تحميل رواية «ولكنك تأخرت» PDF
بقلم روان
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
انتي بتحبيني؟ = انا هعملي شاي، اعملك معايا؟ ندي: انتي بتحبيني؟ = بلاش شاي، اطلبلك اكل؟ ندي: معايا؟ = نعم. بتحبيني؟ = هتفرق. ........ = احم، يبقي مش هتفرق. بس عايز اعرف. = اه يا مراد، بحبك. عايز ايه بقا؟ ندي: انسيني. ندي بصدمه: انساك؟ انت كنت بتسألني عشان تقولي انساك؟ رامي: ندي، انا بس عايز اريحك. مش عايز اتعب قلبك واتعبك معايا. انا عارف انك بتحبيني وحاولت قبل كده اعمل حاجات كتير عشان اكرهك فيا بس انتي... ندي: انا اسف، بس انا عمري ما حبيتك وعمري ماهحبك. ولو فكرت احب حد، مستحيل تكوني انتي. عايزك ب...
رواية ولكنك تأخرت الفصل الأول 1 - بقلم روان
انتي بتحبيني؟
= انا هعملي شاي، اعملك معايا؟
ندي: انتي بتحبيني؟
= بلاش شاي، اطلبلك اكل؟
ندي: معايا؟
= نعم.
بتحبيني؟
= هتفرق.
........
= احم، يبقي مش هتفرق.
بس عايز اعرف.
= اه يا مراد، بحبك. عايز ايه بقا؟
ندي: انسيني.
ندي بصدمه: انساك؟ انت كنت بتسألني عشان تقولي انساك؟
رامي: ندي، انا بس عايز اريحك. مش عايز اتعب قلبك واتعبك معايا. انا عارف انك بتحبيني وحاولت قبل كده اعمل حاجات كتير عشان اكرهك فيا بس انتي...
ندي: انا اسف، بس انا عمري ما حبيتك وعمري ماهحبك. ولو فكرت احب حد، مستحيل تكوني انتي. عايزك بس تفهميني.
ندي: اومال بتحب مين يا مراد؟ منه؟
مراد: اه يا ندي، بحب منه.
ندي: ومنه احسن مني في ايه عشان تحبها هي وتسيبني انا؟
مراد بصوت عالي نوعا ما: احسن منك في كل حاجة يا ندي. بتهزري وتضحكي، مش على طول كئيبة ومتوحدة ومبتحبيش تصاحبي حد وبتبعدي عن الناس كلها زيك. روحي شوفي نفسك في المراية وانتي تعرفي مش بحبك ليه. انا لما بقعد معاكي بحس اني قاعد مع واحد صاحبي.
بعد فترة من الصمت.
ندي بابتسامة: احم، ماشي يا رامي. عن اذنك.
ندي راحت غسلت وشها واخدت شاور لفترة طويلة. شوية بتراجع حساباتها وبدلت هدومها وخرجت.
ندي بنت عندها 23 سنة، آخر سنة ليها في كلية طب. أهلها منفصلين وهي عايشة مع والدتها وهي وحيدة. وتبقي بنت خالة رامي، وكذلك بنت خالة منه.
رامي شاب عنده 25 سنة، كلية هندسة. عايش مع والدته ووالده متوفي. وليه أخ توأم اسمه فهد، كلية هندسة.
منه عندها 22 سنة، كلية فنون سنة رابعة كلية. وعايشة مع أهلها وليها أخ واحد اسمه خالد. وكلهم متربيين مع بعض.
خرجت ندي لقت رامي عمال يتحرك رايح جاي.
رامي أول ما شاف ندي: ندي، انتي كويسة؟
ندي بابتسامة: شكراً. وراحت قعدت على الكنبة.
رامي راح قعد جنبها: شكراً على ايه؟
ندي: انك عرفتني. بجد شكراً ليك. انت مش متخيل كلامك ده فرق معايا قد ايه. بجد حقيقي شكراً ليك. بس...
