تحميل رواية «ورد» PDF
بقلم رحمه علي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
حسيت بوجع ف قلبي أول ما شوفت الرسالة. هو راجع تاني عشان يبوظ حياتي؟ بعد ما استقريت ولاقيت اللي يحبني ويقدرني؟ راجع يوم فرحي عشان يوجعني في فرحتي؟ دخلت عليا فريدة. "مبروك يا ، عروسة القمر اللي واخده قلبي... مالك يا وشك أصفر ليه؟ انتي كويسة؟ في إيه؟" ورتها الرسالة وهي محستش بنفسها وهي عمالة تشتم فيه. إنه راجع تاني يدمر كل حاجة. حلفت أنها مش هتسكت. خرجت وسابتني. وبعدها دخلت أختي لؤلؤ. "في إيه؟ فريدة خارجة متعصبة. إيه؟" "علي بعت رسالة." "إيه؟ هو اتجنن؟ إزاي يعمل ده أصلاً؟" "معرفش. هو عايز مني إيه؟ أ...
رواية ورد الفصل الأول 1 - بقلم رحمه علي
حسيت بوجع ف قلبي أول ما شوفت الرسالة. هو راجع تاني عشان يبوظ حياتي؟ بعد ما استقريت ولاقيت اللي يحبني ويقدرني؟ راجع يوم فرحي عشان يوجعني في فرحتي؟
دخلت عليا فريدة.
"مبروك يا ورد، عروسة القمر اللي واخده قلبي... مالك يا ورد وشك أصفر ليه؟ انتي كويسة؟ في إيه؟"
ورتها الرسالة وهي محستش بنفسها وهي عمالة تشتم فيه. إنه راجع تاني يدمر كل حاجة. حلفت أنها مش هتسكت. خرجت وسابتني.
وبعدها دخلت أختي لؤلؤ.
"في إيه؟ فريدة خارجة متعصبة. إيه؟"
"علي بعت رسالة."
"إيه؟ هو اتجنن؟ إزاي يعمل ده أصلاً؟"
"معرفش. هو عايز مني إيه؟ أنا مصدقت ارتحت. هو مش عايزني أرتاح ليه؟"
"خلاص أهدي يا قلبي. هي فريدة هتعمل إيه؟"
"معرفش... شكلها هتكلمه..."
مكملتش الكلمة وكانت فريدة رجعت، وكلها بهجة وانتصار، وكأنها أم أخدت حق ابنها.
"عملتي إيه يا فريدة؟"
"اتصلت شتمته وقلتله كفاية كده. قلتله كفاية أذى وضرر ليها، وكفاية اللي عملته من سنتين وقصتك خلصت. بلاش تفتح على نفسك باب جهنم لأن جوزها مش هيسكتلك."
"جدعة. هو يستاهل إنسان توكسيك."
قلبي اطمن. فريدة أصلاً وجودها بيطمن. من يوم ما عرفتها وقربنا وأنا متعلقة فيها زي المتعلق بأمه. أختي اللي الأيام بعتتهالي هدية وعوض عن الصحاب اللي مشوا من غير أسباب. فريدة وهي فعلاً فريدة.
"مبرررررروك يا عررررريس!"
"والله يا وليد أنا مش مصدق أصلاً إن انهاردة فرحي على ورد حب حياتي. مش مصدق إن انهاردة فرحي على البنت اللي كنت ببص عليها من بعيد في كل المحاضرات وعمرها ما لاحظت أصلاً وجودي، وفجأة بقت حياتي كلها بين أيديها."
"ابسط يا عم واشكرني أنا السبب. لو مكنتش أنا اتخنقت مع فريدة مكنتش عرفت إنك معانا على الكوكب."
"ههههههه. ونبي ما تفكرني عشان أنت يومها اتمسح بيك المدرج."
"خلاص بقي حد يسمعك يقول عليا مهزق. هههههه."
"لا ده كله كوم، وإنك في الآخر اتجوزتها كوم تاني."
"يا عم خلاص بقي متندمنيش... ههههههه. بس كانت من النوع المفضل عندي، عنيدة ولسانها طويل."
"لازم اللي يسمع يقول مهزق طبعاًااا. هههههههه."
"طب ركز بقي على كلامك عشان أنت بين أيدي وموس الحلاقة طويل."
"ههههههه. لا خلاص، أنا عايز أدخل دنيا مش أخرج."
نظرت لؤلؤ وفريدة. عمري ما أقدر أنساها لأنها كانت مبهجة. نظرة كلها حب وحنان ودموع فرحة بيا. حضنوني الاتنين. حضن يجنن بجد. كان شعور فوق الوصف في الجمال والفرحة.
طلبت منهم خمس دقايق لوحدي قبل ما أحمد يجي. كنت مخضوضة من كل اللي جاي، مش مصدقة إني كبرت وبقيت عروسة. وكمان عروسة الأستاذ أحمد. لسه فاكرة أول مرة بصلي، كنت بقول عليه مجنون من كتر تركيزه وأنا بزعق وهو صامت. ومع الوقت اكتشفت إن أصلاً تركيزه ده. دايماً مبسوطة إن نصيبي معاه.
"أحمد وصل."
"ليه التوتر المفاجئ ده؟"
"اهدي مفيش أي توتر. خدي نفس واحنا هنا جنبك. وبعدين ده أحمد حبيبك، ولا نقوله يمشي... فريدة دايماً حقنة المهدئ بتاعتي."
خرجت بهدوء وأنا باصة في الأرض ومش عارفة أرفع عيني في عينه. بس هو رفع راسي ليه براحة وعينه كالعادة خدتني في مكاني المفضل، مكان كله هدوء وبعيد تماماً عن أي دوشة في العالم كله. سلام.
رجعني تاني بصوته وهو بيقول لي: "أنا معايا أجمل وأرق وأحلى بنت في العالم. والله يا بختي."
"مش يلا يا عريس نلحق نروح القاعة عشان التصوير ولا إيه؟"
"بتفصليني ليه؟ هستحملك بس عشان كلها كان ساعة وتبقي في بيتي وأبص ليها براحتي."
رغم إن كلامه مكنش موجه ليا بس وترني أكتر. كل ما أسمع كلمة بيتي دي أحس إني عايزة أجري. مش خوفاً منه لا... بس خوف من اللي جاي.
عدت ساعات الفرح بسرعة محستش بيها إلا آخر لحظة وهما بيسلموا عليا. وأختي بتحضنني وبتقولي: "مش مصدقة إني هروح من غيرك، ولا مصدقة إني مش هنام في حضنك."
