تحميل رواية «وردة يزن» PDF
بقلم هاجر ابراهيم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
كانت ترتدي جلبابًا واسعًا ومتسخًا وشعرها غير مرتب. كانت تضع أكياس قمامة وتهمس بلا غناء بصوت جميل وهادئ وأنثوي. يراها يزن وهي تهمس. ينظر لها. ورد: في حاجة يا أخ يزن؟ يزن: حد كلمك؟ ورد: مبحلق كده ليه؟ يزن: وانت مالك؟ ورد: ماليش على جنابك. اقترب منها بنظرة غضب جعلت ورد تشعر بالخوف منه. صلاح يراها وهو ينظر لها نظرة غضب. صلاح: في حاجة يا بيه؟ عملتك حاجة البت دي؟ يزن: دي قليلة الأدب. ورد: انت قليل الأدب. يقوم صلاح بصفعها على خدها. ترقد إلى غرفتها وتبكي بشدة. صلاح: إحنا آسفين يا بيه. اتفضل، وأنا هبعت ل...
رواية وردة يزن الفصل الأول 1 - بقلم هاجر ابراهيم
كانت ترتدي جلبابًا واسعًا ومتسخًا وشعرها غير مرتب.
كانت تضع أكياس قمامة وتهمس بلا غناء بصوت جميل وهادئ وأنثوي.
يراها يزن وهي تهمس. ينظر لها.
ورد: في حاجة يا أخ يزن؟
يزن: حد كلمك؟
ورد: مبحلق كده ليه؟
يزن: وانت مالك؟
ورد: ماليش على جنابك.
اقترب منها بنظرة غضب جعلت ورد تشعر بالخوف منه.
صلاح يراها وهو ينظر لها نظرة غضب.
صلاح: في حاجة يا بيه؟ عملتك حاجة البت دي؟
يزن: دي قليلة الأدب.
ورد: انت قليل الأدب.
يقوم صلاح بصفعها على خدها. ترقد إلى غرفتها وتبكي بشدة.
صلاح: إحنا آسفين يا بيه. اتفضل، وأنا هبعت لك خادمة تنضف الشقة.
يدخل إلى شقته.
دخل صلاح إلى الشقة الأخرى.
صلاح: انتي يا بنت كلب مش هسيبك انهارده.
دخل إلى غرفتها.
صلاح بعصبية: انتي بتردي على أسيادك.
مسك الكربك وفضل ينزل فيها ضرب. كانت مستسلمة جدًا ومبتتحركش لأنها اعتادت على ذلك، ولكنها لم تمنع نفسها من البكاء.
صلاح بعد أن انتهى من ضربها: قومي روحي ليزن بيه عشان تنضفي شقته، إخلصي.
ودخل إلى الحمام. تنظر إلى المرآة وظلت تبكي.
قامت بلا اغتسال وجهها وغيرت ملابسها.
وارتدت جلبابًا ضيقًا نسبيًا.
وضعت إيشارب على رأسها وذهبت إليه.
دقت على الباب. فتح الباب.
كانت تنظر له بخوف، ولكن تبين العكس.
يزن بجمود: نعم.
ورد: جاية أنضف شقة.
يزن: آه، طيب خش.
دخلت ورد إلى الشقة. كانت تتحدث بجد، وكان هو عدوها الذي جعلها تتألم.
ورد: تحب أبدأ منين؟
يزن: أي حاجة.
يزن لاحظ تلك الدموع المتجمعة في عيونها وخدودها حمراء.
يزن: تحبي أسعدك؟
ورد: يا عم روح، كتك نيلة.
يزن: بتقولي حاجة؟
ورد بتوهان: بقول، يبقى ذوق من حضرتك يعني لو عملت معايا.
يزن: على فكرة أنا سمعتك، بس هعديها.
دخلت ورد إلى غرفة. وقفت على سلم خشبي وبدأت في تنظيفها.
وكان يساعدها. كان ينظر إلى جسدها المتناسق وخدودها الحمراء.
ورد: بقولك إيه، الله يكرمك متبحلقش كده، شوف لك شغلانة.
يزن: انتي بتتكلمي كده؟ دي غلطتي إني عايزة أساعدك.
ورد: انت واقف زي القرد، وتقولي بساعدك؟ دي مساعدة في الخيال.
يزن بضحك عليها: انتي عندك كام سنة؟
ورد: ١٩.
يزن بضحك عليها: لسه كتكوت صغير.
تنظر نظرة احتقار.
يزن يقف ويسند ظهره على الباب: طيب اعملي حاجة انتي بقى، أنا مش هساعد حد.
ورد بلهفة: لا، خد هنا يا عمو، الله يستر.
وكانت تتحرك لتقع من على السلم.
يلحقها بين ذراعيه.
ورد بصراخ: أنا وقعت، صح؟ اتكسرت.
يزن بضحك عليها: بس افصلي.
لترى نفسها بين ذراعيه. يحمر خدودها.
يسرح في خدودها الحمراء وملامحه الجميلة.
