تحميل رواية «ونحب تاني ليه» PDF
بقلم منة سمير
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
جاسر بخبث: الله شكلك حلو أوي في الفستان ده يا حبيبتي. ندى بصدمة: جاسر. جاسر: أه جاسر حبيبك، واحشتك صح. انحنى ليقبلها. دفعته بعيدًا عنها، لتهتف به بعصبية شديدة: تِك وحش لما ياكل دماغك يا بعيد. اطلع من هنا وإلا قسمًا بالله لأفرّج عليه الاتيليه ده كله. جاسر ببرود: صرخي، أنا مستني... ندى وهي تقاومه: الحقووووني ياااااااا سااااااااره.... الحقووووني. جاسر: الحيطة عازلة للصوت. صرخي من هنا لبكرة. ثم أكمل بغضب: وواحدة وجوزها، الناس مالهاش حق إنها تدخل بينهم، ولا إيه. ندى بعصبية: جوز مين يا بتاع أنت. شغلك...
رواية ونحب تاني ليه الفصل الأول 1 - بقلم منة سمير
جاسر بخبث: الله شكلك حلو أوي في الفستان ده يا حبيبتي.
ندى بصدمة: جاسر.
جاسر: أه جاسر حبيبك، واحشتك صح.
انحنى ليقبلها.
دفعته بعيدًا عنها، لتهتف به بعصبية شديدة: تِك وحش لما ياكل دماغك يا بعيد. اطلع من هنا وإلا قسمًا بالله لأفرّج عليه الاتيليه ده كله.
جاسر ببرود: صرخي، أنا مستني...
ندى وهي تقاومه: الحقووووني ياااااااا سااااااااره.... الحقووووني.
جاسر: الحيطة عازلة للصوت. صرخي من هنا لبكرة.
ثم أكمل بغضب: وواحدة وجوزها، الناس مالهاش حق إنها تدخل بينهم، ولا إيه.
ندى بعصبية: جوز مين يا بتاع أنت. شغلك القذر اللي بتعمله مع بنات الشارع دي مش عليا. وامشي غور من هنا، لأنك لو اعترضتلي تاني، أقسم بالله ما هسيبك في حالك.
جاسر.
لم تعجبه نبرة صوتها المرتفعة، ولكنه حقًا اشتاق لعصبيتها ورؤية ملامحها هكذا.
جاسر برفعة حاجب: بقيتي شرسة أوي يا ندى.
ندى بغضب: ده أنت بني آدم مستفزززز.... وللمرة الأخيرة هقولهالك، أنا مش الزبالة اللي تعرفهم، وطريقك غير طريقي، لأن عمري ما همشي في طريقك الـ... دا.
جاسر اتعصب جدًا وبدأ يفقد أعصابه عليها مرة واحدة، لدرجة إنه ما خدتش باله من قوة ضغطه على إيديها اللي كانت هتتكسر.
طب إيه رأيك إنك هتبقي واحدة من الزبالة دول، وهتبقي ليا وبتاعتي أنا وبس يا ندي. وطريقي الـ... دا هتمشي، وهتكوني فيه غصب عنك.
رواية ونحب تاني ليه الفصل الثاني 2 - بقلم منة سمير
رواية ونحب تاني ليه الفصل الثالث 3 - بقلم منة سمير
جاسر بغضب: استنى هنا، انتي رايحه فين؟
ندى بغضب: وانت مالك يجدع انت، وسيب دراعي.
جاسر: انا هسكرلك ذراعك لو متلمتيش. من امتا وانتي بتمشي ملط كدا؟
ندى: ملط؟
جاسر بغضب: رقبه الفستان المفتوح ودرعاتك عريانه، ايه عايزه الناس كلها تبص عليكي وتشعر في جسمك؟
صفعته بقوة.
