تحميل رواية «وعود الحب» PDF
بقلم ملك ياسر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
ل 1 - ·اعااااا..... ايه يبنت المجانين بتصوتي كده ليه؟ هقع.. هقع هوووب. انت بتعمل ايه ي مجنون انت نزلني ي حيوا*ن نزلني. انا غلطان اني لحقتك قبل م تقعي. اه طبعا غلطان كنت تسيبني اقع نزلني قولتلك انت مبتفهمش؟!! بس عمري م اسيبك تقعي ي قلبي انت مجنون ي جدعع انت!! ولا شارب حاجه و جاي تعملهم عليااا لااا يابااا اصحىىى د... بس بس بس مسوره و انفجرت... بس اوعدك اني مش هسيبك تقعي ولا يحصلك حاجه... و غمزلها و فضل ماشي بيها... انت ي حيواان نزلني فين صاحب المكتبه ديييي هاتولييي المديرر. بنت تانيه: مستر إسلام ر...
رواية وعود الحب الفصل الأول 1 - بقلم ملك ياسر
·
اعااااا.....
ايه يبنت المجانين بتصوتي كده ليه؟
هقع.. هقع
هوووب.
انت بتعمل ايه ي مجنون انت نزلني ي حيوا*ن نزلني.
انا غلطان اني لحقتك قبل م تقعي.
اه طبعا غلطان كنت تسيبني اقع نزلني قولتلك انت مبتفهمش؟!!
بس عمري م اسيبك تقعي ي قلبي
انت مجنون ي جدعع انت!! ولا شارب حاجه و جاي تعملهم عليااا لااا يابااا اصحىىى د...
بس بس بس مسوره و انفجرت... بس اوعدك اني مش هسيبك تقعي ولا يحصلك حاجه... و غمزلها و فضل ماشي بيها...
انت ي حيواان نزلني فين صاحب المكتبه ديييي هاتولييي المديرر.
بنت تانيه: مستر إسلام رتبت المكتبه انا و الشباب تأمر ب حاجه تانيه؟
إسلام: اتفضلوا عند عم محمود و هو هيتصرف.
إيناس: بت بت بت فين صاحب المكتبه دييي.. قولتلك نزلني انت مبتفهمش... حد يرد عليااا.
إسلام: هنزلك بس بشرط؟
إيناس و بدأت تدمع: بلا شرط بلا زفت انت مش شايف اني محجبه نزلني كده حرام و عيب مش هقرر كلامي تاني.
إسلام صعبت عليه و قلبو وجعه لما شاف دموعها: حاضر هنزلك بس برضو عندي شرط.
و نزلها قعدها على المكتب.
و قال: ده مكانك من انهارده اعتبري نفسك اشتغلتي.
إيناس بفرحه: بجددد يعني انا لقيت شغل... يس و اخيييراااا... و قامت نطت حضنتوا....
إيناس بصدمه حطت إيديها على بؤقها و طلعت تجري... كانت هتزحلق بس لحقهااا...
إسلام: هوب هوب هوب مش قولتلك اوعدك ان مافيش حاجه هتحصلك و انا موجود.
إيناس بتوتر: حضرتك عايز ايه؟ و ليه بتوعدني دي حاجه كبيره اووي انك توعد شخص لااا و كمان متعرفهوش؟
إسلام و بدأ يقرب منها: و مين قالك اني معرفكيش انتي تبقي 😉...
إيناس اغم عليها من الصدمه....
يتبع..
اكمل ولا لأ؟؟
رواية وعود الحب الفصل الثاني 2 - بقلم ملك ياسر
بدأت إيناس تفوق ووجدت نفسها في شقتهم.
"مين جابني هنا وإيه اللي حصل؟ أنا مش فاهمة حاجة."
مامت إيناس، واسمها هدير، قالت: "اهدي يا حبيبتي، أنتي بس أغم عليكي في المكتبة، وفي شاب جابك هنا ومشي."
إيناس بدأت تفتكر اللي حصل واللي إسلام قاله ليها، وعلامات الصدمة بدأت تظهر على وشها تاني.
"معلش يا ماما، ممكن تسيبيني لوحدي شوية؟"
هدير ردت: "طبعًا يا حبيبتي، خدي راحتك..." وطلعت وقفلت باب الغرفة وراها.
إيناس قعدت تكلم نفسها بصدمة: "طب إزاي؟ أنا مش فاهمة حاجة. ده مات من 3 سنين، وإزاي ملامحه اتغيرت كده؟ لا لا لا، ده أكيد بيكدب عليا وعايز يخدعني، بس ده على اسمه فعلاً، هو إسلام؟ ده إسلام! يوووه، أنا دماغي هتنفجر من كتر التفكير. لازم أعرف الموضوع ده، بكرة إن شاء الله لازم أعرف كل حاجة."
وقامت تاخد شاور وغيرت هدومها، وصَلت ونامت.
تاني يوم الصبح.
إيناس قالت: "صباحو يا ست الكل، عاملة إيه يا دودو؟"
هدير بابتسامة ردت: "صباح الفل يا حبيبتي، أنا الحمد لله بخير، أنتي أخبارك إيه دلوقتي؟ طمنيني عليكي، وإيه حصلك امبارح؟ أنا مرضتش أسألك وقلت ترتاحي وبعدين نتكلم."
إيناس بابتسامة حلوة قالت: "أنا بخير الحمد لله، متقلقيش عليا. أغم عليا بس عشان مكنتش أكلت كويس، بس ههتم بصحتي، متقلقيش. يلا عن إذنك، رايحة الجامعة."
هدير قالت: "ربنا معاكي ويوفقك يا بنتي."
وصلت إيناس الجامعة وسلمت على صاحبتها اللي متعرف عليها بقالها 3 سنين من ساعة ما دخلت الجامعة.
صديقة إيناس قالت: "وحشتيني خالص يا يويو، كنتي فين يا بنتي امبارح؟"
إيناس ردت: "اسكتي يا مريم، ده أنا مش عارفة ألم أعصابي من امبارح. حصلت حاجة أنا مش قادرة أصدقها ولا أستوعبها لحد دلوقتي."
مريم باستغراب قالت: "فيه إيه يا بنتي؟ قلقتيني، حصل إيه؟"
إيناس حكتلها على اللي حصل، ومريم كانت مصدومة ومش مصدقة حاجة.
مريم قالت: "لا لا لا، أنتي متسكتيش على الموضوع ده نهائي. روحي المكتبة النهارده واعرفي منه كل حاجة، أكيد هتلاقيه هناك."
إيناس قالت: "منا هعمل كده. يلا نروح نحضر المحاضرة دي وبعدين ناكل عشان جعانة."
دخلوا وحضروا المحاضرة وخلصوا، وراحوا ياكلوا، وكل واحدة روحت بيتها، بس إيناس راحت المكتبة.
إيناس كانت واقفة وبتدور عليه بعيونها.
فجأة، حد سألها: "فيه حاجة يا آنسة؟ بتدوري على حد."
إيناس بخضة قالت: "أ.. آه، كنت بدور على أستاذ إسلام. ممكن أعرف هو فين؟"
الشخص رد: "أستاذ إسلام مجاش النهارده."
إيناس بضيق قالت: "طيب، شكرًا." ومشيت.
إيناس قالت لنفسها: "لا، ما هو أنا مش هسيبك، لازم ألاقيك. ما أنت مش هتطلع لي كده فجأة وتقول لي إنك ابن خالتي اللي مات من 3 سنين، أصلًا الملامح مش هي هي. ده إحنا دفناااك يا ابني."
وحطت إيديها على راسها وحست إنها هتنفجر من كتر التفكير.
روحت البيت ودخلت أوضتها تراجع دروسها، ولقيت ورقة بخط إيد في كتاب مكتوب فيها "بحبك". وقعدت تبص للورقة جامد، وعيطت على أحلامها اللي انتهت قبل ما تبدأ من وهي في تالتة ثانوي.
فاقت من شرودها على مامتها وهي داخلة.
هدير بخوف قالت: "مالك يا بنتي؟ بتعيطي ليه؟ أنتي كويسة؟"
إيناس وهي بتمسح دموعها قالت: "آه آه كويسة يا ماما، ده بس فيه حاجة دخلت في عيني. حضرتك كنتي محتاجة حاجة؟"
هدير بابتسامة قالت: "كنت جايبالك كوباية عصير كده عشان تقويكي."