وتسرح في عيونه البنية وغمزاته الجذابة.
تفيق من تلك الغيبوبة.
ورد بصوت رقيق وكسوف: عمو، ممكن تنزلني؟
يفيق على صوتها وأنزلها بهدوء.
ورد بإلحاح: ويلا بقا، ونبي ساعدني.
يزن: حاضر، بس مفيش شقاوة وطولت لسان.
ورد بتدايق: ماشي.
يزن: يلا.
وبعد أن انتهت من ترويق الشقة، كان مليئًا بالغبار.
ودخلت إلى الحمام وغسلت وجهها.
وأزالت تلك الإيشارب.
وخرجت.
ينظر لها يزن باستغراب عن تلك الفتاة الجميلة ذات الشعر البني الطويل.
خرجت جلست على الأريكة.
يزن: تشربي عصير معايا؟
ورد: لا، شكراً. أنا ماشية.
وذهبت إلى الشقة. ودخلت ترى صلاح ممدد على الأريكة.
ينظر لها بعدم اهتمام.
تتركه وتدخل إلى غرفتها.
فجاء الجرس، الباب يدق.
يفتح صلاح.
رواية وردة يزن الفصل الثاني 2 - بقلم هاجر ابراهيم
صلاح
أهلاً يزن بيه، اتفضل.
يزن
في حاجة ضايعة ومش لاقيها، عايز أسأل.
ورد
عليها، خليها تيجي عشان تقول لي هي فين عشان هي اللي منظفاها.
صلاح
حاضر يا بيه.
يزن بجمود
بلا مرة عايزك تشوف لي واحدة تطبخ.
صلاح
ورد يا بيه بتطبخ وتغسل وكله تحت أمرك.
يزن بجمود
كويس، ابعتها حالاً عشان حاجة مهمة.
يدخل صلاح إلى ورد.
صلاح
إنت يا بنت كلب، إنتي رايحة تشتغلي ولا تسرقي ناس؟
يمسكها من شعرها ويشده بقوة وكاد يقطع في يديه.
ورد بدموع
أنا ما آخدش حاجة، روحي شوفي بيه عايز إيه.
تغسل وجهها وتذهب إليه.
تدق باب.
كانت خدودها حمراء من البكاء، ولكن كانت تنظر إلى الأرض.
يزن
بصراحة، مفيش حاجة ضايعة، بس حبيت أشوفك تاني، حبيت لمضتك.
ترفع وجهها وتنظر له بغضب شديد، وكانت عيونها مليئة بالدموع.
ورد بعصبية وغضب
شفتني إيه؟ أنا اتهنت بسببك وتقول أشوفني؟
ينظر إليها ويسود عليه صدمة من عيونها حمراء من البكاء.
يزن بخوف عليها
فيه إيه؟
ورد تستمد قوتها وتمسح دموعها بغضب.
ورد
وإنت مالك؟ حاجة تخصني.
تركته وذهبت ودخلت إلى الشقة.
صلاح
لقيتي الحاجة اللي مازن بيه بيدور عليها؟
ورد بصمت.
كانت تنظر له نظرة احتقار.
صلاح بعصبية
أنا مش بكلمك.
ورد بغضب
آه، لقيتها.
صلاح
إيه هي؟ أكيد سرقتيها.
ورد
هو أنا زيك؟
يغضب صلاح من تلك الجملة ويقوم بإمساكها من شعرها.
يدخل إلى غرفة ويمسك الكربك وينزل فيها ضرب.
صلاح بعصبية
إنتي بتردي عليا؟
وينزل فيها ضرب مما جعل بدنها ينزف دماء، ثم خرج من عندها.
جلست في إحدى الأركان تضم نفسها وكانت تبكي على حالها، كان جسمها يؤلمها.
وعند يزن.
كان يسأل نفسه لماذا تحدثت معه هكذا ولماذا كانت تبكي هكذا.
أخذ يفكر طوال الليل وشعر بضيق نفس.
أخذ نفسه ونزل لكي يتمشى في الهواء.
وكان يفكر في ورد وعن سبب بكاءها كلما يراها.
وأتى الصباح على أبطالنا.
صلاح
إنتي يازفتة.
ورد ببرود
إيه؟
صلاح
قومي عشان هتروحي تشوفي يزن بيه عايز إيه.
ورد بنظرة احتقار
مش هروح في أي حتة.
قام بإمساكها من ذراعيها، وكان جسدها يؤلمها للغاية.
صلاح
بصي بقى، يروح أمك، هتروحي غصب عنك، أنا كبرتك عشان تجيبي لي فلوس مش عشان تدلعي.
ورد تتظاهر بالقوة
أنا أصلاً مش عايزة أعيش معاك.
قام بإمساك شعرها.
صلاح
هتعيشي زي كلبة خدامة غصب عنك، وعين اللي جابوك.
ورد بغضب
متغلطش في أمي.
قامت بقوة بإزالة يديها.
ورد
تجيبلها سيرة أمي على لسانك.
صلاح بغضب
أنا هعرفك يابنت كل..
