تحميل رواية «ورد البندر» PDF
بقلم زهرة الربيع
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
وقف بغضب شديد وداس على أسنانه بعنف وقال: وهيه فين دلوقتي؟ الغفير قال برعب: في السرايا يا عواد بيه. عواد مشي على السرايا وطلع بغضب شديد على أحد الأوض. دفع الباب ودخل وهو مش شايف قدامه من الغضب. كانت فيه بنت جميلة في سن 19 قاعدة على السرير. أول ما دخل انتفضت بخوف ووقفت وهي بتفرك في إيديها برعب. عواد قرب منها وقال بغضب تاني: هربتي تاني ومش هامك حد. ومسكها من شعرها فوق الحجاب بقوة وقال: أعمل إيه عشان تتربي؟ اقتلك وأرتاح من قلة الحيا بتاعتك دي. وزقها بقوة على السرير. البنت بصتله بحدة وقالت ببكا: وهرب...
رواية ورد البندر الفصل الأول 1 - بقلم زهرة الربيع
وقف بغضب شديد وداس على أسنانه بعنف وقال:
وهيه فين دلوقتي؟
الغفير قال برعب:
في السرايا يا عواد بيه.
عواد مشي على السرايا وطلع بغضب شديد على أحد الأوض.
دفع الباب ودخل وهو مش شايف قدامه من الغضب.
كانت فيه بنت جميلة في سن 19 قاعدة على السرير.
أول ما دخل انتفضت بخوف ووقفت وهي بتفرك في إيديها برعب.
عواد قرب منها وقال بغضب تاني:
هربتي تاني ومش هامك حد.
ومسكها من شعرها فوق الحجاب بقوة وقال:
أعمل إيه عشان تتربي؟ اقتلك وأرتاح من قلة الحيا بتاعتك دي.
وزقها بقوة على السرير.
البنت بصتله بحدة وقالت ببكا:
وهرب تاني.
وطول ما أنا قادرة أتحرك ههرب منك.
أنا مش عايزاك، مش ضيقاك ولا عايزة أفضل في البلد المقرفة دي.
أنا عايزة أرجع القاهرة.
سبوني في حالي بقى.
عواد رجع مسكها من شعرها وقال بغضب أعمى:
البلد اللي مش عاجباكي دي بلد أبوكي وجدودك.
وعمي الله يرحمه قبل ما يموت وصى إنك تفضلي هنا.
إذا انتي مش هامك وصية أبوكي، فأنا هنفذ وصية عمي وتقعدي كيف الصرمة.
وإلا قسمًا عظيمًا ما هيطلع عليك نهار يا ورد، سامعة ولا لأ؟
وورد كانت بتتألم من مسكته وقالت ببكا:
سيب شعري هيطلع في إيدك.
آه.. يا حيوان يا همجي ابعد إيدك عني.
بصلها بغضب وقال:
طيب.. مبقاش عواد العمايري لو ما خليتك تقعدي كيف اللي في رجلي.
هعرف إزاي أقصر لسانك اللي أطول منك ده.
عواد خرج بغضب شديد.
ورد قعدت وبقت تبكي جامد.
في الوقت ده سمعت صوت تعرفه كويس.
كان شاب وسيم في العشرينيات وقال وهو بيهمس بصوت واطي:
ورد.. ورد.
ورد عدلت طرحتها وقربت من الباب وقالت ببكا:
عايز إيه يا كامل؟
كامل قال:
عايز أقولك إني معجبنيش اللي عواد بيعمله فيكي.
ولو أبوكي الله يرحمه عارف إنه هيعاملك كده، ما كانش وافق إنك تيجي هنا أصلًا.
قالت بدموع:
ما أنا مش عارفة أمشي من هنا.
وجدي مطاوعو في كل اللي بيعملو والناس كلها بتخاف منه.
أعمل إيه؟ هيضيع مستقبلي بجنانه ده.
كامل بص شمال ويمين بيشوف فيه حد شايفه أو لأ وقال:
أنا عندي ليكي الحل.. أنا ههربك من هنا.
استنيني صاحية الليلة.
ورد قالت بفرحة:
بجد يا كامل تقدر؟
كامل قال:
عيب عليكي.
ما أنا كمان ولد عمك.. وعمايري كيفو بالظبط.
استنيني بالليل ومش هتندمي.
كامل قال كده ومشي.
وورد ظبطت حجابها ونزلت تتكلم مع جدها.
عواد دخل عند جده وقال بغضب شديد:
جدي البت اللي فوق دي.. معايزاش تتأدب أصلًا وأنا معنديش خلق ليها أكتر من كده.
هطلع بروحها.. مش كفاية حركاتها المايعة.. وكل شوية تطلع قدام الخلق.. وكل يومين ألاقي واحد بيعاكسها.
لا كمان الهانم بتهرب من البيت عايزة تفضحنا.
أنا مقدرش على كده أصلًا.. هفضل حارسها إياك.
ضحك للجد وقال:
اهدأ يا وليدي مش كده.
البنت اتربت طول عمرها في البندر وعيشتنا جديدة عليها.
عايزة تطلع وتشوف الدنيا.. وأنت مكتوم عليها.
وحتى الجنينة مش بتطلعها.
قال عواد بغضب:
وأطلعها الجنينة ليه؟ علشان الغفر والخدم يبصصولها؟
اسمع يا جدي أنا جبت آخري منها.
لازم تعرف إنها مرتي.. مرتي على سنة الله ورسوله ومرت عواد العمايري متتكشفش على حد.
ده إذا كنت أنا اللي اسمي جوزها لسه متكشفتش عليها بسبب خوفكم عليها.
بس كفاية كده.
لو انت مقولتلهاش إن عمي كتب كتابنا وإنها مرتي، هقولها أنا.
ورد كانت نزلت لجدها وسمعتهم.
وكانت هتقع من طولها.
وشهقت بشدة وقالت بصدمة:
مرات مين؟ انت بتقول إيه؟
رواية ورد البندر الفصل الثاني 2 - بقلم زهرة الربيع
مقولتلهاش إن أبوها كتب كتابي عليها وإنها دلوقتي مراتي، هقولها أنا… خلاص مبقتش طايق دلعها.
كانت هتقع من طولها لما سمعته قال كده، قالت بزهول وصدمة:
"إنت بتقول إيه؟ مرات مين؟"
بص لها جدها بقلق وقال:
"ورد.. ورد يا بتي استهدي بالله وأنا هفهمك كل حاجة."
قالت بغضب وزعيق:
"تفهمي إيه؟ تفهمني إيييييه؟ أنا.. أنا لا يمكن أكون مراتُه، مستحيل، إنتوا بتهزروا صح؟ بتهزروا؟"
قال عواد بغضب:
"اطلعي على أوضتك يا ورد."
قالت ورد بغضب وزعيق:
"مش طالعة، ومش هسمع كلامك تاني، إنت مالكش حكم عليا، وأنا.. أنا مش موافقة على أي حاجة من اللي سمعتها دي، أنا مستحيل أكون مراتك ومش هقبل بكده."
بصله عواد بحدة وضغط على أسنانه بغضب وقال:
"الخدم بتبص علينا… غوري على أوضتك."
قالت بزعيق وجنون:
"مش طالعة قلتلك. إنت هتفضل حابسني لامتى؟ سيبني في حالي… كلمني يا جدو، اللي قالُه صحيح؟ رد عليا."
قال عواد بغضب شديد:
"أيوه صوح، أنا جوزك… وعمي كتب كتابنا قبل ما يموت. ولو متخرستيش وطلعتي فوق هكسر رقبتك دلوقتي."
صرخت جامد وهي بتضرب رجلها في الأرض زي الأطفال وقالت:
"إنت كداب.. لا.. لا مش موافقة. مش عايزة، طلقني حالا.. يلا حالا طلقنييييي."