"بنتي قبل ما تكون أختي. أتمنيتها من ربنا إن يكون ليا أخت وكنت دايماً أحط ودني على بطن ماما عشان أسمعها. ويوم ما جت الدنيا كانت هي كل لحظة حلوة بعد كده في حياتي. صعبان عليا إني هبقى بعيدة عنها، بس مفيش مسافة هتفرقنا."
بعد عياط كتير بطلنا عياط أخيراً. روحنا البيت. ومع أول تكه مفتاح للشقة ضربات قلبي بدأت تعزف أقوى سمفونية موسيقية موترة.
"نورتي بيتك يا أميرتي."
"ممكن بلاش تبصلي كتير؟ أنت موترني طول الفرح ببصاتك دي."
"حد يبقى قدامه كل الجمال ده وميبصش ويقول الحمدلله على نعمة ربنا."
"انت بتقرب ليه؟ ارجع مكانك."
"خلاص خلاص رجعت. أنا كنت هبوس راسك متخافيش."
"لا مش عايزة. أنا عايزة أدخل أغير عشان لازم نصلي."
"طبعاً بيتك وأنا ضيف. تحب الضيف يعمل إيه؟"
"ههههههه. أحبه يقعد مكانه على الكنبة لحد ما أجيلك."
"ده إيه الذل ده؟ هههههه. ده حتى ربنا أمر بإكرام الضيف."
"هاااااا. قولنا أييييه؟ مكاااانك."
"أنا مقولتش حاجة، يبقى مش ملزم. ههههههه."
"طيب هغير وأجي نصلي وعايزاك في موضوع."
"موضوووع بجد ولا تثبيت؟"
"لا موضوع بجد."
فكرت كتير محكيش اللي حصل، بس كان لازم أحكي. لأنه مينفعش أخبي حاجة زي دي ولا ينفع أصبر عليها. بعد ما غيرت وصلينا دخل الأوضة.
"أحمد."
"حياتي أحمد."
"علي بعت النهارده رسالة."
"علي!! وبعدين؟"
"فريدة كلمته هزقته وبس."
"ومعرفتنيش ليه وقتها؟"
"قلت بلاش أعصبك في أول اليوم وهو فرحنا. بس مكنتش هخبي عليك، ولا مسحت الرسالة. ولو عايز ترد أو تتصل حقك."
"بعد ما اتصرفتي؟"
"أنا معملتش حاجة. أنا كنت منهارة وفريدة لما شافت ده كلمته. أنا حتى مكنتش عارفة إنها هتعمل ده."
"أنتِ كده لاغيتي وجودي يا ورد."
"انت صوتك عالي ليه؟ أنا قولتلك إني متصرفتش وكنت متأكدة إنك لو عرفت حاجة زي دي من الصبح اليوم هيبقى كله خناق، وده يوم فرحنا."
"بردو تقومي تتصرفي من دماغك؟"
"بقولك متصرفتش."
"طالما قررتي إنك متعرفنيش إلا بليل يبقى اتصرفتي ولاغتيني."
"مكنش ده اللي في نيتي. كنت عايزة اليوم يعدي كويس."
"برافو. وعدى زي ما حبيتي واتبسطتي ولاغتيني ومبقاش ليا وجود."
"مانا عرفتك أهو وبقولك. ممكن تتصرف عادي وكل حاجة موجودة."
"أنا مش عايز أتتصرف يا ورد. خلاص... تصبحي على خير."
منمتش طول الليل من التفكير إن المفروض ده أحلى يوم. بقي كده؟ وإن أول يوم ليا في الجواز خناقة؟
خبط عليا الباب ودخل.
"صباح الخير."
"صباح النور."
"أنا عايز الموبايل بتاعك."
"حاضر، بس ليه؟"
"عايز أشوف حاجة."
"خده. أنا قفلاه من امبارح. افتحه."
"!!!!؟ إيه ده؟"
"في إيه؟"
"ده بعت تاني وأنتي مقولتيش."
"أنا مشفتش إنه بعت تاني."
"مشوفتيش؟ والرسالة مفتوحة؟"
"ده بعت وقت الفرح. الموبايل مكنش معايا أصلاً."
"امال كان مع مين؟ ومين هيفتح الواتس عندك يشوف مين بعت؟"
"معرفش."
"هو انتي ليه بتعملي كده؟"
"وطي صوتك شوية... وبعدين أنا عملت إيه؟"
"معملتيش. أنا اللي هعمل."
بعد ساعتين خرجت من الأوضة. كنت عايزة الموبايل أكلم ماما وفريدة. هما اللي كانوا معاهم موبايلي وأنا في الفرح.
"عايزة إيه؟"
"الموبايل."
"ليه؟"
"هكلم ماما وفريدة. كان معاهم الموبايل وقت الفرح. عايزة أعرف مين فتح الرسالة."
"ملوش لزوم خلاص."
"إيه؟ عرفت؟"
"أنتي يا ورد. وبطلي اللي بتعمليه ده."
"أنا مش بكذب عليك."
سابني ودخل جوه.
"عدى أسبوع يا فريدة وهو فاهم إني اللي فتحتها. مش فاهمة إزاي مش مصدق."
"اهدي طيب. أنا عندي فكرة كده، يارب تظبط."
"أحمد."
"عايزة إيه؟"
"تعالى. عايزاك."
"متلمسنيش."
"طيب. أنا مستنياك بره."
بعد ربع ساعة خرج.
"عايزة إيه؟"
"هفرجك على حاجة."
شغلت فيديو الفرح.
"- ؟؟؟؟ إيه ده؟"
"ده نفس وقت الرسالة لما اتفتحت. أنا كنت برقص مع فريدة ولؤلؤ والموبايل كان في إيد فهد ابن أخويا. ولو وقفت الفيديو وقربت الصورة هتلاقي قاعد بيلعب فيه. يعني ممكن جداً يكون هو اللي فتحه. وأنا لما أخدت الموبايل قبل ما أمشي قفلته من غير ما أبص على حاجة."
قام من جمبي ومبقاش عارف يقول إيه. ورجع تاني وقال:
"أنا آسف. أنا ظني كان وحش فيكي، بس أنتِ السبب. لو كنتي قولتيلي من بدري مكنتش ظنيت كده."
