تحميل رواية «ورد الصعيد» PDF
بقلم نور شريف
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
ل 1اي الي جابك اهنا تاني انتي مش سليم طلقك وقالك روحي بيت ابوكي وورقة طلاقك هتوصلك، واحده زيك لو عندها كرامة مترجعش اهنا واصلل..انا جايه ابركلك علي جوازك منه قالتها ورد بخبث :وبقولك الف مبروك يروحقلبي تتهني بيه يا روحي..رزان بغيظ :الله يبارك فيكي بس سليم في دور العمدة عند ابوكي بيمضي معاه ورقة الطلاق.. عدلت الشال بصدمة وخرجت بسرعة جريت علي دار ابويا معقول يا سليم مكنش العشم فيك اكده.. مسحت دموعي ودخلت بهدوء:السلام عليكم اعمل قهوة ساده بقا لزوم المر الي بيحصل واصل عشان يبقي مر بي مر ولا اي يا ابو...
رواية ورد الصعيد الفصل الأول 1 - بقلم نور شريف
اي الي جابك اهنا تاني انتي مش سليم طلقك وقالك روحي بيت ابوكي وورقة طلاقك هتوصلك، واحده زيك لو عندها كرامة مترجعش اهنا واصلل..
انا جايه ابركلك علي جوازك منه قالتها ورد بخبث :
وبقولك الف مبروك يروحقلبي تتهني بيه يا روحي..
رزان بغيظ :الله يبارك فيكي بس سليم في دور العمدة عند ابوكي بيمضي معاه ورقة الطلاق..
عدلت الشال بصدمة وخرجت بسرعة جريت علي دار ابويا معقول يا سليم مكنش العشم فيك اكده..
مسحت دموعي ودخلت بهدوء:السلام عليكم اعمل قهوة ساده بقا لزوم المر الي بيحصل واصل عشان يبقي مر بي مر ولا اي يا ابوي..
اقفلي خشمك يا ورد :كلامي كله مع سليم مش معاكي واصل اطلعي فوق..
بصيت لي سليم بنتقام :والله هدفعك تمن حرقه قلبي بقاا بطلقني بعد كل ده؟؟
سليم واقف ساكت ببرود :اقفي عندك امضي علي ورق طلاقي منك وياريت مشوفش وشك في الدار عندي من دلوقت سامعه يا ورد........
لا مش سامعه والي عندك اعمله ومش همضي علي الورق وهعيش معاك غصب عنك هتعمل اي..
قالها سليم بضيق :انتي طالق يا ورد طالق طالق..
ورد بصدمة :
يتبعععععععععععع
لو جابت تفاعل عالي هنزل بارت كمان، رواية بسيطه ارجع بيها شغفي تاني بحبكو "
''أقتنعت برحيلك ولكنني لا أعلم لماذا أنتظرك حتى الآن❤️🩹.!''
البارت الاول
ورد الصعيد "
بقلم نور شريف
رواية ورد الصعيد الفصل الثاني 2 - بقلم نور شريف
طلقتني طب وابنك اللي في بطني مين هيربيه؟ هتبقى راجل منفذش وعده لمراته.
كيف حامل وليه قلتي دلوقتي إنك حامل يا ورد؟
بصيت له بخبث: أنت موافق يا أبويا أعيش أنا وابني معاك وتتكفل بتربيته؟
آه هوافق يا ورد، هتعيشي في بيت محدش رايدك فيه، قالها محمد بحزن على بنته: اتوكل على الله يا ولدي.
سليم أخد الورق وخرج بره الدار وسط صراخ ورد: والله يا سليم رزان مش بتحبك، كل همها فلوسك يا سليم. وفقت ليه يا أبويا؟
فجأة دخل أدهم أخو سليم بخبث: تتجوزيني يا ورد؟
ورد التفتت للصوت: أدهم؟
آه أدهم، سليم أخويا بيضيع يا ورد، أنا هتجوزك عشان ترجعي تعيشي في البيت تاني، وكل ده بإذن أمي، أول ما تخلصي عدّة الطلاق هتدخلي البيت.
ورد بصت لأبوها بحزن: أنت شايف إيه يا أبويا؟
هترجعي بيت أبوكي أول ما حقيقة مراته التانية تكشفيها.
عند سليم راح عند الدكتور بحزن: الورم أخباره إيه يا دكتور؟
أنت حالة ثانية يا سليم بيه، وإحنا بنعمل أقصى الجهد لعلاجك، بس كيف جالك المرض ده؟ كل ما تعمل العملية يرجع مرة تانية؟
بس يا دكتور، الحل إيه؟ محدش يعرف إن مريض.
ده خبر كويس، حافظ على نفسيتك، والحمد لله المرض مش مرحلة رابعة.
الحمد لله.
عند رزان؟ أيوه يا ماما مش قلتلك هيسمع كلامي ويطلقها، أنا أي حد ولا إيه؟ ده أنا روزي بنت الصعيدي.
ابتسمت أمها بخبث: وطّي صوتك لحد يسمعك.
فجأة دخلت عليها أم سليم وهي سامعة كل حاجة: آه يا حرباية، خليتي ابني يطلق مراته الأولى.
رزان بلعت ريقها بخوف: أنتي سمعتي إيه؟
سمعت كل حاجة يا روح أمك، طول عمري وأنا محافظة على الدار ده، ولا حصل مشكلة من دي، تيجي أنتِ تعملي مشاكل، مسمحش ليكي أبداً.