هنا جم على صوتها كمال ومعاه شاب تاني صغير في سن الـ 17، ووقف قدام عواد اللي كان مصر يضر*بها وقال:
"اهدوا يا عواد، مش كده، عيب عليك."
قال عواد بغضب:
"بعد يا حمدان.. هقتلها، هخلص عليها وارتاح."
قال كمال بخبث:
"اهدوا يا جماعة، مش كده. تعالي وياي يا ورد."
ومسكها من إيدها.
هنا عواد زق حمدان وشد ورد بقوة ووقف قدام كمال وقال بغضب وغيره:
"أنا مش قلت محدش يلمسها."
خاف كمال من نظراته وبلع ريقه وقال:
"أنا.. أنا كان قصدي أساعد."
بصله عواد بنظرة مخيفة وابتسم وقال:
"آه… ما أنا عارف."
ومسك إيده اللي لمس إيدها بيها وفتح الولاعة بتاعته وحط إيده على نارها.
كمال بقى يتألم ويصرخ وحاول يبعد إيده عن الولاعة بس كان ماسك إيده بقوة وبييبصله بنظرة مرعبة.
حمدان كان بيحاول يشد عواد وهو بيقول:
"همله، كفاية.. إيده اتحرقت يا عواد."
بس عواد هيتجنن ومش سامعه، وكل اللي شايفه إنه مسك إيدها.
قال الجد بغضب:
"عواد.. كفاياك عاد."
دفعُه عواد بقوة وقع على الأرض وهو بيتألم من إيده… وبص لورد اللي كانت واقفة بتبصله برعب وزهول. وشالها بدراع واحد وطلع بيها على الأوضة وهي بتضر*بُه في ظهره وبتحاول تخليه ينزله.
دخل بيها الأوضة ورماها على السرير وقال بغضب شديد:
"إنتي إيه اللي نزلك تحت؟ لا وكمان نازلة بالبيجامة؟ إنتي هتبطلي الهملة دي؟ ميته.. فاكرة نفسك لسه في البندر وسيباه يمسك إيدك؟ لاخر مرة هقولك يا ورد اتقي شري أحسنلك."
قعدت ورد بغضب وبصتله وقالت:
"ما تتقي إنت ربنا وتسيبني في حالي.. يا ابن الحلال أنا مبحبكش، مش طايقاك ومش هعترف بالجوازة دي، أنا مش مراتك ومش هكون كده، متتعبش نفسك."
قال عواد بغضب:
"مش بمزاجك.. إنتي مرتي برضاكي أو غصب عنك."
وشد الحجاب بتاعها قلعه بغضب وقال:
"ومتلبسيش ده قدامي.. أنا يحقلي أشوف إيه حاجة أحب أشوفها."
بلعت ورد ريقها بخوف ورجعت لورا وعواد قرب منها ومسك شعرها وقال وهو بيتأملها:
"زينة قوي… وكل حاجة فيكي تتاكل."
وركز عيونه على البيجامة بتاعتها وبلع ريقه بالعافية.
ورد اتوترت من نظراته وبصت لنفسها واتفاجأت إن الزراير البيجامة مفتوحة من فوق.. شهقت بكسوف وبقت تقفلهم.
عواد مسك إيديها ورا ضهرها وشدها عليه بقوة وقال:
"طول ما إحنا لحالنا.. متخنقيش نفسك… لو حابة تقلعيها خالص.. ياريت.. إنتي حلالي."
وساب إيديها وحط إيديه على رقبتها وبص في عيونها وقال:
"آاااه يا ورد.. لولا عيونك دول.. ما كانش سكت على عمايلك واصل."
ورد استجمعت قوتها ودفعتُه جامد بس متحركش خطوة وابتسم بسخرية.
بعد عنها خطوات وحاول يقوى قدامها وقال:
"أيوه فاكرة نفسك زايدة حاجة عن البنات؟ أنا دُقت أشكال وألوان.. وإنتي متجيش جمبهم حاجة.. لولا بس إنك بت عمي وعيب تروحي للغريب وأنا موجود.. إنما إنتي متحركيش فيا شعرة."
ورد ضحكت بشدة وقعدت على السرير وقالت:
"لا واضح.. من ناحية إنك شفت أجمل مني ومحركش فيك شعرة فمش محتاج تقول، واضح جدا."
بصلها وابتسم ابتسامة جانبية وقال:
"على العموم أنا مش فاضي أتسير معاكي… ورايا شغل.. من الأوضة هنا متتحركيش علشان مقتلش حد بسببك وتشيل ذنبه… دلوقتي حرقت إيد كمال وقبل سابق خزقت عين الغفير، وكل ده علشان مبتسمعيش الكلام.. فاقعدي عاقلة وطرفك ملمحوش."
قالت كده ولسه هيطلع قالت ببكا:
"يعني إيه الكلام ده؟ هتحبس يعني إن شاء الله ولا إيه؟"
قال بسرعة:
"بالظبط هتتحبسي.. واعملي في حسابك… اللي كان متخبي اتعرف واللي حصل حصل.. يعني من انهاردة هتبيتي معايا في أوضتي… وعلى سريري…"
وقرب منها جامد وقال بهمس عند ودنها:
"والليلة دخلتك… يعني تجهزي يا عروسة."
بصلها ولقاها متجمدة مكانها وعيونها مفتوحين على أخرهم بزهول.
داس على شفته بوقاحة وقال:
"خلينا ندوق حلو البندر."
قال كده ومشي وهيه بتزعق جامد وبتقول:
"ده بعينك.. مستحيل تلمسني… لما تشوف أفَك بقى."
وقعدت على السرير بخوف وغصب وقالت:
"وا،،طي.. الله يسامحك يا بابا."
عواد أول ما نزل كمال طلع لها يتسحب تاني وقال:
"ورد يا ورد."
ورد لبست الحجاب بسرعة وفتحتله وقالت:
"فيه إيه يا كمال؟"
قال كمال:
"خدي البسي دول ويلا علشان أهربك دلوقتي."
ورد اتفاجأت وبصت للبس وكان عبارة عن عباية سودا ونقاب وقالت:
"إنت متأكد هتعرف تخرجني؟"
قال كمال بقلق:
"طبعاً هعرف.. اسمعيني كويس، هتلبسي ده.. دلوقتي فيه خدامة جديدة متنقبة جات ودخلت على المطبخ، أنا جبتها دلوقتي مخصوص، هنزلك من غير ما حد يشوفك، والغفير هيوقفوكي، هتغيري صوتك حبة وتقولي إنك الخدامة اللي دخلتي حالا.. والباشا مقبلش يشغلك.. فهمتي؟ بعد كده استنيني على أول الشارع عشر دقايق وهخرج عادي وأأمنلك مكان، فهمتيني؟ يلا بسرعة."
ورد لبست العباية والنقاب ونزل كمال قدامها وتأكد إن عواد في المكتب وشاورلها وخلها تطلع من غير ما حد يشوفها.
وفعلاً قالت للحرس زي ما قال لها وسابوها تطلع.
بعد شوية كمال لسه هيطلع، جات الخدامة بتقول:
"عواد بيه.. روحت أطلع الغدا للهانم زي ما أمرت بس هي مش في أوضتها."
كمال بلع ريقه بخوف ومعرفش يطلع.
عواد اتسعت عينه بزهول وقال:
"إنتي بتقولي إيه… يمكن في الحمام شوفتيها؟"
الخدامة قالت بخوف:
"لا يا بيه مفيش، في الأوضة، الباب مفتوح."
كمال مكنش ينفع يطلع دلوقتي علشان عواد ميشكش فيه.