ندى بصوت عالي: اخررررس انت! مفكرني زيك؟ بعدين يا محترم انت ال دخلت عليا وانا بقيس الفستان وسمحت لنفسك انك تشوفني كدا. مخلاص الو، ** بتجري في دمي.
ساره كانت فوق وشايفه كل ال بيحصل. واول ما شافت جاسر انضرب، حطت ايديها ع بوقها: يلاهووي! الحمدلله اني مشيت. كل ال في الاتيليه دا ندى هتقيم قيامتي لو عرفت ان انا ال دخلته.
جاسر مره واحده اتحول وملامحه كلها اتغيرت وبقت مخيفه جدا. ندى اول ما شافته خافت ورجعت بخطواتها لورا: انتي بتضربيني؟ قسما بالله لاندمك واعرفك مين هو جاسر.
ندى خافت منه وحاولت تجري بس اتكعبلت في فستانها ووقعت.
ساره كانت هتنزلها بسرعه بس جاسر وقفها. وساره بصتله بمعنى انه هيقدر يتحكم في نفسه وميأذيهاش. وهو هز راسه بمعنى ايوا.
مشت ساره من الاتيليه كله.
قرب منها ورجع شعرها عشان ملامحه تبان: انتي غلطتي واوي، عارفه كدا ولا لا.
حاولت انها تزقه وتقوم.
هو اضايق منها اوي وضربها ع وشها وشدها شعرها تاني واتكلم بصوت جهوري: عارفه ولا لاااااا.
ندى بخوف ودموع: ع عاااا رفه، عارفه.
جاسر: اممم حلو. وعارفه بقا انك لازم تتعاقبي ع ال عملتيه دا.
ندى: ارررجوك سيبني امشي.
قومها من ع الارض وقرب منها: انتي خايفه مني؟
قعدت تعيط وتتنفض: رررردي علياااا، انتي خايفه مني يا ندى؟ بجد مفكره انا ممكن اذيكي.
ندى بعياط: سيبني امشي.
جاسر بحده: بوسيني.
رواية ونحب تاني ليه الفصل الرابع 4 - بقلم منة سمير
سيبني أمشي.
جاسر بحدة: بوسيني.
ندى: اااييييهههه؟
جاسر: أي اتطرشتي؟ بقولك بوسيني.
قالها بعدين قرب منها شوية.
ندى: والله وانت بقا مفكر أن أنا هعمل كدا؟
قالتها بعد ما زقته، كان قرب عليها بس هو مسك دراعها بسرعة ولولاها ورا ضهره.
ندى: اااه س سيب إيدي.
جاسر بهمس وهو يقبل عنقها: عارف إنك جبانة وتخافي تعمليها، بس قسماً بالله لسانك لو طول عليا تاني هخليكي تعمليها وغصب عنك كمان.
ندى بعياط: سيبني أرجوك، لو أحمد جه وشافنا هيقول عليا إيه.
جاسر: أحمد مين؟
ندى بتوتر: خ خطيبي.
جاسر قبض على فكها بعنف شديد: نعم يا اختي؟ خطيب مين يروح أمك؟
ندى: وانت مالك؟ واعرف انت بتتكلم عن أمي إزاي؟
جاسر بصوت جهوري: نددددددي! اتكلمي معايا عدل بدل ما أدَفنك مكانك، سامعة؟
ندى ببكاء شديد: انت عاوز مني إييييييه؟ ورجعت تااااني لييييه؟ مش مكفييييك اللي عملته فياا اا زمان؟ خلتني مش حاسة بأمان وبخاف من الناااس كلهااا، حتى منك بعد ما كنت مصدر أماني الوحيد في الدنيا دي. كسرتني ووجعت قلبي ودمرتني بما فيه الكفااايه. راااااجع تااااني لييييييه؟
جاسر: عشان عاوزك يا ندى، وعمري ولا هعرف أعيش حياتي من غيرك. أنااا...
