تحميل رواية «وسيلة انتقام الجزء الثاني» PDF
بقلم سارة صبري
الفصل 37 — رواية وسيلة انتقام الجزء الثاني الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم سارة صبري
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
في صباح يوم جديد بقصر آدم الفاروق، استيقظت الجميلة سيليا. كانت ترتدي منامةً شتويةً باللون الأسود، وأصبحت تبلغ من العمر واحداً وخمسين عاماً، وما زالت محتفظة بجمالها مع ظهور بعض الخصلات البيضاء بشعرها البني الطويل المسترسل. نظرت بابتسامة لآدم الذي كان يرتدي حُلَّةً سوداء بالكامل ويمشط شعره الأسود الناعم الذي تخلله بعض الخصلات البيضاء، نظراً لبلوغه من العمر ستةً وخمسين عاماً، لكنه ما زال محتفظاً بوسامته أيضاً. فقالت سيليا له بحزن: "النهاردة الذكرى السنوية العاشرة لوفاة ماما إلهام." قطع صوتها ما يقو...
رواية وسيلة انتقام الجزء الثاني الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم سارة صبري
فقالت له بغضب: أيوا ومش هخلّيك تلمح بس طيفه.
فقال لها بغضب: اخرسي يا ليان عشان مش عايز أتغابى عليكِ.
فقالت له بغضب: هتعمل إي يعني أكتر من إللي عملته؟
فقال لها بابتسامة: هرجعِك أنتِ وابننا لحضني وبيتي. معقول يا لي لي كمان تسع شهور هكون بابا.
قال محمد لها بغضب: أنا مش ماشي من هنا قبل ما تمضي.
فأخذ علي منها الأوراق ومزقها ثم قال له بغضب: لو لمحتك قريب من طيفها بس تاني في أذى صدقني مش هرحمك ووقتها ما تلومش حد غير نفسك.
فقال له بخوف: حاضر.
وخرج من المنزل.
فقالت لعلي بصدمة: إزاي مشى بالسهولة دي؟
فقال لها بابتسامة: وهو جوزِك برده أي حد. يلا يا حبيبتي قومي هاتي حاجتِك عشان ماشيين.
فقالت له بغضب: قولت لك مش راجعة معاك يا علي. أنت إي ما بتفهمش؟
فطرق محمود على بابها وقال لها بقلق من صراخها: ليان أنتِ كويسة؟
فنظرفقالت له بغضب: قولت لك مش هتقدري.
فقال لها بغضب: لى مش هتقدري؟
فقالت له بغضب: لإني اتهانت فيه.
فقال لها بحزن: يا حبيبتي والله عمري ما هزعلِك تاني. اعطيني فرصة واحدة بس كمان.
فقالت له بحزن: أنا آسفة مش هقدر.
فاقترب منها بهدوء فابتعدت عنه بخوف.
وفجأة حملها بين ذراعيه ونزل بها لسيارته وسط صراخها الذى لم يبالي به.
عند آدم نظر إلى سيليا بصدمة ثم قال لها بغضب وهو يمسك ذراعيها بقوة: هتمشي إزاي؟
فقالت له بغضب وهي تدفعه بعيداً عنها وتصعد لغرفتها: الوقتي هتعرف.
فركض خلفها وأمسك بذراعها بقوة وقال لها بغضب: مش هسيبِك تمشي من البيت ده غير في حالة واحدة بس.
فقالت له بغضب وهي تنزع ذراعها من يده: وإي هي؟
فقال لها بحزن: أكون مت.
فقالت له بغضب: آدم أنا لسه عند قراري.
فقال لها بحزن: وأنا قولت لِك مش هتمشي.
فقالت له بغضب: هتعمل إي يعني عشان تمنعني؟ هتحبسني زي زمان؟
فقال لها بغضب: أيوا لو اضطرني الأمر لكده.
فقالت له بحزن: آدم أنا سامحتك كتير عشان بحبك وبحب أولادنا. بس مش هسمح لواحدة من دمي تنام في الشارع وأنا نايمة في قصر. فاهمني؟
فقال لها بحزن: وأنا كمان بحبِك وبخاف عليكِ أوي وفاهمِك. بس إللي مش قادر أفهمه إزاي قدرتي تسامحيها.
فقالت له بسخرية وحزن وهي تضع ثيابها في حقيبة كبيرة: زي ما قدرت أسامح مامتك.
فقال لها بحزن وهو يأخذ ثيابها من الحقيبة ويعيدها مكانها: أعمل إي عشان أرضيكِ.
فقالت له بحزن وهي تخرج من الغرفة: ما بقاش في حاجة ترضيني.
فتبعها ووجدها تمسك بيد دعاء لتخرج من القصر.
فقال لها بحزن: سيليا أنا موافق على إن أختك تقعد معانا في البيت. ممكن ما تمشيش.
فقالت له بهدوء: لو أختي وافقت مش همشي.
فقالت دعاء لها بحزن: موافقة يا سيليا. أنا برده ما يرضينيش خراب بيتِك.
فنظرفقالت له بغضب: أنت مين وعايز إي؟
فقال محمود له بغضب: أنت إللي مين وبتعمل إي في شقة ليان؟
فأمسك علي ياقة قميص محمود وقال له بغضب: جوزها.
فذهبت إليهما وأمسكت بذراع علي وقالت له برجاء: امشي يا علي مش عايزة مشاكل.
فقال لها بغضب: إن كنتِ فعلاً مش عايزة مشاكل ترجعي معايا البيت.
فقالت له بغضب: قولت لك مش هقدر.
فقال لها بغضب: لى مش هتقدري؟
فقالت له بغضب: لإني اتهانت فيه.
فقال لها بحزن: يا حبيبتي والله عمري ما هزعلِك تاني. اعطيني فرصة واحدة بس كمان.
فقالت له بحزن: أنا آسفة مش هقدر.
فاقترب منها بهدوء فابتعدت عنه بخوف.
وفجأة حملها بين ذراعيه ونزل بها لسيارته وسط صراخها الذى لم يبالي به.
عند آدم نظر إلى سيليا بصدمة ثم قال لها بغضب وهو يمسك ذراعيها بقوة: هتمشي إزاي؟
فقالت له بغضب وهي تدفعه بعيداً عنها وتصعد لغرفتها: الوقتي هتعرف.
فركض خلفها وأمسك بذراعها بقوة وقال لها بغضب: مش هسيبِك تمشي من البيت ده غير في حالة واحدة بس.
فقالت له بغضب وهي تنزع ذراعها من يده: وإي هي؟
فقال لها بحزن: أكون مت.
فقالت له بغضب: آدم أنا لسه عند قراري.
فقال لها بحزن: وأنا قولت لِك مش هتمشي.
فقالت له بغضب: هتعمل إي يعني عشان تمنعني؟ هتحبسني زي زمان؟
فقال لها بغضب: أيوا لو اضطرني الأمر لكده.
فقالت له بحزن: آدم أنا سامحتك كتير عشان بحبك وبحب أولادنا. بس مش هسمح لواحدة من دمي تنام في الشارع وأنا نايمة في قصر. فاهمني؟
فقال لها بحزن: وأنا كمان بحبِك وبخاف عليكِ أوي وفاهمِك. بس إللي مش قادر أفهمه إزاي قدرتي تسامحيها.
فقالت له بسخرية وحزن وهي تضع ثيابها في حقيبة كبيرة: زي ما قدرت أسامح مامتك.
فقال لها بحزن وهو يأخذ ثيابها من الحقيبة ويعيدها مكانها: أعمل إي عشان أرضيكِ.
فقالت له بحزن وهي تخرج من الغرفة: ما بقاش في حاجة ترضيني.
فتبعها ووجدها تمسك بيد دعاء لتخرج من القصر.
فقال لها بحزن: سيليا أنا موافق على إن أختك تقعد معانا في البيت. ممكن ما تمشيش.
فقالت له بهدوء: لو أختي وافقت مش همشي.
فقالت دعاء لها بحزن: موافقة يا سيليا. أنا برده ما يرضينيش خراب بيتِك.
فنظرفقالت له بغضب: أنت مين وعايز إي؟
فقال محمود له بغضب: أنت إللي مين وبتعمل إي في شقة ليان؟
فأمسك علي ياقة قميص محمود وقال له بغضب: جوزها.
فذهبت إليهما وأمسكت بذراع علي وقالت له برجاء: امشي يا علي مش عايزة مشاكل.
فقال لها بغضب: إن كنتِ فعلاً مش عايزة مشاكل ترجعي معايا البيت.
فقالت له بغضب: قولت لك مش هقدر.
فقال لها بغضب: لى مش هتقدري؟
فقالت له بغضب: لإني اتهانت فيه.