يجلب إحدى الكربك التي تعود عليها تلك المسكينة.
ويقوم برفعه، وقبل أن تنزل عليه، رن جرس الباب.
ويقوم صلاح بفتح الباب.
صلاح
يزن بيه، اتفضل.
يقوم بالوقوف أمام الباب حتى لا يرى ورد ويخبيء الكربك بجانبه.
يزن بنظرة غضب
أنا مش قولتك تبعت ورد صبح بدري تكون عندي.
صلاح بخوف من نظرته
أيوة يا بيه، هي جاية أهي.
يزن
بسرعة وبدون تأخير.
صلاح
حالاً يا بيه.
ذهب إلى شقة صلاح.
صلاح
حظك إن رحمك مني، قومي روحي بسرعة.
قامت بارتداء جلباب واسع.
ذهبت إليه ودموعها تنساب بغزاره.
ورد وجه أحمر من البكاء وعينيها منتفختان ويظهر عليها التعب.
يزن كان في صدمة.
يزن
ورد، إنتي كويسة؟
قبل أن تنطق، تقع مغشية عليها.
يزن بصراخ وخوف عليها
وااااااارد.
رواية وردة يزن الفصل الثالث 3 - بقلم هاجر ابراهيم
يزن بصراخ وخوف عليها: ورد!
قام بحملها ووضعها على الفراش، وكان يحاول أن يفيقها، يضربها بخفة على وجنتيها محاولة لإفاقها.
يزن بخوف: ورد، ورد.
قام بإحضار المياه ورشها على وجهها، لتشهق وتأخذ نفساً.
يزن: انتي كويسة؟
ورد بتوهان: أه.
تدرك ماذا يحدث، تنظر إلى عيون التي أمامها، تره يزن، فتقوم راقدة وتتحول.
ورد بجمود: حضرتك عايز إيه؟
يزن بعدم فهم: عايز إيه؟ في إيه؟
ورد: حضرتك عايزني أعمل إيه؟
يزن: آه، بس سؤال الأول.
ورد تنتظره وتدير وجهها: ابتدانا.
يزن: نعم.
يزن: انتي بتشتغلي في حتة تانية؟
ورد بسخرية: وحضرتك مالك؟
يزن بعصبية من طريقة كلامها، تحولت عيونه إلى حمراء من شدة غضبه: اتكلمي عدل، أنا ساكتلك كتير.
ورد شعرت بالخوف، كأنها رأت صلاح في عيونه، ولكن كانت تحاول أن لا تظهر ذلك الخوف، ولكن نظر يزن لها وشعر أنه خائفة.
يزن وكان يحاول أن يسيطر على نفسه: روحي شوفي شغلك.
ورد وكانت تتردد في الأرض مثل طفل صغير: طيب.
ورد في نفسها: الواحد لو معاه فلوس مكنتش يسمح للكلاب تهوهو عليه.
يضحك يزن ويحاول أن يخبئ ابتسامته.
يزن: بتقولي حاجة؟
ورد بخوف أن يتحول إلى غضب: لأ.
وتركها وذهب إلى الحمام يأخذ شور.
دخلت ورد إلى المطبخ.
يزن: ورد، هاتلي فوطة من عندك.
ورد: خدامة أهلك أنا.
ورد في نفسها ودموع كانت تتجمع في عيونها: أنا فعلًا خدامة.
يزن: بتقولي إيه؟
مسحت تلك الدموع.
ورد: بقول طيب.
ذهبت إلى غرفته وأحضرت المنشفة، دقت على باب الحمام، وكانت عيونها في الأرض.
يفتح الباب، ترى رجله، وأنه فتح الباب كامل، تصرخ وتضع يديها على عيونها، وكان واقف ثابت مكانه.
ورد لما ترى أي صوت أو أي رد فعل، تزيل يديها من على عيونها ببطء، ثم تنظر له بصدمة.
ورد بصدمة: إيه ده؟
يزن: إيه ده إيه؟ انتي صوتيلي؟ شوفتي عفريت؟
ورد: ما انت لابس أهو.
يزن: أمّال إيه؟ مش فاهم.
ورد: أمّال طالب الفوطة وقرفنا ليه؟
يزن: عشان شعري.
ورد بسخرية: يا شيخ، انت خايف لياخد برد؟
يرد عليها يزن: لأ، خايف عليه يقع عند جيران.
ورد: يعم يقع إيه ده؟ انت شعرك أحسن من شعري.
ينظر نظرة خاصة مع ابتسامة ساخرة.
تصرخ في وجه ورد: يخربيتك، الأكل اتحرق.
وترقد إلى المطبخ.
الحمد لله، لحقت ديما، باجي في وقت مظبوط.
ورد: أنا خلصت حاجة تانية.
يزن: آه، اعمليلي كوباية شاي.
ورد: لأ بقا، مش ناقص أهلك كل شوية طلبات. اخلص عشان لسه ورايا شغل.
يزن: بتشتغلي فين؟
يزن: يا عم وانت مال أهلك.
ينظر لها نظرة غضب.
