بصلي و انت بتتكلم. عيزا اتعلم ازاي اداري. بصلي خالني اتفرج. ممكن اهدا و تطفي ناري.
طلعت أنا و ساره من المستشفى و عدينا ع سما. استنتها تحت ب التاكسي. نظرات سما ل ساره كانت مقلقة شوية و الكلام بتهكم واضح جدا.
سما بجمود: حمدلله ع سلامتكم.
ساره بابتسامه رقيقة: الله يسلمك ي قلبي.
سما اكتفت ب النظر ليها بجمود.
يلا اطلع لوسمحت ع****.
و عدينا ع زهوه و مروحين و حنا بنتكلم كلام عادي. لقينا لباب موارب. بقلق... اي دا هي چودي مش قافله الباب ليه؟ فتحت الباب لقيت البيت ضلمه جدًا.
سما بخوف: ولعي الكشاف ولا قربي من النور ي شهد. انا خايفه.
حولت اقرب من النور لقيت النور ولع و لقيت احمد و خالته و رزان موجدين. و ف بلالين كتير و الكل سقف و صفر. زهوه و سما بين عليهم انهم عرفين. و چودي قاعدة تاكل ف الجاتوه بصدمه.
شهد: ...اي دا ه ه هو ف اي؟ انت عامل كل دا ليه؟
احمد: مفيش شكرا حتي. ابو الدبش ي شيخه.
ضحكت. لقيت رزان و امها جم سلمه عليا.
خالة احمد: عاملي اي ي حبيبتي؟
شهد: الحمد لله.
خالة احمد: الف سلامه عليكي ي جميله انتي.
ساره بحب: الله يسلمك ي طنط.
الكل قعد.
زهوه: احنا نخش ف الموضوع ع طول.
سما: اه و ع راي المثل ان كبر ابنك خوي. و زي ما الي قبلنا قاله العروسه للعريس و الجري للمتعيس.
سما: و جوزك ع ما تربي و ع ما تعودي بردو.
الكل ضحك.
رزان: اي اي احنا هنقديها امثال انتي و هي.
درش جه من ع الباب و ماسك طبله و بيطبل. و بسم الله الرحمن الرحيم و هنبدا الليله. تيراراراراااا.
وقاموا كلهم يرقصوا و يغنوا و يزغرطوا. ما عدا أنا و ساره و خالة احمد.
قمت بصوت عالي: اي اي اهدو ف اي. انا مش فاهمه حاجه.
احمد: و قال مخابرات و بتاع و انتي اصلا مخك قد كدا. ما تتكلمي ياما.
خالة احمد بضحك: أن شاء الله و الف الف مبروك ههههه. بصي ي بنتي احمد حكالي انه يعرفك و بيحبك من زمان اووي و انه بيعشقك كمان. و احنا جايين نلبس دبل و نتفق ع كل حاجه.
ابتسمت شويه. بعد كدا عيوني قلبت دموع و بقيت حاسة اني مش عايزة اتجوز. ولا عايزة اي حاجة. و قمت وقفت و أنا ببص ف الارض.
أنا اسفه ي جماعه. أنا مش موافقه و مش عايزة اتجوز.
وجريت ع الأوضة و عيطت اكتر لحد اني حاسة ان صوت عياطي واصل لاخر الشارع. و الكل وقف ف حيرة مش فاهم ف اي. ولا أنا بعيط ليه و رافضة ليه و ازاي دا حب عمري.
أحمد بعصبية: جري و خبط ع الباب. شهد افتحي.
شهد: مش برد.
أحمد بعصبية اكتر: شهد بقولك افتحي نتكلم. شهددد اااافتحييييييي.
سما و زهوه جريوا عليه.
سما: اهدي ي احمد شويه و ارتاح. أنا هتكلم معاها.
زهوه بتخبط بهدوء: شهد ممكن تفتحي نتكلم.
شهد: عيب كدا انتي مش صغيرة ع التصرفات دي.
صوت عياطي بس اللي كان طالع. لكن مش برد ع حد درش.
بص لاحمد لقاه متعصب.