فقال لها بحزن: يا حبيبتي والله عمري ما هزعلِك تاني. اعطيني فرصة واحدة بس كمان.
فقالت له بحزن: أنا آسفة مش هقدر.
فاقترب منها بهدوء فابتعدت عنه بخوف.
وفجأة حملها بين ذراعيه ونزل بها لسيارته وسط صراخها الذى لم يبالي به.
عند آدم نظر إلى سيليا بصدمة ثم قال لها بغضب وهو يمسك ذراعيها بقوة: هتمشي إزاي؟
فقالت له بغضب وهي تدفعه بعيداً عنها وتصعد لغرفتها: الوقتي هتعرف.
فركض خلفها وأمسك بذراعها بقوة وقال لها بغضب: مش هسيبِك تمشي من البيت ده غير في حالة واحدة بس.
فقالت له بغضب وهي تنزع ذراعها من يده: وإي هي؟
فقال لها بحزن: أكون مت.
فقالت له بغضب: آدم أنا لسه عند قراري.
فقال لها بحزن: وأنا قولت لِك مش هتمشي.
فقالت له بغضب: هتعمل إي يعني عشان تمنعني؟ هتحبسني زي زمان؟
فقال لها بغضب: أيوا لو اضطرني الأمر لكده.
فقالت له بحزن: آدم أنا سامحتك كتير عشان بحبك وبحب أولادنا. بس مش هسمح لواحدة من دمي تنام في الشارع وأنا نايمة في قصر. فاهمني؟
فقال لها بحزن: وأنا كمان بحبِك وبخاف عليكِ أوي وفاهمِك. بس إللي مش قادر أفهمه إزاي قدرتي تسامحيها.
فقالت له بسخرية وحزن وهي تضع ثيابها في حقيبة كبيرة: زي ما قدرت أسامح مامتك.
فقال لها بحزن وهو يأخذ ثيابها من الحقيبة ويعيدها مكانها: أعمل إي عشان أرضيكِ.
فقالت له بحزن وهي تخرج من الغرفة: ما بقاش في حاجة ترضيني.
فتبعها ووجدها تمسك بيد دعاء لتخرج من القصر.
فقال لها بحزن: سيليا أنا موافق على إن أختك تقعد معانا في البيت. ممكن ما تمشيش.
فقالت له بهدوء: لو أختي وافقت مش همشي.
فقالت دعاء لها بحزن: موافقة يا سيليا. أنا برده ما يرضينيش خراب بيتِك.
فنظرفقالت له بغضب: أنت مين وعايز إي؟
فقال محمود له بغضب: أنت إللي مين وبتعمل إي في شقة ليان؟
فأمسك علي ياقة قميص محمود وقال له بغضب: جوزها.
فذهبت إليهما وأمسكت بذراع علي وقالت له برجاء: امشي يا علي مش عايزة مشاكل.
فقال لها بغضب: إن كنتِ فعلاً مش عايزة مشاكل ترجعي معايا البيت.
فقالت له بغضب: قولت لك مش هقدر.
فقال لها بغضب: لى مش هتقدري؟
فقالت له بغضب: لإني اتهانت فيه.
فقال لها بحزن: يا حبيبتي والله عمري ما هزعلِك تاني. اعطيني فرصة واحدة بس كمان.
فقالت له بحزن: أنا آسفة مش هقدر.
فاقترب منها بهدوء فابتعدت عنه بخوف.
وفجأة حملها بين ذراعيه ونزل بها لسيارته وسط صراخها الذى لم يبالي به.
عند آدم نظر إلى سيليا بصدمة ثم قال لها بغضب وهو يمسك ذراعيها بقوة: هتمشي إزاي؟
فقالت له بغضب وهي تدفعه بعيداً عنها وتصعد لغرفتها: الوقتي هتعرف.
فركض خلفها وأمسك بذراعها بقوة وقال لها بغضب: مش هسيبِك تمشي من البيت ده غير في حالة واحدة بس.
فقالت له بغضب وهي تنزع ذراعها من يده: وإي هي؟
فقال لها بحزن: أكون مت.
فقالت له بغضب: آدم أنا لسه عند قراري.
فقال لها بحزن: وأنا قولت لِك مش هتمشي.
فقالت له بغضب: هتعمل إي يعني عشان تمنعني؟ هتحبسني زي زمان؟
فقال لها بغضب: أيوا لو اضطرني الأمر لكده.
فقالت له بحزن: آدم أنا سامحتك كتير عشان بحبك وبحب أولادنا. بس مش هسمح لواحدة من دمي تنام في الشارع وأنا نايمة في قصر. فاهمني؟
فقال لها بحزن: وأنا كمان بحبِك وبخاف عليكِ أوي وفاهمِك. بس إللي مش قادر أفهمه إزاي قدرتي تسامحيها.
فقالت له بسخرية وحزن وهي تضع ثيابها في حقيبة كبيرة: زي ما قدرت أسامح مامتك.
فقال لها بحزن وهو يأخذ ثيابها من الحقيبة ويعيدها مكانها: أعمل إي عشان أرضيكِ.
فقالت له بحزن وهي تخرج من الغرفة: ما بقاش في حاجة ترضيني.
فتبعها ووجدها تمسك بيد دعاء لتخرج من القصر.
فقال لها بحزن: سيليا أنا موافق على إن أختك تقعد معانا في البيت. ممكن ما تمشيش.
فقالت له بهدوء: لو أختي وافقت مش همشي.
فقالت دعاء لها بحزن: موافقة يا سيليا. أنا برده ما يرضينيش خراب بيتِك.
فنظرفقالت له بغضب: أنت مين وعايز إي؟
فقال محمود له بغضب: أنت إللي مين وبتعمل إي في شقة ليان؟
فأمسك علي ياقة قميص محمود وقال له بغضب: جوزها.
فذهبت إليهما وأمسكت بذراع علي وقالت له برجاء: امشي يا علي مش عايزة مشاكل.
فقال لها بغضب: إن كنتِ فعلاً مش عايزة مشاكل ترجعي معايا البيت.
فقالت له بغضب: قولت لك مش هقدر.
فقال لها بغضب: لى مش هتقدري؟
فقالت له بغضب: لإني اتهانت فيه.
فقال لها بحزن: يا حبيبتي والله عمري ما هزعلِك تاني. اعطيني فرصة واحدة بس كمان.
فقالت له بحزن: أنا آسفة مش هقدر.
فاقترب منها بهدوء فابتعدت عنه بخوف.
وفجأة حملها بين ذراعيه ونزل بها لسيارته وسط صراخها الذى لم يبالي به.
عند آدم نظر إلى سيليا بصدمة ثم قال لها بغضب وهو يمسك ذراعيها بقوة: هتمشي إزاي؟
فقالت له بغضب وهي تدفعه بعيداً عنها وتصعد لغرفتها: الوقتي هتعرف.
فركض خلفها وأمسك بذراعها بقوة وقال لها بغضب: مش هسيبِك تمشي من البيت ده غير في حالة واحدة بس.
فقالت له بغضب وهي تنزع ذراعها من يده: وإي هي؟
فقال لها بحزن: أكون مت.
فقالت له بغضب: آدم أنا لسه عند قراري.
فقال لها بحزن: وأنا قولت لِك مش هتمشي.
فقالت له بغضب: هتعمل إي يعني عشان تمنعني؟ هتحبسني زي زمان؟
فقال لها بغضب: أيوا لو اضطرني الأمر لكده.
فقالت له بحزن: آدم أنا سامحتك كتير عشان بحبك وبحب أولادنا. بس مش هسمح لواحدة من دمي تنام في الشارع وأنا نايمة في قصر. فاهمني؟
فقال لها بحزن: وأنا كمان بحبِك وبخاف عليكِ أوي وفاهمِك. بس إللي مش قادر أفهمه إزاي قدرتي تسامحيها.
فقالت له بسخرية وحزن وهي تضع ثيابها في حقيبة كبيرة: زي ما قدرت أسامح مامتك.
فقال لها بحزن وهو يأخذ ثيابها من الحقيبة ويعيدها مكانها: أعمل إي عشان أرضيكِ.
فقالت له بحزن وهي تخرج من الغرفة: ما بقاش في حاجة ترضيني.
فتبعها ووجدها تمسك بيد دعاء لتخرج من القصر.
فقال لها بحزن: سيليا أنا موافق على إن أختك تقعد معانا في البيت. ممكن ما تمشيش.
فقالت له بهدوء: لو أختي وافقت مش همشي.
فقالت دعاء لها بحزن: موافقة يا سيليا. أنا برده ما يرضينيش خراب بيتِك.
فنظرفقالت له بغضب: أنت مين وعايز إي؟
فقال محمود له بغضب: أنت إللي مين وبتعمل إي في شقة ليان؟
فأمسك علي ياقة قميص محمود وقال له بغضب: جوزها.
