تحميل رواية «ورد مجهول» PDF
بقلم رودينا محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في أحد البيوت الصغيرة ورد: ماما يا ماما أنا نازلة الجامعة أم ورد: ماشي يا حبيبتي بس استني هديكي طلبيات تشتريها من السوق ورد: حاضر يا ماما وكتبت أم ورد الطلبيات لكي تشتريها ورد خرجت ورد من البيت وراحت الكلية وهناك قابلت صاحبتها إسراء: ورد انت اتأخرتي ليه ورد: ولا اتأخرت ولا حاجة أنا جاية بدري إسراء: بس مش من طبيعتك إنك تيجي متأخر ورد: أنا صحيت النهاردة متأخر إسراء: أنا بقول برضو يستحيل ورد تتأخر ورد: طيب خلاص يلا ندخل المحاضرة هتبدأ إسراء: يلا يا أختي وذهبوا وجلسوا في المدرج الرابع وظلوا يركزون م...
رواية ورد مجهول الفصل الأول 1 - بقلم رودينا محمد
في أحد البيوت الصغيرة
ورد: ماما يا ماما أنا نازلة الجامعة
أم ورد: ماشي يا حبيبتي بس استني هديكي طلبيات تشتريها من السوق
ورد: حاضر يا ماما
وكتبت أم ورد الطلبيات لكي تشتريها ورد
خرجت ورد من البيت وراحت الكلية
وهناك قابلت صاحبتها
إسراء: ورد انت اتأخرتي ليه
ورد: ولا اتأخرت ولا حاجة أنا جاية بدري
إسراء: بس مش من طبيعتك إنك تيجي متأخر
ورد: أنا صحيت النهاردة متأخر
إسراء: أنا بقول برضو يستحيل ورد تتأخر
ورد: طيب خلاص يلا ندخل المحاضرة هتبدأ
إسراء: يلا يا أختي
وذهبوا وجلسوا في المدرج الرابع وظلوا يركزون مع الدكتور وهو يشرح ويدونوا الكلام المهم الذي يقوله الدكتور
وبعد أن انتهت المحاضرة خرجت ورد وذهبت لإحضار الطلبيات من السوق
أحضرت ورد الطلبيات من السوق وكانت كثيرة وثقيلة جدا
ورد رجعت للبيت الساعة ٤
ورد: آااااه ايدي مش حاسة بيها
سندس بضحك: معلش يا حبيبتي أنا انهاردة عملالك مكرونة بالبشاميل إنما إيه هتاكلي صوابعك وراها
ورد: الله امم مكرونة بالبشاميل لا دانا هنسف الصينية كلها
سندس: بالهنا والشفا يا حبيبتي
مجدي: ورد يا ورد
ورد: نعم يا بابا
مجدي: إنعم الله عليكي انت اتأخرتي ليه مش انت على طول ٣ ونص بتكوني هنا
ورد: معلش يا بابا أصل ماما طلبت مني أشتري لها طلبيات من السوق
مجدي: ماشي يا حبيبتي
سمعت ورد طرق على الباب
ورد: هم مين اللي جاي لينا النهاردة
مجدي: ما أعرفش روحي افتحي
ورد: حاضر
وراحت فتحت الباب فوجدتها أختها
ورد بفرحة وحضنتها: وحشتيني يا زهرة عاملة إيه
زهرة بحنان: كويسة الحمد لله
ورد: أمال فين زين
زهرة: زين مع باباه بيشتروا حاجات وجايين
جاء زين احتضن خالته وقال: خالتو وحشتيني أوي
ورد بحب: وانت أكتر يا روحي
زين: أمال فين جدو وتيتة
ورد: تيتة بتطبخ وجدو قاعد في الصالة روحله
دخل زين لجده واحتضنه مجدي
أم عند ورد
ورد: زهرة تعالي ادخلي
زهرة: حاضر
ودخلت زهرة فجاء ورائها زوجها
ولكن قبل أن يدخل ارتدت ورد الإسدال
عيد: السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
ورد: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
عيد: إزيك يا ورد
ورد: بخير الحمد لله
عيد: أما أروح أسلم على حمايا وحماتي عشان ما يزعلوش
ورد بضحك: اتفضل ماما بتطبخ وبابا قاعد في الصالة
ذهب عيد إلى حماه
عيد: إزيك يا بابا عامل إيه
مجدي: بخير يا ابني انت عامل إيه
عيد: الحمد لله كويس والله يا بابا
مجدي: أدام الله حمدك
زين طبع قبلة على خد جده
مجدي بضحك وهو يزغزغه: انت يا واد يا شقي انت وحشتني أوي
زين ببكاء من كثرة الضحك: خ خلاث يا ج جدو
مجدي: يخرابي الكلام طالع منك زي العسل ربنا يباركلك فيه يا عيد انت وزهرة
عيد: يا رب
سندس: يلا يا ولاد الأكل جهز
الكل: حاضر
ذهبوا للأكل وكان الطعام لذيذ جدا
ورد: تسلم إيدك يا ماما أنا أكلت مكرونة بالبشاميل عمري ما هدوق طعم زيها إلا من إيدك
زهرة وعيد: آه والله يا ماما الأكل طعمه جميل جدا
مجدي: احم احم
من إمتى وسندس بتعمل الأكل وحش أنا من يوم ما دخلت البيت وأنا عمري ما دوقت طعم زي أكلها
كان يقولها بكل حب وكانت تنظر له سندس بحب
ورد: آه الحمد لله الذي أطعمني هذا ورزقنيه من غير لا حول مني ولا قوة أنا رايحة الشغل بقى أشوفكم على خير
سندس: بالسلامة
ورد ذهبت لغرفتها وارتدت ملابسها وخرجت من المنزل متوجهة للصيدلية
دخلت فوجدت صاحب العمل يوبخها
فريد بغضب: انت ........
رواية ورد مجهول الفصل الثاني 2 - بقلم رودينا محمد
فريد بغضب: انت بتتأخري ليه؟
ورد وهي متوترة لا تعرف ماذا تقول: آسفة يا أستاذ فريد بس...
فريد بغضب: ما بسش، انت لو اتأخرتي تاني هتترفدي، ودا آخر كلام.
كانت ورد حزينة ومطأطئة رأسها.
ذهب فريد وظلت تبرطم ورد بصمت.
ورد: كل دا عشان اتأخرت دقيقتين؟ أي دا؟ هو أنا كان لازم أشتغل هنا؟
جاء اتصال لورد فردت على الهاتف.
ورد: الو.
إسراء: إيه يا بنتي؟ ما كلمتنيش ليه؟
ورد: أنا كنت باكل وبعدين رحت للشغل.
إسراء: مال صوتك؟
ورد: ما فيش.
إسراء: عليا أنا يا بت؟ ده أنا عرفتكي، انجزي وقولي إيه اللي حصل.
ورد: صاحب الشغل وبخني عشان اتأخرت خمس دقائق.
إسراء: وانت بقى متضايقة عشان كدة؟
ورد: آه.
إسراء: يا حبيبتي، كلنا بناخد توبيخ من أصحاب الشغل، إيه المشكلة يعني؟ طنشي.
ورد: آه، قال أطنش قال. بقولك يا إسراء، اقفلي عشان بطارية الفون قربت تخلص ونسيت أشحنه.
إسراء: ماشي، سلام.
ورد: سلام.
وأغلقت ورد الهاتف.
فدخلت طفلة إلى الصيدلية فقالت: لو سمحتي يا طنط، عايزة كيس شل.
ورد بصدمة في سرها: طنط؟ وكيس شل؟
فأردفت بصوت: شل يا شل، حاضر يا حبيبتي.
ذهبت ورد لإحضار كيس جل وأعطته للطفلة.
الطفلة: ثكراً يا طنط.
ورد: عفواً.
خرجت الطفلة بعد أن أعطت النقود لورد.
ورد بضحك وهي تكلم نفسها: بقى أنا اسمي طنط!!! الحمد لله على كل شيء.
دخلت حينها امرأة عجوز.
فوقفت ورد وهي تقول: حضرتك عايزة إيه؟
العجوز: عايزة يا بنتي دوا اسمه... اسمه...
ثم ظلت تفكر قليلاً.
قالت ورد في نفسها: يادي النيلة، أنا مكنتش أعرف إن شغلانة الصيدلي صعبة كدة.
فأردفت ورد: ممكن حضرتك تقولي لي وصفه؟
العجوز: بصي يا بنتي، هو من برا أبيض.
ورد: طب والله يا أمي، فيه أدوية كتير لونها من برا أبيض. انت عايزاه مضاد حيوي؟
العجوز: لا.
ورد: طب يا أمي، هو بيعالج إيه؟
العجوز: آااه، افتكرت اسمه كان اسمه فسجين.
ورد باستغراب: فسجين؟ آاااه قصدك فسرالجين؟
العجوز: أيوه، أيوه يا بنتي، هو دا.
ورد: اتفضلي يا طنط، أهو الدوا.
العجوز: شكراً يا بنتي.
وخرجت العجوز بعد ما أعطت ورد النقود.
ورد: لا لا لا، كدة كتير 🥲. أنا هعمل إيه؟ دانا في كلية صيدلة.
دخل فريد فقال بغرور: إيدا، حد بيكلم نفسه.
انفزعت ورد وقالت: بسم الله الرحمن الرحيم.
فريد برفع حاجب: إيه؟ شفتي عفريت؟
ورد بسرعة: لا طبعاً يا أستاذ فريد.
فريد: آه، بحسب.
ورد في داخلها: يخربيت غرورك اللي ملهوش نهاية دا.
فريد: تقدري تمشي دلوقتي، دوامك خلص.
وكانت الساعة حينها ٨.
ورد: شكراً.
وذهبت ورد إلى المنزل.
ورد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
سندس: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
زين: هيييي خالتو.
ورد: قلب خالتو.
حضنها زين.
فقالت ورد: إيه الحضن العسل دا؟
زين: خالتو، تعالي نلعب.
ورد: ماشي، يلا نلعب بس هغير لبسي الأول.
وبدلت ورد ملابسها وخرجت للعب مع زين.
وكان عيد خرج لأداء عمله.
زين: خالتو، تيجي نلعب استغماية؟
ورد: ماشي، أنا هغمض عيني أهو.
