تحميل رواية «واغواهم الشيطان» PDF
بقلم عادل عبد الله
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
دخلت مع هاشم بيه مكتبه. وقالي: "عاوزك تشرب الليمون وتهدا يا محسن، علشان عاوز أعرف منك كل اللي حصل بالتفصيل." حاضر يا بيه، هقعد وأتلم على أعصابي بس وهحكي لحضرتك كل حاجة بالتفصيل. قعدت وشربت الليمون. هاشم بيه طلب لي بعد الليمون قهوة وأداني سيجارة. ولعتها وبدأت أحكيله الحكاية. "حكايتنا يا بيه حكاية أصحاب حولتهم… لديابة بينهشوا في بعض، وكانت دي النتيجة. أنا اسمي محسن، 27 سنة، صنايعي ألوميتال، مكملتش تعليمي بس بعرف أقرأ وأكتب كويس. أقرب أصحابي ليا كانوا ثلاثة. أيمن، 24 سنة، عامل في محل. أصغر واحد في...
رواية واغواهم الشيطان الفصل الأول 1 - بقلم عادل عبد الله
دخلت مع هاشم بيه مكتبه.
وقالي: "عاوزك تشرب الليمون وتهدا يا محسن، علشان عاوز أعرف منك كل اللي حصل بالتفصيل."
حاضر يا بيه، هقعد وأتلم على أعصابي بس وهحكي لحضرتك كل حاجة بالتفصيل.
قعدت وشربت الليمون. هاشم بيه طلب لي بعد الليمون قهوة وأداني سيجارة. ولعتها وبدأت أحكيله الحكاية.
"حكايتنا يا بيه حكاية أصحاب حولتهم… لديابة بينهشوا في بعض، وكانت دي النتيجة.
أنا اسمي محسن، 27 سنة، صنايعي ألوميتال، مكملتش تعليمي بس بعرف أقرأ وأكتب كويس. أقرب أصحابي ليا كانوا ثلاثة.
أيمن، 24 سنة، عامل في محل. أصغر واحد في الشلة بس الوحيد مننا اللي اتجوز. وده بقى ضرب المخدرات هي أكتر حاجة عاېش حياته عشانها.
ناصر، 27 سنة، كهربائي سيارات. رزقه واسع وكسيب وأكتر واحد فينا بيكسب ومعاه فلوس. وده بقى متخصص في الفسح والسهر. عاېش حياته بالطول والعرض وبيصرف بعبط ومش بيعمل حساب لأي حاجة.
فهمي، 29 سنة، شغال عامل في بنزينة وحالته المادية ۏحشة أوي وتقريبا مش بيشتغل إلا على فترات. بس بنحبه أوي وډمه خفيف، مش بنعرف نتجمع إلا لما يكون معانا. ونسيت أقولكم إن فهمي ده يبقى صاحبي وفي نفس الوقت ابن عمتي.
إحنا الأربعة كنا عايشين حياتنا بالطول وبالعرض. نشتغل طول اليوم وبالليل نتقابل ونخرج نتعشى، وبعدين نضرب سيجارتين نظبط دماغنا ونروح نسهر على القهوة نلعب طاولة ونضحك ونهزر لبعد نص الليل ونروح ننام في بيوتنا عشان نصحى الصبح نروح شغلنا ونكمل حياتنا.
وكل أسبوع يوم الإجازة نقضيه كله مع بعض، مڤيش فرق مين معاه ومين بيصرف، كلنا كنا واحد. نفطر ونتغدا ونتعشى مع بعض، ولو معانا بنات بنخرج كلنا مع بعض.
كنا كده لحد لما أيمن اتجوز وبدأت حياتنا تتغير تدريجيا.
أيمن بعد مۏت أبوه ورث قرشين كويسين وبدأ يصرف منهم. فأهله قالوا له: 'لازم تتجوز قبل ما الفلوس تضيع منك'. وفعلا أيمن راح خطب ياسمين. وفي كام شهر أيمن كان بيتجوز ياسمين.
البت ياسمين دي كانت جميلة أوي، بيضا وحلوة وچسمها ملفوف ومقسم. ولأن أيمن أول واحد فينا اتجوز، كان كله بيحسده على عروسته وبيتمنى يتجوز بنت زيها، خصوصا ناصر اللي كانت ياسمين عجباه أوي لدرجة إنه قال: 'إنها خساړة في أيمن!'
طبعا أنا وفهمي زعلنا من الكلمة دي وقولنا له: 'عېب الكلمة دي، متنساش إنها بقت مرات صاحبك ولازم تعمل حساب له.'
بعد الفرح بيومين روحنا لأيمن شقته عشان نباركله وننقطه. أيمن قعد ولف سيجارتين وقعدنا نشربهم. وأول لما ډخلت ياسمين تقدملنا الحاجة الساقعة، ناصر منزلش عينه من عليها. خصوصا لما أيمن قالها: 'اقعدي أعرفك على أصحابي.' وقعدت معنا وعرفها علينا.
إحنا كنا متعودين ننقط أصحابنا بـ 100 أو 200 چنيه. وفعلا طلعت 200 چنيه وفهمي طلع 100 چنية نقطة. قام ناصر مطلع فلوس كتير ونقطة.
ياسمين مرات أيمن استغربت من حجم الفلوس من قبل ما تعرف كام، وأيمن كمان استغرب، بس كان فرحان أوي.
بعد ما نزلنا من عند أيمن، قولت لناصر: 'إيه يابني ده؟ إيه؟ انت نقطت أيمن بكام؟'
'2000 چنيه.'
'وليه كده؟ مش كتير؟'
'طبعا مش كتير على أيمن، هو مش صاحبنا ولا إيه يا محسن؟'
'صاحبنا طبعًا، بس أول مرة أشوفك تنقط بمبلغ زي ده.'
'لما تتجوز يا محسن هتشوف هنقطك بكام.'
'مش مرتاح لك يا ناصر يا صاحبي.'
'يلا بينا نسهر سهرة حلوة.'
'هنسهر فين؟ أنا مش معايا فلوس النهاردة.'
'يا عم ملكش دعوة، يلا بس يلا بينا يا فهمي.'
'فهمي: لا، أنا دماغي تقيلة وعاوز أطلع أنام.'
'ناصر: مش هنسهر من غيرك يا فهمي، ده انت اللي بتطري القعدة وضحك.'
'فهمي: نعم يا روح أمك!!'
'ضحك ناصر: بهزر معاك يا عم، فيه إيه؟ قصدي انت اللي بتخلي القعدة حلوة وډمها خفيف وكلها ضحك وهزار.'
'فهمي: ټعبان يا ناصر وعاوز أنام.'
'ناصر: لما تعرف هنروح فين هتفوق وتصحصح وتيجي جري.'
'فهمي: هنروح فين؟'
'ناصر: فاكر البت سما؟'
'فهمي: بجد؟ طب يلا، أنا جاي معاكم.'
ضحك ناصر أوي وقالي: 'شوفت يا محسن صاحبك ڤاق إزاي؟ اهو نسي التعب والنوم وڤاق اهو.'
ضحكت وقولتله: 'ده انت مش سهل ياض يا ناصر.'
وهنا قاطعني هاشم بيه وقالي: 'وانت كنت تقصد إيه بكلمة إنه مش سهل؟'
'كنت أقصد يا بيه إن ناصر كان ذكي أوي وعارف مفاتيح كل واحد وعارف إزاي يخلي كل واحد ينفذ كل طلباته بمنتهي السهولة بإرادته.'
'وانت شايف دي ميزة ولا عېب؟'
'ميزة لو نستخدمها في الخير، إنما تبقي عېب لو نستخدمها في الشړ.'
'وناصر كان بيستخدمها في الخير ولا في…'
رواية واغواهم الشيطان الفصل الثاني 2 - بقلم عادل عبد الله
طيب كمل يا محسن واحكي كل حاجة بالتفصيل.
: انا وناصر وفهمي روحنا سهرنا وانبسطنا وقعدنا نشرب كتير لدرجة ان ناصر دماغه تاهت وبدأ يخرف في كلامه ويطلع اللي جواه.
: قال ايه لما طلع اللي جواه؟
: ناصر قعد يقول ان البت ياسمين دي خسارة في ايمن لأنها كانت حلوة اوي وكان المفروض تتجوز واحد زيه هو معاه فلوس كتير يمتعها بحياتها انما ايمن ده عيل ملوش لزمة وضعيف الشخصية ومفلس وهتتبهدل.
: وانت ركزت ازاي مع كلامه وانت كمان شارب وتايه زيه؟
: يا بيه احنا كلنا شربنا بس مش توهنا، اللي دماغة تاهت ناصر بس لأنه شرب كتير اوي.
: وبعدين حصل ايه؟
: خلصت الليلة وكل واحد روح بيته وتاني يوم اتقابلنا بعد ما كل واحد خلص شغله وقعدنا علي القهوة وبعدين سألت ناصر عن كلامه البارح.
: ايه اللي قولته البارح ده ياض يا ناصر؟
: قولت ايه مش فاكر؟
: قولت ان ياسمين مرات ايمن خسارة فيه علشان حلوة والمفروض كانت تتجوز واحد زيك انت، وان ايمن عيل هايف وملوش لزمة!!
: يا راجل!! انا قولت كده؟
: ايوه حتي فهمي كان معنا وأسأله.
: يا عم انت بتاخد علي تخاريف المخدرات!! ده الدماغ اللي كانت بتتكلم.
: ماهي دي المشكلة يا صحبي، ان دماغك قالت المستخبي فيها.
: لا طبعا، ده ايمن ده صحبي و اخويا وعشرة عمر ربنا يعلم بحبه ازاي.
: انت ادري بنفسك يا ناصر بس خلي بالك من ايمن عاوزين نحافظ علي صحبيتنا و مش عاوزين نخسر بعض.
عدا حوالي اسبوعين وايمن نزل الشغل تاني وبقي يخلص شغله و يروح يتغدا ويغير هدومه وينزل يقعد معنا زي قبل جوازه بالظبط.