فذهبت إليهما وأمسكت بذراع علي وقالت له برجاء: امشي يا علي مش عايزة مشاكل.
فقال لها بغضب: إن كنتِ فعلاً مش عايزة مشاكل ترجعي معايا البيت.
فقالت له بغضب: قولت لك مش هقدر.
فقال لها بغضب: لى مش هتقدري؟
فقالت له بغضب: لإني اتهانت فيه.
فقال لها بحزن: يا حبيبتي والله عمري ما هزعلِك تاني. اعطيني فرصة واحدة بس كمان.
فقالت له بحزن: أنا آسفة مش هقدر.
فاقترب منها بهدوء فابتعدت عنه بخوف.
وفجأة حملها بين ذراعيه ونزل بها لسيارته وسط صراخها الذى لم يبالي به.
عند آدم نظر إلى سيليا بصدمة ثم قال لها بغضب وهو يمسك ذراعيها بقوة: هتمشي إزاي؟
فقالت له بغضب وهي تدفعه بعيداً عنها وتصعد لغرفتها: الوقتي هتعرف.
فركض خلفها وأمسك بذراعها بقوة وقال لها بغضب: مش هسيبِك تمشي من البيت ده غير في حالة واحدة بس.
فقالت له بغضب وهي تنزع ذراعها من يده: وإي هي؟
فقال لها بحزن: أكون مت.
فقالت له بغضب: آدم أنا لسه عند قراري.
فقال لها بحزن: وأنا قولت لِك مش هتمشي.
فقالت له بغضب: هتعمل إي يعني عشان تمنعني؟ هتحبسني زي زمان؟
فقال لها بغضب: أيوا لو اضطرني الأمر لكده.
فقالت له بحزن: آدم أنا سامحتك كتير عشان بحبك وبحب أولادنا. بس مش هسمح لواحدة من دمي تنام في الشارع وأنا نايمة في قصر. فاهمني؟
فقال لها بحزن: وأنا كمان بحبِك وبخاف عليكِ أوي وفاهمِك. بس إللي مش قادر أفهمه إزاي قدرتي تسامحيها.
فقالت له بسخرية وحزن وهي تضع ثيابها في حقيبة كبيرة: زي ما قدرت أسامح مامتك.
فقال لها بحزن وهو يأخذ ثيابها من الحقيبة ويعيدها مكانها: أعمل إي عشان أرضيكِ.
فقالت له بحزن وهي تخرج من الغرفة: ما بقاش في حاجة ترضيني.
فتبعها ووجدها تمسك بيد دعاء لتخرج من القصر.
فقال لها بحزن: سيليا أنا موافق على إن أختك تقعد معانا في البيت. ممكن ما تمشيش.
فقالت له بهدوء: لو أختي وافقت مش همشي.
فقالت دعاء لها بحزن: موافقة يا سيليا. أنا برده ما يرضينيش خراب بيتِك.
فنظرفقالت له بغضب: أنت مين وعايز إي؟
فقال محمود له بغضب: أنت إللي مين وبتعمل إي في شقة ليان؟
فأمسك علي ياقة قميص محمود وقال له بغضب: جوزها.
فذهبت إليهما وأمسكت بذراع علي وقالت له برجاء: امشي يا علي مش عايزة مشاكل.
فقال لها بغضب: إن كنتِ فعلاً مش عايزة مشاكل ترجعي معايا البيت.
فقالت له بغضب: قولت لك مش هقدر.
فقال لها بغضب: لى مش هتقدري؟
فقالت له بغضب: لإني اتهانت فيه.
فقال لها بحزن: يا حبيبتي والله عمري ما هزعلِك تاني. اعطيني فرصة واحدة بس كمان.
فقالت له بحزن: أنا آسفة مش هقدر.
فاقترب منها بهدوء فابتعدت عنه بخوف.
وفجأة حملها بين ذراعيه ونزل بها لسيارته وسط صراخها الذى لم يبالي به.
عند آدم نظر إلى سيليا بصدمة ثم قال لها بغضب وهو يمسك ذراعيها بقوة: هتمشي إزاي؟
فقالت له بغضب وهي تدفعه بعيداً عنها وتصعد لغرفتها: الوقتي هتعرف.
فركض خلفها وأمسك بذراعها بقوة وقال لها بغضب: مش هسيبِك تمشي من البيت ده غير في حالة واحدة بس.
فقالت له بغضب وهي تنزع ذراعها من يده: وإي هي؟
فقال لها بحزن: أكون مت.
فقالت له بغضب: آدم أنا لسه عند قراري.
فقال لها بحزن: وأنا قولت لِك مش هتمشي.
فقالت له بغضب: هتعمل إي يعني عشان تمنعني؟ هتحبسني زي زمان؟
فقال لها بغضب: أيوا لو اضطرني الأمر لكده.
فقالت له بحزن: آدم أنا سامحتك كتير عشان بحبك وبحب أولادنا. بس مش هسمح لواحدة من دمي تنام في الشارع وأنا نايمة في قصر. فاهمني؟
فقال لها بحزن: وأنا كمان بحبِك وبخاف عليكِ أوي وفاهمِك. بس إللي مش قادر أفهمه إزاي قدرتي تسامحيها.
فقالت له بسخرية وحزن وهي تضع ثيابها في حقيبة كبيرة: زي ما قدرت أسامح مامتك.
فقال لها بحزن وهو يأخذ ثيابها من الحقيبة ويعيدها مكانها: أعمل إي عشان أرضيكِ.
فقالت له بحزن وهي تخرج من الغرفة: ما بقاش في حاجة ترضيني.
فتبعها ووجدها تمسك بيد دعاء لتخرج من القصر.
فقال لها بحزن: سيليا أنا موافق على إن أختك تقعد معانا في البيت. ممكن ما تمشيش.
فقالت له بهدوء: لو أختي وافقت مش همشي.
فقالت دعاء لها بحزن: موافقة يا سيليا. أنا برده ما يرضينيش خراب بيتِك.
فنظرفقالت له بغضب: أنت مين وعايز إي؟
فقال محمود له بغضب: أنت إللي مين وبتعمل إي في شقة ليان؟
فأمسك علي ياقة قميص محمود وقال له بغضب: جوزها.
فذهبت إليهما وأمسكت بذراع علي وقالت له برجاء: امشي يا علي مش عايزة مشاكل.
فقال لها بغضب: إن كنتِ فعلاً مش عايزة مشاكل ترجعي معايا البيت.
فقالت له بغضب: قولت لك مش هقدر.
فقال لها بغضب: لى مش هتقدري؟
فقالت له بغضب: لإني اتهانت فيه.
فقال لها بحزن: يا حبيبتي والله عمري ما هزعلِك تاني. اعطيني فرصة واحدة بس كمان.
فقالت له بحزن: أنا آسفة مش هقدر.
فاقترب منها بهدوء فابتعدت عنه بخوف.
وفجأة حملها بين ذراعيه ونزل بها لسيارته وسط صراخها الذى لم يبالي به.
عند آدم نظر إلى سيليا بصدمة ثم قال لها بغضب وهو يمسك ذراعيها بقوة: هتمشي إزاي؟
فقالت له بغضب وهي تدفعه بعيداً عنها وتصعد لغرفتها: الوقتي هتعرف.
فركض خلفها وأمسك بذراعها بقوة وقال لها بغضب: مش هسيبِك تمشي من البيت ده غير في حالة واحدة بس.
فقالت له بغضب وهي تنزع ذراعها من يده: وإي هي؟
فقال لها بحزن: أكون مت.
فقالت له بغضب: آدم أنا لسه عند قراري.
فقال لها بحزن: وأنا قولت لِك مش هتمشي.
فقالت له بغضب: هتعمل إي يعني عشان تمنعني؟ هتحبسني زي زمان؟
فقال لها بغضب: أيوا لو اضطرني الأمر لكده.
فقالت له بحزن: آدم أنا سامحتك كتير عشان بحبك وبحب أولادنا. بس مش هسمح لواحدة من دمي تنام في الشارع وأنا نايمة في قصر. فاهمني؟
فقال لها بحزن: وأنا كمان بحبِك وبخاف عليكِ أوي وفاهمِك. بس إللي مش قادر أفهمه إزاي قدرتي تسامحيها.
فقالت له بسخرية وحزن وهي تضع ثيابها في حقيبة كبيرة: زي ما قدرت أسامح مامتك.
فقال لها بحزن وهو يأخذ ثيابها من الحقيبة ويعيدها مكانها: أعمل إي عشان أرضيكِ.
فقالت له بحزن وهي تخرج من الغرفة: ما بقاش في حاجة ترضيني.
