رواية وقعت في عشقها — الفصل 23 — بقلم الكاتبه الجديده
فى فيلا فهد الدمنهوري
كانوا قاعدين يفطروا.
قطع الصمت رائد.
رائد: بابا أنا عايز أقولك حاجة.
وليد: وأنا كمان.
فهد، وهو يرفع حاجبه: في إيه؟ قولوا.
رائد ووليد معًا: أنا عايز أتجوّز.
فهد، باستغراب: مع بعض؟
رائد ووليد بصوا لبعض بغضب.
رائد، بتوتر: أنا اللي قلت الأول على فكرة.
فهد، بهدوء: تمام، بعد الفطار نبقى نتكلم في الموضوع ده.
رائد، باندفاع: لأ يا بابا، مفيش وقت لبعد الفطار، لأن أنا عايز أروح النهارده أطلب إيدها.
فهد، بغضب: ليه يعني مستعجل كده يا خويا؟
رائد، يكذب: ما هو عشان جوز أمها عايز يجوزها وبيعمل معاها مشاكل. وكمل بصدق: بابا، أنا بحبها أوي، عشان خاطري تعال معايا نروح النهارده.
عصام، شعر بصدقه: خلاص يا بابا، طالما بيحبها نروح نطلبها، ولسه هيبقى فيه فترة خطوبة، مش هيبقى جواز على طول.
فهد: تمام، على الساعة 7 نروح، لما نشوف آخرتها إيه. ويترا بقا اسمها إيه؟
رائد: حبيبة، وبتدرس معايا في الكلية، حتى ليلى تعرفها وصاحبتها.
ليلى، بفرح: أيوه يا بابا، دي بنت طيبة أوي وجميلة، أنت لما هتشوفها هتحبها والله.
ناهد، بغضب: يحبها إزاي يعني؟ مش ماليا عينك أنتِ يا بت.
كل الموجودين ضحكوا.
فهد، وهو يضحك: في إيه يا ناهد؟ قصدها هحبها زي بنتي. وكمل بغمزة ومغازلة: وبعدين مفيش في القلب غيرك يا جميل.
عصام: أنت مش كبرت على الكلام ده يا حاج.
فهد، بغرور: يلا يا واد من هنا، مين ده اللي كبر؟ ده أنا لسه شاب. وبص لناهد: وإلا إيه يا قلبي؟
ناهد، اتكسفت والكل ضحك عليهم.
بعد شوية، كانوا خلصوا.
في أوضة عصام.
طلع.
وأميرة طلعت وراه، وكانت متوترة وخايفة.
أميرة، بتوتر: عصام... آآآ... أنا عايزة... عايزة...
عصام: عايزة إيه يا ميرو؟
أميرة، بسرعة: عايزة أروح الكلية.
عصام، اتعصب وقال: أنا هنقلك من الكلية بتاعتك، هوديكِ واحدة تانية.
أميرة، بخوف: ليه يا عصام؟ أنا عايزة دي.
عصام، قرب منها: ليه؟
أميرة، بعدت ووقفت ورا الترابيزة: مش زي ما أنت فاهم، أنا بس لو روحت واحدة تانية لازم أذاكر من الأول عشان أفهم، كدا كدا أنا في آخر سنة. وأنت قربت تخلص.
عصام، بغضب وتحذير: تمام، هتروحي، بس صدقيني يا أميرة، لو شوفتك بتكلميه ولا واقفة معاه، متلوميش غير نفسك، فاهمة؟
أميرة، ببرائة ودلع: فاهمة يا حبيبي.
عصام، في لحظة كان عندها وشدها من وسطها قال بحب: بلاش الحركات دي معايا عشان مزعلكيش، ها؟
أميرة، بدلال: بلاش ليه؟ أنت مش حبيبي وجوزي وأبو ابني اللي جاي إن شاء الله.
عصام، برغبة: والله، أنا عن نفسي مش عايز أقرب عشان ابني يجي بخير، غير كده كان زمانك... دلوقتي.
أميرة، خجلت جداً من الكلمة: عصام، عيب كده، أنت قليل الأدب، وسع.
عصام، ضحك: ماشي، بس يلا طلعي لي بدلة عشان أروح الشركة.
أميرة، بلهفة: ليه؟ ما تخليك قاعد.