يزن بغضب نسبي: أم لسانك ده هقطعهولك.
ورد بسخرية وكأنه توجه له كلام: عادي، بيطول، بس لناس الأ مش بتيقهم.
يزن: وانتي مش بتطيقيني ليه؟
ورد وكانت تشاور على عقلها: عشان مخي قالي كده.
يزن: طيب روحي اعملي شاي.
وذهبت إلى المطبخ، وذهب يزن إلى صلاح.
يزن: صلاح بيه، اتفضل، هي بت دي عملت حاجة؟
يزن: لأ، معملتش. أنا عايز أعرف هي شغالة فين.
صلاح: مش فاهم يا بيه.
يزن: شغالة في حتة تانية غير عندي؟
صلاح: آه، شغالة عند نريمان هانم وعند جمال بيه.
يزن: طيب، هي هتشتغل عندي بس، وهديق قد اللي بتاخده مرتين.
صلاح بفرحة: طيب، هي تبقا تعرفهم بقا يا بيه عشان يجيبوا خدامة عندهم.
وقام وتركه.
دخل شقته.
ورد: شاي جاله برد، يا شيخ، امسك.
يزن: انتي رايحة فين؟
ورد ببرود: وانت مالك.
يزن ووضع رجل على أخرى: طيب، على العموم، انتي هتشتغلي هنا بس.
ورد بعدم فهم: هنا بس؟ إزاي؟
يزن: يعني مش هتروحي عند نريمان هانم ولا غيره.
ورد كانت ترفع حاجبيها.
يزن: مستغربة ليه؟ هتكوني خدامتي أنا وبس.
ورد: مين قال لك كده؟
يزن: أنا قولت لصلاح خلاص.
ورد: اها، طيب، هروح أجيب فلوسي اللي عندهم وأقولهم.
يزن: طيب، خلاص، هديهالك أنا.
ورد بجمود: تدهالي ليه؟ وانت مالك أصلاً؟ أنا ماشية.
يزن: تمام، براحتك، بس بسرعة عشان شغلي عندي بمواعيد.
نظرت له ورد وكانت ترفع حاجبيها وتعوج فمها.
يدير يزن وجه عنها.
تذهب وكان على وجهها غضب، ويضحك يزن عليها.
نزلت إلى الطابق الأسفل عند جمال بيه، دقت الباب.
جمال: أهلاً يا ورد، خشي.
ورد: لأ، أنا جاية أقول لحضرتك إني مش هشتغل هنا تاني.
جمال باستغراب: ليه؟
ورد: هشتغل عند يزن بيه بس. وكنت جاية آخد فلوسي.
جمال: يزن بيه ساكن جديد؟
ورد: آه.
جمال: هو عجبك ولا إيه؟ طيب، ما أنا كنت قدامك.
ورد بعدم فهم: مش فاهمة تقصد إيه.
جمال بخبث: هفهمك حالا.
قام بغلق الباب ورمى المفتاح على الأرض.
جمال بنظرة سيئة لها وبخبث: طيب، مش تجربني الأول؟ يمكن أنا أحسن منه.
ورد بخوف: لو قربت مني، هصوت وألم عليك ناس كلها.
جمال: اعملي اللي انتي عايزاه.
ترقد من أمامه، ويرقد ورائها، ويقوم بإمساكها من شعرها، تصرخ شمس، وكان مش أسد متوحش الذي ينتظر الوقت المناسب لينقض على فريسته، وقام بالانقضاض عليها.
رواية وردة يزن الفصل الرابع 4 - بقلم هاجر ابراهيم
ترى ورد أمامه سكينًا، فتقوم بأخذها.
ورد: لو قربت مني هقتلك.
جمال: ارمي البتاع ده من إيدك لتتعوري.
كاد أن يقترب منها، فتقوم بتقريب سكينه منه.
جمال: ااااه!
صرخ جمال وجعًا.
جمال: اترك ورد السكين من يدي.
تركت ورد السكين وكانت تبكي.
عند يزن، شعر بقبضة في قلبه وكان يحدث نفسه.
يزن: ورد اتأخرت أوي.
نزل إلى أسفل لكي يراها.
يرى بابًا مغلقًا.
دق على الباب ولم يرد أحد عليه.
وكان يذهب، فسمع صوت همس من الداخل.
يدق على الباب بعصبية ولم يجد أحدًا يرد.
قام بكسر الباب.
يرى ورد تبكي على الأرض وبجانبها جمال ينزف دمًا.
رقد إلى ورد بأقصى سرعة.
يزن بخوف: ورد، انتي كويسة؟ إيه اللي حصل؟
ورد لم تستطع التحدث، كانت تبكي.
وفجأة يغشى عليها.
حملها يزن إلى شقته وأخذ تلك السكين التي عليها بصمتها.
وضع ورد في غرفة وقام بالاتصال بطبيب.
وعندما سمع البواب صوتًا، ذهب إلى الطابق الأعلى.
يرى باب شقة جمال مفتوحًا ويرى ملقى على الأرض وينزف الدماء.