فتبعها ووجدها تمسك بيد دعاء لتخرج من القصر.
فقال لها بحزن: سيليا أنا موافق على إن أختك تقعد معانا في البيت. ممكن ما تمشيش.
فقالت له بهدوء: لو أختي وافقت مش همشي.
فقالت دعاء لها بحزن: موافقة يا سيليا. أنا برده ما يرضينيش خراب بيتِك.
فنظرفقالت له بغضب: أنت مين وعايز إي؟
فقال محمود له بغضب: أنت إللي مين وبتعمل إي في شقة ليان؟
فأمسك علي ياقة قميص محمود وقال له بغضب: جوزها.
فذهبت إليهما وأمسكت بذراع علي وقالت له برجاء: امشي يا علي مش عايزة مشاكل.
فقال لها بغضب: إن كنتِ فعلاً مش عايزة مشاكل ترجعي معايا البيت.
فقالت له بغضب: قولت لك مش هقدر.
فقال لها بغضب: لى مش هتقدري؟
فقالت له بغضب: لإني اتهانت فيه.
فقال لها بحزن: يا حبيبتي والله عمري ما هزعلِك تاني. اعطيني فرصة واحدة بس كمان.
فقالت له بحزن: أنا آسفة مش هقدر.
فاقترب منها بهدوء فابتعدت عنه بخوف.
وفجأة حملها بين ذراعيه ونزل بها لسيارته وسط صراخها الذى لم يبالي به.
عند آدم نظر إلى سيليا بصدمة ثم قال لها بغضب وهو يمسك ذراعيها بقوة: هتمشي إزاي؟
فقالت له بغضب وهي تدفعه بعيداً عنها وتصعد لغرفتها: الوقتي هتعرف.
فركض خلفها وأمسك بذراعها بقوة وقال لها بغضب: مش هسيبِك تمشي من البيت ده غير في حالة واحدة بس.
فقالت له بغضب وهي تنزع ذراعها من يده: وإي هي؟
فقال لها بحزن: أكون مت.
فقالت له بغضب: آدم أنا لسه عند قراري.
فقال لها بحزن: وأنا قولت لِك مش هتمشي.
فقالت له بغضب: هتعمل إي يعني عشان تمنعني؟ هتحبسني زي زمان؟
فقال لها بغضب: أيوا لو اضطرني الأمر لكده.
فقالت له بحزن: آدم أنا سامحتك كتير عشان بحبك وبحب أولادنا. بس مش هسمح لواحدة من دمي تنام في الشارع وأنا نايمة في قصر. فاهمني؟
فقال لها بحزن: وأنا كمان بحبِك وبخاف عليكِ أوي وفاهمِك. بس إللي مش قادر أفهمه إزاي قدرتي تسامحيها.
فقالت له بسخرية وحزن وهي تضع ثيابها في حقيبة كبيرة: زي ما قدرت أسامح مامتك.
فقال لها بحزن وهو يأخذ ثيابها من الحقيبة ويعيدها مكانها: أعمل إي عشان أرضيكِ.
فقالت له بحزن وهي تخرج من الغرفة: ما بقاش في حاجة ترضيني.
فتبعها ووجدها تمسك بيد دعاء لتخرج من القصر.
فقال لها بحزن: سيليا أنا موافق على إن أختك تقعد معانا في البيت. ممكن ما تمشيش.
فقالت له بهدوء: لو أختي وافقت مش همشي.
فقالت دعاء لها بحزن: موافقة يا سيليا. أنا برده ما يرضينيش خراب بيتِك.
فنظرفقالت له بغضب: أنت مين وعايز إي؟
فقال محمود له بغضب: أنت إللي مين وبتعمل إي في شقة ليان؟
فأمسك علي ياقة قميص محمود وقال له بغضب: جوزها.
فذهبت إليهما وأمسكت بذراع علي وقالت له برجاء: امشي يا علي مش عايزة مشاكل.
فقال لها بغضب: إن كنتِ فعلاً مش عايزة مشاكل ترجعي معايا البيت.
فقالت له بغضب: قولت لك مش هقدر.
فقال لها بغضب: لى مش هتقدري؟
فقالت له بغضب: لإني اتهانت فيه.
فقال لها بحزن: يا حبيبتي والله عمري ما هزعلِك تاني. اعطيني فرصة واحدة بس كمان.
فقالت له بحزن: أنا آسفة مش هقدر.
فاقترب منها بهدوء فابتعدت عنه بخوف.
وفجأة حملها بين ذراعيه ونزل بها لسيارته وسط صراخها الذى لم يبالي به.
عند آدم نظر إلى سيليا بصدمة ثم قال لها بغضب وهو يمسك ذراعيها بقوة: هتمشي إزاي؟
فقالت له بغضب وهي تدفعه بعيداً عنها وتصعد لغرفتها: الوقتي هتعرف.
فركض خلفها وأمسك بذراعها بقوة وقال لها بغضب: مش هسيبِك تمشي من البيت ده غير في حالة واحدة بس.
فقالت له بغضب وهي تنزع ذراعها من يده: وإي هي؟
فقال لها بحزن: أكون مت.
فقالت له بغضب: آدم أنا لسه عند قراري.
فقال لها بحزن: وأنا قولت لِك مش هتمشي.
فقالت له بغضب: هتعمل إي يعني عشان تمنعني؟ هتحبسني زي زمان؟
فقال لها بغضب: أيوا لو اضطرني الأمر لكده.
فقالت له بحزن: آدم أنا سامحتك كتير عشان بحبك وبحب أولادنا. بس مش هسمح لواحدة من دمي تنام في الشارع وأنا نايمة في قصر. فاهمني؟
فقال لها بحزن: وأنا كمان بحبِك وبخاف عليكِ أوي وفاهمِك. بس إللي مش قادر أفهمه إزاي قدرتي تسامحيها.
فقالت له بسخرية وحزن وهي تضع ثيابها في حقيبة كبيرة: زي ما قدرت أسامح مامتك.
فقال لها بحزن وهو يأخذ ثيابها من الحقيبة ويعيدها مكانها: أعمل إي عشان أرضيكِ.
فقالت له بحزن وهي تخرج من الغرفة: ما بقاش في حاجة ترضيني.
فتبعها ووجدها تمسك بيد دعاء لتخرج من القصر.
فقال لها بحزن: سيليا أنا موافق على إن أختك تقعد معانا في البيت. ممكن ما تمشيش.
فقالت له بهدوء: لو أختي وافقت مش همشي.
فقالت دعاء لها بحزن: موافقة يا سيليا. أنا برده ما يرضينيش خراب بيتِك.
فنظرفقالت له بغضب: أنت مين وعايز إي؟
فقال محمود له بغضب: أنت إللي مين وبتعمل إي في شقة ليان؟
فأمسك علي ياقة قميص محمود وقال له بغضب: جوزها.
فذهبت إليهما وأمسكت بذراع علي وقالت له برجاء: امشي يا علي مش عايزة مشاكل.
فقال لها بغضب: إن كنتِ فعلاً مش عايزة مشاكل ترجعي معايا البيت.
فقالت له بغضب: قولت لك مش هقدر.
فقال لها بغضب: لى مش هتقدري؟
فقالت له بغضب: لإني اتهانت فيه.
فقال لها بحزن: يا حبيبتي والله عمري ما هزعلِك تاني. اعطيني فرصة واحدة بس كمان.
فقالت له بحزن: أنا آسفة مش هقدر.
فاقترب منها بهدوء فابتعدت عنه بخوف.
وفجأة حملها بين ذراعيه ونزل بها لسيارته وسط صراخها الذى لم يبالي به.
عند آدم نظر إلى سيليا بصدمة ثم قال لها بغضب وهو يمسك ذراعيها بقوة: هتمشي إزاي؟
فقالت له بغضب وهي تدفعه بعيداً عنها وتصعد لغرفتها: الوقتي هتعرف.
فركض خلفها وأمسك بذراعها بقوة وقال لها بغضب: مش هسيبِك تمشي من البيت ده غير في حالة واحدة بس.
فقالت له بغضب وهي تنزع ذراعها من يده: وإي هي؟
فقال لها بحزن: أكون مت.
فقالت له بغضب: آدم أنا لسه عند قراري.
فقال لها بحزن: وأنا قولت لِك مش هتمشي.
فقالت له بغضب: هتعمل إي يعني عشان تمنعني؟ هتحبسني زي زمان؟
فقال لها بغضب: أيوا لو اضطرني الأمر لكده.
فقالت له بحزن: آدم أنا سامحتك كتير عشان بحبك وبحب أولادنا. بس مش هسمح لواحدة من دمي تنام في الشارع وأنا نايمة في قصر. فاهمني؟
فقال لها بحزن: وأنا كمان بحبِك وبخاف عليكِ أوي وفاهمِك. بس إللي مش قادر أفهمه إزاي قدرتي تسامحيها.