"لا يا أحمد مش أنا السبب. أنت اللي كنت عايز تشوف ده. مصدقتش اللي بقوله. رغم إني لو بعمل غلط هخبي، مش هاجي أقولك. أنت اللي معندكش ثقة فيا. متقولش أنا السبب، عشان أنا حلفت إني معملتش حاجة. ولو كنت فكرت مرة واحدة تصدقني مكنتش خسرتني."
"خسرتك."
"أه. أنا لما وريتك الحقيقة دلوقتي مكنش عشان أغير وجهة نظرك. ده بس عشان أوريك إن نظرتك وظنك ومعاملتك هما السبب مش أنا السبب."
"أنا آسف. أنا بحبك وده من غيرتي وحبي ليكي."
"الغيرة عمرها ما تبقى مرتبطة بعدم ثقة وظن سوء."
"أنا آسف."
"بعد إذنك متلمسنيش. وبعدين مش أنت اللي طلبت ملمسكش."
"أنا بحبك وغلطت في حقك. سامحيني. مفيش حد مش بيغلط."
"ولما تحصل تاني وعاشر هسامحك بردو؟ إذا كان من أول يوم عملت كده وعدى أسبوع أسوأ من أسوأ أيام في حياتي، وأسامحك على معاملتك وأسلوبك اللي بردو مربوطين بالغيرة والحب."
نظراته كانت كلها زعل وشعور بالذنب. كان هاين عليا أجري أخده في حضني وأقوله مش زعلانة. بس كان لازم يفهم إنه وجعني أوي.
أول يوم ينزل شغل بعد الإجازة. دخلت أصحيه لاقيته سخن أوي.
"أحمد مالك؟ أنت كويس؟"
كان بيخرف وبيقول كلام كتير غريب. مكنتش عارفة أتصرف إزاي من الخوف عليه. طلبت الدكتور.
"... دي نزلة برد شديدة. هو عنده أي أمراض مزمنة؟"
"لا يا دكتور."
"طيب دي أدوية يمشي عليها لمدة أسبوع. ولو السخونية زادت يفضل نروح المستشفى لأن كده ممكن يكون كورونا."
"إن شاء الله لا."
فريدة ولؤلؤ وماما خرجوا برا وسابوني معاه. قلبي كنت حاسة مخلوع مني من الخوف عليه. كلهم روحوا. عملت الأكل وكل خمس دقايق أدخل أطمن عليه. كل ده وهو مش حاسس. شبهه الأطفال بجد. شعوري ناحيته كان شعور أم ابنها تعبان. وقتها بدأت أتأكد إني مش هعرف أبعد عنه لحظة.
"وووورررد... ووورررد."
سمعت صوته وطلعت أجري عليه.
"حبيبي أنت كويس؟"
"حبيبك؟ كنت خايف أقوم ملقكيش."
"هو أنا أقدر أبعد عنك؟"
"ولا أنا. أوعي تفكري إن قلبي كان جامد عليكي. أنا اليومين اللي فاتوا كنت باجي طول الليل أفضل جنبك وأبصلك وأحط إيدي على شعرك وإنتي نايمة. قلبي مقدرش يبقى بعيد عنك لحظة. بس كنت شايل منك، مكنتش قادر أظهر ده. بس عمر ما أقدر أجمد عليكي."
"أنا آسفة إني قولت كلام ضايقك وكان قاسي."
"أنا اللي آسف إني عملت كده معاكي. أنا فعلاً بحبك ومليش إلا انتي."
"وأنا آسفة أكتر لأني عملت حاجة تاني للأسف."
"لاااااااااااا. أبوس إيدك لااااااااا."
"اسمع بس، أصل بصراحة أنا عملت لسان عصفور وأول مرة أعمله. وبصراحة كده اتحرق. وأنت لازم تأكله لأن مفيش أكل ينفع ليك غيره. ههههههههه."
"لا متشليش هم الأكل."
"يعني إيه؟"
رواية ورد الفصل الثاني 2 - بقلم رحمه علي
صباح الخير يا حبيبتي.
صباح الخير يا قلبي.
صباح الورد يا قلب بابا.
و نزل على بطني باسها.
بيقولك صباح النور والسرور على أجمل بابي.. هنروح النهارده الدكتورة امتى؟
أنا حجزت الساعة ٤ العصر.
طيب وشغلك؟
كله مش مهم قصاد أننا نشوف القمر و نبقى مع أم القمر.
أحمد بس بقي انت مش هتبطل.
وأبطل إزاي وأنا معايا كل ده.
لؤلؤ كلمتي ورد.
مانتي عارفة يا فريدة إني عندي امتحان في الجامعة و طالع عيني بس لما أخلص هروح لها عشان أطمن عليها.
بتصل بيها مش بترد وقَلِقت.
خلي وليد يكلم أحمد طيب يعرف منهم راحوا ولا إيه اللي حصل.
ماشي هتصرف... بس يابنت سيبي أخوكي.
واضح أن مالك وروان عاملين مصارعة.
آه أنا طول اليوم بسلك بينهم بس ادي آخره اللي يخلف تؤام.
الساعة ٤:٣٠.
الساعة بقت ٤:٣٠ واحنا هنا من بدري أنا تعبت من القعدة وضهري وجعني شوف قربنا ولا إيه.
حاضر يا حبيبتي اهدي بس.
----------
احنا هنا يا آنسة من الساعة ٣:٣٠ وكل شوية تقولي قدامنا واحد.
أنا آسفة جداً يا أستاذ الدكتورة بس جاتلها حالة ولادة مستعجلة ف عشان كده طولت.
طيب أنا المدام تعبانة معايا ف نمشي ونيجي يوم تاني.
لا يا أستاذ كلها ربع ساعة مش أكتر.
ربع ساعة دي آخر فرصة ليكي.
ههههه.
ههههه آخر فرصة متقلقش.
خلاص يا حبيبتي كلها ربع ساعة.
هي الربع ساعة بتضحك أوووي كده؟
لااا ده هي... إيه ده ثواني انتي بتغيري ههههه.
لا أنا بس بحاول أفهم هي كانت بتزغزغك منين عشان تضحك كده.
حط أيده على بطني وقال:
حبيب بابا شوفت ماما وهي غيرانة.
قولتلك مش غيرانة وخف تهريج.
عدت الربع ساعة وقبل ما ندخل بثواني كانت ماما اتصلت عليه.
في إيه يا أحمد ورد مش بترد ليه على الموبايل احنا هنتجنن عليكوا و انت الشبكة مش مجمعة.
مفيش حاجة يا ماما اطمني هي بس نسيت الموبايل في البيت واحنا عند الدكتورة ف الشبكة مش مجمعة بس.
