خرجت سارة من الأوضة وشافت آدم واقف مع جني.
سارة: آدم، انت بتعمل إيه عندك؟
آدم أول ما سمع أمه بيتكلم بص عليها وراح حضنها جامد.
آدم: وحشاني جداً يا ماما.
سارة: وانت جداً يا قلب ماما.
آدم: هي مين البنت الصغيرة دي وبتعمل إيه هنا؟
سارة: دي خدامة يا آدم، مش عايزة أشوفك بتتكلم معاها، ماشي؟
آدم: حاضر يا ماما.
سارة: انتي يا بت، روحي المطبخ شوفي الأكل جهز ولا لأ.
جني: حاضر.
ونزلت راحت المطبخ وفضلت تعيط.
فاطمة: أنا قولتلك يا جني، ملكيش دعوة بحد، لغاية ما تمشي، انتي اعملي اللي يتقال لك عليه بس.
جني: أنا معملتش حاجة، هو كان بيقول لي انتي مين واسمك إيه، وجت ست سارة وزعقت ليا جامد.
فاطمة: خلاص يا حبيبتي، يلا روحي اقعدي هناك عشان تاكلي، وأنا هروح أنادي عليهم.
جني: ماشي يا دادا.
وبعد الأكل.
إيمان: جني، خدي العصير ده وديها لآدم فوق.
جني: ماشي، هاتيها.
وراحت جني عشان تودي العصير. خبطت على الباب وبعد شوية سمعت حد بيقول: "اتفضل". دخلت.
جني: العصير.
آدم: ماشي، حطيها على الطربيزة.
وراحت جني وحطت العصير، وهي ماشية فاتت في بلورة زجاجية، وقعت اتكسرت.
آدم: انتي حمارة، مش بتشوفي إزاي تكسري البلورة؟
جني وهي بتبكي: آسفة، مخدتش بالي والله.
آدم: امشي من قدامي دلوقتي.
مشيت جني راحت الأوضة بتاعتها وهي بتبكي، وبعد فترة نامت والبيت كله ذهب في سُبات عميق.
اليوم التالي.
آدم: دادا فاطمة، هي فين جني؟
فاطمة: في المطبخ يا ابني.
آدم: ممكن تنادي لي عليها؟ قولي لها في الجنينة.
فاطمة: ماشي يا ابني.
ذهبت فاطمة إلى المطبخ.
فاطمة: جني، روحي شوفي آدم في الجنينة عايز إيه.
جني: لأ يا دادا، خلي إيمان تروح.
فاطمة: إيمان مش فاضية.
جني: طب أي حد يروح، المطبخ كله خدام.
فاطمة: روحي انتي، مش معاكي حاجة، يلا.
جني: يوووه، حاضر.
وذهبت جني إلى الجنينة وهي مرعوبة من أن يتعصب عليها.
جني: احم احم...
آدم: ضحك عليا وقال: تعالي يا جني، هتكلم معاكي.
راحت جني وقعدت معاه على الأريكة.
آدم: أنا آسف يا جني إني اتعصبت عليكي امبارح، بس كنت مدايق وانتي كنتي في وشي.
جني: خلاص، محصلش حاجة المرة دي.
آدم: انتي عندك كام سنة وإيه جابك تشتغلي هنا؟
جني: عندي 13 سنة وقريب هكمل 14 قريب، وأخويا جابني عشان ماما تعبانة وهو قالي اصرفي على نفسك وأمك، وأنا كنت عايزة أروح المدرسة عشان عايزة أدخل كلية هندسة.
آدم: انتي صغيرة...
قبل ما يكمل كلامه، كانت سارة بتنادي عليه.
سارة: آدم، آدم، كام مرة قولتلك متقعدش مع البنت دي.
آدم: ليه يا ماما؟ هي صغيرة، حرام تشتغل أصلاً.
سارة: أهلها جابوها، يبقى تشتغل، وانت متتكلمش معاها.
مشيت جني قبل ما سارة تزعق ليها.
ودخلت المطبخ، وبعد شوية.
سارة: فاطمة، فين البنت جني؟
فاطمة: ثواني هناديها يا ست هانم.
راحت فاطمة تنادي جني.
جني: نعم يا ست سارة.
سارة: انتي يا بت، لو شفتك واقفة مع آدم هتشوفي مني الوش التاني. أقولك أنا، لو شفتك برا المطبخ أو الأوضة بتاعتك، هرميكي في الشارع، انتي فاهمة؟
جني: ح... ا... ض... ر.
وذهبت جني إلى غرفتها تبكي.
مر أسبوع على ذلك الحال، لا تخرج جني إلا من غرفتها للمطبخ، ومن المطبخ إلى الغرفة.
وفي يوم.
سارة: إيمان، نادي البنت جني، في حد عايز يشوفها.
إيمان: حاضر.
ذهبت إيمان إلى المطبخ.
إيمان: جني، تعالي، في حد عايز يشوفك.
جني: مين يا إيمان؟ أنا معرفش حد.
إيمان: معرفش، بس تعالي شوفيه، هو في الجنينة.
ذهبت جني لترى من يريدها.
أول ما شافت الشخص ده.
جني: