تحميل رواية «نيرة» PDF
بقلم سلمى محمود
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كانت قاعدة لابسة فستانها الأبيض وبتفرك بإيدها ومستنية عريسها في ليلة دخلتهم. كانت رايحة جاية بفستانها ووقفت قدام المرايا وشافت نفسها وكانت قد إيه جميلة. بتبص للفستان وفتحات الفستان اللّي مبينة جسمها اللي كمان ساعات وهيكون مِلك ذلك المراد. قالت بخجل: "هو اتأخر كده ليه؟" مكنتش تعرف إن العريس مشى، وهرب. ومفيش ليلة دخلة أو ليلة عُمر زي البنات. (عودة إلى الماضي، وإلى حكاية نَيِرَه) نيره بدموع: "ماما إحنا ليه مش معانا فلوس، إحنا ليه ناس فقيرة؟" خديجه بحزن: "يا حبيبتي بابا بيشتغل، وليه بتقولي كدا؟" نير...
رواية نيرة الفصل الأول 1 - بقلم سلمى محمود
كانت قاعدة لابسة فستانها الأبيض وبتفرك بإيدها ومستنية عريسها في ليلة دخلتهم. كانت رايحة جاية بفستانها ووقفت قدام المرايا وشافت نفسها وكانت قد إيه جميلة. بتبص للفستان وفتحات الفستان اللّي مبينة جسمها اللي كمان ساعات وهيكون مِلك ذلك المراد.
قالت بخجل: "هو اتأخر كده ليه؟"
مكنتش تعرف إن العريس مشى، وهرب. ومفيش ليلة دخلة أو ليلة عُمر زي البنات.
(عودة إلى الماضي، وإلى حكاية نَيِرَه)
نيره بدموع: "ماما إحنا ليه مش معانا فلوس، إحنا ليه ناس فقيرة؟"
خديجه بحزن: "يا حبيبتي بابا بيشتغل، وليه بتقولي كدا؟"
نيره: "بابا بيشتغل يا ماما، دايما بابا بيشرب ويسكر. إيه دا ومش بتهتموا بيا لا أنا ولا داليا؟"
خديجه: "ليه بتقولي كدا يا حبيبتي؟"
خديجه تعبت وجلست بتعب.
نيره: "ماما أنتِ كويسه، داليا يا داليا هاتي دواء ماما بسرعة."
داليا خرجت بلهفه وقالت وهي بتمد إيدها: "خدي يا ماما اشربي."
خديجه اخذت العلاج واخذت نفسها بصعوبة.
نيره جريت وفتحت الباب وخرجت في حارتهم البسيطة.
خديجه بتعب: "نيره راحت فين؟"
داليا بحنان: "متخافيش يا ماما أكيد راحت تلعب متخافيش."
داليا كانت تبلغ الرابعة عشر.
ونيره كانت تبلغ الخامسة.
في هذه اللحظة نيره كانت بتجري وبتدور عن والدها. وكانت لابسه بلوزه حمراء وبنطلون أبيض. وكانت تُتابع في الجري وفجأة وقفت قدام عربية.
كانت هتخبط فيه.
نزلوا منها عائلة أحمد الجوهري.
أحمد الجوهري راح ليها وقال: "أنتِ اسمك إيه؟ وبتعملي إيه هنا يا قمر؟"
نيره بطفوله: "أنا اسمي نيره ياسر الخليلي كنت بدور على بابا وبس. هو أنا سببتلك ازعاج حضرتك؟"
أحمد الجوهري إبتسمَ قائلًا: "يا الله أنتِ بنت ياسر صديقي."
حينها كان مراد يبلغ الثانية عشر.
وعلي يبلغ الخامسة عشر.
مراد: "هههههه بنت هبله إيه اللّي لبساه دا شبه بنات الشارع في اسطنبول."
سمعتهُ نيره بيتكلم عليها بالسوء. فجأة مسكت بِحجر وضربته على رأس مراد.
مراد: "اه مجنونه."
نيره لتقول بغضب: "أنتَ اللّي مجنون أنا احلىٰ منك، بس برضوا أنتَ حلو وعينيك حلوه."
أحمد الجوهري وعلي ضحكوا سوا.
وصالح كان بيبص لِ نيره نظرةً مش بتدل على الخير أبدًا. كان بيبص ليها من تحت لفوق.
زينب قربت من مراد قائلة: "أنتَ كويس؟"
مراد هز رأسه بنعم.
مراد حط يديه على رأسه ومشفش دم.
نيره: "متخافش مفيش أحمر قصدي دم."
مراد بغضب: "يعني انا معنديش دم مثلًا."
علي: "بس يا مراد الله دي صغيره ومش قدنا هتتخانق معاها وخلاص."
أحمد الجوهري: "خلاص يا اولاد خلاص."
وقرب من نيره وقال: "تعالي يا بنتي تعالي."
أخذها وطلعوا سوا في العربية. كانت زينب قاعدة بجانب أحمد ونيره قعدت وسط علي ومراد.
وصالح أخو زينب كان معاه عربية لنفسه فقط.
علي بإبتسامة كان يلمس على خصلات شعر نيره بحنان وقال: "أنتِ عندك كام سنه يا نيره؟"
نيره ابتسمت ومدت ايدها لِـ علي: "اسمي ناني مش نيره أنا بحب ناني وأنا خمس سنوات، نبقى اصحاب."
علي بإبتسامة: "نبقى اصحاب، ومد ايده ليقول: وأنا علي."
نيره وهي تضع يديها حول خصلة ما وقالت بصوت طفولي: "لا علوش احلىٰ."
إبتسم علي ومراد رغم أنهُ كان غاضب منها جدًا.
نيره بإبتسامة: "وانتَ اسمك إيه؟"
بص ليها مراد برفع حاجب وقال: "مراد."
نيره بإبتسامة: "اسمك جميل اوي."
أحمد الجوهري: "يلا يا اولاد وصلنا انزلوا."
نزل علي ومراد حَمل نيرة وكانت بتمشي معاهم.
مراد قائلًا: "أنتِ بيتك فين؟"
نيره: "هناك اهو، هو البيت الكبير والورد والبوابه الكبيره دا بتاعتكوا؟"
مراد: "اه بتاعتنا أنتِ فين بيتكوا شاوري عليه."
نيره بحزن مدت إيدها وقالت: "دا بيتنا اهو."
مراد بص لبيتهم وبص للفيلا الخاصة بيهم. وبص لِـ علي بحزن.
علي: "تعالي اقعدي معانا هنا شويه وافرجك على 'شمس'."
نيره بفرحه: "مين شمس؟"
مراد بإبتسامة: "حصان يا نيره تعالي."
أحمد الجوهري: "لا يا اولاد نيره لازم ترجع لأهلها كدا هيقلقوا عليها، روح يا علي وصلها للبيت اهو وانا هدور على ياسر واشوفه فين."
علي هز رأسه بنعم وقال: "تعالي يا ناني نروح سوا وهوصلك البيت."
نيره نزلت رأسها في للارض بطفوله: "أنا عايزه مراد يوصلني مش علي مراد عينيه حلوه."
زينب بضحك: "والله أنتِ قمر."
نيره: "أنا نيره مش قمر."
زينب بإبتسامة رتبت على كتف نيره: "يا حياتي."
أحمد: "يلا يا مراد وصلها أنتَ بقى."
مراد هز رأسه بنعم وقال: "يلا يا نيره."
نيره مسكت يديه ومشيوا سوا.
صالح كان واقف ومتنح وقال بنظرة حقد: "ياريتك ما مشيتِ."
وقال لنفسه: "البت حلوه اوي يا صالح."
زينب كانت داخلة الڤيلا وشافت صالح واقف: "يلا يا صالح هتفضل واقف كتير."
صالح هز رأسه بنعم واتجه نحو زينب.
مراد وصل عند بيت نيره وبص ليها بحزن: "دا بيتكم؟"
نيره: "اه بس انا لم اكبر هتجوز واحد معاه فلوس علشان منمش في الشتاء من غير لحاف."
مراد بصدمه: "إحنا في الشتاء يا نيره وبتناموا من غير لحاف ازاي؟"
نيره بدموع: "ماما قالتلي لم تمري في ازمه قولي ربنا كبير. والحمد لله على كل حال."
مراد قرب منيها وحط إيده على خدها بحنان وقال: "ربنا كبير يا نيره يلا ادخلي بلاش تفضلي كدا الجو برد اوي."
نيره حضنته بحب طفولي وقالت: "هنتقابل تاني."
مراد: "اكيد بكره العيد كل سنه وأنتِ طيبه يا نيره."
نيره: "وأنتَ طيب باي."
مراد: "باي."
قبل أن تدخل بصت لي والدها. ياسر مسكها من يدها بقوة لتتألم نيره وصرخت وقال بغضب: "مين دا يا بت؟"
نيره: "دا مراد يا بابا جارنا الجديد ساكن هنا."
شاورت بإيديها على ڤيلا أحمد الجوهري.
ياسر بغضب أفتكر أن أحمد صديقه وحصل بينهم مشاكل في الماضي. ضرب نيره على وجهها بالقلم وقال: "ادخلي جوه وإياكي تتكلمي معاهم تاني."
نيره ببكاء جريت على اوضته.
داليا جريت عليها وقالت بخوف: "نيره بتبكي ليه، واتأخرتِ ليه؟"
نيره ببكاء: "بابا ضربني علشان كنت واقفه مع مراد."
داليا: "مين مراد؟"
نيره مسحت دموعها: "مراد ده ساكن في الفيلا اللّي قصادنا هناك."
لتقول بطفوله: "وعنيه حلوه وأنا لم أكبر هتجوزه."
داليا بضحك: "ادخلي نامي يا نيره بكره العيد."
نيره ابتسمت بحب وجريت وقبل ما تدخل عادت مرة ثانية لتقول بحزن: "احنا هنلبس ايه بكره؟"
فجأة دخل ياسر ومعاه أحمد الجوهري.
أحمد ساند ياسر على كتفه لانهُ كان سكران.
نيره: "دا عمو ابو مراد."
داليا جريت عليه وسندت ياسر والدها ودخلت بيه على غرفتهُ ووضعتهُ هي وخديجه.
خرجت خديجه لتقول: "شكرًا ليك يا أحمد نورت الحاره."
أحمد بإبتسامة: "منوره بيكم يا خديجه."
نيره جريت عليه وقالت: "دا عمو يا ماما وابنه مراد وعلي."
خديجه ابتسمت وشدت نيره تجاهها: "معلش هي شقيه شويه بس طيبه."
أحمد الجوهري ابتسم نزل لمستواها للأرض: "نيره أنا جبتلك مفاجأه أنتِ وداليا."
نيره بطفوله: "أنتَ تعرف داليا ازاي؟"
أحمد: "قبل ما تتولدي كنت اجي ازور ياسر ووالدتك ووقتها كانت داليا صغيره."
داليا اتجهت نحو أحمد وباست يده بإبتسامة: "ازيك يا عمو."
أحمد: "بخير يا داليا كبرتي يا بنتي."
داليا ابتسمت لأحمد الجوهري.
أحمد الجوهري: "ادخل يابني."
دخل واحد من الحراس وفي ايده شنطه كبيره. أحمد الجوهري فتحها واخرج منها لحافين و فستان لِـ نيره قصير لونه وردي ومعاه جزمه لونها أبيض وفيها نجوم ورديه.
واخرج لِـ داليا فستان طويل يصل للأرض وبه اكمام طويله شفافه لونه نبيتي وله حزام أبيض اللون وجزمه سوداء بها نجوم باللون الأبيض.
أحمد الجوهري مسكهم واتجه نحو نيره وداليا وأعطى لكلاً منهما فستان.
نيره بسعادة: "الله يا داليا شفتِ جميل اوي ازاى."
داليا بحب حضنت نيره ودمعت: "جميل يا نيره، شكرًا ليك يا عمو أحمد."
أحمد: "انتوا زي اولادي يا بنتي."
خديجه: "شكرًا ليك يا أحمد تسلم الأولاد فرحانين بسببك بجد أنا بشكرك."
أحمد الجوهري: "لا يا أختي يا خديجه أنا زي عمهم يعني زي اولادي مراد وعلي عن اذنكم."
خرج أحمد الجوهري واتجه نحو الفيلا.
مراد: "عملت إيه يا بابا."
أحمد: "شكرا يابني لانك قُلتلي."
مراد هز رأسه بنعم واتجه نحو غرفته.
نيره جريت ومسكت الحاف وسحبته على نفسها لتقول: "الحمد لله انا مش بردانه."
داليا حضنتها وخديجه حضنتهم واتغطوا سويًا. خديجه دمعت ونامت مع بناتها.
نيره كانت باصة للسقف وبتفكر في مراد رغم صغر سنها وغمضت عينيها الخضراء لتنام بسلام.
"في صباح اليوم التالي"
قامت نيره بسرعة وودخلت إلى الحمام لتأخذ حمامًا مريحًا: "يلا يا ماما عايزه البس انهارده العيد."
خديجه ابتسمت بحب ليها ولبستها فستانها الوردي. وخديجه رفعت ليها شعرها ونزلت خلصه من شعرها يمينًا ويسارًا. وداليا لبست الفستان وفردت شعرها.
نيره جريت على المرايا وقالت بإبتسامة: "اكيد مراد هيعجب بيا ويحبني صح؟"
ضحكت خديجه: "ههههههه والله اختك اكن عندها 18 سنه يا بنتي أنتِ 5 سنين بلاش الكلام اللّي أكبر من سنك ده."
لبست نيره الجزمه وقالت عند خروجها: "أنا رايحه لمراد."
خديجه: "والله مجنونه، يلا يا داليا يلا علشان تشوفي نيره رايحه فين."
داليا: "حاضر هو بابا صحي؟"
خديجه بحزن: "صحي وخرج."
داليا هزت راسها بحزن.
نيره متجهه للفيلا بإبتسامة.
وقالت رهف فتاة في عُمر نيره وتَغار من نيره كثيرًا: "واو إيه الفستان الحلو دا بس مش لايق عليكِ."
نيره تجاهلتها تمامًا وقالت بغرور: "أنا احلىٰ منك يا أم قرون أنتِ."
رهف بغضب: "احلىٰ مني قال أنتِ مغروره لكن داليا احسن منك بكتير."
نيره طلعت ليها لسانها ومشيت.