نضرب سيجارتين وازازتين بيرة ونقعد نلعب طاولة ونضحك ونهزر ونخلص السهرة ونطلع بيوتنا ننام وننزل تاني يوم الشغل وهكذا.
وفضلنا بنفس الحال فترة طويلة بعد كده اتفاجئنا بأيمن جاي متضايق اوي.
قولتله: مالك يا ايمن شكلك متضايق اوي؟
: اتخانقت وسبت الشغل.
: طيب يا عم متشلش هم نبقي نشوفلك شغل في اي مكان تاني.
: شغل ايه!! ده انا حتي مش معايا صنعة.
ناصر: ما خلاص يا ايمن متضايقش نفسك خد القرشين دول خليهم معاك اصرف منهم ودور علي شغل ولما تشتغل ابقي سددهم براحتك.
قولت لأيمن: خلاص بقي بطل كأبة وفكها، طلع سيجارتين ولفهم علشان نظبط الدماغ.
ايمن: منين بقي يا صحبي مش معايا!!
ناصر: خد يا ايمن الفلوس دي وروح هاتلنا سيجارتين.
وفضل ايمن قاعد من الشغل فترة وحالته المادية بقيت وحشة اوي لدرجة انه بطل يقعد معنا!!
كلمنا ايمن وطلبنا منه ينزل يقعد معنا فقال انه تعبان وطلب مننا نطلع نقعد معاه في بيته!!
اول ما ناصر عرف فرح اوي وفعلا طلعنا لأيمن انا وناصر وفهمي واطمنا عليه، كان ايمن نفسيته تعبانه من قلة الفلوس وقلة شرب المخدرات ومتخانق مع مراته علي مصاريف البيت.
ناصر راح مطلع فلوس واداها لأيمن وقاله ادي دول لمراتك علشان البيت، وفعلا ايمن خرج وادي القلوس لمراته.
بعدها بشوية ناصر خرج سجاير مخدرات من جيبه وقعدنا نشرب.
مرات ايمن دخلت لنا الشاي وسلمت علينا.
ناصر طلع فلوس واداها لياسمين مرات ايمن وقالها تنزل تشتري عشا و فاكهة ولب وسوداني و كام ازازة بيرة.
ياسمين فهمت ان بمجرد دخول ناصر البيت كل حاجة اتغيرت والبيت اتملا فلوس وكل اللي ناقصه.
ياسمين اخدت الفلوس ونزلت اشترت كل اللي ناصر طلبه.
وده كان اول يوم نسهر فيه عند ايمن.
اتعشينا وقعدنا شربنا المخدرات والبيرة ومرات ايمن كانت قاعدة في اوضتها.
ومن هنا بدأت فكرة اننا نسهر في بيت ايمن بدل القهوة او اي مكان تاني.
وايمن استمر فترة طويلة بدون شغل واحنا كل يوم نخلص شغلنا ونروح له نقعد معاه في بيته ناكل ونشرب وننبسط.
وبعد كام يوم ايمن نقل شاشة التليفزيون في الاوضة اللي بنقعد فيها لكن مراته اتخانقت معاه وكنا موجودين علشان اخد التليفزيون وهي بتقعد زهقانه لوحدها.
ناصر قال لأيمن: يا ايمن حرام عليك تسيبها لوحدها وكمان تاخد منها التليفزيون!!
ايمن: ماهو بيفضل معاها طول النهار واحنا بناخده بالليل.
ناصر: طيب بدل قعدتها لوحدها خليها تيجي تقعد معنا.
ايمن: لو عاوزة تقعد معنا تقعد هو انا حوشتها.
ياسمين: اقعد معاكم اعمل ايه؟
ناصر: كفاية قعدتك وسطنا بس تفتح نفسنا علي الدنيا.
ياسمين: وانا هستفاد ايه بقعدتي وسطكم؟
ناصر: هتتفرجي علي فيلم ولا مسلسل وتسمعينا واحنا بنهزر، ده احنا بنقول شوية نوكت تموت من الضحك.
ايمن: اه يا بت يا ياسمين ده احنا مش بنبطل ضحك، خصوصا الفقري اللي اسمه فهمي ده قعدته تموت من الضحك.
كنا في عز الصيف وياسمين بدأت تقعد معنا وفعلا كانت القعدة كلها ضحك وهزار ونوكت.
ياسمين بدأت تاخد علي قعدتنا وبقيت تضحك وتهزر معنا عادي.
في البداية ياسمين كانت بتلبس هدوم مقفولة وتقيلة وبتلبس حاجة علي شعرها.
وكانت بتقضي طلباتنا كلها تنزل تشتري حاجة من الشارع او تعملنا نتعشي او تعملنا شاي و قهوة.
وكانت كل ما تقعد وتيجي تقوم علشان تخرج تجيب حاجة كان ناصر يبص عليها وعلي جسمها وحركتها!!!
ولأن الجو كان حر اوي ومع تعود ياسمين علي قعدتها معنا بدأت تلبس هدوم بيت خفيفة شوية وتقعد بشعرها وسطنا!!!
وايمن كان مش بيغير عليها مننا وبيقعدها معنا عادي.
لكن ناصر كان هيموت عليها لدرجة ان في يوم ياسمين راحت تعملنا شاي ناصر قال لأيمن انه عاوز يدخل الحمام وايمن أذن له انه يروح.
ناصر خرج و هو رايح الحمام كانت ياسمين واقفة في المطبخ
رواية واغواهم الشيطان الفصل الثالث 3 - بقلم عادل عبد الله
لكن ناصر كان هيموت عليها لدرجة إن في يوم ياسمين راحت تعملنا شاي، ناصر قال لأيمن إنه عاوز يدخل الحمام، وأيمن أذن له إنه يروح.
ناصر خرج و هو رايح الحمام، كانت ياسمين واقفة في المطبخ، راح ناصر اتحرش بيها.
ياسمين بمجرد ما حسّت بناصر بيتحرش بيها، جريت على أوضتها وقفلتها على نفسها.
ناصر رجع قعد معانا وكملنا قعدتنا. أنا حسيت إن في حاجة حصلت.
ناصر، الفلوس كانت مقوية قلبه ومجمّدة عينه، وقال لأيمن: "ما تشوف يا أيمن مراتك مش جابت الشاي ليه؟"
أيمن نادى على ياسمين مش ردت، فقام يشوفها. ولما رجع قال إن مراته تعبت ودخلت تنام.
كان عندي فضول قوي أعرف إيه اللي حصل بين ناصر وبينها. مش طولنا في الليلة دي زي كل يوم ونزلنا من هناك، وأول ما نزلنا سألت ناصر على جنب: "إيه اللي حصل؟"
ناصر: "مش فاهم."
"لأ إنت فاهم، لما خرجت ورا ياسمين حصل إيه؟"
ناصر: "لأ محصلش حاجة."
"إنت هتكدب عليا يا ناصر!! الحركة كانت باينة أوي، ولما هي مش رجعت تاني ودخلت أوضتها بان أكتر."
ناصر: "ده بيتهيألك يا صاحبي، محصلش حاجة."
فهمي قرب مننا وقال: "خلصتوا السر اللي بينكم ولا لسه؟"
"مفيش سر بينا ولا حاجة، ده أنا كنت بسأل ناصر عن حاجة."
فهمي ضحك وقال: "طيب ما أنا عارف بتسألني عن إيه؟"
ناصر: "طيب بيسألني عن إيه؟"
فهمي: "بيسألك عن اللي حصل لما خرجت ورا ياسمين."
قولت لناصر: "شفت يا ناصر!! الحركة كانت باينة أوي."
ناصر: "محصلش حاجة، أنا جيت أكلمها سبتني ومشيت."
فهمي: "علشان مش مستنفضاك يا معفن." (وضحك أوي).
ناصر: "بقي كده يا فهمي!! طيب إيه رأيك إن بعد كام يوم بالكتير هتكون معايا؟"
قولت لناصر: "لأ كده عيب بقي!! دي مرات صاحبنا ومش هينفع اللي بتقوله ده."
ناصر: "هينفع وهتشوف يا محسن."
قولت له: "إحنا مش هنطلع نسهر هناك تاني."
ناصر: "مين اللي قال كده!! هينفع ونص وهنطلع كل يوم كمان."
قولت له: "أنا مش هطلع عند أيمن تاني."
ناصر: "اتكلم عن نفسك، أنا هطلع وأيمن نفسه هو اللي هيتحايل عليا كمان."
قولت له: "لو أيمن عرف دماغك هتبقى مصيبة يا ناصر."
ناصر: "بيتهيألك، أصل إنت غلبان."
تاني يوم مطلعتش عند أيمن وروحت قعدت لوحدي على القهوة.
ناصر وفهمي طلعوا عند أيمن وخدوا معاهم العشا والشرب والتسالي.
أيمن اتصل بيا وسألني: "مطلعتش ليه يا محسن؟"
"أنا مش هسهر في بيتك تاني يا أيمن."
أيمن: "ليه يا محسن حد زغلك؟"
"لأ يا صاحبي بس البيوت ليها حرمة، إحنا نسهر على القهوة أحسن."
أيمن: "يا عم محسن بلاش تحكيها كده، وبعدين إحنا كده بنوفر الفلوس اللي هتدفع في القهوة."
"حافظ على بيتك يا أيمن، ونسهر على القهوة أحسن."
أيمن: "ماله بيتي ماهو زي الفل، إنما لو نزلنا على القهوة هنجيب مصاريفها منين؟"
"يا أخي علشان محدش من الجيران يقول عليك كلمة وحشة."
أيمن: "محدش يقدر ولا حد له عندي حاجة."
"بص يا أيمن إنت حر، بس أنا مش هسهر عندك تاني."
وفعلاً بعدها كنت بسهر لوحدي على القهوة، وناصر وفهمي طلعوا يسهروا عند أيمن.