إيناس باست إيد مامتها وقالت: "تسلم إيدك يا ماما، ربنا يديمك ليا. تعالي اقعدي."
هدير قعدت وقالت: "خير يا حبيبتي، فيه حاجة؟"
إيناس بتوتر قالت: "هو.. هو إسلام مات صح؟"
هدير بحزن ردت: "لسه الموضوع مقصر عليكي يا إيناس.. آه يا حبيبتي، مات الله يرحمه. كان أطيب قلب في الدنيا دي كلها، ده كفاية ضحكته وهزاره."
إيناس بتوتر قالت: "معلش يا ماما، ما أنتِ عارفة إنه كان معايا دايماً وكان مكان بابا الله يرحمه."
هدير بحزن قالت: "الله يرحمهم يا حبيبتي. يلا نامي عشان عندك جامعة بكرة. تصبحي على خير يا بنتي."
إيناس بابتسامة قالت: "وإنتي من أهل الجنة يا دودو."
إيناس فضلت حاضنة الورقة لحد ما نامت.
فضلت إيناس كل يوم تروح المكتبة بأمل إنها تشوفه تاني وتعرف منه أي تفاصيل، ولكن مكنش بيجي ولا بيظهر، ولا حتى العمال عارفين هو فين أو مكان بيته فين.
عدى شهر وإيناس على الحال ده لحد ما في يوم.
إيناس قاعدة على الشط بليل وضامة رجليها ليها وقاعدة حزينة وبتفتكر ذكريات من الماضي الجميل بتاعها، ونزلت من عيونها دمعة.
فاقت من شردها على اللي كان بيمسح لها دموعها وقال لها: "لسه بتحبيه؟؟؟"
رواية وعود الحب الفصل الثالث 3 - بقلم ملك ياسر
مسح دموعها وقال: لسه بتحبيه.
إيناس بصتله بإستغراب وبعدت عنه وقالت: هو مين؟ وانت عرفت مكاني منين؟ وكنت فين الشهر ده؟
إسلام: براحة براحة. بالنسبة للسؤال الأول فهو... البحر. لسه بتحبيه؟ عرفت مكانك منين فانا حافظك أكتر من نفسك وكنت بعشق المكان ده زيك وبحب أجيه مع حد معين.
وكنت فين بقى... كان عندي شغل و مسافر ياستي.
إيناس بصتله وقالت: عايزة أعرف كل حاجة.
إسلام: كل حاجة هتعرفيها في الوقت المناسب متستعجليش. وأنا عرفتك أنا مين عشان متخافيش مني.
إيناس بدموع: بس أنا عايزة أعرف كل حاجة دلوقتي. مش هقدر أصبر، أنا دماغي هتنفجر من كتر التفكير. مبقتش عارفة أنام حتى.
إسلام: ممكن متعيطيش لو سمحتي. دموعك غالين أوي، بس مينفعش أقولك أي حاجة دلوقتي. وبتمنى متعرفيش حد من أهلنا إني رجعت. وأوعدك هتعرفي كل حاجة في وقتها وقريب كمان، وكل حاجة هتتصلح. بس من هنا لوقتِها مش عايز نتقابل كتير.
إيناس بزعل: ليه؟
إسلام بضحك: قولتلك هتعرفي كل حاجة في وقتها، متستعجليش. يلا قومي عشان أروحك البيت، الوقت اتأخر.
إيناس قامت وقالت بجمود: هروح لوحدي. عارفة الطريق كويس. عن إذنك.
إسلام شدها من دراعها وقال: لو سمحتي متصعبيش الموضوع عليا. قولتلك هتعرفي كل حاجة في وقتها، وبتمنى تسمعي الكلام. محدش عارف إيه اللي ممكن يحصل. وياستي أنا هكون كل يوم في المكتبة، ابقي تعالي وشوفيني.
إيناس ابتسمت وقالت: حاضر... مش هتوصلني ولا إيه يا أستاذ؟
إسلام ضحك على طريقتها وقال: طبعاً طبعاً. طلباتك أوامر يا سمو الأميرة.
ابتسمت إيناس بخجل وهو وصلها البيت بالعربية. وطلعت نامت وهي مبسوطة لأنها شافته تاني وهتقدر تشوفه دايماً. حسّت إن روحها رجعتلها من جديد ونامت وهي مبتسمة.
في الصباح قامت إيناس صلت ولبست وجهزت شنطتها عشان تروح الجامعة.
إيناس بإبتسامة: صباح الخير يا ماما.
هدير بادلتها نفس الابتسامة وقالت: صباح الخير يا قلب ماما. اقعدي افطري وانزلي.
إيناس: حاضر. وقعدت تاكل وهي مبسوطة.
هدير بإبتسامة: شكلك مبسوط.
إيناس بتوتر: ها... آه. أصل خلاص الامتحانات قربت وهتخرج. ودي آخر سنة ليا في الجامعة. مبسوطة أوي بجد.
هدير بحب: ربنا يبسطك دايماً يا حبيبتي.
إيناس وهي بتاخد شنطتها: يلا سلاااام. هتأخر. محتاجة حاجة؟
هدير: لا يا حبيبتي. ربنا معاكي ويوفقك.
وصلت إيناس الجامعة قابلت صاحبتها.
مريم: هااا في جديد يا يويو ولا إيه؟
إيناس بتذكر كلام إسلام إن مش لازم حد يعرف إنه رجع: لا للأسف. مظهرش تاني.
مريم: إن شاء الله يظهر يا حبيبتي. متقلقيش. يلا عشان عندنا محاضرة.
انتهى اليوم ومريم روحت بيتها. وإيناس وصلت المكتبة وشافته وكانت فرحانة جداً.
إيناس: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ازيك.
إسلام بإبتسامة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الحمدلله بخير. أخبارك إيه.
إيناس: الحمدلله.
وعم الصمت بينهما هذه اللحظة.
إيناس بتوتر: احم. ممكن تجيبلي كتاب على ذوقك.
إسلام بإبتسامة: طبعاً. وراح اختارلها كتاب وأداهولها.
إيناس ابتسمت وشكرته وخدته ومشيت.
بس كان في حد بيراقبهم بغضب شديد. طلع تليفونه ورن.
: هو أنا مش قولتلك ابعد عنها؟ ولا انت عايز تختفي تاني بس للأبد.
إسلام: انت عايز إيه؟ مش كفاية اللي عملته؟ انت واحد مريض وأنا هدفعك التمن غالي أوي. بس الصبر.
: مممم. شكلك كده مش ناوي تجيبها لبر. طب بص ي حليوه لو لمحتك معاها تاني هكون مخلص عليها وبعدين عليك عشان تشوفها كده غرقانة في دمها وتتحسر عليها.
وقفل في وشه السكة.
إسلام بعصبية رمى التليفون على الأرض كسره.
بليل في جو مليئ بصوت الأمواج فقط كانت تقف إيناس بسعادة وبتلعب برجليها في المايه مستنياه يجي. وبتفتكر ذكرياتهم كلها سوا وهما صغيرين. كان البحر صديقهم التالت دايماً بيروحوا هناك.
فلاش باك...
على البحر بليل...
إسلام بسعادة: تعرفي ياياسو لما نكبر أنا هتجوزك ومش هسيب حد يقرب منك حتى لو كان مين. هتكوني ملكي أنا وبس، ومش هبعد عنك لحظة واحدة.
إيناس بنظرة حب: توعدني يا إسلام؟ ومدت إيديها ليه.
إسلام بحب مد إيده ليها ومسكها وقالها: أوعدك يا قلب إسلام.
باك...