يقوم بالاتصال بالشرطة والإسعاف.
عند يزن، كان يحاول أن يفيقها ولكن لم تفق.
جاء دكتور إليه ودخل إلى ورد.
وجاءت الإسعاف أيضًا وحملت جمال.
دكتور بخوف: لازم تتنقل إلى مستشفى حالا.
يزن بعصبية: أمال أنا جايبك ليه؟
دكتور: نفسها عندها بطيء وتحتاج جهاز تنفس.
حمل يزن ورد ووضعها في سيارته وذهب إلى المستشفى بأقصى سرعة.
تم نقلها وضعت في غرفة على أجهزة التنفس.
وذهب يزن لكي يرى جمال.
دكتور أحمد: يزن، إيه اللي جابك هنا؟
يزن: إزيك يا أحمد.
أحمد: في أي خدمة أقدمهالك؟
يزن: أيوه عايز أعرف فين أوضة جمال، لسه جاي من نص ساعة.
أحمد: أيوه، أنا لسه طالع من عنده.
يزن: طيب، هو في إيه؟
أحمد: الحمد لله، الجرح سطحي. هو بس أغشى عليه بسبب دم. هو زمانه فاق دلوقتي.
يزن: الحمد لله.
أحمد: أنت تعرفه؟
يزن: أه، جاري في عمارة.
ممرضة: دكتور، دقيقة لو سمحت.
أحمد: طيب، بعد إذنك.
يزن: اتفضل.
وذهب يزن ليتحدث في هاتف.
وبعد وقت جاءت الشرطة لكي تحقق مع جمال.
إحدى الضباط: مين اللي عمل فيك كده؟
جمال: مش عارف.
ضابط: يعني إيه مش عارف؟
جمال: لقيت ناس دخلوا عليا الشقة وكنت لسه هنادي على حد، لقيت سكينة في بطني ومحستش بحاجة.
ضابط: طيب، شكلهم إيه؟
جمال: كانوا لابسين ماسكات.
ضابط: بتشك في حد أو ليك عداوة مع حد؟
جمال: لا.
ضابط: تمام، أنا هقفل المحضر على كده.
جمال: تمام.
وذهب الضابط من عنده.
دخل يزن ليه.
يزن بجمود: جدع يا جمال، عملت اللي قولته بلا حرف.
Flash back
جمال: أهلاً يزن بيه.
يزن بعصبية: اسم ورد لو جه في محضر هتشوف حاجة مش هتعجبك.
جمال ببرود: إنت بتهددني؟ طيب شوف أنا هعمل إيه في ست ورد بتاعتك.
احمرت عيون يزن من كثرة الغضب وحاول أن يهدئ نفسه.
ويقول بصراحة: مش عارف مين اللي هيروح في داهية ولا إيه يا مدحت.
جمال في صدمة ويتحدث بتوتر: مد... حت مين؟
يزن: تحب أقولك مين؟ مدحت الشرقاوي، تاجر آثار، عليك تلات سنين حكم. اتنكرت في اسم واحد مهاجر ولحد دلوقتي محدش يعرف عنه حاجة.
جمال بعصبية: بس خلاص، إنت عايز إيه دلوقتي؟
يزن: حاجة صغيرة خالص، هتقول اللي دخلوا عليك حرامية وإنت مشفتش حاجة عشان لابسين ماسكات. وأنا مظبط كل حاجة. وفيه حاجة كمان بس مش دلوقتي.
جمال بغضب: إيه ضمان؟
يزن: مفيش ضمان، يا كده يا كده.
جمال كاد أن يموت من الغيظ: موافق.
Back
يزن: لو سمعت بس إن ليك دعوة بورد، ارحم لك تدفن نفسك من اللي هيتعمل فيك.
تركه وذهب.
ممرضة: مرات حضرتك عمالة تكسر في حاجة جوه ومش عارفين نعملها إيه.
يزن بخوف: ورد.
رقد إلى غرفتها مسرعًا.
يزن: ورد، اهدى، اهدى.
تنظر له ورد وتقوم باحتضانه.
يزن: اخرجوا بره كلكم.
خرج الممرضات والدكتور.
ورد: أنا قتلت جمال، هييجوا ياخدوني، متسبنيش.
وكانت تربط على أحضانه وتبكي.
يزن: اهدى يا ورد، مفيش حاجة حصلت. إنتي منزلتيش أصلاً.
ورد بتعجب: إيه؟
يزن: منزلتيش أصلاً، إنتي كنتي هتنزلي، لقيت وقعتي مرة واحدة. جبتك على هنا وقعدتي تتكلمي كده وإنتي نايمة.
تنظر له ورد بعيون باكية وكانت مثل طفلة.
ورد بتصرف طفولي: يعني أنا كنت بحلم؟
يزن: آه يا حبيبتي، اهدى كده، إحنا هنروح دلوقتي.
هتشوف.
تعيد وعيها وتزيل يديها من عليه.
يزن: طيب ليه كده؟ طيب كنا حلوين.
