي يا بتاعة، بتعملي إيه عندك؟
جني.... في حد على التليفون بيسأل عليا.
سارة ..... على المطبخ بلا كدب وكسل.
جني .... ذهبت على الفور حتى لا تغضب مدام سارة أكثر من ذلك.
سارة .... حد بيسأل عليا يعني، حد يعرفها أصلاً؟ وذهبت وتركت الشخص على الهاتف، لم يرد عليه أحد.
ومرت الأيام واشترى آدم الكتب لجني، وكانوا يدرسون معًا. لم تلاحظ سارة أن آدم يذهب ليذاكر لجني، وكانت سعيدة جدًا أنها ستكمل دراستها مثل أصدقائها، رغم كل ما حدث لها.
وقبل امتحانات جني، كانت تجلس هي وآدم.
جني ... ادم، هو أنا هروح إزاي المدرسة عشان الامتحانات؟ مدام سارة مش هتوافق. أنا لما قلت لها إني عايزة أروح المدرسة عاقبتني، وأنا مش عايزة أتعاقب تاني.
ادم..... متخافيش، أنا هوديكي. هشوف خطة. يلا كملي مذاكرة عشان امتحاناتك قربت، عايزك الأولى عشان مزعلش منك.
جني.... حاضر، هذاكر وهطلع الأولى وكمان.
وبعد قليل، ذهب آدم إلى غرفته ليقوم بواجباته، وهو يفكر كيف تذهب جني إلى المدرسة، ويعلم أنه أمه لن توافق.
وتمر الأيام، وامتحانات جني تقترب، حتى جاء اليوم. وكان في الصباح أول يوم في امتحانات. ظل آدم يفكر في كيفية ذهاب جني للامتحانات دون معرفة والدته.
ظل يفكر حتى ذهب في سبات عميق.
أما عن جني، فظلت تذاكر طوال الليل حتى تكون على استعداد تام.
وفي الصباح، استيقظ آدم وذهب إلى غرف جني حتى يوقظها، وجدها تنام في وسط كتبها.
أيقظها وجعلها ترتدي الملابس التي أحضرها لها.
وخرج ليستعد ليذهب لمدرسته.
وعندما انتهى، ذهب ليتناول طعام الإفطار مع والديه.
ادم .... صباح الخير.
أحمد والده... صباح النور يا حبيبي.
جلس آدم يتناول الطعام.
سارة .... ادم حبيبي، أنا ووالدك هنسافر يومين بس، وانت معاك دراستك فهتفضل هنا.
ادم.... من داخله كان سعيدًا أن جني ستذهب لامتحاناتها دون معرفة أحد.
ادم.... تروحي وترجعي بالسلامة يا ماما.
ساره... تسلم يا حبيبي، أنا رايحة أحضر الشنط.
وذهبت إلى الأعلى.
وذهب آدم إلى جني لكي يصطحبها إلى المدرسة. وعندما عاد، كان قد ذهب والداه، ولم يعلم أحد منهم. وعندما عادوا، كانت قد أنهت جني امتحاناتها.
ومرت الأيام، وانهى آدم امتحاناته، وانهى الفصل الدراسي الأول.
وفي صباح يوم، جاء أحد وأعطى جوابًا لأحد الخدم.
كانوا يتناولون وجبة الإفطار.
عندما أعطى أحد الخدم الظرف لأحمد والد آدم، عندما فتحه.
أحمد .... دي نتيجة ادم.
أخذتها سارة منه... لكي تقرأها هي الأول.
ساره ... مبروك يا.
دي مش بتاعت ادم، دي بتاعت جني 😮.
رواية وتيني الفصل السابع 7 - بقلم شيماء أشرف
دي بتاعت جني.
سارة: انتي يا بت يا جني.
جني!
اتت جني.
جني: نعم، حصل إيه؟
سارة: انتي إزاي دخلتي المدرسة وإزاي جبتي الدرجات دي؟ دي غلطة صح؟ ردي عليا.
