رواية وقعت في حب خادمتي — الفصل 31 — بقلم فرح القصاص
سما بتدخل الأوضة، بتلاقي لميس مرمية على الأرض وكل الأرضية دم.
سما بتصوت وبتجري عليها.
يزن بيتصدم وبيروح لعندها.
سما بعياط: لميس.. لمييييس!
يزن: الطلقة جت عند دراعها.
سما بعياط: يعني إيه؟
يزن: يعني لازم نروح بيها على المستشفى فورًا.
بيشيلها ويجري بيها على المستشفى.
سما بتنزل وراه.
حامد: وائل! وائل!
وائل: نعم يا حامد بيه.
حامد: خدني وراهم على المستشفى بسرعة، يا رب استر.
ياسين بياخد مفتاح عربية وبيطلع بره القصر، بيركب عربيته.
قمر بتوقفه: ياسين خدني معاك.
ياسين: خليكي يا قمر، مش ناقصين توتر أكتر.
بيرجع بالعربية لورا وبيلف يطلع بره القصر خالص وبيمشي.
قمر: بقيت أنا سبب التوتر والمشاكل بتاعتكوا.
كانت داخلة القصر.
الحارس: هانم قمر، في واحد عايز الهانم سما.
قمر: هو مين ده؟
الحارس: معرفش والله، بس هو اسمه مازن.
قمر باستغراب: مازن؟! طب دخّلوه.
مازن: أهلًا.
قمر: اتفضل، عايز مين؟
مازن: هي سما موجودة هنا؟
قمر: أيوة.
مازن: ينفع تندهيلي؟
قمر: هي مش موجودة دلوقتي.
مازن: طيب هي هتتأخر؟
قمر: للأسف تقريبًا مش هترجع النهارده عشان حصل حادثة مع بنتها.
مازن باندهاش: بنتها؟!
قمر: آه، وهو أنت مين يعني؟ تعرف سما منين؟
مازن: أنا أكون صديقها من الطفولة.
قمر: آآه، طيب اتفضل تشرب حاجة.
مازن: وقت تاني تكون سما رجعت.
قمر: لا مش معقول صديق سما الهانم الكبيرة بتاعت القصر يمشي من غير أي حاجة كدا.
مازن بدون فهم: الهانم الكبيرة؟!
قمر: اتفضل بس وأنا هفهمك كل حاجة.
مازن: أوكي شكرًا.
قمر: بس غريب سما ما جابتش سيرتك خالص.
مازن: ماهو أنا سافرت بره مصر وكملت دراستي هناك.
قمر: أيوة فهمت.
**************************
أنس: أميرة هاتي الفون بتاعي من عندك.
أميرة: أليس بعد إذنك ممكن تديليه الفون عشان بعمل الكيك.
أليس: حاضر.
بتقوم تجيب الفون.
أليس: اتفضل.. عايزُه ليه؟
أنس: بقالي كتير أوي ما اتصلتش بيزن ولا عمي ولا ياسين.
أليس: اممم.
وبتقعد ع الكرسي اللي جنبه.
أنس بيتصل بيزن ما بيردش، وبحامد ما بيردش برضه.
أليس: ما بيردوش ولا إيه؟
أنس باستغراب: أيوة الاتنين. هتصل بياسين أشوفه.
بيتصل بيه.
أنس: ألو.. ياسين في إيه يا عم أخوك وعمي ما بيردوش ليه؟...
بصدمة وبيقوم يقف.
أنس: إييي!
أليس: في إيه يا أنس؟
أنس: طيب اسم المستشفى إيه بتاعت يزن؟ طيب تمام أنا جاي حالًا.
أميرة بتطلع من المطبخ على صوته.
أميرة: في حاجة يا أنس؟
أنس: لميس ضربت نفسها بالمسدس.
أليس بصدمة وبتضع إيدها على فمها.
أميرة بشهقة: يا نهار أسود! طيب يلا بينا بسرعة.
******************************
بيدخلوا المستشفى ويزن شايل لميس وهدومه بقت عبارة عن دم.
يزن بصوت عالي: حضّروا العمليات بسررررررعة.
وبيحط سما على السرير والممرضين بياخدوها على العمليات.