رزان بمكر: طب اسمعي بقا الكلام وركزي فيه، آه هفرق بين ولادك وهاخد منك الاتنين، وهاخد فلوس سليم مليم مليم، واسمعي دي كمان، أنا عملاله عمل، واه صح، أنا قولتالو لو مش مرتاح معاها طلقها، سمعتي؟
أم سليم جريت بره: أنا هقول للزهيري، لازم يعرف أنتِ على إيه.
رزان بخبث شدتها وزقتها على السلم وصرخت بقوة: الحق يا عمي، مرات عمي وقعت من على سلم الدار.
الزهيري بخوف: سلوي، عملتي فيها إيه؟
معملتش حاجة يا عمي، بخرج من الأوضة لقيتها بتقع.
دخل سليم من الباب باستغراب: إيه اللي بيحصل هنا؟
سلوي بصت لرزان وهي مش قادرة تتكلم: مرات عمي وقعت من على سلم.
أدهم دخل بمكر: أفرحي على ورد كمان شهر، أجهز لخطوبتها وهتقدم لأبوها.
سليم بصدمة: إيه؟ ورد؟
رواية ورد الصعيد الفصل الثالث 3 - بقلم نور شريف
البارت التالت :
ورد الصعيد :
تتجوزها ازي وهي حامل انت اتجنتتت عينك علي مراة اخوك من بدري بقا علي اكده...
ومالو ننزل الطفل، انت نسيت ولا اي انك اخدتها مني قالها ادهم بعصبية :هتبقي مراتي متجبش سيرتها تاني؟
هتتجوزها ازي وهي دلوق مطلقة ليها تلت شهور..
ونت جاي بتقول شهر..
هعمل اي حاجه عشان تبقي ليا واندمك انك خسرتها..
سليم شال امه وبدأ يفوقها ورن علي الدكتور جالها، رزان امي وقعت ازي ونتي كنتي فين..
سلوي رفعت صابعها علي رزان؟؟
ادهم ابتسم بخبث :انتي بداتي تلعبي علي عدد عمرك احاول ادخل ورد البيت هنا بي اي طريقة وهي الي هتقف ليكي؟؟
الدكتور بدأ يكشف عليها :المدام جالها صدمة عصبية عندها شلل في الاحبال الصوتية لازم تشرب سوايل دافيه كتير وده علاج هتمشي عليه.
سليم بص لي امه بحزن :تمام يا دكتور وصل الدكتور علي الباب يا ادهم..
الزهيري مسك ايديها بحزن :مش هسمع صوتك بعد اكده عاد يا سلوي..
سلوي دمعه نزلت منها وشاورت علي رزان تاني؟؟
سليم بستغراب :في اي ياما بقالك ساعه بتشاوري علي رزان مالها؟؟
رزان بتمثيل :ده انا بحبك يا مراة عمي هجهز الوكل عشان سليم عنده شغل..
سليم طلع الاوضة وقفل الباب شم ريحة ورد،، انساها بقا مش متخيل ازي بعد الحب ده كله قادر اتخلي عنها، مش عارف اقولها قد لي اتوحشتها ونفسي اضمها لي حضني تاني ورددددددد، قرب من صورتها وضمها لي حضنه،
اسف علي جرحي ليكي!!!!
في دار العمدة..
انتي حامل يا ورد؟؟
لا يا ابوي انا مش حامل، انا كنت بقول اكده عشان مخسرش سليم بس كل شي قسمه ونصيب..
وادهم؟
انا وادهم مش هننفع لي بعض انا مش هقول ليه ان مش حامل وغير ان مطلقه العده هتبقي كبيرة، انا هحاول اعمل اي حاجه!!
ابوها حضنها وعيط :ياريت امك كانت اهنا، كانت حلت ليكي كل حاجة قومي ريحي جسمك شوية..
ورد ابتسمت وطلعت فوق؟؟
عند ادهم..
رزان كانت واقفه في المطبخ راح وراها وحضنها من ظهرها بخبث :اتوحشتك صح..
رزان لفت بصدمة :ادهم مينفعش افرض حد شافك..
سليم واقف علي الباب وشاف ادهم بيقرب سك*ين علي ظهر رزان...
ادهمممم بتعمل اييي ؟؟
يتبععععععع
بعض الامور لا نستطيع إصلاحها رغم قوة ترابطها 🎻..
البارت التالت
ورد الصعيد
بقلم نور شريف
رواية ورد الصعيد الفصل الرابع 4 - بقلم نور شريف
سليم قرب من أدهم وضربه بالقلم بعصبية: عايز تقتل مرات أخوك يا أدهم؟
أدهم بضيق وتوتر: إيه اللي بتقوله ده يا سليم؟ أنا بس كنت جعان وجيت أشوف فيه أكل إيه والسكينة عشان أقطع تفاح.
سليم أخد تليفونه ونزل وركب العربية وراح عند الفرس.
حط إيده على دماغها بحزن: أكيد زعلانة مني يا ورد؟
ورد الفرس هزت دماغها وقربت منه.
ورد: عارف إنك زعلانة مني عاد. أكيد اتوحشتك صح؟ بتسألي على ورد. أنا طلقتها.
ورد الفرس رفعت رجليها وقعته في الأرض وقربت رجليها من بطنه بعصبية: غصب عني صدقيني.
سابته ومشيت.
ورد: يا ورددد تعالي...
بيبص من بعيد لقى واحدة لابسة شال وجلابية سودة ورسمة عينيها بالـ كحل. قال بفرحة: ورد! إيه جابها هنا.