جني: اصل بصراحة...
ادم: أنا يا ماما اللي قدمت لجني في المدرسة. كان حلمها تكمل تعليم.
أحمد: خلاص يا سارة، محصلش حاجة. ده كان غلطتي من الأول، وآدم صلحها. ومن هنا ورايح جني هتروح المدرسة على طول.
فرحت جني كثيراً، ولكن سارة كانت تتوعد لها بالكثير.
ومر باقي اليوم. وسارة تنوي أن تعاقب جني على ما فعلت.
...
...
...
وجاء اليوم التالي، وكان أول يوم في إجازة نصف العام الدراسي.
سارة: جني!
جني كانت في المطبخ. وأول ما سمعت سارة بتنادي عليها، راحت ليها فوراً.
جني: نعم يا ست سارة.
سارة: فين دادا فاطمة؟
جني: دادا فاطمة في إجازة وهترجع بكرة.
سارة: طب كويس. النهاردة عايزة أنضف البيت كله لوحدك عقاب على اللي عملتيه من ورايا.
جني: بس البيت كبير و...
سارة: كلمة كمان وهرميكي برة للكلاب الشوارع.
جني: حاضر. هعمل كل اللي انتي عايزاه. أي أوامر تانية؟
سارة: لا. روحي من وشي وخليهم يحضروا الفطار.
ذهبت جني لتصنع الإفطار، ثم نظفت المنزل بأكمله حتى تعبت من كثرة المجهود الذي بذلته. وعندما حل المساء، كانت انتهت جني من التنظيم وذاهبة لتأخذ وقت من الراحة.
سارة: جني، رايحة فين؟ اعملي الأكل الأول.
جني: ممكن حد غيري يعمله لو سمحتي؟
سارة: أنا قولت أنتي تعمليه.
جني: حاضر، هعمله.
وبعد أن جهزت الطعام، ذهبت إلى غرفتها ونامت على الفور من كثرة التعب.
تاني يوم، استيقظت على صوت تعرفه.
فاطمة: جني، جني!
جني: دادا فاطمة، انتي هنا؟
فاطمة: أيوه، لسه واصلة يا بنتي. قومي، سارة هانم هتطين عيشتنا.
جني: أنا تعبانة يا دادا.
فاطمة: قومي. ومش هخليكي تعملي حاجة، بس الست هانم هتطردك لو مطلعتيش حالا.
جني: ماشي يا دادا. هقوم آخد شور وهطلع على طول.
فاطمة: ماشي يا بنتي. هروح أشوف الأحوال برة.
خرجت فاطمة. وبعد قليل...
سارة: دادا فاطمة، فين جني؟
فاطمة: جايه يا ست هانم.
سارة: 😌😒
رواية وتيني الفصل الثامن 8 - بقلم شيماء أشرف
سارة: الهانم لسه نايمة، أنا تعبت منها دي، خدت على الدلع قوي.
أحمد كان نازل على السلم.
أحمد: في إيه يا سارة؟
سارة: مفيش يا حبيبي، شوية مشاكل مع الخدم وهتتحل، تعال عشان تفطر.
سارة: دادا فاطمة، معلش اطلعي صحي آدم يفطر معانا.
فاطمة: حاضر يا ست هانم.
وبعد قليل، خرجت جني من غرفتها تبحث عن دادا فاطمة.
سارة: صباح الخير يا جني هانم، تعالي افطري معانا ولا تكملي نوم؟
أحمد: سارة، قولت جني طفلة، تعمل اللي تحب، مش كل شوية نعمل مشاكل.
سارة: دي خدامة يا أحمد، مش طفلة، أهلها رموها هنا عشان الفلوس واحنا دفعنا وزيادة كمان.
أحمد: إنتي زودتيها قوي، إنتي بترضي آدم يشتغل وهو في السن ده، لما تيجي عليها.
