تحميل رواية «وجع الحب» PDF
بقلم هاجر العفيفي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
أنا بحبك يا أدهم، بلاش الخطوبة عشان خاطري. قالتها زينب برجاء وحزن. أدهم بضحك واستهزاء: أنتي بتهزري صح يابنتي، أنتي مجنونة؟ خطوبة إيه اللي أوقفها؟ أنتي أختي يازينب، بلاش التفكير المريض بتاعك ده. زينب انكمشت أوي من رده وندمت إنها اعترفت له. قالت بابتسامة مكسورة ودموع محبوسة: أنا بهزر يا أدهم، بشوفك بتحب خطيبتك ولا لأ. يلا بقا ياعريس اجهز، وأنا كمان أطلع اجهز عشان خطوبتك ياعريس. طلعت بسرعة على السلم قبل دموعها ما تنزل وتتكسر قدامه تاني. أدهم بسخرية: فاكراني هحبها على آخر الزمن؟ هحب طفلة؟ الحق بقا ا...
رواية وجع الحب الفصل الأول 1 - بقلم هاجر العفيفي
أنا بحبك يا أدهم، بلاش الخطوبة عشان خاطري.
قالتها زينب برجاء وحزن.
أدهم بضحك واستهزاء: أنتي بتهزري صح يابنتي، أنتي مجنونة؟ خطوبة إيه اللي أوقفها؟ أنتي أختي يازينب، بلاش التفكير المريض بتاعك ده.
زينب انكمشت أوي من رده وندمت إنها اعترفت له. قالت بابتسامة مكسورة ودموع محبوسة: أنا بهزر يا أدهم، بشوفك بتحب خطيبتك ولا لأ. يلا بقا ياعريس اجهز، وأنا كمان أطلع اجهز عشان خطوبتك ياعريس.
طلعت بسرعة على السلم قبل دموعها ما تنزل وتتكسر قدامه تاني.
أدهم بسخرية: فاكراني هحبها على آخر الزمن؟ هحب طفلة؟ الحق بقا اطلع اجهز عشان فرحي.
وطلع هو كمان شقتهم.
زينب كانت نايمة على سريرها بشدة بتعيط على كل الحب اللي ضاع في لحظة. قاطعها من عياطها خبط على الباب. كانت بنت عمها وأخت أدهم وصديقتها المقربة. فتحت الباب واترمت في حضنها.
علياء بخضة: مالك يابنتي بتعيطي كده ليه؟ أهدي.
زينب حكت لها على كل حاجة وهي بتعيط بحرقة.
علياء بعصبية: برضوا قللتي من نفسك معاه؟ أدهم أخويا بس هو دبش طول عمره.
زينب بدموع: قولت أعرفه يمكن بيحبني زي ما بحبه يا علياء، بس كسرني أوي.
علياء طبطبت عليها بحنان وقالت: عارفة يابت يازوزو، أنا مش موافقة على الخطوبة دي أصلاً، ولا ماما. معرفش هو عجبه فيها إيه، ده أنتي قمر يابت. وكمان احنا مش اتفقنا إن لازم غض البصر وتقلي كلام معاه عشان ده مش من محارمك يازوزو؟ اتفقنا ولا متفقناش ياختي؟
زينب بحزن: اتفقنا، بس غصب عني يا علياء.
علياء: لأ طبعاً، هتقدري تنسيه. قربي من ربنا أكتر وادعي إن يخرج حبه من قلبك ويرزقك بالزوج الصالح اللي يحبك ويريحك. ماشية؟
زينب بابتسامة: حاضر.
علياء: ويلا بقا عشان اختار معاكي الدريس والخمار اللي هتروحي بيهم الخطوبة.
زينب: مش عايزة أروح.
علياء بمرح: ولا أنا وحياتك، بس هعمل إيه بقا قدرنا؟ وأنا مش هروح من غيرك. وبعدين عشان تثبتي فعلاً إنك مش بتحبيه وكمان تكوني مبسوطة. يلا بقا تعبتيني.
زينب ابتسمت وقامت معاها.
في الخطوبة، زينب دخلت مع علياء. كانت لابسة دريس فيروزي وخمار أوف وايت، وكان شكلها قمر جداً. وعلياء كانت لابسة دريس نبيتي وخمار أوف وايت برضوا.
زينب بصت عليهم ومسكت دموعها. وأدهم عينه جت عليها وشافها. انبهر بجمالها. عكس عروسته اللي كانت لابسة دريس ضيق وشعرها مكشوف.
زينب قعدت على الترابيزة وكانت متابعة الفرح بصمت.
شاب جه عندها وقال بمرح: صحيح هو مينفعش رقم الوالد؟ أصل عايز ضروري.
زينب اتصدمت من الشاب ده وقالت بدهشة: عايز رقم بابا ليه؟
الشاب رفع ياقة قميصه وقال بثقة: عشان هتجوز.
زينب لسه هترد، كان الشاب واقع على الأرض أثر الضربة اللي خدها من أدهم.
زينب بصدمة وغضب: أنت اتجننت؟
أدهم بغضب: ...
رواية وجع الحب الفصل الثاني 2 - بقلم هاجر العفيفي
زينب بصدمة وغضب: انت اتجننت!!!
أدهم بغضب: صوتك ميعلاش عليا، وبعدين هو واقف معاكي ليه؟
الشاب وقف وقال بوجع: ايه يابني، اومال لو مكنتش صحبك. وبعدين مالك بيها، هي مش بنت عمك؟
بسملك بغيظ: صحيح، انت مالك يا أدهم؟ بوظت الخطوبة وخلاص.
زينب بصتله وقالت بعصبية: وانت مالك بحياتي، مش فاهمة.
أدهم بغضب جحيمي: خلص الكلام، وكمان الخطوبة هتخلص هي كمان.
زينب بتحدي: دي حاجة ترجعلك بقى وتخصك، إنما بقى أنا حرة في حياتي. اتفضل يا كابتن، رقم بابا أهو، وهو مسافر ولما يرجع تقدر تكلمه.
شدت التليفون وكتبتله الرقم وقالت بعصبية: أنا ماشية يا علياء.
سابت الفرح كله ومشيت تحت صدمة الجميع، وعلياء جريت وراها.
أدهم بص لها بغضب وقال بعصبية: خاااالد، عايزك.
خالد بص له بخوف من اللي هيحصل ومشي وراه.
ملك كانت واقفة مكسوفة من نظرات الناس جداً، واتعصبت من أدهم أكتر.
زينب بعصبية: شوفتي اللي أخوكي عمله، فضحتني قدام الناس.
علياء بتوتر: والله يابنتي معرفش عمل كده إزاي.
زينب: قولتلك مروحش، وبرضه صممتي.
علياء: مكنتش أعرف إن ده كله هيحصل. وبعدين خالد كان بيقولك إيه عشان كده أدهم اتعصب؟
زينب باستغراب: هو انتي تعرفيه منين؟
علياء: علشان هو صاحب أدهم.
زينب بصدمة: صاحبه؟؟
علياء بتنهيدة: أيوه.
زينب بتوتر: برضه مش مبرر إنه يعمل كده.
علياء بغمزة: مش يمكن بيحبك.
زينب بسخرية: أدهم لو آخر واحد في العالم، أنا مش هتجوزه أبداً. أكتر واحد جرحني، وانتِ عارفة كده.
علياء بحزن: طب يلا نمشي.
زينب بتنهيدة: يلا.
أدهم بغضب: وقفت معاها ليه؟
خالد ببرود: عشان آخد رقم والدها وأتقدم ليها.
أدهم: والاستاذ مقالش ليا ليه قبل لما يعمل كده؟ انت مش عارف إنها بنت عمي.
خالد بلامبالاة: والله أنا قولت آخد رأي صاحب الشأن. وبعدين انت متضايق ليه؟ أنا مش عارف. وكمان سيبت خطيبتك وعملت ده كله ليه؟ انت مش عارف الناس هتقول إيه دلوقتي على الهبل اللي عملته ده.
أدهم بتوتر: عشان...
خالد بسخرية: بتحبها؟
أدهم بصدمة: لأ طبعاً، أنا بس بخاف عليها وكمان...
قاطعه خالد وقال: طالما مش بتحبها، يبقى سيبها تشوف حياتها. متبقاش أناني يا أدهم.
أدهم بغضب: أنت مش فاهم حاجة، هي لسه صغيرة على الكلام ده كله.
خالد بضحك: انت مصدق نفسك بجد؟ فوق يا أدهم وروح شوف ملك اللي انت خليت شكلها قليل قدام الناس. ونصيحة مني، ملكش دعوة بزينب تاني.
أدهم بعدم فهم: قصدك إيه!؟؟؟
خالد بتحدي: إن هتقدم لزينب وهتجوزها يا أدهم، وساعتها مش هيكون ليك الحق إنك تشوفها حتى، مفهوم؟
خالد سابه ومشي، وأدهم اتعصب منه وقال بوعيد: مش هسيبها ليك يا خااااالد، مش هسيبهاااا.
في منتصف الليل.
زينب كانت بتعيط على اللي بيحصل. أدهم مصر يبوظ ليها كل حاجة، مش كفاية كسرها وكمان مش عايزها تعيش زيه.
قاطعها من تفكيرها صوت التليفون، وكان والدها.