وعواد لسه هيطلع فوق قالت بصوت باكي:
"أنا هنا أهوه يا عواد."
عواد بصلها بزهول لقاها واقفة بالنقاب وبتفرك إيديها بخوف وووووو
رواية ورد البندر الفصل الثالث 3 - بقلم زهرة الربيع
عواد ملامحه كانت هتنفجر من الغضب. شدها من دراعها بقوه وطلع بيها على اوضتو من غير ما يرد على جدو الي كان بينادي عليه علشان ميأذهاش.
عواد دخلها الاوضه ودخل وقفل الباب. ورد بقت ترجع لورا برعب منو وهيه بتقول…
انا..انا هفهمك الي حصل..لو…لو سمحت تسمعني الاول.
عواد بقى يقرب منها وفاجأها لما قلع الجلابيه ورماها على الارض.
ورد بلعت ريقها بخوف وفالت بدموع …
وانبي وانبي هفهمك انت..انت قلعت ليه ..ها…هو…هو انت هتعمل ايه ..وانبي وانبي يا عواد.
عواد قرب منها لحد ما حصرها عند الحيط وقال بغضب مكبوت…
تاني…تاني يا ورد…
وخبط ايده على الحيط بقوه وقال..بزعيق..
تانييييي.
ورد انكمشت على نفسها وبقت تبكي وقالت…
وانبي انا اسفه ..خلاص مش هعمل كده تاني.
عواد ومشي ايده على رقبتها بطريقه تخوف وقال …
كمال..مش كده..عاتزه تهربي وياه…اناكنت عارف ..عارف ان عينك منو من زمان.
ورد بصتلو بزهول من كلامو وقالت بزعيق..
انت بتقول ايه..لا طبعا انت فاهم غلط وبس.
قطعت كلامها لما شدد قبضتو على رقبتها.
ورد اتخنقت وبقت دموعها تنزل وهيه بتحاول تبعد ايده … بس مقدرش.
يشوفها كده وبعد بسرعه وهو بيكسر كل حاجه حواليه ورجع بصلها وقال..
فيه ايه بينكم..انطقي ..انا لما بمشي بياجيكي هنه..اتكلمي.
ورد بقت تبكي بشده وقالت..
والله ما فيه بنا حاجه مفيش..انت مجنون..مجنون.
عواد قرب عليها ومسك فكها بقوه وقال…
انتي ملكي..ومحدش له حق يلمسك غيري ..محدش له حق يكلمك حتى …سامعه.
هزت راسها بالموافقه برعب ودموعها بتنزل.
عواد اول ما بيشوف دموعها بيضعف جدا قرب وبا،،سها فوق دموعها من خدودها التنين وهيه مغمضه عيونها جامد وبتترعش بخوف منو.
عواد مشى عيونه على ملامحها وقرب من شفا،،يفها وانقض عليها يبو،،سهم بعن،،ف وشوق شديد.
ورد كانت مرعوبه واول مره حد يقرب منها بالشكل ده بقت تحاول تبعده وهو كان بيلتهم شفا،،يفها واديه بتتجرا على جس،،مها ونزل على رقبتها يبو،،،سها وهيه قالت ببكا ورعب…
ابعد عني يا عواد…ابوس ايدك سبني.
عواد بصلها وشافها بتترعش والدموع في عيونها بعد بسرعه وضم اديه بغضب وغمص عنيه جامد عايز يهدى وقال…
انتي مرتي يا ورد ولازم تتعاملي على الاساس ده..ومش هينفع اصبر عليكي اكتر..مفيش راجل في البلد كلتها عملها واتجوز وملمسش مرتو كيف م انا بعمل معاكي.
وبصلها بغضب شديد وقال…
واخر مره هاحذرك يا ورد..انا معايزش اذيكي..لو لمحتك بره الدار تاني ولا عرفت انك حاولتي تطلعي..هقطع خبرك..وقد اعذر من انذر..وكمال ده حسابو معايا.
قال كده ولسه هيمشي مسكت في ايده قالت برجاء وخوف…
انت…انت هتعملو ايه وانبي يا عواد ما تأذيه ده كان عايز يساعدني ومفيش اي حاجه من الي في دماغك وانبي.
عواد بصلها بغضب وقال…
وانا هصدقك…ومش هقتلو…بس هعلمو درس صغير علشان ميعدهاش تاني..اذاي يتجرأ ويهربك..لولا ان الغفر جابوكي كان زمانك.
ورد قاطعتو وقالت بسرعه..
انا محدش جابني يا عواد انا مشيت من البيت وعرفت اهرب محدش قدر يمنعني.
عواد بصلها باستغراب وقال..
ايه..امال مين الي رجعك.
قالت بدموع..
محدش رجعني..انا رجعت لوحدي بعد ما كنت خلاص هربت من جحيمك.
بعدت عنو شويه وقالت بدموع..
افتكرت لما قولتلي اننا متجوزين …وخوفت لو انا هربت الناس تتكلم عليك لاني مراتك وعلى زمتك..مهانش عليا تبقى موطي راسك قدام الناس ويقولو مراتو هربت وعلشان كده رجعت.
عواد اندهش من الي قالتو وقال…
انتي..انتي صوح فكرتي كده ولا بتلعبي بعقلي.
ورد ابتسمت بسخريه وقالت..
وهلعب بعقلك ليه…ما انا قبل كده لما كنت اهرب كنت بقولك اني هربت.
عواد قرب عليها ورفع وشها ليه وقال..
يعني..يعني انتي صوح خوفتي عليا يا ورد ورجعتي عليا.
ورد بصتلو بدموع وقالت طبعا لازم اخاف عليك انت صحيح مجنون وبهيم وهمجي وزي الطور.
وقاطعها وقال بسرعه وغضب..
بس..ايه..انتي ما صدقتي..كل دي شتايم في جمله واحده..اتكتمي خلاص معايزش اعرف حاجه.
ورد ضحكت بخفه وعواد ابتسم ومسح دموعها بايده وباس على راسها وقال…
حقك عليا..خوفتك..بس انا ميت مره بقولك يا بت الناس انا غيرتي واعره..متخليش اي راجل بتعامل معاكي..مبقدرش احكم نفسي لما بعرف ان فيه حد لمحك ولا كلمك ولا حتى شافك من بعيد..مبقدرش يا ورد..انتي وردتي انا وبس…ورده في بستان قلبي واقطع يد الي يفكر يلمسها بس.
ورد اتفاجأت بكلامو الرقيق وقالت…
ياسلام ومن امتى الكلام ده بقى.
عواد قال بابتسامه…
من زمان…بس انتي مش واخده بالك…ولا مقدره.
وقرب اوي وقال..
ولا حاسه.
ورد حاولت تبعد بس حاوطها باديه وضغط على وسطها جامد وبصلها من فوق لتحت بوقاحه وقال..
انا دايب دوب… في الباين والي تحت التوب.
ورد ضحكت جامد ولسه هتزقو شدها بكل قوتو واختفت بجسمها الصغير بين اديه وبقى يبص لعييونها جامد بحب واضح.
ورد حاولت تبعد عيونها عنو بس مقدرتش خالص.
و كانت بينهم نظرات جميله.
بس فجأه بعد عنها ومسك ايدها وقال باستغراب..
ايه ده.
ورد بصت على ايدها وكانت مربوطه بقماشه قالت..
اه..ده انا وبنضف حوالين الورود ايدي اتجرحت وحمدان لحقها وربطهالي كده.
اتحولت ملامحو بغضب رهيب ومسك معصمها بقوه وقال…
مين يا حلوه الي ربطهالك.
ورد قالت بخوف ..
حمدان فيه ايه.
عواد قال بغضب مرعب…
وطبعا مسك يدك علشان يربطهالك.
