رواية وقعت في حب خادمتي — الفصل 26 — بقلم فرح القصاص
ياسين بصدمة: قمررر.. قمررر...
وبزعيق: أنتي عاملتي ليها إيه؟!
سما: أنا والله ما جيت جنبها.
ياسين يشيلها، سما كانت رايحة تساعده، ياسين يزقها.
ياسين: ابعدي يا سما بعد إذنك، كفاية لحد هنا.
وبياخدها وبيروح بيها على المستشفى.
يزن: في إيه يا سما كنتي بتنادي بصوت عالي ليه؟
سما: كنت واقفة بكلم مع قمر وبعتذرلها، مرة واحدة أغمى عليها بدون مقدمات.
حامد: طب هي فين دلوقتي؟
سما: ياسين خدها على المستشفى تقريبًا.
يزن: خير إن شاء الله، أنا هتصل بياسين.
سما: بس أنا عندي إحساس إن قمر حامل.
يزن: ليه؟
سما: عشان حصل معايا كده وبعدها عرفت إني حامل.
حامد بفرحة: يعني أخيرًا هشوف عيال عيالي ويكبروا قدام عيني، يا رب يا سما يا بنتي يطلع إحساسك صح.
سما بابتسامة: إن شاء الله يا عمي.
حامد: رد عليك يا يزن؟
يزن: لا ما بيردش.
سما: مش هيرد دلوقتي عشان هتلاقيه خايف على قمر.
حامد: أيوه صح، استنى شوية تاني ورن يا يزن.
يزن: حاضر يا بابا.
سما: هو أنت سبت تميم لوحدو؟
يزن: أيوه منا نزلت على طول على صوتك.
سما: طب أنا طالعة أشوفه بعد إذنكم.
وبتطلع.
***
يزن: إيه ده أنتي رايحة فين؟
سما: أنا قولتلك هروح لبابا.
يزن: طب استني أنا جاي معاكي.
سما: لا خليك عشان أنت هتفضل مع تميم.. أنا هاخد لميس معايا عشان عايزة تشوف جدها.
يزن: طيب خلي بالك من نفسكوا وأنا هتصل بيكو كل شوية.
سما: تمام.
يزن: وحاولي ما تكلميش مع أبوكي، هو في الحالة دي يا سما ممكن لا قدر الله يجرى له حاجة.
سما: حاضر.
لميس: يلا يا مامي أنا جهزت.
سما بتمسك إيدها: يلا يا عيون مامي.
لميس: باي يا بابي.
يزن: باي يا روحي... سوقي على مهلك يا سما.
سما: حاضر... سلام.
يزن: سلام.
***
أليس: أميرة أنتي رايحة فين؟
أميرة: رايحة عند أهلي.
أليس: إيه ده ليه إيه اللي حصل؟
أميرة: أخوكي عايز كده.
أليس: اقعدي يا أميرة، أنتي هتأخدي على كلام أنس؟
أميرة: آه هاخد على كلام أخوكي، بيطردني بس بذوق.
أليس: أنتي هبلة يا أميرة، هيطرد مراته برضه؟!
أميرة: أهو طردني وعاملها، ابعدي كده يا أليس خليني ألم اللي باقي من كرامتي وأمشي.
أليس بتجري وراها وبتسبقها وبتقفل باب الحديد بتاعة الفيلا من بره.
أليس: مفيش خروج ولا بمزاجك ولا بمزاج أنس، أنا قولت مفيش خروج وخلص الكلام.
أميرة بدموع: يعني أنتي لو حصل معاكي نفس الموقف يا أليس هتفضلي قاعدة؟ حطي نفسك مكاني.
أليس بحزن: بلاش أنا يا أميرة تسأليني السؤال ده بالذات.
أميرة بتمسح دموعها: ماشي بس أنا بجد مش هقعد دقيقة هنا، فلو سمحتي يا أليس ابعدي عن الباب.
أليس: أنا بعيد عنه بس لو عرفتي تطلعي.
وبيقاطعهم الخادمة.
الخادمة: أليس هانم تليفون حضرتك بيرن.
أليس: هاتي... روحي أنتي.
أميرة: أنس؟
أليس: لا رقم غريب.
أميرة: طيب ردي شوفي مين.
أليس بترد: ألو.
***
لميس: أنا مبسوطة أوي يا مامي أخيرًا هشوف جدو أشرف.
سما: طيب ما تطلعيش راسك بره العربية أوي عشان ما أقفلش الشباك.
لميس: حاضر خلاص مش هطلعها.
وفون سما بيرن.
سما: أكيد ده يزن مع إن لسه قافل معانا.
وبتتشف تليفونها... باستغراب: إيه الرقم ده!
وما بتردش، بيرن تاني وتالت ورابع.
سما: يووه مين البارد ده.
وبترد عليه: ألو مين؟
***
حامد بقلق: اتأخروا أوي ليه كل ده؟
يزن: وأنا برن ما بيردش عليا برضه.
وبيدخل ياسين وقمر.
يزن باطمئنان: ياسين.
وبيروح له.
وحامد بيروح هو كمان.
حامد: كل ده كنتوا فين؟... وقمر عاملة إيه قال لك إيه الدكتور؟
قمر وياسين كانوا واقفين ما بيردوش.
يزن بصوت عالي شوية: في إيه يا ياسين ما ترد علينا؟
قمر دموعها بتنزل تلقائية.
حامد: في إيه يا بنتي بتعيطي ليه الدكتور قال لكوا إيه؟
قمر بتسيبهم وبتطلع على الأوضة.
يزن بصوت عالي شوية: في إيه يا ياسين ما ترد علينا؟
ياسين: الدكتور قال لنا إن قمر...
وبيسكت.
يزن: مالها قمر؟
ياسين بحزن وعينه مدمعة: ما بتخلفش.