زينب مسحت دموعها واتكلمت بصوت طبيعي: السلام عليكم.
والدها: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. عاملة إيه ياحبيبتي؟ وحشتيني والله.
زينب بحزن: وانت كمان يا بابا. هتنزل إمتى بقى؟
والدها بحب: خلاص هانت أهو. وبالمرة أقابل العريس اللي متقدملك.
زينب بتوتر: ع عريس مين؟
والدها: خالد صاحب أدهم. كلمني وقاللي عايز يتقدم ليكي، وأنا وافقت. انتي رأيك إيه؟
زينب بتحدي: أنا موافقة يا بابا.
رواية وجع الحب الفصل الثالث 3 - بقلم هاجر العفيفي
زينب بتحدي: وأنا موافقة يا بابا.
والدها باستغراب: من غير ما تقابليه حتى؟
زينب بثقة: أيوه.
والدها: ماشي يا حبيبتي، اللي يريحك. عايزة حاجة؟
زينب بتنهيدة: مع السلامة يا حبيبي.
قفلت مع والدها وحطت التليفون جنبها وقالت: ياترى أنا غلطانة في موافقتي وهظلمه معايا ولا إيه؟
سكتت شوية وقالت بتحدي: بس لأ، أنا هنسى أدهم خالص وهخرجه من حياتي وهبدأ من جديد.
نامت على السرير وبتحاول تهرب من التفكير.
تاني يوم، ملك بعصبية: كويس يعني اللي انت عملته امبارح في الخطوبة ده.
أدهم بشرود: ملك، أنا مش فايقلك.
ملك بغضب: اومال فايق لست زينب بس صح؟
أدهم بعصبية: يوووه يا ملك، إيه النكد ده؟ مش ناقص.
ملك: هو أنت فاكر اللي عملته سهل؟ أنت فضحتني في وسط الناس يوم خطوبتي، يعني مش سهل.
أدهم كان لسه هيرد، تليفونه رن برقم عمه، رد عليه وقال: إزيك يا عمي، عامل إيه؟
والد زينب: الحمد لله يا ابني، أنت عامل إيه؟
أدهم: الحمد لله.
والد زينب: معلش يا ابني، كنت عايز أسألك على حاجة.
أدهم: أكيد طبعًا، اتفضل يا عمي.
والد زينب: كنت عايز أسألك على خالد صاحبك، وأنت أكتر واحد عارفه طبعًا.
أدهم بعدم فهم: وحضرتك بتسأل عليه ليه؟
والد زينب: عايز يتقدم لزينب يا حبيبي، وأنا طبعًا مسافر دلوقتي، وأنت أخوها برضه، يعني ساعدني.
أدهم قبض على إيده بغضب مكتوم وقال: آه طبعًا، ماشي يا عمي. معلش هكلمك بليل عشان دلوقتي أنا في الشغل.
والد زينب: ماشي يا ابني، وأنا مستنيك.
أدهم قفل معاه وكان عيونه حمرا.
قدام ملك بسخرية: إيه مالك؟
أدهم مردش عليها وطلع من المكان وطلب رقم خالد.
وبعد وقت رد عليه.
خالد ببرود: إزيك يا أدهم؟
أدهم بغضب: برضه عملت اللي في دماغك؟
خالد بتمثيل مصطنع: اللي هو إيه؟
أدهم بعصبية: أنت عارف يا خالد، متستعجلش.
خالد: أنا مش عارف إيه اللي مزعلك؟ أنت مش خطبت.
أدهم: متتغيرش الموضوع.
خالد: هو ده الموضوع، عيش الواقع بقى وخليك في حالك.
قال كلامه وقفل التليفون.
أدهم بغضب: ماااااشي يا خااااالد.
زينب كانت خارجة من الكلية ومستنية علياء تخلص المحاضرات.
زينب بتأفف: يوووه، ده كله يا علياء.
ملك جت من وراها وقالت بغضب: مش عيب عليكي تبقي خطافة رجالة.
زينب بعدم فهم: أنتِ قصدك إيه؟
ملك بغضب: عاملة نفسك محترمة، وإنتي واحدة متربتيش. بتخطفي خطيبي مني ليه؟ عشان سابك وخطبني أنا، صح؟ أنتِ مش شايفة نفسك ولا إيه؟ أنا أحلى منك مليون مرة.
زينب بعصبية: أنتِ مجنونة ولا إيه يا بت أنتِ؟
ملك بعصبية: أنا ستك يا حبيبتي. والله العظيم لو قربتي من أدهم هقتلك، فاهمة يعني إيه هقتلك؟
أدهم بغضب: مللللك!
ملك بتوتر.
رواية وجع الحب الفصل الرابع 4 - بقلم هاجر العفيفي
أدهم بغضب: ملك!
ملك بتوتر: أ... أدهم!
أدهم قرب منها وقال بغضب: إيه اللي جابك هنا؟
ملك بقوة مصطنعة: وأنت إيه اللي جابك هنا؟
أدهم بعصبية: أنتِ هتردي على سؤالي بسؤال؟ امشي من وشي دلوقتي يا ملك ولينا حساب تاني، يلا!
ملك خافت من صوته ومشيت بدون كلام.
وزينب كانت بتبص له بجمود.
أدهم بهدوء مخيف: ممكن نتكلم.
زينب ببرود: مفيش بينا كلام.
أدهم بعصبية: زينب لازم نتكلم ضروري.
زينب بعصبية: أنت عايز مني إيه؟ ها! مش كفاية اللي عملته؟ ومش كفاية اللي خطيبتك عملته دلوقتي وفضح*تني قدام الناس وتقول لي يا خط*افة رجالة؟ وده كله بسببك يا أدهم!
أدهم كان هيرد، قاطعه صوت علياء اللي خرجت بسرعة على صوتهم.
علياء باستغراب: فيه إيه يا جماعة؟ إيه اللي حصل؟ وأنت جيت هنا ليه يا أدهم؟
زينب: أنا ماشية يا علياء، هتمشي معايا ولا مع أخوكي؟
قالت كلامها وهي بتبعد.
وعلياء بصت على أدهم اللي واقف بدهشة وجريت وراها.
أدهم بهدوء: أنتِ اللي هتضطريني أعمل كده يا زينب.
علياء وهي بتنهج: يا بنتي اهدى بالراحة، مش قادرة أجري وراكي.
زينب وقفت وقالت: أخوكي مش عايز يسيبني في حالي يا عليااااء.
علياء: طيب فهميني إيه اللي حصل؟ أنا مش فاهمة حاجة.
زينب حكت لها كل اللي حصل واللي ملك عملته.
علياء بصدمة: دي مجنونة رسمي!
زينب بدموع: أخوكي هو اللي أداها فرصة، أنا تعبت أوي يا علياء، أوي.
علياء خدتها في حضنها وقالت بحزن: اهدى يا حبيبتي، تعالي نروح عشان ترتاحي شوية وبعدين نتكلم.
خالد بشر: مش هسيبها لأدهم مهما كان اللي هيحصل.
مازن بسخرية: وأنت فاكر أدهم هيسيبك؟
خالد بغضب: وهو عايز إيه تاني؟ مش كفاية هي مش شايفة غيره في حياتها؟ أخد فرصتي بقى مرة في حياتي.
مازن بضيق: أنت إزاي كده ها؟ ده صاحبك يا ابني، وأنا وأنت عارفين إنه بيحبها من زمان بس بيكابر.
خالد ببرود: وهو راح خطب وخلاص، يبقى زينب هتكون لي.
مازن وقف وقال: بلاش تخسر صاحبك يا خالد، أدهم ميستاهلش منك كده أبداً.
قال كلامه ومشي من المكان خالص.
خالد بسخرية: مش هخليك تفرح يا أدهم أبداً.
زينب كانت خارجة من البيت بليل عشان تتمشى شوية.
فضلت ماشية على البحر وهي شارده.
وفجأة جت واحدة ست قربت منها وقالت: تعالي يابنتي ساعديني بس أدخل الشنط دي العربية.
زينب مشيت معاها وهي مش عارفة نواياها.
ولما قربت من العربية ولسه زينب هتشيل الشنطة، الست حطت منديل على بوقها.
وزينب أغمى عليها وركبتها العربية.
وطلعت التليفون ورنت على رقم.
الست: أيوه ياباشا، كله تمام.
ضحك بانتصار وقال: مش هتكوني غير ليا يا زوزو، هانت.
رواية وجع الحب الفصل الخامس 5 - بقلم هاجر العفيفي
زينب فتحت عيونها ببطء وشافت مكان غريب، والواضح أنه مخزن. استغربت جداً واتصدمت لما شافت أدهم واقف قدامها.
زينب بصدمة: أدهم!؟
أدهم بسخرية: عاملة إيه يازوزو؟
زينب بعصبية: أنت جايبني هنا ليه؟ وبتعمل معايا كده ليه؟
أدهم ببرود: عشان متتجوزيش خالد.
زينب بحده: وأنت مالك؟ دي حياتي أنا. عايز مني إيه تاني؟
أدهم بغضب: مش هسيبك تتجوزيه يا زينب، مستحيل.
زينب بصتله بحزن وقالت: أدهم، متكرهنيش فيك أكتر من كده.