ياسمين بردو قعدت لوحدها، ويادوب دخلت العشا لهم وخرجت.
بعد العشا وهي بتعملهم الشاي، ناصر قام يدخل الحمام ودخلها المطبخ وقالها: "إنتي مش بتقعدي معانا ليه؟"
ياسمين: "إنت عاوز مني إيه؟"
ناصر: "عاوز كل خير."
ياسمين: "مش باين."
ناصر: "ليه بتقولي كده؟"
ياسمين: "أنا واخدة بالي من نظراتك ليا من أول يوم شوفتك، بس مكنتش متخيلة إنك تتجرأ عليا بالشكل ده."
ناصر: "علشان من أول ما شوفتك وأنا هتجنن عليكي."
ياسمين: "لأ ده إنت كده اتجننت فعلاً، أنا مرات صاحبك إزاي تفكر كده؟!"
ناصر: "علشان من أول ما شوفتك حبيتك."
ياسمين: "مش عيب عليك تقول كده لمرات صاحبك؟!! طيب يلا روح دلوقتي علشان مش أنادي عليه وأقوله."
ناصر: "وإنتي فاكراني هخاف منه ولا إيه!!"
ياسمين: "طيب روح دلوقتي أرجوك، إنت كده هتعملي فضيحة."
ناصر: "حاضر علشان خاطر عيونك بس تيجي تقعدي معانا."
ياسمين: "حاضر بس روح."
رجع ناصر وقعد مع أيمن وفهمي، وياسمين جت ومعاها الشاي وقعدت معاهم.
طول القعدة وناصر مش بينزل عينه من عليها ويغمز لها ويضحك، لدرجة إن فهمي غمز لناصر إنه يخف شوية علشان أيمن مش يلاحظ.
وقعدوا يشربوا ويضحكوا ويهزروا، وياسمين قاعدة معاهم.
بعد السهرة نزل ناصر وفهمي، اللي قاله: "مالك يا ناصر البت لحست دماغك ولا إيه؟"
ناصر: "بصراحة أه، بنام وأقوم مش بفكر غير فيها."
فهمي: "ومش لاقي غير مرات صاحبك وتبصلها؟ ما البنات والحريم مليين الدنيا!!"
ناصر: "مش عارف أشوف غيرها، بايني حبيتها بجد ولا إيه!!"
فهمي: "تبقى عبيط يا صاحبي."
ناصر: "عبيط ليه بقي؟"
فهمي: "علشان لو حبيتها تبقى هتخسر صاحبك، وليه يموتك ليموته ملهاش حل تاني."
ناصر: "بيتهيألك."
فهمي: "قولتلها إيه لما كلمتها وهي بتعمل الشاي."
ناصر: "قولتلها تيجي تقعد معانا."
فهمي: "دي فعلاً جت وقعدت بعدها."
ناصر: "شفت يابني."
فهمي: "يخربيتك يا ناصر، وعملت معها حاجة؟"
ناصر: "امشي يلا يا أهبل."
فهمي: "قول بجد وغلاوة أمك قول عملت معها حاجة ولا لأ؟"
ناصر: "أصل إنت عيل خفيف علشان كده مش هقولك."
فهمي: "ده أنا حلفتك بغلاوة أمك."
ناصر: "معملتش حاجة، ارتحت!! اسكت بقي."
تاني يوم قابلت فهمي وسألني: "مبتجيش تقعد معانا ليه عند أيمن؟"
"ما إنت عارف."
فهمي: "ناصر البت لحست دماغه."
"حصل إيه تاني؟"
"مش بيبطل يبصلها ويغمزلها وإحنا قاعدين، وبيخرج وراها يكلمها لما بتروح وعمل الشاي أو تجهز الأكل."
"ناصر مش هيجيبها لبر، وآخرة اللي بيعمله سودة."
"طيب والعمل يا صاحبي؟"
"إنت كمان متطلعش عند أيمن تاني، وهما هينزلوا يقعدوا معانا على القهوة غصب عنهم."
"أنا فكرت أعمل زيك، بس مش قادر."
"ليه يا فهمي؟"
"عاوز أعرف هيحصل إيه."
"بلاش استعباط واسمع كلامي. إحنا عاوزين نمنع شر هيحصل."
"هحاول."
لكن فهمي مقدرش يعمل كده وطلع سهر تاني معاهم عند أيمن.
وفي يوم طلع ناصر مع فهمي، وكان جايب عشا غالي من بره، وقعدوا اتعشوا مع أيمن ومراته.
بعد العشا أيمن قعد يلف السجاير، ومراته دخلت تعمل الشاي، وقام ناصر وراها.
ياسمين قالت له: "إنت جاي ليه تاني؟ مش قولت عايزني أقعد معاكم، وأديني قعدت، عاوز مني إيه تاني؟"
ناصر: "إنتي عارفة أنا عاوز إيه."
ياسمين: "وأنا هعرف منين! امشي بقي علشان أيمن ما ياخدش باله."
ناصر: "ماشي، بس خلي بالك أنا بحبك بجد."
ياسمين: "بتقول إيه!!!"
ناصر: "بقول بحبك وبموت فيكي كمان."
ياسمين: "لأ ده إنت مجنون رسمي. امشي بقي بدل ما تحصل مصيبة."
بعدها ناصر رجع قعد مع فهمي وأيمن، وفضلوا يشربوا وياسمين قاعدة معاهم، وناصر مش بينزل عينه من عليها، وأيمن بيشرب وضايع.
ياسمين لما لقت ناصر بيبصلها بالطريقة دي خافت، وقالت لأيمن إنها تعبانة وهتدخل تنام.
ناصر بقي هيتجنن لما قامت، لدرجة إنه مقدرش يتحكم في نفسه وقام خرج وراها، ولما لقى باب أوضة النوم مفتوح كان عاوز يدخلها، لولا إنها لحقت ومنعته.
ناصر حاول يمسكها ويبوسها، لكنها كانت رافضة ومنعته وقفلت الباب.
ناصر رجع لأيمن وفهمي، ومفيش في دماغه إلا إنه عاوزها في الليلة دي.
ناصر قعد يفكر، وأيمن وفهمي ضايعين في الشرب، لغاية ما سأل أيمن وقاله: "إنت معاك فلوس يا أيمن؟"
أيمن: "وهتجيني منين الفلوس يا ناصر؟!!!"
ناصر: "طيب عاوز كام تمشي نفسك؟"
أيمن: "اللي تشوفه يا صاحبي، ٢٠٠ أو ٣٠٠ جنية."
ناصر طلع ألف جنية وقاله: "خلي الألف جنية ده معاك دلوقتي لحد ما تشتغل."
أيمن فرح أوي بالفلوس وقاله: "مش عارف أقولك إيه يا ناصر!! جمايلك زادت عليا أوي، ونفسي أعملك أي حاجة بس ما باليد حيلة."
ناصر قاله: "في خدمة لو قضيتهالي تبقى عملتلي أكبر جميل، وعمري ما اتأخر عليك في حاجة بعد كده."
أيمن: "قول، أنا رقبتي ليك."
ناصر: "عاوزك تنزل تجيب علاج من الصيدلية دلوقتي."
أيمن: "دلوقتي؟"
ناصر: "أه ياريت."
أيمن: "طيب هات اسم العلاج، وياسمين تنزل تجيبه."
ناصر: "لأ إنت اللي تنزل تجيبه، وخد فهمي معاك."
أيمن بص لناصر وسكت شوية، وقاله: "حاضر."
ناصر: "بس هتجيب العلاج من صيدلية (...) ."
أيمن: "دي بعيدة أوي يا ناصر."
ناصر: "لازم تجيب العلاج من هناك، لأن مش هتلاقيه إلا فيها."
أيمن: "حاضر يا ناصر."
ناصر: "انزل معاه يا فهمي علشان تونسوا بعض في الطريق."
نزل أيمن وفهمي، وناصر قفل الباب وبقي هو وياسمين لوحدهم في الشقة.
رواية واغواهم الشيطان الفصل الرابع 4 - بقلم عادل عبد الله
ايمن: طيب هات اسم العلاج وياسمين تنزل تجيبه.
ناصر: لا انت اللي تنزل تجيبه وخد فهمي معاك.
ايمن بص لناصر وسكت شوية و قاله: حاضر.
ناصر: بس هتجيب العلاج من صيدلية (….).
ايمن: دي بعيدة اوي يا ناصر.
ناصر: لازم تجيب العلاج من هناك لأن مش هتلاقيه الا فيها.
ايمن: حاضر يا ناصر.
ناصر: انزل معاه يا فهمي علشان تونسوا بعض في الطريق.
نزل ايمن وفهمي و ناصر قفل الباب وبقي هو وياسمين لوحدهم في الشقة.
ياسمين لما سمعت صوت باب الشقة انفتح وانقفل تاني افتكرت ان ناصر و فهمي نزلوا، فتحت باب اوضتها وخرجت اتفاجئت بناصر واقف قدامها.
ياسمين: ايه ده!! انت لسه هنا؟
ناصر: ايوه ما انا قدامك اهو.
ياسمين: افتكرتكم نزلتوا لما سمعت صوت الباب.
ناصر: وهو انا اقدر انزل واسيبك يا جميل.
ياسمين: طيب وطي صوتك و امشي علشان ايمن ميسمعش.
ناصر (ضحك اوي): ايمن مش هيسمعني علشان نزل.
ياسمين (باندهاش): ايمن نزل؟؟!!
ناصر: اه نزل ومعاه فهمي كمان وانا وانتي لوحدنا دلوقتي يا قمر.
ياسمين: طيب ارجع ومتقربش كده.
ناصر: مقدرش ابعد وانتي قدام عينيا. ده انا عملت كل ده علشان اللحظة دي.
ياسمين: طيب سيبني بدل ما اصوت والم عليك الناس.
ناصر: متبقيش مجنونة وتضيعي اجمل لحظات بغبائك.
ياسمين: سيبني هصوت بجد.
ناصر: لو صوتتي هتفضحي نفسك انتي وجوزك.