طيب حبيب تيتا عامل إيه؟
هندخل حالا ولما نخرج هطمنك.
ياااه ده النونو حالته كويسة خالص ماشاء الله.
بجد يا دكتورة.
طيب إيه ولد ولا بنت؟
ولد زي القمر.
بجد أنا كان نفسي في ولد الحمد لله يارب.
كل اللي ربنا يجيبه خير ربنا يقومك بالسلامة يا حبيبتي ويجيبك بالسلامة يا حبيب بابا.
يا بناااااااات أنا هجيب ولد.
حبيب خالتو.
لاقيت عريس لبنتي أخيراً.
دي أكبر منه.
كلهُم على بعض ٧ شهور.
واللي نعرفه أحسن من اللي ما نعرفوش.
في إقبال على ابني من دلواتي ههههه.
عدي شهرين وتعبى بيزيد.
لؤلؤ من بعد ما خلصت الامتحانات وهي جت تقعد معايا.
وماما بتتابع معايا لحظة بلحظة.
فريدة الفترة دي مسحولة مع الولاد ربنا يقويها.
أحمد بقي بقالي شوية حاساه تايهة عني حتى بيجي يدخل ينام على طول.
أحمد قوم عشان الغدا.
حاضر.
مالك يا حبيبي فيك إيه؟
مليش مسحول في الشغل بس.
ربنا يقويك طيب يلا.
هاخد دش وأجي.
بعد ما دخل الحمام لاقيت موبايله بيرن مركزتش فيه لأنه دايماً بيرن بس المرة دي الرنة زادت.
ف قربت لاقيت اسم (رقية).
معرفش ليه وقتها حسيت بقبضة في قلبي رغم أن طبيعة شغل أحمد فيها تعامل مع ستات عادي.
حاجة عمالة تقولي أرد بس منعت نفسي.
بعد دقايق لاقيت رسالة.
"انت ليه مصمم تعاملني كده أنا بحبك وعايزة أبقى معاك ومراتك وابنك أنا مش ممانعة وجودهم في حياتك ارجوك متعملش معايا كده أنا اتعلقت بيك"
حسيت بتلج نزل فوق دماغي وفجأة لاقيته في وشي وبيسحب مني الموبايل براحة وبيقولي هفهمك بس اهدي وفجأة كل حاجة بقت سودا.
هي ضغطها نزل فجأة وده اللي سبب الإغماء.
احنا عملنا كل التحاليل عشان نطمن على الجنين وأن شاء الله خير.
بس أنصح نهتم أكتر بموضوع الضغط ده لأنه خطر في الحمل.
حاضر يا دكتور.
حبيبتي انتي كويسة؟
ابعد إيدك عني هي أمي فين؟
أنا مكلمتش حد منهم عشان مخضش وقولت ل لؤلؤ متكلمش حد.
ليه تعمل كده أنا عملتلك إيه؟
اسمعيني قبل ما تقولي حاجة.
اتفضل اشرح وبرر وقول كل اللي في نفسك.
طيب بطلي عياط عشان أعرف أكلمك.
ملكش دعوة بيا يا تتكلم يا تمشي.
حاضر.. هتكلم.. دي عميلة جت من شهر تقريباً وعملنا الديل وبعد كده لقيتها كل شوية تتصل بيا وتتابع وتسأل كتير في الأول كنت برد عليها بس بعد كده...
بعد كده إيه... خونتني؟
لا والله ما عملت كده...
هي بعد ما بقت بتتصل كتير حسيت إني عايز أتكلم وهي كانت بتسأل كتير انتي الفترة دي كنتي دايماً تعبانة و....
وده مبرر يخليك تعمل كده؟
لا طبعاً أنا بحكيلك أنا عارف أني غلطان بس مكنتش عايز أعمل ده ولما فوقت ولاقيت نفسي رايح معاها وهي بتدخل حياتي أكتر سحبت نفسي ومن يومها وهي بتجري ورايا وبتتصل و بتبعت.
أنا ممكن أوريكي هي بعتت قد إيه صدقيني أنا غلطت بس مش هعمل ده تاني وممكن أوريكي كل حاجة وكل اللي انتي عايزاه اعمليه بعد ما تشوفي وتعرفي.
طلقني.
رواية ورد الفصل الثالث 3 - بقلم رحمه علي
= طلقني
- اطلقك .... ورد صدقيني انا بجد مكنش قصدي نوصل لكده
= مكنش قصدك تكلم واحده عليا و لا مكنش قصدك انك تكسرني بعد كل الحب ده ..
كالعاده زي الاطفال لما يحس بالذنب يبص ف الأرض
= بعد اذنك عايزه اروح عشان الم هدومي
........
بعد ما دخلنا الشقه مكنتش عارفه افكر محطوطه ف موقف صعب ولا قادره افارقه ولا قادره افضل موجوده من وجعي مكنش قدامي حل غير اني اتصل ب فريده . . . .
= ايوه يافريده
- انتي كويسه يا ورد صوتك ماله انتي بتعيطي
= انا موجوعه اووي يافريده مش عارفه اتصرف ولا عارفه افكر
- طيب اهدي عشان افهم في ايه و كل حاجه تتحل أن شاء الله
= احمد بيخوني يا فريده
- ايه !! ازاي !! لا طبعا احمد بيعشقك يخونك ازاي .. انتي بتقولي ايه .. انتي اتاكدتي ولا دي مجرد أفكار فهميني
= واحده كلمته و الفون كان ف ايدي و لما مردش بعتتله بتقوله أنها عايزاه يرد و أنها بتحبه و معندهاش مشكله ف وجودي انا ويونس ف حياته
- اكيد في حاجه غلط بقولك ايه انا هلبس و اجيلك انا و وليد هي لؤلؤ فين
= بره بتتكلم معاه
- طيب ساعه وهكون عندك
.........
معرفش ازاي لما حطيت جسمي علي السرير نمت بسرعه كده رغم اني مكنتش عايزه انام
لؤلؤ : ورد قومي فريده طالعه
سمعت الباب بيخبط وأحمد بيفتح وليد اخد احمد و دخلوا البلكونه كنت واقفه و شايفاه كان بيعيط قلبي كان موجوع عليه عشان شوفته كده
فريده : تعالي اقعدي و احكيلي اللي حصل
ورد : حاضر
.........