إيناس بعياط: بس انت مطلعتش قد وعدك يا إسلام. عارفة إن كانت الظروف أقوى مننا، بس ليه حصل كل ده؟ ليه مش عايز تحكيلي؟ ليه سبتني ومشيت؟ في كمية أسئلة في راسي مش عارفة أي إجابة ليهم. حتى انت مش عايز تجاوبني عليهم. وحتى انهارده برضو سايبني. يعني موفتش بأي وعد وعدتهولي؟ ليه علقتني بيك وحرقت قلبي عليك بقرار موتك وانت لسه عايش؟ ليه عملت كده؟ طب جالك قلب ازاي تعمل فيا كده؟ ده أنا بنت خالتك، حب عمرك ورفيقة طفولتك. حد يرد علياااا ليييه عملت فيا كده وكسرتني ومشيت؟ فضلت متعلقة بيك سنين، و 3 سنين بحاول أنساك ومش عارفة. وفجأة تظهرلي كده من اللا شئ.
مسحت دموعها بعنف وقالت: لازم أعرف الحقيقة. لازم أعرف كل حاجة. وقامت تجري على بيتها.
تاني يوم صحت على ماسدج اتبعتتلها من رقم مجهول ومكتوب فيها...... فضلت قاعدة مصدومة ومش قادرة تتحرك ودموعها عمالة تنزل زي الشلال.
رواية وعود الحب الفصل الرابع 4 - بقلم ملك ياسر
تاني يوم صحيت على ماسج اتبعتتلها من رقم غريب مكتوب فيها… إسلام قتل أبوكي…
إيناس فضلت قاعدة مصدومة ومش قادرة تتحرك وحست إنها هتتشل من الصدمة. فضلت تعيط كتير لحد ما نامت، حتى مصحتش للجامعة ومامتها كانت عند خالتها.
مريم عمالة ترن عليها بقلق.
إيناس آخر ما زهقت ردت:
"الو ي مريم."
مريم بقلق:
"فينك يبنتي عمالة أرن عليكي مش بتردي وكمان مجتيش الجامعة."
إيناس بصوت مكتوم:
"معلشي جالي دور برد ومعرفتش أجى، لما أفوق هكلمك سلام..."
وقفت السكة في وشها وحدفت الفون بعيد عنها.
إيناس وهي بتكلم نفسها بجنون:
"أنا هتجنن إزاي يعني كده ومين اللي ليه مصلحة يقولي كده؟ أنا هتجنن إزااااي! إسلام يعمل حاجة زي دي؟ أنا بابا آه مات مقتول بس محدش قدر يعرف هو مين لحد دلوقتي. أنا لازم أبعد عن إسلام الفترة دي لحد ما أعرف إيه الحكاية وليه يعمل كده أصلًا."
قامت وصلت وفضلت حابسة نفسها في أوضتها مش عايزة تطلع. جت والدتها لقيتها تعبانة ونايمة سابتها ومشيت.
في المكتبة كان إسلام عمال يدور عليها ومستغرب هي مجتش ليه انهارده وراح البحر يمكن يلاقيها هناك، مش لقاها برضو.
عدى اليوم من غير أحداث جديدة، ولكن في الصبح وصلت رسالة من رقم تاني ومجهول برضو، لأن الرقم التاني عملها بلوك… وكان مضمون الرسالة…
"عايزة تعرفي ليه عمل كده؟ قابليني في… الساعة 8 بليل."
قامت إيناس لبست بسرعة وراحت الجامعة حضرت كل المحاضرات وخلصت. رجعت اتغدت وجه وقت إنها تقابل الشخص المجهول.
إيناس لقت حد بيقرب عليها، ولكن اتصدمت لما لقته ابن عمها.
ابن عمها بشر قرب عليها و….
إيناس بصدمة:
"زين؟؟! أنت… أنت اللي بعتلي الرسايل صح؟!"
زين بخبث:
"آه، واقعدي عشان أفهمك كل حاجة."
قعدت إيناس وبدأ زين يحكيلها ليه إسلام عمل كده…. ومشت وهي مصدومة ومش قادرة تتحكم في أعصابها. راحت البحر تشكيله همها وتشوف هتعمل إيه.
إيناس ببكاء على البحر:
"هو أنا ليه بيحصل معايا كده؟ ليه الدنيا جايه عليا أوي وكل اللي بحبهم بيروحوا مني ومنهم بيظهروا على حقيقتهم؟ ليه بيحصل كده معايا؟ طب هو أنا عملت حاجة غلط، غضبت ربنا وبيعاقبني عليها…."
وقامت وقفت وبدأت تصرخ بأعلى صوتها عشان تفرغ الغضب اللي جواها، وفضلت تعيط كتير لحد ما كان هيغمى عليها.
لحقها إسلام بخوف عليها وقالها:
"إنتي كويسة؟ إيناس مالك؟ ردي عليا طمنيني عليكي عشان خاطري."
إيناس بعدت عنه وقالت بقرف:
"ابعد عني وإيدك الزبالة دي متلمسنيش تااااااني، أنت فااااهم! أنت واحد حقير وقلت في نظري أووووي، بس أنا هعرف أجيب حقي وحق أبويا منك إزاي. أنا هعرفك مين إيناس ي إسلام وهتشوف مني وش عمرك ما شفته قبل كده…."
سيبته ومشيت وهو واقف مصدوم مش فاهم أي حاجة، بس افتكر لما قالت أبوها وبدأ يركز إن في حد شوه سمعته قدامها عشان يبعدها عنه. مشى وهو في كامل غضبه وبيستحلف للي عمل كده وهو عارف هو مين.
عدى اليوم بكل تفاصيله، وبدأت إيناس تخطط هي هتعمل إيه وهتاخد حق أبوها إزاي وحق قلبها اللي اتكسر مليون حتة.
تاني يوم لبست إيناس، بس مش عشان تروح جامعتها، لا ده عشان تروح تصفي حسابها مع إسلام وخدت سكينة في شنطتها واتجهت للمكتبة.
إيناس بإبتسامة:
"ممكن عنوان بيت أستاذ خالد لو سمحتي."
البنت بإبتسامة:
"آه أكيد."
وأدتلها العنوان بالتفصيل… ولكن عشان عارفة إن إيناس بقت قريبة من إسلام ودايمًا بتيجي المكتبة.
وصلت إيناس عند بيت إسلام وخبطت الباب وفتح إسلام الباب بإستغراب، ولكن هي انقضت عليه بالسكينة مثل الوحش المفترس الذي دمر لها حياتها وهد كيانها.
كان إسلام مصدوم وبيحاول يبعدها عنه، ولكن حصل شيء لم تكن إيناس تتوقعه، صدمة أكبر من كل صدماتها.
رواية وعود الحب الفصل الخامس 5 - بقلم ملك ياسر
كان اسلام مصدومًا وبيحاول يبعدها عنه، ولكن حصل شيء لم تكن إيناس تتوقعه، صدمة أكبر من كل صدماتها.
ذهبت إيناس لمنزلها وهي ما زالت مصدومة. رمت شنطتها على السرير، وترمت هي كمان على السرير ودموعها نازلة، لحد ما غلبها النوم ونامت.
صحت على صوت المنبه. قامت لبست وراحت جامعتها وعيونها وارمة.
مريم بقلق: مالك يا إيناس، عاملة كده ليه؟ انتي كويسة؟ طمنيني عليكي.
إيناس بتعب: كويسة، يلا ندخل المحاضرة.
دخلوا المحاضرة ومريم كانت حاسة إن في حاجة بتحصل وإيناس مخبياها عليها.
إيناس كانت قاعدة سرحانة وبتفكر في كلام ابن عمها وإسلام وخالتها كمان.
"إيناس محمد حسني..." قالها الدكتور وهو مركز معاها وشايفها سرحانة.
مريم خبطت إيناس وشاورتلها على الدكتور.
إيناس بخضة وقامت وقفت: نعم يا دكتور.
الدكتور: تقدري تقوليلي أنا كنت بشرح إيه؟
إيناس بصت في الأرض وسكتت.
الدكتور بعصبية وزعيق أرعب إيناس: طب بلااااش السؤال ده، تقدري تقوليلي الهانم سرحانة في إيه؟!
إيناس بصتله والدموع متجمعة في عيونها وفضلت ساكتة. أول مرة في حياتها تتحرج بالطريقة دي، دي بتطلع الأولى على دفعتها دايماً ومن المتفوقين.
الدكتور بزعيق: برررره.
إيناس ما صدقت وخدت شنطتها وطلعت بره. بس قبل ما تطلع من الباب، أغم عليها. جرت عليها صاحبتها والدكتور ونقلوها المستشفى.
