عمر: تتقدم لمين؟ دي مراتي.
و ضربه.
سارة بخوف: سيبه يا عمر هتموته.
علاء: أنا بكلمها أنتَ مالك.
عمر بغضب: مراتي، و أقسم بالله كلمة تانية و هوديك ورا الشمس.
علاء: مش هتعرف تعمل حاجة.
عمر: لا هعرف، و هعمل كتير.
سارة: يا عمر سببه ابوس أيدك.
" زقه وقعه على الارض، و مسكها من أيدها و هى ماشية وراه "
سارة نفضت أيدها بغضب.
سارة بغضب: سيب ايدي، ازاى تتجرء تمسكها.
عمر بهدوء مريب: اركبي العربية بهدوء، و من غير شوشرة.
سارة بخوف: ح..حاضر.
" سارة ركبت العربية "
عمر بغضب: مين دة؟ و ازاى يتجرء أنه يكلمك.
سارة بنفس الغضب: يكلمني أو ميكلمنيش، ملكش حكم عليا.
عمر: لا فوقي لنفسك أنا جوزك يا هانم.
سارة: دة لسة بدري عليه.
عمر: قريب.
سارة بسخرية: عجباني الثقة دي.
***
بعد المحاضرة
هند بإستغراب: تعرفي الدكتور الجديد.
ليلى: أيوة، دا أحمد ابن عمتي.
هند: القمر دة.
ليلى بضحك: لو هيسمعك هينفخك، مبيحبش الكلمة دى.
هند بإستغراب: اشمعنا.
ليلى بلا مبالاة: مش عارفة، بس هو مبيحبهاش.
هند: أحسن من أبو شنبات.
ليلى بضحك: أوى، على الاقل ضامنة المادة.
" مش للدرجة دي، هسقطك بكرة عشان مجتيش تسلمي عليا "
أحمد من وراها، أديرت و جريت عليه حضنته.
ليلى: معلش يا أبية بقا، كنت جاية أسلم عليك دلوقتى، بس ملقتكش.
أحمد بضحك: عادي ولا يهمك.
ليلى: هتيجي تقعد معانا.
أحمد بتفكير: أعتقد؛ لأني هبقى هنا علطول.
ليلى: حاجة حلوة.
أحمد: طيب يلا، أدام خلصتي محاضراتك.
ليلى: تمام، هسلم على صحبتي هناك و أجيلك.
" أحمد مشي، و هند كانت واقفة بصدمة، و ليلى بتهزها "
ليلي بإستغراب: هند! هند! أنتِ يا بنتي!
هند: ها..
ليلى بقلق: مالك؟ فى حاجة تعباكي.
هند بصدمة: حضنتيه كدا عادي.
ليلى بضحك: أخويا فى الرضاعة.
هند: أية دة! بجد.
ليلى بخبث: شكل فى واحدة حبت بسرعة.
هند بتوتر: أية دة! ب..بتقولي أية!
ليلى بضحك: خلاص يا قلبي مقولتش حاجة.
هند: طيب أنا همشي.
ليلى: تعالي نوصلك معانا.
هند بسرعة: لا، بابا لو عرف هيضربني أكتر.
ليلى بحزن: ربنا معاكِ، كان بوسعي أقدم ليكِ حاجة.
هند ببسمة هادية: عادي يا حبيبتي اتعودت على كدة، يلا بقا سلام.
ليلى: سلام.
" ليلى راحت تركب العربية مع أحمد "
أحمد بضحك: سنة يا ليلى.
ليلى بأسف: معلش، أصلي بهون عليها شوية.
أحمد بتساؤل: لية مالها؟
ليلى ببكاء: أصل باباها مبهدلها اوى، و ملهاش حد غيري.
أحمد و هو بيديها المنديل: بس خلاص يا حبيبتي، مفيش مشكلة، أنا كنت بهزر معاك، متعيطيش بقا.
ليلى مسحت دموعها: حاضر.
أحمد: عرفت أن المحامي عاوز ماما النهاردة.
ليلى بملل: أيوة عشان الوصية.
أحمد: هى الوصية دي مالها؟
ليلى: جدك ما شاء الله، كان متوصي بينا توصية تحفة، فقام يعمل أية؟ يجوز كل واحدة فينا من ولاد عمنا، و كمان الناصح حاططها بالترتيب، و مظبط الدنيا ما شاء الله.