اكيد مش هتمنع ان نحكي لبعض أسرارنا ومنبعدش عن بعض.
رامي بتفهم: اكيد.
قامت مدت ايديها تسلم عليه.
هو كمان سلم عليها.
ندي: يبقي بقينا أصحاب.
رامي: وليه مش أخوات؟
ندي: الصراحة لو اعتبرتك أخويا مش هحكيلك أسراري وهنتخانق وكده، فخلينا أصحاب أحسن.
رامي: اشطا.
ندي: طيب يلا على بيتك بقا.
رامي: هستنى خالتي لما تيجي عشان أسلم عليها.
ندي: لا يا عم، يلا على بيتك. ماما مش جايه دلوقتي.
رامي بضحك: ماشي يا... صحبتي. وخرج.
ندي قفلت الباب ورجعت، قعدت على الكنبة وكل تفكيرها ازاي هتقدر تتحكم في مشاعرها. ازاي هتنسى واحد كانت بتحبه بقالها 15 سنة.
قامت اخدت نفس: خلاص ياندي، سيبي الأمور تاخد مجراها الطبيعي.
في مكان آخر.
رامي دخل: ست الكل يا فيفي، انتوا فين؟
فهد: قولتلك ميت مرة متندهليش بالاسم ده.
رامي ببراءة: ليه كده يا فيفي؟ ده حتى اسم جميل.
فهد بعصبية: جميل ايه يا عم، ده اسم بنت.
رامي: بس ان...
ست الكل: خلاص بقا بطلوا خناق، صدعتوني.
رامي: أهلاً بالست الوالدة. وراح باس راسها.
فهد شده: عن اذنك يا ماما، محتاج الواد ده في حاجة كده دقيقة ورجعينالك. وشده دخل بيه الأوضة.
الأم: ربنا يهديكوا.
فهد: ها، عملت ايه؟
رامي: عملت ايه في ايه؟
فهد: رامي.
رامي: اه اه، قولتلها.
فهد بصدمة: قولتلها؟ وقالتلك ايه؟
رامي: اسمع يا سيدي.
وبدأ يحكيله اللي حصل.
عند ندي.
دخلت أوضتها وبصت لنفسها في المراية وبدأت دموعها تنزل على وشها. وفكت شعرها ولبست فستان كب وحطت ميك أب ورجعت لورا شوية وهي بتتفرج على نفسها في المراية.
ندي بغرور: هو مش معاه حق في اللي قاله. أنا جميلة. ولا عشان مش بحط ميك أب زي ست منه ولا بلبس ضيق ولا بمشي بشعري أبقي وحشة؟ وبعدين سكتت شوية وكملت: مش ذنبي إني عشت طول عمري في خناقات بابا وماما. وع طول كان بابا أقصد الحاج حامد بيضربني ويعذبني وبيخوفني إني لو قولت لحد هيقتلني وهيمنعني من كل حاجة. لحد ما بقيت أخاف إني أكلم حد أو أتعامل مع أي حد. حتى أمي، ولا أنا فارقة معاها. أخرج، أفضل أروح في ستين داهية. ولا هي فارق معاها. لما تكون أمي بتحب منه اللي هي بنت خالتي أكتر مني وع طول بتقولي أكون زيها. ودي أمي، فشئ طبيعي إن الإنسان اللي بحبه هو كمان يحبها هي وأنا لأ. بس والله ماهسيب حقي. وبكرة تشوفوا ندي الجديدة. وهاخد حقي من واحد واحد جرحني وخلاني أنام ودموعي نازلة. ومن كل مرة سألت نفسي هو أنا وحشة عشان يبعدوا عني ويكرهوني. هندمكم على اليوم اللي فكرتوا فيه تبعدوا عن الدكتورة ندي حامد.
رواية ولكنك تأخرت الفصل الثاني 2 - بقلم روان
فهد: يابن الناس الطيبة، انت بجد قلتلها كده؟
رامي: آه ياعم قلتلها، مالك مستغرب كده ليه؟
فهد: حرام عليك، البنت بتحبك.