مريم بخوف: طمنيني يا دكتور.
الدكتور بزعل: هي نفسيتها وحشة جداً ومش مهتمة بصحتها. ركبنالها محاليل وهتفضل في المستشفى 3 أيام عقبال ما صحتها تكون كويسة.
دكتور مراد: شكرًا لحضرتك يا دكتور.
مريم بلهفة وخوف: طب.. طب نقدر ندخلها إمتى؟ هي فاقت ولا لسه؟
الدكتور: نص ساعة وهتفوق إن شاء الله وتقدروا تدخلوا، لكن حالياً مش هينفع.
مريم: عن إذنك يا دكتور، هكلم والدتها عشان ما تقلقش عليها.
مريم كلمت والدة إيناس.
إسلام شاف مامت إيناس لابسة وبتجري، خاف وراح لها.
إسلام: في حاجة يا خالت... يا طنط، حضرتك كويسة؟
هدير بخوف على بنتها: عايزة عربية بس بسرعة توصلني لبنتي، هي في المستشفى، عايزة أطمن عليها.
إسلام قلبه دق بسرعة وخاف وقال: ثانية واحدة هجيب عربيتي وأوصل حضرتك.
وبالفعل أخدها إسلام المستشفى. كانت إيناس فاقت ودكتور مراد ومريم دخلوا يطمنوا عليها.
مريم قربت من إيناس ومسكت إيديها وهي بتعيط: كده تقلقينا عليكي يا يويو، طمنيني عليكي، عاملة إيه دلوقتي.
إيناس بتعب: كويسة الحمد لله، متقلقيش.
دكتور مراد: حمد الله على سلامتك يا آنسة إيناس.
إيناس بحرج: آسفة عشان مكنتش مركزة في المحاضرة النهاردة.
دكتور مراد بابتسامة جذابة: لا، أنا اللي آسف عشان عاملتك كده. بس أنا جديد في الكلية وجيت مكان دكتور أحمد. ومريم فهمتني إنك آنسة محترمة وشاطرة جداً، بس عندك ظروف خلتك كده.
إيناس شكرته وشكرت صاحبتها. وبعدين لقت مامتها دخلت عليهم.
هدير بخوف وبكاء على حالة بنتها، حضنتها وبوست راسها وقالت: انتي كويسة يا حبيبتي؟ حصلك إيه؟ طمنيني عليكي.
إيناس بابتسامة: أنا زي القدرة أهو يا هدهد، متقلقيش، بنتك أسد.
إيناس لاحظت وجود إسلام.
إسلام بص لها وقال: حمد الله على سلامة حضرتك يا آنسة إيناس.
إيناس: الله يسلم حضرتك، بس تعبت نفسك وجيت ليه.
هدير باستغراب: انتوا تعرفوا بعض؟
إيناس: آه يا ماما، أستاذ إسلام فاتح مكتبة جنبنا وكاتب كبير ومشهور كمان.
الكل اطمن على إيناس وإسلام راح يجيب لهم أكل. ودكتور مراد استأذن عشان عنده محاضرات تانية.
عدى الـ 3 أيام وكان إسلام بيجي بليل متأخر عشان محدش يعرف حاجة. واتفق معاها على خطة جديدة عشان يتخلصوا من ابن عمها.
طلعت إيناس من المستشفى وراحت البيت.
هدير: حمد الله على سلامتك يا بنتي، البيت كان مظلم ووحش أوي من غيرك.
إيناس بابتسامة: وأنا جيت خلاص يا هدهد وهفضل على قلبك دايماً.
ضحكت هدير وقالت: هدخل أعملك أكلة حلوة بقى ترم عضمك.
تاني يوم في الجامعة إيناس قابلت مريم.
مريم: مش ناوية تقولي مالك؟ يمكن أقدر أساعدك يا يويو.
إيناس بتفكير عشان عايزة تفضفض مع حد: بصي، هحكيلك بس اوعديني متقوليش لحد الكلام ده.
مريم بغمزة: عيب عليك يا سطا، ده إنت سرك في بير، متخافش.
إيناس: أستاذ إسلام يبقى ابن خالتي اللي مات في حادثة من 3 سنين وكانت مدبرة من ابن عمي و...
مريم بصدمة: إيه؟! إيه يا بنتي ده؟!
إيناس: استني بس، هكملك... وابن عمي عمل كده بأمر من عمي عشان يتخلصوا من إسلام لما عرفوا إنه ناوي يتقدملي بعد ما أخلص تالتة ثانوي. وهما عارفين إن بابا سايبلي ورث وهما طمعانين فيه. وعمي عايز يجوزني زين ابنه عشان ياخد... يضحكوا عليا وياخدوا الورث كله ويرموني أنا وماما في الشارع وياخدوا البيت اللي باسمي.
مريم كانت قاعدة مصدومة ومش عارفة تقول إيه. وبعدين فاقت من صدمتها وقالت: طب وإيه غير شكل إسلام كده؟
إيناس: بسبب الحادثة حصل له تشوهات اضطرت الدكاترة تعمله عملية تجميل غيرت ملامحه.
مريم باستغراب: طب وزين عرف إزاي إن إسلام رجع تاني والمفروض إنه مات؟ وكمان غير ملامحه.
إيناس بابتسامة سخرية: إسلام كاتب مشهور، وده خلى زين يدور وراه لما شاف اسمه على كتب كتير من روايات أخته بتشتريها.
مريم بحيرة: طب وإيه العمل؟
إيناس: متقلقيش، أنا وإسلام هنتصرف. المهم دلوقتي متقوليش حاجة لحد.
قاموا دخلوا المحاضرة ودكتور مراد كان عليهم.
دكتور مراد بابتسامة أول مرة يظهرها: أنا بقدم اعتذاري لأستاذة إيناس قدامكم على معاملتي ليها. وهي كان عندها ظروف خلتها كده. وعرفنا كمان إنها آنسة محترمة ومتفوقة جداً في جميع سنين دراستها. بتمنى تفضل كده دايماً.
خلصت المحاضرة وكله طلع. ولكن...
دكتور مراد: ممكن دقيقة يا آنسة إيناس.
إيناس وقفت باستغراب ومريم سابتها.
إيناس باستغراب: اتفضل يا دكتور.
دكتور مراد بابتسامة جذابة: عايز أجي وأتقدم لحضرتك وبطلب رقم والدك.....
رواية وعود الحب الفصل السادس 6 - بقلم ملك ياسر
دكتور مراد بابتسامة جذابة: عايز أجي وأتقدم لحضرتك وبطلب رقم والدك.
إيناس بحزن: بابا الله يرحمه.
دكتور مراد بحزن: آسف مكنتش أعرف الله يرحمه. طب ممكن رقم والدتك؟
إيناس بتوتر: أنا آسفة بس مش مستعدة دلوقتي لأي علاقة وبجد آسفة يا دكتور…
وقبل ما ينطق بكلمة، كانت إيناس مشت.
إيناس بتوتر: يلا... يلا يا مريم نمشي.
مريم بقلق: فيه إيه ودكتور مراد كان عايز إيه؟
إيناس بتوتر: ده.. ده كان بيقولي حمد الله على سلامتك... يلا نمشي عشان تعبانة وعايزة أروح.
مريم: حاضر حاضر يلا.
إيناس: إزيك.
إسلام بص لها بابتسامة: الحمد لله، أنتي أخبارك إيه دلوقتي؟
إيناس: بخير الحمد لله... هنتقابل امتى عشان ننفذ الخطة.
إسلام بشر: عند البحر ده أنسب مكان ومحدش يعرفه غيرنا. هستناكي هناك 8 بليل متتأخريش، خلي بالك من نفسك كويس.
إيناس: حاضر.
وسابته ومشت.
الساعة 8 بليل.....
عند البحر كان واقف مستنيها، بس هي اتأخرت.