تخجل ورد ويحمر وجه.
يزن: على فكرة بحاول أقوم خدودك دي.
ورد: إيه ده؟ أنا أصلاً مش بطيقك.
يزن: دي هرمونات عادي. على فكرة شرطة جاية تاخدك دلوقتي.
ورد بصدمة: إيه؟
ورد ببكاء مثل طفلة: إنت قولتلي مفيش حاجة حصلت.
يزن: طيب خلاص، اهدى، مفيش حاجة، والله بهزر معاكي.
يدق باب الغرفة.
رواية وردة يزن الفصل الخامس 5 - بقلم هاجر ابراهيم
العربيه جاهزه يافندم.
تمام.
يلا.
أه خلاص أنا جاهزه.
وركبت ورد السياره.
ذهب إلى شقه وكان يزن ضابط كل شئ حتى يؤكد لورد أن كل هذا مجرد حلم.
دخلت ورد العماره ولم تجد أي شئ غريب.
كانت تحدث نفسها: "هل هذا حقًا حلم؟"
ودخلت ورد إلى شقه يزن.
جلس يزن على أريكة.
ورد برسميه: تأمر بحاجه يا يزن؟
يزن: أنتي هبله؟
ورد: لا أنا مجنونه.
يزن: أه واضح.
ورد: لو سمحت متقولش عليا كده.
يزن: أنا قولت حاجه. أنتي اللي قولتي.
ورد: أنا أقول. أنت لأ.
يضحك يزن عليها.
ورد بقمصة: برضه. طيب قوم كده لو سمحت عايزه أتفرج على مسلسل.
تتنطط مثل الأرنب وتجلس تشاهد تلفاز.
يزن: أنتي جايه هنا تشتغلي ولا تتفرجي؟
ورد: بس اسكت. شوفت الخبر؟ جديد شيرين رجعت لحسام.
يزن بعد فهم: مين دول؟
ورد: يا عم اسكت كده. وأنت في مياه الكنافة.
يزن: الكنافة لها مياه؟
ورد: بس أنت رغي أوي.
يزن: قومي حضريلي البدلة عشان ورايا شغل.
ورد تدير وجه له بانتباه: أنت شغال؟
يزن: أمال إيه يعني.
ورد: يا شيخ أنا كنت فاكراك صايع وكده يعني.
يزن: صايع؟ طيب حضريلي هدومي.
ورد: أنت شغال إيه؟
يزن: شغال مدير شركتي.
ورد بسخرية: وأنا شغالة مدير شقتي.
يزن: قومي حضري الهدوم.
ذهبت تحضر الملابس.
ورتدى يزن ملابسه وذهب إلى شركته.
وعند جمال (مدحت): وحياة أمك ما هسيبك يا يزن. وهندمك على كل حاجة.
شخص: الو.
مدحت: الو. عايزك في مهمة.
شخص: تحت أمرك يا فندم.
مدحت: ترقب لي يزن بشبيشي.
شخص: ده صاحب شركات.
ليقاطعه: أه هو. ترقب لي كل تحركاته.
عند ورد.
قامت بربط طرحة على جبينها مثل شحاتة.
وقامت بتشغيل أغنية وأخذت تنضف البيت.
وكانت تغني معها: "كتاب حياتي يا عين ما شوفت زيو. كتاب الفرح في سطرين. وباقي كله عذاب. عذاب."
ورد لنفسها: عظمه على عظمه يا ست. ونبي أنا خسارة في البلد دي.
وبعد وقت وصل يزن إلى شركة.
يزن: هات لي الورق الصفقة يلا.
زياد: حاضر يا يزن بيه.
يزن: ويلا عشان في اجتماع دلوقتي عشان الصفقة دي.
زياد: حاضر يا فندم.
قام بالاتصال على ورد لكي يطمئن عليها.
هو يشعر أنها جزء منه. لا يريد أن تبعد عنه لحظة بجنونه وكلامها.
يزن: الو.
ورد: الو. مين؟
يزن: عبد الموجود موجود.
ورد: لا لسه ماشي. بتتصل لي؟
يزن: المحفظة بتاعتي عندك.
ورد: مش عارفة. استنى أشوفها. مش موجودة.
لتصرخ ورد.
فجاء يزن بصوت عالي: ورد! ورد!
ولم ترد.
ليأخذ مفاتيح سياره ويذهب بأقصى سرعه إلى منزل.
ويذهب إلى شقه.
ينظر يرى كل شيء ليس بمكانه.
يصرخ بصوت عالى: ورد!
ورد: ينهار أسود! صرعتني!
يزن: أنتي كويسة؟ حد عملك حاجة؟
ورد بعدم فهم: أه كويسة. لي؟ في إيه؟
يزن: أنتي صوتي لي وأنا بكلمك. وأي كركبة دي؟
ورد: أه لقيت مسلسل بتاعي بتاع حياة ومراد اشتغل. أنا بحبه أوي. كركبة دي كنت بنضف.
يزن وكاد أن يصاب جل*طة من تلك المجنونة.
يضغط على يديه بعصبية.