أدهم بصدمة: أنتِ بتكرهيني!؟
زينب حسّت أنه اتضايق، كملت ببرود: أنا محبتكش أصلاً عشان أكرهك. أنت مجرد ابن عمي وأخويا وبس يا أدهم.
أدهم اتعصب من كلامها وقال بغضب: كدابة! أنتِ قولتي إنك بتحبيني.
زينب: قولتلك كنت بهزر. روحني يا أدهم من غير مشاكل، كفاية أوي لحد كده.
أدهم بجمود: مش هتخرجي من هنا غير وإنتي مراتي.
زينب بخوف: قـ قصدك إيه؟
أدهم ببرود: المأذون على وصول يازوزو.
زينب بصدمة: وأنا مش موافقة طبعاً، مش بمزاجك.
أدهم: ولا بمزاجك برضه.
زينب: لو أنا موافقتش جوازنا هيكون باطل.
أدهم: أنتِ هتوافقي برضاكي أو غصب عنك.
قال آخر كلامه وخرج. وهي بصتله بحزن.
زينب بدموع: يارب خرجني من هنا على خير يارب.
علياء كانت واقفة تحت بيت زينب.
علياء بقلق: ياترى أنتِ فين يا زينب؟ مبترديش ليه؟
خالد من خلفها: مساء الخير.
علياء بتوتر: مـ مساء النور.
خالد: عاملة إيه؟
علياء: تمام الحمد لله.
خالد باستغراب: مستنية زينب ولا إيه؟
علياء بقلق: أيوه. وطلعت خبطت عليها مردتش، وواحدة من الجيران قالتلي إنها خرجت وبرن عليها فونها مقفول.
خالد بقلق: طـ طيب، هي متعودة تروح فين؟
علياء بحزن: البحر.
خالد: طب تعالي نشوفها هناك.
علياء: روح أنت وأنا هروح وراك.
خالد بدهشة: ليه يابنتي؟ عربيتي معايا، يلا.
علياء: لأ طبعاً، مينفعش أركب معاك وأنت غريب عني. عن إذنك.
سابته ومشيت. وهو استغرب ردها ومعلقش وركب عربيته وراح يطمن على زينب.
علياء جه في بالها أدهم. رنت عليه وقالت بخوف: أنت فين يا أدهم؟
أدهم بقلق: مالك؟
علياء بدموع: زينب مش لاقياها يا أدهم.
أدهم بهدوء: أهدي. زينب معايا يا علياء، متخافيش.
علياء بصدمة: معاك؟ بتعمل إيه؟
أدهم بعصبية: حاجة متخصكيش. اطمنتِ عليها وخلاص.
علياء لسه هترد، قفل في وشها. قلبها وجعها على صحبتها وخافت أدهم يتهور معاها. جه في بالها خالد. ركبت تاكسي بسرعة وطلعت على مكان خالد لأنها متعرفش رقمه.
أدهم بحزن: زينب.
زينب بصتله بدموع وقالت: أدهم، مش هتجوزك. أرجوك متغصبنيش.
أدهم بغضب مكتوم: أومال هتتجوزي خالد صح؟
زينب بدموع: خالد مأذينيش زيك.
أدهم بغيره: هو مش بيحبك، هو بيعاند معايا بس.
زينب بحزن: وأنت هيعاند معاك ليه؟ أنت واحد خاطب وهو عايز يخطب ويشوف حياته إيه. العند اللي في الموضوع.
أدهم بانفعال: مبحبهاش والله، مش بحبها. أنا بحبك أنتِ والله العظيم بحبك أنتِ.
زينب بصدمة: بتحبني؟
أدهم بحزن: أيوه، بحبك أنتِ بس كنت خايف عليكي.
زينب بذهول: خايف عليا من إيه؟ وضح كلامك يا أدهم.
أدهم كان لسه هيرد، الباب اتكسر ودخل منه خالد وعلياء. جريت على زينب وعيطت.
وأدهم اتصدم.
علياء بدموع وحضنت زينب: أنتِ كويسة؟
أدهم بغضب: أنتوا إيه اللي جابكم هنا؟
خالد بشر: جاي آخد خطيبتي من المكان ده.
أدهم ضربه في وشه بغضب وقال: آخررررص. متقولش خطيبتي. زينب مش هتكون لغيري.
خالد مسك مكان الضربة وقال ببرود: والله هي اللي تحكم تختار مين فينا.
زينب بصتله بعدم فهم.
خالد بهدوء مريب: اختاري واحد فينا يا زينب، وهنحترم قرارك النهائي.
زينب بصتلهما الاتنين وهي في حضن علياء وبتعيط. وأدهم كان خايف من رد فعلها. وخالد كان واثق إنها هتختاره لأن أدهم جرحها كتير وهي هتكون عايزة تجرحه.
أخيراً نطقت زينب بجمود: .........
رواية وجع الحب الفصل السادس 6 - بقلم هاجر العفيفي
زينب بجمود: مش هختار ولا واحد فيكم
ردها صدمهم كلهم ما عدا علياء.
خالد بحده: انتي بتقولي إيه؟ طيب أنا لأ ليه؟ أنا هتقدم وهدخل البيت من بابه، مش بلعب بمشاعرك زي ناس.
قال آخر كلامه وألقى نظرة على أدهم ال واقف مصدوم.
زينب بسخرية لأدهم: وانت مش عايز تضيف حاجة انت كمان؟
أدهم برجاء: ز زينب أنا حكيتلك ظروفي كلها ناقص جزء بسيط أوووي، أرجوكي اديني فرصة وصدقيني مش هتندمي.
زينب بانفعال: كلكم كدابين، كلكم كداااابين! أنت يا أدهم أكتر إنسان جرحتني، رغم إنك كنت عارف بحبي ليك بس مهتمتش ودوسّت على قلبي وكرامتي وروحت خطبت، دي ملهاش مبرر أظن. وانت يا أستاذ خالد، اللي اتقدمت وهتدخل البيت من بابه، أنت فاكر إن ممكن أوافق عليك بعد ما عرفت خيا"نتك لصاحبك.
كلهم اتصدموا من كلامها وهي كملت وقالت بهدوء: سمعتك وانت بتتفق مع واحد في فرح أدهم إنك هتحاول تاخد منه كل حاجة عشان بتكر"هه، وكمان ملك تبعك وانت اللي بعتها عشان تشغل أدهم وتاخده للطريق الغلط. هي دي الصحاب فعلاً.
خالد بتوتر: ا انتي كدابة.
أدهم بصدمة: انت تعمل ده كله يا خالد؟ أنا افتكرت إنها هتيجي بس على إنك تاخد مني زينب عندي فيا، لكن تعمل فيا كده أنا ياخاااالد.
خالد بتوتر: انت هتصدقها وتكذب صديق عمرك يا أدهم.
أدهم ضر"به بالقلم على وشه وقال بغضب: وصديق عمري طلع خا"اااين. عملتلك إيه عشان تعمل فيا كده؟ أنا كنت أكتر واحد بيقف جمبك. ليييييه؟
خالد زقه وقال بغضب: عشان بكر"هك يا أدهم ومتسألش ليه، عشان معنديش إجابة. أنا من وقت ما قابلتك وأنا بكرهك، مبحبش ليك الخير، معرفش بقا دي غيرة ولا حقد، بس أنا مش بحبك. ولو أطول آخد كل حاجة تخصك هعمل كده.
كلهم مصدومين من الح"قد وال"كره ال عنده ده كله.
أدهم بص له بخذلان وقال: ياخسارة يا صحبي، أو يا اللي كنت فاكره صحبي. ياخسارة.
أدهم خرج من المكان وهو حزين على ال شافه من خالد ال كان زي ضله في كل حاجة.
زينب بقر"ف: انت إزاي كده؟
خالد بسخرية: والله ملكيش دعوة بحياتي وأنا حر.
علياء: يلا يا زينب نمشي من المكان ده.
خالد ببرود: اعملي حسابك إن مش هسيبك يا زينب.
سابهم ومشي وزينب خرجت مع علياء وركبوا تاكسي وطلعوا على البيت وهما قلقانين على أدهم جداً لأنه خارج زعلان.
أدهم كان واقف على البحرر ومحدش موجود، صرخ بأعلى صوته وقال: ااااااااه الخذلان وحش أوووي وخصوصاً من أقرب الناس ليك. ااااااه. ليه بس كده ليييييه؟
قعد على الصخرة وفضل يرمي الزلط في البحر بعنف ودموعه نازلة على كل حاجة بتضيع من إيده وعلى كل حاجة بتحصل معاه.
تلفونه رن برقم خالد، طنشه ورن أكتر من مرة، رد بعصبية وقال: ليك عين تتكلم تاني؟
قاطعه صوت راجل غريب بيقول: الأستاذ صاحب التليفون ده عمل حا"دثه وهو دلوقتي في المستشفى.
أدهم بقلق: مستشفى إيه؟ بسرعة!!!!
الشخص: ........
أدهم: تمام، أنا جاي مسافة السكة.
قام بسرعة ركب عربيته وطلع على العنوان ووصل المستشفى ودخل سأل على الأوضة ووصل عندها والدكتور سمح ليه يدخل عنده.
أدهم بحزن: خالد.
خالد بصدمة بتعب: أدهم!!!
