رواية وقعت في حب خادمتي — الفصل 28 — بقلم فرح القصاص
أميرة بترمي شنطتها بصدمة: أنس عمل حادثة؟
أميرة بخضة وجسمها كله بيترعش: حادثة إيه يا أليس؟
أليس: طيب هو في مستشفى إيه دلوقتي؟ تمام، شكرًا.
أميرة بعياط وعصبية: أليس ردي عليا، حادثة إيه؟ وهو فين دلوقتي؟
أليس: عمل حادثة وهو سايق العربية، وهو دلوقتي في مستشفى *****.
أميرة بتسمع اسم المستشفى وبتاخد العربية وبتسوق بأقصى سرعة.
أليس: أميرة استني، أميرة... مرة واحدة بتضحك أوي.
عبير: هانم أليس، أنا خلصت اللي طلبتيه مني.
أليس: برافو عليكي يا عبير، ما كانوش هيتصالحوا غير بالطريقة دي.
عبير: أتمنى يحصل كده وتعبنا ما يروحش على الفاضي.
أليس: إن شاء الله هيحصل، المهم أنتي قولتي لصاحب الأوتيل يزينها؟
عبير: أيوة... واتصلت بأنس بيه وقلت له إن هانم أميرة تعبت وراحت هناك.
أليس: هيييح، تمام، روحي اعملي لي فنجان قهوة بقى.
عبير: حاضر.
****************************
سما كانت سايقة العربية ومزودة السرعة وسرحت.
لميس بخوف: مامي... مامي أنا خايفة، سوقي زي بابي.
سما كانت في عالم تاني، مش سامعة حاجة.
لميس بتبرق جامد وبصويت: مامااااااااميييي!
سما بتفوق من سرحانها بتلاقي شخص قدامها وبتدوس فرامل جامد ما تلحقش وبتخبطه.
سما بتوقف العربية وبتاخد نفسها بخوف.
سما: لميس خليكي قاعدة في العربية ما تنزليش. وهي بتنزل تشوف الخبطة.
مازن كان بيحاول يقوم.
سما بتقرب منه تساعده.
سما: أنا بجد آسفة أوي، ما أخدتش بالي منك، تعالي معايا هاخدك المستشفى.
مازن: حصل خير، أنا كويس.
سما: كويس إزاي؟ راسك بتنزف، وأنا أكيد مش هسيبك كده وهمشي، وكمان أنا اللي خبطاك.
مازن: والله أنا تمام ما فيش حاجة.
سما: لا برضه نروح المستشفى وأعالجك، هكون اطمنت أكتر.
مازن: أنا ورايا مشوار مهم دلوقتي مش هينفع، وبعدين والله أنا تمام.
سما: المشوار مش هيطير، وبعدين أنت هتمشي إزاي كده؟ وأنا قلت هتيجي معايا على المستشفى وخلاص.
مازن: شكلك عنيدة ومش هتخليني أمشي.
سما: بالضبط.
مازن بابتسامة: تمام، هنروح المستشفى عشانك مع إن أنا كويس والله.
سما: ولو، نتاكد.
*****************************
أميرة بتدخل الأوتيل وهي مستغربة.
أميرة: أنا شكلي جيت مكان غلط. وكانت خارجة واحد بيوقفها.
الموظف: حضرتك المدام أميرة؟
أميرة: أيوة أنا.
الموظف: أستاذ أنس فوق مستني حضرتك في الغرفة.
أميرة بلهفة: بجد؟ طيب هو كويس؟
الموظف: اطلعي وشوفي بنفسك.
أميرة: رقم الغرفة إيه؟
الموظف: 20.
أميرة: تمام، شكرًا. وبتطلع.
أميرة بتفتح الأوضة وبتدخل بتلاقي أنس قاعد على الكرسي اللي قدامها. أميرة بتجري عليه بخوف ولهفة وبتحضنه وهي بتعيط.
أنس: أميرة أنتي كويسة؟
أميرة بتطلع من حضنه: أنا كويسة، أنت كويس؟ وحادثة إيه اللي عملتها؟
أنس باستغراب: حادثة؟
أميرة بتمسح دموعها: مش أنت عملت حادثة ونقلوك على المستشفى؟
أنس: لأ... وأنتي مش تعبتي برضه؟
أميرة: لأ... ثانية، وبتنظر للغرفة، أنا فهمت، دي أليس.