أحمد: مين؟ مين هيتجوز مين؟
ليلى بسخرية: أنا هتجوز الكائن المستفز يوسف، و ريم هتتجوز البارد مروان، و سارة هتتجوز المتكبر عمر، و الدنيا آخر لغبطة.
أحمد بخوف: كاتب أتجوز أي حد ولا أية؟
ليلى بملل: أطمن، عمتو برة الموضوع دة، و أنتَ كمان، الله يسامحك يا جدي مطرح ما رحت.
أحمد بضحك: أهدي شوية يا بنتي، هيحصلك حاجة.
ليلى: ما يحصل، هو هيحصل حاجة أكتر من أني أتجوز الكائن المستفز دة.
أحمد: خلاص وصلنا، أنزلي يلا.
ليلى: عمتو هتيجي أمتي؟
أحمد: هتلاقيها جوه، أو جاين فى الطريق، أصل ملك هى إلي بتسوق، و زي ما أنتوا عارفين بتسوق على الهادي.
ليلى بضحك: اة عندك حق.
***
" مروان ماشي فى الشركة، و ريم وراه، لحد ما شخص وقف ريم "
الشخص: لو سمحتي يا أنسه ريم.
ريم التفتت، و كذلك مروان.
ريم بهدوء: نعم يا باشمهندس حازم.
حازم بتردد: ينفع تقبلي مني الهدية البسيطة دى.
ريم بإستغراب: بمناسبة أية؟ النهاردة مش عيد ميلادي، و مفيش مناسبة.
حازم: من غير مناسبة ممكن تقبليه.
ريم: تمام، مفيش مشكلة، شكرًا لحضرتك.
"مروان خد الورد دة قبل نا تأخده، و شمه و عمل أن ريحته وحشة"
مروان: أية القرف دة، ريحته وحشة أوي.
و لقحه فى الزبالة.
ريم: أنتَ عملت أية دلوقتى.
مروان ببرود: لقحته.
ريم: مين أداك الأمر أن تلقحه.
مروان: أنا.
و مشي و سابها راح مكتبه، ريم راحت وراه، و هى غضبانة.
ريم بغضب: ازاى تعمل كدة، مين قالك تتدخل فى حياتي.
مروان فتح الاب توب و مش مركز معاها خالص.
مروان: أنا إلي قررت.
ريم: على فكرة أنتَ بارد أوى.
مروان بإستفزاز: عارف، يلا على مكتبك، و ياريت منتكلمش مع بعض خالص عشان منتخانقش.
ريم: سيبهولك يكش تولع بيه.
طالعت من المكتب و هى بتكلم نفسها.
ريم: فريزر، حاجة أحدث من الفريزر كمان، ياربي أية إلي وقعني الوقعة السودة دي، الله يسامحك يا جدي مطرح ما رحت، أعمل أية فى البلوة دة، كارثة، كارثة من كوارث الدنيا السبع، و مش بس كدة هو و إخواته.
لمت شعرها و لبست النظارة و فتحت الاب توب.
ريم: شهيق، زفير، أهدي يا ريم، شهيق، زفير، ريلكس.
قعدت شوية فى تركيز فى الشغل، و فى حاجة وقفت قدامها، خدت الحاجات و فتحت المكتب و لقيت ........
ريم بصدمة: نهارك أسود و مهبب بستين نيلة.
***
صفية: بقالي كتير مشوفتكيش يا سعاد، بجد وحشتيني.
سعاد: كنت أتمني أني أشوفك فى ظروف أحسن.
صفية: دلوقتى احنا فى إشكالية هنعمل أية مع الستة دول.
سعاد بضحك: و الله حاسة إني فى الحضانة.
صفية: ٦ كوارث ما شاء الله، مفيش حد فيهم عاقل.
سعاد: كنت بحسب مروان أبني عاقل، طلع أول كارثة فيهم.
صفية: و سارة اتهبلت أوي.
سعاد: هو أية إلي حصلهم، مع أنهم لما كانوا بيجوا و هما صغيرين، كانوا بيحبوا يلعبوا مع بعض.
صفية: مش عارفة و الله، بس ممكن عشان بقالهم سنين كتيرة مشافوش بعض.
سعاد: مهما كان، بس المفروض أنهم يكونوا على دراية بإلِ بيعملوه، الموضوع زاد عن حده.
صفية بتنهيدة: ربنا يستر.
ليلى بصوت عالى: ماما... ماما.