دخلت من باب الفيلا وقالت نيره: "واو بيت جميل."
والمفاجأه ان باب الفيلا الداخلي كان مفتوح. دخلت للداخل وشافت اوضة صغيره دخلت ليها وقالت وهي بتدور عن مراد: "مراد فينك؟"
فجأة صالح كان في الأوضة واتجه ليها سريعًا: "تعالي مراد جوا وأنا هديكِ العيديه. ادخلي تعالي."
ابتسمت تلك الطفلة الصغيرة ودخلت للداخل.
فجأة صالح قفل الباب وعينيه لا تدل على الخير أبدًا ونظر لها بخبث وفك رباط الفستان وبدأ يتحرش بيها و..
رواية نيرة الفصل الثاني 2 - بقلم سلمى محمود
بصّ لها بخبث وفك رباط الفستان وبدأ يتحرش بها وقال:
تعالي مراد جوا وأنا هديكي العيدية. ادخلي.
نيرة ابتسمت ودخلت للداخل.
فجأة صالح أغلق الباب ونظر لها بخبث واقترب منها.
نيرة بخوف: عمو صالح فين مراد؟
صالح بخبث بدأ يتحرش بها.
نيرة بدمع: فين مراد يا عمو صالح؟
صالح بدأ يفك الرباط لذلك الفستان وبدأ يتحرش بها ويعطيها فلوس بالمقابل.
نيرة لا تعرف ماذا تفعل ولا تدري هو يعمل ماذا، وبدأ يقبلها رغم أنها تبتعد عنه لكن كان يعطيها فلوس.
فجأة مراد كان نازل ودخل الغرفة.
مراد بإستغراب: نيرة بتعملي إيه هنا؟
صالح بتوتر: كانت داخلة تاخد العيدية.
فجأة صالح أعطى لـِ نيرة المال.
مراد نظر لهُ بغضب وامسك يد نيرة وخرج على الجنينة.
مراد بغضب: نيرة متدخليش الأوضة دي تاني، فاهمة؟
نيرة بحزن هزت رأسها بنعم لأنها لا تدري صالح كان يفعل بها ماذا.
علي هبط من الأعلى واتجه نحوهم.
نيرة ركضت عليه واحتضنته: علي كل سنة وأنتَ طيب.
علي: وأنتِ طيبة يا نيرة، أنتِ قمر أوي.
نيرة بإبتسامة: شكراً، وأنتَ حلو بس مراد أحلى.
مراد ابتسم لها وعلي ضحك على برائتها.
داليا اتجهت نحوهم لتهتف: ازيكم؟
علي بإعجاب: إحنا بخير، أنتِ اسمك إيه؟
داليا: أنا داليا أخت نيرة.
علي بإبتسامة: وأنا علي.
مراد: وأنا مراد.
داليا: أهلًا بيكم، كل سنة وأنتم طيبين، يلا بقى يا نيرة عن إذنكم.
نيرة بإبتسامة: سلام يا مراد، سلام يا علوش.
مراد: سلام يا نيرة.
***
"في بيت الخليلي"
نيرة وصلت إلى المنزل هيٰ وداليا.
داليا دخلت لـِ ياسر والدها.
لتهتف نيرة: بابا أنا عايزة أقولك على حاجة.
ياسر: قولي يا نيرة.
نيرة لتقول بصوت طفولي: لم كنت رايحة عند م...
نيرة تذكرت والدها حين ضربها بسبب مراد ووضعت يديها على خدها وركضت إلى خارج الغرفة.
ياسر بغضب: بنت مجنونة.
خرجت لـِ خديجة لتهتف نيرة: ماما أنا عايزة أقولك حاجة.
خديجة: قولي يا بنتي، سمعاكي.
نيرة بدموع: أنا لم كنت رايحة لـِ مراد دخلت أوضة عمو صالح واداني فلوس كتير وحط إيده كدا على بُقي وفتح الفستان، هو عمل إيه؟
خديجة نهضت وضربت نيرة بالقلم: إياكِ تقولي لحد، فاهمة؟
نيرة ببكاء هزت رأسها بنعم.
خديجة ببكاء: صالح ربنا ينتقم منك، إحنا فقراء مش هنقدر نوقف قصاده، سامحيني يا بنتي.
***
"في فيلا الجوهري"
أحمد الجوهري بصوت عالي: يلا يا زينب، هنتأخر.
زينب: يلا، أدينا جاهزين أهو.
مراد بحزن: هنرجع اسطنبول تاني.
علي: آه يا مراد، بورصة مش بلدنا، إحنا أساسنا اسطنبول.
مراد هز رأسه بنعم.
نزلوا سوا ومراد بص لـِ صالح بحقد وخرجوا سوا.
ومراد دخل العربية ونيرة كانت بتبص عليه ببكاء شديد.
وأحمد الجوهري كانوا باصين لـِ بيت الخليلي بحزن.
أحمد: يلا يا أولاد.
دخلوا علي ومراد بحزن ومشيوا سوا.
***
نيرة طلعت من الشباك وجريت على الشارع وكانت بتبص ليهم ببكاء.
وجلست وسط الأولاد.
وقال ولد بينهم: مالك يا نيرة؟ النهارده العيد، اضحكي وانبسطي؟
نيرة مسحت دموعها بطفولة وأخذت كرة القدم لتلعب مع الأولاد.
رهف بخوف جريت عليهم وقالت: نيرة، والدتك مش بخير خالص.
نيرة سابت كرة القدم وجريت حتى وصلت للبيت.
نيرة بخوف قعدت جنب والدتها وقالت بدمع: ماما فيكِ إيه؟
خديجة بتعب حضنتها: سامحيني يا بنتي.
داليا ببكاء رجعت للوراء هزت رأسها بِرفض.
نيرة بصت لـِ داليا بحزن وبكاء.
فجأة خديجة قفلت عينيها واتجمعت الجيران.
دخل رجل يُسمى الحاج عبد الله، قرب من خديجة وحط إيده على رقبتها وقال: البقاء لله.
داليا وقعت ومسكت رجلها ببكاء وقالت: ماما لالا لا لا.
نيرة ببكاء: يعني إيه البقاء لله يا عمو عبد الله؟
عبد الله قرب منها ومسح على شعرها: يعني ماما راحت لربنا، يعني هتبقى في السماء وهتبقى نجمة بتلمع فوق في السماء.
نيرة جريت على داليا وحضنتها.
نيرة: أنا معاكي وهنشوف ماما سوا فوق وهتبقى نجمة بتلمع.
داليا ببكاء أكتر حضنت نيرة: أنا أمك وأبوكي وأختك وصحبتك يا نيرة.
نيرة: أنتِ داليا أختي وحبيبتي.
داليا بكت أكتر وحضنتها.
جات إمرأة مسنة وغسلت خديجة.
ياسر قعد حزين ويشرب وكان سكران.
نيرة كانت نايمة في حضن داليا وداليا تبكي وباست نيرة من خدها وحضنتها بقوة.
نيرة ببكاء: أنتِ مش هتسبيني صح؟ مش هتسيبيني في دار الأيتام زي ما الأولاد بتقول؟
داليا بحزن: أنا مقدرش أعيش من غيرك يا نيرة، أنتِ بنتي واختي، مستحيل ده يحصل.
نيرة مسحت دموع داليا ونامت في حضنها.
***
"بعد مرور ١٤ سنة"
نيرة تبلغ الثالثة والعشرون.
داليا تبلغ الثامنة والعشرون.
مراد يبلغ السادسة والعشرون.
علي يبلغ التاسعة والعشرون.
نيرة كانت نايمة بتعمق.
داليا بصراخ: نيرة هتتأخري على الجامعة، يلا اصحي بقى.
نيرة بنعاس: يوه، أديني هقوم بقى.
قامت ولبست جاكيت لونه زيتوني وتي شيرت أبيض وبنطلون أسود وربطت شعرها وكان طويل جداً وقالت: يلا سلام، أنا ماشية.
داليا: نيرة استني افطري، أنتِ عندك مضاعفات في جسمك وضغطك واطي، بلاش تروحي الجامعة من غير فطار.
نيرة: متخافيش، هاكل من الكافيه اللي في الجامعة، سلام بقى.
داليا دخلت لـِ ياسر وقالت: بابا قوم هتتأخر على الشغل، يلا.
ياسر قام من نومه ولبس ملابسه وخرج.
ياسر: خلي بالك من نفسك.
داليا: متخافش يا بابا، رهف هتيجي معايا علشان هنفتح المطعم بتاعنا.
ياسر ابتسم ومشى.
داليا بصت للسماء ودمعت: شايفة يا ماما بابا ساب المشروب ورجع يحبنا من تاني، ونيرة في الجامعة ومهتمة بدراستها وأنا بهتم بيهم، يا ريت كنتِ معانا، أنا تعبانة جداً من غيرك.
رهف كانت سامعة حديثها ودخلت وقالت في صمت: ربنا يرحمها ويغفرلها يا داليا، ادعيلها.
داليا ببكاء حضنت رهف: بدعيلها يا رهف.
رهف دمعت وبعدت عنها ومسحت دموعها: أنا معاكي يا داليا، بس ده قدر وهي أجلها انتهى وراحت للي خلقها، يلا بقى علشان نفتح المطعم.
داليا مسحت دموعها وقالت بتقبل: الحمد لله على كل حال، يلا بينا.
***
مراد في عربية مع أحمد الجوهري.
مراد بغضب: إحنا ليه راجعين بورصة تاني يا بابا؟
أحمد الجوهري: اتكلم بأدب علشان اتفاقنا.
مراد بغضب: وأنا مش موافق.
أحمد الجوهري: يابني إحنا لازم نساعدهم، دا صديقي، وأنتَ لازم تتجوز.
مراد: يا بابا أنا بسافر وعايز أحقق حلمي، مستحيل أتزوج.
أحمد الجوهري بغضب: لا هتتزوج يا مراد.
مراد بغضب هز رأسه بنعم.
***
رجعت من الجامعة وكانت حزينة جداً، خرجت لمكان عند الغابة ووسط البحيرة وقعدت بتعب وافتكرت صالح.
نيرة مسكت رجلها وفضلت تبكي بقوة وتفتكر كل لحظة لمسها فيها صالح لتبكي أكتر.
والمفاجأة إن مراد كان هناك وقرب منها.
مراد: يا آنسة بتبكي ليه؟
نيرة بغضب: وأنتَ مالك؟
نيرة قامت وبصت ليه بصدمة هي وباصة للنضارة بتاعته وشعره اللي ما زال على وشه وقالت بصدمة: أنتَ مراد صح؟
مراد: آه، وأنتِ مين؟
نيرة مسحت دموعها: أنا نيرة يا مراد، مش فاكرني؟
مراد: لا، فاكرك، بس بتعيطي ليه؟
نيرة بغضب: موضوع شخصي يا مراد.
مراد: وأنتِ ليه لوحدك هنا؟
نيرة بحزن: مخنوقة وحبيت أقعد لوحدي.
مراد قعد أرضاً ونيرة استغربت وقعدت جنبه.
وقالت بغضب: وإنتَ ليه هنا؟ قصدي من ١٤ سنة يعني، وأنتَ منزلتش بورصة.
مراد بحزن: بابا جاء يسأل عليكم، وبصراحة كده عايزنا نتجوز أنا وأنتِ.
نيرة بفرحة بداخلها وقالت بحزن متصنع: وإنتَ موافق على جوازنا؟
مراد بلهفة: لا طبعاً، أنا قدامي مستقبل ومش بفكر في الجواز خالص، إحنا هنتجوز وخلال انتهاء السنة هنتطلق عادي.
نيرة بحزن: طيب ليه عمو أحمد طلب منك كدا؟ طيب ما فيه بنات الناس كتير وعندكم خصوصاً في اسطنبول، ليه أنا؟
أحمد الجوهري: علشان عايز يساعدكم علشان إنتوا فق...
قاطعتهُ نيرة قبل ما يكمل كلامه معاها وقامت بغضب وقالت: إحنا مش فقراء يا مراد، الرزق من عند ربنا، سلام.
مشيت نيرة ودموعها نزلت من حين لآخر.
وقال لنفسه بغضب: اوف يا مراد اوف.
***
"في قصر الجوهري بِ اسطنبول"
زينب بتتصل بِ أحمد الجوهري ومش راضي يرد: اوف يا أحمد، طيب رد عليا.
نسمة الخادمة: معلش يا مدام تلاقيه مشغول.
زينب بغضب: طيب يرد عليا، اوف عليا.
علي: أكيد يا ماما بيتكلم في زواج مراد ونيرة علشان كده مشغول.
زينب بزهق: طيب طيب، قولي عملت إيه مع جنة خطيبتك.
علي: قلت لها هنتجوز يا ماما في أقرب وقت علشان هي خلصت جامعة.
زينب: ربنا يسعدكم يا رب.
علي: آمين يا ست الكل.
زينب: والله ما أنا عارفة مستعجل على إيه.
علي غمز لها وقال بمرح: عيب عليكي، ده أنا علوش.
زينب بضحك: ههههههه.
علي: اموووووت أنا وأعيد السنة.
زينب بضحك: شوف الواد.
***
"في بيت الخليلي"
نيرة رجعت ودخلت البيت وشافت أحمد الجوهري وياسر وداليا قاعدين.
نيرة اتجهت نحو أحمد الجوهري وباست يديه بإبتسامة: ازيك يا عمو أحمد؟
أحمد الجوهري: بخير يا بنتي، اقعدي معانا علشان في حاجة عايزك كده في موضوع.
نيرة بحزن هزت رأسها بنعم.
ووصل مراد لـِ بيت نيرة ودخل.
مراد قعد قصاد نيرة ونيرة كانت باصة ليه بغضب وبصت للأرض.
أحمد الجوهري: كبرتِ يا نيرة وبقيتِ قمر.
نيرة بخجل: ربنا يديمك يا عمو.
أحمد الجوهري بص لـِ ياسر الخليلي ليقول بجدية: أنا جاي أطلب إيد نيرة لإنبي مراد على سنة الله ورسوله.
ياسر بإبتسامة وكانت داليا تبتسم هي الأخرى.
ياسر بفرحة: ها يا نيرة قولتي إيه؟
كانت خلايا ذاكرتها مش جامعة أي نتيجة للرد تماماً.
أحمد الجوهري: هاه يا بنتي اتكلمي.
نيرة بصت لـِ مراد بِكُره.