فقالت له بسخرية وحزن وهي تضع ثيابها في حقيبة كبيرة: زي ما قدرت أسامح مامتك.
فقال لها بحزن وهو يأخذ ثيابها من الحقيبة ويعيدها مكانها: أعمل إي عشان أرضيكِ.
فقالت له بحزن وهي تخرج من الغرفة: ما بقاش في حاجة ترضيني.
فتبعها ووجدها تمسك بيد دعاء لتخرج من القصر.
فقال لها بحزن: سيليا أنا موافق على إن أختك تقعد معانا في البيت. ممكن ما تمشيش.
فقالت له بهدوء: لو أختي وافقت مش همشي.
فقالت دعاء لها بحزن: موافقة يا سيليا. أنا برده ما يرضينيش خراب بيتِك.
فنظرفقالت له بغضب: أنت مين وعايز إي؟
فقال محمود له بغضب: أنت إللي مين وبتعمل إي في شقة ليان؟
فأمسك علي ياقة قميص محمود وقال له بغضب: جوزها.
فذهبت إليهما وأمسكت بذراع علي وقالت له برجاء: امشي يا علي مش عايزة مشاكل.
فقال لها بغضب: إن كنتِ فعلاً مش عايزة مشاكل ترجعي معايا البيت.
فقالت له بغضب: قولت لك مش هقدر.
فقال لها بغضب: لى مش هتقدري؟
فقالت له بغضب: لإني اتهانت فيه.
فقال لها بحزن: يا حبيبتي والله عمري ما هزعلِك تاني. اعطيني فرصة واحدة بس كمان.
فقالت له بحزن: أنا آسفة مش هقدر.
فاقترب منها بهدوء فابتعدت عنه بخوف.
وفجأة حملها بين ذراعيه ونزل بها لسيارته وسط صراخها الذى لم يبالي به.
عند آدم نظر إلى سيليا بصدمة ثم قال لها بغضب وهو يمسك ذراعيها بقوة: هتمشي إزاي؟
فقالت له بغضب وهي تدفعه بعيداً عنها وتصعد لغرفتها: الوقتي هتعرف.
فركض خلفها وأمسك بذراعها بقوة وقال لها بغضب: مش هسيبِك تمشي من البيت ده غير في حالة واحدة بس.
فقالت له بغضب وهي تنزع ذراعها من يده: وإي هي؟
فقال لها بحزن: أكون مت.
فقالت له بغضب: آدم أنا لسه عند قراري.
فقال لها بحزن: وأنا قولت لِك مش هتمشي.
فقالت له بغضب: هتعمل إي يعني عشان تمنعني؟ هتحبسني زي زمان؟
فقال لها بغضب: أيوا لو اضطرني الأمر لكده.
فقالت له بحزن: آدم أنا سامحتك كتير عشان بحبك وبحب أولادنا. بس مش هسمح لواحدة من دمي تنام في الشارع وأنا نايمة في قصر. فاهمني؟
فقال لها بحزن: وأنا كمان بحبِك وبخاف عليكِ أوي وفاهمِك. بس إللي مش قادر أفهمه إزاي قدرتي تسامحيها.
فقالت له بسخرية وحزن وهي تضع ثيابها في حقيبة كبيرة: زي ما قدرت أسامح مامتك.
فقال لها بحزن وهو يأخذ ثيابها من الحقيبة ويعيدها مكانها: أعمل إي عشان أرضيكِ.
فقالت له بحزن وهي تخرج من الغرفة: ما بقاش في حاجة ترضيني.
فتبعها ووجدها تمسك بيد دعاء لتخرج من القصر.
فقال لها بحزن: سيليا أنا موافق على إن أختك تقعد معانا في البيت. ممكن ما تمشيش.
فقالت له بهدوء: لو أختي وافقت مش همشي.
فقالت دعاء لها بحزن: موافقة يا سيليا. أنا برده ما يرضينيش خراب بيتِك.
فنظرفقالت له بغضب: أنت مين وعايز إي؟
فقال محمود له بغضب: أنت إللي مين وبتعمل إي في شقة ليان؟
فأمسك علي ياقة قميص محمود وقال له بغضب: جوزها.
فذهبت إليهما وأمسكت بذراع علي وقالت له برجاء: امشي يا علي مش عايزة مشاكل.
فقال لها بغضب: إن كنتِ فعلاً مش عايزة مشاكل ترجعي معايا البيت.
فقالت له بغضب: قولت لك مش هقدر.
فقال لها بغضب: لى مش هتقدري؟
فقالت له بغضب: لإني اتهانت فيه.
فقال لها بحزن: يا حبيبتي والله عمري ما هزعلِك تاني. اعطيني فرصة واحدة بس كمان.
فقالت له بحزن: أنا آسفة مش هقدر.
فاقترب منها بهدوء فابتعدت عنه بخوف.
وفجأة حملها بين ذراعيه ونزل بها لسيارته وسط صراخها الذى لم يبالي به.
عند آدم نظر إلى سيليا بصدمة ثم قال لها بغضب وهو يمسك ذراعيها بقوة: هتمشي إزاي؟
فقالت له بغضب وهي تدفعه بعيداً عنها وتصعد لغرفتها: الوقتي هتعرف.
فركض خلفها وأمسك بذراعها بقوة وقال لها بغضب: مش هسيبِك تمشي من البيت ده غير في حالة واحدة بس.
فقالت له بغضب وهي تنزع ذراعها من يده: وإي هي؟
فقال لها بحزن: أكون مت.
فقالت له بغضب: آدم أنا لسه عند قراري.
فقال لها بحزن: وأنا قولت لِك مش هتمشي.
فقالت له بغضب: هتعمل إي يعني عشان تمنعني؟ هتحبسني زي زمان؟
فقال لها بغضب: أيوا لو اضطرني الأمر لكده.
فقالت له بحزن: آدم أنا سامحتك كتير عشان بحبك وبحب أولادنا. بس مش هسمح لواحدة من دمي تنام في الشارع وأنا نايمة في قصر. فاهمني؟
فقال لها بحزن: وأنا كمان بحبِك وبخاف عليكِ أوي وفاهمِك. بس إللي مش قادر أفهمه إزاي قدرتي تسامحيها.
فقالت له بسخرية وحزن وهي تضع ثيابها في حقيبة كبيرة: زي ما قدرت أسامح مامتك.
فقال لها بحزن وهو يأخذ ثيابها من الحقيبة ويعيدها مكانها: أعمل إي عشان أرضيكِ.
فقالت له بحزن وهي تخرج من الغرفة: ما بقاش في حاجة ترضيني.
فتبعها ووجدها تمسك بيد دعاء لتخرج من القصر.
فقال لها بحزن: سيليا أنا موافق على إن أختك تقعد معانا في البيت. ممكن ما تمشيش.
فقالت له بهدوء: لو أختي وافقت مش همشي.
فقالت دعاء لها بحزن: موافقة يا سيليا. أنا برده ما يرضينيش خراب بيتِك.
فنظرفقالت له بغضب: أنت مين وعايز إي؟
فقال محمود له بغضب: أنت إللي مين وبتعمل إي في شقة ليان؟
فأمسك علي ياقة قميص محمود وقال له بغضب: جوزها.
فذهبت إليهما وأمسكت بذراع علي وقالت له برجاء: امشي يا علي مش عايزة مشاكل.
فقال لها بغضب: إن كنتِ فعلاً مش عايزة مشاكل ترجعي معايا البيت.
فقالت له بغضب: قولت لك مش هقدر.
فقال لها بغضب: لى مش هتقدري؟
فقالت له بغضب: لإني اتهانت فيه.
فقال لها بحزن: يا حبيبتي والله عمري ما هزعلِك تاني. اعطيني فرصة واحدة بس كمان.
فقالت له بحزن: أنا آسفة مش هقدر.
فاقترب منها بهدوء فابتعدت عنه بخوف.
وفجأة حملها بين ذراعيه ونزل بها لسيارته وسط صراخها الذى لم يبالي به.
عند آدم نظر إلى سيليا بصدمة ثم قال لها بغضب وهو يمسك ذراعيها بقوة: هتمشي إزاي؟
فقالت له بغضب وهي تدفعه بعيداً عنها وتصعد لغرفتها: الوقتي هتعرف.
فركض خلفها وأمسك بذراعها بقوة وقال لها بغضب: مش هسيبِك تمشي من البيت ده غير في حالة واحدة بس.
فقالت له بغضب وهي تنزع ذراعها من يده: وإي هي؟
فقال لها بحزن: أكون مت.
فقالت له بغضب: آدم أنا لسه عند قراري.