ورد: هو أنا مش قولتك مفيش محفظة هنا. جيت لي بقا.
كان ينظر لها بغضب.
ورد ببرود: أعملك شاي.
يزن: أنا ماشي.
ورد في نفسها: هو ماله.
تنظر ورد إلى تلفاز.
تشهق.
ينظر لها يزن.
ورد: أشوفك فيك يوم. المسلسل خلص.
ينظر لها يزن ويذهب إلى شركته.
عند جمال.
جمال: الو. عايز أعرف بينزل إمتى. حتى لو رايح يجيب أي حاجة.
شخص: أنا عرفت يا بيه.
جمال: ها.
شخص: هو بينزل الفجر كل يوم.
جمال: مين قالك كده؟
شخص: البواب.
جمال: تمام. حلو أوي كده. ومش عايز حد يعرف إنك تبعي.
شخص: متقلقش يا باشا.
وعند ورد.
تجد جرس باب يدق.
ورد: مش هنخلص. مرة محفظة. وتانية هيقولي البنطلون.
تفتح ورد الباب ولم تجد شيء.
أكيد مش بتخيل.
وكانت تغلق لتجد ورقة على الأرض.
أخذت ورق تلك الوردة.
وضعتها على طاولة.
أخذت تحدث نفسها: "أفتحها ولا لأ. أفتحها ولا لأ."
أخذت تلك ورقة تنظر بها.
وقامت بفتحها.
وكانت في دهشة وصدمة.
ويتبع.........
رواية وردة يزن الفصل السادس 6 - بقلم هاجر ابراهيم
تفتح تلك الورقة وتقرأ المكتوب.
"مستنياك يا يزن، متتأخرش عليا بعد ما الخدامة بتاعتك تمشي أو تنام. ساعة ٣ يابيبي."
وكان يوجد منديل وبه علامة شفايف.
كانت تبكي على أن قلبها كان يدق له وشعرت معه بلا أمان.
ولكن جميعهم هكذا.
دخلت إلى المطبخ لكي تحضر طعام.
وبعد وقت جاء يزن.
يزن: وردتي حمراء.
ورد: نعم يا بيه.
يزن بتعجب: مالك في إيه؟
كانت تحاول أن تمسك نفسها وتتعامل على طبيعتها.
ورد: ينهار أسود.
يزن: الأكل إيه؟
ورد: إنت هتستعبط ولا إيه؟ مكنوش مرتين يعني.
يزن: طيب أنا جعان.
ورد: خد اطفي وقعد ساكت بقايا.
يزن: خد هنا، إنت بتقول لمين كده؟
ورد كانت تقلد منى ذكي: والله ما قولت حاجة يا بن الذين.
يزن: بس بس بس، يلا روحي شوفي شغلك.
ذهبت إلى المطبخ.
وبعد وقت قصير كان ينادي عليها ولم ترد عليه.
يدخل إلى مطبخه يراها جالسة على مقعد وتسند رأسها على طاولة وكانت نائمة.
يقوم بحملها ووضعها على سرير.
وجلس يزن حتى دقت الساعة ٣ صباحًا.
يأتيه اتصال.
يزن: نازل حالاً.
نزل يزن فعلاً.
وكانت ورد مستيقظة وسمعت المكالمة وتأكدت من ذلك.
نزلت إلى الخارج وكانت تراقب يزن من بعيد حتى دخل إلى منزل.
قامت بدق الباب لتجد فتاة تخرج.
فتاة: أيوه عايزة إيه؟
ورد: يزن لسه داخل هنا.
فتاة: لأ، مفيش حد. يلا امشي.
ورد: لأ مش همشي، يزن لسه داخل هنا وأنا شوفته.
ظهر يزن.
يزن: ورد إيه اللي جابك هنا؟
نظرت له بعيون باكية.
ثم تذهب بأقصى سرعة.
وكان ينادي عليها.
ليقوم شخص ما كان ذاهبًا ولا تعرف إلى أين تذهب.
لتجد يد على فمها ويقوم شخص برش عليها مخدر.
تقع مغشية عليها.
ثم يحملها إلى سيارة ويذهب بها إلى مكان شبه مهجور.
عند يزن.
يزن: لازم ألحقها.
شخص: مينفعش كده، هتكشف كل حاجة وهتبوظها.
كان قلقًا على ورد جدًا.
ليرن هاتف يزن.
شخص آخر: لو الصفقة متمتش، قول على ورد. يا رحمن يا رحيم.
وقام بغلق الهاتف.
يزن: حصل.
شخص: إنت عارف هتعمل إيه؟
يأتي نهار.
يزن ذهب إلى شركته.
يزن: هاتلي الورق بتاع الصفقة يلا عشان نمضي.
سكرتير: بس الصفقة دي متنفعش، حضرتك قولت مينفعش ندخل.
يزن: أنا عارف، أنا بقولك إيه، هات الورق.
سكرتير: تمام.
مضى الصفقة.
يرن هاتفه.
شخص: ورد ترجع دلوقتي.