سما كانت قاعدة على الأرض بانهيار.
يزن بيقرب منها وبينزل لمستواها: ما تخافيش يا سما، لميس هتكون كويسة، اوثقي فيا ماشي.
سما بتهز راسها.
يزن بيدخل العمليات.
حامد وياسين بيدخلوا.
بيلاقوا سما قاعدة منهارة.
حامد: سما يا بنتي لميس فين؟
سما: في غرفة العمليات.
حامد: إن شاء الله خير يا بنتي ما تقلقيش، خليكي واثقة في ربنا وادعي ليها كتير.
سما: يا رب.. يا رب.
ياسين: إن شاء الله هتطلع بالسلامة يا سما وهتبقى كويسة.
سما بعياط: إن شاء الله.
بيدخل عليهم أنس وأميرة وأليس.
أميرة: سمااا!
سما بتحضنها وهي منهارة.
أميرة: اهدي يا سما اهدي يا حبيبتي، إن شاء الله هتقوم وهتبقى كويسة والله.
سما: يا رب يا أميرة يا رب.
أنس: عمي ياسين.. هو إيه اللي حصل؟
حامد: سمعنا صوت رصاصة مرة واحدة ما كناش نعرف جت منين غير لما الدادة بتاعت لميس وتميم قالت لينا.
أنس: هي إزاي مهملة كدا؟
ياسين: معاك حق، لما تطلع بس لميس بالسلامة إن شاء الله هيبقى في تصرف تاني.
أنس: ده المفروض، وإن شاء الله لميس هتقوم بالسلامة.
أليس: ما تقلقيش يا سما، لميس بنوتة قوية وهتقوم بالسلامة.
سما: يا رب يا أليس.
بيعدي 5 ساعات.
سما كانت رايحة جاية بخوف وتوتر.
سما: هما اتأخروا كدا ليه؟
ياسين: اهدي بس وهتلاقيهم طالعين دلوقتي.
سما: اهدي إيه؟ أنا مش عارفة ألم على أعصابي، حتى يزن ما طلعش يطمنا، أنا قلبي مش مطمن.
حامد: ما تقوليش كدا إن شاء الله خير.
أميرة: هتفضلي رايحة جاية كدا هتتعبي.
سما: أنا مش هعرف أقعد أو أرتاح غير لما يزن يطلع يطمني.
أنس: هي معاها حق اتأخروا أوي.
ياسين: أنت بترعبها أكتر.
أنس: مش القصد، بس يعني المفروض حد يطلع يقولنا في إيه.
بيقاطع حديثهم يزن بيخرج من العمليات.
سما بتجري عليه بلهفة.
سما: لميس عاملة إيه دلوقتي يا يزن؟
يزن بابتسامة: الحمد لله بقت كويسة.
سما بفرحة بتحضنه: يعني بقت كويسة دلوقتي؟
يزن: مش قولتلك اوثقي فيا؟
سما: طيب أقدر أشوفها؟
يزن: هي دلوقتي تحت تأثير البنج، لما تفوق هننقلها لغرفة تانية وهناك تقدري تشوفيها.
سما بفرحة: الحمد لله المهم إنها بقت كويسة ده الأهم.
أميرة بتحضنها: مش قولتلك يا سما هتكون كويسة؟
سما: ولو يا أميرة، لما تبقي أم هتفهمي شعوري.
أليس بابتسامة: حمد لله على سلامتها يا يزن، أنا كنت واثقة طالما أنت اللي بتعملها العملية هتكون كويسة.
يزن: الله يسلمك يا أليس.
أنس بيحضنه: حمد لله على سلامتها.
يزن: الله يسلمك، وأنت ما بتجيش غير في الحالات دي.
أنس: أبدًا والله، بس كنت مشغول الفترة اللي فاتت.
يزن: ربنا معاك.. إيه مش ناوي تخليني أبقى خال ولا إيه؟
أنس: إن شاء الله يا يزن، كله بوقته.
أميرة بتلاحظ سما دايخة: سما أنتِ كويسة؟
سما: أيوة بس مش عارفة حاسة إني عايزة...
وبتضع إيدها على فمها وبتجري على الحمام.
أميرة بتروح وراها.