قالت باستغراب..
امال هيربطها ازاي يعني بالبلوتوث.
قال بغضب شديد..
ليله ابوكي مطينه انتي وياه.
ونزل جري على تحت.
ورد لبست اول عبابه قابلتها ونزلت وراه جري وهيه بتقول اعقل يا عواد..اعقل يا مجنون ده اخوك فيه ايه.
عواد قال بغضب..
اطلعي على فوق والله ما يكون ابويا الله يرحمو ليتحاسب …انا محدش بيسمع كلامي ليه..ليييه انا الف مره قولت انتي محدش يقربلك.
قالت وهيه بتجري وراه..
يا عم ميقربوش مني ليه بنفجر اعقل بقى فرهدتني.
قال بغضب..
قولت غوري على اوضتك.
ورد فضلت مكمله وراه وقالت …
يا ابني ده صغير ده اصغر مني والله ما عمل حاجه.
قال بغضب وزعيق..
بقولك اطلعي فوق.
ودخل عند جده وكان حمدان قاعد معاه مسكو من جلابيتو بغضب وقال…
انت..الي ربطت لورد يدها لما اتجرحت وووووو.
رواية ورد البندر الفصل الرابع 4 - بقلم زهرة الربيع
عقل يا مجنون، ده أخوك. هو بس ربطها.
ليعواد قال بغضب:
اطلعي على فوق، والله ما يكون أبويا الله يرحمه ليتحاسب. غوري على أوضتك.
ورد فضلت مكملة وراه وقالت:
يا ابني ده صغير، ده أصغر مني. والله ما عمل حاجة.
قال بغضب وزعيق:
بقولك اطلعي فوق.
ودخل عند جده وكان حمدان قاعد معاه. مسكه من جلابيتو بغضب وقال:
انت الي ربطت ورد يدها لما اتجرحت؟
حمدان بلع ريقه وقال:
أنا؟ لا. لا طبعاً. وأنا اتجننت اياك؟ لا. تلاقيها غلطت مش كده يا ورد؟
ورد لسه هتنطق، ضربه برجله في بطنه وقال:
كلمني أنا، أنا الي بكلمك.
حمدان اتألم ومسك بطنه وقال:
الله يقطعك ويقطعها. خيراً تعمل شر تلقى.
عواد رفعه لفوق وخبطه في الحيط في ضهره وقال:
طب متبقاش تعمل خير.
وخبطه تاني وقال:
علشان مش هيحصل خير.
وشاله وخبطه مرة تالتة وقال:
ده لو عايز تفضل بخير.
وسابه، وحمدان وقع على الأرض من الألم. وعواد طلع وهو بيجر ورد معاه بغضب.
حمدان بقى يتألم من ضهره اللي مبقاش حاسس بيه من الألم وبيقول بزعيق:
الله يخرب بيتك يا عواد، الاهي تشوفها بترقص في ميدان عام يا بعيد. ااااه يا ضهري.
عواد أخد ورد وطلع بيها بغضب على أوضتهم وقال بحده:
اترزمي هنا، مش كل شوية هضربلي واحد بسببك.
ورد ضحكت جامد وقالت:
والله انت اتجننت رسمي يا ابني، ده أخوك وصغير.
وقاطعها عواد وقال:
صغير كبير، أخويا ولا أبويا ميلمسكيش. انتي ليه مش عايزة تفهمي؟ أنا مبستحملش. اسمعي يا بت الناس، أنا بحاول قد ما أقدر ما أضيقش عليكي. متخلينيش أعاملك معاملة مش هتعجبك. أنا حابسك في السرايا كلها، متخلينيش أحبسك في أوضتك ومتطلعيش منها. سامعة؟
قال كده بغضب شديد، وورد صعب عليها لما لقته فعلاً بيبقى مش بمزاجه ومش بيقدر يستحمل وغيرته فظيعة. قربت عليه وقالت:
طيب، مش هخلي حد يقربلي تاني. مبسوط كده؟
عواد هدي شوية وقال بغضب مصطنع:
أيوه مبسوط. كده زين. أنا وبس. ما شي؟ أنا وبس. قوليها.
ورد قالت باستغراب:
إيه؟ إيه اللي أقولها؟
عواد قال وهو بيقربها ليه:
قولي انت وبس يا عواد. محدش تاني من حقه يشوفك ولا يلمسك. ما شي يا ورد؟
ابتسمت على غيرته المجنونة وقالت:
ما شي يا عواد. انت وبس.
ابتسم برضا وحضنها، لأول مرة حضن حنين جداً. كان عايز يخبيها بين ضلوعه، قال:
هاين عليا أحطك في القلب واقفله. ومحدش يطل عليكي غيري ولا يشوف جمالك.
ورد ابتسمت بين إيديه وبادلته حضنه وهي مبسوطة ومش عارفة السبب. يمكن لأنه كان دايماً شديد وصارم وكانت بتخاف منه ومتخيلتش يبقى حنين كده. ويمكن لأنها فعلاً حست بحبه ليها. المهم إنها كانت مرتاحة بين إيديه.
بعد شوية بعد عنها وقال بابتسامة:
شوفي يا بت عمي، أبوكي كان أمنية حياته نتجوز أنا وانتي يا ورد. وأنا وافقت بس مش عشانه، لا. علشان كانت عيني منك من زمان. كل ما كنتوا تيجوا تزورونا كنت أتمنى لو تكوني ليا وربنا أراد. أنا عارف إن الموضوع غريب عليكي حبتين بس هتتعودي.
ورد قالت بابتسامة:
شوف، بما إنك كنت صريح معايا فأنا كمان هبقى صريحة معاك. أنا... أنا مش عارفة أجبهالك إزاي بس فكرة إني فجأة ألاقي نفسي متجوزة دي مش عارفة الصراحة أ تأقلم معاها. فانت لو حابب فعلاً ندي بعض فرصة يبقى تبتدي انت وتديني فرصة الأول.
عواد بص لها باستغراب وقال:
مش فاهم. إزاي يعني؟
بعدت عيونها عنه وقالت بكسوف:
يعني تلغي من دماغك فكرة الدخلة دي. شيلها من حساباتك حالياً.
عواد قال باندفاع:
ده عند خالتك، لا مؤاخذة.
ورد بصت له بذهول وقالت:
يعني إيه؟ يعني انت عايز تقربلي النهارده؟ مش هينفع خالص.
عواد قال بسخرية:
مهينفعش ليه؟ معذورة ولا صايمة؟
ورد بصت له بغضب وقالت:
بطل وقاحة. مش هينفع علشان أنا مش مستعدة نفسياً للموضوع ده.
عواد ضحك وقال:
أنا ميمشيش معايا الكلام ده واصل. وقرب منها وقال:
احنا هنسمي بالله كده، ونفسيتك هترتاح في حضني. أنا أبصم بالعشرة إني هخلي نفسيتك تحلف بليلة النهاردة.
ورد بصت له بغضب وقالت:
انت سافل ومتربتش، وأنا غلطانة إني بتحاور معاك زي البني آدمين.
كانت هتمشي بس شده عليها بقوة وقال بغضب:
انتي اللي شكلك مش عايزاني أعاملك زي البني آدمين، ولازم أعاملك كأني جايبك من الشارع. لاخر مرة هقولهالك، دخلتك الليلة. أبوي وكمال وحمدان معزومين في عرس قريب. أنا كمان معزوم، بس مش هروح لجل عيونك. هنبقى لحالنا.
وقرب منها قوي وهو بيتفحصها بعيونه بوقاحة وقال:
وأنا هعرف إزاي أدلع النفسية وأدوبها تحتيه.
ورد بصت له بذهول وهو طلع وهو بيضحك.