شخص آخر: لسه فيه حساب يا باشا. تعالى شوف مدام ورد.
يزن: يا بن كلب لو قربت منها هقتلك.
قال جملته وشخص قفل الهاتف.
ياترى ماذا سيحدث لورد ويزن.
رواية وردة يزن الفصل السابع 7 - بقلم هاجر ابراهيم
قال جملته وشخص قفل الهاتف.
يزن كان عقله واقف عن تفكير. وماذا عن وردته التي سرقت قلبه، هل يتركها أم لا؟ لم يتردد في اتخاذ قراره.
قام يزن بالاتصال على شخص.
يزن: ورد في خطر، أنا هروح ألحقها.
شخص: يزن، إحنا عارفين مكان ورد وهنروح نلحقها. متتدخلش.
يزن: لا يا فندم، محدش هيروح غيري.
شخص: كده كل حاجة هتبوظ.
يزن: أنا آسف يا فندم، أنا هطلع دلوقتي.
وخرج يزن من شركته.
ولكن عند ورد. تفق ورد ولا تتذكر شيئًا، حتى بدأت تستعيد وعيها.
يظهر شخص في الظلام ولم ترى ورد.
شخص: أهلاً يا ورد هانم.
ورد: أنت مين؟
شخص: مش عارفة صوتي.
يظهر وجه في النور.
ورد: جمال بيه؟
مدحت: جمال إيه بقى. كل حاجة بقت على المكشوف. مدحت أحلى.
ورد: قصدك إيه؟
مدحت وعيونه تدل على شر: جه الوقت اللي كل واحد هياخد حسابه.
ورد بعدم فهم: حساب إيه؟ هو في إيه؟ وأنا عملت لك إيه؟
وكان يقترب منها.
مدحت بخبث: أنا هعرف أخليه يندم إزاي على عمله.
ورد: مين ده؟
مدحت: حبيب القلب، يزن بيه. هو ميعرفش أنا مين. سبته يلعب شوية، بس خلاص. نهايته قربت.
وكان يقترب منها.
ورد بصراخ: لو قربت مني!
يقاطعها مدحت.
مدحت: إيه، هتقتلينى زي ما كنتي هتعمليها المرة اللي فاتت؟
ورد: مرة إيه؟
مدحت: آه، اللي يزن بيه عمل كل حاجة عشان تتأكدي إنك بريئة.
ورد: يزن عمل ده كله عشاني؟
مدحت: بس بقى، خلاص. دلوقتي إنتي قصادي ومحدش هيمنعني عن حاجة. ويزن ده هيموت النهاردة، حكايته خلصت معايا.
يرن هاتفها.
مدحت: يووه، مدحت بيه. يزن الله يرحمه.
ثم أرسل إليها فيديو عندما كان يخرج من شركته ويطلق عليه رصاص.
تشاهد ورد الفيديو وكانت في صدمة.
تقوم بصرخة باسم يزن وتبكي.
مدحت: شوية وصحافة هتنشرها، وكده خلصنا من واحد. وإنتي هتحصلي بعد ما أخد كل اللي أنا عايزه.
وكان يقترب منها ويقول: حكايتكم خلصت معايا.
يقاطعه شخص.
شخص: لسه مخلصتش يا مدحت.
كان في صدمة.
ورد بلهفة: يزن! إنت كويس؟
Flash back
يزن: أنا آسف يا فندم، أنا هطلع دلوقتي.
وكان يخرج ولكن يمنعه شخص.
شخص: غير هدومك دي الأول.
يزن: لي؟
شخص: أنا هطلع بدالك عشان في خطر على حياتك.
يزن: طيب لو حد ضرب رصاص، إنت اللي هتتأذى.
شخص: متخافش، أنا لابس قميص واقي من الرصاص، وإنت هتروح تلحق ورد.
Back
مدحت: صدق، أول مرة حاجة أكون عايزها وتحصل أحسن منها. كان نفسي تموت، بس اللي أحسن هتموت على إيدي.
يزن: طيب كويس.
قام مدحت بترك سلاحه، وأيضًا يزن.
وكان يحاول يزن أن يوقع مدحت في كلامه.
يزن: إنت بس مش قاتل، إنت طلعت أكبر تاجر مخدرات.
مدحت: لا، كمان آثار. وموتك هيكون على إيدي، إنت وسنيورة وردة، بس بعد ما آخد اللي أنا عايزه.
تحولت عيونه إلى حمراء وقام بصفعه.
وهنا بدأت المعركة بين يزن ومدحت.
وكانت ورد خائفة جدًا على يزن، وكانت تبكي.
وهنا جت القوة وتدخلت.
ضابط: كل يسلم نفسه، المكان كله محاصر.
أخذ أحد ضباط مدحت.
يزن ذهب إلى ورد وقام بإزالة الحبل.
ورد بدون تردد قامت باحتضانه.
مدحت: هي خلصت فعلاً.
وقام بإطلاق الرصاص.
ياترى ماذا سيحدث؟ وهل تأتي في يزن أم ورد؟