مراد قال لنفسه بحزن: يارب ما توافق.
نيرة بثقة: موافقة.
مراد بعصبية بص ليها، ولكنها بصت ليه بثقة.
أحمد الجوهري: نقرأ الفاتحة.
الكل بدأ يقرأ الفاتحة بإبتسامة.
مراد بغضب في نفسه: استحمل يا مراد علشان خاطر أبويا.
نيرة بصت ليه بغضب وقالت في نفسها: القادم أحلى يا مراد.
أحمد الجوهري: وقالوا الكل: آمــيـــــن.
أحمد الجوهري: نستأذن إحنا والفرح بعد يومين يا ياسر، سلام.
ياسر ابتسم: سلام.
مراد مد يده لـِ ياسر: سلام يا عمي.
ياسر: سلام يا مراد.
مراد مد يده لـِ نيرة وضغط عليها أكتر ونيرة اتألمت وقال بصوت خشن: هتندمي، وابتسم وقال: سلام يا نيرة.
نيرة اتألمت وامسكت يديها بصعوبة.
مشوا الجميع ونيرة دخلت اوضتها.
وقالت نيرة: هنشوف مين هيندم يا مراد، هخليك تحبني زي ما أنا بحبك.
فجأة داليا دخلت عليها وقالت: مبسوطة يا نيرة؟
نيرة: آه مبسوطة، بس ليه بتقولي كدا؟
داليا حضنتها وقالت: لا ولا حاجة، ألف مبروك يا عمري.
نيرة ابتسمت: الله يبارك فيكِ يا داليا.
داليا: طيب وجامعتك؟
نيرة بحزن: مش هروح تاني.
وسرحت تُفكر في حزنها وألمها من الجامعة.
داليا: ليه؟ في إيه؟
نيرة ابتسمت بحب: مفيش، بس أنا هسافر لإسطنبول وكده ومش عايزة أكمل في الجامعة، عايزة أعيش حياتي وأنبسط فقط لا غير.
داليا: ربنا يسعدك يا نيرة، يلا تصبحي على خير.
نيرة: وأنتِ من أهل الخير.
مشيت داليا من الاوضة.
نيرة قعدت تُفكر في موضوع الجامعة ونزلت دموعها رغماً عنها وافتكرت والدتها وجريت لـِ الشباك وبصت لـِ السماء: دايماً علمتيني إني أقول الحمد لله على كل حال، بس ظلمتيني يا ماما وأنا صغيرة، ربنا يسامحك.
***
"في ڤيلا أحمد الجوهري في بورصة"
كان باصص من الشباك وكان داسك كتاب وبيشرب قهوتهُ وكان يقرأ وبيفكر في طموحاته في أحلامهُ وجات الفكرة التي احتلت تفكيره وقال بغضب: حكايتك إيه معايا يا نيرة الخليلي.
رواية نيرة الفصل الثالث 3 - بقلم سلمى محمود
لِماذا هَذا الحُب الغَير صادق؟
جلس مراد على السرير يفكر في نيره، حتى تغلب النوم عليه.
زينب بغضب: الو يا أحمد برن عليك مش بترد ليه.
أحمد الجوهري بغضب: في إيه يا زينب ٥٥ مكالمه في مصيبه يعني.
زينب: يا أحمد يا حبيبي قلقانة عليكم مش أكتر، المهم عملت إيه في قصة مراد ونيره؟
أحمد الجوهري: الفرح بعد يومين يا زينب إحنا هنعمل الفرح هنا دا قرار ياسر لازم تنزلوا في أقرب وقت.
زينب: طيب تمام طيب، ومراد موافق؟
أحمد الجوهري: موافق دا قراري أنا مستحيل يرفض طلبي.
وقال أحمد الجوهري بصوت عالي: زينب صدعت اقفلي.
زينب: قفلت اهو اوفق.
قفلت زينب الهاتف في وجه أحمد الجوهري وقال بغضب: الصبر من عندك يا ذو الجلال والإكرام.
طلعت زينب من غرفتها وشافت علي قدامها وقالت: مالك كدا أنتَ كمان اوعا تتعصب، علي مش نقصاكم لا أنتَ ولا أبوك.
وقال علي بغضب: أنا داخل انام.
امسكتهُ من يديه لتهتف: علي مالك احكيلي زعلان ليه.
بص ليها وقعد جمبيها وقال بغضب: جنه دايما مش بترد على اتصالاتي ولو ردت تقول مشغوله ومَكُنتش سامعه التلفون كل شويه تتحجج عليا زهقت.
زينب بحزن: ممكن تكون مشغولة صح يابني.
علي: مشغولة إيه يا ماما ببعتلها رساله ده رسائل مش رساله واحده " تمت المشاهدة" بتظهر عندي يعني بتشوف رسائلي وبتطنش ووقت لم نكون في الشركه مش بتتصرف كويس مع الموظفين أعمل ايه قوليلي.
قالت زينب بإبتسامة: ربنا كبير يا ابني أكيد سوء تفاهم.
علي بزهق هز رأسه بنعم.
زينب: المهم أخوك فرحهُ بعد يومين عايزين نسافر في أقرب وقت.
علي: طيب وليه منعملش الفرح هنا؟
زينب: أبو العروسه طلب كدا.
علي: طيب تصبحي على خير.
زينب بتعب: وأنتَ من أهل الخير.
دخل علي اوضته وقفل الباب بقوة وقال بغضب: هنشوف يا جنه الدنيا مخبيه إيه تاني لينا.
نيره بخوف وبدمع: مراد أنا عملت ايه انا حبيتك.
سمد إيده عليها وضربها ووقعت في الأرض وصرخ فيها: أنتِ مش من مستوانا، أنتِ انانيه والدتك ماتت بسببك.
فضلت تبكي بشدة على الارض وقالت بإنهيار: مراد متسبنيش ارجوك لا.
مراد: سلام يا بنت الخليلي.
طلع مرتد وقفل الباب بقوة.
نيره بإنهيار: مرد.. مراد ارجوك.
وافتكرت موت والدتها وحطت إيدها على رأسها بتعب لتهز رأسها برفض: لا لا لا ماما مماتتش بسببي لا لا.
لتصرخ أكتر: مراد.
فجأة فُتحَ الباب ودخل صالح بخبث.
صالح بإبتسامة: إزيك يا قطتي.
نيره بخوف: لا لا إبعد.
قامت وصرخت بصوت زعزع البيت كُلهُ.
كانت نائمة داليا وجريت بخوف برا اوضتها وراحت عند اوضة نيره.
وشافت نيره بتبكي بهستريا.
داليا بحنان حضنتها ومسحت دموعها: ششششش كان كابوس خدي اشربي.
كانت نيره ترتعش واخدت كوب الماء بخوف.
نيره ببكاء وخوف: احنا فين، مش حقيقي صح؟
داليا بتنهيدة: إحنا في البيت يا نيره دلوقتي الساعه سته قومي إفطري علشان الجامعه.
اخدت نفسها بصعوبه وهزت رأسها بنعم.
داليا: نيره أنتِ بخير؟
دخلت الحمام وفضلت تبكي بقوة وكتمت بكاؤها.
لبست وخرجت من البيت وكانت ماشية في الحارة وبتبص وراها بخوف.
وقالت لنفسها بثقة: اهدي يا نيره كان كابوس ومشي.
جاء من وراها مراد وحط إيده على كتفها.
لتصرخ بفزع: اااهم.
مراد بإستغراب: نيره مالك أنا مراد.
نيره بتوتر وخوف: لا.. مم. ممم. مفيش.
مراد: ردي عليا كويس مالك؟
نيره بغضب: وأنتَ بصفتك ايه يعني ابعد.
مراد بغضب: أنا العيب عليا أني سألت أصلً.
نيره كانت هتمشي لكن مسك إيدها بقوة.
بصت نيره بعينيها الخضراء ورفعت حاجبها وقالت: مراد سيب إيدي هتأخر على الجامعه آخر يوم.
وقالت بصوت واطي والحزن أحتل ملامح وجهها: يارب ما اشوفه انهارده.
مراد: تشوفي مين؟
نيره بعصبيه قربت منه وقالت بغضب: مراد سيب إيدي هتندم.
وقرب منها أكتر وقال: هتعملي إيه؟
سرحت في عيونه وهو كان باصص ليها بإبتسامة.
عادت لـ وعيها و ضربته في كتفه ضربةً قوية وقالت: إبعد.
وقال بغضب: بقى كده!
وقالت بإبتسامة غضب: ايوا كدة بقى لعلمك أنا بنت حاره مش من بنات اسطنبول وأحسن منك يا ولد أنت، بكرهك يا مراد.
وقال بخبث: ولد؟! لا والله طيب اطلعي هوصلك.
نيره: ده على جثتي.
مراد بغضب صرخ في وشها: الجو مش كويس انهارده في عاصفه اطلع.
تخضت من صوته وجريت تجاه العربية ودخلت.
ضحك مراد بصوت واطي على تصرفها كأنها طفلتهُ وليست خطيبتهُ: أنا اللِ هربيكِ واخليكِ تطفشي مني.
طلع جمب نيره وومش باصة عليه حتى.
بص ليها بغضب ومشى.
أول ما شافت باب الجامعة قالت: بس هنا يا مراد كمان الناقص إنك ادخل الجامعه.
ضَحِك بغيظ ودخل باب الجامعة.
نيره: يا لهوييييييي هنتطرد بره.
مراد بإبتسامة وغرور: معاكي مراد. أحمد الجوهري يعني اطمن.
نيره بتريقة: مراد أحمد الجوهري قال دَ أنتَ بلطجي يابني وسع كدا.
نزلت من العربية بإبتسامة.
طلع مفتاح العربية وخرج وقال: الفاظ بيئه.
خلع النظاره وبصت ليه البنات بإعجاب.
نيره بغضب قربت منه وقالت: مراد يلا بقى إمشي.
افتكر لما اتكلمت على الشاب المجهول عند الحاره وقال بإبتسامة: أنا هحضر معاكي المحاضره وهي زمانها ساعتين هنخلص ونمشي.
نيره بصدمه: مين إيه يا عم الحج محاضرة إيه.
قرب منيها وقال بصوت واطي: نيره إحنا في الجامعة بلاش تشوفي مني وش تاني هتندمي.
نيره بخوف: بس الدكتور مش هيوافق.
مراد أبتسم وقال: الدكتور؟ تعالي ونشوف.
كان ماشي قدامها وهي وراه بتبص للبنات بقرف وعدلت الطقية اللِ على شعرها.
نيره بزهق: الصبر من عندك يا رب.
يدخلت نيره وقعدت جمب شيماء صديقتها.
دخل مراد والكل قام يرحب به.
شيماء وقفت واشارت لِـ نيره أنها تقف.
نيره وقفت بإبتسامة مزيفة.
مراد بجديه: اتفضلوا.
شيماء بإعجاب: واو ده الدكتور اللِ جاي زياره إحتياطي يعني للجامعه اسمه مراد أحمد الجوهري حاجه حلوه اوي.
نيره بصدمه: الدكتور؟
شيماء: مالك شفتي عفريت يعني؟!
جف حلقها وقتها وعي بصالهم.
مراد بدأ يعرف عن نفسه ويشرح والكل بدأ يسجل كل ما يقولهُ.
كانت بتبص ليه بإبتسامة وحاطه إيدها تحت ذقنها ومش منتبهه.
لينتبه مراد لِـ نيره.
وقال مراد بغضب في نفسه: الله يخربيتك يا نيره دايما فضحانه.
قام مراد من مكانه وقال بجديه: نيره ياسر الخليلي.
ومكانتش بترد عليه والطلاب كلها بصت عليها.
وقال بصوت مرتفع زعزع المدرجات: نيييييره ياسر.
قامت نيره بخوف وقالت: نعم.
مراد بغضب: أنا كنت بشرح في إيه من شويه؟
نيره بإبتسامة وبرفع حاجب: كنت بتشرح ف.................. صح مش مركزه اه بس سامعه يا دكتور.
الجامعه كلها تعجبت من اسلوب نيره.
مراد أبتسم ليها وقال: اتفضلي اقعدي.
وقعدت بإبتسامة بص ليها وابتسم.
"في شركه أحمد الجوهري"
كانت قاعدة بثقة وغرور وحاطه رجل فوق التانية وجالها إتصال تليفوني وقالت: الو.
_ ايوا يا سيدتي انا تحت أمرك.
لتبتسم جنه بخبث: عملت إيه.
_أنا عملت إللِ قولتي عليه لكن حسابي معاها مخلصش هحرق قلبها على ابوها قريب اوي.
جنه بإبتسامة: مليش دعوه بِ ابوها أنا المهم عندي مراد تبعد عنه خالص مراد ليا وهيفضل ليا فاهم.
_تحت أمرك خبر والدها انهارده لانها فضحتني بنت ال***.
جنه بإبتسامة خبث: نفذ المطلوب منك وليك مقابل الفلوس الضعف سلام.
أغلق المجهول بإبتسامة.
لتبتسم بثقة وقعدت على الكرسي وقالت بغضب: نيره، نيره، نيره.
"في مطعم الخليلي"
كانت قاعدة داليا وبجانبها رهف قائلة: مالك يا داليا انهارده متغيره خالص احكيلي.
داليا بحزن: نيره تعبانة بجد ومش راضيه تحكيلي مالها انا حاسه بيها.
رتبت على يدين صديقتها وقالت بإطمئنان: متخافيش هي بخير أكيد.
داليا: لا مش بخير وقت ما دخلت كانت بتقول اسم.
فجأة جاء علي وقاطعهما وقال: السلام عليكم.
رهف وداليا: وعليكم السلام.
علي عقد حاجبيه وبص لـ داليا كان وجهها مألوف عليه وقال بإبتسامة: أنتِ داليا صح؟
داليا: اه، وأنتَ تعرفني؟
علي: أنا علي مش فكراني.
داليا افتكرت وتبتسم: لا فكراك اهلا بيك مره تانيه في الحاره.
علي: شكرًا ليكِ، ممكن اتكلم معاكِ شويه.
بصت داليا لِـ رهف وأشارت ليها إنها تقوم قامت رهف ودخلت المطبخ.
قعد علي قدام داليا: بكره الفرح صح؟
داليا: اه بكره.
علي: إنتوا هتسافروا معانا اسطنبول صح.