ياسمين: طيب سيبني ونتفاهم.
ناصر: نتفاهم علي ايه؟
ياسمين: لو مش سيبتني هقول لأيمن لما يرجع.
ناصر: ايمن عارف واهو نزل علشان يروقلنا الجو.
ياسمين: بتقول ايه يا حيوان؟
ناصر: هو انا بكدب عليكي!! هو نزل اهو واخد فهمي معاه علشان ابقي انا وانتي لوحدنا.
ياسمين: لو مش هتبعد هموتك واموت نفسي.
ناصر: هبقي اسعد حد في الدنيا لو موتت علي ايدك، انتي مش عارفة انا بحبك ازاي!!! انا بحبك وبموت فيكي اوي.
ناصر حاول معها لكن كانت بتمنعه راح مكتف ايديها ودخلها اوضة النوم وحاول معها لحد ما اغتصبها غصب عنها.
ناصر قام ولبس هدومه ونزل وكان ايمن وفهمي لسه مش رجعوا.
بعدها ايمن و فهمي رجعوا لكن اتفاجئوا لما لقوا ناصر نزل.
ايمن قال لفهمي: باين ناصر روح انزل انت يلا ونتقابل بكره.
فهمي مشي وايمن فتح باب اوضة نومه لقي ياسمين نايمة علي السرير في الضلمة.
ياسمين: قالتله تعالي يا ايمن شوف صحبك عمل فيا ايه!!!
ايمن فتح النور وكانت ياسمين ملابسها اتقطعت وشعرها اتبعثر.
ايمن: ايه اللي عمل فيكي كده؟
ياسمين: يعني انت مش عارف؟
ايمن: ناصر اللي عمل فيكي كده؟
ياسمين: مش انت اخدت صحبك ونزلت علشان يعمل كده!!
ايمن: انتي هتستعبطي يا روح امك!! انتي ازاي تسيبيه يعمل كده يا فاجرة!!
ياسمين: انا اللي فاجرة برضو يا اللي سيبت مراتك لصحبك يا سيد الرجالة!!!
ايمن مسكها ضربها جامد وبهدلها وبعد ما اداها علقة جامدة اخدها في حضنه ودموعهم هما الاتنين علي خدودهم.
ايمن قالها: معلش يا حبي لكن وحياتك عندي لأجيبلك حقك.
ياسمين: انت حقيقي كنت نازل وعارف انه هيعمل كده يا ايمن؟
ايمن: انتي اتجننتي؟!! لأ طبعا، ده انا لقيته تعب فجأة وقالي انه مش هيقدر ينزل الا لما ياخد العلاج فنزلت اجيبله العلاج.
ياسمين: واخدت فهمي معاك ليه وسيبته لوحده؟
ايمن: احنا الاتنين كنا مش عارفين نمشي قولت نتسند علي بعض.
ياسمين: ودلوقتي هتعمل ايه؟
ايمن: لازم انتقم منه وهخليكي تشوفي ده بعنيكي.
ياسمين: وانت لو عملت كده هتبقي رجلي وسندي وحبيبي بجد.
******
لما فهمي نزل من عند ايمن راح اتصل بناصر علشان يعرف اللي حصل.
فهمي: عملت ايه ياض يا ناصر؟
ناصر: عملت ايه في ايه؟
فهمي: مع ياسمين بعد ما نزلنا؟
ناصر: مش انا قولتلك كلها ايام وهبقي معاها؟
فهمي: يعني عملت حاجة معها؟
ناصر: انت بتسأل يا عبيط!! عيب عليك.
فهمي: وهي رضيت؟
ناصر: في الاول بس كانت مش راضية بس بعد كده رضيت.
فهمي: عملت ايه احكيلي اللي حصل بالتفصيل.
ناصر: وهي الحاجات دي بتتحكي يا اهبل.
فهمي: دي لو قالت لأيمن هتبقي مصيبة.
ناصر: وهو لما نزل معاك مكنش فااهم؟!!!
فهمي: يعني هو كان عارف؟!!
ناصر: طبعا كان عارف.
فهمي: طيب انا عاوز انا كمان.
ناصر: لا يا صحبي دي ملاكي.
فهمي: يعني ايه؟
ناصر: يعني تبعي انا وبس.
فهمي: لا يا صحبي مينفعش كده انا لفيها لأخفيها.
ناصر: انت بتهددني يا فهمي؟
فهمي: لأ بس انا كمان نفسي فيها.
ناصر: ماشي يا فهمي موافق بس اهدي كده شوية واتقل وانا هخليك تعمل اللي انت عاوزه.
تاني يوم فهمي اتصل بيا علشان يقولي اللي حصل.
فهمي: شوفت يا واد يا محسن اللي حصل.
محسن: ايه اللي حصل؟
فهمي: الواد ناصر عمل اللي كان في دماغه مع ياسمين.
محسن: بتتكلم جد؟ ازاي؟
فهمي: كنا قاعدين عندهم وراح مطلع فلوس اداها لايمن علي اساس السلف علشان يكسر عينه وبعدين بعتني انا وايمن نجيبله حاجه واستفرد بيها فوق.
محسن: وايمن رضي ينزل ويسبه معها لوحدهم؟
فهمي: ايوه ماهو عينه اتكسرت خلاص.
محسن: وهي وافقت؟
فهمي: ايوه وافقت، شوفت ياعم!!
محسن: هو ده اللي كنت خايف منه.
فهمي: ياعم خايف من ايه ده انت شكلك عبيط يا محسن ولا ايه.
محسن: الموضوع ده مش هيعدي علي خير.
فهمي: اهو عدا علي خير وعمل اللي كان نفسه فيه.
محسن: وانت فاكر ان الموضوع خلص كده؟
فهمي: هيحصل ايه يعني؟
محسن: بكره تشوف هيحصل ايه وتقول محسن كان عنده حق.
فهمي: ولا هيحصل حاجة، دا انا كمان هعمل زيه.
محسن: اوعي يا فهمي بلاش رجلك تيجي في الموضوع ده خليك بعيد احسن.
فهمي: يا عم جمد قلبك متبقاش خفيف مش هيحصل حاجة.
محسن: انا قولتلك وخلاص انت حر بقي.
قعدت افكر في اللي ممكن يحصل بسسب اللي عمله ناصر ده وبعدها اتصلت بناصر.
محسن: ينفع يا ناصر اللي انت عملته ده؟
ناصر: هو فهمي قالك؟
محسن: ايوه قالي.
ناصر: ده عيل اهبل.
محسن: انت كده وقعت نفسك في مشكلة كبيرة.
ناصر: مشكلة ايه!! مفيش مشاكل ولا حاجة.
محسن: تفتكر ايمن هيسكت؟!!
ناصر: يا حبيبي ايمن عارف اومال يعني رضي ينزل ليه ويسيبني معها.
محسن: طيب كفاية كده وابعد بقي.
ناصر: بص يا محسن انت حر في نفسك وانا حر في نفسي خلي نصايحك ليك لوحدك انا عارف بعمل ايه ومبسوط كده.
محسن: طيب انت حر يا ناصر بس خليك فاكر اني نصحتك وحذرتك.
ناصر: ماشي يا عم محسن متشكرين اوي لنصايحك.
في اليوم ده اخر النهار بعد ما خلصنا شغل ناصر اتصل بأيمن علشان عاوز يطلع.
يتبع…
رواية واغواهم الشيطان الفصل الخامس 5 - بقلم عادل عبد الله
في اليوم ده آخر النهار بعد ما خلصنا شغل، ناصر اتصل بأيمن عشان عاوز يطلع، لكن أيمن فضل متردد يرد عليه ولا لأ، ولما ماردش عليه، اتصل بيه كذا مرة لحد ما رد.
ناصر: إيه يا إيمون مش بترد عليا ليه؟
أيمن: لأ مفيش، اصل كنت نايم.
ناصر: ماشي يا عم أيمن، وصحيت وفوقت ولا لسه؟
أيمن: أيوه صحيت.
ناصر: طيب أنا هكلم فهمي وهنطلع عندك.
أيمن: لأ، بلاش النهارده.
ناصر: ليه كده يا صاحبي؟
أيمن: أصل الشقة مقلوبة ومش هنعرف نقعد فيها.
ناصر: وماله يا صاحبي، اللي تشوفه.
أيمن: أنا هنزل نقعد على القهوة، حتى نشوف محسن ونقعد معاه شوية، من زمان مش قعدنا معاه.
ناصر: لأ، اقعدوا انتوا بقى مع بعض، أنا هقضيها مع نفسي.
أيمن: ليه كده؟
ناصر: أصل مزاجي متعكر ومش رايق، يلا بقى عشان مش فاضي ومستعجل، سلام.
تاني يوم اتصل ناصر بأيمن تاني عشان يطلع عنده، لكن أيمن برضه رفض واتحجج بأي حاجة.
فضل ناصر يخرج مع فهمي ويسهروا لوحدهم حوالي أسبوع، وأيمن كان مش بينزل من البيت إلا عشان يشتري كيفه وبس، لحد ما خلصت الفلوس اللي معاه.
فهمي كان بيخرج مع ناصر، وناصر كان بيصرف عليه، وفهمي كان معشم نفسه إن ناصر هيخليه يعمل علاقة مع ياسمين زي ما هو عمل.
يوم ورا التاني، فهمي حس إن ناصر بيضحك عليه، فراح قاله: "انت شكلك بتضحك عليا يا ناصر."
ناصر: ليه بتقول كده؟
فهمي: أومال ليه بطلت تاخدني ونطلع عند أيمن؟
ناصر: قولتله مرتين ويتحجج بأي حاجة عشان منطلعش عنده.
فهمي: واتكلم معاك عادي من غير ما يلمح إنه عرف اللي حصل؟
ناصر: أيوه.
فهمي: يمكن تكون ياسمين دارت ومش قالتله؟
ناصر: لأ، قالتله أكيد.