درش: احم احمد تعالي معايا.
أحمد بعصبية مجنونة: هي بتعيط ليه؟ أنا مش بحب اشوف دمعها ولا اسمعها بتعيط. أنا عايز افهم بتعيط ليه؟ طب رافضاني ف دهيه اولع. لكن عياط ليييه؟
جري تاني ع الباب و بقى بيهبد أوي: شهد افتحي هكسر الباب ي شهد.
صوتي كان بيزيد ف العياط.
خالة احمد بهدوء راحت مسكته من دراعه و اتكلمت بعقل: يلا ي احمد بينا. اكيد عندها أسبابها للي حصل دا. و لما تهدي نبقى نتكلم. يلا يبني بينا.
وشدته ومشيت.
سلام ي بنات و سلمولي ع شهد. لما تهدي كدا و أنا هكلمها باذن الله. يلا ي رزان.
ونزلت هي و احمد و رزان سلمت عليهم و نزلت ع طول.
درش لزهوه: احم زهوه أنا هنزل. عايزا حاجة؟
هزت زهوه راسها بحزن.
درش قرب منها و همس: كل حاجة هتبقى تمام. اطمني و ثقي ف ربنا. هكلمك هااو.
ونزلوا.
زهوه قفلت الباب. جرت سما عند الباب هبدت و اتكلمت بزعيق: ممكن تفتحي بقاااا و تفهميناا اي الي حصل دا.
مردتش بردو. وعياطي كل ما بيزيد مش بيقل.
ساره بهدوء: استني شوية ي سما. هي اكيد هـ.
سما بزعيق: و انتي مالك انتي بتتدخلي لي؟ تعرفي تخليكي ف حالك و متتحشريش ف الي ملكيش فيه.
زهوه بزعيق: سما اسكتي خالص.
سما بجنون: اسكت ليه؟ هي ملها دي. أنا مخنوقة عشان شهد و عيطها اللي بدون سبب دا. والهام بتدخل ف الي ملهاش فيه. و انتي تقوليلي اسكتي.
قامت ساره تدخل الأوضة اللي ف وشها.
سما وقفت عند الأوضة بشر: انتي رايحة فين؟
زهوه بزعيق: سبيها ي سما. اي الجنان دا.
سما اتجاهلت زهوه تماماً: ما تردي ولا القطة باعت لسانك.
ساره بألم ف آخر بطنها: ممكن ادخل استريح شوية.
سما: لا. و دا مش بيتك عشان تتحركي بحرية. هااا انتي هتنامي ع اي كنبة دي. أوضتي أنا و چودي و شهد و زهوه هناك. انتي بقا اتخمدي ف اي دهـ.
زهوه بزعيق: كلمة كمان ي سما و همد ايدي عليكي. انتي فاهمة؟
سما بزعيق: بصفتك اي انتي كمان؟ انتي ضيفة هنا زيك زيها.
زهوه بدون وعي ضربت سما بالقلم. وحصلت حالة من الصمت.
مشت زهوه دخلت الأوضة. و سما بدأت تعيط. لما لقت ساره بتبصلها. طلعت تجري ع برة و سابت البيت. بس المرة دي مرحتش عند يوسف.
زهوه لم دخلت الأوضة فضلت تعيط جدا. و ساره نامت ع الكنبة و هي بتعيط بردو.
چودي من ساعة الخناقة و هي بتعيط. ف قامت راحت مسحت دموع ساره بحب و حنان.
أنا اسفه سما ولله طيبة. بس مش عارفه لي عملت كدا. بس وعد مني انها هتعرف غلطها و تصلحك. اموووووه.
وبستها. ف ساره خدتها ف حضنها.
تحت بيت احمد بتعب: انزلي ي خالتي يلا.
أحمد: و انت يبني هتروح فين؟
أحمد: هلف بالعربية شوية. و ممكن اروح ل يوسف. مشفتهوش النهارده.
خالة احمد: اوعدني يبني انك متروحش ل شهد.
بصلها شوية و هز راسه بـ لا.
أحمد: مش هقدر اوعدك. يلااا بقا انزل.