داليا بحزن: لا أنا مش هسافر هفضل هنا.
علي هز رأسه بنعم.
فجأة رن تيلفون داليا وابتسمت ليه وقالت: ثانيه بابا بيرن عن إذنك.
علي: ولا يهمك عادي.
داليا بإبتسامه: الو بابا.
الشرطي بحزن: أنتِ بنت ياسر الخليلي.
داليا بإستغراب: اه حضرتك، أنتَ مين؟
الشرطي: عربية الوالد كانت مقلوبه من على الهاويه البقاء لله أبوكي اتوفى.
وقع منها التيلفون وقتها وصرخت بقوة وهي وبتجري في الشارع: بابا.
لا لا لا لا بابا لا لا.
جرى وراها علي وقال بصراخ: داليا استني في إيه.
اخدت نفسها بصعوبه وقالت ببكاء: بابا..بابا معرفش في ايه بابا..بابا.
خرجت رهف فجأة وشافت التيلفون على الأرض مسكته.
شاب من الشرطه: الو الو، لو سمحتوا.
رهف بخوف: الو.
شاب من الشرطه: مكان الحادث عند، منتظرين.
رهف بدموع: تمام.
وقفت التيلفون.
رهف بحزن بصت ليهم وقالت بدموع وتوتر: مكان الحادث عند ****.
علي هز رأسه بنعم وقال بحزن: اطلعوا معايه بسرعه.
سندت رهف داليا وطلعوا سويًا مع علي وكانت الدموع بتنزل منها كالبحار.
كان مراد يشرح بجدية للكل وطوال الوقت كانت عينيه على نيره، والكل كان معجب بـ شرحه.
دخل شاب في اللحظة دي.
مراد بجديه: اتفضل.
الشاب بوقاحه بص لِـ نيره وغمز ليها وقال: استأذن ممكن آخد لنيره حضرتك عايزها في كلمتين.
مراد بص لـ نيره وقتها بحيره.
مراد بجديه: أنتَ اسمك إيه، وبصفتك مين؟
وليد بص لـ نيره وقال بإبتسامة: أنا ونيره أصدقاء اول سنه لينا في الجامعه.
نيره بحزن طأطأت رأسها أرضًا.
مراد أتحكم في أعصابة وقال بإبتسامة مزيفة: نيره اتكلمي ده عايز منك ايه؟
قامت نيره بدموع وبصت لِـ مراد وقربت منه وقالت بصوت مخنوق: هنتكلم خارج الجامعه تسمح لينا.
مراد بغضب: بس.
مشيت نيره من المحاضرة وقالت بغضب لِـ وليد: امشي قدامي.
وليد ابتسم وبص لِـ مراد ومشيوا سوا.
ضرب الكرسي بيديه وافتكر كلام نيره لما قالت(يارب ما اشوفه انهارده) وقال بغضب: يا ترى دا اللِ خايفه منه؟
قام مراد وخرج وكان متجه نحوهم فجأة جاء ليه إتصال تيلفوني وقال بإبتسامة: الو عامله ايه.
_ بخير أنتَ يا استاذ مراد أخبارك ايه.
مراد: مش مهم أنا هي عامله إيه.
_هي صغيره جدا محتاجه لحنانك عليها.
مراد: كمان يومين هسافر عندكم يلا في أمان الله.
مشى وليد وقعدت نيره وإنهارت في البكاء.
مراد بغضب: كان عايز منك إيه، بتعيطي ليه؟ ومين ده؟
مسحت دموعها وبصت ليه وقالت: لا مفيش ممكن توصلني ولا اروح تاكسي؟
مراد بغضب: يلا بينا اتفضلي.
رواية نيرة الفصل الرابع 4 - بقلم سلمى محمود
مسحت دموعها وبصت ليه وقالت: لا مفيش ممكن توصلني ولا اروح تاكسي؟
مراد بغضب: يلا بينا اتفضلي.
مراد جاله إتصال تلفوني كان علي
مراد: الو يا علي
علي بحزن: نيره معاك ولا في الجامعه
مراد بص لنيره: اه معايا يا علي في إيه؟
علي: متتكلمش خالص قدامها
مراد بص لِـ نيره ونيره مش منتبه خالص: اه طيب ماش
علي: والد نيره وداليا اتوفي
مراد وقف العربيه: إيه؟!
نيره اتخضت من صوت مراد
نيره بخوف: في إيه؟
مراد: لا مفيش خبر تبع الشركه وكدا
علي: مراد سامعني..
مراد بحزن: سامعك انتوا فين؟
علي بحزن: إحنا في **** تعالى مع نيره.. سلام
مراد لف ورجع تاني
نيره بغضب: مراد احنا رايحين فين
مراد متكلمش بص عليها بحزن
نيره بغضب: مراد انا بكلمك رد
مراد بحزن: هتعرفي كل حاجه
نيره: مراد انا اللي فيه مكفيني.. هتعصب عليك
مراد مسك إيدها وبص ليها وقال بحزن: هتعرفي كل حاجه اصبري
نيره بصت ليه وشالت إيدها وهزت راسها بنعم
مراد مشي بالعربيه
"بعد دقائق"
داليا كانت حاضنه ياسر الخليلي والدها ببكاء: بابا هتسيبني لمين طيب بابا
رهف قاعدة بجانبها لتقول ببكاء: داليا قومي يا داليا
علي كان واقف مع الشرطه وبتاخد منه معلومات بخصوص ياسر وبناته
علي: تمام على كدا مفيش حاجه اقولها تاني
الشرطه: اتفضل
علي مشي واتجه نحو داليا
علي: داليا قومي كفايه
داليا بصتله ببكاء وقامت مع رهف
وصل مراد لهناك
نيره بإستغراب: احنا فين وليه داليا موجوده هنا
مراد نزل ونيره فتحت باب العربيه ونزلت
داليا شافتها وجريت عليها وحضنتها
علي ومراد ورهف الكل كان واقف حزين
نيره: في إيه ليه الكل مجتمع هنا حد يتكلم
نيره بعدت عنها وفجأة شافت والدها
داليا ببكاء: بابا يا نيره بابا
نيره في صدمه بصت ليهم بصدمه ومش قادرة تاخد نفسها بتشاور بيدها لا
نيره بترجع للوراء ومش مصدقه وفي حالة صدمه وانهيار
نيره ببكاء وبصوت مجروح: لالالالا
وجريت وحضنت داليا
نيره ببكاء: احنا ملناش حد داليا بابا سابنه و ماما راحت للِ خلقها ليه احنا كده حظنا مش كويس في الدنيا ليه، ليه بيحصل معانا كده
داليا حضنتها وبتبكي بإنكسار
*************************
_في صباح اليوم التالي_
( عند المقابر)
نيره كانت واقفه ومش قادره تتكلم وبتعيط جدا داليا قاعده وحاضنه رهف وبتعيط
الشيخ: الفاتحه
الكل بيقرأ الفاتحه نيره بتعيط افتكرت والدتها وقالت لنفسها: ليه يا ربي ليه ماما اخدتها ودلوقتي بابا طيب في البيت هنادي على ماما ازاي وبابا وقت احتاجه مين هيبقى معايا وفي ضهري مرة تانيه كفايا يا ربي كفايه..
زينب قربت منها وحضنتها نيره زادت شهاقتها في البكاء
زينب: البقاء لله يا بنتي
نيره هزت رأسها بنعم دون أن تتكلم
مراد قرب منها: البقاء لله
نيره ببكاء ونزلت رأسها بتعب: سبحان من له الدوام
مراد: نيره أنتِ كويسه؟
نيره بحزن هزت رأسها بنعم
وانتهى العزاء
نيره ورهف وداليا كانوا جالسين في بيت الخليلي
داليا مسحت دموعها: رهف امشي الوقت اتأخر خالتوا فاطمه هتقلق عليكي
رهف حضنتها: طيب انا هجي بكره تمام
داليا هزت رأسها بنعم
رهف مشيت من البيت وخرجت
نيره كانت قاعده باصه في الشباك
داليا: نيره قومي نامي
نيره بدموع هزت رأسها بنعم
داليا دخلت اوضتها ونزلت دموعها دون استيعاب
نيره دخلت وبصت من قزاز الشباك لتبكي وقالت بدموع: ربنا كبير اكيد هو اللي هيهتم بينا
كانت قاعدة بتعب نيره افتكرت كلام وليد وفضلت تعيط أكتر
Flash back:
نيره بعصبيه: إنتَ حيوان ولا بتستهبل
وليد مسك ايد نيره بقوه: نيره تبعدي عني وعن عائلتي خالص كفايه الفضيحه اللِ سببتهالي اقسم بالله أقول لِـ الشجاع اللي جوا على حقيقتك تحبي ولا...
نيره بعدت عنه وصرخت في وشه: ربنا ينتقم منك اللعنه على اليوم اللي حبيتك فيه
وليد ابتسم: حبتيني وانا مبحبكيش خلال يومين إنتِ متبقيش موجوده هنا فاهمه يومين بس وإلا أختك داليا هتبقا سيرتها على كل لسان من اللِ هعمله فيها.... سلام
نيره قعدت على الكرسي بضعف وقتها وجاء ليها مراد
Back
نيره مسحت دموعها: هنشوف يا وليد انا بنت الحاره مفيش حاجه تكسرني طول ما أنا معايا حق
نيره خرجت وصلت عند فيلا أحمد الجوهري عند شباك مراد مسكت الحجر ووجهته نحو غرفة مراد
مراد اتخض وقام من مكانه وبص من الشباك
مراد بصوت واطي: نيره بتعملي ايه هنا؟
نيره شاورتله إنه ينزل
مراد: تمام تمام نازل
مراد نزل ومسك نيره من ايدها: تعالي معايا
وصلوا عند البحيره اللِ في الفيلا
مراد: نيره الوقت متأخر إيه اللِ جابك
نيره بداخلها حزن وإنكسار بصت لمراد بثقه: الفرح يكون بكره
مراد اتصدم: الفرح؟!
فرح إيه بتهزري صح؟
نيره: مراد افهمني لازم يكون الفرح بكره ارجوك
مراد: ازاي ووالدكِ لسه متوفي
نيره بدموع: ارجوك ومتسألنيش ليه
مراد بص ليها وشاف الدموع في عينيها: هكلم بابا ونشوف بكره ان شاءالله
نيره ابتسمت ومشيت نيره ماشيه وبتبكي بصوت واطي ودموعها تتساقط كَالبحار
ودخلت نيره اوضتها ونامت بهدوء
*************************
(في فيلا أحمدالجوهري في بورصا)
علي بيفكر في داليا وقال لنفسه: يا تري حبيتك يا داليا ولا مجرد إعجاب
فجأه بيرن تلفون علي
علي: الو ازيك
جنه: الحمد لله يا حبيبي أنتَ عامل ايه
علي بحزن: بخير
جنه: امتى هترجعوا اسطنبول هنا الشركه والضغط عليا كتير اوي
علي ابتسم بغضب: اه الشركه بقى قريب، قريب سلام
علي بغضب: الشركه
فجأة مسك الفون وضربه على الارض
علي بغضب: يلعنك مستفزه
*************************
زينب كانت قاعده جمب أحمد وقالت وهي وباصة ليه
زينب: نيره صعبانه عليا اوي يا أحمد
أحمد الجوهري: وانا البنات قطعوا قلبي يوم العزاء
فجأة دخل مراد اوضتهم
مراد: آسف يا بابا عايز اتكلم معاك
أحمد الجوهري وزينب: ادخل يابني
مراد: يا بابا انا عايز الفرح يكون بكره
أحمد الجوهري: بس ياسر متوفي انهارده عيب والله عيب أنتَ بتتكلم ازاي يا مراد
زينب بصت لمراد بغضب وسكتت
مراد بتحجج: بابا الفرح هيكون بكره يعني بكره نيره محتجاني ولازم نسافر وتكون معانا تمام
احمد الجوهري بص لِـ زينب وقال: اللِ تشوفه
مراد: تصبحوا علي خير
زينب: وأنتَ من أهل الخير
مراد مشي ودخل اوضته
زينب تقول لأحمد: مراد معاه حق نيره محتجانه هي وداليا دا ايام صعبه ليهم وأحنا نكون السند مش كده؟!