ندى: باااااس باااس، متكملش لأن مش عايزة أسمع منك حاجة. ابعد عني وروح شوف حياتك وسيبني أعيش حياتي أنا كمان مع الشخص المناسب ليا.
قبلها جاسر بغضب شديد، ثم بعد عنها وتكلم بقسوة: حكاية إنك تكملي حياتي مع حد غيري انسيهاااااااا يا ندى، واسم راااجل تاني ميجيش ع لساانك تاني نهائي، لأني مش هبقى ضامن ردة فعلي وقتها.
ثم قربها منه: ولو مش عايزة تسمعيني دلوقتي براحتك، هييجي اليوم اللي هتعرفي فيه كل حاجة لوحدك. بس من هنا لحد ما يجي اليوم داا أنا مش هسيبك وهتكوني معايا حتى لو غصب عنك يا حبيبتي.
فاقت من شرودها وهي في السيارة مع ابن عمها آسر.
آسر: نددددي!
ندى بانتباه: ايه؟
آسر: إيه؟ إيه؟ دا أنااا بنده من سنة.
ندى بشرود: معلش ما اخدتش بالي.
آسر بغمزة: يا بخته.
ندى: هو مين دا؟
آسر: اللي واخد بالك يمزة. وغمزلها: أحمد.
ندى في نفسها: يارب أنا خايفة أوي، ليكون حد شاف جاسر في الأتيليه وراح قال لأحمد. وخايفة ل جاسر يفتش ورا أحمد ويعرف هو مين. ياريتني ما اتكلمت ولا جبت سيرته قدااامه.
آسر: على فكرة سارة كلمتك كتير بس فونك تقريبا كان سايلنت. هي رنت عليا أصلاً عشان أجي أجيبك من الأتيليه.
ندى: ساارة؟
آسر: أه.
ندى بشرود: وهي كانت عارفة منين إن أنا لسه هناك.
آسر: انتي هبلة يا بت، ما انتوا رايحين سوا بس قالتلي إنك هتتاخري شوية وهي تعبت وروحت.
ندى: ااهاا ص صح.
آسر بص لها، حس إن في حاجة مش تمام بس سكت.
عند ندى.
وصلت البيت وقعدت تفتكر كلام آسر وهي بتعيط: يعني س سارة اللي عملت فياا كدا؟ م..معقولة اتفقتي مع واحد مغتصب ع بنت عمك؟ والأتيليه كمان كان فاضي، يعني سابتني معاه لووحدناا ومشيت. ااااه يا ساااااره لييييييه لييييه تعملي فيا كدااا ليييييييه.
ندى قعدت تعيط لحد ما تعبت ونامت من كتر العياط.
رواية ونحب تاني ليه الفصل الخامس 5 - بقلم منة سمير
أحمد رمى الصور في وش ندى، اللي انصدمت لما شافتهم وقعدت تعيط:
"والله يا أحمد أنا ما عملتش أي حاجة من اللي في الصور دي... دي متفبركة."
أحمد:
"للأسف أنا انخدعت فيكي، كان لازم أعرف إنك واحدة خاينة وشمال من الأول... يا خسارة حبي ليكي يا ندى، يا خسارة."
خلع دبلته وسابها ومشي.
ندى بعياط:
"أحمد أحمد اسمعني، والله أنا مظلومة."
صحت ندى من النوم مخضوضة، رجعت شعرها لورا وهي بتاخد نفسها وقعدت تستغفر كتير لحد ما هدت.
ندى:
"أنا أول حاجة لازم أعملها بكرة الصبح إني أعرف أحمد، اللي يحصل يحصل."
***
في الجامعة.
ندى كانت بتدور على أحمد مش لاقياها، لحد ما خبطت في سارة بنت عمها.
سارة باستغراب:
"ندى، انتي نزلتي؟ دا أنا قولت إنك مش نازلة."