ورد دخلت لقت واحد واقف. سابته ودخلت لي ورد الفرس: جتلك أهو. قلبي كان حاسس بيكي يا ورد.
ورد حضنتها بقوة: عندي حاجات عايزة أحكيلك عليها عاد بس مرة تانية. أنا لازم أمشي.
سليم بهدوء: ورد استني.
ورد وقفت وشالت الشال من على وشها. ركز في عينيها السودة والكحل الأسود وشفايفها الحمرا. لسه حمرا زي ما هي؟
ورد باستغراب: عايز إيه يا سليم؟ كلامنا خلاص انتهى.
سليم مسك إيديها بلهفة: انتي إزاي حامل؟
ورد بتوتر: حامل يا سليم وابنك.
سليم بحب: أنا عارف أخلاقك كويس. ياما بتكذبي. أما انتي...
ورد حطت إيديها على شفايفه: اياك يا سليم تظن فيا الظن ده تاني. انت عارف إن مفيش راجل لمسني غيرك وإن أنا بنت أصول ومتربية.
سليم دمعة نزلت من عينه: ليه كذبتي عليا؟ وانت كمان جرحتني. مش بس كذبتي وخبيتي عني.
سبته ومشيت. مش هقدر أمسك دموعي أكتر من كده. مش قادرة أفكر إزاي أدخل بيته من تاني. طلقني بعد الحب اللي كان بينا. وجعتني قوي يا سليم.
في دار الزهيري.
رزان بلعت ريقها بخوف من أدهم: انت مش هتجيبها البر أبداً يا أدهم. عايز مني إيه واصل؟
أدهم بخبث: رايدك قوي. نفسي أدوق حتة من الكيك. دا بعينك يا واكل ناسك. مستحيل حد يمس شعرة مني. ده أنا بت بنوت. ليه هو أخويا مدخلش عليكي من امبارح واصل؟ أخوك كان صاحي طول الليل بيفكر في مقصوفة الرقبة اللي اسمها ورد وحاطط صورتها قدام عينيه ودموعه نازلة عليها.
أدهم بغيرة: ورد كانت ليا عاد. لكن أخدها مني. بس مش هيقدر ياخدك مني.
رزان: يا راجل انت عيب. ميصحش اللي بتعمله ده واصل. الحقني يا عمي. أدهم بيتحرش بيا.
أدهم حط إيده على بوقها: اهدى. الحاج يسمعنا.
فجأة الزهيري دخل وشاف أدهم قريب منها. صرخ بقوة: أدهم!
رواية ورد الصعيد الفصل الخامس 5 - بقلم نور شريف
اللي بيحصل هنا يا أدهم انت وهي. أخوك شافك مع رزان في المطبخ، ودلوقتي واقف معاها على السلم.
ادهم بتوتر: أصل أنا محتاج سكرتيرة، بفكر أشغل رزان معايا في الشركة.
رزان بخبث: كده كويس، هعرف أوصل لورق البيت وأمضي سليم على أملاكه وأرمي أدهم والراجل العجوز ده في الشارع.
الزهيري فهم رزان بتفكر في إيه، قال: تمام، بكرة ساعة 8 الصبح تبقي عندي في مكتب البيت عشان تعرفي شغلك واصل.
رزان هزت دماغها بمكر: من عيوني يا حاج.
ادهم دخل الأوضة وقفل الباب: بقا عايزة تاخدي أملاك البيت اللي أنا ابنهم ومش عارف أوصل ليها، بس ممكن أوصل بيها عن طريقك.
في دار العمدة.
ورد قاعدة في البلكونة وبتشرب شاي بنعناع وسرحانة في سليم. "لازم أعرف فيك إيه يا سليم، إيه اللي مغيرك؟"
الحاج محمد طبطب عليها بحنية: يشاء القدر إن عشان قاعد لوحدي ربنا يرجعك تقعدي معايا بعد أمك الله يرحمها.
ورد حضنت أبوها بحزن: اتوحشتها قوي يا أبويا، فين أيسم الفرس تابعك من يوم ما جيت وهو مش موجود.
محمد بضحك: إنتي عارفة إنه لما بيشوفك بيتعصب من يوم ما سليم أخد ورد الفرس. هو بيحبها.
فجأة دخل سليم بحب: زي ما سليم بيحبك بالظبط.
ورد بصدمة: إيه اللي جابك هنا تاني، اخرج بره.
سليم ابتسم لأبوها: ممكن تسبني معاها شوية يا عمي.
ورد مسكت أبوها وبرقت: هتسبني مع راجل مش حلالي يا أبويا.
سليم بزعيق: ورد، اهدى. اخرج بره يا عمي، الواحد مش عارف يتلم على مراته شوية.
أنت بتزعق لي، والله يا بابا لو خرجت بره هسيب البيت وأنام جمب الفرس تحت.
محمد قعد على الكرسي بوجع من ظهره: اتكلم يا سليم معاها. إنت عارف ورد بتنفذ اللي هي عايزاه. عايز إيه يا سليم وأنا مش مراتك.
سليم خرج ورق وقال: ده ورق الملكية بتاعة البيت. أنا واثق فيكي ومش عايز حتى أدهم أخويا يعرف إنهم معاكي. كمان عايزك تطلبي من أدهم إنك تبقي سكرتيرة خاصة وتعرفي كل حاجة هو عايزها، وتقولي إنك عايزة ليا الأذية. وموضوع الطلاق هقولك عليه بعدين.
ورد فتحت بوقها بعدم فهم: هو كان بيقول إيه يا حاج.
سليم سابها ونزل عند الفرس تحت.