- انت ازاي يا بني تعمل كده انت اتجننت دي ورد يااحمد البنت اللي كنت هتتجنن و تتجوزها
= مكنتش عارف أن كل ده هيحصل رقيه كانت ورايا ف كل حته كنت معتبرها صديقه و لما لاقيت الموضوع بيكبر بدأت احس انها كابوس
- و موقفتهاش ليه عند حدها
= حاولت بس معرفتش مفهمتش أنها هتفضل ورايا
- و مقولتش ليه لورد ده انتو أصحاب قبل اي حاجه ازاي تخبي عليها
= خوفت ... خووفت اخسرهاااا و اهو بخسرهااا .. وليد اتصرف انت وفريده انا ممكن اموت من غيرها مقدرش انا غلطت بس عايزها تسامحني و عمري ما هبص لغيرها ابدا
- طيب اهدا وأمسك نفسك كده و فريده هتحاول تتصرف و أن شاء الله خير
...........
فريده : اهدي يا ورد ليها حل
ورد : حل !! يخوني و تقولي حل
فريده : طيب انا هخرج اتكلم معاه
....
فريده : احمد .. وليد تعالوا
احمد : في ايه ورد كويسه
فريده : اللي حصل ده مكنش ينفع يحصل يااحمد و عارفه انك عارف ده و خلينا نتعامل مع الموقف ب هدوء
احمد : يعني ايه .. انتي عايزاني اطقلها .. لو اخر يوم في عمري مش هعملها
فريده : انا مجبتش سيره طلاق دي مجرد ازمه و اغلب المتجوزين لازم يعدو بيها و حلها مش الطلاق خصوصا انكوا بتحبوا بعض
احمد : بعشقها والله و مكنش قصدي
فريده : عارفه و بردو لازم تقدر شعورها و أنها مصدومه بعد كل الحب و الوقت ده يطلع منك التصرف ده .. انا عارفه أن تصرفك خانك و محسبتوش بس لازم تتحمل العواقب
احمد : هتحمل أي حاجه بس متمشيش
فريده : اطمن هي مش هتمشي عشان لو كانت هتمشي مكنتش استنت اني اجي وهي عارفه اني جايه احل هي بس شعورها غالبها وجعها و صدمتها فيك خلوها مش عارفه تفكر ف ممكن تعمل حاجات كتير و تتصرف تصرفات كتير عكس بعض و ده عشان هي بتحبك و عايزاك بس موجوعه منك
وليد : طيب احنا نعمل ايه عشان نقرب المسافه
فريده : تديها وقتها ف الزعل لحد ما تصفي عشان تقدر ترجع زي ما كانت و تتحمل أي تصرف منها و تراعي ده
احمد : انا مش هستحمل ابقي بعيد عن حضنها ده اكبر عقاب ليا
خرجت فجاءه وهو بيقول كده
ورد : و مفكرتش ليه يااحمد .. محسبتش ليه أن اللي بتعمله ده هيكسر كتير بينا وممكن يبعدنا للابد .. مفكرتش ليه ف ابننا اللي ممكن يجي واحنا منفصلين بسبب اللي عملته
فريده : اهدي ياورد
فجأه رن موبايله ..... بص و مبقاش عارف يرد
ورد : هي صح طبعا بتتصل دلواتي عشان عارفه أنه معاد نووومي مانت محفظها
احمد : والله اول مره تتصل ف الوقت ده
ورد : هات الموبايل ده
احمد : اتفضلي
....
- الو ... الوو .... مين معايا
= احمد موجود ..
- مين انتي
= انا عميله ف الشركه عنده وكنت عايزاه ف شغل
- وهو الشغل مهم اوووي لدرجه انك تتصلي الساعه ٢ بليل
= انتي مراته صح
- اه ليه
= انا بصراحه بحب احمد و عايزه اتجوزه و معنديش مشكله أنه يعيش معاكي و مع ابنه و يبقي معايا بس يوم واحد ف الاسبوع
- انتي مجنونه ولا هبله
= اسمعيني انتي متعرفيش ظروفي ايه
- ظروف !! ظروف ايه اللي تخليكي تتصلي بمنتهى البجاحه و تطلبي أن جوزي يتجوزك .. انتي مريضه و انسانه انانيه عايزه تخطفي حبيب عمري اللي بنيت معاه كل حاجه .. بمنتهي البجاحه تبعتيله رغم أنه سحب نفسه من حياتك و قالك ابعدي عندي .. ظروف ايه اللي تخليكي عامله زي الحربايه عماله تتلوني عشان توصلي للي عايزاه
= علي فكره احمد بيحبني
- انتي كدابه .. انا جوزي مش بيحب حد غيري و لو كنتي فاكره أنه مش حكيلي عليكي و علي اللي عملتيه و بتعمليه تبقي هبله لأن احمد قبل ما يكون جوزي هو ابني و مفيش ابن بيسيب أمه و يروح لغيرها
= يعني ايه
- يعني لو فاكره انك كده بتوقعي بيني و بين جوزي يبقي انتي خسرانه يا رقيه هانم
= هو قالك حتي اسمي
- مش بقولك مش بيخبي عني حاجه .. لمي بقي كرامتك اللي اتبعترت دي و متتصليش و لا تظهري تاني ف حياتنا لان صدقيني لو شوفتك او سمعت عنك مش هيحصلك طيب مني انا سيبه يقولك بشياكه انك تبعدي بس واضح انك فهمك تقيل . . . . . . .
حسيييت ب انتصار كبير و فرحه ملهاش اخر اني اخدت حقي منها كانت حارقه دمي اوووي و كان لازم ارد القلم و اول ما لفيت وشي لاقيته جاي يجري علي حضني و بيعيط و بيقولي حقك عليا انا غلطت و مش هتحصل مني تاني بس متمشيش
فريده : انا بقول نمشي بقي يلا يا وليد هات الولاد من جوه و انده لؤلؤ
و قربت من ودني و قالت : جوزك بيحبك امسكي فيه و كلنا بنغلط و الدنيا مش بتقف المهم أنه عرف غلطته .. انا هاخد لؤلؤ معايا و الصبح هجيلك انا وهي نقعد مع بعض .. احمد طيب و يستاهل فرصه تاني
...............
خلينا متفقين أن الراجل لما بيحب مش بيبيع حتي لو كابر و عاند و غلط و عمل كل حاجه طول ما هو ماسك ف الست ف هو بيحبها .
..............................