أدهم قرب منه وقال: الف سلامة عليك.
خالد بدموع: بتعمل معايا كده ليه؟
أدهم بابتسامة: عشان ده واجبي ناحيتك.
خالد تنهيدة: مش هقدر أمشي تاني. ذنبك اترد يا أدهم.
أدهم بحزن: مقدرش أقول إن سامحتك، بس بحق العيش والملح اللي بينا هقف جمبك لحد لما ترجع لحياتك. وبعدها متعرفش حد اسمه أدهم تاني.
قام وقال ولسه هيمشي، قاطعه صوت خالد وهو بيقول: أدهم.
أدهم غمض عيونه وقال: مش هقدر صدقني مش هقدر.
قال آخر كلامه وخرج من الأوضة ومن المستشفى بأكملها.
زينب بصدمة: بتحبيه!!!؟
علياء بحزن: أيوه، بس خلاص بعد ال سمعته النهارده وال عمله في أدهم، أنا كر"هته أوووي.
زينب: ومقولتيش ليا ليه ده كله؟
علياء: علشان مكانش حب يا زينب، كان مجرد إعجاب وراح لحاله.
زينب قاما حضنتها وقالت: ربنا يعوضك بشخص شبهك. خالد مش شبهك يا لولو.
علياء ضحكت وحضنت زينب.
أدهم بحمحمة: احم، ممكن أدخل؟
علياء: اتفضل يا أدهم.
أدهم بخجل: ممكن نتكلم أنا وانتي يا زينب.
زينب بجمود: نعم، اتفضل.
علياء: هدخل أعمل عصير.
زينب بحده: لأ خليكي. عايز إيه يا أدهم؟
أدهم برجاء: تسامحيني.
زينب بسخرية: على إيه بالظبط؟
أدهم بحزن: على كل حاجة. أنا كنت خايف عليكي يا زينب، أنا أكبر منك ب عشر سنين، ده مش قليل. كمان مرديتش أعلقك بيا، قولت تشوفي حياتك مع واحد قريب من سنك. بس مجرد لما فكرت إنك هتكوني لحد غيري مقدرتش. عشان كده وقفت جوازك من خالد وكمان سيبت ملك عشان بحبك، والله بحبك. سامحيني يا زينب.
زينب بدموع: هو أنت عندك 100 سنة يعني؟ الجواز مش بالسن يا أدهم، ده بالمودة والرحمة والحب. وبعدين انت لسه عندك 30 سنة يعني شباب، دي حجة انت بتوهم نفسك بيها.
أدهم: والله أبداً، بس حقيقي أنا كنت خايف عليكي من نفسي. عشان خاطري اديني فرصة أعوضك عن كل شيء.
زينب كانت بتعيط في حضن علياء ومردتش عليه.
أدهم عرف إنها مبقتش تحبه ومحبش يضغط عليها، لف وكان ماشي والحزن هو عنوانه، بس وقف على صوتها.
زينب بدموع: أدهم.
أدهم وقف مكانه وقال: نعم يا زينب.
زينب بدموع: موافقة اديك فرصة.
أدهم لف ليها وقال بفرحة: بجد يازوزو؟ الحقينا بالمأذون يا علياء.
زينب ضحكت من وسط دموعها.
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
قال المأذون جملته وأدهم جرى على زينب حضنها بحب وفرح.
مسك وشها بين إيديه وقال بحب: بحبك يازوزو، والله ربنا يحفظك ليا وأقدر أعوضك عن كل شيء.
زينب بخجل وحب: وأنا كمان بحبك أوى يا أدهم.
أدهم حضنها تاني وقال: روح وقلب أدهم والله.
تمت بحمد الله.
رواية وجع الحب الفصل السابع 7 - بقلم هاجر العفيفي
وجع الحب
مصطفى وخرج هو ومازن من اوضتة المكتب على الصوت العالي
مصطفى بغضب:في ايه؟؟
وقبل فريده ما تتكلم كانت شهيره اتكلمت
شهيره :مراتك عايزه تعمل مشكله من فراغ محدش كلمها
فريده:ليه ياشهيره شايفني اتهبلت
شهيره كملت وكأنها مسمعتهاش انا وبنتي بنتكلم ودا شئ ميزعلهاش في حاجه
مصطفى بضيق:انتوا فاضين انتوا سيبتونا الشغل عشان كلامكم الفاضي دا اطلعوا يلا كل واحده على اوضتها ومش عايز اشوف خلقة واحده فيكم هنا
شهيره وشدت فتون وطلعت حمدت ربنا جواها انها معملتش مشكله لبنتها وخصوصا مع جوزها
شهيره:ادخلى اوضتك ومتحتكيش بفريده خالص هي مش ناويه خير وعايزه تعملك مشكله وخصوصا في وجود مازن
فتون ودخلت اوضتها
كانت حاسه فعلا انها مرهقه منامتش طول الليل
دخلت ونامت على السرير...
تحت في غرفة المكتب
كامل:خلاص كفايه كدا نبقا نكمل بعدين
مصطفى بضيق:شكلهم كل ما بيكبروا عقلهم بيخف
كامل:هما الظاهر عايزين يسمعوا كلمتين مني عشان يتعدلوا تاني
كامل وبص لمازن اطلعي يابني لمراتك كدا كدا هنكمل كلام بعدين
مازن:عادي ياجدي نكمل دلوقت
كامل:لا لا هو الشغل دا اصلا لسه بدري عليه قوم اطلع لمراتك
مازن وقام خرج من اوضة المكتب وطلع على فوق
دخل الاوضه كانت فتون نايمه على السرير
مازن دخل وقعد على مكتبه وبداء يخلص شغل على الاب توب
كان عايز يشرب سيجاره
خرج البلكونه
وولع السيجاره
وسرح شويه
فلاش باك
مازن بغضب:اقسم بربي ل اقتله
كامل :اهدا شويه اهم حاجه اننا اطمنا انه ملمسهاش
مازن:وعملته الوس..خه دي هنعديها
كامل:الواد دا شكله قلبه مليان حقد هو كان عايز يهينا ويكسرنا
مازن بغضب:ماعاش ولا كان ياجدي وربي ل اجيبه زاحف لحد عندي هو وابوه واعرفه من الشرقاويه
عشان بعد كدا يفكروا مليون مره قبل حتى ما يكلمونا
فاق على صوت باب الحمام بيتقفل
فتون كانت صحيت ولاحظت حركه في الاوضه
قامت من على السرير
شافت مازن واقف في البلكونه وبيشرب سجاير
دخلت الحمام..
مازن دخل بص في الساعه كانت ٩م
قرر انه ينزل اوضة الرياضه تحت يتمرن شويه
فتون وخرجت من الحمام
سمعت باب الاوضه بيتقفل فعرفت ان مازن خرج
نامت تاني على السرير بتعب
تاني يوم
فتحت عيونها الصبح
كان مازن بيلبس
فتون وبصت على ساعه في الغرفه كانت ١٠
فتون:هو انت خارج؟؟
مازن:اه عندك مانع؟؟
فتون:رايح فين يعني؟؟
مازن وهو بيعدل الكرافته رايح الشغل
فتون:ازاي؟؟
مازن ببرود بالعربيه
فتون بصتله بضيق وسكتت
مازن بداء يحط الاب توب في شنطته
واخد الموبيل والمفاتيح
كل دا وفتون قاعده على السرير في صمت
مازن :مش عايز ارجع الاقي مشكله ..المشاكل اللي بين ماما وطنط شهيره متدخليش فيها ملكيش دعوه بيهم سامعه؟؟
فتون وهزت دماغها :ماشي
مازن خرج
فتون وكانت حاسه بالضيق ازاي يخرج تاني يوم جواز
بعد شويه نزلت تحت
كانت شهيره قاعده تحت
فتون وقربت منها:صباح الخير
شهيره:صباح النور..كنت لسه هتطلع لك جوزك نزل الشغل
فتون بضيق:اه راح
شهيره:ليه في عريس ينزل تاني يوم جواز
فتون:معرفش ياماما صحيت لقيته بيلبس وماشي
شهيره:وانتوا ايه الاخبار؟
فتون:مفيش جديد
شهيره:يعني ايه؟؟
فتون:يعني هو بينام على الكنبه وانا على السرير والعكس
شهيره بضيق:ليه ياحيلتها؟؟
فتون كانت هترد
بس شافت فريده جايه
فريده بسخريه:معلش هقطع الاسرار
الاتنين مردوش وبصولها وسكتوا
فريده:ايه واكلين سد الحنك على الصبح
شهيره:لاحول ولا قوة الا بالله
فريده:طفشتيه يابنت شهيره عمرك شوفتي واحد مدخلش دنيا قبل كدا يتجوز الخميس السبت يروح الشغل
فتون :كانت هترد بس شهيره غمزتها
وردت هي :والله يا اختي ابقى اسألي ابنك اللي ملمس بنتي لحد دلوقت
فريده:قصدك ايه ياختي انا ابني راجل وسيد الرجاله بس بنتك متملاش عينه
فتون بغضب مكبوت ماما انا هطلع الجنينه بدل ما اعمل جريمه دلوقت
فتون خرجت على الجنينه
فضلت تتفرج على الورد هي بتحبه اووي
_____________
في شركة الشرقاووي
كامل:انت ايه اللي جابك؟؟
مازن:جاي اشوف شغلي
مصطفى:شغل ايه يابني وسبت مراتك وجيت ليه؟؟
مازن:انا زهقت انا مش متعود على قاعدة البيت
كامل:امسك
مازن:ايه دوول؟؟
كامل:دوول تذكرتين لمرسى علم حجرتلكم هناك اسبوعين ابعدوا شويه عن جو القصر وغيروا جو
مازن:اسبوعين كتير اني ابعد عن الشغل
مصطفى:يابني عيش حياتك بقا وانسى الشغل
كامل:الطياره ميعادها بالليل الساعه ٩...