رامي: وأنا مالي يا عم، محدش قالها تحبني. وبعدين البنت دي عبيطة، دي بتقارن نفسها بـ منه.
فهد: هتندم وبكرة تشوف.
وسابه ومشي.
عند منه:
منه: لو سمحت عايزة مانجا.
الجرسون: خلصانة.
منه: اشطاا يا زميلي.
الجرسون: لأ حضرتك المانجا خلصانة.
منه: احم احم.
خالد: خلاص هات اتنين فراولة.
الجرسون: تمام.
وسابهم ومشي.
خالد: منه، متنسيش إن كل دي تمثيلية مش أكتر.
منه: أكيد، أنا مستحيل أحب واحد ساب إنسانة بتحبه أوي كده زي ندي.
خالد: أوصل بس لـ ندي وبعدين نخلص من التمثيل ده.
عند ندي:
ندي: أنا نازلة ياماما، أنا نازلة.. نفسي مرة واحدة بس أقولك إني نازلة وتقوليلي خلي بالك من نفسك، أو مترجعيش متأخر، أو تردي عليا، لكن انتي ولا فارق معاكي وجودي أصلاً.
ندي نزلت وقفلت الباب جامد وراها.
كانت لابسة فستان بينك وطرحة رمادي ومش حاطة ميكب، وراحت لـ رامي.
دخلت البيت وسلمت على خالتها.
ندي: أومال فهد فين يا خالتي؟
الخالة: أول مرة تسألي على فهد ومتسأليش على رامي، بس هو جوه يا حبيبتي مع رامي.
ندي: ماشي يا خالتي.
دخلت لـ رامي وفهد.
رامي: أهلاً، ازيك يا ندي؟
ندي: الحمد لله.
فهد: أهليين يا بنت الغالية.
ندي: ازيك يا فهد؟
فهد: طب أسيبكوا أنا بقى.
ندي: لأ استني، مش انت اللي هتسيبنا، رامي هو اللي هيسيبنا. بعد إذنك يا رامي.
رامي باستغراب: انتي عايزة فهد؟
ندي: مالك مستغرب ليه؟ آه عايزاه.
رامي خرج وهو زهقان ومشي.
بعد فترة من الكلام مع فهد:
فهد: من غير ما حد يتأذي.
ندي: من غير ما حد يتاذي.
ومشيت.
عند منه:
منه وخالد خرجوا من الكافيه وراحوا بيتهم.
نسيت أعرفكم بخالد. خالد 25 سنة مهندس. خالد وفهد ورامي شركاء في الشركة، بيشتغلوا هما التلاتة مع بعض فيها وهما اللي أسسوها.
منه في أوضتها: خالد يا خالد، تعالي بسرعة.
خالد: إيه يا منه، في إيه؟
منه: الحق رامي عمل إيه؟
عند رامي:
رامي: هي ندي كانت عايزة إيه؟
فهد: مفيش، شوية حاجات كده.
رامي: حاجات!!
فهد: آه حاجات، وبعدين انت مالك أصلاً؟ انت مش جرحتها وسبتها؟
رامي: بس هي اتغيرت، أول مرة أشوفها لابسة فستان.
فهد: خلاص يا رامي، فات الأوان.
رامي: يعني إيه؟
فهد: هتعرف بعدين.
عند ندي:
خالد اتصل عليها.
ندي: الو، ازيك يا ابن خالتي؟
خالد: مش وقت سلام دلوقتي، انتي شفتي رامي عمل إيه لأختي؟
ندي باستغراب مصطنع: منه، ليه عملها إيه؟
خالد:
ندي: تؤتؤتؤ، إزاي قدر يعمل كده؟
رامي: وحياة أمي ما هرحمه.
رواية ولكنك تأخرت الفصل الثالث 3 - بقلم روان
_بس الصور والفيديوهات دي مفبركة.