فهمي: وانت عرفت إزاي؟
ناصر: أومال هو مش عاوزنا نطلع ليه؟
فهمي: يعني كده مش هنطلع عنده تاني؟
ناصر: هنطلع طبعًا.
فهمي: إزاي بقى وإيه الثقة اللي في كلامك دي؟
ناصر: مش بقولك إنك أهبل وعبيط؟ هي الفلوس اللي معاه دي مش هتخلص؟
فهمي: أكيد هتخلص.
ناصر: أول ما فلوسه تخلص هتلاقيه هو اللي بينادي علينا عشان نطلع.
فهمي: دا انت شيطان يا ناصر.
ناصر: أنا بس عارف أنا عاوز إيه وبعمل إيه، مش زيك. بكرة ولا بعده هتلاقيه بيكلمنا عشان نطلع نقعد عنده.
وفعلاً بعد كام يوم، الفلوس اللي مع أيمن خلصت، وقعد مع ياسمين بيقولها: "هنتصرف إزاي دلوقتي، الفلوس خلصت."
ياسمين: ما تشوف شغل بقى، كفاية قعدة.
أيمن: هو أنا لقيت شغل ومشتغلتش؟
ياسمين: اتصرف يا أيمن، أومال هنعيش إزاي؟
أيمن: هحاول أستلف من فهمي ولا ناصر.
ياسمين: المرة دي بس على ما ألاقي شغل.
أيمن: يعني أنت موافق يعمل معايا كده تاني؟
ياسمين: لأ طبعًا، ويا ريت بلاش تفكريني.
أيمن: لازم أفكرك مادام ناوي تفتحله الباب تاني. وبعدين، هو ده انتقامك منه اللي قولت عليه؟
ياسمين: وحياتك أنتِ، لتشوفي هعمل فيه إيه.
أيمن: وهتطلعه هنا تاني؟
ياسمين: أيوه، مؤقتًا بس، وطول ما أنتِ قدامه هيطلع من جيبه.
أيمن: يبقى هيفكر يعمل معايا كده تاني.
ياسمين: هقولك، أنتِ اعملي نفسك إنك داريتي عني ومش قولتيلي اللي حصل، وأنا هعمل نفسي معرفتش حاجة.
أيمن: ولما الاقيه جاي يكلمني ولا يحاول معايا تاني، هعمل إيه؟
ياسمين: هتتهربي منه بحجة إنك خاېفة إني أعرف حاجة.
أيمن: مش هيسكت، صدقني يا أيمن، أصل ده فاجر.
ياسمين: معلش، هي ديتها فترة بسيطة، هنستحمل رزالة أهله على ما أظبط أموري، وبعدين هتشوفي هعملك.
"فيه إيه بس؟ أوعي يلمسك تاني."
"ربنا يستر يا أيمن، بس أنا مش مرتاحة للي بيحصل ده، فيها إيه لما نعيش زي ما الناس عايشة؟"
"هنعيش زي الناس بس لما أنتهي من موضوع ناصر ده."
أيمن اتصل بناصر وقاله: "إيه يا ناصر مش باين أنت وفهمي ليه؟"
ناصر: لقيت ظروفك مش مناسبة، فبقيت أسهر أنا وفهمي لوحدنا.
أيمن: طيب ما تيجي نسهر مع بعض النهارده.
ناصر: هتنزلي تسهر معانا ولا نطلع نسهر عندك؟
أيمن: زي ما تحبوا.
ناصر: خلاص، نسهر عندك أحسن.
أيمن: ماشي، هستناكم النهاردة.
ناصر: بلاش النهارده، خليها بكرة عشان ورايا مشوار النهاردة.
أيمن: ماشي يا ناصر.
ناصر قفل مع أيمن وكان جنبه فهمي، سمع الكلام كله.
فهمي: مين يا ناصر، أيمن ده؟
ناصر: أيوه أيمن. مش قولتلك يا ابني إنه هييجي بنفسه؟ بس أنت مبتصدقش.
فهمي: لأ، أنا بعد كده هصدقك في أي حاجة.
ناصر: عشان بس تعرف قيمة صاحبك ودماغه.
فهمي: بس أنا سمعتك بتقوله إنك مش هتطلع النهارده وهتطلع بكرة عشان وراك مشوار النهارده!
ناصر: أيوه.
فهمي: مشوار إيه اللي وراك النهاردة؟
ناصر: مفيش حاجة ورايا، بس أنا قولت أسيبه يستوي شوية.
فهمي: مش قولتلك يا ناصر، أنت شيطان!
تاني يوم، ناصر أخد فهمي بعد ما رجعوا من شغلهم وطلعوا لأيمن.
ناصر أخد عشا كتير ومخدرات وبيرة وهما طالعين عند أيمن.
قعد ناصر وفهمي وأيمن يتعشوا، لكن ياسمين مش قابلتهم.
ناصر قال لأيمن: "أومال ياسمين فين؟ ما تناديها تتعشى معانا."
أيمن: أصلها تعبانة شوية.
ناصر: طيب لو وجودنا مضايقكم، ممكن ننزل؟
أيمن: لأ، ابدأ يا صاحبي، البيت بيتك.
فهمي بص لناصر وهو مندهش من كلام أيمن اللي معناه، إما إنه ميعرفش حاجة عن اللي حصل، أو إنه موافق وراضي.
وبعد العشا، دخلت ياسمين ومعاها الشاي وهي باصة في الأرض.
ناصر قالها: "ألف سلامة عليكي يا ياسمين."
ياسمين: الله يسلمك.
ناصر: لو تعبانة أوي، ممكن ننزل نروح نكشف عليكي عند أحسن دكتور.
ياسمين: لأ، ملوش لازوم.
ناصر: انتي متعرفيش انتي غالية عندنا قد إيه.
أيمن: شكراً يا ناصر، كلك واجب.
قعد ناصر وفهمي مع أيمن وشربوا مخدرات وبيرة كتير، وبعدين ناصر قال لأيمن: "لقيت شغل ولا لسه يا إيمون؟"
أيمن: لسه يا ناصر.
ناصر: عاوز فلوس ولا معاك؟
أيمن: الفلوس اللي معايا خلصت.
ناصر: طيب خد الـ 300 جنيه دول، خليهم معاك دلوقتي.
أيمن: مش عارف أقولك إيه يا ناصر.
ناصر: متقولش حاجة يا صاحبي، كل لما تحتاج فلوس، قولي ومتشيلش هم.
أيمن: ماشي يا صاحبي.
ناصر: أيمن، كنت عاوزك تنزل تجيب لي الدواء اللي جبته المرة اللي فاتت من نفس الصيدلية.
فهمي بص لناصر باندهاش وتعجب.
أيمن: حاضر يا ناصر.
ناصر: متنساش تاخد فهمي معاك يا أيمن.
أيمن: يلا يا فهمي، قوم معايا.
فهمي: بغضب، لأ، انزل أنت يا أيمن، أنا قاعد مع ناصر.
ناصر: بنظرة حادة، انزل يا فهمي مع أيمن. وخدوا وقتكم، أنا مش مستعجل.
رواية واغواهم الشيطان الفصل السادس 6 - بقلم عادل عبد الله
ناصر: متنساش تاخد فهمي معاك يا أيمن.
أيمن: يلا يا فهمي قوم معايا.
فهمي (بغضب): لأ انزل انت يا أيمن أنا قاعد مع ناصر.
ناصر (بنظرة حادة): انزل يا فهمي مع أيمن. وخدوا وقتكم أنا مش مستعجل.
أيمن أخد فهمي ونزلوا. ياسمين فتحت باب أوضتها وخرجت وراحت الأوضة اللي كانوا قاعدين فيها، لقيت ناصر قاعد لوحده.
ياسمين: تاني؟
ناصر: شوفتي بقي!
ياسمين: أيمن فين؟
ناصر: أخد فهمي ونزلوا زي المرة اللي فاتت.
ياسمين: انت اللي نزلت أيمن وفهمي؟
ناصر: أيوه.
ياسمين: ليه؟
ناصر: عايزك يا قمر.
جريت ياسمين على أوضتها وناصر جري وراها ومسكها.
ياسمين: خلي بالك أيمن معرفش اللي حصل المرة اللي فاتت.
ناصر: كدابة، أيمن عرف. وعموماً مش هتفرق عرف أو معرفش.
ياسمين: انت عاوز مني إيه؟
ناصر: عايزك.
ياسمين: لما انت بتحبني كده طيب ما تطلقني من أيمن وتتجوزني!
ناصر: لأ، أنا مليش في الجواز والمسئوليات والكلمات دي.
ياسمين: اومال ليك في إيه؟
ناصر: انتي عارفة يا جميل، ليا في الحب والمتعة والفرفشة وبس.
ياسمين: يعني انت بتحبني وعاوزني أبقى معاك وقت ما تعوزني، إنما من بعيد وأنا مرات أيمن في نفس الوقت؟
ناصر: بالظبط كده.
ياسمين: ولو أنا وافقت أنا بقي هستفيد إيه؟
ناصر: أنا عينيا ليكي، كل طلباتك مجابة، وقبل كل ده حبي ليكي.
ياسمين: يعني لو عاوزة حاجة وقولتلك عليها هتجيبهالي؟
ناصر: جربي وانتي هتشوفي.
ياسمين: طيب أنا عايزة هدية.
ناصر: من عينيا.
ياسمين: عايزاها دلوقتي.
ناصر: طيب غمضي عيونك.
ياسمين: ليه؟
ناصر: غمضي بس.
ياسمين: ماشي، اهو غمضت.
ناصر: فتحي بقي.
ياسمين: إيه ده! انت جبته امتى ده؟
ناصر: إيه رأيك؟
ياسمين: حلو أوي الخاتم ده.
ناصر: شوفتي بقي، انتي بس تحلمي وتتمني وأنا أحققلك كل اللي نفسك فيه في لحظتها.
ياسمين: انت بجد مش ممكن، ده ولا السحر!
ناصر: علشان بحبك.