إيناس كان على وشها ملامح الخوف والقلق، وفجأة وقفت قدام إسلام وضربته بالقلم وقالت: أنت إزاي تتجرأ تكلمني من رقم مجهول وتقولي أجي أقابلك؟ أنت عايز إيه مني؟ مش كفاية اللي أنت عملته معايا ومع بابا؟ عايز إيه تاني مني؟ ما تسيبني في حالي بقى يا شيخ. كان عنده حق زين يحذرني منك، ابعد عني أحسن لك يا إسلام. أنا لحد دلوقتي سايباك وربنا هيجيب لي حقي منك، متخلينيش أعمل تصرف ما يعجبكش ولا يعجب خالتي. مش عايزة أشوف وشك تاني.....
وسابته ومشت.
زين كان واقف بيراقبهم من بعيد وبيضحك بخبث: أكلتي الطُعم خلاص يا مزة؟ ده أنا مش هسيبك غير وانتِ مراتي وآخد كل حاجة منك. بس لازم أخلص من الزفت ده اللي طالع لي في البخت.
في البيت عند إيناس...
إيناس: الو يا إسلام، حقك عليا والله مكنتش متوقعة إنه ممكن يكون بيراقبني وييجي ورايا. إحنا لازم نتفق في البيت هنعمل إيه، مش هينفع نتقابل بره، ده مراقبني في كل مكان.
إسلام: ولا يهمك، وكويس إنك اتصرفتي كده. ولازم نتفق على الخطة الجديدة من الفون. بصي ركزي معايا، أول حاجة هنعملها هي........... ودي هتكون عليا أنا، لكن إنتي دورك هييجي بعدين.
زين وصل لمكان شغله، وهو مخزن كان فيه ناس أشكالهم مش لطيفة، وفيه راجل معاهم وهو يعتبر الكبير بتاعهم، وهو أبو زين واسمه (جمال).
وو دخل عليهم راجل تاني باين عليه الخبث، وكلهم اتجمعوا......
جمال بضحكة سمجة: نورت يا شريف باشا المكان.
شريف بخبث: المكان منور بصحابه يا جمال.... كلكم ركزوا معايا عشان الطلعة المرة دي غير أي طلعة، وعينيكم لازم تكون في وسط راسكم، عايز ناس كفاءة.
جمال بشر: عينينا ليكم يا باشا، أمر بس وإحنا ننفذ.
شريف: الطلعة دي فيها مخدرات وسلاح.
زين قام وقف واتكلم بعصبية: إيه؟! إزاي يعني الاتنين مع بعض؟ ده مينفعش، المسؤولية هتكون أكبر، أنت عايز تضيعنا ولا إيه؟ أنا مش هكمل في حاجة زي دي، أنت أكيد....
قطع كلامه أبوه وهو بيشده بغيظ عشان يسكت.
جمال بعصبية: اقعد يا زين، شريف باشا أكيد عارف هو بيقول إيه، وأكيد محضر لكل حاجة وعامل حساباته. اللي علينا بس ننفذ الأوامر.
شريف بهدوء: أنا معايا رجالة بـ 1000 منكم، وعارفين شغلنا كويس وعارفين إحنا بنعمل إيه. لو مش عاجبكم الشغل، نفضها سيرة والطلعة كلها تبقى بتاعتي وأنا المستفاد من الفلوس الكتيرة اللي هتيجي.
رد جمال بطمع: لا لا يا باشا، كلامك على عينينا وراسنا، وموافقين. اتكل أنت على الله وحضر كل حاجة وإحنا تحت أمرك، ما تاخدش في كلام زين ده، لسه عيل ميعرفش مصلحته فين.
زين بص لأبوه بصدمة وسابهم ومشى.
شريف: اتفقنا، يبقى بعد 3 أيام تكونوا محضرين نفسكم، انتوا عليكم البضاعة، أنا العربيات والرجالة، وفيه مكان وهننقل البضاعة، هعرفك كل حاجة قبلها بساعتين.
وسابهم ومشى.
شريف: الو.
والمجهول: كل حاجة تمام زي ما اتفقنا؟
شريف بخبث: عيب عليك يا باشا، ده أنا تلميذك.
في بيت زين وجمال.
زين بزعيق وصوت عالي: أنا مش هكمل في الطلعة دي يا بابا، أنت عارف مدى خطورة الموضوع ده، فيها مؤبد، أنت مستغني عن نفسك وعني بسهولة كده ليه؟
جمال: يااض اهدااا واسمعني، إحنا هنمشي وراه للآخر، وهو عنده مصالح كتير مع الحكومة، والبضاعة بتاعتنا والعربيات والرجالة عليه، يعني المكسب الأكبر لينا، وبعدها هناخد كل الفلوس ونموته، خليك ذكي شوية زي أبوك، متبقاش متهور كده. ده المرة دي غير أي مرة، إحنا هنتنغنغ وهنبقى أغنية أخيرًا ونطلع من أم الحارة دي، وناخد الورث بتاع الزفتة إيناس والبيت ونعيش براحتنا والدنيا تضحكلنا بقى.
زين بتفكير وطمع زي أبوه: ماشي يا بابا، أنا معاك، بس اعرف إني مش مرتاح للطلعة دي.
جمال: متقلقش، أنت بس المهم هتعمل اللي قولتلك عليه مع إيناس عشان تقدر تتجوزها وتاخد الورث.
زين بخبث: ماشي، وهنفذ من بكرة.
تاني يوم الصبح كانت إيناس بتجهز عشان تروح الجامعة.....
نزلت إيناس ولقت حد بيشدها وبيدخلها العربية، وكتم نفسها لحد ما أغم عليها......
رواية وعود الحب الفصل السابع 7 - بقلم ملك ياسر
نزلت إيناس ولقيت حد بيشدها وبيدخلها العربية، وكتم نفسها لحد ما اغمى عليها.
إسلام بزعيق وصدمة: إيناااااس...
جرى على عربيته وراح ورا العربية.
مجهول: الو ي زين باشا، كله تمام، مستني حضرتك في المخزن.
زين بابتسامة خبيثة: ماشي، اوعى حد يقرب منها، هيبقى موته على إيديا.
إسلام كان عمال يحاول يلحق العربية وهو بيصور الرقم اللي ورا العربية، بعدها اختفت وإسلام ملحقهاش. لف ورجع بعربيته وهو متعصب جامد، طلع الفون ورن على...
إسلام بضيق: الو ي شريف، هبعتلك رقم عربية زين، بعت رجّالته يخطفوا بنت خالتي، عايزك تجيبلي المكان بسرعة.
شريف: حاضر، سيبلي الموضوع، أنا هعرف أتصرف، متقلقش. المهم انت دلوقتي متظهرش خالص وحاول تختفي الفترة دي عشان لو اتكشف الموضوع زين ميعرفش يجيبك.
إسلام بزعيق: اخلص ي شريف، أنا مش عيل صغير عشان أختفي فترة من واحد زي زين ده، أنا أخلص عليه زي الفرخة، متشغلش بالك انت بحاجة واتصرف وهات عنوان المكان في أسرع وقت.
قفل الفون وخبط العربية جامد بإيديه وفضل واقف لحد ما شريف يجيبله العنوان.
شريف في عقله: طب ما أنا كده مش هقدر ألحقها لو قعدت أدور على رقم العربية. وبعدين ابتسم بخبث وقال: أنا هعرف أتصرف إزاي.
شريف بعصبية: تجيبلي عنوان ابنك حااالااا ي جمال، لحسن وربي ما هيحصل طيب ليك ولا ابنك، وهلغي العملية اللي بينا وهبيعك للبوليس، وانت عارفني قد كلامي وعندي وسطاط قد إيه، وهوديكم في داهية مش هتاخدوا في إيدي غلوة واحدة.
جمال برعب من كلام شريف: حاضر... حاضر ي باشا، هقولك زين في.....
قفل شريف في وشه الفون واتجه ناحية العنوان.
عند زين وإيناس في المخزن...
زين كان بيفوق إيناس وكب عليها ميه. صحت إيناس مرعوبة وزين بخبث وهو بيقرب منها: حمدالله على السلامة ي عروسة.
إيناس بتعب: عروسة إيه؟ ابعد عني، انت عايز إيه؟
زين: بصي بقى عشان منطولش كتير على بعض بالكلام... عندك 3 اختيارات. الأول... تحبي نتجوز سريع سريع كده؟ ولا الاختيار التاني وهو تحبي نبدأ علاقتنا قبل الجواز زي أي زوجين عاديين، وانتي أكيد فاهمة قصدي كويس، وانتِ عارفة من بعدها مش هتصلحي للجواز نهائي. (قعد يضحك) الاختيار التالت تمضي على الورق ده فيه تنازل عن ورثك والبيت.