________________
كانت تروى الورود بالماء
مروان بمرح:خلاص بقا نمشي عمي خليل الجنايني مش هنحتاجه
فتون:ياسلام
مروان:ايه يابنتي انتي مش عروسه سايبه جوزك ونازله تروي الزرع
فتون بسخريه:لا متخافش جوزي راح الشغل من بدري
مروان:نعم؟؟عملتي ايه طفشه؟
فتون بضيق:اسكت مش نافصك امك لسه حارقه دمي جووه
مروان:ههههههههه انتي عايزه فريده الخولي تعيدها من غير ما تحط الكومنت بتاعها
فتون:كومنت ايه ؟؟دا دبش سوري يعني عايز حاجه اكتر من البلوك
مروان:هههههههههههه
فتون:اضحك اضحك ما انت رايق
مروان :فتون بوصي هناك كدا
فتون بصت الناحيه التانيه
مروان مسك الخرطوم وغرقها ميه
فتون بضيق:ماشي يامروان والله ما انا سايبك مسكت هي كمان الخرطوم وجريت وراه
في الوقت دا كان كامل ومصطفى ومازن راجعين من الشركه
وشاف فتون وهي بتجري وراء مروان وبيهزرو بالميه
بس اول ما شافهم واقفوا
مازن دخل على طول والضيق ظهر على وشه
مروان:بقولك ايه اطلعي وراء جوزك شكله اضايق
فتون:معتقدش بس انا هطلع اغير هدومي عشان الغداء
فتون دخلت الاوضه
كان مازن واقف في نص الغرفه
وحطت ايده في جيبه
فتون دخلت على اتجاه الحمام وهي بتقلع الطرحه المبلوله ميه
مازن بضيق:خودي هنا
فتون وواقفت:نعم
مازن:ايه المنظر اللي انتي فيه دا؟؟
فتون:منظر ايه؟؟
مازن بضيق:مش شايفه نفسك يعني هدومك اللي لازقه على جسمك دي وهزارك مع مروان وجريك وراه
فتون بتعجب:عادي على فكره مروان اخويا
مازن:والله؟؟يبقا انا كمان اخوكي بقا
فتون بصتله وسكتت
مازن:انا المره دي اتكلمت بهدوء عشان انا واثق من نظرة اخويا ليكي اتصرفي بعقل شويه وانك مراتي واي شئ يسي ليك فهو يسي ليا ..ومش عايز اعيد الكلام دا تاني
فتون في نفسها معقول يكون غيران من مروان مستحيل هو طايقني اصلا
فاقت من تفكيرها على كلام مازن جهزي نفسك عشان مسافرين مرسى علم في طيارة الساعه ٩بالليل
فتون وبفرحه داخليه مش مصدقه انها هتروح مكان في الدنيا غير القصر وبيت خالها هنسافر؟؟
مازن:ايوه ..بعد الغداء اطلبي حد من الشغالين يجهز معاكي الشنط
فتون:تمام
اتغدوا
وفتون جهزت الشنط ومعها حد من الشغالين
وبعد كدا ركبوا الطياره وطاروا على مرسى
فتون كانت اول مره تركب طياره
اول ما الطياره بداءت تتحرك بصت بخوف حواليها
مازن ولاحظ دا
مازن:انتي خايفه؟؟
فتون بكذب:انا بس اول مره اركب طياره
مازن:اممممم طيب اهدي الطياره بتطلع بس
فتون وغمض عيونها بطفوله وخوف
مازن وضحك على شكلها
وحط ايده على كتفها وضمها ليه متخافيش شويه ومش هتحسي بحاجه
فتون كانت توترت من حركته وثبتت على الوضع
شويه واتكلمت خلاص انا مبقتش خايفه
مازن وشال ايده
فتون تعدلت في قاعدتها
كانت حاسه جواها بتوتر اوقات تحس انه جواه حنيه كبيره واوقات قلبه جامد وقاسي
خلص وصل مطار مرسى علم
نزلوا
اخدوا اوبر لحد الفندق اللي جدو حاجز ليهم فيه
رواية وجع الحب الفصل الثامن 8 - بقلم هاجر العفيفي
نزلوا قدام الفندق
واحد من العمال اللي قدام الفندق اخد الشنط
مازن دخل وكلن ماسك ايد فتون
فتون اللي حاسه بالتوتر من حركاته
مازن وراح عند الاستقبال
وبداء يخلص المطلوب
وبعد كدا اخد مفاتيح الغرفه وطلع
وصل للغرفه فاتحها ووفتون وراه
دخلوا
وشويه والهوم سيرفس وصللهم الشنط
فتون كانت واقفه بتتفرج على الاوضه وبلكونتها اللي بطل على البحر
فتون بداءت تطلع اللبس من الشنط وتحطه في الدولاب
دخلت تاخد شاور وغيرت ملابسها
خرجت
كان الاكل وصل
قعدوا ياكلوا من غير ولا كلمه
مازن خرج بعدها البلكونه وبداء يشرب سجاير
موبيله رن في الغرفه
فتون وبصت على الموبيل
كان مكتوب زينه
قربت من البلكونه وهي ماسكه الموبيل
فتون:دي زينه
مازن شاور لها ترجع عشان كانت بالبيجامه وشعرها كمان
فهي وقفت
مازن ودخل وقفل البلكونه
واخد الموبيل وفتح الخط ايوه يازينه
زينه:ايه موبيلك كان مش بيجمع
مازن:عشان كنت في الطياره
زينه:ليه انت فين؟
مازن:انا في مرسى علم انا وفتون
زينه وحست انها هتنفجر
مازن:في حاجه مهمه
زينه:اه في شغل كدا كنت عايزه اورهولك
مازن:طيب هفتح الداتا وهكلمك
زينه:تمام
مازن قفل معها ورن عليها فيديو كوول
كل دا وفتون تقريبا قاعده جمبه
مازن كان بيحاول ميخلش فتون تظهر في الكام عشان لابسها
زينه واتكلمت بدلع ايوه ياريس بوص بقا الشغل دا
مازن بداء يبوص على الشغل اللي هي باعتها
فتون اضايقت لما لاقت زينه لابسه بلوزه كاب وضيقه ورفعه شعرها لفوق ودا الجزء اللي ظاهر منها في الفيديو وتقريبا حاطه ميك اب كامل
وبتتكلم طوول الفيديو بدلع وتضحك بمياصه
على الرغم ان مازن كان بيتعامل بجديه وبيتكلم في الشغل بس لكن هي كانت مفروسه منها
فضلت قاعده جمبه لحد ما خلص الفيديو
فتون بضيق وغيره بتحاول تدرايها مرحه اووي زينه تفتح النفس على الشغل
مازن مردش عليها وخرج البلكونه وولع سيجاره وبداء يشربها
فتون اتغاظت اكتر
وخرجت وراه
مازن وبصلها :مينفعش تخرجي كدا فيىالبلكونه ادخلي جووه
فتون:هو حد يعرفني هنا وبعدين احنا بالليل
مازن:وشدها ودخلها جووه بعصبيه انا مش عايز استهبال
فتون بعصبيه :ياسلام والست زينه اللي انت كنت بتكلمها معلقتش يعني على لبسها الضيق وحتة البتاعه اللي هي كانت لابسها
مازن ببرود: وانتي زعلانه ليه دي شئ يخصك والا غيرانه؟؟
فتون بتوتر : وانا هغير منها ليه وعلى ايه
مازن وقرب منها لحد ما اتصدمت في حيطه وراها وحط ايده وراها
مازن وهو بيبوص في عينيها عليا مثلا
فتون وارتبكت من قربه وعيونه اللي مثبته في عيونها
فتون بتهرب من نظراته هو انت ليه بتشرب سيجار كتير كدا على فكره غلط جهازك التنفسي
مازن وضحك بقوه
فتون وفضلت تتأمله اول مره تشوفه بيضحك اصلا
مازن بمكر تحبي تجربي وتشوفي السيجار اثرت عليه والا لا
فتون وفهمت قصده
فتون وانسحبت من بين ايده وبعدت عنه
مازن:نامي يافتون خلي الليله دي تعدي على خير
فتون نامت على السرير
مازن شويه وهو كمان نام جمبها لان مفيش مكان تاني ينام فيه
الساعه٣ ص
فتون قامت وبتصرخ
ماازن شغل النور وراح جمبها
مازن بقلق:في ايه؟؟ مالك؟؟؟
فتون بتوجع:ااه مش قادره ووجع في بطني مش قادره
مازن:طيب اهدي هنطلع على اي مستشفى
فتون بصراخ مش قادره من الوجع
مازن حاول يساعد في اللبس
واخدها ونزل
وصل المستشفى
الدكتور:المدام الزايده عندها ملتهبه ولازم تتشال
مازن:ومفيش حل تاني غير انها تتشاال يعني مفيش علاج او كدا
الدكتور:لا مينفعش ملتهبه وغلط عليها
ما زن :طيب ثواني بس هعمل مكالمه
مازن وبص في الساعه كانت ٤.٣٠الصبح
مازن ورن على مروان
بعد كذا رنه رد
مروان بقلق مازن انتوا كويسين
مازن:احنا كويسين متقلقش اهدا كدا واسمعني
مروان:في ايه؟؟
مازن :فتون عندها الزيده ملتهبه والدكتور هنا بيقولي هنا في المستشفى هتتشال وحوار ايه رايك؟؟
مروان :طيب الدكتور لو جمبك ادهوني
مازن واد الموبيل للدكتور وكلم مروان
مروان بعد كدا كلم مازن
مروان:لازم تشالها يامازن ملتهبه وممكن تنفجر في اي وقت في بطنها
مازن:بس اول مره تقريبا تشتكي من الموضوع دا
مروان:ايوه هي بتيجي فجاءه وبعدين متقلقش يعني دي عمليه بسيطه وكمان انا قولتله يعمل لها منظار
وان شاء الله هتبقا كويسه
مازن:ماشي خلاص تمام
مروان:طيب احجز على اقرب طياره واجيلك
مازن:لا متجايش ومش عايز حد يعرف بحاجه سامع يامروان
مروان:تمام مش هتكلم
مازن:خلاص هقفل وهبقا اكلمك تاني
مروان :طيب هستنا منك تليفون تطمني عليها
مازن :تمام
مروان وقفل :هي البت فتون دي حظها عامل كدا ليه؟؟ هي البت دي فقريه!!!
