تحميل رواية «ورد مجهول» PDF
بقلم رودينا محمد
الفصل 18 — رواية ورد مجهول الفصل الثامن عشر 18 - بقلم رودينا محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
في أحد البيوت الصغيرة ورد: ماما يا ماما أنا نازلة الجامعة أم ورد: ماشي يا حبيبتي بس استني هديكي طلبيات تشتريها من السوق ورد: حاضر يا ماما وكتبت أم ورد الطلبيات لكي تشتريها ورد خرجت ورد من البيت وراحت الكلية وهناك قابلت صاحبتها إسراء: ورد انت اتأخرتي ليه ورد: ولا اتأخرت ولا حاجة أنا جاية بدري إسراء: بس مش من طبيعتك إنك تيجي متأخر ورد: أنا صحيت النهاردة متأخر إسراء: أنا بقول برضو يستحيل ورد تتأخر ورد: طيب خلاص يلا ندخل المحاضرة هتبدأ إسراء: يلا يا أختي وذهبوا وجلسوا في المدرج الرابع وظلوا يركزون م...
رواية ورد مجهول الفصل الثامن عشر 18 - بقلم رودينا محمد
سما: كنت عايزة أسألك سؤال، هو أنت ليه قلت إنك أخويا في الرضاعة؟
آسر: دي حكاية طويلة أوي يا سما.
سما: احكي، كلي آذان صاغية.
آسر بابتسامة: ماشي يا ستي. بصي، كان فريد معجب بيكي، وأنا كان جوابي صراع ما بين قلبي وعقلي.
سما: أنا قرأت دي في المذكرة.
آسر بابتسامة: طيب، أنتِ عارفة اللي هقوله من المذكرة صح؟
سما: اممم، يعني مش أوي.
آسر: أنا قلت كده لأني عقلي كان بيقولي خلاص، هي مش ليك، ولازم تنقذ نفسك من الموقف ده. فقولت إنك أختي بالرضاعة.
سما: آسر، هو أنت كنت عارف إني مش بنت خالتك من الأساس؟
آسر: أيوة.
سما: طب أنت ليه ما قلتليش؟
آسر: سما، أنا لو بكرهك كان زماني قلتلك.
سما باستغراب: ليه؟
آسر: عشان لو كنتِ عرفتي، كنتِ زمانك مصدومة، ومش دارية بالدنيا دي، وحاسة بحزن كبير وهم وحمل كبير جه عليكي فجأة كده. فهماني؟
سما: فهمالك.
آسر: اللي بيحبك مش هيقولك حاجة انتِ ممكن تزعلي منها.
سما: فهمت.
آسر: طيب، أنا هطلب إيدك من عمو مجدي يوم الثلاثاء، ماشي؟
سما: تمام، مستنياك بفارغ الصبر. أنا هعرفهم، ماشي؟
آسر: تمام.
وتمت خطبة سما من آسر.
سما: اليوم ده أجمل يوم في حياتي.
آسر: أنا فرحان إنك مبسوطة أوي.
سما: حاسة إني هموت من الفرحة.
آسر: بعد الشررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر
والشرسندس وجيرانها: لولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولوللولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولوللوولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولوليمولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولول
أسر: (يضحك) بصي، أنا مش بنام كويس من ساعة ما عرفت إنك بتحبي حد تاني.
سما: مين ده؟
أسر: (يبتسم) بصراحة، أنا مش عارف. بس حاسس إنه مش أنا.
سما: (تضع يدها على قلبه) أنتَ بتغير؟
أسر: (يهز رأسه) أكتر ما تتخيلي.
سما: (تبتسم) أنا بحبك يا آسر.
أسر: (يبتسم) وأنا كمان بحبك يا سما.
(يحتضنان بعضهما البعض)
(بعد فترة)
سما: اليوم ده أجمل يوم في حياتي.
آسر: أنا فرحان إنك مبسوطة أوي.
سما: حاسة إني هموت من الفرحة.
آسر: (يضحك) لا، ما تقوليش كده.
(يسمعون صوت الأغاني والفرح)
(في مكان آخر)
فريد: ربنا يهنيهم مع بعض.
(يصطدم به شخص)
الشخص: أنا أعتذر.
فريد: عادي، مش مشكلة.
(بعد فترة)
إسراء: كانت الخطوبة حلوة أوي يا ورد. أقصد سما.
سما: يا بنتي، أنتِ هتفضلي تقوليلي ورد لحد امتى؟
إسراء: أصل أنا اتعودت على اسم ورد.
سما: يلا، مش مشكلة. أ صحيح، أسد ما قالكِ حاجة؟
إسراء: لأ، وشكله ما بيبادلنيش شعور من الأساس.
سما: طب، طب اقفلي دلوقتي كده يا إسراء.
إسراء: طيب، بس فيه إيه؟
سما: هقولك بعدين.
(تسمع سما صوت الجرس يرن)
سما: مين؟
(لا يوجد رد)
(تذهب لتفتح الباب، لتجد صندوقًا)
سما: (تبتسم) ياااه، بس الموضوع ده طريف أوي.
(تفتح الصندوق وتجد رسالة مكتوب فيها: "كان أجمل يوم في حياتي دي كلها أنا كمان يا سما")
سما: (تبتسم) آه، عايزة أنام.
(وتذهب للنوم)
(في مكان آخر)
أسد: (يجلس مع والدته)
مروة: مالك يا أسد؟
أسد: مفيش يا أمي.
مروة: بتفكر في إيه؟
أسد: أنا خايف إسراء تضيع مني.
مروة: خلاص، روح اتقدم لها.
أسد: خلاص، أنا قررت أعترف إني أعجبت بيها وعايز أتزوجها.
مروة: (تحتضنه) أقدر أزغرك دلوقتي.
أسد بضحك: طب استنى يا ماما لما الموضوع يعدي على خير.
مروة: لولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولol
بالتوفيق في مهمتك!