سارة: خلاص، أدام صعبة عليك قوي، خدها بعيد عن هنا وريحني من قرفها.
وسط كل ده، كانت واقفة جني بتبكي على كلام سارة ليها، وبعدين سبتهم بيتخانقوا وراحت على الأوضة بتاعتها.
أحمد خرج راح الشغل وسارة النادي، ومحدش فطر.
وبعد قليل، ذهبت دادا فاطمة لجني.
فاطمة: معلش يا بنتي، هي الحياة كده ولازم يحصل مشاكل.
جني: أنا تعبت، همي أهلي فين، مش بيسألوا عليا ليه.
فاطمة: كل واحد ومعاه أسبابه، يلا قومي معايا قبل ست سارة ما تجيب وتعمل مشكلة تاني.
ذهبت جني مع فاطمة إلى المطبخ.
وبعد قليل، عاد أحمد إلى المنزل، ثم ذهب لغرفة آدم وجده قد استيقظ لتو.
أحمد: قوم صحصح يا بطل وتعالى المكتب عايزك.
آدم: حاضر يا بابا.
وبعد قليل، ذهب آدم إلى مكتب أبيه وطرق الباب.
أحمد: ادخل.
آدم: نعم يا بابا، عايزني في حاجة؟
أحمد: تعال يا حبيبي اقعد.
أحمد: بص يا آدم، أنا هاخد جني من هنا.
آدم: هتروح فين يا بابا، وبعدين إيه اللي حصل؟
أحمد: أنا سألت على أهلها وعرفت إنهم كلهم ماتوا، ما عدا أخ ليها مسافر ومعرفش بقيت أهلها، فهوديها مدرسة بعيدة عن هنا وتقعد في العمارة بتاعتنا اللي على النيل.
أحمد: وأنا هتكل على الله بيها، وبقولك كده عشان شايفك كبير ولازم تراعيها معايا، ومامتك متعرفش حاجة عشان المشاكل، وإنت عارف مامتك بتكرها إزاي.
رواية وتيني الفصل التاسع 9 - بقلم شيماء أشرف
ادم ... بس يا بابا هي هتفضل وحدها فترة كبيرة
احمد.... هنجيب خدامه متخافش عليها
ادم.... تمام يا بابا انا هتكلم معاها وانت شوف هتبقي جاهز امتي
احمد.... بس بسرعه عشان الترم التاني هيبدا وانا هقدم من بكرة علي المدرسه
ادم.... ماشي يا بابا هروح اقولها
ذهب ادم الي المطبخ
ادم.... جني ممكن اتكلم معاكي
جني ... بس مدام سارة هت..
ادم... ماما بره مش هطول
جني .... ماشي
وذهبوا الي الجنينه
ادم... جني بابا عايز يقدملك في مدرسه تانيه بعيده عن هنا وكمان تعيشي في مكان بعيد عن هنا ومتشتغليش وهو هيعملك كل اللي انتي عيزاه وانا هاجي ازورك علطول
جني.... بس هو هيدفع فلوس كتير وانا مش هشتغل ومش هعرف ارجعهاله لا مش عايزة حاجه انا اتعودت علي هنا
ادم .... جني ماما مش هتوافق تروحي المدرسه حتي لو بابا هو اللي وداكي وهو مش موجود هتشغلك كتير مامي مش بيهمها غير نفسها وشكلها بس
جني.... بس انا هخاف افضل وحدي
ادم ...متخافيش بابا هيجبلك دادا تفضل معاكي علطول وانا مش هسيبك
جني .... طاب متوديني لمالك وانا مش عايزة حاجه تاني
ادم..... مالك مسافر يا جني
جني.....طاب وديني لماما
ادم.... جني مالك مكانش بيكدب عليكي فعلا مامتك اتوفت من فترة
جني..... وعنيها مدمعه خلاص انا موافقه علي اي جاحه وهمشي عشان ساره هانم لو جات هتعملنا بطاطس محمرة
ومر باقي اليوم دون احداث تذكر
في الصباح
سارة .... احمد مش هتروح الشركه
احمد.... لا واخد انهاردة اجازة