ياسمين: ربنا يخليك ليا.
ناصر: استاهل إيه بقي على الهدية دي؟
قالتله: تستاهل عمري كله!
وبعد حوالي ساعة نزل ناصر بعد ما ودعته ياسمين بقبلة حارة على باب الشقة.
ياسمين قعدت لوحدها بعد ما فرطت في شرفها لأول مرة بإرادتها، وفكرت إنها لازم تستغل الموقف ده وتحاول تاخد من ناصر هدايا وفلوس على قد ما تقدر، وبعدين تهرب منه ومن أيمن وتبعد بعيد وتبدأ حياة جديدة.
بعد نص ساعة طلع أيمن وسألها: ناصر فين؟
ياسمين: مشي.
أيمن: أوعي يكون حصل بينكم حاجة؟
ياسمين (ضحكت أوي): هو قالي إنك عارف باللي هيعمله معايا.
أيمن: لأ، ده كداب ابن ال… . يعني المهم عمل حاجة؟
ياسمين: أومال سيبته ونزلت ليه وانت عارف نيته وباللي عمله المرة اللي فاتت؟
أيمن (بارتباك): هقولك، أصل أنا…
ياسمين: ولا أصل ولا فصل، أنا داخلة أنام.
أيمن: لأ استني علشان عاوزك.
ياسمين: أنا هدخل أنام علشان تعبانة.
***
فهمي اتصل بناصر قبل ما يروح بيته وقاله: انت فين يا ناصر؟
ناصر: روحت البيت.
فهمي: انزل علشان عاوزك.
ناصر: لأ تعبان وعاوز أنام، مش هينفع انزل دلوقتي.
فهمي: انت كنت بتضحك عليا؟
ناصر: ضحكت عليك في إيه بس؟
فهمي: قولتلي هتخليني أعمل مع ياسمين اللي أنا عاوزه.
ناصر: أيوه وقولتلك اتقل شوية.
فهمي: طيب ما انت نزلتني مع أيمن تاني النهاردة، ولما قولت إني مش هنزل قولتلي لأ انزل معاه!
ناصر: ياض يا أهبل، مينفعش من أولها كده.
فهمي: إزاي يعني مش فاهم؟
ناصر: يعني لما آخد عليها هخليك تعمل اللي انت عاوزه بالطريقة.
فهمي: أوعى تكون بتشتغلني يا ناصر، أحسن أزعل منك وأنا زعلي وحش؟
ناصر: تصدق عيب عليك يا صحبي! وبعدين انت بتهددني ياض ولا إيه؟
فهمي: مش بهددك، بس أنا بفهمك إن موضوع ياسمين ده مش هشيله من دماغي.
ناصر: ماشي يا فهمي، متخافش، سيبني بقي علشان عاوز أنام.
فهمي: طيب احكيلي الأول عملت معاها إيه النهاردة؟
ناصر (ضحك أوي): لما تكبر هقولك.
فهمي: بتكلم بجد، احكيلي عملت إيه النهاردة؟ ياسمين رضيت ولا قاومتك زي المرة اللي فاتت؟
ناصر: لما تشوفها ابقي اسألها، يلا بقي اقفل علشان أنام.
فهمي شعر إن ناصر كان بيضحك عليه من الأول وكان واخده سلمه علشان يطلع يسهر عند أيمن، ودلوقتي هو عاوزه يفضل ساكت ومش يفضحهم لحد ما يزهق من ياسمين ويسيبها.
تاني يوم قابلت فهمي وهو راجع من الشغل وشوفته بيضحك أوي فسألته: مالك ياض يا فهمي بتضحك أوي كده ليه؟
قالي: شوفت يا محسن الواد ناصر ده طلع شيطان.
محسن: حصل إيه تاني؟
فهمي: عمل مع ياسمين تاني زي المرة اللي فاتت.
محسن: بتتكلم بجد؟
فهمي: أومال يعني بهزر.
محسن: وأيمن فين من اللي بيحصل ده؟
فهمي: أيمن عارف وساكت.
محسن: بتتكلم جد يا فهمي؟
فهمي: أيوه يا محسن، ليك حق متصدقش، أنا نفسي مش مصدق!
محسن: وإيه اللي يخليه موافق على اللي بيحصل ده؟
فهمي: مش عارف يا محسن، بس كسرة النفس وحشة، وهو عينه ونفسه مكسورة علشان الفلوس اللي بياخدها من ناصر.
محسن: طيب ما يشوف شغلانة يشتغلها، حتى لو هيمسح سلالم أحسن له من اللي بيحصل ده؟
فهمي: ما انت عارف أيمن، ولا متعلم ولا معاه صنعة، ومن الآخر المخدرات هي اللي وصلته لكده.
محسن: أنا هشوف له شغل يمكن يتعدل، أنا مش مصدق أيمن يطلع كده!
فهمي: سلام بقي يا محسن علشان هشوف ناصر فين علشان نطلع نسهر عند الموزة بتاعتنا.
فهمي مشي وراح قابل ناصر وطلعوا عند أيمن وسهروا زي كل يوم، وياسمين قعدت معاهم وهما بيشربوا وبيضحكوا، وبعدين قامت تحضرلهم العشا. بعدها قام ناصر وقال لأيمن إنه هيدخل الحمام.
ناصر اتأخر أكتر من ربع ساعة، ولما رجع فهمي شعر إنه حصل حاجة مع ياسمين!
فهمي ناره اشتعلت وقال لأيمن إنه عاوز يدخل الحمام…
يتبع…
رواية واغواهم الشيطان الفصل السابع 7 - بقلم عادل عبد الله
فهمي مشي وراح قابل ناصر وطلعوا عند أيمن وسهروا زي كل يوم.
وياسمين قعدت معاهم وهما بيشربوا وبيضحكوا، وبعدين قامت تحضرلهم العشا.
قام ناصر وقال لأيمن إنه هيدخل الحمام.
ناصر اتأخر أكتر من ربع ساعة، ولما رجع فهمي شعر إنه حصل حاجة مع ياسمين.
فهمي ناره اشتعلت وقال لأيمن إنه عاوز يدخل الحمام.
فهمي دخل ورا ياسمين المطبخ ومسكها وحاول معها، لكن ياسمين منعته وقالتله:
"انت اتجننت يا فهمي؟ إيه اللي بتعمله ده؟!"
"بحبك يا ياسمين."
"بتحبني إيه يا مجنون، دا أنا مرات صاحبك!!"
"برضو بحبك أوي."
"شيل اللي في دماغك ده خالص، مش هيحصل، فوق كده لنفسك، أنا مرات صاحبك."
"يعني حلو مع ناصر ووحش معايا؟!"
ياسمين (بتعجب): "ماله ناصر؟"
فهمي: "أنا عارف اللي بيحصل بينك وبينه."
"هو اللي قالك كده؟"
"عرفت وخلاص، ملكيش دعوة مين اللي قالي."
"لو هو اللي قالك كده يبقى كداب."
"ولما بنزل أنا وجوزك وهو بيفضل قاعد هنا معاكي!! بيكون بيعمل إيه؟ يعني هكذب نفسي أنا كمان؟"
"من الآخر ملكش دعوة، يلا بقي امشي بدل ما أصوت وأقول لأيمن وناصر على اللي أنت بتعمله ده."
"انتي بتخوفيني بناصر وأيمن؟ أنا مبخافش، وعموماً خليكي فاكرة ناصر بيضحك عليكي وأيمن بيبيع ويشتري فيكي، وأنا بس اللي بحبك."
"يلا يا فهمي ادخل لأصحابك، شكل السيجارتين ضيعوا دماغك."
رجع فهمي وقعد معاهم بعد ما حس بإهانة منها.
وايمن تايه من الشرب، وناصر أخد باله من إن فهمي اتأخر وشكله متغير.
ياسمين جهزتلهم العشا وراحت قعدت تتعشى معاهم، لكن كلهم كانوا بياكلوا من غير نفس.
فهمي حس بإهانة وإنه بينضحك عليه من ناصر، وناصر حس إن فهمي عاوز يلعب على ياسمين من وراه، وأيمن ضايع ومش فايق للأكل من كتر الشرب، وياسمين مش عارفة وصلت لكده إزاي ولا هتكمل بعد كده إزاي.
بعد العشا ناصر أخد فهمي ونزلوا علطول ومش كملوا سهرتهم.
ناصر مسك فهمي وقاله: "انت خرجت ورا ياسمين ليه؟"
فهمي: "اشمعنى انت خرجت وراها؟ دا انت اتأخرت أوي أكيد يعني…!!"
ناصر: "انت غبي."
فهمي: "متغلطش فيا يا ناصر."
ناصر: "هغلط فيك وفي أهلك كمان عشان بغبائك، انت كده هتضيع كل حاجة وهتطير البت مننا."
فهمي: "قصدك إيه؟"
ناصر: "قصدي ياسمين كده هتخاف وممكن تقفل على الموضوع كله ويبقى ولا أنا ولا انت."
فهمي: "يعني انت عاوز تبسط نفسك وأقعد أنا أتحرق وأنا قاعد."
ناصر: "ما انت لو صبرت أسبوعين تلاتة بس هتعمل اللي انت عاوزه."
فهمي: "بتتكلم جد ولا بتضحك عليا؟"
ناصر: "هو أنا ضحكت عليك قبل كده؟"
فهمي: "لا."
ناصر: "طيب خايف من إيه بقي!!"
فهمي: "بس أنا خايف البت تضيع مننا احنا الاتنين زي ما انت قولت."
ناصر: "ماهو كله هيبقي بسببك، عموما أنا هتصرف متشغلش بالك."
***
لما أنا عرفت من فهمي بالوضع اللي وصله أيمن قولت لازم أشوف له أي شغل شريف بدل اللي بيعمله في نفسه وفي مراته ده.
دورت لأيمن على شغل تاني يوم لحد ما لقيت له شغلانة واتصلت بيه وقولتله:
"عامل إيه يا أيمن؟ علفكرة لقيت لك شغل."