انزلي وراه يا ورد عند أيسم.
بس أيسم بيحاول يأذيني لما بنزل تحت.
ارركبي مع سليم وروحي لي ورد.
ورد رفعت الشال على وشها ونزلت تحت بكسوف: سليم، إنت فين؟
فجأة سليم قفل باب الإسطبل بخبث: موجود يا حبيبتي.
ورد بخضة: افتح الباب بسرعة، أيسم هيجري ورايا.
سليم دخل لي الفرس وقال: مش عايز تشوف ورد؟
ورد لزقت في ظهر سليم بخوف: بيبص لي إزاي يا سليم.
ارركبي وهركب عشان نروح المزرعة.
ورد ركبت قدام سليم. قرب منها بلهفة وقال: اتوحشتك قوي يا ورد. ريحة عطرك عندي في الدار وهدومك والشال الوردي وفستانك الأحمر.
ورد بكسوف: اتلم عشان أنا خايفة، ممكن يعمل فيا حاجة.
سعاد أم رزان بصدمة: سليم وورد مع بعض. أنا لازم أقول لبنتي.
رزان كانت خارجة من الحمام ولفة الفوطة على وسطها. لاقت أدهم قاعد وبيدخن بشراسة.
ادهم؟ أمك بترن عليكي، ردي وافتحي المكبر.
رزان بلعت ريقها بخوف: بس يا أدهم.
ادهم بزعيق: افتحي.
رزان بخوف: أيوه يا ماما، أخبارك إيه.
أخبار زفت يا رزان. سليم وورد مع بعض رايحين المزرعة.
ادهم وقف بصدمة: إيه؟ سليم مع ورد.
رواية ورد الصعيد الفصل السادس 6 - بقلم نور شريف
أدهم أخذ منها الهاتف بفزع.
"بتقولي إيه؟"
"بقولك ورد وسليم مع بعض في المزرعة يا أدهم."
أدهم رمى الهاتف ونزل، ركب العربية وراح على المزرعة بغيرة.
"انت طلقتها راجع ليها تاني ليه؟ ورد ليا أنا وبس ومش هسيبها يا سليم."
فجأة خبط بنت بالعربية.
جميلة قعدت قدام العربية بوجع.
"مش تحاسب يا حمار انت، رجلي وجعتني."
أدهم بعصبية: "مش وقتك خالص، بس بنت ماشية جنب المزارع هنا بتعملي إيه؟"
"إيه ده؟ انت من الصعيد؟ أنا قاعدة في الدار دي بيتي هنا وبخرج دايماً، لكن أول مرة أشوف حمار ماشي كده."
أدهم شدها من ذراعها.
"إيه ده؟ اقفلي بوقك شوية يا جميلة."
"لأ بقا، بدأت أشك فيك، عرفت إزاي إن اسمي جميلة؟"
"انتي فعلاً جميلة، عيونك خضرا زي لون الزرع. أشوفك مرة تانية."
ساق العربية بسرعة ووصل المزرعة.
جميلة لمست بإيديها على وشها.
"قال عني جميلة الثعلوب ده، بس قمر أوي. ياما تعالا عايزة أقولك على حاجات حصلت دلوقتي."
لبست شبشبها تاني وعدلت الطرحة على شعرها ودخلت لأمها.
ورد نزلت من على الفرس بخوف وقالت:
"جبتك لي حبيبة القلب، خليك معاها، اشبع منها بلاش تأذيني."
إسم الفرس قرب منها بحنان.
ورد طبطبت عليه بخوف.
"سليم؟"
سليم خرج.
"كنت بشوف ورد."
فجأة الفرس قرب من بعضه ومشوا بعيد.
"ما تيجي نمشي بعيد زيهم يا ورد."
فاجأة أدهم دخل بخبث.
"مش تقولوا عشان أجي وأشوف اللي بيحصل هنا."
ورد بلعت ريقها بتوتر.
"أدهم جاي ليه؟"
"جاي أشوفك يا ورد؟"
سليم بغيرة:
"عايز إيه يا أدهم منها؟ انت مش طلقتها، المفروض تبعد عنها. واصل هي دلوقتي مش مراتك، صح؟"
ورد بصت لأدهم بخبث.
"أنا جيت هنا عشان الفرس، لقيت سليم جاي، جيت معاه."
"تعالى أقولك حاجة."
أدهم قرب منها وركز مع ملامحها.
"أنا بدور على شغل ومحتاجة أشتغل وأساعد أبويا."
"عايزة شغل قصدك؟"
سليم بص لها بضحك.
"تربيتي، تربية سليم الزهيري."
ورد بخبث:
"أشتغل سكرتيرة معاك في الشركة."
أدهم قرب من سليم بمكر.
"خلاص، ورد بقت تِابعي، كلها كام شهر وتبقى بتاعتي، واعتبر دلوقتي إحنا مخطوبين. أشوفك بتكلمها، مش هتشوف خير."
ورد غمّزت لسليم بضحك.
"يلا يا أدهم، أنا شفت الفرس وعايزة أروح الدار."
بعد مرور ساعتين.
ورد قاعدة في أوضتها وماسكة ورقة وقلم.
"أول حاجة، بكرة لازم أعرف معلومات عن أدهم كافيه، معلومات عن سليم، معلومات عن مقصوفة الرقبة العقر*بة رزان."
فجأة تلفونها رن.
رقم غريب.