فتون دخلت العمليات
وعملت العمليه
وبعد خرجت واتنقلت اوضه عاديه
فاقت من التخدير
فتون بصوت متعب:اناحاسه بوجع في بطني
مازن:معلش شويه بس انتي لسه خارجه من اوضة العمليات
الممرضه جاءت وادتها مسكن
اخر النهار مازن رجع بيها على الفندق بعد ما الدكتور طمنه وقاله على الاحتياطات لو حصل حاجه وخصوصا لما عرف انهم مش
مازن كان مهتم بيها وطلب لها اكل مخصوص عشان العمليه وبيديها العلاج في مواعيد
بالليل قام على صوت وكانت فتون
شكلها بتخرف حسس عليها كانت سخنه مولعه
قام بسرعه جاب العلاج قومها واداها وهي كانت تايهه خالص وجاب كمدات وبدا يعملها
فتون وهي بترتعش ومغمضه عيونها لا لا والله معرفش
...لا انا خايفه... مش هينفع وكلام تاني مش مفهوم
كانت كل شويه تمسك ايده وتقوله متسبنيش
مازن:انا جمبك متقلقيش
فتنام تاني وهي اصلا مش حاسه بتقول ايه
فضلت ماسكه ايده ودا خلى مازن جاب كرسي وقعد قصاد السرير
اتأمل في ملامحها قد ايه بسيطه وقد ايه هي هاديه وهي نايمه وشعرها الاسود اللي هيجننه وبيقا متغاظ لو حد شاف شعره منه لو مش تعبانه مكانش اصلا داخله اوضة عمليات والبونيه اللي مبين نص شعرها دا
نام وهي ماسكه ايده
فتون فاقت الصبح كانت ماسكه ايد مازن ومازن نايم وهو قاعد على الكرسي
فتون شالت ايدها براحه
فتون بهدوء:مازن..مازن
مازن وصحى وبصلها بقلق:انتي كويسه
فتون:الحمدلله احسن
مازن:تمام .
مازن قام وقف بص في الساعه كانت ١٠الصبح
مازن :يلا عشان تفطري
فتون:انا مش جعانه دلوقتي
مازن :لازم تاكلي عشان العلاج انا طلب فطار
فتون:طيب وانت هتفطر والا لا
مازن:اه هفطر معاكي
فتون وفرحت من جواها
قامت ودخلت الحمام
مازن طلب ليها اكل معين
فطروا مع بعض مازن واخدها المستشفى يطمئن على العمليه
اتمشوا شويه وقعدوا في كافيه وطلب ليها عصير وهو شرب قهوه ودا كان طلب من فتون
رجعوا الفندق
كل واحد غير ملابسه
عدا كذا يوم بعدها
فتون ومازن كانوا في الفندق وبيسمعواTv
فتون :مازن كنت عايزه منك طلب
مازن:طلب ايه؟؟
فتون:كنت عايزه اكلم ماما
مازن وجاب موبيله من جمبه ورن على شهيره
شهيره وردت على طوول
مازن اداى الموبيل ل فتون
فتون:ايوه ياماما واحشتني
شهيره:فتون وانتي كمان واحشتني ياحبيبتي عامله ايه؟؟
فتون:كويسه الحمدلله وانتي؟؟
شهيره:انا كويسه المهم طمنيني عنك ومازن
فتون:الحمدلله احنا تمام
شهيره:طيب الحمدلله ابقي طمنيني عليكم على طوول
فتون حاضر... مع السلامه
وقفلت مع شهيره
فتون:شكرا
مازن: وهو بياخد الموبيل العفو
مازن بقولك ايه قومي اجهزي هنخرج شويه
فتون بفرحه:بجد؟
مازن :هوديكي مكان حلو هنا
فتون وقامت بفرح مش هتأخر
فتون جهزت وكانت بتلبس في حجابها
مازن هو كمان كان جهز وصفف شعره واخد موبيله من على التربيزه
موبيله ورن
مازن وبص في الموبيل وكانت زينه
مازن:الو
زينه:ايوه يامازن الحق
مازن :في ايه؟؟
زينه:المخازن اللي فيها البضاعه اتحرقت
مازن بصدمه ايه؟؟؟
فتون وقربت منه بقلق في ايه؟؟؟
رواية وجع الحب الفصل التاسع 9 - بقلم هاجر العفيفي
وجع الحب
الحلقه٩
في الطياره المتجه من مرسى علم الى القاهره
كانت قاعده وهي تبصله وهما راكبين الطياره
فتون وهي بتحط ايدها على ايده ان شاء الله كل حاجه هتبقا كويسه متقلقش
مازن هز رأسه بصمت
مازن اصلا كان دماغه في دنيا تانيه من يتجرأ يعمل كدا مفيش غيره له مصلحه يعمل كدا
فتون وحست انه اصلا مش معها
تنهدت بضيق اتقلب في ثانيه من وقت ما ست زفته كلمته
معرفتش هي رتبت اللبس في الشنط ازاي بعد ما رن على اقرب طياره رايحه القاهره وكانت بعد ساعه ونص وحجز على طوول
كانت حاسه انها هتنفجر من الغيظ بجد هي حياتها مالها
فاقت على صوت الطيار بيعلن عن وصول الطياره
_____________
في القصر
الكل واقف
كامل بعصبيه:من اللي قاله يامصطفى ؟؟
مصطفى:معرفش والله ياحاج انا تفاجئت لما لاقته بيكلمني وبيقولي ان هو هنا في المطار وعايزيني ابعتله السواق بالعربيه
كامل بغضب:حتى مش يصبر للصبح يجي دلوقت هو ومراته
فريده من بين سنانها وهي واقفه جمب شهيره
فريده وتبتسم بفرح :مخنوق ياحبيبي ما صدق
شهيره بصتلها بضيق وسكتت
مصطفى:انت عارف مازن الشغل عنده اهم من نفسه
_________
في المطار
حسين السواق وصل بالعربيه
حسين ونزل من العربيه واخد الشنط
حسين:حمدلله على السلامه يابيه
مازن:الله يسلمك يا حسين
مازن وفتح لفتون العربيه ركبت وهو ركب جمبها
حسين حط الشنط في شنطة العربيه
وركب قدام وساق على القصر
وصلوا
وكان الكل صاحي
الكل قابلهم وسلم عليهم
مازن وقرب من جده اللي كان قاعد على كرسي
مازن ووطى قبل ايده
مازن:عامل ايه ياجدي
كامل وبيحاول يكون هادي ايه جابك يامازن؟؟
مازن: حضرتك عايزني اعرف ان المخازن اتحرقت واقعد هناك
كامل: اولا النيابه بتحقق ثانيا احنا مش ساكتين والا انت شايف اننا مش هنعرف نشتغل من غيرك
مازن:مقصدش كدا ياجدي بس صدقني مكتتش هبقا مرتاح
كامل:وماكنتش قادر تستنا للصبح جايب مراتك وجاي دلوقت عموما ليا كلام تاني انا وانت لوحدنا يلا خود مراتك واطلع ارتاح
كامل ووجه كلامه للجميع يلا اطلعوا ارتاحوا كفايه النهارده كدا علينا
الكل طلع غرفهم
مازن وفتون دخلوا اوضتهم
مازن دخل على الحمام على طول وغير ملابسه وخرج
فتون انتظرت لما طلع واخدت لبس وداخله تغير هي كمان
مازن وماسكها من ذراعها وهي داخله
فتون وبصتله
مازن :معلش انا عارف انك لسه تعبانه بس مكنتش هعرف افضل هناك وشغلي هنا مش مظبوط انا تعبت اووي في الشغل دا
فتون بابتسامه خفيفه :مش مهم اهم حاجه راحتك انت وان شاء الله هتقدر تحل المشكله
بعد كدا مازن قعد على كرسي مكتبه وفتح الاب توب
فتون خرجت من الحمام
فتون:مش هتنام
مازن:لا هخلص شوية شغل نامي انتي وارتاحي
فتون ونامت لانها فعلا كانت حاسه انها مرهقه
تاني يوم فتون صحيت مكانش مازن موجود
عرفت انه راح على الشغل بصت في الساعه كانت ٩ص
الباب خبط...