سارة ... ماشي يا حبيبي هروح النادي شويه وهرجع بسرعه
احمد .... ماشي خلي دادا فاطمه تحضر الفطار علي ماخد شاور
وذهب احمد الي المرحاض
وبعد قليل خرج احمد وهو يرتدي هدوم منزليه مريحه وذهب الي غرفة ادم
احمد..... ادم اصحي يا حبيبي نفطر مع بعض
ادم.... خمسه يا بابا وهقوم
احمد..... يلا يا ادم قوم
ادم..... قومت خلاص هغسل وشي ونازل
احمد ... طاب انا هنزل وانت ابقي حصلني
وبعد قليل نزل ادم وذهب الي السفرة
ادم.... صباح الخير يا بابا
احمد ... دلوقتي صبا الخير ..... طاب صباح النور
ادم..... انت عارفه اني مش بصحي دلوقتي
احمد .... طاب افطر وانت ساكت يا كسلان
ادم..... حاضر يا بابا ..... صح انا اتكلمت مع جني وهي وافقت
احمد .....تمام انا هاخد ورق المدرسه واقدموا وعلي اخر الاسبوع هخدها الشقه وتكون المدارس بدات
ادم.... تمام وانا هاجي معاها
ومر اسبوع وكانت المدارس علي الابواب
وفي صباح يوم
احمد ... ساره انا هاجد جني هرجعها الاهلها
سارة ..... هما مين اهلها مش فاضل غير اخوها ومسافر
احمد .... وانتي تعرفي كل حاجه وبتستغليها
سارة .... فكك يا احمد اهي البت عايشه مفيش ولا حاجه
احمد..... هتمشي يا ساره انا قولت اللي عندي
سارة .... لا طبعا هي بتشتغل بالفلوس اللي اخدها اخوها يسافر بيها لما تسدهم ابقي تمشي
احمد ... وايه ذنب البت الصغيرة في ان اخوها رماها
سارة .... ذنبها ان اخوها سابها تسد اللي هو اخده وانا مش هعيد كل شويه ونتخانق يااحمد
احمد..... جني هتمشي انهاردة واعتبري الفلوس رجعت سلام
خرج من الغرفه بعد ان انهي الخناق وذهب الي غرفه ادم
وجده مستيقظ ومستعد
رواية وتيني الفصل العاشر 10 - بقلم شيماء أشرف
رواية وتيني الفصل العاشر بقلم شيماء أشرف
رواية وتيني الفصل العاشر
خرج من الغرفه بعد ان انهي الخناق وذهب الي غرفه ادم
وجده مستيقظ ومستعد لرحيل
احمد..... يلا يا ادم هات جني وتعاله علي العربيه انا جهزت كل حاجه
ادم ... حاضر دقايق وتلقينا وراك
وذهب ادم الي غرفه جني وجدها مستعده لذهاب فاخدها وذهب الي والده
ادم.... بابا احنا جاهزين نمشي
احمد... ماشي اركبوا وسيب الشنطه انا هحطها في العربيه
نزل احمد ليطع شنطه جني في العربيه
سارة ... احمد انت واخد الخدامه دي علي فين
احمد..... بطلي التكبر ده وبطلي خناق والاطفال موجدين
سارة .... سيب ادم ومكان متوديها توديه هي كده كده تربيه شوارع
احمد ..... سارة الزمي حدودك شكلي اتساهلت كتير معاكي وادم هييجي معانا
وسابها ومشي وساره زاد كرهها لجني
وبعد قليل وصل احمد الي العماره التي ستعيش بها جني
يلا يا ادم خد جني واطلع فوق موجوده الدادا بتاعتها فوق انا هشتري شويه حاجات وهاجي
ثم ذهب حيث يريد
اما ادم وجني فصعدوا لدور الثاني ووجدوا خادمه
وكانت الشقه واسعه للغايه وخلت جميع الغرف وكانت سعيده للغايه انها ستعيش في سلام فهل تدوم الفرحه
.......................