أيمن: "شغل إيه وبكام؟"
"مش مهم دلوقتي المهم إنك تشتغل بدل قعدتك كده علشان مش تحتاج وتمد إيدك للي يسوى واللي ميسواش."
"ماشي يا محسن هنروح نشوف الشغل ده إمتى؟"
"يا عم البس وانزل ونروح نشوفه دلوقتي."
"خلاص ربع ساعة وهكون عندك."
وفعلاً نزل أيمن ورحنا واستلم شغله.
وبعد المغرب رجع ناصر وفهمي من شغلهم. اتقابلوا واتصل ناصر بأيمن علشان يطلعوا يسهروا زي كل يوم.
ناصر: "إيه يا أيمن أنا هجيب العشا ولزوم السهرة وهنطلع لك أنا وفهمي."
أيمن: "معلش يا ناصر أصل أنا استلمت شغل جديد، أجل السهرة لبكرة ونبقى نحدد معاد جديد نسهر فيه علشان برجع من شغلي بالليل متأخر."
ناصر (بانزعاج): "بجد اشتغلت؟ طيب كويس ده خبر حلو أوي. مبروك يا أيمن."
أيمن: "الله يبارك فيك."
ناصر: "طيب هقفل معاك بقي وأسيبك تشوف شغلك."
قفل ناصر مع أيمن وكان واضح عليه الارتباك.
فهمي قاله: "في إيه يا ناصر؟ أيمن قالك إيه؟"
ناصر: "أيمن استلم شغل وبيقولي نأجل السهرة لحد ما يحدد معاد جديد علشان بيرجع من شغله متأخر."
فهمي: "طيب وبعدين؟ هنعمل إيه يا ناصر؟"
ناصر: "مش عارف، تعالي نشرب كوبايتين شاي على القهوة وأفكر هنعمل إيه."
قعدوا شربوا الشاي وبعدين ناصر قال لفهمي: "أنا هروح أنام ونأجل الموضوع ده لبكرة."
مشي فهمي وناصر عمل نفسه إنه مروح بيته وبعدين اتصل على ياسمين وقالها إنه عرف إن أيمن اشتغل وإنه هيروح لها البيت على ما أيمن يرجع من شغله.
وفعلاً ناصر راح لياسمين البيت وأول لما ياسمين شافته قالتله:
"ينفع اللي صاحبك عمله ده يا ناصر؟"
ناصر: "قصدك فهمي؟"
"أيوه الزفت فهمي. شوفت طمعته فيا إزاي؟ ولا تلاقيك بتحكيله على اللي بيحصل بينا؟!"
"انتي اتجننتي يا بت؟ أحكيله إيه وطمعته إيه!!! ده عيل أهبل ملوش لازمة."
"أهو بقي له لازمة لما عرف سرنا."
"كبري دماغك منه."
"ولما يفضحنا هنعمل إيه؟"
"مفيش الكلام ده، أنا ثبته بكلمتين، وبعدين فهمي ده بالذات مفاتيحه معايا مفيش منه قلق خالص."
"انت شايف كده؟"
"سيبك بقي من أي حاجة وتعالي علشان انتي وحشاني أوي."
وقعد ناصر معاها وقضوا ساعتين في الحرام، وقبل ما ينزل اداها هدية وفلوس وقالها إن كده أحسن لها، وإنه هيبقي يطلعلها كل يوم بعد رجوعه من شغله وقبل رجوع أيمن البيت.
وياسمين وافقت لأنها هتاخد من ناصر كل الفلوس اللي كان أيمن بياخدها منه وهتستفيد هي بدل أيمن جوزها اللي بيبيع شرفها ويقبض هو.
في اليوم التالي أيمن اتصل بناصر وقاله:
"معلش يا ناصر البارح رجعت من الشغل متأخر أوي، شكلنا مش هنعرف نسهر مع بعض إلا يوم الإجازة."
ناصر: "اللي تشوفه يا صاحبي، المهم تشوف مصلحتك وأكل عيشك، سيبك من السهر ما إحنا ياما سهرنا وانبسطنا."
أيمن: "أومال انت هتعمل إيه انت وفهمي؟"
ناصر: "متشغلش بالك، هنسهر في أي مكان ونبقى نسهر مع بعض يوم الإجازة زي ما انت عايز."
بعد رجوع ناصر من شغله قابل فهمي اللي سأله:
"هنع
مل إيه يا ناصر؟ هنسهر فين؟"
ناصر: "مش عارف!! تعرف يا ضنايا يا فهمي شغل الواد أيمن ده عمل مصلحة."
فهمي: "ليه بقي؟"
ناصر: "خلينا نشوف أكل عيشنا يا عم الواحد زهق من السهر والشرب."
فهمي: "انت اللي بتقول كده؟"
ناصر: "أيوه وفيها إيه!!"
فهمي: "طيب وياسمين؟"
ناصر: "مش عارف، بس هتوحشني أوي بنت الـ***."
فهمي: "يعني هتبعد عنها؟"
ناصر: "وأعمل إيه؟ ماهو أيمن دلوقتي هيشتغل وهيبقى معاه فلوس ومش هيحتاجني زي الأول."
فهمي: "طيب ما تخليك معاها من غير ما أيمن يعرف؟"
ناصر: "مش بقولك انت عبيط!!"
فهمي: "ليه؟"
ناصر: "لما نطلع وأيمن موجود هيبقي شكلنا عادي قدام الناس، إنما علشان أطلع وهو مش موجود هتبقى شبهة والجيران هيدوروا ورانا بنعمل إيه فوق وهو مش موجود."
فهمي: "عندك حق يا ناصر، طول عمرك ناصح."
أيمن كل يوم يرجع من شغله يلاقي مراته تعبانة ونايمة ولما يطلب حقه الشرعي كانت بترفض.
حتى يوم إجازته لما طلبها رفضت فسألها:
"انتي بترضي ليه؟"
ياسمين: "تعبانة ومليش مزاج."
أيمن: "لكن أنا محتاجلك."
ياسمين: "وأنا أعملك إيه؟"
أيمن: "هو ناصر بييجي هنا وأنا مش موجود؟"
ياسمين: "انت هتعمل فيها مش عارف تاني؟"
أيمن: "يبقى بييجي هنا يا فاجرة."
ياسمين: "أنا فاجرة بعد ما اتجوزتك عشان اتجوزت واحد بقرنينيتبع…
رواية واغواهم الشيطان الفصل الثامن 8 - بقلم عادل عبد الله
أيمن: هو ناصر بييجي هنا وأنا مش موجود؟
ياسمين: أنت هتعمل فيها مش عارف تاني؟
أيمن: يبقى بييجي هنا يا فاجرة.
ياسمين: أنا فاجرة بعد ما اتجوزتك عشان اتجوزت واحد بقرنين.
ضربها أيمن على وجهها، فجرت ياسمين وقفلت غرفتها على نفسها.
جلس أيمن مع نفسه، شعر أن حياته تدمرت وخسر نفسه وبيته وزوجته، ويتعجب كيف وصل لهذا الوضع. بدأ يفكر كيف ينتقم من ناصر الذي استغل ظروفه واحتياجه للمال ونال من شرفه بدلاً من أن يساعده ويقف بجانبه كأي صديق مخلص.
نادى أيمن على ياسمين وقال لها: افتحي يا ياسمين.
ياسمين: مش هفتح.
أيمن: افتحي هقولك حاجة.
ياسمين: خلاص معلش حقك عليا.
أيمن: بتضربيني يا ياسمين! بعد كل ده بتضربيني!
ياسمين: خلاص معلش، ما حسيتش بنفسي.
أيمن: أنت عاوز إيه دلوقتي؟ أنا تعبان وعاوز أنام.
ياسمين: هقولك كلمتين وبعدين نامي.
فتحت ياسمين الباب، وقال أيمن لها: تعالي اقعدي، عاوزين نتفق اتفاق.
ياسمين: اتفاق إيه؟
أيمن: هننسى موضوع ناصر ده وكأنه ما حصلش، بس بشرط مش تتكرر تاني.
ياسمين: ولو أنا وافقتك على كلامك ده هنصرف منين؟
أيمن: هنصرف ونعيش من شغلي.
ياسمين: وهو أنت هتستمر في شغلك؟ دا أنت مش بتعمر في شغلانة.
أيمن: لأ، خلاص أنا مش هقعد من الشغل تاني.
ياسمين: وهتجيب كيفك منين؟
أيمن: أنا نويت أبطل شرب مخدرات، ولو شربت هتبقى مرة واحدة يوم الإجازة بس مش أكتر.
ياسمين: مش هنضحك على نفسنا، أنت مش هتبطل يا أيمن.
أيمن: هو أنتِ مش عاوزاني أبطل مخدرات ولا إيه؟
ياسمين: مش هتفرق كتير.
أيمن: ياسمين، قولى لي أنتِ عايزة إيه؟
ياسمين: أنا نفسي مش عارفة أنا عاوزة إيه.
أيمن: قولى لي بصراحة، ناصر... معاكي كام مرة؟
ياسمين: بالذمة أنت عندك دم وأنت بتسألني السؤال ده؟
أيمن: أنا قولتلك إني لازم أنتقم لك من ناصر، وبكرة تشوفي.
ياسمين: ادينا عايشين، لما نشوف آخرتها إيه.
أيمن: طيب تعالي بقى عشان وحشتيني أوي.
ياسمين: لأ.
أيمن: ليه؟
ياسمين: أصل هو كان هنا النهارده، وبصراحة تعبانة أوي.
كان أيمن سيقوم ليقتلها بعد هذه الكلمة، لكنه قعد وقرر أنه سينتقم منهما هما الاثنان، ينتقم منها بعد إهانتها له، ومن ناصر الذي استغل ظروفه.
ناصر كل يوم يرجع من شغله ويروح لياسمين، التي كانت تنتظره بشغف، ويقضون معًا وقتًا في الحرام، وينزل قبل رجوع زوجها أيمن من شغله.
