عبدالملك: انتي مين يا ***
ضحكت في التليفون: هي قالتلك و حتى التليفون معاك طب إذا كان كده ودع عيالك بقى
عبدالملك: انتي مين .. استني متقفليش مفيش حد قالي حاجة التليفون ده لقيته في بيت نورين خدته من وراها عيالي فين .. اطلبي اللي انتي عايزاه
صوت ضحكة: صوتك حلو اوي و انت بتترجاني .. بس انا بالفعل طلبت اللي انا عايزاة من مراتك .. و لو اتصلت على الدكتور لقيتها مشالتش الرحم ابقو خلفوا بقى بدل عيالك
قفلت معاه و نزل حماته من العربية و ساق بأقصى ما عنده و هو بيعيط و قلبه مقبوض.
وصل عند بيتها و طلع يجري، كسر الباب و دخل. كان البيت كله مليان دم و الدكتور قاعد بيترعش على جنب و نورين على الكنبة غرقانة.
مسك عبدالملك فيه و نزل ضرب فيه وهو بيعيط: انت عملت ايه .. انطق يا حيوان عملت ايه
رماه في الأرض و جري على نورين، شالها بسرعة و جري بيها على برا.
عبدالملك لواحد من رجّالته: الكلب اللي جوا ده يتاخد في المخزن لحد ما اجي.
دخلو بسرعة خدوه قبل ما يهرب.
وصل عبدالملك المستشفى و دخل وهو بيعيط و بينادي على اي حد يلحقه.
دخلوها بسرعة عمليات و قعد عبدالملك برا.
رن التليفون الصغير و صوت ضحكة كبيرة طالعه منه: ايه لحقتها ولا لا
عبدالملك: انا لو طولتك مش هتعرفي تفلتي مني.
صوت ضحكة: ما بلاش الكلام ده يا حبيبي يعني مراتك مبقاش ليها رحم ولا حتى هتشوف عيالك انت صعبان عليا بجد
عبدالملك: عيالي لو اتلمسوا همحيكي انتي و نسلك.
ضحكت بصوت عالي: انا كلمت الدكتور و عرفت انه خلص و على فكرة انسى انك توصل عن طريق الدكتور لانه ميعرفنيش يا عنيا.
قفلت معاه و فضل هو يصرخ من الحزن و اللخبطة اللي حصلت في راسه.
بس فجأة رن تليفونه الأساسي.
صوت: عبدالملك بيه انا جبت مكان التليفون الحمدلله انك طولت في المكالمة.
تنح عبدالملك لانه كان نسي موضوع المهندس.
صوت: العنوان في *****
قام عبدالملك بسرعة و بص على أوضة العمليات و عيط و مشي.
والله انتو صعبانين عليا بقى في عيال يطلعو حلوين كده و يموتوا بسرعة.
نورالدين بعصبية و صوت رجولي: انا بحذرك تقربي من اختي.
بصتله و رفعت حاجبها و ضحكت و قربت منه و مسكت رجله من مكان الجرح و ضغطت عليه بكل غل وسط صريخ نور و عياط نيرة: لا انا هبدأ بيك انت الاول.
قامت نيرة جريت لأنها خافت من المنظر و أخوها اللي فقد وعيه من كتر النزيف.
قامت التانية تجري وراها بس قدرت نيرة تخرج برا و تجري.
في نفس اللحظة وصل عبدالملك للعنوان و لقى نيرة بتجري.
وقف العربية و جري وراها.
أول ما شافته جريت عليه و حضنته وهي بتعيط: بابا .. نور يا بابا .. اللي جوا عورته.
اتخض و جري بسرعة حطها في العربية و دخل على جوا وهو بينادي على نور.
عبدالملك: يا نور بابا جه انت فين.
فتح أوضة لقاه مرمي على الأرض رجله بتنزف و مبيتحركش. قرب منه و لسا هيشيله لقى حد ضربه على راسه بقوة حس بدوخة و وقع على الأرض و كان يقدر يقوم و يقاوم بس قرر يعمل نفسه واقع.
سمع صوت ضحكها: انا كان نفسي اخلص على عيالك و مراتك بس انت كمان كده فرحتي اكبر.
لفت عشان تجيب حبل و رجعت تاني لقيته واقف قدامها الدم نازل من راسه و بيبصلها بشر.
برقت و بلعت ريقها و جريت تمسك الخشبة تاني بس هو شدها رزعها في الحيطة و ضربها وقعها على الأرض خلاها فقدت وعيها.
مسك الحبل و ربطها و شال ابنه و شدها بالحبل في الأرض و حط ابنه في العربية و رماها هي في شنطة العربية.
يوسف: يخلص بس من اللي هو فيه ده يا خالتي و هتشوفي هيعمل فيكي ايه.
سحر: يعمل فيا ليه .. اتأدب انا خالتك.
شوح يوسف بإيده و لقى عربية معدية ركب معاها و سابها وسط الصحرا لوحدها.
اتصلت سحر على يوسف.
سحر: انت فين يا ابني لقيت خالتك ولا اتخطفت هي كمان.
ضحك يوسف: اه اتخطفت يا امي و قالو عايزين فدية نص جنية ورق.
سحر: بس يا ولا و ايه موضوع الورق ده.
يوسف: لا الورق رجع اختك كانت سرقاه.
سحر: انت عيل قليل الادب.
يوسف: قليل الادب قليل الادب اقفلي خليني اشوف اخويا فين.
وصل عبدالملك المستشفى و شال ابنه و نيرة مسكت في إيده و أول ما دخل وقع على الأرض.