ونزلت رزان و امها و طلعوا. و احمد قعد يلف ب العربية ف شوارع كتير اوي. لحد ما راح تاني عند بيت شهد. و فضل واقف كتير. لقي الباب بيتفتح و درش بيدخل.
درش: صلي ع سيدنا محمد بارتياح.
أحمد: عليه افضل الصلاه والسلام.
درش: بص لم تلقي ف حاجة هضيع منك من غير سبب. سيبها و استنى شوف نصيبك فيها ولا لا. ممكن يكون الخير مش فيها. و ممكن دا اختبار. و ممكن الحاجة دي ليها أسباب كتير للبعد. ف الوقت دا ف اصبر و سيبها ع الله.
أذن العشا.
درش: الله اكبر الله اكبر. شوف كلام الحق. تعالي نروح نصلي. و بعد كدا نجي نقف أنا و انت هنا. وقفت المطلقين دي.
أحمد: ابتسم. يلا.
وركن العربية و راحوا يصلوا.
يوسف كان قاعد. و كان كل شوية يفتكر حاجات اكتر. لحد ما يعتبر افتكر معظم حياته.
يوسف لـ أمه: هو الواد احمد مجاش؟
امه: لا. ولا اتصل الواطي.
يوسف: طب بقولك اي. ما تشوفي الدكتور دا يجي يكتب ع خروج دلوقتي. أنا زهقت.
امه: انت متأكد انك كويس؟
يوسف: اه ولله زي الفل.
امه: تمم هروح اقوله.
ومشت. وهو قعد يدور ع تلفونه لحد ما لقاه. ورن ع سما. مش بترد. قعد يرن كتير لحد ما ردت.
يوسف: اي ابت عمال ارن ارن مش بتردي ليه؟
سما بصوت مبحوح: 📞 مفيش.
يوسف: ف اي. مال صوتك. انتي بتعيطي؟
سما: 📞 لاء مش بعيط. عايز حاجة؟
يوسف بملل: انجزي بقااا.
سما زادت ف العياط: 📞 يوسف عايز حاجة. قول. مش عايز اقفل. مش عايز اتكلم انا.
يوسف: طب انتي فين؟
سما: 📞 ليه؟
يوسف: عايز اعرف فينك بس اطمن. و شوية و هكلمك بهدوء.
سما: 📞 أنا فـ*********
يوسف: تمم. اهدي. و شوية و هكلمك.
وقفله.
امه دخلت و معاها الدكتور.
الدكتور: اي ي بطل عامل اي النهارده؟
يوسف: الحمد لله. بس عايز امشي. كفايا القعدة دي. أنا زهقت.
الدكتور: حاضر. بس ف شوية ادوية هتخدهم ف البيت تمام. و الراحة. بلاش شقاوه. تمم.
يوسف بملل: هو انت بتكلم ابن اختك؟ اي بلاش شقاوه دي. يلا الله يرضي عليك. عندي جثة عايز الحقها.
الدكتور بعدم فهم: جثة اي؟
يوسف: انت مااااالك. يلا ي عمييييي. اكتب ع الخروج.
وفعلا كتب ع الخروج. ونزل هو و امه. اخدوا تاكس و مروحين.
تحت بيت يوسف.
يوسف: يلا ي ماما اطلعي. و أنا هروح مشوار بسرعة كدا و هاجي.
امه: نعم يخويا؟ دا الدكتور لسه بيقول تتنيل تقعد.
يوسف بـ براءة: ظلمتني. دا انا هروح اجيب الدوا اللي الدكتور كتبه.
امه: يواد ي سوسه انت.
يوسف: يلا ي وليه اطلعي بقا. الله.
نزلت امه و هي بتقول: متتاخرش ي يوسف.
و الي وربنا ابيتك بره عند الدوا.
يوسف: يااااريت. اطلع يسطا هتاخر ع الدوا.
و ساق السواق و مشي.
عنود كنت قاعدة بتسمع اغاني. لقت ياسين بيرن. فردت.
عنود: الو؟
عنود بصدمه: انت بتقول ايي؟