ورد بتوتر:
"مين معايا على التليفون عاد؟"
رزان بعصبية:
"يا بت مش قولتلك سليم بقى بتاعي، هو دلوقتي مطلقك، يبقى تبعدي عنه. وإلا قسمًا اسمك هيبقى على كل لسان، وأنتي عارفة رزان مش سهلة."
ورد ضحكت بقوة.
"ضحكت وخوفت في نفس الوقت، يا بنتي اشبعي بيه وخلفي منه وعيشي حياتك، أنا لو مش بس بحرق دم*ك مش هتقدري تكلميني، تخيلي قاعدة في الدار وكايدة كِ، أمّال لو معاكي في الدار."
رزان رمت التليفون في الأرض.
"إيه العمل؟ كيف؟ مش شغال معاه! لأ يكون الشيخ ضحك على أمي ومعملهاش حاجة، لازم أسألها."
في أوضة سليم.
كان قاعد ماسك بطنه بوجع.
"مش قادر، لازم أروح للدكتور."
الزهيري سمع صوت صريخ قرب من أوضة سليم بلهفة.
"فيك إيه يا سليم؟ انطق؟"
سليم بوجع:
"عايز أروح للدكتور بسرعة يا بوي؟"
الزهيري بيبص على شعره.
"كان بيقع شعرك بيقع يا سليم."
رزان جريت عليه بخبث.
"أيوه كده، عايزك تتألم، أنت أخذت فلوس أبويا، جيت آخدها من صحتك وتعب أبويا اللي راح، والله ما هرحمك."
الزهيري شال ابنه ونزل بيه تحت للعربية بخوف.
"أنا هروح لأقرب مستشفى."
سليم بصريخ ووجع:
"مش قادر، بسرعة، بطني بتتألم."
ورد فجأة قلبها انقبض.
قالت بهدوء:
"سليم.. هرن عليه، قلبي مش مطمن."
فتحت تلفونها ورنت بتوتر.
"رد يا سليم، في إيه؟"
الزهيري رد بخوف:
"أيوه يا ورد يا بنتي، في إيه؟"
"سليم فين يا عمي؟ ضروري؟"
"سليم بطنه وجعاه قوي، أخدته لأقرب مستشفى."
ورد قفلت بسرعة، طلعت عباية وشال ونزلت بسرعة.
"أيوه يا أبويا، سليم في المستشفى ولازم أروح."
"استنى، هاجي معاكي؟"
ورد بتسرع:
"أنا لازم أمشي بسرعة."
وركبت العربية ومشيت بخوف.
"يا ترى يا سليم فيك إيه؟"
الزهيري وصل المستشفى بسرعة.
"ابني بيتألم، مش عارف أصل عنده إيه."
الدكتور أخده ودخل بيه عمليات.
ورد رنت بخوف.
"أيوه يا عمي، أنت في مستشفى **اه، سليم دخل عمليات."
بعد مرور ساعة.
ورد واقفة بتوتر.
"هو بيشتكي من إيه يا عمي؟ بقاله فترة متابع مع دكتور."
"كل ما أسأله عندك إيه، يقول مرض عادي، مش مظبط أكلي شوية."
أدهم قرب منهم بخبث.
"هو سليم ماله؟ لسه الدكتور مخرجش؟"
رزان بتمثيل الزعل:
"سليم ماله وفين يا عمي؟ ازيك يا ورد."
ورد حضنتها بمكر.
"والله لو كان ليكي يد في اللي بيحصل فيه ده، واصل لا أكون قاطعة يدك اللي أذيتي بيها يا رزان."
رزان بلعت ريقها.
"ده تهديد ده ولا انتقام؟"
"افهمي زي ما تفهمي، بس لو عرفت إن ليكي يدك."
قالتها ورد بمكر.
"هقطع يدك على أفعالك."
بعد مرور ساعتين.
الدكتور خرج بهدوء.
"سليم بيه عنده كان*سر في المعدة."
ورد باستغراب:
"إيه الكان*سر ده عاد؟ هو فاق؟ وإيه علاج المرض ده؟"
"سر*طان ي ورد، افهمي."
ورد فتحت عنيها بصدمة.
"عشان كده سليم مبيخلفش؟"
"كيف؟ وأنتي حامل؟"
ورد بصدمة وخوف:
"سليم؟"
رواية ورد الصعيد الفصل السابع 7 - بقلم نور شريف
اه سليم مش بيخلف، وانا مش حامل. انا قولت كده عشان ارجع له من تاني.
مين قالك ان سليم مش بيخلف يا ورد؟
اه يا ادهم، سليم مش بيخلف.
قالتها ورد بحزن.
عرفت انه كان عامل حادثة قصرت على الخلف؟
ادهم غمض عينيه بضيق.
لسه عايشة معاه عشان بحبه. انت عارف كويس اني انا وسليم بنحب بعض ازي، وان مهما نبعد بيبقى بسبب حاجة. انا عايزة اقابل سليم.
ورد دموعها نزلت بوجع. دخلت اوضته وقفلت الباب. كان ساند ظهره وبيتألم.
سليم، انا هنا.
سليم ابتسم بفرحة.
وحشتيني.
ورد قعدت على الكرسي وحضنت ايديه وباستها.
عايز تموت وتسبني ليه؟ مقولتش على الخبر ده يا سليم. اكتشف. لم تبعد عني، مش قولتلي مش هيفرق بينا غير موتانا سوا صح؟
سليم قرب منها ومسح دموعها وانفجر في البكاء.
غصب عني يا ورد. مش هستحمل نظرتك ليا لما تبقي مراتي وتعبك وحزنك عليا. استحمل مرضي، ولا استحمل دمعة منك عليا. سامحيني.