فقال لها بحزن: وأنا قولت لِك مش هتمشي.
فقالت له بغضب: هتعمل إي يعني عشان تمنعني؟ هتحبسني زي زمان؟
فقال لها بغضب: أيوا لو اضطرني الأمر لكده.
فقالت له بحزن: آدم أنا سامحتك كتير عشان بحبك وبحب أولادنا. بس مش هسمح لواحدة من دمي تنام في الشارع وأنا نايمة في قصر. فاهمني؟
فقال لها بحزن: وأنا كمان بحبِك وبخاف عليكِ أوي وفاهمِك. بس إللي مش قادر أفهمه إزاي قدرتي تسامحيها.
فقالت له بسخرية وحزن وهي تضع ثيابها في حقيبة كبيرة: زي ما قدرت أسامح مامتك.
فقال لها بحزن وهو يأخذ ثيابها من الحقيبة ويعيدها مكانها: أعمل إي عشان أرضيكِ.
فقالت له بحزن وهي تخرج من الغرفة: ما بقاش في حاجة ترضيني.
فتبعها ووجدها تمسك بيد دعاء لتخرج من القصر.
فقال لها بحزن: سيليا أنا موافق على إن أختك تقعد معانا في البيت. ممكن ما تمشيش.
فقالت له بهدوء: لو أختي وافقت مش همشي.
فقالت دعاء لها بحزن: موافقة يا سيليا. أنا برده ما يرضينيش خراب بيتِك.
فنظرفقالت له بغضب: أنت مين وعايز إي؟
فقال محمود له بغضب: أنت إللي مين وبتعمل إي في شقة ليان؟
فأمسك علي ياقة قميص محمود وقال له بغضب: جوزها.
فذهبت إليهما وأمسكت بذراع علي وقالت له برجاء: امشي يا علي مش عايزة مشاكل.
فقال لها بغضب: إن كنتِ فعلاً مش عايزة مشاكل ترجعي معايا البيت.
فقالت له بغضب: قولت لك مش هقدر.
فقال لها بغضب: لى مش هتقدري؟
فقالت له بغضب: لإني اتهانت فيه.
فقال لها بحزن: يا حبيبتي والله عمري ما هزعلِك تاني. اعطيني فرصة واحدة بس كمان.
فقالت له بحزن: أنا آسفة مش هقدر.
فاقترب منها بهدوء فابتعدت عنه بخوف.
وفجأة حملها بين ذراعيه ونزل بها لسيارته وسط صراخها الذى لم يبالي به.
عند آدم نظر إلى سيليا بصدمة ثم قال لها بغضب وهو يمسك ذراعيها بقوة: هتمشي إزاي؟
فقالت له بغضب وهي تدفعه بعيداً عنها وتصعد لغرفتها: الوقتي هتعرف.
فركض خلفها وأمسك بذراعها بقوة وقال لها بغضب: مش هسيبِك تمشي من البيت ده غير في حالة واحدة بس.
فقالت له بغضب وهي تنزع ذراعها من يده: وإي هي؟
فقال لها بحزن: أكون مت.
فقالت له بغضب: آدم أنا لسه عند قراري.
فقال لها بحزن: وأنا قولت لِك مش هتمشي.
فقالت له بغضب: هتعمل إي يعني عشان تمنعني؟ هتحبسني زي زمان؟
فقال لها بغضب: أيوا لو اضطرني الأمر لكده.
فقالت له بحزن: آدم أنا سامحتك كتير عشان بحبك وبحب أولادنا. بس مش هسمح لواحدة من دمي تنام في الشارع وأنا نايمة في قصر. فاهمني؟
فقال لها بحزن: وأنا كمان بحبِك وبخاف عليكِ أوي وفاهمِك. بس إللي مش قادر أفهمه إزاي قدرتي تسامحيها.
فقالت له بسخرية وحزن وهي تضع ثيابها في حقيبة كبيرة: زي ما قدرت أسامح مامتك.
فقال لها بحزن وهو يأخذ ثيابها من الحقيبة ويعيدها مكانها: أعمل إي عشان أرضيكِ.
فقالت له بحزن وهي تخرج من الغرفة: ما بقاش في حاجة ترضيني.
فتبعها ووجدها تمسك بيد دعاء لتخرج من القصر.
فقال لها بحزن: سيليا أنا موافق على إن أختك تقعد معانا في البيت. ممكن ما تمشيش.
فقالت له بهدوء: لو أختي وافقت مش همشي.
فقالت دعاء لها بحزن: موافقة يا سيليا. أنا برده ما يرضينيش خراب بيتِك.
فنظرفقالت له بغضب: أنت مين وعايز إي؟
فقال محمود له بغضب: أنت إللي مين وبتعمل إي في شقة ليان؟
فأمسك علي ياقة قميص محمود وقال له بغضب: جوزها.
فذهبت إليهما وأمسكت بذراع علي وقالت له برجاء: امشي يا علي مش عايزة مشاكل.
فقال لها بغضب: إن كنتِ فعلاً مش عايزة مشاكل ترجعي معايا البيت.
فقالت له بغضب: قولت لك مش هقدر.
فقال لها بغضب: لى مش هتقدري؟
فقالت له بغضب: لإني اتهانت فيه.
فقال لها بحزن: يا حبيبتي والله عمري ما هزعلِك تاني. اعطيني فرصة واحدة بس كمان.
فقالت له بحزن: أنا آسفة مش هقدر.
فاقترب منها بهدوء فابتعدت عنه بخوف.
وفجأة حملها بين ذراعيه ونزل بها لسيارته وسط صراخها الذى لم يبالي به.
عند آدم نظر إلى سيليا بصدمة ثم قال لها بغضب وهو يمسك ذراعيها بقوة: هتمشي إزاي؟
فقالت له بغضب وهي تدفعه بعيداً عنها وتصعد لغرفتها: الوقتي هتعرف.
فركض خلفها وأمسك بذراعها بقوة وقال لها بغضب: مش هسيبِك تمشي من البيت ده غير في حالة واحدة بس.
فقالت له بغضب وهي تنزع ذراعها من يده: وإي هي؟
فقال لها بحزن: أكون مت.
فقالت له بغضب: آدم أنا لسه عند قراري.
فقال لها بحزن: وأنا قولت لِك مش هتمشي.
فقالت له بغضب: هتعمل إي يعني عشان تمنعني؟ هتحبسني زي زمان؟
فقال لها بغضب: أيوا لو اضطرني الأمر لكده.
فقالت له بحزن: آدم أنا سامحتك كتير عشان بحبك وبحب أولادنا. بس مش هسمح لواحدة من دمي تنام في الشارع وأنا نايمة في قصر. فاهمني؟
فقال لها بحزن: وأنا كمان بحبِك وبخاف عليكِ أوي وفاهمِك. بس إللي مش قادر أفهمه إزاي قدرتي تسامحيها.
فقالت له بسخرية وحزن وهي تضع ثيابها في حقيبة كبيرة: زي ما قدرت أسامح مامتك.
فقال لها بحزن وهو يأخذ ثيابها من الحقيبة ويعيدها مكانها: أعمل إي عشان أرضيكِ.
فقالت له بحزن وهي تخرج من الغرفة: ما بقاش في حاجة ترضيني.
فتبعها ووجدها تمسك بيد دعاء لتخرج من القصر.
فقال لها بحزن: سيليا أنا موافق على إن أختك تقعد معانا في البيت. ممكن ما تمشيش.
فقالت له بهدوء: لو أختي وافقت مش همشي.
فقالت دعاء لها بحزن: موافقة يا سيليا. أنا برده ما يرضينيش خراب بيتِك.
فنظرفقالت له بغضب: أنت مين وعايز إي؟
فقال محمود له بغضب: أنت إللي مين وبتعمل إي في شقة ليان؟
فأمسك علي ياقة قميص محمود وقال له بغضب: جوزها.
فذهبت إليهما وأمسكت بذراع علي وقالت له برجاء: امشي يا علي مش عايزة مشاكل.
فقال لها بغضب: إن كنتِ فعلاً مش عايزة مشاكل ترجعي معايا البيت.
فقالت له بغضب: قولت لك مش هقدر.
فقال لها بغضب: لى مش هتقدري؟
فقالت له بغضب: لإني اتهانت فيه.
فقال لها بحزن: يا حبيبتي والله عمري ما هزعلِك تاني. اعطيني فرصة واحدة بس كمان.
فقالت له بحزن: أنا آسفة مش هقدر.
فاقترب منها بهدوء فابتعدت عنه بخوف.
وفجأة حملها بين ذراعيه ونزل بها لسيارته وسط صراخها الذى لم يبالي به.