ندى بغضب منها:
"وانتي مالك من هنا ورايح؟ خليكي في حالك يا سارة ومالكيش دعوة بيا، تمام؟"
سارة:
"انتي هبلة ولا إيه؟ انتي سخنة ولا عيانة ولا نظامك إيه؟"
ندى:
"أوعي وشيلي إيدك دي عني، أنا فعلاً كنت هبلة لما وثقت فيكي ومشيت مع واحدة بتتفق مع واحد متفق مع مغتصب على بنت عمها... عن إذنك."
مشت ندى وسابها واقفة مع نفسها.
ندى:
"دكتور أحمد جوه؟"
"أيوا، اتفضل."
ندى أول ما دخلت حست إن الشجاعة اللي كانت عندها بتتسحب منها واحدة واحدة.
ندى:
"السلام عليكم."
أحمد بابتسامة:
"ندى، تعالي اتفضلي."
ندى بتوتر:
"أنا بس مش عاوزة أكون عطّلتك."
أحمد بجدية:
"لأ، أبداً... دا أنا أفضل لك يا آنسة ندى، لو مشغول يعني ولا إيه؟"
ندى بخجل:
"شكراً لحضرتك."
أحمد:
"اممم، حضرتك برضه... طيب خير، في إيه؟ في حاجة حصلت؟"
ندى:
"هو حضرتك قلقان أوي كدا ليها؟"
أحمد:
"أصلك أول مرة تجيلي مكتبي، ما حصلتش قبل كده دي."
قالها ببعض المرح والدراما.
ابتسمت ندى وقالت:
"لأ، هو الصراحة أنا كنت عاوزة أقولك على حاجة."
أحمد مشجعاً:
"طيب قولي، أنا سامعك."
ندى باحراج:
"أنا مش عارفة أبدأ منين، لأنه موضوع شخصي شوية."
أحمد بتفهم:
"تمام، ممكن بعد الكلية نتقابل في كافيه ونتكلم لو حابة."
ندى:
"تمام، ماشي... عن إذنك."
أحمد بابتسامة:
"مع السلامة يا ندى، اتفضلي."
***
سارة بغضب:
"أنااا غلطانة إني وافقت أساعدك. ندى مش راضية إنها تتكلم معايا تاني، كله بسببك."
جاسر بغضب:
"في إيه وبتزعقي على إيه؟"
سارة:
"ده آخرت اللي يعمل فيك معروف، ماشي يا جاسر."
جاسر بحده:
"اهدي، أنا مش فاهم حاجة."
حكت له سارة ما حدث.
جاسر:
"أنا مكلمتش ندى من يوم الأتيليه."
سارة بحيرة:
"أومال هي عرفت إزاي؟"
جاسر فكر شوية:
"اقفلي يا سارة."
رواية ونحب تاني ليه الفصل السادس 6 - بقلم منة سمير
ندى كانت واقفة مستنية أحمد. فجأة لقت جاسر قدامها.
جاسر مسك دراعها بغضب: امشي قدامي يا محترمة.
ندى اتخضت وزعقت: امشي إيه؟ انت مجنون؟ سيب دراعي يا بني آدم انت.
جاسر بحده: قسماً بالله أنا ماسك أعصابي عليكي بالعافية. غوري قدامي بدل ما أرنك علقة قدام الناس.
ندى بغضب: أنا...
تليفونها رن وكان أحمد.
جاسر: ما تردي.
ندى لاقت الناس بتبص عليهم فردت: ألو، أيوا يا أحمد.
جاسر بحده: أحمد مين؟
ندى بسرعة: لا لا، مش هعرف أقابلك النهاردة... هكلمك بعدين. سلام...
ندى بغضب: ممكن تتفضل تمشي وكفاية مشاكل لحد كده؟
جاسر شدها من شعرها: وده عشيقك بقى ولا حبيبك؟ يستاهل... ندى، ماشي أنا هوريك.
ندى صرخت بألم: آآآه! الحقوني... الحقوني.
جاسر شدها: اخرسي وامشي معايا.