إيناس باشمئزاز وتفت عليه وقالت: أنا عمري ما هتجوز واحد زيك مريض وحقير، مش هاموا غير الفلوس وبس، ومش هتقدر تعملي حاجة، وأحسنلك خليني أروح و....
لسه هتكمل كلامها لقيته عمال يقرب منها وقال: أنا زين باشا، واحدة واطية زيك تتف عليا وتشتمني؟ أنا هعلمك إزاي تتعاملي مع أسيادك بعد كده. وضربها بالقلم جامد لحد ما بوقها طلع دم، وشدهامن ملابسها لحد ما اتقطعت وعايز.... وهي عمالة تصرخ وتعيط وتزقه من عليها.
شريف كان وصل المكان هو ورجالته وبدأوا يموتوا في كل الرجالة اللي بره. شريف دخل وشد زين من على إيناس اللي كانت عمالة تعيط وفي حالة صدمة وبتحاول تدافع عن نفسها.
شريف دخل في عراك مع زين وقعد يضرب فيه لحد ما اغمى عليه. ادى لإيناس جاكيت تلبسه وخدها في العربية بسرعة ومتجهين لبيتها.
إسلام كان عمال يرن على شريف وشريف كان سايب الفون في العربية.
إسلام: الووو ي زفت، انت فين كل ده؟ عمال أرن عليك ومستنيك تجيب العنوان، إيناس دلوقتي زمان حياتها في خطر و....
قبل أن يكمل كلامه لقى.
إيناس بعياط: الو ي إسلام.
إسلام قلبه دق جامد وقال بلهفة: انتي كويسة ي حبيبتي؟ حصلك حاجة؟ شريف فين؟
إيناس: متقلقش، احنا جايين دلوقتي وشريف معايا، أنا كويسة.
إسلام: حاضر حاضر، أنا هستناكم تحت البيت عند مامتك.
في بيت إيناس كانت هدير عمالة تعيط واتصلت على مريم تسألها على إيناس ولكن ملقتهاش، وجت مريم لهدير بعد محاولات كتير إنها تلاقيها.
هدير ببكاء: ي ترى انتي فين دلوقتي يبنتي؟ أعمل إيه ي ربي عشان خاطري رجعها لي، أنا ماليش غيرها، ده حتى أبوها سابنا ومشى.
مريم بدموع: متقلقيش ي طنط، والله إيناس أكيد كويسة، هي بس تلاقيها راحت في حتة تفصل شوية عن التعب واللي بيحصلها، عشان خاطري اهدي، متقلقيش.
وفجأة لقوا الباب بيخبط.
هدير فتحت الباب ولقيت بنتها وشها وجسمها متعور وووو، بعدين اغمى عليها.
رواية وعود الحب الفصل الثامن 8 - بقلم ملك ياسر
هدير فتحت الباب ووشها وجسمها متعورين، وبعدين اغمى عليها.
جرت عليها إيناس وشالها إسلام وحطها على السرير، وجابوا دكتور.
الدكتور: هي كويسة الحمد لله، بس الضغط وطى عليها وتقريباً اتصدمت من حاجة أثرت عليها. محتاجة بس المحلول ده عشان تبقى بخير.
مريم: حاضر، هجيبوا حالا يا دكتور.
راح وراها شريف عشان متبقاش لوحدها، والوقت اتأخر.
إيناس قعدت جنب مامتها وكانت بتبكي بصمت على اللي بيحصلهم. وإسلام كان بيبصلها بحزن، وواخد باله من بكائها. كان عايز ياخدها في حضنه، بس مينفعش. كان حاسس بنار جواه بسبب حزنها وتعب مامتها وتعبها. وقال في نفسه: "أوعدك إن من بعد انهارده محدش يقدر يقربلك يا إيناس، أوعدك إن من انهارده معدش في حزن تاني. وهنتقم من زين وأبوه أشد انتقام عشان ترتاحي وتبقي مراتي بقى يا كل حياتي. بعدوني عنك مرة بس، مش هسمحلهم يبعدوني عنك تاني."
مريم وشريف وصلوا الصيدلية عشان يجيبوا المحلول والحاجة اللازمة لـ هدير. كانوا مستنيين الدكتور يحضر الحاجة وياخدوها.
مريم كانت واقفة سرحانة وحزينة على صاحبتها ومامت صاحبتها، ومش عارفة تساعدهم إزاي.
قطع تفكيرها شريف وهو بيقول:
شريف: متزعليش، كل حاجة هتتحل إن شاء الله في خلال يومين وصاحبتك ترجع لحياتها الطبيعية.
مريم بإستغراب: اشمعنا خلال يومين؟
شريف بهدوء: هتعرفي كل حاجة في وقتها. أه صحيح، متعرفناش.
مريم: اسمي مريم، في كلية تجارة إنجلش مع إيناس، عندي 22. تحب تعرف حاجة تانية؟
شريف بإبتسامة جذابة: لا، كفاية كده. هعرف الباقي بعدين، وأكيد هنتقابل كتير الفترة الجاية.
مريم بإستغراب: انت ليه كل كلامك ألغاز؟ ومعرفنيش عليك كمان.
شريف: أنا شريف وعندي 27، بشتغل...
قطع كلامهم الدكتور وهو بيقول: اتفضلوا، الحاجة جاهزة.
مريم خدت الحاجة وراحوا البيت بسرعة عشان هدير.
الدكتور علّق لـ هدير المحاليل وقال تمشي على العلاج ده فترة لحد ما تكون كويسة.
وصلوا شريف للباب.
إسلام: طب يا جماعة، تعالوا نطلع بره ونسيب خالتو ترتاح. وانتِ يا إيناس، خدي شاور وغيري هدومك وتعالي.
إسلام وشريف ومريم قعدوا مع بعض يتكلموا. وفجأة...
إسلام بزعيق: هو انت ليه روحت واتصرفت من دماغك ومدتليش العنوان وسايبني عمال آكل في نفسي؟
شريف بهدوء رهيب: صوتك يا إسلام، طنط تعبانة. وبعدين أنا اتصرفت، مجبتش العنوان من رقم العربية. ومكنش المفروض إنك تظهر لوحدك هناك، كنت هتخلص عليه وتودي نفسك في داهية. أنا عارفك عايز تعملها من زمان، وكان المفروض وقتها أجي معاك. ولو ظهرت معاك كل حاجة هتبوظ ومش هنعرف نخلص منهم. فكر بعقل قبل ما تتسرع يا إسلام.
إسلام بضيق: أنا مش قادر أشوفهم قدامي وهم عمالين يأذوا أقرب الناس ليا. دول عالم معندهمش دم، دي حتى من لحمهم ودمهم إزاي يقدر الإنسان يعمل كده في أخوه وبنت أخوه عشان ورث ملوش أي تلاتين لازمة. عالم جعانة، إحنا لازم...
قاطعهم صوت هدير التعبان والغضبان في نفس الوقت.
هدير بتعب وغضب: قصدك إيه يا إسلام بكلامك ده؟ ومين اللي بتتكلم عنهم دول؟ أوعى يكون إحساسي صح.
صمت الجميع بحزن.
وهدير بعصبية وزعيق: حد يرد علياااا ويفهمني قصدكم إيه بالكلام ده؟ ما تردووواااا.
طلعت إيناس على صوت مامتها وقالت: اهدي يا ماما وأنا أفهمك كل حاجة.
هدير: مش ههدا غير لما أعرف من اللي بيتكلموا عنه. وانتِ مين خطفك وبهدلك بالشكل ده؟ فهموووني كل حاجة حااااالاً.
هدير ببكاء مكتوم: جمال وابنه قتل*وا بابا، وهما السبب في اللي حصل لـ إسلام ابن اختك اللي هو قاعد قدامك دلوقتي ولسه عايش. دبروا له حادثة وبسببها عمل عملية تجميل وبعد عننا عشان محدش يتأذى بسببه. جمال عايز يجوزني لأبنه عشان ياخد الورث والبيت ويرموني في الشارع. وزين اللي خطفني انهارده وخلاني بالمنظر ده... فهمتي كل حاجة يا ماما.