______________
في المخازن
مازن بضيق:ولسه معرفتش مين؟؟
على:اهو انا بحقق مع اللي كانوا ورديتهم المشكله ان في اتنين ماتوا في الحريق وطبعا دا هيصعب الموضوع
مازن؛هي اصلا متخرجش من سعد الراوي وابنه
على:ماهو دا معروف
مازن:سيبهم يلعبوا شويه ويفرحوا عشان انا ناوي لهم نيه هتقضي عليهم خالص..صحيح ازاي مكلمتنيش ياعلى اول ما الموضوع دا حصل
على:القرار جاي من فوق يامازن كامل بيه كلمني وقالي اني مبلغكش بحاجه وانا مقدرش افتح بوقي
مازن:اهو زعلان اني جيت
على:عنده حق يامازن ياعم هو انت هتتجوز كل سنه كنت قضي الاسبوعين وعيش حياتك وانسى الشغل وقرفه
_______&&&&&
في غرفة مازن وفتون
شهيره وكانت قاعده مع فتون
شهيره:يعني ايه قعدوا اكتر من اسبوع مع بعض في اوضه واحده محصلش حاجه بينكم يبقا العيب فيكي بقا
فتون:ياماما انا هناك تعبت وعملت عملية الزايده انا لسه اصلا تعبانه
شهيره بخضه :وازاي مش قولتي وكنتي لوحدك
فتون:مازن كان معايا وفضل جمبي وكان بيأكلني بنفسه كمان لحد ما بقيت احسن وكنا خلاص على الاقل بدأنا نتكلم وكنا خارجين جاءت البومه اللي اسمها زينه رنت وقالت ان المخازن اتحرقت
شهيره:انا قولت بردوه الموضوع مش بعيد عن فريده
فتون:البت اللي اسمها زينه دي مش سهله ياماما
شهيره:ليه عملت ايه؟
فتون:لو تشوفيها وهي بتتكلم معه بمياصه والا لبسها وهي بتكلمه فيديو دا انا اتكسف اقعد قدامه كدا
شهيره:ما انتي خايبه هو انتي لسه ملبستيش كدا
فتون:ياماما انا ومازن اتجوزنا في ظروف ول اسباب مختلفه عن اي جوازه مش هعمل حاجه زي دي الا لو هو طلب دا غير كدا مش هقلل من نفسي...
فضلوا يتكلموا شويه
وبعد كدا شهيره نزلت
فتون قامت تاخد شاور عشان تنزل قبل ما يرجعوا الشغل
بعد شويه
مازن رجع من الشغل بدري شويه
دخل الغرفه فتون مكنتش موجوده سمع صوت من الحمام فعرف انها في الحمام
كان حران جدا وعايز ياخد شاور
قلع اللبس وفضل بالبوكسر على التكييف شويه
مدد على السرير وخرج سيجاره من علبة سجاير على الكمود و ولعها
شويه وفتون خرجت من الحمام
كانت لافه البشكير على جسمها ولافه فوطه على شعرها
فتون ووقفت قدام المرايه وفكت الفوطه وفردت شعرها الاسود الناعم الطويل
فتون وبداءت في تصفيف شعرها بصت في المرايه
وجدت من ينام على السرير وهو عاري الصدر
فتون والتفت بخضه ووضعت يدها على صدرها انت هنا من امتى؟؟
مازن وقام وقف وقرب منها
فتون ورجعت بضهرها كانت هتقع
مازن وحط ايده في ظهرها
مازن وهو ينظر اليها بتمعن :حاسبى هتقعي
فتون وابتلعت ريقها بتوتر ومسكت البشكير جامد
مازن ورجع خصله من شعرها كانت نازله على وشها وراء ودنها ووشها بقا لون احمر وطلع سخونه ودا زدها جمال
وعشان هو اطول منها
فتون ورفعت وشها وبصتله
مازن ووضع قبله خفيفه على شفاتيها
فتون وحست برعشه في جسدها وغمضت عيونها
مازن وابتسم بخفه
وشالها ما بين ايديه واتجه نحو السرير.......
__________________
بعد شويه الكل اتجمع على الغداء
ماعدا مازن وفتون
فريده ل احدى الخادمات :اطلعي بلغي مازن بيه ان الغداء جاهز
الشغاله:حاضر يا هانم
الشغاله طلعت ونزلت
الشغاله :مازن بيه بيبلغ حضرتك ان هو وفتون هانم مش هينزلوا على الغداء
فريده:ليه؟؟
الشغاله:معرفش يافندم بس هو طلب مني اطلع غداء فوق في اوضته
الكلام نزل على فريده كالصاعقه
فريده بغضب وضيق معرفتش تداريه ليه إن شاء الله
الكل بصلها
الشغاله بتوتر:معرفش يافندم دا اللي مازن بيه قالوه
مصطفى بضيق:خلاص يافريده في ايه قال هياكل هو ومراته في ايه بقا
فريده سكتت بغيظ
عكس شهيره اللي كانت قلبها هيوقف من الفرحه
__________________
تاني يوم
مازن صحي على صوت المنبه كانت الساعه ٧
مازن دخل الحمام واخد شاور وبداء يلبس دا كله وفتون مش حاسه بيه
بداء يخلص لبس
فتون صحيت لاقته بيصفف شعره قدام المرايه
فتون بخجل:صباح الخير
مازن وهو بيلبس البليزر صباح النور
مازن وقرب منها :عامله ايه؟؟
فتون بخجل وهي بتضغط الغطاء عليها الحمدلله
مازن ووضع قبله خفيفه على شفاتيها انا همشي عشان متاخرش عشان كمان في اجتماع النهارده
فتون وهي بتضغط على جمبها بوجع ماشي اناهنزل وراك على طول
مازن:مالك؟؟
فتون :مكان العمليه بيوجعني شويه
مازن:خلاص هخلي مروان يشوف دكتور عنده في المستشفي عشان نطمن
فتون:لا مش مستهله انا هاخد مسكن وخلاص اللي كنت باخده ممكن يكون برد
مازن:خلاص ريحي ومتنزليش دلوقت انزلي على الغداء وانا هخليهم يطلعولك فطار هنا
فتون:بس كدا ممكن يضيقوا وخصوصا جدو انا منزلتش من امبارح
مازن:ملكيش دعوه بحد انا قولتلك متنزليش غير على الغداء
مازن وقام وقف انا همشي بقا عشان متأخرش
مازن نزل
الكل بص عليه وكان نازل لوحده
القى السلام
وسلم على جده وقبل ايده وقعد ياكل
فريده:اومال مراتك فين ؟
مازن:فوق
فريده بغيظ داخلى مش هتنزل والا ايه دا احنا مشوفنهاش من وقت ماجيتوا من السفر
مازن باختصار:عادي ياماما هتنزل على الغداء
ثم اكمل كلام وهو بيص لجده انا هسباقكم على الشركه ياجدي
كامل هز دماغه بالموافقه
مازن خرج وبعده بشويه مشي كامل ومصطفى
شهيره اول ما مشيوا طلعت على فوق
فريده بصوت عالى وضيق ايوه ياختي اطلع خودي التقرير
مروان وهنا ضحكوا على فريده
شهيره كملت طلوع مردتش عليها
مروان:ياماما ملوش لازمه الكلام دا
فريده:اسكت انا مفروسه
مروان ل هنا يلا يابنتي هتاخر اوصلك في طريقي
هنا وقامت مع اخوها
رواية وجع الحب الفصل العاشر 10 - بقلم هاجر العفيفي
في المستشفى
يارا كانت ماشيه في احدى الطرق
قابلت مروان اللي ظهر ابتسامه على وشه
مروان:صباح الخير
يارا:صباح النور
مروان:عامله ايه واخبار شغلك؟؟
يارا:تمام
مروان:تمام..شكلك ماشيه
يارا:ايوه انا كنت نبطشيه بالليل ومروحه
مروان:تمام ..سلامي ل انكل عثمان وطنط ومحمد
يارا بابتسامه:الله يسلمك
يارا اتحركت مشيت
مروان فضل يبوص عليها لحد ما اختفت
__________________
في القصر
فتون كانت نازله على السلم
دورت بعيونها على شهيره بس مكنتش موجوده
فكرت تطلع تشوفها في الجنينه
وهي طالعه قابلت فريده
فريده بسخريه :دا ست الحسن والجمال نزلت ياولاد
فتون وبتحاول تبتسم: صباح الخير ياطنط
فريده :صباح ايه ياختي دا الظهر مأذن بقالوه ساعتين
فتون ببرود عكس الغيظ اللي جواها خلاص مساء الخير
فريده :اه ياختي مشوفتكيش بقالي يومين فكرتك فطيسي وموتي والا حاجه وارتاحنا
فتون بصتلها بضيق وخرجت على الجنينه
كانت شهيره قاعده
فتون وقعدت جمبها بضيق
شهيره:قالتلك ايه انا شايفها بتكلمي
فتون:بتدعي عليا افطس واموت
شهيره :بعض الشر عنك ..سيبك منها هي الايام دي مش طايقه نفسها
فتون:يعني هي مترتاحش غير لما يكون في غم
شهيره:هي فريده كدا ..وبعدين هي حست انك شاركتها في ابنها ومازن بالذات امه عنده اهم حاجه خودي بالك من دا كويس
فتون بضيق:ماهو دا اللي مسكتني عليها لكن لو عليا نفسي اشوف شعرها في ايدي
شهيره :طيب اسكتي هنا جايه
فتون:هنا دي مفيش اطيب منها بجد معرفش بنت طنط فريده ازاي
شهيره:واخده طيبة قلب ابوها ..مصطفى دا مفيش اطيب من قلبه عارفه اما حصل الموقف اياه وكنا في الفيلا القديمه مكانش مطمني غير وجود عمك مصطفى وكنت خايفه من رد فعل مازن اكتر حمقي وعصبي زي ابوكي الله يرحمه..