جرى زين واختبأ.
وكانت ورد تقول: واحد، اتنين، تلاتة، أربعة، خمسة، ستة، سبعة، تمانية، تسعة، عشرة. يلا أنا هبدأ أدور عليك.
ورأت زين حيث أنه لم يختبئ جيداً، فمثلت أنها لم تراه.
ورد: زين، انت فين؟ أنا مش شايفة خالص.
زين نط عليها وقال: بخ!
ورد: تعالا انت يا شقي.
وظلت تدغدغه.
زين بضحك: آ آه خ خلاث ي يا خالتو. خ خلاث م مث قادر.
ورد: يخربيت اللغة بتاعتك وهي طالعة من بقك زي السكر.
زهرة: هيييء، انت عملتي إيه في ابني؟ أنا ما حلتيش غيره، يا لهوي.
وظلوا يضحكون.
دخلت ورد غرفتها وظلت تذاكر بجد.
وكانت الساعة حينها ٢ صباحاً.
ورد بنعاس: امم، أنا تعبت، هنام بقى.
ولكن سمعت صوت الجرس.
ورد باستغراب: مين بيرن الجرس دلوقتي؟ ممكن زهرة نسيت حاجة هنا، بس ولو تيجي الساعة ٢. لا لا لا، أما أروح أفتح الباب وأشوف مين.
وذهبت ورد لكي تفتح الباب بعد أن ارتدت الإسدال.
فتحت ورد الباب فلم تجد أي شخص.
ورد: أكيد غتاتة من ابن الجيران.
وكادت أن تغلق الباب ولكن لاحظت شيئاً على الأرض.
أمسكت ورد العلبة باستغراب وفتحتها فوجدت بها ورد وكان بجانبها رسالة مكتوب فيها...
رواية ورد مجهول الفصل الثالث 3 - بقلم رودينا محمد
وكان بجانبها رسالة مكتوب فيها:
(ها قد جمعتك مع أشباهك الأربعين)
ورد باستغراب:
إيه ده الورد شكله تحفة بس مين باعتها ومين كاتب الكلام ده؟
وظلت تعد الورد فوجدت أن الورد 39.
ورد:
إيه ده دول 39 وردة، ده اللي عدّهم رايق أوي.
وتركت ورد الورد وذهبت للنوم، ولكن كان بالها مشغول بمن أرسل لها هذا الورد الجميل، وخلدت بعدها إلى نوم عميق.
سندس:
ورد بت يا ورد الساعة 10 ونص.
ورد بخضة:
إيه ده كام؟ آه صح، أنا الجامعة الساعة 12. بتصحيني ليه يا ماما؟
سندس:
عادي يا حبيبتي عشان تجهزي.
ورد:
منا هجهز في نص ساعة.
سندس:
ده بس في اللبس، أنت لسه هتدخلي الحمام وتستحمي.
ورد:
آه صح، بس أنا مانمتش كويس.
سندس:
ربنا يوفقك يا بنتي.
ذهبت ورد الحمام وأخذت دش ساخن لكي تفيق، وخرجت فنظرت للعلبة التي فوق الدولاب.
ورد في سرها:
يا ترى مين اللي باعتها.
وارتدت ورد ملابسها، حيث ارتدت طرحة باللون البني وجاكت كت مربعات باللون البني، تحته بلوزة بيضاء سادة، وتنورة باللون البني، وكوتشي باللون الأبيض.
جهزت ورد وكانت حينها الساعة 11 وربع.
نزلت ورد وفتحت الباب، فاوقفها مجدي وقال:
مجدي:
ورد بت يا ورد.
ورد:
نعم يا بابا.
مجدي:
اعملي حسابك أننا معزومين عند أبو فريد.
ورد بزهق:
بابا لو سمحت مش عايزة أروح، ده ابنه ده بارد.
مجدي:
هنروح يعني هنروح، وأنت هتيجي معانا.
ورد:
ماشي يا بابا.
مجدي:
في رعاية الله يا بنتي.
ذهبت ورد إلى الكلية، وهناك قابلت ورد إسراء.
إسراء:
ورد أنا مستنياكي من زمان.
ورد:
ماشي يا أختشي.
إسراء:
مالك يا ورد في إيه؟
ورد:
بابا عايز يوديني عند عمو سامح، بابا فريد.
إسراء:
فريد صاحب الشغل الغتت والمغرور ده.
ورد:
آه، يلا تعالي ندخل جوا عشان المحاضرة هتبدأ.
دخلت إسراء وورد وجلسوا.
ودخل دكتور جديد لهم، ولكن شكله صغير في العمر، يعني معيد.
الدكتور:
أنا أسد، الدكتور الجديد هنا.
بدأ أسد يتكلم، ولكن صمت قليلاً عندما رأى إسراء، ظل سارح قليلاً في إسراء.
أسد في سره:
يخربيت الجمال ده كله.
كانت إسراء تنظر له بوجه محمر من نظراته لها.
فاق أسد من شروده وبدأ في الشرح، وكانت ورد وإسراء تدون الكلام المهم الذي يقوله الدكتور.
بعد أن انتهت المحاضرة خرجت ورد وإسراء.
ورد:
لاحظتي يا إسراء نظرات الدكتور ليكي.
إسراء بخجل ومسوف:
أ أيوة.
ورد بضحك:
إيه ده إسراء بتتكسف، لا لا لا.
إسراء زادت خجل وكسوف، فقالت:
وررررد بس بقى.
ورد بضحك:
ماشي يا جميل.
***
في مكان آخر.
مجهول:
آه يا ورد لو تعرفي حبي ليكي مجنني يا شقية.
مجهول 2:
وليه يا ابني ما تعترف لها بحبك؟
مجهول:
ما جاش الوقت اللي أقولها.
مجهول 2:
طب وامتى هيجي الوقت يا ابني؟
مجهول:
ما أعرفش يا أبويا، بس هو هيجي يعني هيجي.
***
أما عند زهرة.
زهرة:
زين يا ابني ما تهبطنيش معاك، آه يا ني مش قادرة.
وذهبت زهرة إلى الحمام.
زهرة باستغراب:
أنا برجع ليه مع إني ما أكلتش حاجة.
دخل عيد إلى المنزل وقال:
السلام عليكم يا أهل الدار.
زين:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
عيد:
حبيب بابا عامل إيه؟
زين:
الحمد لله.
عيد:
أمال فين ماما؟
زين:
في الحمام.
ظل ينتظر عيد زهرة، وبعد أن تأخرت ولم يسمع صوتها ذهب للحمام فطرق على الباب.
ولكنه لم يسمع أي رد.
فقال عيد:
زهرة يا زهرة افتحي يا زهرة.
لم تفتح زهرة، فخاف عليها فكسر الباب ووجد...
***
أما عند ورد.
سندس:
إحنا لازم يعني نروح لأبو فريد.
مجدي:
مالك يا سندس أنتِ وورد مش عايزين تروحوا هناك ليه؟
سندس:
معرفش يا أخويا، كل ما بنتي تروح فريد بيدور على أي حاجة عشان يوبخها.
مجدي:
خلاص بقى، هو مش الراجل عزمنا نروح عنده وقالي تجيب مراتك وبنتك، أعمل أنا إيه بقى.
سندس بيأس:
ماشي.
مجدي:
بس إيه الحلاوة دي.
سندس بكسوف:
بس يا مجدي الله.
مجدي:
هو القمر لسه بيتكسف يا ناس.
سندس:
مجدي بس بقى الله.
مجدي:
حاضر من عيوني يا جميل.
ذهبت سندس وجهزت نفسها، ومجدي جهز نفسه.
عادت ورد إلى المنزل.
ورد:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وجدت والدها يخرج ويقول:
اسبقينا أنتِ يا ورد عند سامح.
ورد بضيق:
بابا هو لازم يعني.
مجدي:
يوه يا ورد، أيوه لازم، تعالي بس المرة دي.
ورد:
حاضر.
ذهبت ورد مع والديها.
وهما في الطريق، رن هاتف سندس فأجابت:
سندس:
السلام عليكم.
الشخص:
وعليكم السلام ورحمة الله.
أحست سندس بسعادة، حيث الذي كان يكلمها...
رواية ورد مجهول الفصل الرابع 4 - بقلم رودينا محمد
أحست سندس بالسعادة حيث كان الذي يكلمها هو ابن أختها آسر.
آسر: إزيك يا خالتو، وحشتيني قوي.
سندس: أنت اللي أكثر يا آسر، أنت واحشني قوي قوي.
آسر: أنا جيت هنا من إمبارح.
كانت ورد تسمع الكلام باستغراب.
وتقول ورد في سرها: آسر رجع إمبارح! في نفس اليوم اللي جالي فيه الورد! لا لا لا أكيد يعني حاجة عادية هممم موضوع غريب أنا هدور وراه.
فاقت من شرودها عندما وصلت إلى بيت سامح.
خبط مجدي على الباب.
ففتح فريد.
مجدي: إزيك يا فريد، عامل إيه؟
وأخذوا بعض بالحضن.
سندس: إزيك يا ابني عامل إيه؟
فريد: بخير الحمد لله يا طنط.
دخلت بعدها ورد من دون كلام.
فريد: طب ما فيش سلام عليكم حتى.
ورد: السلام عليكم.
ودخلت ورد بسرعة.
أما عن فريد.
فريد: مجنونة والله.
وجلست ورد وكان وجهها هكذا 😑.
ظل سامح يتكلم مع مجدي وهو يكلمه، لاحظ تعابير وجه ورد.
سامح: مالك يا بنتي، عاملة كده ليه؟
ورد: كده.
سامح: حد زعلك؟
ورد: لأ.
سامح: طب أمال مالك يا بنتي؟
ظلت تعابير وجه ورد على هذا الحال.
فضحك كل من كان جالسًا، فأتت والدة فريد واسمها سناء.
سناء: يا مرحب يا مرحب، يا دي النور، وأنا بأقول برضه البيت ليه منور، دأنتوا أنستوا وشرفتوا.
سامح: تعالي يا سناء اقعدي هنا.
سندس: إزيك يا سناء، ليكي وحشة والله.
سناء: إزيك يا سندس، بأقولك إيه دي قعدة رجالة، تعالي معايا ونسيبهم لوحدهم.