ندي: اممم.
_بس ده مكنش اتفقنا.
ندي: كل حاجة بتتغير زي ما أنا كمان اتغيرت.
_بس..
ندي: فهد اللي قولته يتنفذ، وإلا أنت عارف أنا ممكن أعمل إيه.
فهد: بلاش تهدديني.
ندي: سلام يابن خالتي.
'عند رامي'
فهد دخل لرامي أوضته وفتح الباب جامد.
فهد: إيه اللي أنت عملته ده.
رامي بضحك: إيه يا برو.
فهد: عمري ما تخيلت إنك ممكن تعمل كده، قولت إنك بدأت تحس بمشاعر تجاه ندي وتنسى منه، وقولنا ماشي، لكن توصل بيك لكده.
رامي: أنا مش فاهم حاجة.
فهد: رامي.
رامي: في إيه يا عم مالك.
فهد وجه الفون تجاه رامي: إيه ده.
رامي بزعيق: بس أنا معملتش كده.
فهد: بطل كدب يارامي، أنت اللي بعت الصور دي لمنه، ليه تعمل كده، كنت أعمل حساب العيش والملح الل..
قبل ما يكمل جملته كان خالد جالهم.
الباب خبط، الأم فتحت.
الأم: خالد ازيك يا حبيبي.
خالد: فين رامي.
الأم: في أوض..
خالد سابها ودخل فتح الباب جامد ومسك رامي من هدومه.
خالد: أنت إزاي تعمل كده، وحياة أمي لنهيتك تكون على إيدي النهارده.
خالد ورامي اتخانقوا، وفهد كان بيحاول يحوش بينهم.
خالد مسك الفازة اللي جنبه وخبط بيها رامي على دماغه ورامي اغمه عليه.
الأم لما سمعت صوت عالي من جوه دخلت تشوف فيه إيه، لقت رامي على الأرض والدم حواليه، صرخت وعيطت جامد.
وفهد اتصل بالشرطة.
الشرطة جت، قبضت على خالد، ورامي راح المستشفى.
'قدام النيابة'
فهد ومنه وندي والأهل موجودين بيشوفوا خالد هيحصله إيه.
واتحكم عليه بعد شهادة فهد والأم إن خالد هو اللي ابتدا بالاعتداء، خصوصاً إنه في بيت رامي، مع شهادة الطب اتحكم عليه بخمس سنين سجن.
منه كانت بتصوت وبتعيط هي ومامتها وباباهم جنبهم مش عارف يعمل إيه، وأم ندي كانت بتواسيهم، وفهد كان عليه علامات الغضب، وأم فهد كانت زعلانه على الاتنين.
منه بصت لفهد وبصوت عالي وعياط: عرف أخوك إني والله ما هسيبه، وبكرة تشوف.
وخدت أمها وأبوها وراحوا بيتهم.
والباقي راح لرامي في المستشفى.
الأم: طمني يا دكتور.
الدكتور: للأسف المريض دخل في غيبوبة.
الأم حزينة على ابنها، وأم ندي بتواسيها.
فهد مسك إيد ندي بغضب وخرج بيها بره المستشفى.
فهد: إيه ده يا ندي.
ندي بهدوء: إيه يا فهد.
فهد بزعيق: أنا ما اتفقتش معاكي على كده، أنتِ قولتي إنك هتندميه إنه سابك من غير ما حد يتأذى.
ندي لفت وشها وجاية تمشي، فهد شدها.
فهد: كلميني زي ما بكلمك.
ندي بدلع: مكنتش أعرف إن الأمور هتوصل لحد كده.
فهد: أنتِ كدابة يا ندي، أنتِ مخططة لكل حاجة.
ندي بشر: ولسه الجاي هيوجع أكتر.
فهد عمّر المسدس ووجهه في وش ندي: ده لو لحقتي بقا.