أحمد الجوهري جلس وهز رأسه بنعم
*************************
مراد هو وبيفكر في كلام نيره: يا ترى إيه المجهول في القصه يا ترى
مراد ضرب بإيده على السرير: نيره دايما عنيده مش قادره تقول، وأنا اعمل إيه في الكارثه دي أنا يعني أوف
************************
(يوم الزفاف)
داليا بعصبيه: إنتِ مش اختي ولا أعرفك من انهارده اطلعي بره
نيره بغضب: انا بعمل كدا علشان أحميكي وأحمي نفسي افهمي بقا
داليا قربت منها وضربتها بالقلم: برا
نيره حطت ايدها على خدها: هتعرفي الحقيقه في يوم سلام
نيره خرجت وفضلت تبكي داليا جلست على الارض ببكاء
نيره خرجت ومسحت دموعها وقفت عربيه
السواق: اتفضلي يا آنسه انا تبع السيد مراد
نيره بصت للبيت لآخر مره وطلعت معاه ومشيوا سوا
*************************
نزلت نيره في فندق كبير في بورصا
زينب شافتها وكان أحمد الجوهري بعيد عنهم وعلي ومراد مش موجودين
زينب: تعالي يا بنتي معايا فوق، ثم فين داليا؟
نيره بغضب: داليا مش هتيجي
زينب بشفقه عليها: تعالي معايا
نيره طلعت فوق وكان يوجد مصممين تجميل
وفتاه قربت منها: مستعده يا سيدتي
نيره بإبتسامة هزت رأسها بنعم
(بعد ساعه)
نيره كانت لابسه فستان أبيض ضيق من فوق وواسع من تحت وكان شعرها يصل إلى بعد ظهرها وكانت لابسه طوق من الورد الابيض وكأن الميك اب خفيف جدا ليزين جمالها وكانت وعينيها خضراء لامعه لتفيق جمال القمر
نيره نزلت من فوق وكانت زينب بجانبها نيره بصت لِـ زينب وابتسمت
مراد شافها نازله من فوق تنح وفتح بقه من جمالها
نيره نزلت ومسكها مراد بإبتسامة
تقدم المأذون ليجلس الجميع وجلست نيره ومراد
المأذون: مراد أحمد الجوهري هل تقبل الزواج من نيره ياسر الخليلي
مراد بغضب بداخله: أقبل
المأذون: هل تقبل
مراد: أقبل
المأذون: هل تقبل
مراد بص لنيره بغضب: أقبل
المأذون: نيره ياسر الخليلي هل تقبلي الزواج من مراد أحمد الجوهري
نيره كانت حزينه بتفكر في داليا لانها مش موجوده معاها ووالدتها ووالدها حزينه جدا
مراد قرب منها ليقول بصوت واطي: المأذون بيكلمك
نيره بصتله بحزن: أقبل
المأذون: هل تقبلين
نيره:أقبل
المأذون:هل تقبلين
نيره: أقبل
المأذون اتفضلوا: وقعوا هنا
مراد وقع ونيره وقعت
زينب شاروت لِـ نيره انها تدوس على رجل مراد
نيره مسحت دموعها وابتسمت داست على رجله
مراد بص ليها: آه
نيره فضلت تضحك وتضحك وهي وباصة ليه بإبتسامه
مراد كان باصص ليها بحب وابتسم على ضحكها الطفولي
(إنتهي الزواج لانه لا يوجد ناس من إلا الاقارب فقط)
نيره طلعت لفوق على الفندق والكل غادر الفندق
(عودة إلى الحاضر)
جت اللحظة اللِ كانت قاعدة لابسة فستانها الأبيض وبتفرك بإيدها ومستنية عريسها في ليلة دخلتهم كانت رايحة جاية بفستانها ووقفت قدام المرايا وشافت نفسها وكانت قد إيه جميلة وبتبص للفستان وفتحات الفستان اللِ مبينة جسمها اللِ كمان ساعات وهيكون مِلك ذلك المراد وقالت بخجل: هو أتأخر كده ليه
ومكنتش تعرف إن العريس مشى، وهرب ومفيش ليلة دخلة أو ليلة عُمر زي البنات
مراد كان طالع لفوق فجأة جاله إتصال تلفوني: الو
_ الصغيره مش كويسه خالص حرارتها مرتفعه يا سيد ارجوك إنزل البلد فورًا
مراد طلع من الفندق يجري وقال للسواق: بسرعه على المطار
السواق هز رأسه بنعم ومشي
نيره منتظره فوق رايحه جايه
فجأة كانت طالعه تدور على مراد فجأة التلفون بيرن
نيره: الو مراد انتَ فين؟!
مراد: في فلوس في الجرد عندك انا مسافر ولو على الزواج فأنا مش متقبلة أنا ماشي
نيره بدموع وصراخ : مراد؟!
نيره فضلت تكسر كل حاجه قدامه لغاية ما تعبت وفضلت تبكي ووقعت في الأرض هي ولابسة الفستان
(في الصباح)
نيره كانت قاعده بتعب وبتبكي
فجأة كانت خارجه شافت نفسها لابسه الفستان
نيره غيرت هدومها لبست بنطلون اسود وتي شيرت أسود ببكاء مسكت صورة تجمع بين عائلة الخليلي كانت داليا وخديجه وياسر ونيره
نيره مسكت الصوره ونزلت من الفندق
شخص: يا سيدتي رايحه فين؟!
نيره تجاهلته تماما
أخدت مفتاح العربيه اللِ جبهالها مراد وكانت واقفة قدام الفندق واتجهت نحو الطريق مش عارفة تروح فين فجأة شافت هاوية في الجبل ونزلت
اتجهت إلى آخر الهاويه بضعف
وقالت نيره بضعف وإنكسار: تعبت تعبت كل اللِ حوليا غدار ومنافق
لتكمل بصراخ : ماما كانت اطيب خلق الله سابتني انا وداليا وسط نيران الفقر الجوع، بابا مشي وسابنا زي ماما ليه نعيش تاني ليه، حتى مراد حبيته من كل قلبي غدر بيا ومشي
لتقول نيره بضعف: وانا هنهي حياتي هنا معتش ليا حياة مش راضية تتقبل واقعنا المُر
فجأة خلعت الدبله ورمتها في البحر
فجأة الصوره بعدت عندها وبقيت تطير مع الهواء
نيره كانت بتجري وراء الصوره ببكاء وقالت بغضب: لا لا
الصوره كانت بتطير مع الهواء
وكان قاعد شخص بعيد وباصص ليها جري عليها لينقذها بقوة
نيره بتجري ومستمره فجأة نيره وقعت من على الهاويه لكن الشخص مسك إيديها وصرخ بقوة: إياكِ تسيبي إيدي إياكِ
نيره كادت أن تفقد نفسها فجأة صرخت بقوة وهي وباصه ليه
رواية نيرة الفصل الخامس 5 - بقلم سلمى محمود
رهف جالسة بجانب داليا لتقول:
نيرة وحشتك صح؟
داليا بغضب:
لا يا رهف، بلاش تجيبي سيرتها تاني.
رهف:
خلاص، إهدي، إهدي، مش هتكلم تاني، حلو كده.
داليا هزت رأسها بنعم:
يلا بقا علشان نفتح المطعم.
رهف:
يلا.
خرجوا سوياً من البيت فجأة، داليا شافت أحمد الجوهري وزينب وعلي خرجوا من الفيلا.
أحمد الجوهري:
زينب، اطلعي مع علي، هتكلم كلمتين مع داليا، وأنا جاي وراكم.
زينب هزت رأسها بنعم.
علي بص لداليا بحزن وطلع على العربية.
داليا كانت قاعدة، قرب عليها أحمد الجوهري ليقول:
داليا، ممكن أتكلم معاكي؟ مش هاخد من وقتك كتير.
داليا:
اتفضل.
أحمد الجوهري:
أنا مش عايزك تزعلي من نيرة، ياسر والدك كان أعز أصدقائي يا داليا، وأنا حزين بجد على فراقه و...
داليا بعصبية قامت:
حزين إيه يا عمو أحمد؟ فيك الخير يعني. تعمل فرح في أكبر فندق في بورصة، ربنا يسامحك يا عمو... تشرب إيه حضرتك؟
أحمد الجوهري قام وقال وهو منزل رأسه:
لا يا بنتي، مش هشرب حاجة. خلي بالك من نفسك، سلام.
مشى أحمد الجوهري.
داليا جلست بتعب ودموعها نزلت:
آه يا نيرة، آه. كل اللي همك الفلوس وبس.
رهف خرجت وحضنت داليا.
داليا بتعب:
والله تعبت بجدر.
رهف:
أنا معاكِ وعمري ما هسيبك.
***
الشخص:
إياكِ تسيبي إيدي، إياكِ.
نيرة كادت أن تفقد نفسها، فجأة الشخص مسكها بقوة وسحبها لفوق. نيرة فقدت الوعي وهي وماسكة الصورة.
الشخص شال نيرة طلع بيها على العربية ومشي.
***
بعد 3 ساعات من الزمن في اسطنبول.
نيرة فاقت وشافت نفسها في فيلا كبيرة.
نيرة بتصرخ:
أنا فين؟
خرج الشخص، كان اسمه "أمير".
أمير عنده 42 سنة، يعيش في اسطنبول مع ابنته حلا وسلمى. سلمى عندها 18 سنة وحلا 6 سنين.
أمير:
اهدي، متخافيش.
نيرة بتوتر قامت فجأة، مستحملتش وفقدت الوعي تاني.
أمير:
تعالي يا سلمى يا بنتي، أكيد هنعرف حكايتها إيه لما تفوق.
***
نيرة بتحلم بصالح دخل عليها فجأة في بيت مهجور.
صالح ابتسم:
قطتي.
نيرة بتبعد بخوف:
إنتَ عايز مني إيه؟ ابعد.
صالح بيقرب بخبث:
نتسلى شوية، إيه رأيك؟
نيرة بعدت بخوف وصرخت:
لا، ارجوك.
فجأة دخل مراد.
مراد ابتسم:
نتسلى يا صالح؟ اومال.
صالح ابتسم قبل ما يقرب مراد مسكه ونزل فيه ضرب.
مراد بغضب:
يا حيوان، دي قد بنتك يا ابن ال******، يا مفتري، هموتك النهارده يا حيوان.
صالح ابتسم رغم الدم اللي على وجهه وقال بإبتسامة:
ههههه. اسألها وقتها عملت إيه، ولا أقولك إني...
نيرة بتوتر وخوف وبكاء:
لا، متقولش... متقولش.
مراد شاف نيرة في لحظة انهيار وضعف، ساب صالح وراح اتجاهها:
هو عمل فيكي إيه الحيوان دا؟ اتكلمي.
نيرة حاطة إيدها على رأسها وبتبكي بإنهمار وإنكسار.
مراد مقدرش يتكلم وحضنها:
شششش، اهدى.
نيرة في حضن مراد صرخت وبتضرب على كتف مراد:
ليه كل دا بيحصل معايا؟ ابعد، إنتَ مش بتحبني زي ما بحبك، ليه؟
مراد ماسكها:
عمري ما هسيبك، حتى لو محبتكيش في يوم، أكيد هحبك.
***
عودة إلى الواقع من عالم الخيال.
نيرة قامت ودموعها نزلت وصرخت:
لا، لا.
حاولت تقوم، جاء أمير وسلمى.
سلمى:
اهدي، اهدي، مفيش حاجة.
أمير جاء ومعه مياه. نيرة شربت دون استيعاب وبتعيط بقوة. ضمت رجلها وبتعيط بقوة.
أمير:
أنا هطلب الدكتور.
نيرة بتعب نامت:
لا، لا، أنا كويسة، عايزة أمشي.
سلمى بصت لأمير بحزن.
واتجهت نحوها:
أنتِ اسمك إيه؟ ومتخافيش، أنتِ في أمان هنا، دا بابا وأنا بنته.
نيرة بتعب وبكاء:
نيرة، اسمي نيرة.
سلمى قعدت بجانبها:
جميل اسمك.
نيرة هزت رأسها بنعم.
خرجت حلا وماسكة عروسة بيديها.
حلا عينيها زرقاء ذات شعر أصفر طويل وبشرتها بيضاء.
حلا ببراءة قربت منها لتقول:
بصي، دي عروستي. وقت ما ماما سابتنا ومشيت، هي فضلت جمبي، وأنا دلوقتي جمبك.
نيرة حضنت حلا وفضلت تعيط في حضن حلا.
أمير شاور لسلمى إنهم يمشوا.
وفعلاً سلمى وأمير مشوا.
حلا ابتسمت وبعدت عنها ومسكت الصورة:
دول مين؟
نيرة مسحت دموعها وقالت وهي باصة ليها:
دول ماما وبابا، وهما فوق في السما عند مامتك.
حلا ابتسمت بطفولة:
ودي فوق عند ماما برضه.
نيرة:
لا، داليا موجودة بس مش هنا.
نيرة بصت للفيلا وخرجت في الجنينة:
أنا فين؟
أمير جاء من وراها:
إحنا في اسطنبول.
نيرة بصدمة:
إسطنبول؟!
***
مراد وصل على فرنسا.
في بيت صغير على الشاطئ.
دخل البيت وتستقبله مربية اسمها (ياسمين).
ياسمين:
تفضل يا سيدي، إنها في الداخل.
مراد:
أجل، أجل.
مراد دخل وشاف الصغيرة وكانت تبكي.
مراد شالها:
شششش، حبيبت قلبي، بلاش، أنا جنبك أهو.
الصغيرة وقتها ابتسمت.
ياسمين:
ماذا ستفعل يا سيد مراد بها؟ إنها بحاجة لك.
مراد بثقة وتفكير:
هاخدها اسطنبول، لازم الكل يعرف الحقيقة.
ياسمين ابتسمت وهزت رأسها بنعم وخرجت.
مراد قاعد جمب الصغيرة التي تُسمى نجمة.
مراد:
لازم أتصل بنيرة أشوفها فين.
مراد بيرن.
_الوو؟
مراد:
إنتَ مين؟
_مراد بيه، أنا دخلت أنظف الغرفة، فلقيت التلفون بيرن، رديت.
مراد بخوف:
نيرة فين؟
_مدام نيرة خرجت في الصبح بدري، سألتها رايحة فين، مردتش.
مراد أغلق التلفون واتصل بعلي.
علي:
أيوا يا بوب، حضرت العريس بيتصل بيا، مستحيل.
مراد:
مش وقتك دلوقتي، إنتَ فين؟
علي:
إحنا في اسطنبول، ليه؟
مراد:
أوف، نيرة مش موجودة في الفندق.
علي:
طيب وإنتَ فين؟ كنت معاها امبارح؟
مراد:
هفهمك كل حاجة، بس ارجوك انزل على بورصة ودور عليها عند داليا في كل مكان، وأنا هنزل حالاً.
علي:
تمام، تمام، سلام.
أغلق مراد التلفون وأخد نجمة وخرج.
مراد:
سلام يا ياسمين.
ياسمين باسة نجمة:
سلام يا سيد مراد.
مراد أخد العربية ومشى، وبجانبه نجمة.
***
في شركة أحمد الجوهري باسطنبول.
جنه بتكلم المجهول، والمجهول هو "وليد".
وليد ابتسم:
كل حاجة تمام، ياسر الخليلي عند اللي خلقه، بس...
جنه بغضب:
بس إيه يا وليد؟ نيرة اتجوزت من مراد.
وليد:
يبقى نخطط سوا للي جاي.
جنه ابتسمت:
هتجوز من علي وهقرب منه أكتر علشان يثق فيا.
وليد:
خطه في العقل السليم، يلا سلام.
جنه ابتسمت وأغلقت. خرجت وشافت صالح في الشركة.
صالح ابتسم:
أهلاً يا جنه.
جنه بعدت عنه:
أهلاً يا عمو صالح.
صالح:
لا، لا، لا، كده أزعل، صالح بس أحلى، بلاش عمو.
جنه هزت رأسها بنعم وكانت هتمشي، صالح مسك إيدها:
استني بس.
جنه بغضب قربت منه:
سيب إيدي، هتندم على مسكت إيدي أوي. وبصتله بثقة.
صالح بخوف بعد عنها ورفع إيده بخبث وقال:
براءة.
جنه مشيت:
كتك القرف في خلقتك.
صالح ابتسم بخبث:
البنت قوية والله، مش زي قطتي.
***
وليد 20 سنة، شعره بني وعينيه عسليتان ووسيم وذو جسم رياضي.