فنظر سناء لورد فاستغربت تعابير وجهها.
سناء: وه مالك يا ورد عاملة كده ليه؟
ورد بنفس التعابير: عادي.
سناء: عادي إزاي؟ حد زعلك؟
ورد: لأ.
سناء: طب قومي معانا.
ورد: حاضر.
سندس في أذن ورد: بت يا ورد، افردي بوزك دا، دأنا حاسة إن بوزك دا يوصل ما بين قطر والبحرين.
ورد: هو كده، أنا تعابير وشي كده مش هأعرف أتحكم فيها.
سندس: ماشي يا بنتي.
وذهبوا إلى غرفة ضيوف ثانية.
جلست ورد وما زالت تعابير وجهها هكذا 😑.
سناء: يا حبيبتي مالك يا ورد في إيه؟ حد ضايقك؟
ورد: ابنك.
سناء باستغراب: ابني؟ ليه كده يا ورد؟ عملك إيه؟
ورد بنفس تعابير وجهها: بيستنالي غلطة قد كدهو 🤏🏻 عشان يزعقلي.
سناء بضحك: يا حبيبتي هو ابني دائمًا رزل كده، ما تاخديش في بالك.
سندس في سرها: يخربيت الجرأة بتاعتك يا ورد، هتوديكي في ستين داهية.
ورد: آه يا طنط عندك حق.
سندس في سرها: نهارك مش فايت يا ورد.
سناء ضحكت.
بينما كانت سندس تتوعد لورد.
___________________________
أما عند زهرة.
دخل عيد الحمام فوجد زهرة مغمى عليها.
عيد خاف عليها جدًا فهو يحبها كثيرًا، أسرع في حملها وذهب بها إلى المستشفى وأخبر أحد جيرانه أن يعتني بزين.
في المستشفى.
عيد كان قلقًا جدًا على زهرته.
خرج الطبيب وقال: مبروك المدام حامل.
عيد بفرحة: الحمد لله، هي حامل في الشهر الكام؟
الطبيب: الشهر الأول.
عيد باطمئنان: تمام يا دكتور، متشكرين.
الطبيب: العفو.
وذهب الطبيب ودخل عيد إلى زهرة فقد أفاقت.
عيد: حمد الله على السلامة.
زهرة: الله يسلمك.
عيد: إيه يا جميل، مش تقولي إنك حامل.
زهرة بصدمة ودموع فرحة: إيييه!
عيد بفرحة: أيوة حامل.
وكان هذا اليوم سعيدًا على عيد وزهرة.
____________________________
أما عند ورد.
دخلت ورد للبيت.
سندس: بت، خدي تعالي هنا، أنت رايحة تقولي لسناء ابنك هو السبب.
وأمسكت ورد من أذنها.
ورد: آه آه مهو يا ماما السبب، أنا مش بطيقه وواد رخم وتنك كده.
سندس: تقومي تقوليلها ابنك السبب، زمانها بتقول علينا إيه دلوقتي، غوري من قدام وشي.
ورد: حاضر حاضر.
وذهبت ورد لغرفتها.
سندس: آه ياني منك يا ورد.
مجدي: خلاص بقى اللي حصل حصل، وربنا عارف إن ده هيحصل بس أنا أعمل إيه، سامح اللي قال أجيب بنتي.
سندس: آه كان لازم يعني تشتغل عنده.
مجدي: دي أقرب صيدلية لينا هنا.
سندس كادت أن تتكلم ولكن رن هاتفها، فردت سندس.
سندس: إزيك يا زهرة عاملة إيه؟
زهرة: ماما ما فيش مبروك؟ أنا حامل.
سندس بفرحة: بجد ألف مبروك يا حبيبتي لولولولي.
وأغلقت سندس الهاتف في وجه زهرة.
سندس: مجدي، زهرة حامل.
مجدي بفرحة: بجد ألف مبروك، أما أكلمها بقى.
وكلم مجدي ابنته زهرة.
_____________________________
أما عند ورد.
كانت تكلم صديقتها في الهاتف.
ورد: إسراء، تفتكري اللي يكون باعت الورد هو آسر؟
إسراء: طبعًا يا ورد، ده الورد جالك من إمبارح وهو كان راجع من إمبارح، وبعدين مش أنت بتقولي على طول بيهتم بيكي.
ورد: آه فعلًا هو بيهتم بيا، بس مش عارفة بقى.
إسراء: صدقيني هو.
ورد: ممكن.
إسراء: بأقولك إيه سلام دلوقتي عشان عايزة أنام.
ورد بضحك: أنا بتنامي الساعة ١٠؟ أنا بأنام الساعة ٢ يا أختشي.
إسراء: أنا بأنام بدري عشان أنا أشطر منك، سلام.
ورد بضحك: سلام.
دخلت سندس حينها وهي تقول.
سندس: ورد، زهرة حامل.
ورد: بجد ألف مبروك، أما أكلمها.
سندس: أبوكي بيكلمها.
نزلت ورد وكلمت أختها وباركت لها.
وبعدها خلد والديها إلى النوم.
ورد ظلت تذاكر لحد الساعة ٢.
كادت أن تنام ولكن سمعت صوت الجرس يرن.
ورد: لأ بقى، الله هو إيه ده.
ذهبت ورد لكي تفتح الباب.
فوجدت صندوقًا موجودًا على الأرض.
ورد: يووووه أنا مش بتاعت الكلام ده، مين اللي بيبعت.
نزلت ورد لكي تفتح الصندوق فوجدته وردًا وبجانبه رسالة مكتوب فيها (ورد اجتهدي كده واتجدعني عشان الامتحانات قربت، وبالمناسبة أنتِ كل ثانية بتوحشيني).
ورد بتفاجئ واستغراب: إيه ده يووووه، مين اللي بيبعت الورد والرسائل دي 😣😣😫.
أخذت ورد العلبة ووضعتها بجانب العلبة الأولى.
فتحت ورد الرسالتين.
ورد: وربنا هأعرف مين اللي بيبعتهم يعني هأعرف، وظلت تدقق في الرسالتين.
ورد: جاءت في بالي فكرة 😏 هه.
_____________________________
وصباح جديد يمر على أبطالنا 💓💘.
_____________________________
ورد قامت وغسلت وشها وارتدت ملابسها.
وذهبت للكلية وهي كانت تسير حدثثثثثثثثثثثثثثث...
رواية ورد مجهول الفصل الخامس 5 - بقلم رودينا محمد
ذهبت ورد للكلية وهي تسير، حدث ما لم يكن في البال.
ورد: عاااااااااا!
كانت سيارة تأتي بسرعة البرق، ولكن توقفت عند اللحظة الأخيرة. كانت تحاصر ورد.
ورد كانت تغمض عينيها بقوة وهي خائفة.
خرج شخص من السيارة الفخمة تلك وتقدم نحوها، بينما ورد فتحت عينيها ببطء وهي منصدمة.
الشخص بابتسامة: إزيك يا ورد؟
ورد بغضب شديد: حازم!
حازم: قلب حازم.
ورد بغضب: ميت مرة أنا قولت لك ابعد عني.
اقترب حازم منها وقال: مش قادر أبعد.
ورد بغضب وبعض من الخوف: حازم، أنت بتعمل إيه؟
وكان يقترب منها والمشكلة أنها كانت في مكان مسدود.
كادت ورد أن تصرخ، ولكن لمعت عينيها عندما رأت آسر.
آسر بغضب عامي: يا حقير!
وضربه بوكس في وجهه.
حازم: آه! أنت مين يا حيوان عشان تضربني؟
ولكن قبل أن يكمل كلامه، وجد آسر ينقض عليه بدون رحمة.
ورد ببكاء: آآآسر! كـ كفاية!
توجه آسر نحوها وكان قلق عليها.
آسر: ورد حبيبتي، أنت كويسة؟
ورد ببكاء: أنا عايزة أمشي من هنا.
آسر: حاضر.
وأخذ ورد وتوجه بها نحو كليتها في سيارته.
آسر: انزلي، إحنا وصلنا.
نزلت ورد وكان آسر أن يمشي، ولكنه قال: ورد، خلي بالك من نفسك.
ورد نظرت له بابتسامة: حاضر.
وذهب آسر.
دخلت ورد للكلية وحكت لصديقتها إسراء على كل شيء.
ورد: تفتكري آسر اللي بيبعت الورد؟
إسراء: طب مش ممكن يكون حازم؟
ورد: والله أنا دماغي هتنفجر من كتر التفكير. إيه الحيرة دي؟
إسراء: والله ما أعرف يا اختشي.
ورأت إسراء أسد فظلت تنظر له قليلاً.
فرآها أسد فابتسم وغمز لها.
إسراء ووجهها أحمر مثل الطماطماية وتقول في سرها: ينهار أبيض! دا غمزلي! دا غمزلي! عاااا! دا حلو أوي! دا دكتور مز! عاااا! دا غمزلي! أعمل إيه؟ أعمل إيه؟
ورد نظرت وراءها فلاحظت أسد فقالت ورد بضحك: آآآه! أنا بقول برضه وشك أحمر ليه؟
زاد وجه إسراء احمراراً حيث كان وجهها محمر جداً.
ورد: 😂الجميل بيتكسف.
إسراء بكسوف شديد جداً: بـ بـ بس يا وورد! الله!
ورد بضحك: حاضر.
ودخلوا المحاضرة.
في الداخل، كانوا الطلاب جالسين وأسد يشرح.
بعض البنات اللي ورا:
واحدة منهم: الله! دا الدكتور دا جامد أوي!
التانية: آه والله دا مز!
إسراء بغضب وغيرة: إيه قلة الأدب دي! إحنا حضرتك بندرس هنا مش بنعاكس الدكتور!
أسد بص لها باستغراب، ولكنه عندما سمع جملة (بنعاكس الدكتور) فرح جداً، أكثر عندما رأى غيرة إسراء.
بنت منهم: وأنت مالك أنت يا بتاع أنت!
أسد بغضب: أنت يا أستاذة برا!
البنت: ليه يا دكتور؟ هي اللي بدأت!
أسد وهو غاضب ويريد أن يجد أي حجة: أنت برا مطرودة لأننا دلوقتي زي ما هي قالت بندرس مش بنعاكس. هه! بقى على آخر الزمن البنات بتعاكس الرجالة؟ هي دي أخلاق؟ برا أنت والبنتين اللي كانوا معاكي!