يزن بقلق: مالها سما؟
أليس: معرفش والله.
يزن: هروح أشوفها أنا.
***************************
مازن: شكلها مش راجعة النهارده زي ما قولتي.
قمر: أيوة.
مازن: طيب ما تعرفيش اسم المستشفى؟
قمر: هما تقريبًا في مستشفى يزن.
مازن: يزن؟!
قمر: آه، ليه في حاجة؟
مازن: حسيت إني سمعت الاسم ده، هو مين يزن؟
قمر: بيكون جوزها.
مازن: طيب هي فين المستشفى؟
قمر: هبعتلك اللوكيشن.
مازن: تمام وشكرًا جدًا على حُسن ضيافتك.
قمر بابتسامة: عفوًا.
*****************************
أميرة: سما أنتِ كويسة؟ أنادي ليزن؟
سما بتاخد نفسها بتعب: لا لا أنا كويسة ما تقلقيش.
أميرة: مش عارفة أصدقك.
سما: كويسة والله.
أميرة: متأكدة؟
سما بتطلع: أيوة.
وبتروح تغسل وشها.
يزن بيدخل بهدوء.
يزن بصوت منخفض: مالها؟
أميرة: فضلت تتأيه بس مش عارفة ليه.
يزن: طيب روحي أنتِ أنا هشوفها.
سما بتخلص وبتاخد مناديل تنشف وشها وتنظر في المراية بتلاقي يزن وراها.
يزن: مالك يا سما؟
سما بتتلفت ليه: أنت بتعمل إيه هنا؟
يزن: جيت أشوف مالك.
سما: أنا كويسة واطلع يلا ده حمام حريم.. وبعدين لو حد شافنا كدا هيقول إيه؟
يزن: أولًا يقول اللي يقوله، أنتِ مراتي، وثانيًا أنا قفلت الباب ما تقلقيش محدش هيدخل.
سما: قولتلك إني كويسة مفيش داعي لده كله.
يزن: لسه زعلانة مش كدا؟
سما بسخرية: زعلانة؟ أنا أصلًا مش قادرة أبصلك.
يزن بيقرب منها وبيمسك إيدها وبيلّمس وجهها.
يزن: أنا آسف.
سما: وكلمة آسف دي هترجع اللي حصل؟
يزن: أكيد لا، وأنا عارف إني غلط وغلط كبير بس أنا بجد ندمان عليه وأوعدك عمري ما هفكر مجرد تفكير أعمل كدا تاني.
سما: تمام.
يزن: تمام إيه؟
سما: تمام يا يزن، افتح الباب عشان أروح للميس زمانها فاقت.
يزن: مش هفتح الباب ولا هتمشي من غير ما تقوليلي إنك سامحتيني.
سما بتغمض عينيها أوي وبتمسك بطنها.
يزن بقلق أكتر: في إيه؟
سما: مفيش بس بطني تعباني أوي وحاسة بشوية دوخة.
يزن: طيب تعالي نكشف عليكي.
سما: لا مفيش داعي أنا كويسة، حاجة عادية من التوتر.
يزن: تمام.. ها هتسامحيني؟
سما: صدقني مش هقدر دلوقتي لأني لسه موجوعة منك يا يزن.
بيقاطعهم تخبيط على الباب.
أليس: سماا.. سمااا في واحد عايزك.
يزن بيفتح الباب.
أليس باستغراب: أنت بتعمل إيه هنا يا يزن؟
يزن: مش مهم.. مين اللي عايز سما؟
أليس: معرفش والله.
سما: قالك اسمه إيه طيب؟
أليس: لا برضه.
سما: طيب هروح أشوف.
وبيروحوا.
سما: مين؟
مازن بيلتفت ليها.
سما: مازن!!
يزن بيجز على سنانه بغيرة.
مازن بتفاجأ: أنتِ!! أنتِ سماا؟!
سما بدون فهم: أنا سما إيه؟
مازن بيقرب ليها وبيمسك إيدها وبيشوف وحمة عند عروق إيدها.
مازن بفرحة وتفاجأ: ده أنتِ بجد.
سما كانت واقفة مش فاهمة حاجة وبتنظر ليزن بخوف اللي كان باين على وجهه العصبية وغيرة.