وليد ابتسم:
نيرة، هنشوف، لازم توقعي تحت إيدي.
***
(بعد مرور 3 شهور)
***
عند أبطالنا.
مراد حزين جداً ومستمر في البحث عن نيرة ومش لاقيها.
ورجع للشركة من تاني وبدأ في الشغل من الأول.
الكل عرف إن الصغيرة بنت مراد من حبيبته لوسي اللي كانت عايشة في فرنسا.
مراد حبها وقت الدراسة وهي حبته وجابت منه بنته نجمة، وقتها لوسي تخلت عن نجمة ومحبتهاش في يوم من الأيام، سابتها قدام الدار ومراد شافها وأخد الصغيرة، ولوسي هربت مع حبيبها، وقتها مراد أخد الصغيرة وجاب الدادة ياسمين تهتم بيها، وقتها قلبه محبش تاني، يا عالم هيحب نيرة أم لأ.
نيرة عاشت مع أمير وبناته وتغير شكلها وقصت شعرها وكان قصير جداً، كانت تعيش معهم ومبسوطة وتعلقت بحلا جداً وحلا اتعلقت بيها ودايما بتنام جمبها، وبدأت تتعلق بالغناء، حلا لأنها صوتها جميل وبتغني، ونيرة بتساعدها. وجاء في يوم طلبت من أمير إنه يفتح مدرسة للغناء وفعلاً تم فتح هذه المدرسة والأولاد بدأوا يغنوا ونيرة وسلمى يساعدوهم والكل مبسوط، ونيرة قالت كل حاجة عن حياتها لسلمى وأمير.
داليا المطعم بدأ يكبر بتاعها وهي حزينة جداً على نيرة لأنها سمعت إنها ضايعة ومحدش قادر يوصلها، واستمرت رهف معاها في البيت وعاشوا سوا لأن رهف يتيمة.
فعلاً جنه قربت من علي وبدأ يتعلق بيها وحبها زي الأول، لكن لسه بيفكر في داليا ومش عارف يعمل إيه. للأسف جنه مش بتحب علي، عايزة تحصل على مراد فقط وتتخلص من نيرة.
زينب زعلانة جداً على فقدان نيرة وأحمد الجوهري كذلك.
***
أمير كان رايح حفلة في شركته وشركة أحمد الجوهري.
وقت ما نيرة حكتله عن قصتها متكلمتش إنها متزوجة من مراد.
أمير:
نيرة، أنتِ هتجي معانا؟ يلا.
نيرة:
بجد تعبانة يا عمو أمير.
أمير ضحك:
عمو إيه؟ أنا أخوكِ الكبير، بلاش عمو، أمير بس.
نيرة:
حاضر.
أمير:
يلا بقى، مش هتقعدي هنا لوحدك. تمام؟ يلا.
نيرة بصت لسلمى.
سلمى:
مفيش اعتراض، يلا بقى.
حلا:
يلا يا نيرة، هنروح سوا مع عروستي برضه.
الكل ابتسم وأمير شال حلا:
حبيبت بابا.
حلا باسة أمير:
بابا حبيبي.
نيرة:
طيب، هغير هدومي وأنزل.
سلمى:
جايه معاكِ.
نيرة ابتسمت وطلعوا سوا.
نيرة لبست فستان أسود اللون وكان طويل للأرض ولونه أسود لامع، لبست نظارة سوداء لأنها تخرج بنظارة دائماً.
نزلوا سوا.
نيرة:
يلا بينا.
***
مراد وصل بعربيته إلى الحفلة وكان بجانبه علي.
مراد:
والله مش عايز أدخل، ولا أقولك أنا ماشي.
علي:
مراد، استنى، دي حفلة مهمة لشركتنا، بلاش عشان بابا مش موجود.
مراد:
أمري لله، هدخل.
دخلوا سوا، وصالح وجنه والكل موجود في الشركة.
مراد بعد عن الجميع.
فجأة أمير وسلمى ونيرة وحلا، الكل نزل.
دخلوا سوا، والكل باصص على نيرة وجمالها.
نيرة مسكت حلا:
تعالي نتسلى شوية.
حلا ابتسمت ومسكت ايدها ومشيوا سوا.
نيرة كانت ماشية وفجأة حد حط إيده على ضهرها، نيرة لفت بهدوء.
فجأة شافت..... واتصدمت.
رواية نيرة الفصل السادس 6 - بقلم سلمى محمود
نيره كانت ماشيه وفجأة حد حط إيده على ضهرها.
نيره لفت بغضب.
فجأة شافت مراد واتصدمت.
مراد: حضرتك مين؟
نيره بخوف وتوتر متكلمتش.
مراد حس بإحساس غريب تجاهها وفجأة بهدوء خلع النظارة.
نيره كانت مغمضة عينيها وفتحتها ببطء وبتبص لـ مراد بهدوء.
مراد بصدمة: نيره؟!
نيره بخوف ورعشة: إنتَ بتتكلم عن مين حضرتك؟
مراد بص لفوق وضحك.
مسك نيره من إيدها بغضب: تعالي معايا.
نيره بتحذير: سيب إيدي.
مراد مستمر في المشي ومش متكلم.
نيره نزلت إيدها بقوة وبصت ليه.
الناس كلها بدأت تنتبه.
مراد بصلهم وبص لِـ نيره وقرب منها وقال بصوت واطي: بلاش فضيحة قدام الناس وامشي معايا.
حلا بخوف حضنت نيره: مين دا يا نيره؟
نيره بصت ليه بغضب ونزلت لِـ حلا: دا شخص غريب منعرفهوش، تعالي نقعد برا المكان دا، اتفقنا.
حلا: اتفقنا.
نيره قربت من مراد: إياك تجي اتجاهنا مرة تانيه.
نيره مسكت منه النظارة بغضب ولبستها ومشيت.
مراد يقول لنفسه وإبتسم: هنشوف يا نيره.
ومشي اتجاهم من تاني.
نيره وحلا جالسين في الجنينة اللِ في الحفلة.
نيره بحزن وهي بتفكر في مراد لتقول: يا ترى هعمل ايه يا ربي، يا ريتني ما جيت أصلاً.
نيره اتصلت بِ أمير.
أمير: الو نيره، أنتِ فين؟ مش موجودة في الحفلة ليه؟ فينكن؟
نيره بتوتر: أمير أنا في الجنينة أنا وحلا، إحنا هنمشي أنا تعبت شويه، نمشي و انتم طيب ولا إيه....
أمير بخوف: نيره أنتِ ليه متوترة كدا؟ في ايه؟ حصل معاكي حاجة؟
نيره: لالا.
أمير: لا متمشيش، إحنا هنمشي سوا.
نيره: طيب يلا، منتظرين أهو.
أمير: تمام.
نيره أغلقت وجلست بتعب متوترة وابتسمت لِـ حلا.
صالح كان جاي من بعيد شاف نيره وقرب منه.
نيره كانت هتمشي هي وحلا، فجأة شافت صالح قدامها.
نيره اتخضت وافتكرت اللِ حصل من صالح وخافت ونفسها اتقطع.
صالح بإستغراب: ازيك، مين حضرتك؟
نيره قربت منه ونزلت النظارة ونظرت لعينيه لتقول في نفسها: صالح... صالح... صالح.
صالح رجع للوراء لما شاف نيره بصتله كدا.
نيره بثقة وبدون خوف لبست النظارة تاني ومسكت إيد حلا ومشيت.
وفجأة شافت أمير وسلمى ومشيوا سوا.
نيره قبل ما تطلع العربية بصت لـ صالح بتَوعد انها تنتقم وطلعت العربية بثقة.
صالح: الوجه دا مش غريب عليا، هنعرف قريب اوي.
مراد شاف نيره طلعت العربية ومشيت، مراد جري وراها وطلع العربية وكان ماشي وراهم.
مراد بيضرب على العربية وقال بغضب: اه منك يا نيره.
زينب ماسكه نجمه: حبيبت قلبي كبرتي يا عمري.
أحمد الجوهري ابتسم: حبيبت قلب جدو، كمان يومين وهتبقي ٦ شهور يا روحي.
زينب: أحمد انتَ ليه مرحتش الحفلة؟
أحمد: الحفلة دي علشان تمت الصفقة بينا وبين أمير وكان لازم يروح على ومراد علشان يتعرفوا علي الناس وأصحاب الشركات وأنا اصلا مش ب....
زينب بزهق: خلاص خلاص يا أحمد.
نجمه بتعيط صدعنا إحنا الاتنين.
أحمد الجوهري: اوف ولا كلمة، اتكلمي كويس غير بالرد الدبش بتاعك دا.
زينب ابتسمت وباسة نجمه.
أحمد بصلهم برفع حاجب وقام: الصبر من عندك يارب.
ومشي أحمد وطلع لفوق.
زينب كلمت علي بإبتسامة.
علي: ايوا يا ماما.
زينب: الوقت اتأخر، مرجعتش ليه؟
على: ماما مراد مشي، وأنا وجنه جايين على البيت.
زينب: طيب يلا مستنياك، إيه، إيه، إيه جنه؟ جنه هتعمل إيه في بيتنا؟ هي مش معاها بيت يعني؟
على: ماما سلام، نتكلم بعدين.
زينب: اه هي جمبك يعني؟ طيب و...
علي بغضب: ماما هفهمك لم اوصل البيت، سلام.
وأغلق علي.
زينب: يا علي يا بني افهم، جنه ازاي هتجي هنا..... علي...
زينب بصت للتلفون وعلي أغلق في وشها.
زينب بغضب: اوف، طبعاً مأنتوا طالعين لأحمد، واحد مبيردش والتاني قفل في وشي، اه منكم.
نزل أحمد وقال بصوت عالي: ماله أحمد؟
زينب بخضة: بسم الله الرحمن الرحيم.
أحمد بغضب: شفتي عفريت يا زينب؟
زينب بغضب وبصوت واطي: شفت اخو ابليس نفسه.
أحمد بغضب: ابليس يا زينب!
زينب: انا قلت اخوه مش ابليس نفسه.
نجمه بدأت تبكي بصوت عالي.
زينب بصت لأحمد بغضب: تعالى امسكها وانا هعملها رضعة، امسك.
أحمد مسكها وبدأ يهز فيها: نجمه حبيبت جدو، ششش يا عمري.
"في بورصا في بيت الخليلي".
داليا قاعده قدام المطعم بتفكر في جوري، و رهف دخلت تنام.
فجأة ظهر قدامها وليد.
وليد بخبث: السلام عليكم.
داليا وقفت: وعليكم السلام.
وليد: المطعم مفتوح؟
داليا: اه، اتفضل.
وليد قعد وبص للمطعم وبص لِـ داليا بخبث.
داليا اتجهت نحو وليد وقالت: اتفضل، قائمة الطعام، تطلب ايه؟
وليد: معلش، أنا عايز شاي.
داليا ابتسمت: حاضر، هيكون عندك.
وليد وقف وصور المحل.
قعدت وكانت داليا بتمشي وفي إيدها صنية الشاي.
وليد صور داليا ليقول لنفسه: ودي الجزء الاول من الخطة.
داليا: اتفضل.
وليد ابتسم: شكراً.
وليد شرب الشاي وقام علشان يمشي ودفع الحساب.
وليد: عن اذنك.
داليا: اتفضل.
وليد طلع العربيه وابتسم ليقول بخبث: داليا ياسر الخليلي، هتوقعي تحت إيدي قريب أوي.
نيره نزلت وماسكه إيد حلا بخوف.
أمير لاحظ كده وقال: سلمى اطلعي أنتِ وحلا، أنا ونيره هنتكلم شوية.
نيره بصت لِـ أمير وسكتت.
طلعت سلمى وحلا لفوق.
نيره قعدت في الجنينة جمب أمير.
أمير: في إيه يا نيره؟
نيره بحزن وبكاء بصتله: مراد أحمد الجوهري يكون زوجي.
أمير اتصدم: إزاي؟!
نيره ببكاء: إحنا اتزوجنا و........... بس ودا كل اللِ حصل.
حكتله كل حاجة عن حياتها.
أمير: طيب وليه مطلبتيش الطلاق يا نيره؟
نيره بصتله بحزن وقالت: أنا قلتلك يا أمير كل حكايتي واعتبرتك أخويا، انصحني اوقف معايا، أنا لسه بحب مراد بس دا حب من طرف واحد، عمري ما هتطلق من مراد، وأكيد هيجي اليوم اللِ يحبني فيه.
أمير: ليه يا نيره؟ أنتِ اتزوجتي من مراد وسبتِ أختك في الوقت اللِ هي محتاجاكِ؟
نيره: بس أنا مظلومة، ليه الكل مش عايز يصدق الحقيقة؟ أنا مظلومة وزواجي من مراد علشان أحمي أختي فقط.
أمير ربت على إيدها وقال بإبتسامة: أنا معاكِ يا نيره، أنتِ زي بنتي وأختي كمان.
نيره هزت رأسها بنعم.
مراد جاء وشاف أمير ماسك إيد نيره وراح اتجاههم.
مراد مسك نيره من إيدها وقال بغضب: قومي معايا.
نيره بغضب: إنتَ إيه اللِ جابك هنا؟
أمير: إنتَ بتعمل إيه هنا؟
مراد بغضب: إنتَ تسكت خالص.
نيره بغضب نزلت ايدها من ايد مراد: ابعد يا مراد، إنتَ خلاص بعيد عن حياتي.
مراد ابتسم بغضب وقال: نيره اطلعي العربية.
نيره بصت لأمير.
أمير هز رأسه بنعم.
مراد قرب من أمير: هي مش محتاجة إشارة منك علشان هتجي معايا، يعني هتجي.
نيره بغضب: مراد مش عايزة مشاكل، اتفضل هنتكلم وهنزل تاني، يلا.
مراد: اطلعي.
نيره طلعت وبصت لمراد بغضب: انتَ ازاي انسان ياه؟ ازاي في حد يهجم على البيت كدا؟
مراد ابتسم ليها وساق العربية.
نيره بغضب: مراد وقف العربية، أنا قولت هنتكلم فقط.
مراد بغضب وصرخ فيها ووقف العربية في مكان صحراء ونزلوا سوا: وقفت يا نيره، عايزه ايه؟ ها؟ عايزه ايه؟ ٣ شهور وأنتِ مختفية وكنتِ فين؟ اتكلمي، الكل بيدور عليكِ، أنا وداليا وعلي وبابا وماما، الكل فاهمه. ودلوقتي قاعده عند شخص غريب وعايشين لوحدكم؟ ها؟ يا ترى كنتوا بتع.........