بعد قليل عاد والد ادم وهو يحمل العديد من الاشياء
ادم... بابا ايه ده
احمد...دي حاجات لجني هدوم مدرسه واكل
جني.... عمو احمد وه انت هتفضل دايما تحبني ولا هتسيبني زي اهلي
احمد.... تعالي يا جني في حضني
جني انتي زي ادم بنتي وانا عمري مهسيبك ودايما هاجي ازورك وادم بردو وهدور علي مالك اخوكي كمان
جني.... انا بحبك كتير جدا
احمد.... وانا كمان
ادم.... انا هغير كده
احمد.... يلا يا واد من هني انا بكلم بنتي الحلوي
سعد جني كثير ان هناك من يحبهي
احمد وهو يشير الي شخص جني دي دادا انعام
جني..... انتي هتبقي طيبه زي دادا فاطمه
شيماء اشرف
انعام..... واكتر انتي هتبقي بنتي
جني .... وانا هحبك كتير جدا
ضحك احمد عليها فهي طفله جدا كيف يتركها اهلها هكذا وقضي بعض الوقت مع جني
احمد.... يلا يا ادم جني انا همشي عشان معايا شغل وانتي نامي بدري عندك مدرسه الصبح وكلي كويي واسمعي كلام دادا انعام
جني....حاضر هعمل كل حاجه وهبقي بنت شطوره
احمد.... وانا واثق فيكي
وذهب احمد الي البيت ليترك ادم ويذهب الي عمله
بعد ان دخل ادم المنزل
سارة..... ادم
ادم..... نعم ي ماما
سارة ..... تبعد عن البنت دي تماما لو عرفت انك تعرف مكانها هتزعل مني مش كفايه باباك مفيش غير الخدامين نعطف عليه انا رايحه النادي سلام
وذهبت ولم تنتظر ان تسمع رد ادم
ومر باقي اليوم علي ان جني تحاول التعايش مع الوضع الجديد وادم خرج مع اصدقائه
في اليوم التالي عند جني
انعام ....جني جني اصحي هتفوتك المدرس
جني..... خمس دقايق بس وهقوم
انعام .... دي المرة ١٠٠ اللي اصحبكي بنفس الرد
جني .... خليهم ل ١٠١ استحملي
انعام ..... هتقومي ولا اجيب ميه
جني .... خلاص قومت هقوم اجهز
انعام ... ماشي هحضرلك الفطار
بعد قليل كانت جني تجلس علي السفرة
جني .... دادا انعام
انعام .... محتاجه حاجه
جني..... تعالي افطري معايا مش بعرف اكل وحدي
انعام ..... انا مش بفطر يا جني من زمان
جني .... عشان خاطري طاب اقعدي وبس عشان اكل والا هسيب الاكل واقوم
انعام..... خلاص قعدت يلا بقي افطري
واكلت جني وبعدين نزلت عشان المدرسه
عند .....احمد
استيقظ ادم علي غير عاده مبكرا جهز ونزل الي الاسفل
ادم ....صباح الخير
احمد صباح النور
ايه مصحيك بدري يا ادم
ادم.... ابدا هنروح نشوف في ايه في المدرسه انهارده اول يوم وكده
احمد .... ربنا معاك يارب
سارة وهي تنزل الدرج
ادم انت رايح فين بدري
ادم.... هروح المدرسه يا ماما
سارة .... تمام وانا هروح النادي
احمد....تعالي الشركه معايا
سارة ..... ليه انا مش عايزة اشتغل هروح اجهز باي
وبعد قليل ذهب كل شخص الي وجهته
....عند جني في المدرسه.....
يتبع الفصل الحادي عشر