اتجوزت رزان ليه يا سليم؟
عشان اعرف كل تحركاتها وهي عايزة ايه مني. اخويا ادهم مش سهل زيه زي رزان. اهم حاجة فلوس ابويا. انتي اللي هتحفظي عليها لو حصل ليا حاجة. ورق البيت ممنوع حد يعرف مكانه، فاهمة؟
ورد بحزن.
بعيد الشر عليك. والمرض ده ملوش علاج؟
معرفش يا ورد. الدكتور بيقول انه كل ما بيستأصل الورم بيرجع، كأن ما عملتش حاجة قبل كده.
ورد بستغراب.
اي المرض الغريب ده.
مبقتش فاهم حاجة يا ورد. انا عايزك تشتغلي مع ادهم.
فجأة ادهم دخل عليهم بخبث.
حمدلله على سلامتك يا اخويا.
ورد بلعت ريقها وبصت لسليم بتوتر.
معقول يكون سمعنا.
ادهم.
ليه طلقت ورد؟ قدام بتحبها.
عشان خايف عليها منك.
رواية ورد الصعيد الفصل الثامن 8 - بقلم نور شريف
دخلت رزان حمام المستشفى وقفلت الباب ورنت على أمها بمكر:
"أيوة يا أما، فين العمل اللي قولتيلي عليه لورد؟"
أمها باستغراب:
"الشيخ قال إنه اتعمل يا روز."
رزان بعصبية:
"لا يا أما، العمل مش شغال، ورد سليمة بتحب سليم ومش بتبعد عنه."
قالت والدتها بشر:
"خلاص نعمل حاجة تانية، نأجر عربية تخبطها على الطريق اللي عندك وهي نازلة."
"صدقي يا أما، دماغك حلوة، رني على سيد ييجي تحت المستشفى أول ما تنزل يخبطها ويبعد عنا."
أمها ابتسمت بشر:
"نهايتك على يدي يا ورد."
في أوضة سليم.
أدهم نفخ بضيق:
"إزاي عايز تبعدها عني، ده أنا أخوك؟ إنت نسيت نفسك ولا إيه؟ نسيت لما كنت بتغير عليها مني وأنا كنت جوزها، نسيت حاولت تبعدنا إزاي، نسيت لما حاولت تقتلها وأنا أنقذتها، كل ده عشان نبعد؟"
ورد بصت لأدهم بحزن:
"كل ده كره في قلبك."
أدهم بتوتر:
"أنا آسف يا سليم، أنا هبعد عنك إنت وورد، خلي بالك من رزان."
سابه ومشي.
ورد بتمثيل:
"استنى يا أدهم، مش هشتغل معاك، أنا وسليم مش هنرجع لبعض، أنا طلقت بالتلاتة نسيت ولا إيه؟ عايزة أشتغل معاك؟"
ورد سلمت على سليم ونزلت مع أدهم للعربية ووووو.
فجأة عربية اصطدمت فيها بقوة.
أدهم صرخ بخوف:
"ورد! إنتي كويسة؟ ورد!"
ورد فتحت عينيها بضعف:
"خلي بالك من أخوك يا أدهم، قوله ورد بتحبك."
أدهم حط إيده على دماغها، كانت غرقانة في دم.
رزان ابتسمت بشر:
"دي البداية يا روح قلبي، لو لسه فيكي روح."
أدهم أخدها ودخل بيها المستشفى وصرخ بقوة:
"ترولي بسرعة."
الدكاترة أخدوها منه على أوضة العمليات.
لاقى رزان داخلة من الباب وبتتكلم في التليفون.
"إنتي اللي عملتي فيها كدا، أنا هجيب حق أخويا منك يا فاجرة."
رزان بتوتر:
"أدهم ابعد عني، أنا معملتش حاجة."
أدهم شد منها التليفون بقوة:
"بتكلمي مين، انطقي."
"بكلم أمي، في حاجة مهمة، بتطمن على سليم."
"ومن إمتى أمك بتحب سليم؟ إحنا هنمثل على بعض، افتحي التليفون ده دلوقتي وقدامي."
رزان بشر:
"إبعد عني، إنت مين عشان تكلمني كده، هقول لسليم إنك مسكت إيدي وزعقتلي."
أدهم زقها على الأرض بعصبية ونزل لمستواها:
"طول عمري بقولك إنتي مش قد اللعب معايا، ممكن أصاحبك وأقلب عليكي."
رزان بخوف:
"ابعد عني."
في بيت الزهيري.
سلوي كانت نايمة على سريرها. فتحت عينيها حسّت بحركة في رجليها ولسانها. قامت بفرحة:
"أنا بتحرك؟ لازم مش أقول لحد إني بقيت بتحرك غير لما أقابل سليم."
قامت بفرحة مشيت بس حاسة إنها ضعيفة.
"تتشل مقصوفة الرقبة وتدوق اللي شوفته، قادر يا كريم."
فجأة التليفون رن. ردت وهي ساكتة. كانت رزان.
"إزيك يا حماتي؟ عندي ليكي خبر يجنن، ابنك عنده كانسر ومراته عملت حادثة، حاجة جميلة صح."
سلوي التليفون وقع منها بقوة:
"سليم!"