عصام، بعشق: والله لو كان عليا مش عايز أروح خالص، بس زمان في ورق كتير عايزة توقيعي. أوعدك أن هاجي بدري بعد ما أخلص.
أميرة، بزعل: تمام.
وسبته ولسه هتمشي.
لاقته شدها وباس*ها بعنف، وبعد عنها ودخل الحمام.
وأميرة طلعت وراحت تطلع هدوم له.
في مكتب فهد.
فهد كان قاعد، وقدمه وليد.
فهد: مقلتش عايز تتجوز مين أنت كمان؟
وليد: ندى، السكرتيرة بتاعتي في الشركة.
فهد، ابتسم: حلوة ومحترمة، على بركة الله يا حبيبي، حدد معاهم معاد ونروح، بس هي فين أهلها؟
وليد: أهلها الله يرحمهم يا بابا، بس عندها جدها في الصعيد، قالت لي إنها هتتصل بيه.
فهد، بجدية: تمام يا وليد، يلا روح أنت شوف شغلك.
وليد، قام وقال باحترام: تمام يا بابا، بعد إذنك.
فهد: اتفضل.
عند فريدة.
لبست ترنج أسود، والتشيرت بحمالات، وسابت شعرها، ونزلت.
لاقت عصام واقف مع يوسف، راحت ناحيتهم بابتسامة ودلع في مشيتها.
فريدة، بدلع: صباح الخير يا عصام.
عصام، ببرود: صباح النور يا فريدة.
فريدة: عامل إيه؟
عصام: الحمد لله. بعد إذنكم عشان ورايا شغل.
وسابهم ومشي.
وفريدة اتغاظت أوي أنه مشي.
يوسف، بابتسامة: تؤ تؤ تؤ، تستهلي. احترمي نفسك واعرفي أنه واحد متجوز وبيحب مراته، مش معقول يعني هيبص لك أنتِ.
فريدة، بغضب وغرور: ملكش دعوة. وليه يعني مش يبص لي؟ ده أنا الشباب بيموتوا عليا ومستنيين كلمة مني.
يوسف، بقرف وهمس لها: تعرفي لولا أنك بنت كنت عملت معاكي الغلط. بس هانت، وربنا لأعلمك الأدب وأربيكي قريب أوي. جهزي نفسك يا عروسة.
فريدة، بصدمة: إيه؟ مستحيل أتجوّز واحد زيك، فاهم؟ عصام ليا، يعني ليا.
يوسف، بص حوليه ملقاش حد، راح شدها، زقها في أوضة ودخل قفل الباب.
يوسف، بخبث وشر: ما هو لو ما وفقتيش على أنك تتجوزيني، أقسم بالله أخليها دخله من غير جواز، وساعتها شوفى بقى هداري فضحتك إزاي.
فريدة، عصبية: وأنا بقولك مستحيل أوافق عليك مهما حصل.
يوسف: يبقى أنتِ اللي جبتيه لنفسك.
وزقها على السرير ونام فوقيها، وفضل يبوس*ها من رقبت*ها بعنف، وجاكت إيده على بوقها.
فجأة الباب اتفتح و...
عند وليد في الشركة.
وصل الشركة.
بيبص لاقى ندى واقفة مع واحد بتضحك معاه.
نده عليها ودخل المكتب بعصبية وغيره.
الموظف: شكراً جداً يا آنسة ندى.
ندى، بمجاملة: العفو على إيه بس؟ بعد إذنك.
وسابته ودخلت المكتب.
وأول ما دخلت الباب اتقفل.
واتزنقت في الحيطة ووليد حوطها.
ندى، بصدمة: وليد، في إيه؟
وليد، بعصبية: إزاي واقفة بتضحكي معاه كده؟ مش مالي عينك أنا ولا إيه يا أستاذة؟
ندى، بوجع لأنه محاوط وسطها جامد: وليد، سيبني، أنت بتوجعني.
وليد، بغيرة: آخر مرة أشوفك واقفة مع واحد، فاااهمة؟
ندى، اتخضت وقالت: فاهمة.
وليد، بعد عنها بعصبية، وهي سابته وطلعت بزعل.
بعد شوية، راحت تجيب أوراق عايزة إمضاءه.
وليد، ورجع.
دخلت المكتب على طول، لاقت هايدي بتبو*سه و...
يتبع.