خرجت الثلاث بنات وهما غير مبالين بالذي حدث.
بنت منهم واسمها ريماس: أنا هعرفك كويس يا بتاع! مين هي ريماس!
وكانت واقفة تغل مع نفسها.
بنت من اللي معاها: مـ خلاص بقى يا ريماس! ما إحنا بردو غلطانين.
ريماس: لا مش غلطانين! وأنا هعرفها كويس إزاي تتكلم معايا بالأسلوب دا وتخلي الدكتور يطردني!
البنت: هيح! ربنا يهديكي.
ريماس بشر: أنا عرفت هعمل إيه كويس أوي 😈.
خرجوا كلهم من المحاضرة، وكانت إسراء تمشي مع ورد.
ورد: إيه اللي أنت عملتيه دا؟ أنت معجبة بالدكتور أسد؟
إسراء بكسوف: ها؟ مين أنا؟ لا لا لا! أنا بس كـ كنت بـ بعرفهم أن دي مكان للدراسة مش المعاكسة بس.
ورد: بس!!! ماهو واضح.
إسراء بخجل: ووررررد! اسكتي بقى!
ورد: حاضر.
***
أما عند آسر، فقد ذهب لخالته.
آسر يطرق على الباب (دق دق).
سندس: حاضر.
ذهبت سندس لفتح الباب وفتحت الباب.
سندس بفرحة: آسر! وحشتني أوي! عامل إيه يا ابني في الدراسة؟
آسر: الحمدلله والله يا خالتي كويس. أنت عاملة إيه؟
سندس: كويسة الحمدلله يا ابني.
آسر بحنان: أدام الله حمدك.
سندس: أنت هتفضل واقف على الباب كدة؟ ادخل.
آسر: حاضر.
دخل آسر وجلس.
سندس: أنت يا ابني عامل إيه في كلية الطب؟
آسر: الحمدلله، دي حلوة أوي يا خالتي.
سندس: طب الحمدلله. أعملك حاجة تشربها؟
آسر: لا يا خالتي، أنا بس كنت جاي عشان أسلم عليكي وأمشي.
سندس: ودا بردو كلام! تعالا يا واد! أنا عازماك أنت وأمك على الغدا، ما أروح أكلمها وأقولها.
آسر: لا يا خالـ...
سندس: اخرس يا واد.
آسر: حاضر.
وكلمت سندس أختها.
***
أما عند ورد، فكانت تمشي مع إسراء، ولكن ظهر عليهم شباب ومعهم أسلحة. وظهرت من وسطهم ريماس.
ريماس بشر: إزيك يا حلوة؟ كنت فاكرة عملتك دي هتفلت عادي ولا كأن حاجة حصلت؟
إسراء بصدمة: و و ورد! ا ا إحنا هـ هـ نعمل إ إيه؟
ورد بخوف: كـ كـ كله مـ مـ منك و و الطـ طـ طريق مـ مـ مسدود! هـ هـو الـ اليوم بـ بـاين مـ مـن اـاـولـه!
واقتربوا الشباب على الفتاتان، وكانوا يموتون من الذعر والخوف.
ولكن ظهر اثنان أنقذوهما وهما أسد وفريد.
أسد توجه نحو الشباب هو وفريد، وضربوا الشباب حيث كانوا ٥ شباب. ولكن كان فريد وأسد أقوى بكثير منهم.
أسد نظر لريماس بغضب، بينما ريماس كانت تنظر له بخوف.
توجه أسد نحوها ثم قال: أنت كنت ناوية تخليهم يعملوا إيه؟
ريماس بخوف: اـ اـ اسمعني بس يا دكتور أسد! اـ اـ...
أسد بغضب جحيمي: كنت ناوية تخليهم يعملوا إيه! حقيقي مفيش أحقر منك! 😡😡😡😡
ريماس بخوف: اـ اـ اـ...
أسد بنفس الغضب: اعتذري لييييهم!
ريماس بغضب: نعم! أعتذر لمين!
أسد بغضب عامي: اعتذريييييي ليييهم! 😡😡😡😡😡
ريماس بخوف: حاضر. أنا آسفة.
أسد بغضب: مش سامع! 😡
ريماس بخوف: آآآسفة.
أسد بغضب شديد: مش ياااااامع!
ريماس خافت منه فقالت بصوت عالي جداً: أناااا آاااااسفة!
نظر فريد وأسد للوراء فانصدموا حيث وجدوا وررررررد...
رواية ورد مجهول الفصل السادس 6 - بقلم رودينا محمد
ورد أغمي عليها من كثرة خوفها.
فريد توجه نحوها بقلق وقال في أذنها.
ثم حملها بجمود.
اسد راح لـ اسراء.
اسد بحنان: اسراء انتي كويسة؟
اسراء بكسوف: ا ا آه ك كويسة الحمد لله.
اسد: يخربيت القمر لما يتكسف.
اسراء بخجل شديد: ب ب بس يا أستاذ اسد احنا مش في موقف للكلام دا.
اسد: حاضر.
ورد مازالت مغمى عليها.
توجهت اسراء نحو ورد.
وتوجهوا كلهم نحو المستشفى.
في الداخل.
الطبيبة تفحصت ورد.
وخرجت الطبيبة وقالت: الآنسة أغمي عليها بسبب خوفها الشديد، يا ريت ما حدش يحاول يضايقها أو يخوفها لأنها مش بتستحمل.
فريد بجدية: تمام يا دكتورة متشكرين.
الطبيبة: هتفوق بعد شوية، وأنا كتبتلها على شوية أدوية لأن عندها نقص في الفيتامينات.
فريد بنفس الجدية: تمام.
اتصلت اسراء بوالدة ورد لكي تخبرها بما حدث.
اسراء: الو، ازيك يا طنط سندس؟
سندس: ازيك يا حبيبتي عاملة ايه؟ الا صحيح هي ورد اتأخرت ليه؟
اسراء بتردد: ورد أغمي عليها وهي في المستشفى دلوقتي.
سندس بخضة وقلق: ايه؟ أنا جاية حالا، اديني عنوان المستشفى.
اسراء: العنوان.
سندس: أنا جاية حالا أنا والحج.
أغلقت سندس الهاتف.
سندس: مجدي.
مجدي: خير يا سندس؟
سندس بقلق: ورد أغمي عليها وهي في المستشفى دلوقتي.
مجدي بخضة: ايه؟ بسرعة نروحلها، احنا مستنيين ايه؟
سندس: أنا طالعة اجهزوا.
جهزت سندس وتوجهوا نحو المستشفى بسرعة.
في الداخل.
توجهت سندس بسرعة عندما وجدت اسراء.
سندس بقلق: اسراء، ورد أغمى عليها ليه؟
اسراء: طب بس اقعدي يا طنط.
سندس: لا مش هقعد، انجزي.
اسراء: ورد أغمى عليها عشان كان في شباب معاهم أسلحة وجايين علينا، فخافت جدا واغمى عليها. بس لحسن حظنا أن فيه اتنين انقذونا وهما الي وراكي.
نظرت سندس ورائها فوجدت فريد وأسد، ولكنها كانت تعرف فريد.
سندس: فريد!!!
فريد بغرور: أيوة.
سندس: متشكرة يا ابني لأنك أنقذت بنتي.
فريد بغرور: العفو.
ودخلت سندس وجلست بجانب ابنتها.
ودخل مجدي من ورائها.
فوجدوا أن ورد تفيق.
سندس بفرحة: حمد الله على السلامة.
قامت ورد وجلست ونظرت للجميع بخوف.
ولكن عندما تذكرت أن هناك من أنقذها ارتاحت.
سندس بقلق: مالك يا ورد مش بتتكلمي ليه؟
ورد نظرت لوالدتها فهي لا تستطيع الكلام الآن لأنها أفاقت منذ قليل وعندما تفيق لا تستطيع الكلام.
سندس: مالك يا بنتي ردي عليا اتكلمي حتى.
ورد تكلمت بصعوبة: م م مفيش يا ماما.
سندس: ينفع كدة تخضيني عليكي؟
ورد: ............
سندس: انتي ما بترديش ليه يا حبيبتي؟
ورد تتكلم بصعوبة: ع عشان لما ا اكون ل لسة فاوقة مش بعرف ا ات اتكلم.
سندس: ماشي يا حبيبتي.
وذهب فريد وأسد.
وانتظرت اسراء ورد.
كان مجدي يمشي مع ورد ويحاول اضحاكها.
اسراء: وررررررد.
ورد: ن نعم.
اسراء بهمس: بس شفتي أسد وهو بيدافع عننا.
ورد: ه هو انا ش شفت حاجة اصلا يا اسراء.
اسراء: آه صح نسيت.
وذهبوا إلى البيت.
في مكان مجهول يكتب كلام في مذكراته: كنت فرحان جداً عندما أنقذتك يا ورد، متى ستلاحظيني؟ أنا أحبك منذ زمن طويل يا وردتي.
أما عند أسد.
أسد: آاااه كان يوم ما يعلم بيه إلا ربنا، مش عارف أنا ليه رحت أراقب البنت دي.
أسد فرد جسمه على السرير وكاد أن يغمض عينه.
لكنه سمع أمه تناديه.
الأم واسمها مروة: أسد يا واد يا أسد.
أسد نهض من على السرير.
أسد: نعم يا ماما.
مروة: خد تعالا هنا.
أسد: حاضر يا ماما.
مروة: مالك كده هبطان ومش مبسوط؟
أسد بهيام: فاكرة يا ماما البنت اللي قلت لك عليها.
مروة: آه.
أسد: النهاردة سمعت شلة بنات بتتحرش بيا، فقامت مزعق لهم وكان باين إنها غيرانة.
مروة: لا لا لا البنات بتتحرش بيك يا أسد؟ لا أنا كده أخاف عليك، خد بالك من نفسك يا حبيبي.
أسد ظل يضحك هو وأمه.
أما عند آسر.
فقد كان جالس لا يفهم شيئاً لما خرجا سندس ومجدي بسرعة.
وحينها عاد كل من مجدي وورد وسندس.
آسر بقلق: كنتوا فين؟
سندس: كنا في المستشفى.