ندي بهدوء: اضرب، بس قبل ما تضرب عايزة أقولك إن حجتي مع حد، ولو حصلي حاجة هينشر.
فهد رجع مسدسه جنبه: أنتِ عايزة توصلي لإيه يا ندي.
ندي: عايزة إيه، عايزك تتجوزني.
رواية ولكنك تأخرت الفصل الرابع 4 - بقلم روان
ريان ضحك حتى ادمعت عينيه فقد تلون وجهها باللون الاحمر من شدة الغضب و عيناها تطلق شررا : نعم عزيزتي
نارة : لا تقل عزيزتي والا.....
نهض ريان من مكانه و اقترب منها بمكر وقال بهمس : والا ماذا ؟
نارة وترها قربه هكذا و نست ما كانت تقول من الاصل وقالت بتلعثم : والااا والااا ااانت مااذا تفعل ؟
ريان بابتسامة مستفزة : انا اناا انتت هوو ماذا يااا
وقبل ان يكمل وضعت نارة يدها على فمه تسكته وقالت : لا تقلها اقتلك ان فعلت
ريان اراد اغاضتها اكثر لذلك سحبها من يداها ولكن تعثرت خطوطه وسقط على الاريكة و نارة فوقة بقيا ينظران بأعين بعضهما بعمق نارة انتبهت للوضع الذي هما فيه ولكنها لم تدري ما تفعل فانتفظت من مكانها و وقفت وهي ترتب شعرها الذي تبعثر
ريان نهض بهدوء
ريان : اسف لم اقصد ذلك
نارة حاولت تغيير الموضوع : لاا بأس انسى الامر اووه انني جائعة هيا ساسبقكك
تبعها ريان و تناولا الفطور سويا بصمت تام كانت نارة مركزة بطبقها الذي لم تلمسه حتى و ريان كان ينظر لها بين اللحظة و الاخرى بدأت نارة تتثاوب بنعاس و تفرك عيناها كي تنشطهما لاحظ ريان حركتها فاستنتج انها لم تنم البارحة
ريان : يبدو انك لم تنامي البارحة أهناك مشكلة ؟
نارة بنبرة ناعسة حاولت اخفائها قدر الامكان : كلا ما من مشكلة الامر انني بقيت اتكلم مع يوسف و ميرال فترة طويلة ثم انجزت ما تبقى علي من عمل لذلك تأخرت
ريان : لو اخبرتني كنت ساعدتك بعملك
نارة : لا بأس بالنهاية انجزته
ريان : جيد لدي اقتراح لك
نارة : ما هو ؟
ريان : لا تذهبي اليوم للعمل و ارتاحي قليلا ثم سنذهب الى مكان
نارة : الى اين ؟
ريان : تعرفين عندها
نارة : لا بأس ولكن يجب ان اذهب للعمل
ريان : ولكنك متعبة ارتاحي قليلا
نارة : حقا لا بأس ساكون بخير ثم لا اريد ان اراكم علي عملا مرة اخرى و اقترب تنفيذ المشروع
ريان : استغرب شيئا لم انت مهتمة بالعمل الى هذه الدرجة اعني اعتقدت انك ستفرحين باي خسارة او خطا
نارة ابتسمت بثقة : السبب بسيط يا ريان ,قلت لك يوما ان الانتقام من عز ليس صعبا وكل ما يحتاجه الامر رصاصة و احدة و قناصا و انتقم منه و انا بدبي و لا احد يصل الي طيلة حياتي ولكن انا لا اريد ذلك تعلم ما اريد ؟ اريد ان اجعلة يشعر بالخوف و الذل و الالم
ولن يكون ذلك الا بان احرمه اعز ما على قلبه وهو المال طبعا خسارة هذا المشروع ستكلفة 25%فقط من ثروة اي صفقتين من صفقاته و يعيد الخسارة مضاعفة ولكنني اعدك بان اوصله لمرحلة التسول يا ريان لدرجة تجعل السجن بالنسبة له نعيم على الاقل يأكل و ينام تحت سقف هناك
ريان: وكيف سيخسر و مشروعك هذا سيضاعف ارباح الشركة مرتين ؟
نارة : حسنا سهلة جدا لانني انا رئيسة مجلس الادارة و استطيع تضييق نطاق صفقاته قدر ما اريد ولكن لا اقدر على ذلك يجب ان ابقى بمنصبي و ذلك لا يحصل الا اذا حافظت على ثقة اعضاء المجلس و هذا المشروع هو طريقي لذلك ولعلمك عز لن يوفر جهد ليفشل المشروع
وانا لن اسمح بذلك .