هنا وقربت منهم احلى مساء على ست فتون اللي واحشاني والله
فتون بابتسامه وقامت تسلم عليها وانتي كمان والله ياقلبي
هنا وسلمت على شهيره :ازيك ياطنط
شهيره:كويسه ياحبيبتي
فضلوا يتكلموا شويه
وبعد كدا الكل رجع من الشغل واتجمعوا على الغداء
مازن ولاحظ ان فتون مش بتأكل
مازن لفتون االي كانت قاعده جمبه وقرب من ودانها مش بتأكلي ليه؟؟
فتون بصوت هادي:باكل بس على قدي كدا
مازن:لسه حاسه بوجع
فتون:لا احسن بس مش عارفه حاسه اني مش جعانه
مازن بغزل وهو ينظر الى شفاتيها وبهمس والله انا اللي جعان
فتون وفهمت قصده ابتسمت بخجل
شهيره وكانت مبسوطه ان بنتها خلاص بداءت تتفق هي ومازن
عكس فريده اللي تتكلمت بامتعاض وسخريه
فريده بابتسامه مزيفه ما تسمعونا اللي بتقوله يمكن نضحك معاكم بدل ما تضحكوا لوحدكم
فتون وعوجت بقها بضيق
مازن كان هيرد بس مصطفى كان اسرع
مصطفي بيبوصلها بعتاب مش لازم تعرفي يافريده
فريده بضيق:ايه مصطفى هو انت كل كلمه واقفلي فيها
مصطفى:لان دا شئ ميخصناش
فريده :دا ابن..
قاطعها كامل بحده وغضب احنا مش هناكل والا ايه انا مش عايز اسمع صوت على الاكل
الكل اكل في صمت
خلص الغداء
الكل طلع على غرفته
___
مساء. في غرفة مازن وفتون
فتون كانت حاطه رأسها على صدر مازن
فتون واتكلمت:مازن كنت عايزه اقولك حاجه
مازن قولي
فتون بتوتر ومازلت على وضعها انا بحبك..
مازن وابتسم بخفه ما انا عارف
فتون ورفعت رأسها بضيق ياسلام دا ردك وبعدين عرفت منين هو انا قولتها قبل كدا
مازن:مش لازم تقولي بلسانك عيونك بتقول كل حاجه
رد
فتون وشعرت بالخجل
مازن :بقولك ايه قومي كدا عايزك
فتون:,هنعمل ايه؟؟
مازن وووقفها قدام المرايه
مازن:غمضي عيونك؟؟
فتون:ليه؟؟
مازن :,غمضي بس
فتون وغممضت
مازن واتحرك متفتحيش لحد ما ارجع
فتون:ماشي
مازن جاب حاجه ورجع
مازن وحضن فتون من وراه وحط حاجه قدام عيونها
مازن:افتحي عيونك
فتون وفتحت عيونها واتفاجئت من اللي شافته موبيل تاتش وكان لونه مووف اللون اللي بتحبه ومش بس كدا شكله حديث وجديد
فتون بدهشه :ايه دا؟؟!
مازن ولفها ليه وبقا وشها في وشه دا موبيل انا جبته هديه مني ليكي
فتون:بجد؟؟
مازن:اه والله انا عارف اني نفسك فيه وكمان حبتلك خط
فتون ابتسمت بفرح وجاءت تمسك الموبيل
مازن ضغط عليه
فتون بصتله بتسأول
مازن:انتي عارفه انا بعمل ايه دلوقت انا بحط ثقتي كراجل كلها فيكي اسمعني كويس انا مش بفتح في قديم بس لازم تسمعي الكلام دا مني
فتون وابتلعت غصه في حلقها
مازن وكمل جدي هو اللي كان صادر امر انك متشليش موبيل وانا دلوقت بعمل عكس اللي هو قاله دا عشان واثق فيكي و كوني عارفه ان اي شئ يسئ ليكي فهو يسئ ليا انا كمان حتى لو بسيط ..
فتون:حاضر
مازن:وحاجه اخيره وبعيدها ليكي للمره المليون ملكيش دعوه بالمشاكل اللي بين ماما وطنط شهيره امي يافتون غاليه عندي اووي مش هسمح بكلمه صغيره عنها واحشه
ولو دا حصل وقتها هتشوفي مني الوش اللي انا مش عايز تشوفيه
فتون:ماشي حاضر بس والله انا.....
مازن قاطعها انا قولت مبفتحش حورات
فتون:ماشي
مازن :تعالي بقا اما افرجك من جواه عليه
فتون بسعاده:ماشي
________________________
تاني يوم
في المستشفى
مروان وشاف يارا
مروان:صباح الخير
يارا:صباح النور
مروان:عامله ايه؟
يارا:تمام الحمدلله وانت؟؟
مروان:تمام
مروان بتردد كنت عايز اكلمك في موضوع
يارا:خير ؟؟ اتفضل
مروان: يارا انا معجب بيكي
يارا:وبصتله بخجل
مروان:وكنت عايز يعني ادخل البيت من بابه فكنت عايز اعرف ردك
يارا ابتسمت بخجل وبصت لبعيد
مروان:ردي لو سمحتي متسكتيش
يارا بسرعه عادي ممكن تكلم بابا ..عن اذنك
يارا واتحركت بسرعه
مروان وابتسم بفرح
يارا مشيت وموبيلها رن
فبصت لقت رقم غريب
يارا:الو
فتون:ايوه يايويو
يارا:مين؟؟
فتون:نسيتي صوتي لا انا زعلانه
يارا:مين بجد؟؟
فتون:انا فتون يابنتي
يارا بدهشه ايوه فتون رقم مين دا؟؟
فتون بسعاده:دا رقمي
يارا:بجد؟؟
فتون:ايوه مازن جابلي موبيل هديه وفيه خط وكل حاجه
يارا بسعاده:مبرووك ياروحي
فتون:الله يبارك فيكي واحشاني
يارا:وانتي كمان والله...
___________________
بعد ساعات في القصر
فتون نزلت قبل مازن مايرجع
فريده اما شافت معها الموبيل اتضايقت بس متكلمتش
كانوا بيتغدوا ومروان اتكلم
مروان:بعد اذنك ياجدي انا كنت عايز اتكلم مع حضرتك في موضوع
الكل بص لمروان بتركيز
كامل :خير يابني؟؟
مروان:احم انا قررت اخطب
كامل:ومالوه الخطوه متاخره اصلا
مصطفى: وعندك حد معين؟؟
مروان:اه يارا بنت انكل عثمان
الكل اتفجاء ماعدا فتون اللي كانت يارا قالت لها
حتى شهيره اتفاجاءت
فريده ووقفت بغضب:وملقتش غير دي دول ز..باله
مصطفى بغضب وبيبص لشهيره باحراج:فريده مينفعش كدا
فتون كانت هتقوم بغضب مازن ضغط على ايدها وبصلها بتحذير اتعدلت في قعدتها وكانت بتهزر رجليها بغضب
شهيره وقامت واقفت :هما مين اللي زباله يافريده ماتخدي بالك من كلامك ولاحظي انك بتتكلمي على اخويا وبنته
فريده:اه ما هي لافت على ابني في المستشفى
شهيره:ليه ياحبيبتي دي دكتوره واي حد يتمنها هتلوف على ابنك ليه وثانيا هي ملهاش في الكلام دا
فريده بسخريه:اه ملهاش ما عمتها عملتها زمان دي بالوراثه ياحبيبتي
مروان :ماما مفيش داعي للكلام دا دلوقت
كامل :خلاص خلصتوا انتي وهي ومفيش احترام للكبير اللي قاعد انا في مقدرتي دلوقت اخرجكم بره القصر دا انتوا الاتنين وارتاح منكم كل ما تكبروا بتخيبوا
كامل وكمل بغصب كله يرحوا على اوضة مش عايز اشوف حد هنا قدامي غير مروان
الكل قام وطلع على اوضه