نيره قاطعته في كلامه وقالت بغضب: بكرهك، بكرهك.
مراد اتعصب ومسك إيدها بغضب وقال: ردي على سؤالي.
نيره قربت منه وقالت: بكرهك، بكرهك، مستحيل أبرر موقفي لحد معندهوش ثقة فيا، فاهم؟ إنتَ أكتر انسان بكرههه، فاهم... فاهم، بكرهك.
مراد اتعصب وخبط العربية بإيده ورجع ليها تاني: ليه كنتِ عايشة هنا في اسطنبول ومقولتيش؟ إحنا منعرفش عنك عايشة ولا ميتة، فاهمه؟ والمصيبة عايشة مع شخص لوحدكم؟ صح؟ اتكلمي.
نيره ببكاء ومسحت دموعها قربت منه: كنت عايشة مع الشخص اللِ نقذني من الموت، فاهم؟ اللِ إهتم بيا، اللِ اعتبرني واحدة من عائلته، ومع بنته حلا وسلمى، فاهم؟ يعني مش لوحدنا، مستحيل أبرر موقفي لحد معندهوش مشاعر وقلبه قاسي.
وببكاء اكتر وقالت بضعف: دا أنضف شخص شفته في حياتي، فاهم؟ أنضف شخص اعتبرني بنته واخته، وإنتَ اللِ اقرب شخص ليا غدرت بيا في اول طريقي، براڤوا والله براڤو.
نيره ضربت على صدر مراد بقوه وقالت بضعف: بكرهك، بكرهك، الكل حواليا غدار وإنتَ منهم، فاهم... منهم.
وقت الفرح مشيت وسيبتني، ليه؟ ليه؟
مراد مسكها وصرخ فيها وقال بضعف ودمعته نزلت: بنتي أنا، سافرت علشان بنتي، فاهمه؟
نيره بعدت عنه واتصدمت: بنتكم؟
مراد: اه، بنتي.
نيره بضعف دموعها نزلت وقالت بضحك وهستريا: بنتك بجد؟
مراد هز رأسه بنعم.
نيره قربت منه ومسكته من هدومه وصرخت في وشه: إنتَ ازاي انسان مش محترم بالشكل دا ياخي؟ طيب وايه لازمة وجودي بينكم؟ ها؟ قول، قول ما إنت متزوج، أنا بقى اتزوجتني ليه؟ عيش مع مراتك وبنتك وسيبني في حالي بقى، والله تعبت.
مراد مسك إيدها قبل ما تمشي: نيره اسمعيني الأول وبعد كده احكمي علي.
نيره مسحت دموعها وبصت ليه بهدوء وقالت: اتفضل، سمعاك.
مراد بحزن رجع للماضي وقال وهو وباصص ليها: نجمه بنتي من حبيبتي لوسي، مش مراتي، وأنتِ زوجتي، مش هيا، إحنا حبينا بعض لمده طويلة وجابت بنت مني، وقت ما اتخلقت نجمه بنتي لوسي كرهتها، محبتهاش، اعتبرتها حاجز في حياتها ومقدرتش تكمل معانا وهربت مع حبيبها، بس وانا اخدت نجمه وربيتها مع الداده، كنت كل اسبوعين اروح ازورها، دي الحكاية وانا محتاج مساعدتك لأجل نجمه فقط، إنك تبقي مامتها، أنا عايزك أنتِ فقط، وقت ما نجمه تقول ماما تقولك إنتِ، وقت ما تكبر تكبر على إيدك إنتِ، افهمي موقفي يا نيره.
فضلت نيره بتفكر: طيب أنا مش......
وليد: الو.
شخص مجهول: ايو يا باشا.
وليد: هبعتلك صورة واحدة، بكره تكون في بيتي اللِ في اسطنبول، فاهم؟
مجهول: منتظر يا باشا، شكلها العملية هتكون حلوة أوي.
وليد بغضب: هبعتلك الصورة يا حيوان، وإياك تقرب منها، هبعتلك العنوان، فاهم؟
مجهول: فاهم.
أغلق وليد التلفون وبعت الصورة والعنوان للشخص.
وليد ابتسم وبص وراه وفجأة شاف.
رواية نيرة الفصل السابع 7 - بقلم سلمى محمود
أغلق وليد الهاتف وبعت الصورة والعنوان للشخص.
وليد ابتسم وبص وراه، شاف والدته.
ثريا: إنت بتتكلم عن مين يابني؟
وليد أتخض ورجع للوراء: ماما.
ثريا: في إيه يابني؟
وليد بتوتر: لا مفيش.
ثريا قربت منه: وليد، إياك تعمل حاجة مترضيش ربنا يا ضنايا، وقتها مش هبقى راضية عليك.
وليد ابتسم: لا يا ست الكل، يلا الوقت بدري، تصبحي على خير.
ثريا: وإنت من أهل الخير، فكر في كلامي كويس.
وليد هز رأسه بنعم ودخل الأوضة وجلس على السرير بتعب وبدأ يفكر هو هيعمل إيه.
وليد بزهق: هو أنا هفكر فيها كتير يعني؟ أوف.
وتغلب النوم عليه.
............................
(عند نيرة ومراد)
نيرة بتفكير: طيب أنا مش هوافق علشان خاطرك إنت، أنا موافقة علشان الصغيرة، فاهم؟
مراد ابتسم: تمام، وأنا بجد بشكرك، طيب الصغيرة منتظرة في البيت.
نيرة بصتله: هعمل مكالمة تانية.
مراد هز رأسه بنعم.
نيرة فتحت الهاتف وبعدت عن مراد واتصلت بأمير.
أمير: أيوا يا نيرة، انتوا فين؟
نيرة: أمير، أنا همشي مع مراد على الفيلا بتاعتهم وهحكيلك كل حاجة بكرة الصبح. هتيجي أشوف حلا، أنا مقدرش أستغنى عنها، فاهمني يا أمير؟
أمير: طيب، أنت كويسة وبخير؟
نيرة: آه بخير، متقلقش، باي.
أمير بتوتر: خلي بالك من نفسك، باي.
قفلت نيرة وبصت لمراد اللي كان واقف عند العربية.
نيرة: الوقت متأخر، هنمشي ولا لأ؟
مراد فتح باب العربية وشاور بإيده: اتفضلي.
نيرة بصتله بغضب ونزلت النظارة: شكراً.
ودخلت.
مراد بغضب: السواق بتاع أبوها أنا، يارب الصبر من عندك علشان صبري نفذ.
مراد طلع جمبها وبصلها وقرب منها.
نيرة: إنت بتعمل إيه؟ ابعد.
مراد بيقرب أكتر وبقي تجاهها وفجأة مسك حزام الأمان وبعد عنها.
نيرة أخدت نفسها بصعوبة.
مراد: نمشي؟
نيرة بخجل هزت رأسها بنعم.
نيرة باصة من الشباك بتفكر في صالح إزاي هتعيش معاهم في نفس البيت.
نيرة مسحت دموعها: مراد، ممكن أسألك سؤال؟
مراد بصلها وشاف في عينيها دموع: اتفضلي.
نيرة: هو خالك ساكن معاكم في البيت؟
مراد بقرف: آه.
نيرة خافت وافتكرت انكسار طفولتها.
مراد شافها إنها خايفة: بس هو مش بييجي دايماً، وهو مش ساكن معانا، ساكن في الفيلا اللي جنبينا.
نيرة بصتله: بتتكلم بجد؟
مراد: آه، وإنت ليه بتسألي عنه؟ ها، ليه؟
نيرة: مفيش حاجة، بسأل عادي.
مراد: آه عادي.
نيرة بخبث: ركز في السواقة، مش معايا.
مراد ابتسم: ليه قصيتي شعرك؟
نيرة بصت نحو الطرف الآخر: دي حاجة تخصني.
مراد هز رأسه بنعم وقال: تمام.
...............................
(في فيلا أحمد الجوهري)
زينب طلعت تنام في أوضتها هي وأحمد ونيمت نجمة في أوضتها الخاصة.
زينب: أحمد، إنت صاحي؟
أحمد الجوهري بحزن: صاحي يا زينب، عارفك هتسألي على نيرة صح؟
زينب قامت وقعدت على السرير: يا أحمد، نيرة يتيمة، ليها 3 شهور مختفية، يعني عايزنا نعمل إيه؟ نفرح؟
أحمد الجوهري: وأنا يا زينب زعلان على نيرة زيك برضه، بس ربنا كاتبه كده وإحنا دورنا عليها كتير ومش موجودة.
زينب: اللي عند ربنا مش بعيد، إن شاء الله.
أحمد الجوهري: إن شاء الله خير.
زينب: تصبح على خير.
أحمد الجوهري ابتسم: وإنت من أهل الخير.
في أسفل القصر دخل علي وجنة.
جنة: هو أنا يا علي هنام فين؟
علي: فوق راسي، فوق في أوضة الضيوف أكيد.
جنة هزت رأسها بنعم: أنا عارفة إني هكون حامل عليكم، بس بابا مسافر، معلش.
علي: لا عادي، البيت بيتك، أنا طالع أنام، تصبحي على خير.
جنة: وإنت من أهل الخير.
جنة شافت علي طلع لفوق وقعدت وابتسمت بخبث: ها، بقا عائلة أحمد الجوهري بقيتم تحت عيني، هننبسط أوي.
نسمة كانت صاحية من النوم خرجت برا الأوضة وأتجهت نحو جنه وجنه مش منتبهة ليها.
نسمة قربت منها من الخلف: تشربني إيه حضرتك؟
جنة ارتعشت بخوف: اِيه؟ مين إنت؟
نسمة: أنا نسمة، الخدامة.
جنة حطت إيدها على قلبها: أوف، خضتيني يا ستي، غوري من وجهي، مش هشرب.
فجأة دخل مراد وخلفه نيرة.
نسمة بفرحة وبصدمة: نيرة هانم؟
نيرة سلمت عليها: أهلاً.
مراد بص لنيرة: يلا بينا فوق.
جنة بخبث جريت عليه وحضنته: ازيك يا مراد؟
مراد بغضب بعد عنها: الحمد لله، بعد إذنك.
نيرة بصت لمراد بغضب وقالت: مين دي؟
جنة بخبث سلمت على نيرة: أنا جنه بنت صاحب شركة أبو مراد، يعني صاحب بابا، عايشة هنا في اسطنبول و...
نيرة نزلت النظارة وقربت منها: وأنا نيرة، قولت اسمك إيه؟ مش هجوزك لأخويا، أنا سلام يا قطة.
ونيرة طلعت لفوق.
مراد كتم ضحكته وجنة وشها بقى أحمر من الغضب.
مراد رفع إيده بإستسلام وقال: زوجتي.
جنة ابتسمت بخبث.
ومراد طلع لفوق.
نسمة بإبتسامة: تصبحي على خير.
جنة معبرتهاش.
نسمة دخلت تنام.
جنة بعصبية طلعت لغرفتها ودخلت وقفلت الباب بغضب: بقا كده، كنة أحمد الجوهري تتشطر عليا، طيب.
............................
(في بيت الخليلي)
في أوضة نيرة وداليا.
رهف نايمة على سرير نيرة وداليا نايمة بجانبها على السرير التاني.
رهف: داليا، إنت صاحية؟
داليا قامت وقعدت على السرير: أنا مجينيش نوم أبداً.
رهف قامت: داليا، هو مين الشخص اللي جه آخر واحد في المطعم؟
داليا: معرفش، وإحنا من امتى بنسأل؟ بقا الكل بيدخل المطعم عادي.
رهف: آه، بس أنا محتارة وخايفة منه، معرفش ليه.
داليا ضحكت وقالت: هههه، فكرتيني بـ نيرة.
رهف بلهفة: إيه حصل؟ قوليلي، انبي.
داليا بحزن: هحكيلك.
Flash back:
نيرة قاعدة في الفصل وحواليها الأصدقاء وبجانبها داليا.
نيرة كانت في الرابعة من عمرها.
نيرة بخوف: خليكي جمبي أرجوكي، أنا خايفة منهم دول.
داليا بحب: متخافيش يا حبيبتي، المعلم هييجي دلوقتي ومفيش حد هيقرب تجاهك.
نيرة بخوف هزت رأسها بنعم: طيب، خليكي هنا، لم ييجي المعلم، امشي.
داليا: حاضر.
دخل المعلم وكان طويل الجسد وعريض وشكله يخوف.
نيرة حضنت داليا وقالت بخوف: إيه ده يا داليا؟ دا مش معلم، دا شبه الفيل.
داليا: هههه، لا يا نيرة، دا المعلم الجديد في المدرسة.
نيرة بصتله بخوف: أنا محتارة وخايفة منه.
داليا: هههه، خلاص، هفضل معاكي هنا.
نيرة: بجد؟
داليا: آه، بجد.
نيرة حضنتها: إنتِ أحسن أخت.
داليا ابتسمت وحضنتها.
Back
داليا رجعت نامت ودفنت رأسها في المخدة وفضلت تعيط.
رهف شافتها وقالت في نفسها: بلاش، هي محتاجة تفضل لوحدها.
داليا مستمرة في البكاء ودموعها كانت بتنزل كالبحار.
...........................
نيرة طلعت لفوق وبصت يمينها ويسارها.
مراد: تعالي، دي أوضتي.
نيرة بصدمة: نعم، إحنا هننام سوا؟
مراد قرب منها ليقول بصوت واطي: ادخلي الأوضة الأول وبلاش كلام هنا، الكل نايم.
نيرة هزت رأسها بنعم ودخلت أوضة مراد.
نيرة: أوها، كلها دي أوضة؟
مراد: آه.
أوضة مراد كان فيها حمام كبير وغرفة تغيير للملابس وبلكونة كبيرة جداً.
نيرة دخلت البلكونة: الله، دا كل اسطنبول واضحة من هنا... آسفة إني إنفعلت كده.
مراد: لا عادي، دا بيتي وهو بيتك كمان.
نيرة هزت رأسها بنعم.
نيرة بعدت عنه: مراد، ابعد ياه، زهقت منك.
مراد بغضب: يعني تتعصبي عليا ليه؟ أنا دلوقتي.