ريان : بعد نيل ثقتهم تبدأين بالسيطرة على كل شيء و تبعدين عز شيئا فشيئا
نارة : تماما
ريان : حسنا الخطة بالفعل ذكية وهذا شيء لا انكره ولكن تعلمين حجم المخاطر صحيح فانت الان بمثابة شوكة بطريقه
نارة : لا اهتم بذلك اعني لن يستطيع فعل شيء
ريان بغضب من استهتارها ولكن حاول التكلم بهدوء فهو فعلا كما قال " لا ارحم ابدا ان تعلق الامر بها " : ماذا تعنين ب لا اهتم ؟ ووقف بغضب لم تصرين على التصرف بأنانية و غرور ها لماذا ؟ أتظنين انك الاقوى بين الجميع أليس كذلك هو يستطيع اذيتك و يستطيع فعل ما هو اسوأ من الموت بك
انت ستبتعدين يا نارة عن هذا حاليا
نارة ثارت من اسلوبه: ماذا تظن نفسك انت ؟ انا لست الاقوى قلت لك و اعيد لا اهتم بكوني الاقوى او الاضعف انا ما اريده هو جعل ذلك اللعين يدفع ثمن ما فعله واجل انا لا اهتم لاي شيء اخر لا شيء يا ريان ولن ابتعد عن شيء
ريان صرخ بغضب : بل ستبتعدين ستبتعدين وانا لا يهمني ما فعل هو انا يهمني شيئا واحدا وهو سلامتك انت وهو ساحاسبه عاجلا ام أجلا
نارة كانت كمن افرغ دلو ماء فوق رأسها لا يهم ما فعله كيف ذلك لا يهم قتل امها و ابيها و يتمها وآلمها لا يهم اذا ماذا بقى من الحياة ليعني لها ؟
وقالت بصوت يخلو من اي شعور بالعالم : بما انه لايهم يا ريان اذا فلا داعي لاستمرارنا معا وانا لا اريد منك شيئا و ابلغ رجالك بالتوقف عن مراقبة اخواي و وضعت مفاتيح السيارة التي اعطاها لها البارحة على الطاولة وكانت تريد الخروج
اوقفها صوت ريان : لا تذهبي
نارة : انه لا يهم يا ريان بالنسبة لك ما قتلني سابقا لا يهم لذلك ما تبقى من حياتي ايضا لا يهم و خرجت هو الذنب يقتله تبا لفمه الاحمق هو لم يقصد قول ذلك وانما خوفه عليها يجمده دائما فهو يعترف الان ان الامر ليس انه طلب منه حمايتها بل اكبر من ذلك بكثير اكبر لانه لا يستطيع تخيل شيئا يؤذيها
اكبر لان رؤيتها تتالم الان تجعل قلبه ينزف عليها
مختلف الان كثير لانه لا يريد ابتعادها ابدا وانها لو غابت عنه يقتله قلقه عليها و ايضا شوقه لها مهلا شوق ؟ لماذا يشتاق لها و عندما وصل تفكيره لهذه النقطة انتفض بقوة و خرج يركض خلفها ولكنه لم يجدها وكانت قد اخذت سيارتها التي احضرها و ذهبت
ريان سأل الحراس عنها ولكنهم اخبروه انها انطلقت بسرعة كبيرة ولا يعرفون شيئا عن وجهتها