الناس اتجمعوا على صوتها.
الناس: إيه اللي بتعمله ده يا أستاذ؟ هي بنات الناس لعبة؟ سيب البنت. تعالي يا آنسة معانا، متخافيش.
جاسر بقوة: آنسة مين دي؟ مراتي. وشدينا مع بعض شوية. يلا كل واحد يروح لحاله.
ندى بصراخ وبكاء: لا والله، كداب. دا واحد مريض وحيوان وبيتعرضلي على طول. يا جماعة حلو مشاكلكم في البيت مش في الشارع كده.
جاسر بعصبية: وانت مال أهلك انت؟ وانتي يا هانم، امشي قدامي.
***
عند أحمد.
قفل مع ندى وهو مستغرب منها، وإنها شكلها كانت عايزاه في حاجة مهمة ودلوقتي بتقوله مش هتعرف تقابله. وكان في صوت جمبها كأني أعرفه، ولا أنا بيتهيألي؟ يمكن مافيش حاجة.
لمح سارة وهي معدية، فنادى عليها.
سارة بانتباه: نعم يا دكتور أحمد.
أحمد: احم، هو يعني كنت عايز أسألك على ندى، هي كويسة؟
سارة اتوترت: آآه كويسة، ليه في إيه؟
أحمد: مافيش حاجة، أنا بس حابب أطمن عليها. يمكن يكون في ظروف في البيت بس وهي مش حابة تقول.
سارة بابتسامة مجاملة: لا يا دكتور، اطمن. هي كويسة، بس يمكن مضغوطة في المذاكرة بس مش أكتر. مافيش حاجة.
أحمد بارتياح: متشكر جداً يا آنسة سارة.
سارة: عن إذنك.
أحمد بابتسامة: اتفضلي.
سارة...
سارة: أسر؟
سارة: انت بتعمل إيه هنا؟
أسر ببرود: كنت بعمل حاجة قريب من هنا وعديت عشان أوصلك انتي وندى.
سارة باستغراب: اممم، أومال مالك؟
أسر باقتضاب: ماليش. ندى فين؟
سارة بحزن: مش عارفة. مكملتش اليوم ومشيت.
نظر آسر خلفها قليلاً، ثم نظر لها بغضب: طب يلا.
في عربية أسر.
سارة: آسر، مالك؟ انت زعلان مني في حاجة؟
أسر بإيجاز: مفيش يا سارة، مضغوط في الشغل.
سارة: أومال مش بتتكلم معايا ليه؟
أسر بصلها بحدة: واحد ومضغوط وعنده مشاكل في الشغل عايزني أعملك إيه يعني؟ أقعد أحب فيكي في الطريق مثلاً؟
سارة اتحرجت ومسكت دموعها اللي تلقائياً كانت هتنزل، واتكلمت بصوت مخنوق: أنا آسفة، على فكرة مكنش قصدي كدا.
ونزلت من العربية وطلعت تجري على أوضتها فوق. قعدت على السرير وقعدت تعيط.
سارة لنفسها: كأن أنا كنت مستنية المعاملة دي منك إنت كمان يا أسر.
أسر اضايق أوي من نفسه وشد على شعره بغيظ وأخد عربيته ومشي.
رواية ونحب تاني ليه الفصل السابع 7 - بقلم منة سمير
ندى بصراخ: نزّلني بقا، انت حابسني في عربيتك ليه.
جاسر نزل بكف إيده على وشها مرة واحدة وطاخ: اخرسي بقا. لحد إمتى هفضل أقولك صوتك ميعلاش عليا وتتكلمي بأدب معايا. لو هتفضلي بقله أدبك دي مش هتلاقي مني غير كده لحد ما تتعدلي يا ندى، فاهمة؟
ندى مردتش عليه، فاتعصب ومسكها من شعرها جامد واتكلم بغيظ: فاهمة؟
ندى عيطت ومسكت إيده اللي على شعرها: فاهمة، بس سيب شعري.