ورد قعدت على السرير وقالت بذهول:
مستفز، يخربيتك. يارب يجلك مغص ينوِّمك من المغرب يا بعيد.
وقالت باستغراب من نفسها:
هو المغص بينيم أصلاً؟ إيه اللي أنا بقوله ده؟
وهي وسط أفكارها سمعت صوت التليفون بتاعها بيرن. بصت للرقم وضربت جبينها وقالت:
يا خبر، ده أنا نسيتك يا عمر.
وردت وقالت:
الو، إزيك يا عمر. معلش نسيت ما أكلمك خالص الفترة اللي فاتت. انت عارف موت بابي ورجعنا الصعيد وكده.
استمعت له شوية وقالت:
احم، معلش يا عمر سامحني. إحنا مش هينفع نكمل مع بعض. أنا... أنا هقولك موضوع هو بالنسبالك مضحك شوية بس والله ده اللي حصل. أنا طلعت متجوزة يا عمر.
وسمعته شوية وقالت:
ده اللي حصل. أنا حالياً بتتهيأ لي كده إني على ذمته. فمينفعش تكلمني تاني بليز. أنا آسفة.
قال كده وقفلت معاه وهي مستغربة الوضع كله وقالت:
بالله لو حد سمع الكلام ده مش هيقول عني اتجننت.
بالليل كان الكل راح الفرح وعواد اعتذر وطلع على أوضته بحماس. أول ما دخل لقى ورد نايمة ومتغطية جامد. قرب منها وقال بسخرية:
ده على أساس كده نومتي؟ على العموم كده أحسن. انتي وأنتي نايمة هتبقي أهدى.
وقلع جلابيتو ونط على السرير جنبها.
ورد خافت أوي وغمضت عينيها جامد. وعواد كان عايز يضحك على منظرها. قرب من شفايفها ولسه هيبوسها دفعتُه وقعدت وقالت:
يعني أعمل ميتة عشان تحل عني؟
ابتسم وقال بمغازلة:
بعيد الشر على أحلى عيون. تهون الدنيا كلها ولا انت تهون.
ابتسمت على كلامه وقالت بطريقة أهدى:
طب علشان خاطر عيوني اللي عاجبينك دول، تديني يومين بقى لحد ما أتعود عليك.
قرب منها وقال بوقاحة:
لا. ماهو عيونك عاجبيني، بس فيه حاجات عاجباني أكتر. وهجم عليها.
بس حطت إيدها عند صدره وقالت بسرعة:
هصوت يا عواد، وهفضحك في البلد.
عواد ضحك وقال:
لا متقلقيش. إحنا هنا عندنا فضيحة إنك متصوتيش. إنما الصويت ده عادي. خدي راحتك.
ولسه هيقرب تاني قالت:
طب... طب علشان خاطري بس انهارده، واللهي. أنا خايفة.
عواد حس فعلاً بخوفها بس مكانش عايز يتراجع. كان مصر يخليها ملكه وميسبلهاش أي مجال إنها تبعد عنه. قرب منها ومسك إيديها وهو معتليها. بص في عيونها وقال:
تخافي مني؟ ده أنا أذي الدنيا كلها وانتي لا. ده أنا قدامهم أسد وقدامك أرنب.
ورد ضحكت بخفة وقالت بارتباك:
طب... طب بهدوء طيب علشان أنا.
وقاطعها وقال وهو بيقرب منها:
وأهدى من الهداوة يا بقلاوة.
وقرب منها بطريقة رومانسية جداً دوبتها وهديت جداً بين إيديه وراح الخوف واستسلمت لمشاعر جميلة بتقربها منه.
عواد كان منسجم معاها بس قطع لحظتهم صوت تليفون ورد وكان بيرن كتير.
عواد ضغط على إيده بغضب ومسك التليفون واتفاجأ باسم المتصل عمر حبيبه.
هنا عواد وقف بسرعة وعينيه اسودت من الغضب وبصلها ومد التليفون في وشها وقال بغضب:
مين ده؟
ورد بصت للاسم وبلعت ريقها برعب.
رواية ورد البندر الفصل الخامس 5 - بقلم زهرة الربيع
بصلها بطريقة ترعب لما لقى الاسم متسجل "عمر حبيبي".
وقف بسرعة وعينيه اسودت من الغضب.
بصلها ومد التليفون في وشها وقال بغضب:
"مين ده؟"
ورد بصت للاسم وبلعت ريقها برعب وقالت في نفسها: "يا غبائي إذاي نسيت أحذفه".
بصتله برعب وقالت:
"انت.. انت لو تهدى أنا.. أنا هفهمك."
عواد قال بزعيق وغضب شديد:
"مين ده؟"
ورد انتفضت بخوف منه وقالت:
"ده.. ده عمر."
عواد غمض عينيه بيحاول يسيطر على أعصابه وقال:
"صلات النبي.. تصدقي مكنتش عارف أقرأ اسمه."
قرب منها ومسكها من شعرها وقال:
"متعصبنيش يا ورد أنا على آخري.. مين ده؟"
ورد كانت بتتألم وقالت بدموع وخوف:
"ده واحد زميلي.. كنا.. كنا.. كنا صحاب و.. و متفقين نتخطب بعد ما يتخرج."
عواد ساب شعرها وبصلها بذهول وقال:
"وايه تاني.. فيه إيه بينكم كمان؟"
ورد قالت بسرعة ودموع:
"بس والله.. هيكون إيه يعني."
عواد قرب عليها وقال بطريقة مخيفة:
"صحاب.. ومتفقين تتخطبوا….؟"
ورد هزت رأسها بأيوة وهيه مرعوبة.
عواد قال بنفس الطريقة:
"وطبعاً الحبيب بيوصلك بعربيته ويرجعك معاه.. وبتتكلموا طول الطريق.. وبيمسك إيدك.. ومكالمات طول الليل ومش بعيد يكون عزمك على داره.. يا اللي نفسيتك مش جاهزة إن جوزك يلمسك."
قال كده بمنتهى الغضب وبزعيق شديد وضرب السرير وراها بعنف، ضربة قوية بيفرغ فيها طاقة غضبه.
ورد غمضت عينيها بخوف.
عواد كان في قمة الغضب والتليفون رن تاني.
قام مسكه وضربو في الحيط كسره وقال بغضب شديد:
"ردي عليا.. الولد ده لمسك قبل كده؟ لمسك ولا لااا انطق."
ورد بصتله بذهول وقالت:
"انت اتجننت.. عيب اللي أنت بتقوله ده.. فوق لنفسك.. حتى ترجع تتكلم معايا.. متنساش إن بنت عمك ومراتك والكلام ده ميصحش."
هنا فقد السيطرة على أعصابه وقال بغضب:
"معاكي حق.. انتي مرتي.. يعني حقي.. وأي إجوبة أعوز أعرفها مش مضطر أسألك.. لأنك كلك ملكي.. وأنا هعرف إزاي أحط ملكيتي على كل حتة فيك."
عواد قرب منها بطريقة مخيفة وهو مش متخيل غير إنها كانت بتتكلم وتضحك وتهزر مع واحد غيره، وأسوأ من كده خيالات سيئة جدا في دماغه.
ورد فهمت هو عايز إيه اتنهدت وقالت:
"تمام.. طيب.. يا عواد.. إحنا إحنا كنا هنعمل كده حالا.. وبرضايا.. ارجوك.. بلاش الطريقة دي.. أنا.. أنا مش همنعك."
وكملت بدموع وقالت:
"بس يكون في علمك.. أنا محدش قرب مني.. ولما تتأكد أنا مش هسامحك.. يلا اتفضل خلصني."
عواد لما قالت كده صدقها من غير ما يقرب، بس كان لازم يكمل أخذ منها ويضمن إنها مش هتكون لغيره.