أنس: مالها أليس؟
أميرة: عملت كده عشان نتجمع أنا وأنت ونتصالح.
أنس: اممم.
أميرة بتقعد جنبه وبتمسك إيده.
أميرة: أنس أنا آسفة، ما كانش المفروض أعمل كده، وكان لازم أقولك وأفهمك قصدي من الأول.
أنس: وأنا آسف يا أميرة، ما كانش ينفع أقولك كده برضه.
أميرة بابتسامة: يعني اتصالحنا؟
أنس بيشدها من وسطها ليه: اتصالحنا.
أميرة: أحمم، أنس الباب مفتوح.
أنس: آه صح. وبيقوم يقفل باب الغرفة وبيقرب على أميرة.
أنس: أنا مش عارف عاملة لي إيه، أنا كل ما أشوفك بنسى كل حاجة وكأن ما فيش حاجة حصلت.
أميرة بدلع وضحك: سر المهنة بقى.
أنس: أنا بقول نستغل اليوم والجو الرومانسي ده.
أميرة بخجل: لا أنا هروح.
أنس بيشيلها: ما إحنا هنروح بس مش دلوقتي.
********************************
سما: هو كويس يا دكتور؟
الدكتور: آه كويس، خبطة بسيطة ما تقلقيش.
مازن: قولها يا دكتور من الصبح بقنعها إني كويس.
سما: ولو بس المهم اطمنت إن ما فيش حاجة.
مازن: بجد أنتي نادرة وما فيش منك كتير، لو حد مكانك ما كانش نزل سأل حتى.
سما: دي إنسانية ومش عند بعض الناس، وبعدين أنا اللي خبطتك يعني ده من الواجب أصلاً.
مازن: لا أنتي ما غلطتيش، أنا اللي كنت مستعجل أوي.
سما: أنا هبقى أنتبه بعد كده وأنت كمان خد بالك من نفسك.
مازن: حاضر وشكرًا مرة... ما قلتليش اسمك إيه؟
سما بابتسامة: أنا سما، وأنت؟
مازن بتفاجؤ: اسمك سما؟
سما بضحك: آه، ليه؟
مازن: أصل أنا كنت مستعجل عشان أشوف حب طفولتي كده، وكان اسمها سما برضه حتى فيها شبه منك.
سما: بجد؟ طب كويس أوي، ربنا يجمعكم على خير.
مازن: يا رب.
لميس: مامي... مامي.
سما: نعم يا حبيبتي؟
لميس: كنت برن على جدو بس طنط قمر اللي ردت وهي سألتني إحنا فين وأنا قلت لها.
مازن: أنا كل ده مفكر إنها أختك.
سما بابتسامة: لا بنتي وعندي تميم كمان.
مازن باندهاش: ما شاء الله بس شكلك صغير، عندك كام سنة لو مش هضايقك يعني؟
سما: لا عادي عندي 21.
مازن: يعني أنا صح، صغيرة.
سما: أيوة... أنا هروح أخلص الورق بتاع المستشفى وتقدر تطلع بقى.
مازن: لا كفاية أنا تعبتك معايا.
سما: لا عادي ولا يهمك.
مازن بتفكير: زمان سما هي كمان في سنها يا ترى هتبقى شبهها كده؟
***************************
حامد: مالك يا يزن؟
يزن: برن على سما ما بتردش.
قمر: أنا لسه مكلماهم دلوقتي.
يزن: بجد؟ طيب هما فين دلوقتي؟
قمر: خبطت واحد بالعربية وهي معاه في المستشفى دلوقتي.
يزن: إيه؟ خبطت واحد؟؟
ياسين: إمتى الكلام ده؟
قمر: دلوقتي وكنت سامعاهم أصواتهم وهما بيضحكوا كمان.
ياسين بتحذير: قممممرررر!
قمر: ألا، بقول اللي سمعته، أكذب يعني؟
يزن: بيضحكوا إزاي؟