يوسف و هو نازل من على السلم: صوتك يا سلعوه.
ليلى: بنادى على ماما مش عليك، متتدخلش.
يوسف: وطى صوتك بقا و أنتِ بتندهي.
ليلى: ملكش دعوة، أنا أعمل إلي أنا عايزاه.
يوسف: مش بمزاجك.
ليلى: لا بمزاحي، و ملكش دعوة.
سعاد: بس..صوتكم، عيال صغيرة بتتخانق.
صفية: أقعدوا دقيقة من غير خناق لو سمحتو.
ليلى: هو إلِ بدأ.
يوسف: لا هى.
صفية: خلاص، مش مهم مين إلِ بدأ، عايزة أية يا ليلى.
ليلى بفرحة: مش هتصدقي مين جه.
يوسف بسخرية: عفريتك أكيد.
ليلى بتذمر: شوفتوا هو إلي بيبدأ ازاى.
سعاد: يوسف، اسكت.
سعاد: مين يا حبيبتي.
أحمد: أنا يا عمتو.
صفية بفرحة: أخيرًا، نويت ترجع.
أحمد بضحك: أخيرًا، خلاص بقا، مفيش سفر تاني.
صفية: كويس.
يوسف بهمس لسعاد: مين دة؟
سعاد: دا أحمد، ابن عمتك.
يوسف: و ليلى فرحانة أوى ليه كدة.
سعاد: بطل بقا ترخم عليها.
يوسف بإستفزاز: لا دي متعة.
أحمد: مش تعرفينا يا ليلى ولا أية؟
ليلى: دي طنط سعاد، و دة يوسف رخامة، قصدي يوسف تناكة، قصدي يوسف تكبر، يووة دا الكائن المستفز.
يوسف بشر: بقا أنا الكائن المستفز.
ليلى بخوف: مقولتش حاجة.
يوسف: طب تعالى و الله لأوريكِ.
ليلى: عااا... الحقني يا أحمد.
يوسف: و الله لأوريكِ.
قعدوا يجوا ورا بعض لحد ما وقفوا عند السفرة، و هى فى طرف و هو فى طرف.
يوسف: أنا يوسف رخامة.
ليلى: لا لو سمحت، يوسف تكبر، يوسف رزاله، يوسف تناكة.
يوسف: بقا كدة.
ليلى: أيوة كدة.
يوسف: تعاليلي بقا.
ليلى: عااا..... الحقني يا أحمد.
جريت استخبت ورا أحمد.
أحمد بملل: خلاص يا يوسف أنتَ الكبير.
يوسف بشر: و الله لأوريكِ.
أحمد بملل: يا بني عندك كام سنة على اللعب دة.
يوسف: ٢٦.
أحمد بملل: طيب ربنا يهديك أطلع على أوضتك.
سعاد حطت أيدها على وشها بيأس.
سعاد: بتعامل مع عقليات عيال فى حضانة.
صفية: اة و الله.
سعاد: يوسف خلاص بقا.
يوسف: لا لما أوريها.
سعاد بصرامة: بطل لعب العيال دة.
ليلى طلعت لسانها.
يوسف بغيظ: شايفة بتطلع لسانها ازاى.
صفية: ليلى بس.
ليلى: سكتنا أهوة.
صفية: فين خديجة يا أحمد.
أحمد: جاية فى السكة، هكلمها.
مسك موبايله يكلم ملك أخته، و كالعادة يوسف و ليلى مسكوا فى بعض.
***
ملك بصوت عالى: ماما، سامر، خلصوا بقا أحمد هيقلق علينا.
خديجة: نازلة أهوة يا ملك، يلا يا سامر.
سامر بملل: سامر دلوقتي إلي مأخركم، مش لابس بقالي ساعتين و مستني الأستاذة ملك على متخلص الأيلاينر.
ملك: أنتَ عارف يا بنى الأيلاينر دة بالنسبة ليا أية؟
سامر: أية؟
ملك: ولا حاجة بس لازم تحطه.
سامر بغيظ: يا .....
ملك قاطعته: ولا كلمة، أنت عارف أن الشتيمة حرام.
سامر بملل: يلا خلصينا.
ملك: يلا يا أخويا.
ركبوا العربية و ملك ساقت، سمعت صوت الموبايل بتاعها، بتنزل عشان تجيبه خبطت فى عربية حد.
ملك بخوف: يا نهار أسود ...