قرب منها رغم إنها كانت خايفة، بس مسبهاش غير لما بقت مراته قولاً وفعلاً.
بعد وقت قام ودخل يستحمى.
وهيه كانت بتبكي.
لعن نفسه إن كلمها بالطريقة دي وندم على كل كلمة قالها.
خرج بعد شوية وهو بينشف شعره ولقاها لسه نايمة مكانها ولافة نفسها في الملاية وبتبكي.
عواد اتنهد وقرب منها وقال:
"ورد.. بت يا ورد.. خلاص يابنت كفاياكي.. احم… حقك عليا.. أنا.. أنا غلطت."
ورد بكت أكتر ومكانتش بتبصله.
قعد جمبها وقال:
"ورد ورحمة أبوكي كفاية.. أنا مقدرش أتحمل إني أنا اللي ببكيكي كده.. قولت حقك عليا."
ورد وقفت براحة وهيه بتبكي وراحت للحمام من غير ما ترد عليه وهيه تعبانة جدا.
عواد اتنهد وقال:
"عاجبك يا بهيم.. أنت المفروض يجوزك واحدة من طينتك.. آخرك تتجوز منصورة بت شيخ الغفر.. اللي الفرق بينها وبين أبوها إنو بيلبس شاش.. إنما حتة الملبن دي خسارة في أهلها."
خرجت حتة الملبن من الحمام.. قصدي خرجت ورد من الحمام بطريقة صدمته جدا.
كانت مش لابسة حاجة ولافة الفوطة عليها.
راحت ناحية الدولاب وبقت تختار منه حاجة تلبسها وشعرها المبلول بينقط ميه على كتفها الجميلة.
عواد بلع ريقه بصعوبة من منظرها المهلك وقرب وحاوطها بإيديه وقال:
"القمر هيفضل مكشر فيها كده لمته.. مقدرش أتحمل تفضلي زعلانة وأنتِ عارفة كده زين."
ورد غمضت عينيها بضيق منه وقالت:
"عايز إيه.. أنت مش وصلت للي كنت هتموت عليه.. مالك وأمالي بقى أزعل أفرقع.. أنت مالك."
عواد لفها ليه وبص لعيونها وقال:
"هو أنا يا عبيطة لو كان ده كل غرضي فيكي كنت صبرت عليكي لحد دلوقتي.. متصغريش عقلك.. أنتِ عارفة إن اللي حصل من شوية كانت ساعة شيطان.. وعارفة كمان أنا بغير عليكي قد إيه.. إزاي عايزاني أفكر إنك كنتي تعرفي واحد ومتفقين على جواز وأقعد هادي.. أنا عقلي كان هيشت ومفيش حاجة مفكرتش فيها."
ورد بعدت عنه وقالت:
"ده علشان خيالك مريض.. أنا وعمر زملاء بس."
وقاطعها وقال بغضب:
"متنطقيش اسمه يا ورد.. وانسيه خالص.. أوعي يجي في خيالك حتى.. سامعة."
ورد قالت بغضب:
"لأ دي مش غيرة.. دي مستحيل تكون غيرة.. ده هوس.. ده مرض صدقني.. ماهو مش طبيعي كده.. أنا اتكلمت معاه وقلتلو إني متجوزة وقلتلو إننا خلاص مش هنتكلم.. تلاقيه بس حب يستفسر إزاي وإمتى لأني قفلت معاه من غير ما أسمع."
عواد قرب عليها ومسك دراعها بغضب وقال:
"لهو أنتِ كمان كلمتيه؟"
ورد صرخت في وشه وقالت:
"كلمته.. كلمته.. هتعمل إيه تاني.. يلا زعقلي تاني واتهمني إني واحدة رخيصة علشان كلمته.. وضربته في صدره وهيه بتتقدم عليه بغضب رهيب وقالت:
"يلا مستني إيه.. شدلي شعري اضربني.. يلا اعمل اللي ديما بتعمله وريني ممكن تعمل إيه أكتر."
لبس في ثواني شدها بكل قوته بذراعه وثبت رأسها بيده الثانية وباسها بقوة وهيه بتضربه في صدره وبتحاول تبعده.
بس هدت ضرباتها شوية وهو اتمكن منها أكتر وبقى يبوسها بحنية وشغف وهو بيمشي بيها ناحية السرير وشد الفوطة اللي لاففها على جسمها وابتدي يعتذر لها بطريقته الخاصة بس بكل هدوء وحنية.
في صباح يوم جديد قامت ورد من النوم لقت نفسها في حضنه.
ابتسمت وهيه بتتأمل ملامحه الرجولية الجذابة.
بس افتكرت اللي حصل بينهم واتكسفت جدا ولعنت نفسها إنها استسلمتله بعد اللي عمله فيها.
قعدت وقالت بغضب:
"أنت يا أستاذ.. أنت يا جناب العمدة."
عواد فتح عينيه بنوم وقال:
"فيه إيه يا ورد.. فيه حاجة ولا إيه."
ورد قالت بغضب:
"فيه زفت هباب على دماغك.. اتفضل حضرتك طلقني حالا."
عواد بقى يفرد جسمه بنوم وقال:
"حاضر بس هكمل الحلم وأطلقك على طول."
ورد قالت بغضب:
"لأ حالا هتطلقني حالا."
عواد اتنهد وقال:
"يا بت الناس اعقلي.. وسيبيني أنام أنا ليه ليلتين منمتش."
قالت بغضب أكبر:
"طلقني ونام براحتك."
عواد نفخ وقال:
"طيب حاضر يا ورد بلاها نوم.. خلينا نفطر الأول.. علشان الطلاق مش بيوقع على معدة فاضية.. تمام يا حبيبتي."
قال كده وراح يطلع هدوم ليه من الدولاب.
ورد قالت بدهشة:
"مش بيوقع على معدة فاضية.. وده في أي شرع بقى إن شاء الله… عواد أنا بتكلم معاك بطل تحايلني أنا مش صغيرة."
عواد قرب منها وقال:
"طب لو مكنتيش صغيرة… ليه حركات العيال دي.. إحنا مش اتصالحنا امبارح.. وأنا اعتذرتلك."
ورد بصتله بضيق وقالت:
"وده إمتى إن شاء الله."
ابتسم وقعد جمبها وقال بدهشة:
"إمتى.. ده السرير ده لو ينطق كان شهد.. أنا اعتذرتلك قد إيه.. ده إحنا تعبناه معانا من كتر الاعتذار."
ورد كانت عايزة تضحك على كلامه بس اصتنعت الغضب وقالت:
"احم.. ده مش اعتذار.. أنت امبارح شكيت فيها وبهدلتني ونمت معايا بالعافية كمان."
عواد ضحك جامد وقال:
"وه.. وه.. وه.. نومت معاكي بالعافية حتة واحدة.. خلاص حقك يا ست البنات هيرجعلك.. أنا عمدة البلد وبجيب حق الكل.. العين بالعين والسن بالسن… يلا خدي حقك واعملي زي ما عملت."
ورد اتسعت عينيها بذهول وقالت:
"إيه."
عواد قرب منها وقال:
"يلا خايفة من إيه.. خدي حقك.. خديني عافية زي ما خدتك عافية.. يلا خليكي شرسة وعمليها."
عواد قرب منها قوي وهيه حطت إيدها على صدره بتبعده عنها وقالت بسرعة:
"خلاص خلاص.. أنا.. أنا مسامحة.. ابعد بقى."
عواد ضحك وقال:
"ليه بس.. وانبي تاخدي حقك.. وقرب تاني."
ورد قالت برقة وخوف:
"عواد… بس بقى."