عند آدم نظر إلى سيليا بصدمة ثم قال لها بغضب وهو يمسك ذراعيها بقوة: هتمشي إزاي؟
فقالت له بغضب وهي تدفعه بعيداً عنها وتصعد لغرفتها: الوقتي هتعرف.
فركض خلفها وأمسك بذراعها بقوة وقال لها بغضب: مش هسيبِك تمشي من البيت ده غير في حالة واحدة بس.
فقالت له بغضب وهي تنزع ذراعها من يده: وإي هي؟
فقال لها بحزن: أكون مت.
فقالت له بغضب: آدم أنا لسه عند قراري.
فقال لها بحزن: وأنا قولت لِك مش هتمشي.
فقالت له بغضب: هتعمل إي يعني عشان تمنعني؟ هتحبسني زي زمان؟
فقال لها بغضب: أيوا لو اضطرني الأمر لكده.
فقالت له بحزن: آدم أنا سامحتك كتير عشان بحبك وبحب أولادنا. بس مش هسمح لواحدة من دمي تنام في الشارع وأنا نايمة في قصر. فاهمني؟
فقال لها بحزن: وأنا كمان بحبِك وبخاف عليكِ أوي وفاهمِك. بس إللي مش قادر أفهمه إزاي قدرتي تسامحيها.
فقالت له بسخرية وحزن وهي تضع ثيابها في حقيبة كبيرة: زي ما قدرت أسامح مامتك.
فقال لها بحزن وهو يأخذ ثيابها من الحقيبة ويعيدها مكانها: أعمل إي عشان أرضيكِ.
فقالت له بحزن وهي تخرج من الغرفة: ما بقاش في حاجة ترضيني.
فتبعها ووجدها تمسك بيد دعاء لتخرج من القصر.
فقال لها بحزن: سيليا أنا موافق على إن أختك تقعد معانا في البيت. ممكن ما تمشيش.
فقالت له بهدوء: لو أختي وافقت مش همشي.
فقالت دعاء لها بحزن: موافقة يا سيليا. أنا برده ما يرضينيش خراب بيتِك.
فنظرفقالت له بغضب: أنت مين وعايز إي؟
فقال محمود له بغضب: أنت إللي مين وبتعمل إي في شقة ليان؟
فأمسك علي ياقة قميص محمود وقال له بغضب: جوزها.
فذهبت إليهما وأمسكت بذراع علي وقالت له برجاء: امشي يا علي مش عايزة مشاكل.
فقال لها بغضب: إن كنتِ فعلاً مش عايزة مشاكل ترجعي معايا البيت.
فقالت له بغضب: قولت لك مش هقدر.
فقال لها بغضب: لى مش هتقدري؟
فقالت له بغضب: لإني اتهانت فيه.
فقال لها بحزن: يا حبيبتي والله عمري ما هزعلِك تاني. اعطيني فرصة واحدة بس كمان.
فقالت له بحزن: أنا آسفة مش هقدر.
فاقترب منها بهدوء فابتعدت عنه بخوف.
وفجأة حملها بين ذراعيه ونزل بها لسيارته وسط صراخها الذى لم يبالي به.
عند آدم نظر إلى سيليا بصدمة ثم قال لها بغضب وهو يمسك ذراعيها بقوة: هتمشي إزاي؟
فقالت له بغضب وهي تدفعه بعيداً عنها وتصعد لغرفتها: الوقتي هتعرف.
فركض خلفها وأمسك بذراعها بقوة وقال لها بغضب: مش هسيبِك تمشي من البيت ده غير في حالة واحدة بس.
فقالت له بغضب وهي تنزع ذراعها من يده: وإي هي؟
فقال لها بحزن: أكون مت.
فقالت له بغضب: آدم أنا لسه عند قراري.
فقال لها بحزن: وأنا قولت لِك مش هتمشي.
فقالت له بغضب: هتعمل إي يعني عشان تمنعني؟ هتحبسني زي زمان؟
فقال لها بغضب: أيوا لو اضطرني الأمر لكده.
فقالت له بحزن: آدم أنا سامحتك كتير عشان بحبك وبحب أولادنا. بس مش هسمح لواحدة من دمي تنام في الشارع وأنا نايمة في قصر. فاهمني؟
فقال لها بحزن: وأنا كمان بحبِك وبخاف عليكِ أوي وفاهمِك. بس إللي مش قادر أفهمه إزاي قدرتي تسامحيها.
فقالت له بسخرية وحزن وهي تضع ثيابها في حقيبة كبيرة: زي ما قدرت أسامح مامتك.
فقال لها بحزن وهو يأخذ ثيابها من الحقيبة ويعيدها مكانها: أعمل إي عشان أرضيكِ.
فقالت له بحزن وهي تخرج من الغرفة: ما بقاش في حاجة ترضيني.
فتبعها ووجدها تمسك بيد دعاء لتخرج من القصر.
فقال لها بحزن: سيليا أنا موافق على إن أختك تقعد معانا في البيت. ممكن ما تمشيش.
فقالت له بهدوء: لو أختي وافقت مش همشي.
فقالت دعاء لها بحزن: موافقة يا سيليا. أنا برده ما يرضينيش خراب بيتِك.
فنظرفقالت له بغضب: أنت مين وعايز إي؟
فقال محمود له بغضب: أنت إللي مين وبتعمل إي في شقة ليان؟
فأمسك علي ياقة قميص محمود وقال له بغضب: جوزها.
فذهبت إليهما وأمسكت بذراع علي وقالت له برجاء: امشي يا علي مش عايزة مشاكل.
فقال لها بغضب: إن كنتِ فعلاً مش عايزة مشاكل ترجعي معايا البيت.
فقالت له بغضب: قولت لك مش هقدر.
فقال لها بغضب: لى مش هتقدري؟
فقالت له بغضب: لإني اتهانت فيه.
فقال لها بحزن: يا حبيبتي والله عمري ما هزعلِك تاني. اعطيني فرصة واحدة بس كمان.
فقالت له بحزن: أنا آسفة مش هقدر.
فاقترب منها بهدوء فابتعدت عنه بخوف.
وفجأة حملها بين ذراعيه ونزل بها لسيارته وسط صراخها الذى لم يبالي به.
عند آدم نظر إلى سيليا بصدمة ثم قال لها بغضب وهو يمسك ذراعيها بقوة: هتمشي إزاي؟
فقالت له بغضب وهي تدفعه بعيداً عنها وتصعد لغرفتها: الوقتي هتعرف.
فركض خلفها وأمسك بذراعها بقوة وقال لها بغضب: مش هسيبِك تمشي من البيت ده غير في حالة واحدة بس.
فقالت له بغضب وهي تنزع ذراعها من يده: وإي هي؟
فقال لها بحزن: أكون مت.
فقالت له بغضب: آدم أنا لسه عند قراري.
فقال لها بحزن: وأنا قولت لِك مش هتمشي.
فقالت له بغضب: هتعمل إي يعني عشان تمنعني؟ هتحبسني زي زمان؟
فقال لها بغضب: أيوا لو اضطرني الأمر لكده.
فقالت له بحزن: آدم أنا سامحتك كتير عشان بحبك وبحب أولادنا. بس مش هسمح لواحدة من دمي تنام في الشارع وأنا نايمة في قصر. فاهمني؟
فقال لها بحزن: وأنا كمان بحبِك وبخاف عليكِ أوي وفاهمِك. بس إللي مش قادر أفهمه إزاي قدرتي تسامحيها.
فقالت له بسخرية وحزن وهي تضع ثيابها في حقيبة كبيرة: زي ما قدرت أسامح مامتك.
فقال لها بحزن وهو يأخذ ثيابها من الحقيبة ويعيدها مكانها: أعمل إي عشان أرضيكِ.
فقالت له بحزن وهي تخرج من الغرفة: ما بقاش في حاجة ترضيني.
فتبعها ووجدها تمسك بيد دعاء لتخرج من القصر.
فقال لها بحزن: سيليا أنا موافق على إن أختك تقعد معانا في البيت. ممكن ما تمشيش.
فقالت له بهدوء: لو أختي وافقت مش همشي.
فقالت دعاء لها بحزن: موافقة يا سيليا. أنا برده ما يرضينيش خراب بيتِك.
فنظرفقالت له بغضب: أنت مين وعايز إي؟
فقال محمود له بغضب: أنت إللي مين وبتعمل إي في شقة ليان؟
فأمسك علي ياقة قميص محمود وقال له بغضب: جوزها.
فذهبت إليهما وأمسكت بذراع علي وقالت له برجاء: امشي يا علي مش عايزة مشاكل.
فقال لها بغضب: إن كنتِ فعلاً مش عايزة مشاكل ترجعي معايا البيت.
فقالت له بغضب: قولت لك مش هقدر.