آسر: ليه؟ إيه اللي حصل؟
سندس حكت لآسر على كل شيء.
آسر: انت عارفة يا خالتي وأنا راجع شفتها وكان في واحد برضه بيتعرض لها.
سندس: إيه ده، يوم زي الفل على ورد، يلا الحمد لله.
آسر: الحمد لله.
دخلت ورد ونامت نوم عميق.
أما عند فريد.
فريد: آاااه كان يوم.
ثم اتصل على ابن عمته فردت عليه عمتها مروة.
فريد: إزيك يا عمتو، عاملة إيه؟
مروة: بخير يا فريد الحمد لله.
فريد: الاه، امال أسد فين؟
مروة: نايم في سابع نومة، كان مرهق أوي النهاردة، بس وربنا طلعتوا ولاد جدعة.
فريد: آه يا عمتو، امال.
مروة: ما تبطل الغرور بتاعك ده يلا.
فريد: حاضر.
أما عند اسراء.
دخلت اسراء المنزل وهي حزينة حيث قالت.
رواية ورد مجهول الفصل السابع 7 - بقلم رودينا محمد
دخلت أسراء المنزل وهي حزينة. وقفت أمام صورة أبويها وقالت:
"كان نفسي تعرفوا أن الفلوس مش هي اللي كانت هتخليني سعيدة. كنت بتمنى أني أحظى بشوية اهتمام. ليه فاكرين أن الفلوس هي سعادتي؟ ليه ما اديتونيش الاهتمام زي ما كل الآباء بيدوه للأبناء؟ الفلوس عمرها ما كانت هتغني البني آدم عن حاجته للاهتمام، الحب، الصداقة. عمرها أبدًا ما كانت هتغني عن دول. كان نفسي أشارككم أفراحي وأحزاني، بس مش عارفة. أنتم بعاد عني وفاكرين ده لمصلحتي، بس للأسف عمرها ما كانت لمصلحتي."
ذرفت أسراء دمعة من عينيها.
حل الليل على أبطالنا.
عند ورد:
غادر آسر وأمه. الساعة الآن الثانية. ورد كانت مع كل اللي حصلها، بس كانت بتذاكر. وفجأة سمعت صوت طرقات على الباب.
ورد بتعب: "لأ بقى، مكنش وقتك."
ذهبت ورد لكي تفتح الباب فوجدت صندوقًا.
ورد: "ما خلاصناش بقى من اللعبة دي."
ذهبت ورد لكي تفتح الصندوق فوجدته ورد، ولكن كان نوعه مختلف، حيث كان ورد الياسمين.
شمت ورد الرائحة وقالت: "الله، الريحة حلوة وكمان مش نفس الورد اللي بيجي كل مرة."
وجدت رسالة.
فقالت ورد: "هنشوف الرسالة دي مكتوب فيها إيه."
فتحت ورد الرسالة فوجدت المكتوب فيها: "كنت فرحان وأنا بانقذك يا وردتي."
ورد باستغراب: "وردتي!!! وانقذني يبقى آسر."
ثم صمتت ورد وقالت: "طب ما فريد وأسد أنقذوني."
ثم قالت ورد: "يا ترى مين اللي بعت ده؟ هل ممكن يكون آسر ولا فريد؟ بس أنا أستبعد فريد خالص."
أكيد آسر، بس أنا لازم أمسك دليل.
أما عند مجهول:
مجهول: "عارف يا ورد إنك حيرانة، بس مش هقدر أظهر دلوقتي."
أما عند زهرة:
زهرة: "عيد يا عيد."
عيد بنعاس: "نعم يا حبيبتي."
زهرة: "أنا نفسي في تفاح."
عيد بنعاس: "حاضر يا حبيبتي، بكرة هجيبهولك."
زهرة: "لأ، أنا عايزاه دلوقتي."
عيد قام بغضب وقال: "يا سلام يا زهرة، أنتِ ما حبكتش معاكي تتوحمي غير دلوقتي؟"
زهرة بدموع: "خلاص يا عيد، مش عايزة حاجة."
عيد بعد أن هدأ وهو حزين لأنه أحزنها: "يا حبيبتي، أنتِ طلباتك فوق راسي، بس مش تطلبي دلوقتي من اللي هيبقى فاتح الساعة اتنين ونص."
زهرة بزعل: "خلاص، مش عايزة حاجة."
عيد قام وقبل رأسها وقال: "خلاص يا زهرة، ما تزعليش. أنا آسف إني اتعصبت عليكي وهنزل دلوقتي أهو عشان أجيبلك تفاح."
زهرة وهي ما زالت حزينة: "خلاص يا عيد، ما تنزلش دلوقتي."
عيد: "لأ، هنزل دلوقتي. طب دا كلام؟ هو أنا يرضيني القمر يزعل مني؟"
زهرة وجهها احمر ونظرت للأرض.
ابتسم عيد وقام ابتدأ ملابسه وخرج.
أما في مكان:
ماريماس: "وأنت ناوي تعمل إيه يا حازم؟"
حازم بشر: "ما تخافيش، أنا عارف أنا هعمل إيه كويس. ورد مش بتيجي بالذوق، تبقى تستحمل."
ريماس: "طب والبنت اللي معاها دي؟"
حازم: "ما تقلقيش، كله لأوانه. أنتِ عايزة أسد؟ حاضر من عنيا، والبنت دي تنتقمي منها، هاهاها. أنتِ كدة سهلتِ الموضوع عليا يا ريماس."
ريماس بشر: "إيدا بجد؟ طب كويس أوي أوي أوي."
حازم: "أنا حافظ ورد جداً وعارف أنا ممكن أعمل إيه عشان أخليها تحت طوعي."
ريماس بشر: "طب دا حلو أوي."
حازم بخبث: "أيوة طبعًا حلو أوي أوي."
وصباح جديد يمر على أبطالنا.
عند ورد:
قامت باكراً وذهبت للكلية. وقابلت صديقتها وظلا يتمشيان سويا.
أسراء: "بس يا ورد، أسد كان خايف عليا وكان بيضرب بكل قوته وكمان هزأ البنت وكمان خلاها تعتذر."
ورد: "ما تفتكريش يا أسراء أن الموضوع هيعدي بالساهل، لأااا. طالما البنت دي حاولت مرة هتحاول اتنين وتلاتة."
أسراء: "ورد، أنتِ بتخوفيني."
ورد: "أنا بس بعرفك."
أسراء: "طيب."
وكان هناك شخص يراقبهما.
أما عند مجهول:
كان يكتب في مذكراته: "عارف يا ورد إنك في يوم من الأيام هتقرأي المذكرة دي، يستحيل ما تقرأيش. أنا بقالي سبع سنين بحبك. خايف أوي يا ورد تجرحيني أو أعرف أن في حد في قلبك من الأساس. أتمنى يا ورد تخيلاتي دي ما تكونش حقيقة."
أما عند أسد:
مروة دخلت غرفة أسد فاستغربت أن أسد مازال نائم.
مروة: "أسد، واد يا أسد."
أسد بنعاس: "همم، الساعة كام يا ماما."
مروة: "اتناشر إلا ربع."
أسد قام بفزع: "إيييييييه؟"
وقام بتبديل ملابسه بسرعة.
مروة: "انت مستعجل ليها؟"
أسد وهو خائف: "ماما، أنا المفروض قبل اتناشر أكون هناك. الساعة دلوقتي بقت اتناشر إلا عشرة."
مروة: "أنا افتكرتك يا أسد مشيت، بس لما دخلت استغربت إنك لسة نايم."
أسد وهو يرتدي حذائه: "كنت مرهق من امبارح، سلام يا ماما دلوقتي." وخرج بسرعة.
مروة: "في رعاية الله يا حبيبي."
أما عند آسر:
آسر وهو يتكلم في الهاتف: "إزيك يا............................"
رواية ورد مجهول الفصل الثامن 8 - بقلم رودينا محمد
(ورد مجهول)
الحلقة الثامنة
بقلم/ رودينا محمد السيد
ام عند آسر:
تكلم آسر في الهاتف: ازيك يا فريد عامل إيه؟
فريد: آسر، ازيك والله ليك وحشة، والله عامل إيه؟
آسر: الحمد لله، أنت عامل إيه؟
فريد: الحمد لله كويس والله.
آسر: أنا راجع هنا من أول إمبارح.
فريد بصدمة: إيه! بجد يا آسر؟ مش تقول يا حمار!
آسر: متشكرين يا فريد.
فريد: عفواً، أنا هقول لبابا بقى عشان نفسه يشوفك من زمان.
آسر: آه عمي وحشني أوي.
_____________________________
أما عند أسد:
فقد وصل إلى الكلية في الميعاد بالدقيقة، ودخل بسرعة لكي يشرح.
بدأ أسد في الشرح، وانتهت المحاضرة وخرجوا جميعًا.
كانت ورد وإسراء تمشيان كعادتهما مع بعض، وكان أسد يراقب إسراء.
ورد: إسراء!
كانت إسراء سارحة ولا تسمع شيئًا.
ورد: بت يا إسراء!
إسراء: ..........
ورد: إسرااااااء!
إسراء بفزع: إيه خضيتيني!
ورد: مالك سرحانة في إيه؟
إسراء: هاا! أنا! لا عـ عادي يعني.
ورد: هممم.
إسراء: الله يا ورد، هو في إيه؟
ورد: بت، أوعى يكون اللي في دماغي.
إسراء: إيه هو اللي في دماغي يعني يا ورد، وبعدين أنتِ بتبتسمي ليه؟
ورد: عشان أنتِ بتفكري فيييي.
إسراء بتوتر: بفكر في إيه؟
ورد: أسد.
إسراء بتسرع: ها! مين! أنا! لا بقى أنتِ اللي فاهمة غلط، أنا مش معجبة بالدكتور أسد.
ورد بخبث: طب وإيه اللي جاب سيرة الإعجاب؟
إسراء وجهها احمر وتحاول أن تفتح موضوعًا آخر: ورد، أنتِ عملتِ إيه مع اللي بيبعت الورد دا؟
ورد بخيبة أمل: المشكلة يا إسراء إني مش عارفة مين اللي بيبعت الورد دا، هموت وأعرف. آخر مرة يا إسراء بعت لي ورد بس مش نفس نوع الورد اللي بيجيبه كل مرة، كان المرادي ورد الياسمين وكان جنبه رسالة مكتوب فيها (كنت فرحان أوي وأنا بإنقذك يا وردتي).