Rahma Ali 🤍
البارت التالت
روايه(ورد)
رواية ورد الفصل الرابع 4 - بقلم رحمه علي
رواية ورد الفصل الرابع 4
- مبررررررررروك ياأم يونس
= ابني كويس يااحمد
- بخير هو بس مع دكتور الاطفال بيطمن عليه و فريده و لؤلؤ و ماما معاه
= عملت ايه ف فلوس المستشفي
- اتصرفت متشليش هم حاجه
= روح البيت و افتح الدولاب بتاعي اول درج فيه ١٠ آلاف خدهم ادفع منهم فلوس المستشفي
- مش همد ايدي علي فلوسك ياورد قولنا ده مليون مره
= حبيبي فلوسي فلوسك و بعدين لو مدايق اعتبرهم سلف و رجعهم لما تظبط الظروف
باس راسي و قالي - ربنا يخليكي ليا يا سندي بس انا ظبطت نفسي ولو في حاجه عارف انك ف ضهري
..............
- وليد يلا عشان نلحق نروح لورد
= انتي وديتي الولاد عند ماما
- اه يا حبيبي انت عارف اكيد اليوم كله هنكون مسحولين معاهم و كان لازم الولاد يروحوا
= فريده هو انتي حلوه كده لوحدك ولا في حاجه وخداها
- بطل شقاوووه عندنا مشوااار
= الساعه دلواتي ٢ لو نزلنا ٣ أو ٤ أو ٥ كده يعني
- ههههه وليد انت عارف انك دايما خاطفني رغم أننا متجوزين بقالنا سنتين بس بجد مبطلتش تخطفني و احس اني مبهوره بيك
= وانا عمري ما بطلت احبك من اول مره شوفتك وانتي واخده قلبي
- يووووم الخناااقه هههههههه
= لسانك طويل و دبش بس بحبك
- انا بعشقك يا عمري الفات و الجاي
= تفتكري هتفضلي قمر لحد ال٦٠
- طبعا و بعد كمان
= ده غرور بقي
- هههههههه ده ثقه ف عيونك اللي هتشوفني
= احلي تثبيت ف الدنيا ... تعالي اقولك كلمه قبل ما ننزل
..............
لؤلؤ : يوونس قمر شبهي
احمد : شبهه مين ؟؟ ده شبهي انا
لؤلؤ : بقولك ايه انا تعبت فيه ٩ شهور اكتر من أمه ومنك ف ده بتاعي
احمد : لا انتي فاهمه غلط ده ابني انا ممكن عادي جدا لما يكبر أعلمه يتف عليكي و بلاش اقولك هيعمل ايه تاني
ورد : بطلوا نكش ف بعض يا ولاد
..........
: حمدالله علي سلامتك يا حبيبت اختك
رغم أن فريده اصغر مني ب ٤ شهور بس ٩٠٪ من الوقت بحس انها الكبيره و ده بصراحه من اجمل المشاعر ف الدنيا
فريده : ياروحي علي عريس بنتي القمر يا اخواتي الله اكبر عليه
ورد: فريده عايزه اكلمك تعالي جمبي
فريده : خليك هنا يا نانوسه أما نشوف مامي .. ايوه ياستي عايزه ايه
ورد : عايزه اقولك انك كنتي معايا دايما ووقفتي جمبي كتير و عمرك ما كنتي بتحسسيني اني تقيله أو ان حواراتي كتير رغم أنها كتير
فريده : انا هدمع وانتي عارفه أن دمعتي قريبه
دخلت لؤلؤ وقالت : ايه ده في حد بيعيط هنا اصبروا انا عندي طاقه سلبيه و محتاجه اعيط
ورد : هههههههههه تعالي يافقريه ف حضني انتي كمان
نطت لؤلؤ علي السرير و اديها جت علي بطني
ورد : ااااااه يارتني ما قولتلك تيجي يا بغله
لؤلؤ : اوووبس سوووري
فريده : ولا كأنها عملت حاجه عادي جدا ههههههههه
................
عدى شهر و الظروف الماديه بتزيد صعوبه بسبب الظروف العامه اللي قصرت علي كل الشركات بما فيها شركه العقارات اللي احمد شغال فيها
- مالك يا حبيبي
= مليش يا حبيبتي خديني ف حضنك انا تعبان اوووي
- كل حاجه هتتحل يا حبيبي الصبر . عشان نوصل محتاجين شويه تعب و صبر
= نيميني بس و انا هقوم مرتاح .. تصدقي لحد دلواتي مش عارف من غير حضنك كنت هعيش ازاي
- انا بحبك ... انا بفكر انزل اشتغل
= لا مش هبهدلك
- حبيبي انا شغلي مفيش فيه بهدله انت عارف أن في شركه طالبه محاسبين من الساعه ٩ لحد الساعه ٤ العصر المرتب مش كبير بس ينفع
= هو انتي شايفه اني مبقتش قادر اسد احتياجات البيت
- قطع لسان اللي يقول كده ده انت سندنا و ضهرنا بس الوقت ده محتاج اننا نكون ف ضهر بعض وانا مش هصرف علي البيت انا هشيل الفلوس للزمن لو احتاجنا ليها ف اي وقت
= لا يا ورد
...........
- صباح الخير يا عمري
= صباح الخير يا حبيبتي
- بقولك ايه بقي جاتلي حتت فكره
= ايه ؟؟!
- ايه رايك نشارك في المطعم اللي بيفتحه وليد
= هنشارك ب ايه بالحب
- لا يا ذكي هبيع الدهب بتاعي كله و في جمعيه انا دخلاها هقبضها الشهر الجاي ب ٣٠ الف و الدهب يعمله ٢٠ وممكن اكتر لانه بيزيد و يادوب ندخل معاه ب جزء و نكبره واحنا معاه و مفتكرش هيمانع
= الحمدلله .... بجد الحمدلله
- علي ايه
= علي وجود بنت الاصول ف ضهري
- لا هو الحمدلله علي وجود راجل حنين و سند و جدع و بيسعي و بيحارب عشان بيته و ابنه .. انا بعشقك
= ربنا يخليكي ليا يا سندي
..........
: عامله ايه يا فري
- كويسه يا قلبي بس الولاد مطلعين عيني عندهم دور برد من امبارح منمتش
: طيب اجيلك نروح للدكتور بيهم
- لا يا قلبي الحمدلله السخونيه نزلت كتير و بقوا احسن انا بس اللي منمتش
: أن شاء الله خير .. بقولك ايه كلمت احمد الصبح ف موضوع مطعم وليد ده
- حلو جدا و وافق
: اه ياقلبي
- الحمدلله ربنا يجعلها فتحت خير عليكوا و علينا
: أن شاء الله ياقلبي
- مش لؤلؤ حالها عريس
: بتهزري وانا اقول الجزمه دي مختفيه فين
- تعالي بكره لو الولاد اتحسنوا نطب عليها ف الجامعه وأهو منها نغير جو للولاد
: موافقه جددددا
................