هدير من الصدمة كان هيغم عليها تاني، بس لحقوها وقعدوها على الكرسي.
إسلام: متقلقيش يا خالتي، كل حاجة هتتحل في أقرب وقت وهنخلص منهم كلهم وهترجعوا لحياتكم الطبيعية تاني.
هدير بزعيق: وأنا مين هيرجعلي جوزي من الموت؟ ده كان أطيب قلب في العالم. كان عارف أكيد إن أخوه طمعان فيه، عشان كده كتب الورث لـ إيناس. لأن لو مات من غير ما يكتبه لبنته، كان دلوقتي كل حاجة هياخدها زين وأبوه. كان زمانا دلوقتي مرميين في الشارع زي الكلاب.
وقعدت تعيط، وإيناس خدتها في حضنها وقعدت تعيط هي كمان.
مريم بصت لفونها ولقيت مكالمات كتير من أبوها وأمها. وبعدين بصت للساعة وقامت بسرعة من مكانها وقالت: أنا آسفة يا جماعة، بس أنا لازم أمشي دلوقتي. الوقت اتأخر جامد وبابا وماما عمالين يرنوا.
إيناس بخوف على مريم: مستحيل أسيبك تروحي لوحدك يا مريم، الوقت اتأخر. وعارفة إن باباكي مش هيسيبك في حالك.
مريم ابتسمت بسخرية وقالت: عادي، متشغليش بالك. اتعودت على كده. خلي بالك بس من نفسك ومن طنط، وهاجي الصبح إن شاء الله أطمن عليكم.
إيناس بتفكير: لا. أستاذ شريف هيوصلك. مش هخليكي تروحي هناك لوحدك. وبعدين بصت لـ شريف وقالت: معلشي، ممكن توصلها لحد البيت وتتأكد إنها كويسة؟
شريف: أكيد، أنا كنت هوصلها من غير ما تقولي. بس أنا مش فاهم منكم حاجة.
إيناس: وصلها بس لحد باب الشقة، وهتعرف كل حاجة.
مريم بضحك: إيه يا جماعة ده؟ أبويا. وبعدين عادي، اتعودت. ضربتين وهنام وأجيلكم الصبح زي الفل، متقلقوش.
شريف بإستغراب أكتر: قدامي، يلا امشي قدامي، هوصلك.
شدها شريف ونزلوا وركبوا العربية واتجهوا لبيت مريم. ومريم كانت خايفة تدخل البيت، بس بتحاول تكون شجاعة.
وصلوا لباب الشقة.
أبو مريم أول ما شاف مريم ضربها بالقلم وقال: رجعالي الفجر يا واط*يه، وكمان مع راجل؟ ده أنا هعلمك التربية من أول وجديد. شدها من طرحتها ودخلها الشقة. ومامت مريم بتحاول تحوش عنها. وشريف فاق من صدمته وشد أبو مريم من عليها وقال: إيدك دي متترفعش عليها تاني، انت فااهم؟ دي بنتك يعني المفروض تتحامى فيك مش منك.
أبو مريم زق إيده وقال: وانت بقى الصا*يع اللي كانت سهرانة معاه، وجاي تدافع عنها.
شريف بعصبية: اسمع بقى من الآخر كده، أنا طالب إيد بنتك وهتجوزها غصب عنك. وإيدك دي متتمدش عليها تاني.
أبو مريم بص على هيئة شريف وحس إنه ابن ناس من لبسه والساعة اللي في إيده. وقال: ماشي، موافق. بس بشرط...
مريم وأمها بصوا لبعض بصدمة. ولكن شريف قال:....
رواية وعود الحب الفصل التاسع 9 - بقلم ملك ياسر
مريم و أمها بصوا لبعض بصدمة، و لكن شريف قال: موافق. مريم بكنوز الدنيا كلها، و بكرة تعرف قيمتها.
مريم بزعيق: انتوا عمالين تبيعوا و تشتروا فيا و أنا واقفة. أنا مش موافقة على الكلام ده. وبصت على أبوها و قالت: أنت إزاي عايز تبيع بنتك عشان 2 مليون؟ وبعدين بصت لـ شريف و قالت: و أنت موافق على كلامه إزاي؟ أنت متعرفنيش ولا تعرف الناس اللي قدامك دول. أنت عايز إيه بالظبط.
شريف بهدوء: عايزك تكوني مراتي و أطلعك من اللي أنتِ فيه ده. ولا أنتِ عاجبك عيشة التهزيق و قلة الكرامة دي.
أبو مريم: مش عايز أسمع كلمة تاني. الخطوبة بكرة، و لو عايزين كتب كتاب موافق. المهم عندي الفلوس توصلني.
مريم بصت له و بصدمة و قالت: هتبييييع بنتككك عشان فلوووس؟ أنا مش عايزة شفقة من حدددد. سيبوني في حالللي بقىىى.... و جرت على أوضتها.
أبو مريم بخبث: معلشي ياباشا، متتاخدش في كلامها. إحنا على معادنا، مفيش حاجة هتتغير. و أنا هعرف أربيها إزاي.
شريف بصله بشر و مسكه من هدومه: لو إيدك الوس*خة دي لمستها تاني، قول على نفسك يارحمان يارحيم. وحياة أمي ما هرحمك.
أبو مريم بخوف: ح... حاضر ياباشا.
شريف زقه و مشى.
أم مريم بإستحقار: أكبر غلطة عملتها في حياتي إني اتجوزت واحد زيك. حسبي الله و نعم الوكيل فيك يا شيخ، ينتقم منك ربنا... و سابته و مشت.
أبو مريم ضحك بخبث و قال: و أخيرا الدنيا هتحلو معايا، و هعرف أدخل العملية الجديدة.
في بيت إيناس، كانت خالة إيناس جت لما عرفت اللي حصل، و كمان عشان تكون جنب أختها.
هدير بعد ما هدت، خدت إسلام في حضنها و سلمت عليه و قالت: بس أنت ملامحك متغيرة يـ إسلام.
إسلام بإبتسامة: لما عملت الحادثة حصل تشو*هات، فـ اضطريت أعمل عملية تجميل. و كانت فكرة مناسبة عشان محدش يعرفني و يرجع يأذيكم تاني.
هدى مامت إسلام: طب و هتعملوا إيه في زين و أبوه يـ إسلام؟ هتسيبوهم كده لحد ما يخلصوا عليكوا يبني.
إسلام: أكيد لأ يـ ماما. أنا و شريف هنتصرف. و في خلال يومين مش هتشوفوا زين و أبوه تاني. و هتسمعوا أحلى خبر في حياتكم. ادعولنا بس ربنا يسهل الحال.
إيناس بخوف و استغراب: أنا مش فاهمة حاجة. هو الموضوع ده فيه خطر عليك؟
إسلام ابتسم على خوفها عليه و قال: لأ، متقلقيش. كل حاجة تمام. ادعولنا بس.
هدير: طب قوموا يلا ننام عشان زمنكم تعبتوا.
إسلام: طيب. أنا هنزل أبات في الشقة اللي تحت. و انتوا خدوا راحتكم هنا.
هدى: ماشي يـ حبيبي. لما تصحى تعالا.
إسلام قام، و إيناس وصلته لـ باب الشقة و قالت: خلي بالك من نفسك. و لو احتجت حاجة ابعتلي... هتلاقي تحت في الدولاب لبس بتاع بابا، تقدر تاخد منه.
إسلام بصلها بحب: حاضر يـ حبيبي. متقلقيش.
إيناس بخجل: احم... تصبح على خير.. و قفلت الباب.
إسلام ضحك عليها و نزل.
عدى اليوم، و صحت إيناس على صوت رسايل كتير من مريم. شافتها و لبست الإسدال بسرعة و جرت على باب الشقة. لسه بتفتح الباب، لقت إسلام في وشها مصدوم هو كمان.
الإتنين قالوا في صوت واحد: مريم و شريف خطوبتهم النهاردة.
كانت هدى و هدير قاعدين و مستغربين و مش عارفين مالهم.