عواد داس على شفته وهو بيبصلها وقال:
"يا ابوووووي على كلمة عواد من خشمك المسكر طالعة تسطل وتسكر."
ورد ضحكت وقالت:
"إيه.. خشمك."
عواد ابتسم وقال:
"إيه معاجبكيش حديثنا يا بت البندر.. طيب.. بوئك… ولا أقول شفايفك… وواااه واهيين من شفايفك.. وقرب منهم وهو شبه مغيب وقال:
"يخربيت شفايفك طلقة وصابتني في مقتل."
ولسه هترد باسها بقوة.
ورد حاولت تبعده بس مقدرتش وسابها علشان تتنفس فقالت:
"ليه كده يا عواد براحة.. بتوجعني."
قرب تاني وقال:
"ده انتي كلامك اللي بيوجعني."
وقرب منها تاني بس بعدوا عن بعض بخضة لما الباب خبط جامد.
عواد قعد بغضب وقال بزعيق وصوت يخض:
"مييييين."
الخدامة قالت بخوف:
"جدك يا بيه عايزك فيه ضيف مستنيك."
عواد مسح على وشه بضيق وقال:
"جاي.. قوليلو جاي."
وبص لورد وقال بغمز:
"حظك وحش يا عروسة."
ورد أخدت نفسها بارتياح وقالت:
"الحمد لله إنه وحش."
عواد ضحك وأخد هدوم وقال:
"على العموم تتعوض المرة الجاية.. محدش هيفلتك من تحت إيدي."
عواد دخل يستحمى وورد حضنت المخدة بفرحة وقالت بكسوف وسعادة:
"قليل الأدب قوي… بس سكر يا خرابيع."
عواد خد دش ولبس ونزل وكان جده مستنيه في المندرة ومعاه شاب في العشرينات جميل وشيك جدا.
عواد بصله باستغراب وقال:
"يا اهلا وسهلا بالضيف."
جده كان مرعوب جدا وقال:
"عواد يا ولدي ده يبقى."
بس قاطعه الشاب ومد إيده وقال بسرعة وضيق:
"أنا عمر رؤوف."
عواد سلم عليه باستغراب والشاب قال:
"أنا أبقى زميل ورد من القاهرة وحبيبها كمان."
رواية ورد البندر الفصل السادس 6 - بقلم زهرة الربيع
اتسعت عينا عواد بصدمة وداس على يده بشدة وغضب.
شده بكل قوته ودفع على الطاولة، فانكسرت به.
قال بنظرة تخوف: يا أهلاً. وقعت ولا الهوا رماك؟
جده حط ايده على راسه وقال: يا وقعه طين ومربربة.
الشاب حاول يقف بتعب وهو بيتألم وقال: إيه ده حضرتك؟ إيه الهمجية دي؟ أنا جاي أتفاهم معاك بالذوق.
عواد مسكه من هدومه بغضب وقال: انت لسه شوفت همجية.
رفعه لفوق ورماه على الأرض.
عواد كان في قمة غضبه وماسك في عمر وبيضربو وبيقول: يا قوة قلبك جاي داري كمان؟ ورجليك جيباك وسنداك؟ وكمان بتقولي حبيبها؟ ده أنا هطلع حبابه عنكم.
نزل فيه ضرب وجده بيحاول يمنعه.
في الوقت ده نزلت ورد وهي مبسوطة، بس اتصدمت باللي بيحصل قدامها.
لطمت وقالت بزهول: عمر! يا لهوي!
نزلت جري وبقت تحاول تبعد عواد عنه وبتقول: بس يا عواد، سيبه انبى. سيبه هيموت في إيدك.
عواد سابه وبصلها بغضب وقال: انتي نزلتي ليه؟ غوري على أوضتك، اطلعي يلا، لاقتلك معاه.
ورد خافت وقالت برعب: حاضر، حاضر.
وجرت على فوق، بس فضلت تبص عليهم من على السلم وهي بتلطم.
جد عواد لقاه بيضرب عمر وهيتجنن وهو مش قادر عليه، فنادى للغفر وقال: امسكوا عواد.
الغفر خافوا وبقوا يبصوله برعب.
الجد قال بحده: اسمعوا الكلام. مش أنا اللي بقولكم، اخلصوا.
الغفر اتقدموا عليه وبقوا يبعدوه بخوف.
عواد كان بيزقهم يوقعهم وينزل في عمر ضرب. هيموت في إيده.
الجد قال للغفر بغضب: لو ممسكتوهوش هتتطردوا كلكم. أنا اللي بأمركم، اخلصوا.
الغفر مسكوه وكانوا كتير. عمر وقف برعب وجري واستخبى ورا جد عواد وقال: انت؟ انت بتضربني ليه؟ أما إنك حيوان صحيح. ربنا يعينها على العيشة معاك.
عواد كان هيتجنن وبيزعق للغفر عشان يسبوه.
عمر قال: أنا همشي، بس مراتك بتحبني أنا. أنا وهي بنحب بعض من زمان، واسألها. حتى لو خافت منك واضطرت تعيش معاك، بس هي بتحبني أنا وهتفضل تحبني.
عواد زق الغفر واتقدم عليه عايز يخنقو، بس جده وقف قدامه قال: اضربني أنا الأول. اضربني يلا، ما وجودي بقى زي عدمه معاك.
عواد حاول يهدى لما جده قال كده وبص ناحية السلم وغمض عينيه بغضب وقال: مشيه حالا، لا أقطع خبره.
الجد بص لعمر وقال: مع السلامة يا ولدي. وأيًا كان اللي بينك وبين ورد فهو ماضي. ورد دلوقتي متجوزة ومعايزش المحك تاني في البلد كلها.
عمر خرج بغضب. عواد لمح ورد على السلم وبصلها بحدة، فجرت على الأوضة برعب.
الجد قال بغضب: تقدر تقولي هتبطل غيرتك المجنونة دي ميته؟ لو كان مات في إيدك كنا ارتحنا يعني.
عواد قال بغضب: أنا كنت هرتاح. هرتاح قوي يا جدي.
وطلع على أوضته بغضب.
كمال كان شايف كل الحوار وطلع ورا عمر بسرعة.
عمر كان ماشي بالعافية وهدومه متبهدلة وبيعرج وبينزف وملامحه مش مفهومة من كتر ما اتضرب.
لسه هيركب عربيته.
كامل وقفه وقال: استنى. انت صح بتحب ورد؟ يعني لو طلعتهالك من البيت هتقدر تهربها؟
عمر كان حاطط منديل على أنفه لأنه بينزف من كتر ما اتضرب.
قال: وهتطلعها إزاي من عند الغول اللي جوه ده؟
كمال قال: دي لعبتي أنا. ورد بت عمي وبعزها، وهي مغصوبة على الجوازة دي وقالتلي إنها بتحبك. فأنا هساعدك.
عمر ابتسم وقال: بجد؟ ده أنا أبقى ممنون جداً.
قال: كمال. اسمي كمال. المهم على الساعة واحدة بالليل تستناني على أول الشارع بعربيتك، وأنا هجبهالك هناك.
أما ورد فكانت في أوضتها مرعوبة جداً من عواد. وأول ما دخل قفل الباب بغضب وقرب منها وقال: البيه بتاعك جاي ياخدك. عايز ياخدك مني عينك عينك.
ورد بقت ترجع لورا بخوف وقالت: انبى تهدى ومتعملش حاجة تندم عليا. أنا مليش ذنب في كل ده.
عواد شدها عليه بقوة وبقى يبصلها جامد، بس لأول مرة تحس بالضعف في عيونه وكانت الدموع متجمعة فيهم.
