تحميل رواية «وكانت صدفة» PDF

بقلم نور ناصر

الفصل 17 — رواية وكانت صدفة الفصل السابع عشر 17 - بقلم نور ناصر

جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار

10

سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية

عن الرواية

كانت حوريه تسير بشوارع لندن ممسكه بذلك الايسكريم الخاص بها غير ملتفته لاحد. ولكن لفت نظرها ذلك الشاب الذي يقف ويبكي امام البحر يبدو انه متألم بشده. ذهبت وجلست ع مقعد قريب منه وهي تاكل الايسكريم الخاص بها. لا تعلم مر ساعه اثنان وهي تراقبه. وعندما تهم بالنهوض تشعر بان هناك امر ما. وفضولها الشديد يجعلها تجلس مجددا. ولكن هذه المره نهضت بفزع وهي تراه يوشك ع الصعود ع ذلك السور الحديدي كي يلقي بنفسه فالمياه. حوريه وهي تجذبه من كتفه وتردف بالانجليزيه: استني انت هتعمل اي. كمال بعيون زرقاء يكسوها الحمار و...

جارٍ تجهيز ملف الـ PDF...
برجاء الانتظار قليلاً