الساعه ١٠ صباحا
- حبيبي نازل متأخر ليه انهارده
= رايح لوليد عشان الموضوع ده نظبطه
- ربنا يكرمكوا يارب .. انا نزله زي ما قولتلك
= ماشي ياقلبي .. خد بالك من مامي يا يونس لحسن حد يعاكسها كده ولا كده وهي قمر و تتاكل
- هههههههه بيقولك متخافش
= بحبك سلام
............
خضت لؤلؤ وهي علي باب الجامعه واحنا واقفين بولادنا كانت تموت من الضحك
لؤلؤ : ايه ده انتوا بتهزززرو
فريده : لاقينا العريس واخدك قولنا نيجي نشوف القصه
ورد : كبرتي و بقيتي عروسه يا بيضه
لؤلؤ : انا لسه موافقتش علي فكره
فجأه ظهر شاب وسيم و وقال : لؤلؤ .. ايه اللي موقفك كده
لؤلؤ : دكتور عبد الرحمن انا واقفه مع اخواتي فريده و ورد
عبدالرحمن : اهلا انا اسف انا مكنتش اعرف طيب اتفضلوا عشان الاطفال انا ممكن اوصلكوا اي مكان
فريده : ميرسي لحضرتك معانا عربيه
ورد: متشرفناش بحضرتك
عبدالرحمن : انا دكتور لؤلؤ ف ماده تنظيم المجتمع
فريده قربت من لؤلؤ و قالت براحه هو ده العريس ولا انا فهمي غلط
لؤلؤ : اه هو اسكتي بقي عشان هو بيركز
فريده : اتشرفنا جدا جدا بيك يا دكتور والله
عبد الرحمن: لا دكتور ايه احنا اهل أن شاء الله و بص ل لؤلؤ و كمل ولا ايه !!
ورد : طبعا اهل
عبدالرحمن: طمنتي قلبي استاذنكوا طبعا اسمي عبد الرحمن علي طول
لؤلؤ: طيب مش يلا ولا ايه عشان الشمس و الولاد
عبد الرحمن : اه وعشان كمان الحراره عليكي غلط عشان مناخيرك متنزفش
مسكت ضحكتي بالعافيه انا و فريده و احنا بنبص عليهم يا اخواتي جوز عصافير
..........
فريده : شكله هيموت عليكي يابت
لؤلؤ : عادي يعني
ورد : بطلي تحوير عشان انتي كمان معجبه بيه و عينك كانت بتنطق
فريده : "خدي بالك انتي كمان عشان الحراره و مناخيرك " بجد رومانسي خاااالص هههههه
لؤلؤ : كفايه بقي يا بنات اتلموا احنا مش عيال
ورد : لا احنا عيال و لسه صغيرين و هنفضل نتريق عليكي كنتي عامله مقاطعه للرجاله للابد
لؤلؤ : ما هو مختلف
فريده : هههههههههههههه هنا سنسكت قليلا ...
لؤلؤ : هههههههه
ورده : اوووبا ضحكت يعني قلبها مال
...............
البارت الرابع
Rahma Ali 🤍
روايه(ورد)
•تابع الفصل التالي اضغط على اسم الرواية
رواية ورد الفصل الخامس 5 - بقلم رحمه علي
لؤلؤ .. بعد اليوم الطويل بتاع امبارح و هزار فريده و ورد عليا و اني فتحت باب الجواز و اول المستقبلين عبد الرحمن و بصراحه آخرهم حسيت اني متفجأه من نفسي انا قلبي دق ازاي و امتي كان دائما اصحابي يرتبطوا و انا احس ان الخطوه بعيده و فجأه لاقيتني بتخطف.
و فجأه قطع تفكيري مكالمه عبد الرحمن.
" صباح الخير"
" صباح النور"
" انتي مش جايه انهارده الجامعه"
" لا مش هعرف نزله مع اخواتي البنات هروح اشوف المطعم اللي هيفتحوه"
" طيب تحبي اجي اوصلك"
" ربنا يخليك انا رايحه انا و ماما و اخويا و كلنا"
" هو باباكي لسه مرجعش من السفر"
" لا لسه .. ليه !"
" بصراحه نفسي ابقي وسط كلنا اللي انتي قولتيها دي"
" هههههه انت عايز ايه"
" عايز اتجوزك انا بحبك و انتي عارفه ده من ايام ما كنت بسيب كل المدرج و اجي اشوفك فهمتي ولا لا"
" كان الكل بيبصلي و يقوله عليا موقعاك"
" مين اللي قال كده !!! وانا اقطع لسانه"
" اهدا بس ده كلام تهريج"
" فكرتيني عايز اطلب منك طلب"
" اتفضل"
" ممكن لو سمحتي متتكلميش مع حسام"
" اشمعنا حسام !!"
" بيبصلك كتير و بيركز معاكي و طول المحاضره بيبص و دايما الاقيه وراكي"
" يمكن عشان هو مرتبط ب صحبتي مثلا"
" لا .. بصاته مش كده بعد اذنك اعملي اللي بقولك عليه"
" دي غيره ولا تحكم"
" غيره و اهتمام انا مش بتحكم فيكي و اكبر دليل اني بسيبك تتعاملي مع باقي زمايلك"
" انا ملاحظه انك بتتعامل أننا مخطوبين و ده لسه محصلش"
سكت و حسيت اني احرجته.
" انا مقصدش حاجه علي العموم عايزه اقولك حاجه"
" ايوه .. اتفضلي"
" ايه رايك اعزمك انهارده معانا واهو اعرفك علي اخويا و كلنا"
" موااافق جددددا هتتحركي امتي و انا ممكن اجيلك"
" لا اهدا بس انا هتحرك مع اخويا من هنا بس هبعتلك لوكيشن تيجي علي هناك"
" اعتبر دي اني بقيت من كلنا"
" لسه بفكر"
" ههههههههه و موضوع حسام"
" اعتبره حصل"
" انا بحبك يا لؤلؤ مش ناويه تقوليها"
" انا ناويه اقفل عشان لازم اجهز"
قفلت معاه و انا قلبي بيتنطط و فضلت انط علي السرير زي العيل اللي فرح لما أهله جابله حاجه بيحبها ....