رواية ورد الصعيد الفصل التاسع 9 - بقلم نور شريف
سلوي صرخت بقوة وقالت:
سليم ابني عنده كانسر، اكيد ده بسبب رزان والعمل انا لازم اروح لي سليم لازم يعرف
رزان ابتسمت بمكر:
انا عايزكي تفقدي النطق يا حماتي انتي لو اتكلمتي هروح في داهيه
فاجاة الدكتور خرج من العمليات:
المدام حالتها مستقرة هتفضل شويه في العناية وبكره تخرج
ادهم مسك ايد رزان ومشيي بيها لي اوضة سليم بصلها بصه غريبه:
هفضحك النهاردة يا رزان
رزان بي ابتسامه خبيثه:
معاك دليل
ادهم طلع صوره ليها وهي في حضن ابن عمها:
رزان بلعت ريقها بخوف
انت عايز تعمل اي
عايز حق امي وحق ورد وحق سليم منك
ابوس يدك يا ادهم بلاش توصل لي البلد ابوي ممكن يقتلني فيها، انت جبتها منين
سليم يشوفها ويقرر:
لا اهلك يشوفها لا يطلقك
ابوس يدك عشان خاطري بلاش هعملك اي حاجه انت عايزه بس بلاش الفضيحة دي!!
ادهم بشرر:
تقوليلي اي الي عمل في سليم اكده
رزان بخوف:
انا معرفش اي المرض الي عنده ده مش بايدي
والحدثة تبعع ورد
ارجوك يا ادهم متعملش حاجه
ادهم اخدها لي اوضة سليم ورمي الصور علي رجله اتفرج متعع نفسك
سليم بستغراب فتح الصور:
صور اي دي
ادهم بضحك:
صوره بنت حلوه قولت افرجك عليه
سليم فتح عنيه بصدمة وقال:
رزاننن اي ده
رزان مسكت ايده وباستها بخوف:
عشان خاطري متقولش لي ابوي هيقتلني، انت عارف انا بحب ابن عمي ازي
احنا ولاد عم يا رزان انتي بتخوني سليم مع عمار صاحب عمري واخويا التاني
ابوس يدك يا سليم اخر غلطه هعملها وهتوب عن اي حاجة بعد اكده صدقني
فاجاة سلوي مامت سليم دخلت عليهم
رزان فتحت عنيها بصدمة:
هي قامت ازييي
سلوي حضنت سليم بقوه:
اتوحشتك يا ضنايا مالك انا عرفه اي الي جابلك المرض يا حبيبي
ادهم قرب من امه:
حمدلله على السلامه يا سوسو فرحتلك اويي
سلوي بصت لي رزان:
انتي يا عقربة يا مقصوفة الرقبة انا هموتك بي يدي
قالتها سلوي بعصبية وقامت شدتها من شعرها:
احكي كل حاجه
سليم:
هي فين ورد
ادهم بتوتر:
خبطتها عربية واتنقلت العناية
سليم قام بوجع:
بتقول اييييي
رواية ورد الصعيد الفصل العاشر 10 - بقلم نور شريف
سليم قام بوجع: ليه مقلتليش إن ورد عملت حادثة؟ عايز أشوفها يا أدهم بسرعة، يا ريت مترفضش.
أدهم هز دماغه بهدوء: بس الدكتور قال لازم تبقي في راحة، وبكرة نقدر ندخل ليها.
سلوى بعصبية: أنا مش همشي غير لما البت دي تعترف عملت فيك إيه يا سليم!
رزان بعياط: هحكي بس ياريت محدش يبلغ الحكومة، وأنا والله هتوب عن كل ده، صدقني يا أدهم.
سلوى ضربتها بالقلم: احكي يا بت بقولك!
أدهم أخدها من أمه بخوف: سبيها تتكلم، أوعدك مش هبلغ حد.
رزان بصراحة: أنا عملت عمل لسليم.
سليم بصدمة: عاملة إيييي؟
اسمعني وسامحني أرجوك، أبوس إيدك.
أنتِ طلعتي جبانة أوي يا بت، احكي واخلصي.
هحكي حاضر. أنا قبل ما أدخل البيت اتفقت مع أمي إن أتجوز سليم عشان أوجع عمار وآخد فلوس سليم عشان أقنع سليم نتجوز، مفيش حاجة أقدر أعملها غير العمل. دخلت القصر وعملت حاجة وحاولت أقنعه، قولت لو عملت على إنه يبقى مريض هيبعد عن ورد وأقدر أوجع عمار، و أهو أخد الفلوس. لما قولتلك على الحقيقة أنا اللي وقعتها من على السلم عشان متقولش حاجة.
ورد سمعتني وأنا بكلم أمي على مرضك وكانت هتقولك، فـ اتفقت على عربية وتعمل حادثة.
فين العمل ده؟
أنا عارفة مكانه فين، تعالوا معايا ونفك العمل عشان سليم يرجع سليم، وأنا هبعد عن عمار، كل ده عشان كنت بحبه.
فجأة...
عمار دخل بهدوء: عشان أنا صحبك وجدع معاك، عرفت مكان العمل من أمها وفكيته. تتدخل تعمل عملية عشان أشوف ليك عيل كدا يقولي يا عمي.
سليم ضحك بس افتكر: ورد، أنا عايز أشوفها يا أدهم.
ورد قامت شالت الكانيولا من إيديها وفتحت الباب بوجع ومشيت لأوضة سليم، سانده على الحيطة بهدوء.
سليم قام وخرج شافها ماشية براحة، بدأ يمشي لحد ما وصل عندها وقال: ما صحتك عال أهي، أمال هجيب الطفل إزاي؟
ورد بفرحة حضنته: سليم! اتوحشتك قوي يا واكل ناسك.