فقال لها بغضب: لى مش هتقدري؟
فقالت له بغضب: لإني اتهانت فيه.
فقال لها بحزن: يا حبيبتي والله عمري ما هزعلِك تاني. اعطيني فرصة واحدة بس كمان.
فقالت له بحزن: أنا آسفة مش هقدر.
فاقترب منها بهدوء فابتعدت عنه بخوف.
وفجأة حملها بين ذراعيه ونزل بها لسيارته وسط صراخها الذى لم يبالي به.
عند آدم نظر إلى سيليا بصدمة ثم قال لها بغضب وهو يمسك ذراعيها بقوة: هتمشي إزاي؟
فقالت له بغضب وهي تدفعه بعيداً عنها وتصعد لغرفتها: الوقتي هتعرف.
فركض خلفها وأمسك بذراعها بقوة وقال لها بغضب: مش هسيبِك تمشي من البيت ده غير في حالة واحدة بس.
فقالت له بغضب وهي تنزع ذراعها من يده: وإي هي؟
فقال لها بحزن: أكون مت.
فقالت له بغضب: آدم أنا لسه عند قراري.
فقال لها بحزن: وأنا قولت لِك مش هتمشي.
فقالت له بغضب: هتعمل إي يعني عشان تمنعني؟ هتحبسني زي زمان؟
فقال لها بغضب: أيوا لو اضطرني الأمر لكده.
فقالت له بحزن: آدم أنا سامحتك كتير عشان بحبك وبحب أولادنا. بس مش هسمح لواحدة من دمي تنام في الشارع وأنا نايمة في قصر. فاهمني؟
فقال لها بحزن: وأنا كمان بحبِك وبخاف عليكِ أوي وفاهمِك. بس إللي مش قادر أفهمه إزاي قدرتي تسامحيها.
فقالت له بسخرية وحزن وهي تضع ثيابها في حقيبة كبيرة: زي ما قدرت أسامح مامتك.
فقال لها بحزن وهو يأخذ ثيابها من الحقيبة ويعيدها مكانها: أعمل إي عشان أرضيكِ.
فقالت له بحزن وهي تخرج من الغرفة: ما بقاش في حاجة ترضيني.
فتبعها ووجدها تمسك بيد دعاء لتخرج من القصر.
فقال لها بحزن: سيليا أنا موافق على إن أختك تقعد معانا في البيت. ممكن ما تمشيش.
فقالت له بهدوء: لو أختي وافقت مش همشي.
فقالت دعاء لها بحزن: موافقة يا سيليا. أنا برده ما يرضينيش خراب بيتِك.
فنظرفقالت له بغضب: أنت مين وعايز إي؟
فقال محمود له بغضب: أنت إللي مين وبتعمل إي في شقة ليان؟
فأمسك علي ياقة قميص محمود وقال له بغضب: جوزها.
فذهبت إليهما وأمسكت بذراع علي وقالت له برجاء: امشي يا علي مش عايزة مشاكل.
فقال لها بغضب: إن كنتِ فعلاً مش عايزة مشاكل ترجعي معايا البيت.
فقالت له بغضب: قولت لك مش هقدر.
فقال لها بغضب: لى مش هتقدري؟
فقالت له بغضب: لإني اتهانت فيه.
فقال لها بحزن: يا حبيبتي والله عمري ما هزعلِك تاني. اعطيني فرصة واحدة بس كمان.
فقالت له بحزن: أنا آسفة مش هقدر.
فاقترب منها بهدوء فابتعدت عنه بخوف.
وفجأة حملها بين ذراعيه ونزل بها لسيارته وسط صراخها الذى لم يبالي به.
عند آدم نظر إلى سيليا بصدمة ثم قال لها بغضب وهو يمسك ذراعيها بقوة: هتمشي إزاي؟
فقالت له بغضب وهي تدفعه بعيداً عنها وتصعد لغرفتها: الوقتي هتعرف.
فركض خلفها وأمسك بذراعها بقوة وقال لها بغضب: مش هسيبِك تمشي من البيت ده غير في حالة واحدة بس.
فقالت له بغضب وهي تنزع ذراعها من يده: وإي هي؟
فقال لها بحزن: أكون مت.
فقالت له بغضب: آدم أنا لسه عند قراري.
فقال لها بحزن: وأنا قولت لِك مش هتمشي.
فقالت له بغضب: هتعمل إي يعني عشان تمنعني؟ هتحبسني زي زمان؟
فقال لها بغضب: أيوا لو اضطرني الأمر لكده.
فقالت له بحزن: آدم أنا سامحتك كتير عشان بحبك وبحب أولادنا. بس مش هسمح لواحدة من دمي تنام في الشارع وأنا نايمة في قصر. فاهمني؟
فقال لها بحزن: وأنا كمان بحبِك وبخاف عليكِ أوي وفاهمِك. بس إللي مش قادر أفهمه إزاي قدرتي تسامحيها.
فقالت له بسخرية وحزن وهي تضع ثيابها في حقيبة كبيرة: زي ما قدرت أسامح مامتك.
فقال لها بحزن وهو يأخذ ثيابها من الحقيبة ويعيدها مكانها: أعمل إي عشان أرضيكِ.
فقالت له بحزن وهي تخرج من الغرفة: ما بقاش في حاجة ترضيني.
فتبعها ووجدها تمسك بيد دعاء لتخرج من القصر.
فقال لها بحزن: سيليا أنا موافق على إن أختك تقعد معانا في البيت. ممكن ما تمشيش.
فقالت له بهدوء: لو أختي وافقت مش همشي.
فقالت دعاء لها بحزن: موافقة يا سيليا. أنا برده ما يرضينيش خراب بيتِك.
فنظرفقالت له بغضب: أنت مين وعايز إي؟
فقال محمود له بغضب: أنت إللي مين وبتعمل إي في شقة ليان؟
فأمسك علي ياقة قميص محمود وقال له بغضب: جوزها.
فذهبت إليهما وأمسكت بذراع علي وقالت له برجاء: امشي يا علي مش عايزة مشاكل.
فقال لها بغضب: إن كنتِ فعلاً مش عايزة مشاكل ترجعي معايا البيت.
فقالت له بغضب: قولت لك مش هقدر.
فقال لها بغضب: لى مش هتقدري؟
فقالت له بغضب: لإني اتهانت فيه.
فقال لها بحزن: يا حبيبتي والله عمري ما هزعلِك تاني. اعطيني فرصة واحدة بس كمان.
فقالت له بحزن: أنا آسفة مش هقدر.
فاقترب منها بهدوء فابتعدت عنه بخوف.
وفجأة حملها بين ذراعيه ونزل بها لسيارته وسط صراخها الذى لم يبالي به.
عند آدم نظر إلى سيليا بصدمة ثم قال لها بغضب وهو يمسك ذراعيها بقوة: هتمشي إزاي؟
فقالت له بغضب وهي تدفعه بعيداً عنها وتصعد لغرفتها: الوقتي هتعرف.
فركض خلفها وأمسك بذراعها بقوة وقال لها بغضب: مش هسيبِك تمشي من البيت ده غير في حالة واحدة بس.
فقالت له بغضب وهي تنزع ذراعها من يده: وإي هي؟
فقال لها بحزن: أكون مت.
فقالت له بغضب: آدم أنا لسه عند قراري.
فقال لها بحزن: وأنا قولت لِك مش هتمشي.
فقالت له بغضب: هتعمل إي يعني عشان تمنعني؟ هتحبسني زي زمان؟
فقال لها بغضب: أيوا لو اضطرني الأمر لكده.
فقالت له بحزن: آدم أنا سامحتك كتير عشان بحبك وبحب أولادنا. بس مش هسمح لواحدة من دمي تنام في الشارع وأنا نايمة في قصر. فاهمني؟
فقال لها بحزن: وأنا كمان بحبِك وبخاف عليكِ أوي وفاهمِك. بس إللي مش قادر أفهمه إزاي قدرتي تسامحيها.
فقالت له بسخرية وحزن وهي تضع ثيابها في حقيبة كبيرة: زي ما قدرت أسامح مامتك.
فقال لها بحزن وهو يأخذ ثيابها من الحقيبة ويعيدها مكانها: أعمل إي عشان أرضيكِ.
فقالت له بحزن وهي تخرج من الغرفة: ما بقاش في حاجة ترضيني.
فتبعها ووجدها تمسك بيد دعاء لتخرج من القصر.
فقال لها بحزن: سيليا أنا موافق على إن أختك تقعد معانا في البيت. ممكن ما تمشيش.
فقالت له بهدوء: لو أختي وافقت مش همشي.
فقالت دعاء لها بحزن: موافقة يا سيليا. أنا برده ما يرضينيش خراب بيتِك.
فنظرفقالت له بغضب: أنت مين وعايز إي؟