كان بقالي كتير مفرحتش كده .. انا كمان بحبك يا عبد الرحمن و واخد قلبي وعقلي بس بعينك اقولهالك.
" ورد فين الكوتش بتاع يونس"
" كوتش ايه يا احمد رجله تتعبه يا بابا ده نونو لسه"
" ده راجل اهو و برنس ولابس شيك"
" يا نهار ابيض عليك انت موقف شعره كده ليه"
" عامله سبايكي هههههه عشان يبقي شاب روش"
" هههههههه والله انت اب رووش مينفعش نعمل فيه كده ده لسه صغير"
" متقوليش صغير ده راجل قد الدنيا"
" يا عم راجل انا اللي صغيره"
" أن جيتي للحق انتي صغيره و قمر و من يوم ما جبتي الواد ده وانتي بتصغري و بتحلوي و كده مش حلو"
" مش حلو اكون حلوه"
" لا مش حلو تكوني حلوه و بعيده كده عني تعالي اقولك حاجه"
" هههههههه لا يلا عشان ننزل"
" كل ما اجي اقول حاجه تقولي هنعمل حاجه طيب والله لاقول حاجه"
في المطعم. . . .
" لؤلؤ : انا جيت يا ولاد"
" فريده : حبيبت قلبي جيتي ف وقتك الولاد عملوا بي بي ونبي غيرلهم عشان مش فاضيه"
" لؤلؤ : ايه الاستغلال ده انا ماشيه"
" وليد : لا ماشيه ايه ده فريده سيباهم مخصوص عشانك .... عامله ايه يا ماما"
" لؤلؤ : كأنها شايله حاجه حلوه ليا هههههه"
" ماما لؤلؤ : بخير يابني ماشاء الله المكان جميل ربنا يكتبلكوا فيه كل الخير و الرزق"
" فريده : بصوا مين جه يونس حبيب خالتو"
" ورد : انتي بقيتي بتحبي ابني اكتر مني"
" فريده : ده طبعا امال هحبك انتي اكتر ف وجوده ده جوز بنتي"
" ورد : هو فين عصام و مراته مجوش ولا ايه"
" لؤلؤ : لا جم وصلونا و قالوا هيجيبوا حاجه حلوه و يجوا"
" وليد : مكنوش كلفوا نفسهم ما المطبخ اشتغل و الشيف جوه"
" احمد : انا جعان فعلا نتغدا ايه"
" لؤلؤ : لا اصبروا علي الغدا ... اصل بصراحه انا قولت لعبد الرحمن يجي"
" كلهم ف صوت وااااحد اوووووووبا"
" احمد : لؤلؤ بقي ليها حد بنستناه .. و عايزانا نعمل ايه تاني يا عروسه"
" ورد : افرحي يا عروسه انا العريس يا عروسه"
" فريده : يا عروسه انا العريس"
" لؤلؤ : بس بقي متكسفونيش"
بعد كام ساعه عبد الرحمن جه.
" لؤلؤ : ازيك يا بودي"
" عبدالرحمن: بودي .. بودي بجد 😍"
" لؤلؤ : دايقك ابطل أقوله"
" عبدالرحمن: لا ده انا مصدقت ونبي"
ظهر عصام فجأه و قاله:
" احم ازيك يا عبد الرحمن"
" الحمدلله انت عامل ايه"
" بخير اسفه قطعت كلامكوا"
" انت تعمل اللي انت عايزو يا عمي"
" لا انت فاهم غلط انا مش عمك انا عصام عادي. هههههه"
" لؤلؤ : طيب هسيبكوا وهشوف الولاد عشان سكتوا وحسه أن حد موت التاني"
" عبدالرحمن: عملت ايه ف الموضوع اللي قولتلك عليه"
" عصام : متقلقش انهارده"
" عبدالرحمن: ربنا يباركلك يارب"
وقت الغدا.
" فريده : لؤلؤ بعد اذنك ادخلي وشوفي في اكل تاني جوه و قولي للشيف يعمل الحلويات"
" لؤلؤ : حاضر"
فجأه النور قطع.
" لؤلؤ : يا جماعه فين الشمع أو حطين الفون فين انا مش لاقياه .. انتو ساكتين ليييه"
بدأت تظهر اضاءه خفيفه و في ورد كتير علي الارض مكنتش فاهمه هو في ايه و بحاول اترجم.
و فجأه لاقيت عبد الرحمن معاه بوكيه ورد كبير و مليان شوكولاته و بيقرب حسيت اني بدات افهم بس معقوله ده بجد ولا ده حلم بس في صوت مزيكا و اغنيه رومانسيه.
" عبد الرحمن : انا ملقتش اجمل منك ينفع اعمله كده"
و نزل علي ركبته و قالي:
" تتجوزيني 💍"
" لؤلؤ : من الصدمه قولت لا"
" عبدالرحمن: لا !!!!"
" لؤلؤ : مش قصدي لا قصدي اه"
سمعت صوت بابا و ده خضني اكتر بيقولي:
" يعني اه ولا لا"
" لؤلؤ : بابا .. انت رجعت امتي"
" باباها : هو انتي فاكره أن في حاجه ينفع تتعمل بدون علمي عبد الرحمن كلمني قبل ما يكلم عصام اصلا"
" لؤلؤ : انت تعمل كل ده ياعبد الرحمن"
" عبدالرحمن: ميبانش عليا اني رومانسي"
بصتلهم كلهم و قولت:
" و انتوا كلكوا اتفقتوا عليا."
" فريده : انا اللي عملت الاضاءه"
" ورد : انا اللي جبت الحاجات الحلوه"
" عصام : انا اللي جبت التورته اللي عليها اسمك"
" احمد : انا اللي وافقت علي العريس هههههههههه"
" ماما لؤلؤ : انا اللي كلت الجبنه هههههههههه"
" لؤلؤ : و حبايب خالتو عاملوا ايه"
" ورد : بصراحه عملوا بي بي كلهم و مستنينك تغيرلهم"
" لؤلؤ : لاااااااااااا"
صوت ضحكنا كان مميز جددا ف اللحظه دي.
اللحظه اللي كلنا كنا فيها حاسين أننا مرتاحين و يارب دايما مرتاحين و متجمعين و الحقيقه هو السر الحقيقي ف الراحه دي هو احنا و شعورنا ببعض و واقفتنا جمب بعض مش بس ف اللحظات الحلوه و الصعبه كمان قبل كل ده و من كل قلبي بتمني الايام متبعدناش ابدا.