تجاهلها جاسر: مين بقا أحمد؟ ودا حكايته إيه؟
ندى عيطت أكتر: سيب شعري، انت بتوجعني.
كذاب.
بصلها جاسر في عيونها مباشرة واتكلم: بصي يا ندى، أنا جبت آخرى منك. هنطلع دلوقتي وتحكيلي كل حاجة، أحسنلك. لأن أعصابي مش هعرف أتحكم فيها، تمام؟
ندى اتفجرت في العياط مرة واحدة: أنت ليه اتغيرت كده؟ مكنتش كده. ليه بقيت قاسي بالشكل ده؟
ود لو يحضنها الآن ولكنه قال ببرود: مستنية إيه من واحد مغتصب ومعندوش أخلاق ولا شرف.
رفعت عيونها له لتنظر له قبل أن تغادر سيارته، لاكن جاسر لحق بها وحاصرها عند باب العربية: رايحة فين؟
ندى بضعف: ليه بتفتح معايا القديم وتوجعني أكتر؟
جاسر بجدية: وليه إنتي مفكرتيش فيا وفي الوجع اللي حسيته لما كنت بسمع الكلام ده منك إنتي بالذات؟
ندى بصراخ: ماتلومش عليا في حاجة. كل الأدلة اللي حواليا بتقول إنك فعلاً واحد مغتصب، ده غير صدمتي فيك ساعتها. اتخذلت منك وبقيت فاقدة الأمان والثقة في البشر كلهم، وأخاف إني أحب حد تاني ليعمل فيا زي ما عملت. وكمان لما رجعت، رجعت أقسى من الأول، كأنك مجمع قسوة الدنيا دي كلها وجاي تنتقم مني أنا بسبب اللي حصل لك.
جاسر: أهدي، أهدي يا قلبي. أنا...
ندى بضعف شديد: انت لو كنت اتوجعت مرة، فأنا اتوجعت 100 مرة يا جاسر.
شعر بوهن وارتخاء جسدها.
جاسر بقلق: ندى، مالك؟
ندى: سيبني بقا وابعد عني، وكفاية الأذى اللي أذيتهولك.
كانت تخرج كلماتها بصعوبة، ليقترب منها بشك: أنا مش هسيبك، وكوني عارفة ده كويس. ومتفتحيش الموضوع ده تاني، ويلا اركبي.
ابتعد عنها ليفتح الباب. كانت ستسقط ولكنه حملها سريعا ليجد أن حرارتها مرتفعة جدا.
أوضعها في السيارة بقلق: ندى... حبيبتي ردي عليا... فتحي عينيكي.
وجد وجهها لونه أحمر، فقاد السيارة سريعا لأقرب مستشفى.
عند سارة:
كانت قاعدة زعلانه من كلام آسر ليها وبتفكر في ندى. لحد ما مرة واحدة الكهربا قطعت. فقامت من مكانها بسرعة تدور على فونها عشان تشغل الفلاش، مش لاقياها.
سارة بخوف: ياربي، ده وقته تقطع... مش فاكرة حطيت تليفوني فين.
سمعت صوت حركة تحت، فخافت أكتر وقعدت تدور على تليفونها بسرعة. وأخيراً لقيته، بس كان فاصل شحن.
تحت:
آسر بضيق: يادي النيلة، يوم ما أجي واتهبب، الكهربا تقطع. ماله القدر في صفي أوي كده ليه النهارده.
اتجه للداخل وهو يحمل بوكيه الورد ليعتذر من سارة على طريقته معاها. أول ما دخل شعر بسكون تام: إيه ده؟ هو مافيش حد هنا ولا إيه؟
شعر بالقلق بأن يكون أصاب أحد سارة مكروه، لذلك المنزل فارغ. فهرول إلى الطابق العلوي ليصطدم بجسد في طريقه.