إسراء: يبقى آسر.
ورد: منا بقول برده إنه آسر، بس فريد في نفس اليوم أنقذني أنا وأنتِ.
إسراء: لا ما أعتقدش فريد؛ لأنه لو بيحبك زمانه هيعاملك حلو لكن هو بيهزقك.
ورد ذهبت وضربت إسراء.
إسراء: إيه!
ورد: بطلي.
إسراء: حااااضر.
_____________________________
أما عند ريماس:
ريماس: جرى إيه يا حازم، في إيه؟ إحنا مش متفقين نعمل الخطة النهاردة؟
حازم بمكر: لا يا ريماس استني، أنا هنفذها في الوقت المناسب.
ريماس بشر: أممم، طب وإمتى هيجي الوقت المناسب؟
حازم بشر: كله بأوانه يا ريماس.
____________________________
أما عند زهرة:
كانت تغط في نوم عميق، وحينها دخل عيد.
عيد: زهرة يا زهرة!
زهرة بنعاس ثم قامت باستغراب: عيد!
عيد: قلب عيد.
زهرة: مش أنت برضه المفروض تكون في الشغل؟
عيد بضحك: المدير إدانا إجازة النهاردة.
زهرة: طيب ثواني وهقوم أعملك حاجة تاكلها.
عيد: استني يا زهرة اقعدي.
جلست زهرة بجانب عيد.
عيد: ما تعمليش حاجة مش عايز آكل.
زهرة: طيب كده كده كنت قايمة عشان آكل تفاح.
عيد ضحك على زهرة: طب افطري الأول.
زهرة: لاء أنا مزاجي عايز التفاح الأول.
عيد بضحك: طيب يا حبيبتي.
خرجت زهرة وذهبت للمطبخ.
استيقظ حينها زين.
زين بنعاس: ماما.
زهرة توجهت وحملت زين.
زهرة: عايز إيه يا روح ماما؟ أنت صاحي دلوقتي ليه الساعة دلوقتي ٩؟
زين: كده عشان أنا شبعت نوم.
زهرة قبلت زين من رأسه.
زهرة: روح اقعد مع بابا وأنا هعملك حاجة تاكلها.
زين بفرحة: إيه ده بابا هنا، هو ما نزلش الشغل؟
زهرة: اجري يلا عليه هو قاعد في أوضتي.
ذهب زين واحتضن والده.
زين: بابا كويس إنك ما روحتش الشغل.
عيد يقبل رأس ابنه: آه، تعرف يا زينو أنا هقعد معاااااك طول اليوم ونلعب مع بعض.
زين بفرحة: هييي!
أتت زهرة فقالت: يا سلام هتقعد مع زين وتسيبني لوحدي.
جلست زهرة بجانب عيد.
فقال عيد بضحك: وهو أنا أقدر أنسى الجميل؟
زهرة بضحك: طيب ماشي يا سيدي كل بعقلي حلاوة.
ضحك عيد هو وزهرة.
زين: بابا إيه رأيك نتفرج على فيلم كرتون؟
عيد: أنا مش بحب الكرتون.
زين: ليه يا بابا؟ إحنا هنشغل فيلم كرتون.
عيد: طيب اديني قاعد هتفرج.
زهرة: أما أقوم أعمل حاجة ناكلها كده.
عيد: استني يا زهرة أنتِ حامل اقعدي وأنا هعمل اللي أنتِ عايزاه.
زهرة: يوه يا عيد هي دي أول مرة يعني أحمل فيها؟
عيد: لاء بس اقعدي وأنا هعمل اللي أنتِ عايزاه.
زهرة: طيب.
____________________________
أما عند ورد:
فقد عادت إلى منزلها.
ورد: السلام عليكم يا أهل الدار.
سندس: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
ورد: أمال فين بابا؟
سندس: نزل مع صاحبه على القهوة اللي ورانا.
ورد: ماشي.
ودخلت ورد لتبدل ملابسها.
ووقفت أمام الصناديق التي كانت بها الورد، فتحت ورد الصناديق وأخذت الرسائل منها، ولكن وجدت ولاحظت شيئًا غريبًا.
ورد: هو ليه الخط مختلف عن الثاني؟
حيث كانت الخطوط ليست متشابهة وهي طريقة من المجهول لكي لا تعرفه ورد.
ورد: حتى قلت إني هشوف خط كل من آسر وفريد، طلع كل خط أصلاً مختلف عن الثاني، إيه ده بجد!
وظلت ورد تفكر كثيرًا وجلست على طرف السرير.
ورد: مستحيل يكون فريد، ده أكيد.
دخلت سندس حينها فأخفأت ورد الرسائل.
سندس: أنتِ ما غيرتيش ليه يا ورد؟
ورد: ها آه هقوم أغير أهو يا ماما.
سندس: ماشي يا حبيبتي، أنا بقى عاملاكي كشري مصري.
ورد: يا سلام أهو ده بقى الأكل المظبوط.
سندس: أنا عزمت زهرة وجوزها وآسر وأمه.
ورد: ماشي يا ماما أنا هلبس حاجة شيك أستقبلهم بيها.
ثم خرجت سندس.
Flash back:
آسر: ورد حمد الله على السلامة.
ورد بتعب: الله يسلمك.
آسر بقلق: ورد تعالي كلي.
ورد بتعب: لا شكرًا مش عايزة.
آسر: لا يا ورد تعالي كلي أنتِ تعبانة لازم تأكلي كويس.
ورد: يا آسر مش قادرة.
آسر جذب ورد من يدها أمام الكل ولم يعترض أحد.
آسر: هتاكلي يعني هتاكلي يا ورد.
ورد بتعب: حاضر بس لو سمحت يا آسر ما تمسكش أيدي تاني.
آسر باستغراب: حاضر يا ورد.
ورد جلست وظلت تأكل وكان آسر يتابعها.
ورد: الحمد لله الذي أطعمني هذا ورزقنيه من غير لا حول مني ولا قوة، أنا شبعت.
آسر: ورد أنتِ ما كملتيش طبقك كله.
ورد: يا آسر أنا مش باكل كتير.
آسر: طيب طب اشربي العصير.
ورد: حاضر يا آسر.
وشربت ورد العصير.
وذهبت لغرفتها وغطت في نوم عميق.
End flash back.
ورد: أنا متأكدة إنه أنت يا آسر، ماشي أنا هعرف أمسك دليل.
وفتحت ورد خزانة ملابسها ولكن بعد أن أخفأت الصناديق والورد الذي فيها.
ارتدت ورد دريس باللون الأخضر وطرحة بنفس اللون وكانت جميلة.
وحينها جاءت زهرة وعيد وابنها.
زهرة احتضنت أختها.
ورد: ازيك يا زهرة عاملة إيه؟ ألف ألف مبروك يا حبيبتي على الحمل.
زهرة: الله يبارك فيكي يا ورد.
زين: خاااالتووو.
واحتضنها.
ورد: حبيب خالتو.
زين: أنت حلوة أوي يا خالتو.
ورد: أنت اللي عيونك حلوة يا قلب خالتو.
وحينها جاء عيد.
عيد: ازيك يا ورد؟
ورد: ازيك يا عيد عامل إيه؟
عيد: الحمد لله.
ودخل.
وبعدها بقليل سمعت ورد صوت طرقات الباب.
فتوجهت لفتح الباب، ووجدت خالتها سمية وابنها آسر.
ورد احتضنتها وقالت: خالتو وحشتيني أوي أوي.
سمية احتضنتها وقالت: أنتِ أكتر يا قلبي.
ورد: ازيك يا آسر؟
آسر: ازيك يا ورد، أنتِ كويسة دلوقتي؟
ورد: الحمد لله بخير دلوقتي ما تقلقش.
آسر بابتسامة: أدام الله حمدك.
ودخل إلى المنزل.
سندس: ازيك يا سمية؟
سمية: ازيك يا سندس وحشتيني مع إني باجي هنا كل يومين.
سندس بضحك: تنوري في كل وقت يا سمية أنتِ وابنك آسر.
سمية: 😅😂
آسر: ازيك يا خالتو؟
سندس: تعالَ أنتَ يا حبيب خالتو.
آسر احتضن خالته فكان يحبها كثيرًا.
سندس: ورد، بت يا ورد!
ورد: نعم يا ماما.
سندس: اتصلي على أبوكي عشان يجي يسلم على أختي.
وحينها رن جرس الباب.
ورد: شكله بابا.
ورد ذهبت لفتح الباب فانصدمت حيثثثثث...................
يتبع...........................
رواية ورد مجهول الفصل التاسع 9 - بقلم رودينا محمد
ذهبت ورد لفتح الباب فانصدمت حيث كان الذي يقف أمامها بابتسامة جعلتها تستفز منه.
فريد بابتسامة مستفزة: السلام عليكم ورحمه الله وبركاته.
ورد بغيظ: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته. عايز بابا مش هنا.
فريد بنفس الإبتسامة المستفزة: لا.
وحينها جاء مجدي و سامح.
مجدي: أي يا ورد. هاسيب فريد واقف كده. ادخليه جوه.
ورد كانت تقف وهي متنحة ثم قالت بغيظ: اتفضل. دانت نورت البيت.
ثم قالت بصمت: استغفر الله العظيم. دانت ضلمته على الآخر. أنا بقول برضه اليوم مش حلو من أوله.
فريد: سامعك على فكرة.
ورد بخجل وكسوف: هااا!
ابتسم فريد وقال: هبلة.
ورد بغضب طفولي: ملكش دعوة بيا.
ابتسم فريد وقال: حاضر.
دخل فريد للداخل فوجيء بابن عمه وذهب لاحتضانه وقال: أذيك يا آسر. انت واحشني أوي.
آسر: انت أكتر يا فريد. عامل ايه.
فريد: تعال سلم على بابا.
آسر كاد أن يرد ولكنه فوجيء بعمه وهو داخل، ففوجيء عمه أيضا وذهب لاحتضانه.
فقال سامح: أذيك يا آسر. عامل ايه. انت واحشني أوي. يلا أنت كبرت ما شاء الله. أنا بقالي سبع سنين ما شفتكش.
