فارس بصدمة وفرحة: ورد
فارس راح حضنها بلهفة
فارس: انتي مشيتي ليه يا ورد؟ انتي كويسة؟
ورد بعياط: غصب عني يا فارس، مقدرتش أكون سبب في إنك انتي وبلة مني تتخانقوا.
فارس: انتي بتقولي إيه يا ورد؟ ده أنا كنت هتجنن من غيرك.
وفجأة خرجت ورد من حضنه.
فارس بجدية: ورد، الواد اللي لانا قالت عليه ده ابنك؟
ورد بخوف: مازن، أيوه.
فارس بغضب وصدمة: إيه؟ إزاي؟
ورد: والله أفهم، مازن مش ابني. التعبير خانني. مازن أنا بربيه، لكن مش أنا أمه.
فارس: اومال مين أمه؟
ورد: مازن ابن واحدة كانت بتشتغل هنا واتجوزت من ورا أهلها وماتت وهي بتولد مازن.
فارس: روحتي لحد من أهله؟
ورد: لسه. محدش يعرف. مازن عنده 3 شهور وكان تعبان لما اتولد، خوفت عليه وكنت مقررة أرجعه لأهله.
فارس: خلاص. المهم انتي كنتي فين كل ده يا ورد؟ وايه اللي جابك تشتغلي هنا؟
ورد حكتله كل حاجة.
فارس: أنا كنت بتعذب في بعدك يا ورد. أنا كنت حاسس إنك عايشة، كنت متأكد. مش حاسس بس.
ورد: أنا مش مصدقة إنك دورت عليا يا فارس.
فارس: خلاص من النهاردة يا ورد انتي هترجعي معايا.
ورد: مينفعش يا فارس.
فارس: ليه يا ورد مينفعش؟
ورد: أخاف أرجع تاني أخربلك حياتك.
فارس: لأ يا ورد، أنا مش همشي من هنا غير وإنتي معايا.
ورد: يا فارس طب...
فارس: مفيش أعذار. وبعدين عايز أقولك حاجة، أنا كنت متأكد إنك إنتي. وانهاردة أنا مكنتش همشي زي ما قلت، بس كنت بختبرك، وتقريبا كنت عارف.
ورد: عرفت إزاي؟
فارس: انتي فاكرة عشان اتنقبتي مش هعرفك؟ ده أنا بعرفك من طلتك. ريحتك من بعيد... أنا بحبك يا ورد.
ورد بتوتر: أنا لازم أروح أوضتي.
وجت تخرج.
فارس مسكها: لأ، انتي هتنامي هنا معايا.
ورد: مينفعش. لو حد شافنا من اللي في البيت الصبح خارجة من أوضتك هيقولوا إيه؟
فارس: انتي مراتي، متتكسفيش من حد.
ورد: محدش يعرف هنا.
فارس: لأ، إنتي وحشتيني يا ورد. ولو مش هتنامي هنا، أنا هنزل أنام معاكي.
ورد: مينفعش يا فارس.
فارس بزعل: خلاص براحتك.
ورد جت تخرج، جت عند الباب رجعت حضنته تاني بسرعة وخرجت بسرعة.
فارس من كتر الفرحة معرفش ينام ساعتها ونزل بليل أوضتها.
ورد فتحت: بتعمل إيه هنا؟
فارس دخل وقفل الباب.
فارس: أنا هنام هنا النهاردة يا وردتي.
ورد: اعقل يا فارس.
فارس: هو أنا بقى فيا عقل؟ منك. وراح شدها في حضنه وناموا.
ورد: أنا مش مصدقة يا فارس.
فارس: ده أنا اللي خايف لأكون بحلم.
ورد الصبح صحيت وفارس كان قام مشي الصبح.
ورد في المطبخ.
خادمة 1: ياه، لو فارس بيه يبص لحد فينا.
خادمة 2: ما خلاص، في حد وقعه.
خادمة 1: مين؟
خادمة 2: واحدة كده عاملة نفسها محترمة وشريفة.
خادمة 1: دول كتروا أوي الأيام دي.
ورد: في إيه؟ بتبصوا لي كده ليه؟ وبتتكلموا على مين؟
خادمة 2: أنا شفت فارس بيه وهو خارج من أوضتك الفجر، ويعلم كنتوا بتعملوا إيه. وطول الوقت قاعد معاكي، إيه يا ورد؟ هو اللي اختشوا ماتوا؟ ولا النقاب ده لابسه عيرة؟
ورد: إنتي إزاي تتكلمي عليا كده؟
خادمة 2: أنا بقول اللي بشوفه، متبلتش عليكي في حاجة.
ورد: فارس يبقى جوزي. وخرجت.
خادمة 2: قال جوزها قال، دي كدابة.
خادمة 1: وإحنا مالنا، خلينا في شغلنا أحسن.
ورد خرجت الجنينة وهي بتعيط.
حامد (ابن حارس القصر، شاب عنده 23 سنة): ورد، انتي كويسة؟
ورد: شكراً يا حامد، أنا كويسة.
وجت تمشي.
حامد اعترض طريقها.
حامد: أنا آسف، بس ورد أنا عايز أعترفلك بحاجة... ورد أنا بحبك.
ورد: .....
فارس في اللحظة دي كان سمعهم وشافهم وحس إن قلبه انكسر، لأن حتى ورد امبارح مقلتلوش بحبك بعد كل ده. وقال: ممكن تكون مستكبرة أو شايفة أخ أو أب، بس مش حاجة تانية. وإن ورد عايزة حد من سنها مش هو. ولكن غيرته عمته وفجأة.