سارة: آآآآآه يا ماما الحقوووووووني، حرامي.
آسر بصدمة: بس يا بنت المجانين، ده أنا آسر.
سارة بغضب: وكمان بتقلد صوت آسر؟ فاكرني مش هعرفك؟ الحقوناااااااي، حرامي، حرامي.
آسر بعصبية وهو يفتح فلاش فونة ويوجهه إليها: يا بت اتهدي بقا، هتلمي علينا الناس. أنا سي زفت أهو.
سارة بإحراج: آسر... احم، آسفة. فكرتك حرامي.
آسر: والحرامي كان هيسيبك تصرخي كده؟ ده كان زمانه خلص عليكي.
سارة: خلاص، انت هتخوفني أكتر ليه؟ مش ناقصة.
انتبه آسر لها ولحركة يديها المتوترة، وانتبه أخيراً لما ترتديه. فكانت ترتدي هوت شورت وبادي كات، وشعرها تعكسه للأعلى، وتساقطت بعض الخصلات على وجهها لتعطيها مظهراً جذاباً للغاية.
سارة حركت يديها قدام وشه: آآآآسررررر، سرحان في إيه؟
آسر: ولا حاجة.
سارة: طب كنت جاي في إيه؟ وإيه الورد ده؟
آسر: الورد ده ليكي. بصراحة، كنت جاي أعتذرلك إن أسلوبي معاكي النهارده...
آسر: إيه؟ هتفضلي متنحة كده كتير؟ طب مافيش ورد.
سارة بسرعة ومزح: لا لا، هاتوه. مافيش ورد إيه بس؟ مكنتش متوقعة منك كده بصراحة.
آسر بضحك: يا لمضة. طب البسي وهستناكي تحت.
سارة بعدم فهم: منا لبسة أهو.
لتقطع عبارتها بصدمة وتتذكر ما ترتديه. ليضحك آسر بقوة عليها: ده كانت يبخت الحرامي اللي داخل يسرق والله. وغمزلها.
سارة اتحرجت وطلعت تجري على أوضتها. والكهرباء جت ونزلت قعدت مع آسر.
جاسر وصل ندى المستشفى ودخلت الكشف وهو برا. لاقى تليفونه بيرن. بص عليها، لاقى مكتوب أحمد ومكالمات فائتة منه كتير.
رواية ونحب تاني ليه الفصل الثامن 8 - بقلم منة سمير
ندى بزعيق: انت بأي حق تمسك تليفوني وكمان تفتحه يا أستاذ أنت؟
الطبيب: يا مدام العصبية غلط على حضرتك، ياريت تهدّي.
ندى بغضب وصراخ: مدام مين أنت كمان؟ أنا آنسة.
الطبيب: لا مدام، أستاذ جاسر.
ندى بسخرية: لا يشيخ، وأنت بقا أدري مني؟
ادفع يا جاسر.
الطبيب من أمامه: اتفضل أنت برا دلوقتي.
جاسر بحده:
ندى بغضب: وأنت تاخذ بعضك وتتفضل معاه ومتورنيش وشك تاني، وإلا قسمًا بالله هاذيك يا جاسر، سامع؟ أوعى من وشي.
جاسر بحده: لا مش سامع. وريني اللي هتعمليه.
أنا واقف.
ضربته بالقلم.
يا ريتك كنت بتحس، كأني بتعامل مع حيوان. ربنا ياخدني ويريحني منك.
وخرجت جري من المستشفى ودموعها بتنهمر.
وقابلت أحمد في طريقها.
أحمد.
أحمد بقلق: إيه يا حبيبتي، في إيه؟ بتعيطي ليه؟
ندى ببكاء: مشيني من هنا بسرعة، أبوس إيدك مشيني بسرعة.
ركبوا العربية.
وقبل ما يمشوا.
ندى: اطلع بسرعة، متقفلوش.
جاسر بغضب: ماشي يا ****، أنا هوريكي.