آسر: أعمل إيه يا عمي. منا كنت في الكلية وكنت واخد منحة أدرس برا. بس أنت وحشتني يا عمي.
واحتضنه سامح بقوة.
كانت ورد حينها تقف منصدمة فقالت في سرها: إيييدا فريد وآسر ولاد عم آسر. عمره ما قال لي.
***
أما في مكان آخر.
ريماس: حازم أنا مش قادرة أستنى. أنا شايفة الدكتور بيبصلها كتير وعينه دايماً على البنت وهو كده بيضيع مني. اتصرف ويا ريت تتصرف بسرعة.
حازم: ريماس أنا مش قلت لك كله بأوانه.
ريماس: أيوه قلت بس أنا شايفة أسد بيضيع مني.
حازم: على أساس يعني كان بيبصلك أو معجب بيكي أو كلمك. ريماس فوقي.
ريماس: وانت على أساس ورد كانت بتبصلي ولا حتى قالت لك كلمة. دي هي مش على لسانها ليك غير "بكرهك" ~"سيبني في حالي" ~ "ملكش دعوة بيا" ~ ولا نسينا نفسنا يا حازم.
حازم بغضب: ريمااااااس اسكتي.
ريماس بشر وخبث: لا مش هاسكت. مش هاسكت يا حازم. أنت عارف ورد بتضيع منك.
ظلت الكلمة تتردد في أذن حازم. فقال بغضب: ريييماس اطلعي بره.
ريماس بخبث: أعمل اللي تعمله برضه. هترجعلي يا حازم. وساعتها أنا اللي هعمل كل حاجة بنفسي. هه. سلام يا حازم.
خرجت ريماس بينما كان حازم يكسر أي شيء أمامه.
***
إن عند أسد.
فقد كان يتمشى قليلاً بعد أن خرج من الكلية.
وهو يتمشى لاحظ أن إسراء واقفة تتمشى أيضاً بحزن.
ظل ينظر لها ويراقبها فاستغرب لأنه كان يعرف أنها ذهبت مع ورد. ولكن قال في سره: يمكن هتشتري حاجة.
وكان يمشي بعيداً عنها حتى لا تلاحظه.
ذهبت إسراء وهي حزينة جداً وكانت تحس أن العالم كله منغلق في وجهها وليس لها سند أو لا تحس بالأمان لأنها وحيدة.
وقفت عند الكورنيش ولم يكن هناك شخص واقف هناك. هذا كان في اعتقاد إسراء.
إسراء نظرت لنهر النيل بحزن ثم سقطت دموع من عينها وهي تقول: ليه ليييه يا بابا أنت وماما تعملوا فيا كده. ليييه. أنا حاسة إني ماليش سند. أنتو ليه عملتوا كده. ليييه.
ثم انهارت.
كان أسد قلق عليها جداً وخائف ولكنه لم يكن في يده أي شيء يفعله لأجلها.
اقترب قليلاً لكي يسمعها أكثر فسمع إسراء تقول: الدنيا دي قاسية أوي. كان لازم أجي هنا. أنا مش عايزة أعيش. مش عايزة أعيش.
ووقفت لكي ترمي نفسها. وكادت أن ترمي نفسها ولكن وجدت من يمسك يدها ويسقطها باتجاهه وهو يتنفس بخوف وغضب.
إسراء ببكاء: أسد.
أسد بحزن ممزوج بغضب: ليه يا إسراء. كنتِ هتعملي كده هااا. ليه. مش عشان شفتي عقبات في حياتك تنت*حري. أنتِ عايزة تموتي كافرة.
انهارت إسراء وقالت: هما ليه بيعملوا كده. ليه مش عارفين إني محتاجة سند.
اقترب أسد منها وقال بحنان: مهما حصل عقبات في حياتك خليكي واثقة في ربنا أنه هيعوضك. عوض ربنا كبير يا إسراء.
إسراء استغربت: أنت عرفت اسمي مني.
أسد: مش مهم عرفت اسمك منين دلوقتي. أهم حاجة ما تكرريش اللي انت عملتيه ده تاني. خليكي واثقة في ربنا يا إسراء. ارجعيله. احكيله همك. هو الوحيد اللي هيسمعك. طب قوليلي فيه حد هيستحمل تشتكيله همومك خمس مرات في اليوم.
إسراء بحزن: لا.
أسد: طب فيه حد هيقدر يعوضك غير ربنا سبحانه وتعالى.
إسراء: لا.
أسد: طيب طالما أنتِ عارفة دا ليه بقى كنتِ هتعملي اللي في دماغك.
إسراء ظلت تبكي بشدة.
فتحدث أسد بحنان: ارجعي لربنا يا إسراء. استغفريه. جددي توبتك له دائماً. احكيله على اللي حصلك. ربنا عارف إنتي حصلك إيه. بس عايزك تكلميه. تحكيله اللي يضايقك. ربنا هيسمعك. وادعي دايماً. ادعي وربنا هيحقق كل اللي تتمنيه.
إسراء نظرت لأسد فكان الكلام لامس قلبها.
أسد: عرفتي يا إسراء.
إسراء مسحت دموعها وقامت من على الأرض ثم قالت: أيوه يا دكتور عرفت. وشكراً للنصيحة.
أسد: عفواً.
ثم غادرت إسراء وظل أسد ينظر لطيفها ونظر للكورنيش فظل يحمد ربه أنه استطاع أن ينقذها. فهو يخاف أن لا يراها مرة ثانية.
تنهد أسد تنهيدة طويلة ثم ابتسم.
***
أما عند ورد.
فكانت تتكلم مع آسر وسمية وكانت تنظر لفريد بغيظ.
فريد كان يلاحظ نظراتها له فضحك ضحكة بسيطة ولكن كانت جميلة.
ورد في سرها: يخرب بيت أم ضحكت الغلسة دي 😒.
فريد ظل ينظر لها قليلاً يحاول أن يعرف ماذا أقول في سرها.
ابتسم فريد فهو قد عرف ماذا كانت تقول من خلال عينيها.
فريد في سره: هه. هبلة بس جميلة.
ورد ظلت تتكلم مع زهرة وظلت تلعب مع زين.
وحينها اقترب فريد منها ومن زين قال: أذيك يا صغنن.
زين: الحمد لله يا عمو.
فريد: ممكن ألعب معاك.
زين بابتسامة: ماشي يا عمو. تعال نلعب أنا وأنت وخالتو.
نظرت ورد لفريد ونظر فريد لورد.
ثم قالت ورد: لا يا زين اختار واحد بس تلعب معاه.
زين: لا أنا عايز ألعب معاكوا أنتِ وعمو.
حملها فريد وظل يداعبها فقال له: قولي فريد.
زين: ما ينفعش يا عمو أنت أكبر مني.
فريد: لا قولي فريد بس.
زين: ماشي يا فريد.
فريد ظل يلعب معه وقال له: يخربيت اللغة بتاعتك وهي طالعة من بقك زي السكر.
زين ضحك.
ورد بغيظ وطفولة: ما تلعبش مع ابن أختي. أنت عايز تخليه غتت زيك.
ثم أدركت ورد ما قالت فاحمر وجهها خجلاً منه.
فريد ضحك عليها.
ورد بغيظ: بتضحك على إيه.
فريد: أنت مش شايفة نفسك يا هبلة.
ورد وتجمعت الدموع في عينيها: ملكش دعوة بيا. ومت'قوليش يا هبلة.
فريد بسرعة: طب بس أهدي كده وما تعيطيش.
دخل آسر حينها فذهب نحو ورد بسرعة وقال لها: ورد مالك في إيه. مين اللي زعلك.
ورد: الغتت اللي قاعد ده.
آسر ضحك وقال: طب هو عملك إيه.
ورد والدموع متجمعة في عينيها: بيقولي يا هبلة.
آسر في سره: بقى بتزعلي يا ورد عشان كلمة هبلة.
ثم نظر آسر لفريد بتوعد.
(نسيت أقول لكم آسر وفريد قد بعض 🤓)
فريد: مالك يا آسر بتبصلي كده ليه.
قام آسر وضربه على كتفه وقال: اعتذر ليها.
فريد: إيييه هيء نعم. أعتذر لمين.
آسر: أنجز يلا واعتذر.
فريد نظر لورد التي كانت خافضة رأسها بحزن.
فريد: هيح... أنا آسف يا ورد.
نظرت ورد له باستغراب.
فريد: إيه مالك بتبصلي كده ليه.
ورد مسحت الدموع التي كانت في أعينها فقالت: أنت بتعتذر.
فريد: والله أنا بعتذر خوفاً من آسر.
نظرت ورد لآسر فابتسمت ابتسامة ساحرة.
آسر: ولا يهمك يا ستي. أهو اعتذر.
قامت ورد بابتسامة: هه عشان تعرف آسر بقى.
فريد: أما وريتك. ما تنسيش إنك بتشتغلي عندي.
ورد: هه. اعمل اللي عندك.
فريد أحس بغيظ من ورد بينما ورد كانت تضحك بانتصار.
ورد: تيجي يا زينو مع خالتو.
زين: ماشي.
وحملته ورد وظلت تلعب معه.
***
حل الليل على أبطالنا 🌕
***
كانت ورد تجلس تذاكر ولكن بجانب الباب.
ورد: هه. بوريني بقى يا اللي بتبعت الورد هتهرب مني ازاي.
وظلت ورد تذاكر قليلاً ولكن لم تسمع صوت الجرس.
ورد: غريبة. الساعة ٢ دلوقتي والورد بيجي في وقته.
سمعت ورد صوت شيء ارتطم في شرفته.
توجهت ورد نحو الشرفة بسرعة.
فوجدت الصندوق من جديد.
ورد بتفاجيء وصدمة: إيييه.
وظلت تنظر من على السور.
ورد: طب إزاي. إزاي عرف إني مستنياه.
وسمعت صوت شخص يجري.
نظرت ورد من الشرفة بسرعة فوجدت شخص يرتدي أسود يجري.
ورد: إيه مين ده. يوه مش شايفة. الدنيا ضالمة. يخربيت كده.
وجلست ورد على الأرض.
وفتحت الصندوق فوجدته الورد وبجانبه رسالة مكتوب فيهاااااا.......
يتبع...................