فكر أيمن أنه سيعمل مصيدة ويرجع في يوم بدري ليقبض عليهما متلبسين ويقتلهما، وتخلص القضية دفاعًا عن الشرف، ويطلع براءة.
فهمي أيضًا لاحظ أن ناصر لا يظهر بعد رجوعه من شغله، وشك أنه يذهب لياسمين ويخفي عنه. قرر فهمي مراقبة ناصر ليتأكد، وفعلاً رأى فهمي ناصر وهو طالع لياسمين. انتظر نصف ساعة واتصل بناصر الذي لم يرد عليه.
اتصل فهمي كثيرًا، وبعد أكثر من ساعة اتصل به ناصر.
ناصر: إيه يا فهمي، فيه إيه؟ اتصلت عليا كتير أوي كده ليه النهارده؟
فهمي: كنت عاوز أقعد معاك شوية، اتصلت عليك كتير مردتش عليا؟
ناصر: رجعت من الشغل تعبان، نمت شوية.
فهمي: طيب انزل على القهوة عشان عاوزك.
اشتعلت النار في رأس فهمي، وتأكد أن ناصر يخدعه.
التقى فهمي وناصر على القهوة، وأول ما قعدا قال له ناصر: إيه يا بني مالك؟ منزلني على ملا وشي ليه؟
فهمي: مش إحنا طول عمرنا أصحاب يا ناصر؟
ناصر: أيوه أصحاب، فيه إيه بقى؟
فهمي: فيه إنك عارف إني عاوز ياسمين، والموضوع كله في إيدك وبتنفضلني.
ناصر: ياض يا خايب بنفضلك إيه! مش أنا قايلك إنه مش هينفع نروح هناك وأيمن مش موجود؟ استنى بس، أيمن مسيره هيقعد من الشغل وهنطلع عنده تاني، وساعتها أبقى أعمل اللي أنت عاوزه يا عم.
فهمي: أنت لسه هتضحك عليا وتثبتني يا ناصر؟
ناصر: أضحك عليك ليه ياض يا أهبل أنت؟
فهمي: عشان أنت بتطلع لها كل يوم وبتكذب عليا.
ناصر: ومين اللي قالك كده؟
فهمي (بخبث): ياسمين نفسها اللي قالت لي.
ناصر: ياسمين! وأنت شفت ياسمين فين؟
فهمي: شوفتها وخلاص.
ناصر: اتكلم ياض وانطق، شوفتها فين؟
فهمي (بضحكة خبث): لما كنت معاها؟
ناصر (بدهشة): كنت معاها فين؟
فهمي: ما أنا لما لقيتك بتنفضلني هددتها إني هفضحكم، فوافقت وطلعت... معاها.
ناصر: أنت هتستعبط يا روح أمك! ياسمين هتبصلك أنت يا معفن!
فهمي: ما أنا لما هددتها خافت، وافقت وطلعت عندها أكتر من مرة. بس الصراحة البت دي ملهاش حل.
ناصر: أنت بتشتغلني ياض أنت! أنت كذاب.
فهمي: خلاص، أنا بكذب عليك يا عم، انسى اللي أنا قلته ده خالص وما حصلش حاجة.
ناصر: طيب بافتراض إني هصدقك، رغم إني عارف إنك كذاب، قالت لك الكلام ده إنت ليه؟
فهمي: أصلها فضفضت لي لما كانت معايا وقالت لي كل حاجة.
ناصر: قالت لك كل حاجة إزاي يعني؟
فهمي: قالت لي إنها بتشتغلَك وبتضحك عليك عشان تاخد منك الفلوس، وإنها بتكرهك أوي من ساعة ما اغتصبتها غصب عنها، ومستنية لما تاخد منك مبلغ كويس وبعدين هتوديك في داهية وتحبسك عشان تخلص منك.
ناصر: أنت إيه الكلام اللي بتقوله ده!
فهمي: زي ما بقولك كده. تحب أقولك أمارة إني... معاها؟
ناصر: قول.
(فهمي افتكر أثناء ما حاول مع ياسمين وصدته أنه رأى في ظهرها شامة كبيرة)
فهمي: ياسمين عندها شامة سودا كبيرة في ضهرها من تحت.
ناصر: تبقي... معاها يا ابن الجزمة.
فهمي: مش بقولك يا ناصر، وأنا هكذب عليك ليه؟
ناصر: يعني بنت ال... خلتك أنت يا معفن... معاها؟
فهمي: بلاش غلط يا ناصر عشان مغلطش فيك.
ناصر: غلط إيه يا ابن ال...! هو أنت فاكر نفسك بني آدم؟ ده أنت الأراجوز بتاعنا اللي بيضحكنا.
فهمي: بقي كده يا ناصر؟
ناصر: أيوه، أومال أنت فاكر نفسك إيه!
ماشي يا ناصر. قام فهمي ومشى وهو يغلي من كلام ناصر وإهانته المستمرة له والسخرية منه، وقرر أنه سيتربص بناصر وياسمين ويرى ماذا سيفعلان معًا بعد أن وقعهما في بعض.
جلس ناصر وكلّه نار وغِل من ياسمين التي تخدعه، وقرر أنه يجب أن ينتقم منها.
تاني يوم، رجع ناصر من شغله واتصل بياسمين ليصعد لها.
شرب ناصر مخدرات كثيرة وأخذ مطواة وصعد لها، وكان فهمي يراه وهو صاعد عندها.
بمجرد ما صعد ناصر، قال لها (بخبث): وحشتيني أوي يا ياسو.
ياسمين: وحشتك! ده إحنا كل يوم مع بعض.
ناصر: برضو وحشتيني أوي.
ياسمين: وأنت كمان.
أخذ ناصر ياسمين ودخلا غرفة النوم، وأثناء نزع البنطلون، وقعت المطواة على الأرض.
ياسمين أول ما رأتها سألته (بتعجب وخوف): أنت شايل مطواة ليه يا ناصر؟
ناصر (بارتباك): لا، أصل أنا اتخانقت مع واحد وشايلها احتياطي.
ياسمين (حست بالغدر منه) قالت له: المطواة دي خليها معايا منعا للشر.
ناصر: لأ، هاتيها.
ياسمين: لأ، مش هسيبهالك عشان متوديش نفسك في داهية.
ناصر: يعني أنتِ بجد خايفة عليا؟
ياسمين: أيوه طبعًا عشان بحبك.
ناصر: أومال بتخونيني ليه؟
ياسمين: بخونك! مين اللي قالك كده؟
ناصر: يعني أنتِ مش... مع فهمي؟
ياسمين: فهمي! فهمي مين المعفن ده اللي هبص له!
ناصر: أومال فهمي شاف الشامة اللي في ضهرك إزاي؟
راح ناصر مسكها بعنف وكتفها وشل حركتها، وكمم فمها بمنديل وهي تحاول تتوسل إليه أن يتركها.
ناصر قال لها: بقي أنتِ عاوزة تضحكي عليا وتحبسيني!
وبعدها خلع ملابسها وبدأ... غصب عنها.
وأثناء العلاقة، خنقها.
فهمي كان صعد على المواسير وقدر يدخل الشقة من شباك المطبخ.
فهمي مشى بالراحة جوه الشقة لحد ما وقف على باب غرفة النوم وشاف ناصر مع ياسمين.
فهمي أول ما رآهما معًا، دخل جري وطلع سكين كانت معه وطعن بها ناصر في ظهره.
التفت ناصر إلى فهمي وروحه تطلع، فهمي ضحك أوي وقال له: أيوه يا ناصر، أنا قتلتك، فهمي المعفن الأراجوز اللي بتسخر منه هو اللي قتلك يا ناصر. وبعدها طعنه عدة طعنات بالسكين حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.
ياسمين كانت لسه لم تمت بعد خنق ناصر لها. فهمي خلع ملابسه وبدأ... معها.
في الوقت ده، أيمن رجع من الشغل عشان يمسك ناصر وياسمين متلبسين.
أيمن فتح باب الشقة وجرى على المطبخ، أخذ سكين المطبخ ودخل جري على غرفة النوم. وفي لحظة، كان قد ذبح فهمي (ظنًا منه أنه ناصر). ثم أجهز على ياسمين طعنًا حتى فارقت الحياة.
وقف أيمن وفي يده السكين الملطخة بالدماء.
واتفاجأ بأن اللي اتقتل فهمي مش ناصر.
ثم اتفاجأ بجثة ناصر على الأرض.
أيمن ارتبك لما شاف جثث الثلاثة قدامه.
وبعد لحظات، دخل أفراد الشرطة ومسكوه وهو واقف وسط جثث الثلاثة.
*******
وهنا سألني هاشم بيه: هو ده كل اللي حصل يا محسن؟
محسن: أيوه يا فندم.
هاشم بيه: ماشي يا فهمي، عمومًا كلامك كله مطابق تقريبًا لشهادة باقي الشهود.
محسن: وهو فيه شهود تانيين غيري يا فندم؟
هاشم بيه: أيوه طبعًا، أومال تفتكر مين اللي بلغ الشرطة لما وصلت بعد الجريمة؟
محسن: أيوه يا فندم، صحيح، مين اللي بلغكم لما رحتوا وقبضتوا على أيمن بعد الجريمة؟
هاشم بيه: الجيران يا محسن، كانوا لاحظوا اللي بيحصل لما ناصر كان بيطلع بيت أيمن وهو مش موجود، ولما قرفوا من اللي بيحصل بلغونا عشان نمسك ناصر وياسمين متلبسين. وبالصدفة، أيمن مخطط للجريمة وحصلت كل الأحداث دي في نفس اليوم.
محسن: وأيمن يا فندم؟
هاشم بيه: ماله يا محسن؟
محسن: ممكن ياخد سجن ولا إعدام؟
هاشم بيه: القانون هو اللي هيقول كلمته، لكن أكيد هيكون مصيره الإعدام عشان يكون عبرة لأمثاله.
انتهت.