إسلام: أيوا. لسه عارف من شريف دلوقتي. و قال هيخليها كتب كتاب عشان لو أبوها غير كلامه.
إيناس: طب هو إيه اللي حصل لـ ده كله؟ أنا مش فاهمة حاجة. و مريم وافقت إزاي.
إسلام شدها من إيديها و دخلوا جوا، و قعدوا يكملوا كلامهم. و حكالهم إسلام على كل اللي حصل.
إيناس فضلت حزينة على صاحبتها و قالت: طب و مين هيقنع مريم دلوقتي.
إسلام: أنتِ... شريف كلمني و قال مافيش حد غيرك هيقدر يقنعها غيرك.
إيناس: طيب حاضر. هروح لها النهاردة و أحاول أقنعها. بس هو أنت واثق في صاحبك ده.
إسلام: أنا واثق فيه أكتر من نفسي. شريف أجدع و أحسن صاحب شوفتُه في حياتي. بالمناسبة، هو الدكتور اللي عملي عملية التجميل و وقف جنبي. و كنت عايش معاه في فترة علاجي. لما عرف حالتي و ساعدني نقنعكم إني م*ت. ليه جمايل كتير أوي عندي، و مش عارف حتى أردها إزاي.
إيناس بإبتسامة: أنا عارفة هردها إزاي... و قامت عشان تلبس و تروح عند مريم.
هدير و هدى حضروا الفطار، و الكل اتجمع و فطروا.
إيناس: أنا نازلة لـ مريم. لو اتأخرت متقلقوش.
إسلام: استني أوصلك و أروح لـ شريف.
إسلام وصل إيناس عند مريم، و راح هو لـ شريف.
مامت مريم بإبتسامة: اتفضلي يـ حببتي، البيت بيتك. تعالي... يـ مريم، إيناس جت.
أول ما مريم عرفت إن إيناس جت، جرت عليها و حضنتها و قعدت تعيط.
إيناس بحزن: معلشي يـ طنط. اعملي كوباية لمون لـ مريم عشان عايزاها في موضوع. دي عروسة و اليوم يومها.
دخلوا الأوضة و قعدوا.
إيناس بحزن: طب بزمتك في عروسة تبقى بالشكل ده؟ و عيونها وارمة و معيطة كده يوم فرحها؟ و بعدين قالت بمرح: يبنتي، ده شرف ليكي إنك تتجوزي قبلي 😂
مريم بحزن: جواز إيه بس؟ ده واحد معرفهوش. مشفتهوش غير مرة واحدة امبارح، و واخدني شفقة عليا. و أبويا بايعني ليه بـ 2 مليون جنيه.
إيناس بصت بصدمة و قالت: يـ نصيبتي! أبوكي باعك عشان الفلوس؟ طب أنا لو منك بقى، أوافق على العريس و أمشي من وشه و أعيش حياتي بقى.
مريم بتفكير: بس أنا معرفش عنه أي حاجة يـ إيناس. ده واحد هياخدني شفقة مش حب.
إيناس: الحب هييجي بعدين يـ مريم. و انتي هتبقي مراته، يعني هيحبك. ده إذا لو مكانش حبك أصلاً.
مريم بإستغراب: حبني؟! إيه ده؟ لأ طبعاً. ده إحنا لسه عارفين بعض امبارح يـ بنتي.
إيناس: يـ هبلة! هو لو مكنش حبك و شافك محترمة و حلوة، مكنش قال لأبوكي هيتجوزك و يدفع 2 مليون كمان. ده شاريكي مش بياخدك شفقة. مفيش حاجة اسمها كده. ده جواز. و بصراحة، هو باين عليه طيب. و حسيته من نظراته ليكي امبارح إنه استلطفك و دخلتي دماغه.
مريم بحيرة: يعني أعمل إيه دلوقتي؟ أنا عايزة أطلع من بيت أبويا اللي أنا مش معتبراه أبويا ده أصلاً. و في نفس الوقت خايفة من حوار الجواز. دي حياة يـ إيناس.
إيناس: طب عشان أطمنك يـ سيتي، ده الدكتور اللي عمل لـ إسلام عملية التجميل. و ساعده في إنه يعيش حياة كويسة. و بيساعدوا دلوقتي عشان يخلصوا من زين و أبوه. ده كله و مش باين عليه طيب و شخص كويس.
مريم بتفكير: عندك حق بصراحة. و هو شخص ميتعوضش.
إيناس بغمزة: طب نقول مبروك 😉
بصلتها مريم بخجل و قالت: على بركة الله 😂
إيناس بصوت عالي: سمعينا زغروطة حلوة يـ طنط.
مامت مريم فرحت و قعدت تزغرط.
إيناس: عن إذنك أكلم إسلام يطمن العريس😉
إسلام: الو يـ إيناس، عملتي إيه؟
إيناس بفرحة: فرح صاحبك يـ سيدي. و قوله العروسة موافقة. و أنا هجهزها بإيدي كمان.
إسلام قالها: شكراً بجد يـ إيناس. مش عارف أقولك إيه. بس بحبك أوووي.
إيناس اتصدمت من الكلمة و قفلت في وشه السكة.
مريم: طب مين بقى اللي هيجهزني؟ و الفستان؟ أنا مجهزتش حاجة و لا عاملة حسابي في حاجة.
إيناس كانت لسه في صدمتها.
مريم بإستغراب: إيناس يـ إيناس.
إيناس: ها.. في حاجة؟
مريم بزعل: بقولك أنا مين هيجهزني و معملتش حسابي في فستان.
إيناس: تصدقي فاتتني حكاية الفستان دي.
مريم: طب هنعمل إيه دلوق.... و لسه هتكمل كلامها، دخلت مامتها و في إيديها فستانين.
مامت مريم: شريف بعتهم. واحد ليكي و واحد لإيناس.
إيناس خدت الحاجة من مامت مريم، و لقت فيهم ميك أب. و بدأت تجهز مريم. و شغلوا أغاني.
بعد 3 ساعات، كانوا الإتنين جهزوا. و العريس و إسلام جهزوا برضو. و كل حاجة تمام.
أبو مريم كان بيتكلم في الفون و بيقول: الو يـ جمال باشا، أنا جاهز معاكم في العملية الجديدة. بليل هجيلكم نتفق على كل حاجة.
جمال بخبث: أه و مالو. تنور.
أبو مريم سمع صوت الجرس، راح فتح. كان المأذون و إسلام و شريف. و كان معاهم الشهود.
دخلوا و قعدوا. و بعدين.
إيناس بفرحة: يلا يـ مريومة. العريس و المأذون بره.
مريم بخوف: أنا خايفة يـ إيناس. اطلعي قوليلهم إني مش موافقة.
إيناس: إيه الكلام ده؟ لأ طبعاً. يلا اطلعي يـ مريم. مينفعش الكلام ده. الناس بره. و بعدين لازم تخلصي من العيشة بتاعت أبوكي دي.
مريم هزت راسها بـ ماشي. و الإتنين طلعوا.
شريف بص على مريم، لقاها أيه في الجمال. و ملامحها هادية. و الميك أب هادي برضو. و لايق مع لون الفستان. كانت تفاصيلها بالنسباله تحفةهه.
إسلام بص لإيناس و قرب عليها و قال: عقبالنا. و غمزلها.
إيناس اتكسفت و بعدت عنه.
الشيخ: أين الشهود.
قرب عليه إسلام و اتنين من صحابه.
الشيخ: أين والد العروسة.
أبو مريم راح و قعد جنبه و...
أنهى الشيخ بكلمته الأخيرة و هو يقول: بارك الله لكما و بارك عليكما و جمع بينكما في خير.
تعالت الزغاريط. و الفرحة كانت تعم المكان. مع توتر و خوف من مريم.
شريف بص لـ مريم بحب و مسك إيديها و قال: متخافيش. أنا جنبك.
خلص كل حاجة. و راح شريف و مريم الڤيلا. و شريف: تقعدي تنامي في الأوضة دي. و اعتبريها أوضتك. و أنا مش هضغط عليكي في حاجة. متقلقيش.
ابتسمت مريم و دخلت أوضتها.
فجأة سمع شريف صوت صويتها. طلع يجري على الأوضة ووو..