رواية ورد مجهول الفصل العاشر 10 - بقلم رودينا محمد
فتحت الصندوق فوجدت الورد بجانبه رسالة مكتوب فيها: (عارف يا ورد إنك عنيدة وهتموتي وتعرفي أنا مين).
ورد بغضب: إزاي حافظني أصلاً؟
ثم رجعت رأسها للخلف، ثم نظرت للسماء فقالت ورد: يا ترى هتكون مين؟ أكيد آسر، بس مش عارفة أنا حيرانة ليه.
ثم تنهدت وقامت وأكملت مذاكرتها ونامت.
***
أما عند إسراء، فكانت تدعو الله أن يسامحها على ما كانت ستفعله، ثم قامت وتوضأت لتصلي قيام الليل، ثم نامت.
***
وصباح جديد يمر على أبطالنا.
***
تستيقظ ورد من النوم لتذهب إلى الكلية.
ورد: ماما، أنا نازلة.
سندس: مع السلامة يا حبيبتي، في رعاية الله.
ذهبت ورد إلى الكلية.
قابلت ورد صديقتها.
ورد: إزيك يا إسراء؟
إسراء: الحمد لله بخير.
ورد: مالك يا إسراء؟
حكت إسراء لورد على ما حدث لها أمس.
ورد بغضب: كنتِ عايزة تنتحري يا إسراء؟ على إيه؟ ها؟ افرضي الدكتور ما كانش موجود ساعتها، كنتِ هتعملي إيه؟ كنتِ هتكوني كافرة.
نزلت الدموع من إسراء، فاحتضنتها ورد.
ورد بحنان: كنتِ عايزة تسيبيني يا إسراء؟ يا حبيبتي ما تعيطيش، الحمد لله أنه أنقذك، بس أنا بس اتعصبت عشان خايفة ما أشوفكيش تاني.
نزلت الدموع من ورد وإسراء.
فربتت ورد على ظهر إسراء.
ورد: بس، هشش، اهدي.
ثم مسحت ورد دموع إسراء.
ورد: تعالي اغسلي وشك وبعدين نروح للمحاضرة.
وذهبت ورد وإسراء للحمام، وغسلت إسراء وجهها وورد أيضاً، وذهبوا للمحاضرة.
وانتهت المحاضرة وخرجوا.
***
أما في مكان مجهول.
ريماس: هاها، كلها وقت وهترجعلي يا حازم.
بنت معاها واسمها سوزي: أنتِ للدرجاتي شريرة كده؟ ما كنتش أعرف.
ريماس: لأ، اعرفي بعد كده عشان مش واحد زيه يطردني، هه.
سوزي: آه، أنتِ عايزة تنتقمي من مين بالظبط؟
وقفت ريماس وتقدمت في خطواتها قليلاً وأعطت سوزي ظهرها وقالت: هه، انتقم من مين؟ سؤال حلو، أنا بنتقم من أي حد بيزعجني يا سوزي، عشان مش أنا ريماس اللي حد يزعجها، مش عارفين أنا مين؟ تمام، يبقى أعرفهم أنا مين.
سوزي: امم، بس ممكن يجيلك الوقت وما تعرفيش تنتقمي وتخسري كل حاجة.
ريماس بابتسامة شر: لأ، اطمني، عمره ما هيجي.
ثم توجهت ريماس وأحضرت كأس خمرة وظلت تشربه، وقد كانت ريماس لا تشعر بالعالم من حولها.
سوزي بشر: كله بأوانه يا ريماس.
***
أما عند حازم.
حازم: أما أوريكِ يا ريماس، مش مشكلة، أهم حاجة عندي ورد دلوقتي. الخطة هنفذها في القريب ومش هحتاجك يا ريماس، أنتِ فاكرة نفسك إيه برضه؟ مش هحتاجك.
وكان صديقه يجلس بجانبه واسمه عيسى.
عيسى: يا عم اتقي الله، بلاش تعمل الخطة اللي في دماغك، ارجع لربنا يا حازم، ما ينفعش كده.
حازم: عيسى، عندك كلام مهم، قوله، ما عندكش ما تتكلمش.
عيسى: طب البنت دي ذنبها إيه يا حازم؟ ذنبها إنها رفضتك وبتصدك.
حازم: آه، ومش حازم الدمنهوري اللي يتعرض للرفض من واحدة زي دي.
عيسى: صدقني يا حازم، هيجي يوم وأقول يا ريتني كنت سمعت كلامك.
حازم بملل وعدم اهتمام: طيب، طيب، خلصت كلامك.
عيسى: برضه ما فيش فايدة.
حازم: عيسى، أنت ليه بتعمل فيه دور اللي مستشيخ؟
عيسى: أنا بقولك الصح.
حازم: طب ولنفترض إن كلامك صح، مين اللي هيسمعلك؟ ولا أصلاً اللي هيهتم لكلامك؟ الناس ما عادتش تهتم للكلام ده.
عيسى: فيه اللي هيسمع لي، عارف مين اللي هيسمع لي؟ اللي بيخاف ربنا، اللي عايز يفوز بالجنة، لأن قلة بيفوزوا بالجنة يا حازم، أنا نصحتك أكتر من مرة، ودي يا حازم آخر مرة نتقابل فيها سوا، أنت لا صاحبي ولا أنا أعرفك.
غادر عيسى المكان، وكان حازم غير مبالٍ بالذي قاله عيسى.
***
أما عند زهرة.
زهرة كانت تبكي بدون سبب.
فدخل عيد ووجدها تبكي، توجه نحوها بقلق شديد وقال: زهرة، بتعيطي ليه يا حبيبتي؟ مين اللي زعلك؟
زهرة والدموع في عينيها: مش عارفة يا عيد.
عيد: أمال بتعيطي ليه؟
زهرة والدموع تسيل من عينيها: أنا كنت قاعدة عادي لقيتني بعيط.
عيد: هرمونات الحمل؟
زهرة بدموع: ممكن.
عيد بحنان: طب بطلي عياط.
زهرة: مش عارفة.
عيد مسح دموعها واحتضنها.
هدأت زهرة قليلاً، فكانت تحتاج إلى هذا الحضن.
عيد أحس بأن نفسها انتظم، فنظر لها فوجدها نامت على كتفه.
عيد: أنا بحبك أوي يا زهرة، عمري ما هقدر أستغنى عنك.
وقام أعدلها لتنام على السرير.
وكانت زهرة لا تشعر بشيء من حولها.
***
أما عند أسد.
فقد ذهب إلى المنزل.
ودخل البيت وجلس على سريره وهو يتذكر ما حدث له بالأمس.
أسد: آااه، لو ما كنتش موجود ساعتها، آه، لو ده كان حصل، كنت هبقى عامل إزاي؟ مش عارف إزاي يا إسراء خليتيني أحبك، مع إني بشوف بنات كتير حلوة، بس أنتِ أكتر واحدة عجبتني فيهم يا إسراء. أكتر حاجة بخاف منها إنك ما تكونيش بتبادليني شعوري، ساعتها مش عارف هكون عامل إزاي.
مروة كانت تقف بجانب أسد ولكنه لم يلاحظها.
مروة: جرح العشاق، آاااه.
أسد بخضة: بسم الله الرحمن الرحيم. إيه يا ماما؟ مش تعرفيني إنك واقفة جنبي؟
مروة: لأ يا حبيبي، أنا قلت أسيبك تكلم نفسك وتفكر إسراء بتحبك ولا لأ.
أسد: يا ماما🙂؟ يا خوفي كله تقولي لحد.
مروة: ها؟ أنا ما أقولتش لحد غير لعماتك وخالاتك وجيراني وصحابي.
أسد بصدمة: إيه؟😳 ماما، مش إحنا كنا متفقين إن أنتِ ما تقوليش حاجة؟ يا خربي أنا اتفضحت🥲.
مروة: طب هما عمامك وجيرانك وخالاتك وعماتك دول حد، وصحابي كمان دول مش حد يا حبيبي.
أسد: ماشي يا ماما🙂🥲، شكراً أوي🙂.
مروة: عفواً يا حبيبي، أعملك الغدا؟
أسد: يا ريت يا ماما، عشان أنا على لحم بطني.
مروة: حاضر.
ثم قامت لتحضير الغداء وانتهت.
أسد ذهب ليأكل.
أسد: تسلم إيدك يا ماما، الأكل تحفة.
مروة: حبيبي يا ابني، تسلم.
انتهى أسد من الأكل وقال: الحمد لله الذي أطعمَني هذا ورزقنيه من غير لا حول مني ولا قوة.
ثم قام ليغسل يديه.
***
أما عند آسر.
آسر: صباح الخير يا بابا.
الأب واسمه حمدان: صباح النور يا آسر.
آسر: أنا رايح لابن عمي شوية.
حمدان: ماشي يا آسر.
سمية: خد يلا، استنى.
آسر: نعم يا ماما؟
سمية: انزل هات الطلبيات دي من السوبر ماركت اللي جنبنا.
آسر: حاضر.
و نزل لإحضار الطلبيات من السوبر ماركت، وأعطاها لأمه وذهب.
آسر توجه للصيدلية فوجد ورد.
آسر: إزيك يا ورد.
ورد بابتسامة: إزيك يا آسر.
آسر: الحمد لله.
ورد بابتسامة: عايز دوا إيه؟
آسر ضحك وقال: لأ، كنت عايز فريد.
ورد: نينيني.
آسر: دانت واضح إنك مش بتطقيه خالص.
ورد: أوي، ده رخـم أوي أوي أوي.
فريد: ولما أطردك دلوقتي هتعملي إيه؟
ورد بخضة: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
فريد: إيه، عفريت قدامك؟
ورد بتوتر: لـ لاء طبعاً يا أستاذ فريد، أنت بتقول كده ليه على نفسك؟
فريد: ولما أطردك دلوقتي يا ورد هتعملي إيه؟
ورد: ولا حاجة، أنا كنت كده كده هسيب الشغل هنا وكنت هقدم استقالتي.
فريد: إيه؟😳 طب يا ورد لـ ليه؟
ورد بعدم اهتمام: إيه المشكلة؟ عادي.
فريد بغضب: لأ، مش عادي يا ورد.
ورد نظرت له باستغراب.
ولكن كان آسر عادي لأنه يعرف أن فريد...
يتبع...