فهد وياسمين بصوا بخوف اتجاه الباب اللي اتفتح.
كانت ورد.
ورد بصدمة: انت بتعمل ايه هنا؟
فهد بخوف: اهدى هفهمك.
ورد قفلت الباب ورجعت وقفت قدام فهد.
فهد بتوتر: انا ك..كنت..
ورد: بس خلاص انت مش هتخلص في يومك. يلا امشِ من هنا دلوقتي.
ياسمين: انزل من الباب احسن عشان متقعش.
ورد بقلق: ويعرف البيت كله انه كان هنا صح؟
ياسمين: افرضي وقع ولا حصله حاجة.
ورد: مش وقت نحنهنه. امشي بسرر..
ورد سكتت لما سمعت صوت يونس وهو بينادي عليها. بصت لفهد بخوف، وبعدها خرجت بسرعة.
أول ما يونس شافها سحبها على أوضتهم.
ورد بضيق: نعم؟ ساحبني كده ليه؟
يونس: فكرتك صدقتي الهبل اللي في الصور ده.
ورد بصدق: لا، انا واثقة فيك انك عارف ربنا ومستحيل تعمل كده.
يونس بص لها بهدوء وابتسم.
ورد: بس مين هيبعتلي الصور دي؟
يونس: مش عارف.
ورد: ممكن يكون عمار؟
يونس: لأ، عمار مش هيركب صور ليمنى معايا. أكيد لأنه بيحبها.
ورد: وبعدين؟
يونس: متشغليش بالك. انا هعرف وتعالى نامي يلا.
ورد نامت جنبه وفضلت تفكر شوية لحد ما نامت.
ياسمين: امشي يا فهد يلا.
فهد قرب بسرعة، باسها من خدها وخرج من البلكونة. ياسمين بصت لمكانه بصدمة.
تاني يوم الكل متجمعين وبيتناقشوا في خطوبة ياسمين وفهد.
يونس بهمس لورد: اطلعِ البسي يلا.
ورد: ليه؟ مش انت قولت مش هنروح الشغل الأسبوع ده؟
يونس: أيوه، بس هنروح مع ياسمين وفهد.
ورد: ليه؟ أساساً ماما آمال هتروح معاهم.
يونس: هنروح نختار فستانك يا عروسة.
ورد: هو انت كنت بتتكلم جدي؟
يونس: جد جدا. يلا بقا اطلعِ.
ورد عيونها لمعت بفرحة وطلعت. نبيل كان متابعهم وفرحان إن علاقتهم اتحسنت.
بعد شوية ورد نزلت.
نبيل: على فين يا حبايبِ؟
يونس: هنروح مع ياسمين وفهد.
عامر: ليه؟
يونس بص لورد: هنختار فستان للعروسة.
ماجد بعدم فهم: عروسة مين؟
يونس: ورد. أنا قررت هنعمل فرحنا مع ياسمين وفهد.
آمال حضنت ورد بفرحة. فهد حضن يونس: مبروك يا صاحبي.
نبيل: ماشي، يلا روحوا. وانا وماجد وعامر هنهتم بالشغل، متقلقش.
شكلهم خرجوا، ويونس معاه ورد في العربية. فهد معاه ياسمين وآمال.
سعيد: متأكد إن البضاعة وصلت؟
عمار: أيوه، وكل حاجة جاهزة.
سعيد: ماشي، تعالى معايا يلا.
عامر: بقولك إيه يا آنسة منى.
منى باحترام: اتفضل يا عامر بيه.
عامر: لا بيه إيه بقا، قول لي يا باشا. ما أنا خلاص كل الشغل بقا عليا.
منى بضحك: أوامرك يا فندم.
عامر: معندكيش عروسة؟
منى: إيه ده؟
عامر: لا ركزي معايا، أنا عايز عروسة. أنا بقيت شكلي وحش أوي في وسطهم.
منى بضحك: هشوف لك يا فندم، حاضر.
عامر: لا وتشوفِ ليه، ما انتِ موجودة.
منى بحدة: افندم.
عامر بقلق: أقصد القهوة بتاعتي من فضلِك.
منى: تحت أمرك.
منى سابته وخرجت. هو اتكلم بهمس: شكلي هتعب.
يونس واقف في دور فاضي. وورد بتلبس كل فستان وتاخد رأي يونس.
ورد بفرحة: إيه رأيك؟
يونس: لا.
ورد: يونس، انت بتِ تهزر؟ دا عاشر فستان أقيسه!
يونس بص في موبايله وبعدها اتكلم: بقولك إيه، اختاري انتِ. وأنا لما أرجع البيت هشوفه.
ورد بقلق: رايح فين؟
يونس: مشوار مهم.
ورد: لازم؟
يونس بص لها بحب. سحبها لأوضة بعيد عن الناس وقرب باسها بحب. وبعد عنها.
ورد بخوف: رايح فين؟
يونس: متخافيش، مش هتأخر. سلام.
يونس خرج وقابل فهد وهو نازل.
فهد: على فين؟
يونس: سعيد وعمار هيستلموا دلوقتي. وأكرم كلمني.
فهد بقلق: انت مش هتروح هناك أكيد؟
يونس: انت عارف من زمان وإنا نفسى أخلص منهم.
فهد: طيب استنى يتقبض عليهم الأول، وبعدها روح.
يونس: لا، خلي بالك منهم وروحوا على طول.
فهد: ماشي.
بعد كام ساعة، فهد وياسمين اختاروا كل حاجة. وورد صممت متختارش غير في وجود يونس. وروحوا.
ويونس اتأخر. وورد بتحاول تتصل بيه مش بيرد. وبعد محاولات كتير رد عليها.
ورد: أيوه يا يونس، انت فين؟
_أنا من مستشفى*** وصاحب الموبايل ده مات.
ورد...