مش هتبطلي الصعيدي الماسخ بتاعك ده يا بت؟
لا ألف سلامة عليك، امال صحتك زي الفل أهي، وانت داخل على التلاتين يا واد.
واد يا ورد فجأة قرب منها وب*سها من خدودها.
عندنا حاجة قلة أدب يا ولاد.
ورد ساندت عليه لأوضته، شافت سلوى حضنتها بقوة:
والله أنتِ اللي وحشاني في بيت الزهيري كله يا ست الكل.
ألف سلامة عليكي يا ورد، عقبال ما أشوف لك وريث عيلة الزهيري.
رزان قربت من ورد بعياط: أنا آسفة يا ورد، سامحيني.
ورد بصت حواليها باستغراب:
سليم، اللي أنا شايفه ده حقيقة ولا خيال، ولا أنا لسه نايمة؟ اضربيني كدا يا بت يا رزان.
رزان ضحكت بفرحة: حقيقة، أنا آسفة. أنتِ أختي بجد وأنا كنت غبية على اللي كنت بعمله ده، هاتي راسك أبوسها.
يعني عايزة تبوسي إيد سليم وأدهم، وأنا تبوسي راسي؟ أه يا نادلة أهه.
عمار بص لرزان بزعل: ألف سلامة عليكي يا أم آدم، هتواكل. أنا ألف سلامة عليك يا سولي.
أدهم سرح في جميلة لدقيقة وقال: يا أما! أنا لقيت عروسة عال.
سلوى ضحكت بفرحة: لولولولولي! الأخبار الحلوة، مين تعيسة الحظ يا حبيبي؟
أدهم بضحك: هي هتتجوز أي حد ولا إيه؟ ده أنا أدهم الزهيري.
سلوى بضحك: أكبر تاخد مخدرات فيكي يا منطقة.
الدكتور دخل وسليم طلبه يستأصل الورم آخر مرة ويعمل تحليل عشان يخلف آدم سليم الزهيري.
عمار أخد رزان للعربية بعصبية:
إحنا رايحين فين؟
عمار زقها جوه العربية ودخل وقفل الباب.
رزان بلعت ريقها بتوتر: عمار!
أنا زعلان منك، كنتِ عايزة توجعيني عشان أحبك؟ توجعي عيلة كاملة عشاني؟ قلبك أسود.
وأنا مش عايزك بعد اللي عرفته.
رزان انفجرت في العياط: تمام، اللي انت شايفه.
أنا مش شايف حاجة غير إننا نتجوز عشان الناس زهقت منك. (أه والله أنا زهقت منها).
رزان بصتله بدموع: عمار.
قلب عمار، تتجوزيني؟
رزان حضنته بقوة: أنا بحبك قوي.
في مزارع الزهيري...
أدهم نزل من العربية، كانت جميلة بتروق قدام البيت وشعرها نازل على ضهرها.
جميلة بصدمة: الراجل بتاع العربية! الحقي يا أما شوفي مين جاي عندنا.
أدهم قرب من البيت بحب: ملقيش عندك فرشات طايرة.
جميلة بكسوف: محتاج حاجة؟ أنا فاكرك.
وأنا بفتكرك كل دقيقة بنظرك كدا، ده يبقى إيه؟
جميلة ضحكت وجريت جوه بكسوف: تعالي شوفي الراجل اللي بره.
أمها خرجت بفرحة: اتفضل يا باشا.
أدهم: أنا جاي أطلب إيد الآنسة جميلة.
جميلة زغرطت جوه بفرحة وقعدت ترقص: إيه الصدف الحلوة دي!
أدهم دخل أوضتها وبدأ يتكلم معاها بعفوية:
تتجوزيني؟
طبعاً أتجوزك، انت أي حد ولا إيه؟ قالتها جميلة بفرحة غامرة.
أدهم حضنها وقال: بحبك.
عطرها الجميلة.
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
بعد مرور سنتين.
ورد بتجري في حديقة القصر هي وآدم وسيلا بنت أدهم بضحك وهزار: ابنك بيضرب سيلا!
سليم بضحك: عايزك تبقي معلم زي أبوك، وقع ورد في حبه.
ورد بضيق: أنت اللي كنت هتموت وتتجوزني، بس أنا اللي رفضت.
بقى أنا عشان أتجوزك، أجوزك لواحد غيري عشان تبقي ليا تاني؟ ده موضوع صعب أوي.
انت لسه فاكر، وبعدين اتجوزت أخوك يعني عادي؟
عادي إيه يا بت، أنتِ مراتي يا روح أمك.
ورد بخوف: وبقى معايا آدم منك يا حبيبي، بلاش نتكلم في الماضي.
رزان دخلت بابنها مراد كان بيعيط.
سليم بضيق: الواد ده نكدي زي أبوه، خليكي أنا همشي.
ورد خدت مراد في حضنها، غمض عينيه ونام.
سليم بغيره: الحضن الحنين.
ده طفل يا سليم!
سليم: أنا قولت حاجة، أنا ماشي.
بعد مرور يومين.
سليم شال ورد للمزرعة وحضنها وباس دماغها:
من هنا ابتدت قصة حبي وحبك.
ورد ركبت الفرس هي وسليم: مع بعض طول العمر.
بحبك.
اسميتها ورد، اسميته أيسم.
آدم سليم الزهيري.
تمت.
البنت العاشر والأخير.
ورد الصعيد.
الورد يعشقها، ملمسها مثل الورد، عطرها الممزوج بجمالها الطاغي، عشقت سواد عينيك أيتها الورد.
يا عاشقة الورد، كوني على وعدك.
بقلم نور شريف.