وقال بصوت ضعيف: قال إنك بتحبيه، صح؟ انتي بتحبيه؟ مغصوبة على كيف ما قال؟ يعني؟ يعني لو اديتك حريتك هتختاري? هتبقى ليه وتسبيني؟
ورد لمعت عيونها بالدموع وابتسمت وقالت: مين اللي قلك كده؟ أنا. أنا صحيح في وقت كنت متعلقة بيه صغيرة وكنت عايزة ارتبط وبس. انما بعد ما عشت معاك، مبقاش يملي عيني أبداً. ولا مية زيه. أنا كنت بتمنى واحد زيك يحبني بطريقتك ويغير عليا بجنون. راجل بجد عنده خط أحمر.
عواد هدت ملامحه شوية وحط جبينه على جبينها وقال بهمس عند شفايفها: يعني؟ يعني تقدري تعيشي ويايا؟ زي ما أنا كده؟
قالت: متقوليش مجنون وهيحبسني.
وقاطعته ورد وقالت: أنا عشقت جنانك ده يا ابن عمي. حاسة إني جوهرة ويتخاف عليها من مجرد نظرة.
ابتسم وبص لعيونها بعشق وقال: انتي أغلى وأحلى من جواهر الدنيا كلها يا ورد.
ورد بصتله بحب وقالت: وانت أرجى وأجمد راجل شوفت.
عواد بصتله بحدة شوية وقال: لهو انتي تعرفي كام راجل؟
ورد ضحكت جامد وقالت: مجنوووون. بس بموت في جنانك.
وسبقتو واتعلقت برقبتو وباسته بقوة وجنون.
عواد كان في أسعد لحظاته وبادلها بشغف وشوق شديد.
بعد عنها عشان يتنفسوا وشالها وراح بيها ناحية السرير وقال: استعنا على الشقا بالله.
ورد ضحكت ضحكة جميلة وهي مبسوطة جداً معاه.
بالليل كانوا نايمين في حضن بعض والباب خبط جامد.
جاد قام هو وورد مخضوضين وقال: استر يا رب.
ولبس جلبيته بسرعة وفتح الباب لقى الخدامة قالت: الحق يا بيه، جدك كان في المكتب بيشتغل وفجأة طب غمران مش عارفين ماله.
جاد اتخض وقال: إيه؟ وجري على تحت.
ورد كمان سمعتها ولبست أول عباية قابلتها ولسه هتلف طرحتها دخل كمال.
ورد شهقت بخوف وقالت: فيه إيه يا كمال؟ انت إزاي تدخل كده؟
كمال قرب منها وقال: متخافيش يا وردتي. أخيراً هاخدك من هنا.
ورد بصتله بزهول وهو طلع بخاخ ورشها بيه. وقعت مغمى عليها.
شالها ونيمها على السجادة ولفها بيها وطلع قدام الغفر من غير ما حد يسأل.
عواد دخل عند جده لقاه واقع على الأرض. شاله ونيمه على الكنبة وقال للخدامة: إيه اللي حصل؟
الخدامة قالت بخوف: معرفش. عملتله كوباية قهوة شربها ووقع كده.
قال بزهول: إزاي يعني؟ انتي عملتهالو بإيدك يا صبحية؟
قالت: أيوه والله. وحتى كمال بيه أخدها مني وجابها.
عواد قال بقلق: كمال. وطلع جري عند ورد يشوفها، ليكون راحلها أوضتها. وعرف إن شكه في محله لما دور على ورد زي المجنون وملقهاش.
سحب سلاحه ونزل جري.
كمال وصل عند عربية عمر أول الشارع وطلعها من السجادة. ولسه بيركبوها العربية ورد ابتدت تحس.
قالت بتعب: آه. انتو؟ انتو عايزين إيه؟ ابعدو عني.
بدأت تقاومهم وتفوق أكتر وتصرخ وتبعدهم.
وضربت كمال في بطنه وجريت ناحية السرايا.
كمال هو وعمر جريو وراها ومسكوها لأنها كانت دايخة وبقت تبكي وتقول: انتو عايزين إيه؟ ابعدو عني. أنا بحب جوزي وهفضل معاه. سيبوني.
عمر قال بدهشة: إيه؟ انت مش قلتلي إنها زعلانة عليا ومغصوبة على الجوازة؟
كمال قال بغضب: بقولك إيه؟ مش وقته. هنتفاهم بعدين. عواد لو لقاها هيقتلنا. إحنا الجوز. يلا.
عمر خاف وبدأ يشدها معاه ويجرجرها على العربية وهي كانت بتقاومهم وتصرخ باسم عواد لحد ما سمعت صوته بيقول: سيبوها.
هنا كمال سابها بسرعة ورعب وقال بخوف: اجري يا ولد المحروق.
وجرى هو وعمر، بس مفيش خطوتين وعواد ضرب على كمال رصاصة في رجله. وقع على الأرض.
وعواد قال بغضب: ها؟ هتقف انت التاني ولا تحصلو؟
عمر حرفياً بلل هدومه من الرعب وبصله وهو رافع ايديه وبيترعش من الخوف.
ورد جريت على عواد وهيه بتقع على الأرض من الدوخة وهو جري عليها وحضنها بكل قوته وقال: انتي كويسة يا قلبي؟ ردي عليا يا ورد.
ورد هزت راسها بأيوة بابتسامة ودموع وقالت: أنا دلوقتي كويسة. لأني بين إيديك. واتخبّت فيه جامد.
عواد قلع شملته وحطها على راسها لأنها كانت بشعرها وخباها فيه. وبص لعمر بشر وابتسم بسخرية لما لقاه بلل هدومه وقال: تؤ تؤ. أخس على الرجالة.
وزعق على الغفير بتاعه وقال: عثمان. خد الحلوين دول على الضيافة. واتوصوا بيهم. بس شوف حفاضة الأول للباشا.
وبص لكمال اللي كان واقع على الأرض وبيتألم وقال: إياك فاكرني نايم على وداني يا ولد عمي؟ ومعرفش إن عينك على مرتي من أول يوم اندليت فيه البلد. بس أنا ساكتلك لجل القربة. بس بعد اللي عملته لا بقى فيه قربة ولا رحمة. خدوه.
الغفر خدوه. وورد بصتله بدموع وقالت: كانوا هيخدوني معاهم. كنت مرعوبة.
عواد ابتسم وهو بيمسح دموعها بحنية وقال: ياخدوكي كيف؟ ياخدوا قلبي وأفضل ساكت.
ابتسمت وقالت: قلبي. أنا قلبي يا عواد.
عواد قال بحب: قلبي وعيوني وكل دنيتي. بس بان الغضب عليه وقال: وأديهم اللي لمسوك بيها دي هقطعهالهم تقطيع.
ورد ضحكت وقالت: أنا ممكن أعيش إزاي من غير جنانك ده؟ مبقتش أقدر دقيقة واحدة من غير.
وعواد ضحك بخفة وقال: طار اللي باقي من العقل قدام عيونك. وله حق. محدش يوعاهم ويفضل بعقله. ولا حد يدوق قربك ويحلالو الحلا بعده يا بت عمي.
ابتسمت وحضنتو بقوة وقالت: أنا بحبك أوي. أوي يا عواد. مبسوطة بوجودك جنبي جبل جامد ميتهزش.
عواد حضنها وقال: بس انتي هزتيه يا ورد. أول مرة أخاف. وقلبي كان هيفط من ضلوعي من الخوف. خوفت ياخدوكي مني. خوفت يحلالك غيابي.
قالت بحب: ده مستحيل يحصل يا عواد. أنا مبقتش عايشة غير بقربك.
ابتسم وقال: وأنا عشقت كل ما فيكي يا ورد البندر اللي سرقني مني بعطره وجماله.
كنتم مع ورد البندر. تحية لأجمل عوااااد.