نيرة بصتله وقالت بغضب: أنا هنام فين؟
مراد بإبتسامة: على السرير، وأنا على الأرض.
نيرة غمزتله: تعجبني.
مراد بغضب: أنا على السرير وإنتِ على الأرض، أنا زوجك، فاهمة؟
نيرة: لا والله، أرض قال زوج إيه يا أم زوج إنتَ بق...
فجأة سمعوا صوت نجمة بتبكي.
مراد جري بره الأوضة: "نجمة بتعيط."
نيرة وقفت مكانه بحزن، وقالت لنفسها: "هي اسمها نجمة، يلا يا نيرة نشوف الصغيرة عايزة إيه."
مراد شال نجمة وبدأ يهز فيها، وهي مستمرة في البكاء.
دخلت نيرة بهدوء.
نيرة عينيها لمعت للصغيرة.
مراد ماسكها وهي مستمرة في البكاء.
نيرة قربت منهم بهدوء وبصت للصغيرة بحزن، حتى دمعت عينيها.
نيرة: "هاته يا مراد، أنا هشيلها."
مراد ابتسم ليها.
نيرة مسكت نجمة وبدأت تهز فيها: "يا روحي، نجمة قمري."
نجمة استجابت معاها وبدأت تضحك.
نيرة بصتلها بحب وقالت لمراد: "أنا مامتها من اليوم."
مراد بإبتسامة: "طبعاً طبعاً."
نيرة مسكتها وخرجت.
مراد بإستغراب: "نيرة رايحة فين؟"
نيرة: "نجمة هتنام معايا النهارده، بدون اعتراض. أنا هفضل جنبها وهعملها رضعة وكده."
مراد ابتسم وهز رأسه بنعم.
نيرة حضنت نجمة: "تعالي ننزل يا قلبي نعمل رضعة ونيجي يا روحي."
مراد نزل مع نيرة.
نيرة دخلت المطبخ ومراد شايل نجمة.
نيرة عملت الرضعة لنجمة.
مراد: "شششش، يلا بقى قدامي، الكل نايم."
نيرة هزت رأسها بنعم.
طلعوا فوق في أوضة مراد.
مراد دخل وقفل الباب، قعد على السرير وبجانبه نيرة ونجمة.
نيرة بحب باست نجمة وشربت الحليب ونامت في وسط السرير.
مراد قام وخلع التي شيرت.
نيرة غمضت عينيها لتقول بغضب: "مراد! في بشر معاك هنا! إنت بتعمل إيه؟"
مراد ابتسم بخبث وقال بإبتسامة: "عادي، هنام."
نيرة فتحت عينيها لتقول بغضب: "وهتنام كده من غير التي شيرت؟"
مراد تجاهلها ونام على السرير من الطرف الأيسر.
نيرة: "لا وكمان هنا جنبنا! ساعدني يارب، هرتكب جريمة."
مراد قام بغضب: "نيرة، أنا مصدع من الحفلة. كلمة تاني وهتنامي في الحمام، فاهمة؟"
نيرة بغضب: "حمام؟ لا والله."
مراد نام وتجاهلها.
نيرة بخجل: "مراد، أنا عايزة هدوم أغير."
مراد بصّلها وابتسم: "مفيش غير حل واحد، هدومي عندك في الدولاب، البسي إيه حاجة، عايز أنام."
نيرة بغضب: "أوف."
نيرة اتجهت نحو الدولاب وأخرجت بنطلون أسود وتي شيرت أحمر ولبستهم وخرجت.
مراد وهو بيبص ليها، بان غمازته وضحك: "ههههه، شكلك يفصل ضحك."
نيرة مسكت المخدة وضربته: "غلس أوي."
مراد: "طيب تعالي نامي."
نيرة بصتله بغضب وطلعت على السرير ونامت في الجانب الأيمن من السرير.
مراد صاحي ولف ليها: "نيرة، من وقت ٣ شهور حصل إيه معاكي؟"
نيرة بحزن ونزلت دمعة من عينيها: "مراد، عايزة أنام. تصبح على خير."
مراد: "وإنت من أهل الخير."
نيرة لفت لمراد وقالت: "مراد، إنت ليه اتجوزتني؟"
مراد بهدوء: "نيرة، أنا عرفت الحقيقة كلها."
نيرة بخوف: "عرفت إيه؟"
وفجأة...
رواية نيرة الفصل الثامن 8 - بقلم سلمى محمود
مراد: نيره أنا عرفت الحقيقه كلها
نيره بخوف: عرفت إيه؟
مراد: إنك مش بتكلمي داليا واتخانقتوا وقت الفرح علشان والدك
نيره ارتاحت بخوف وهزت رأسها بنعم ونامت
نيره بتفكير في داليا نزلت دمعه من عنيها
مراد نام ونيره قامت وقعدت جمب نجمه وكانت بتلعب بشعرها بإبتسامة
نيره لتقول لنفسها: أنا مامتك يا بنتي أنا من الوقت دا هفضل جمبك ومحدش هيفرقنا من تاني يا جميلتي
نيره طبعت قبلة صغيرة في جبينها ونامت
(في صباح اليوم التالي)
داليا: رهف أنا رايحه السوبر ماركت وهنزل السوق وكدا يلا باي خلي بالك من المطعم
رهف: متقلقيش يلا روحي ومتتاخريش تمام
داليا: تمام
وليد: ايوا يا جنه
جنه: نفذ وليك والمبلغ المره دي أكبر من اللِ قبله اتفقنا خلال ساعه وتنفذ
وليد ابتسم: أنا تحت أمرك سلام
أغلق وليد التلفون: هنفذ يا جنه ووقتها بعد العمليه دي هخطط ليكِ كويس هنعلب ضد بعض
وليد طلع من البيت وطلع العربيه
مجهول: ايوا يا فندم
وليد: كون مستعد ومحدش يلمسها غيري أنا وأنا هكون معاكم سلام
مجهول: أمرك يا فندم
(في فيلا أحمد الجوهري)
جنه كانت خارجه للشركه والكل بيفطر إلا مراد ونيره ونجمه
زينب: علي اخوك امبارح رجع أمتى
علي: معرفش
جنه بخبث: مراد فوق وكمان رجعت القطه بتاعته
نسمه الخدامه بصتلها بغضب
أحمد الجوهري: قطت مين يا بنتي وضحي كلامك
جنه: نيره يا عمو رجعت
الكل قام من على الأكل
زينب: ايه نيره رجعت ازاي؟
أحمد الجوهري: اتكلمي يعني نيره فوق
علي منتظر ردها والكل باصص ليها
نسمه: اه يا مدام زينب مدام نيره رجعت امبارح مع مراد
الكل جري لفوق
جنه بصت لـ نسمه بغضب ومشيت
نسمه: عقربه بجد يكفينا شرها
نيره نايمه ومراد نايم ونجمه نايمه
أحمد الجوهري بيدق على الباب: مراد افتح
مراد قام من نومه وفتح
زينب بلهفه: نيره فين
مراد سند على الباب ويقول بنوم: نايمه في حاجه
أحمد الجوهري: ابعد ابعد
الكل دخل وشاف نيره نايمه ببراءه بجانب نجمه
زينب بدموع بصت لأحمد: اخيرًا رجعت تاني يا أحمد
أحمد ابتسم وهز رأسه بنعم
علي بإبتسامة: ششش يلا بينا نسيبهم نايمين بقى
زينب مسحت دموعها وهزت رأسها بنعم
أحمد الجوهري فرحان جدا برجوع نيره ومسك إيد مراد: تعالى بقا انزل معايا إنتَ عايزني
مراد بنوم: تعبان والله عايز أنام
أحمد الجوهري: إنزل يا ولد
فجأة نيره صحيت وقامت
نيره: صباح الخير
أحمد الجوهري حضن نيره وقال بإبتسامة: اخيرا رجعتي يا بنتي
نيره دمعت لانها مفتقداهم جدا قالت نيره بصوت مجروح: وحشتيني يا عمو أحمد
أحمد الجوهري: وانتِ يا بنتي تعالوا معايا تحت
نيره بصت لِـ مراد ومراد بصلها ونزل عينيه في الارض هزت رأسها بنعم
نزلوا ونيره قعدت جمب مراد وأمامهم زينب وأحمد وعلي
نيره بتبص لِـ مراد ومتوتره
أحمد الجوهري: نيره يا بنتي هسألك وتجاوبي بصراحه
نيره بحزن هزت رأسها بنعم
أحمد الجوهري: كنتي مختفيه فين من ٣شهور
نيره بحزن: وقت الفرح تاني يوم
بس دا اللِ حصل
نيره قالت كل حاجه لِـ أحمد الجوهري وللكل
علي بصدمه: يعني انتِ كنتي عايشه مع أمير وبناته
نيره مسحت دموعها: اه كنت عاشيه معاه أنا كنت محتاجه وقت ابقى لوحدي فاهم يا علي
أحمد الجوهري: فاهمين يا بنتي المهم إنتِ معانا وبخير وهتعيشي مع نجمه ومراد ومعانا وهتفضلي في أمان
نيره هزت رأسها بنعم
مراد قام: نيره تعالي فوق نطلع لِـ نجمه
نيره: عن اذنكم
زينب: اذنك معاكي يا حبيبتي
نيره طلعت لفوق مع مراد ودخلت الاوضه وتوترت
مراد بغضب: نيره ليه....
نيره قاطعته بغضب وبكاء: مراد مش عايزه اسمع منك كلمه
مراد بغضب: بابا معاه حق كنتي جيتي هنا البيت احنا كان لينا ٣ شهور بندور عليكي
نيره قربت منه لتقول ببكاء وهي بتبص في عينيه: وقتها كُنت هتعمل إيه ها كُنت هتعمل إيه هتسيبني وتمشي زي ما مشيت ليه مهتم بيا كدا ها ليه
مراد قرب منها وصرخ فيها: أنا كنت اهتميت بيكِ وأنا مشيت بسبب نجمه افهمي بقى
نيره قربت منه اكتر وشاورت لقلبه: هتهتم بيا فعلا بس قلبك دا جافي وقاسي ومحبنيش زي ما حبيتك
نيره سابته ومشيت دخلت غرفة الهدوم قعدت بهدوء وفضلت تبكي وتفتكر كل لحظة عذاب ليها
نيره حطت إيدها على راسها وبتبكي بقوه
مراد دق علي الباب: نيره اخرجي، أنتِ كويسه
نيره بغضب: أنا كويسه
نيره قامت ومسحت دموعها وقالت: أنا قويه مفيش حاجه تكسر بنت الحاره
نيره خرجت شافت مراد في وجهها: ابعد شويه
مراد بعد عنها وقال: خدي دي
نيره: فيها إيه دي
مراد: دي الملابس بتاعتك يا نيره بعتها أمير لِـ علي في الصبح وعلي جابهم هنا
نيره مسكت الشنطه بغضب: شكرا
ودخلت اوضة التغيير
نيره بعد دقائق خرجت وكانت لابسه جاكيت أسود وتي شيرت اورنج وبنطلون أسود وكوتشي رياضي باللون الابيض
مراد شافها وبص ليها بإعجاب: واو
نيره قربت منه وكانت خارجه: مسألتش عن رأيك
مراد بجديه: رايحه فين؟
نيره: رايحه اشوف حلا لازم اشوفها علشان المدرس
مراد هز رأسه بنعم
نيره باست نجمه وخرجت تحت نظرات مراد
نيره نزلت تحت
أحمد الجوهري: رايحه فين؟
نيره بتوتر: اسطنبول حلوه اوي هطلع شويه اتنفس من رائحة اسطنبول الجميله
زينب: حبيبت قلبي روحي يا قلبي وخلي بالك من نفسك
نيره: حاضر يا ماما زينب عن اذنكم
أحمد الجوهري وزينب: اذنك معاكِ
نيره خرجت كانت مبسوطه جدا لانها خرجت بحريه
(في فيلا أمير)
حلا بحزن: بابا أنا عايزه نيره
أمير: يا بابا يا حبيبت قلبي نيره اكيد هتيجي وتقعد معانا هنا
حلا ببراءه: هي راحت فين
أمير بحزن: راحت لعائلتها
حلا: بس احنا عائلتها يا بابا
سلمى قربت منها: يا حلا تعالي نقعد في المدرسه شويه ونغني ولم تجي نيره ننبسط كلنا اتفقنا
حلا بفرحه: اتفقنا
سلمى اخدت حلا وخرجوا برا الفيلا
أمير قاعد وبيفكر في نيره فجأه جاله إتصال تلفوني من أحمد الجوهري
أمير: الو السلام عليكم
أحمد الجوهري: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ازيك يا أمير
أمير: أنا بخير أنتَ عامل إيه حضرتك
أحمد الجوهري: أنا بخير بخير إنهارده عازمك على العشاء إنتَ وبناتك يا أمير تنور الفيلا انهارده يا أمير
أمير: دا نورك يا أحمد باشا بس....
أحمد الجوهري: مفيش بس ياريت مترفضش العزيمه يا أمير هستناك
أمير: ان شاءالله يا أحمد باشا الساعه 8 هكون عند حضرتك
أحمد الجوهري: تمام
أغلق أمير وغارد الفيلا متجهًا إلى مدرسة الغناء
داليا كانت راجعه من السوبر ماركت فجأة وقفت عربيه أمامها وخرج منها وليد كان لابس قناع لإخفاء وجهه
داليا بخوف: انتو عايزين مني ايه
داليا بخوف جريت ولكن أمسك بيها وليد ودخلها العربيه
وليد: اطلع بسرعه
مشيوا بسرعه
وليد ربط إيد داليا ورجلها
داليا: مين إنتَ وعايز مني ايه، الحقونييي يا ناس
وليد ابتسم وفجأه حط منديل على أنف داليا و فقدت وعيها
وليد: على اسطنبول فورا
شاب تبع العصابه: أمرك
نيره كانت ماشيه وفرحانه جدا تمشي بِحريه في شوارع اسطنبول الجميله
نيره بفرحه شافت باص ووقفته وطلعت فيه وجلست وسط الناس وطانت بتبص لشوارع اسطنبول الراقيه والجميله فإنها تعتبر جزء من الجنه
نيره: وقف هنا
السواق وقف ونيره أعطته الأجره ونزلت قدام بيت أمير ودخلت
حلا شافتها وجريت عليها هي والاولاد
نيره شالت حلا وباستها: وحشتيني يا لولو
حلا: وإنتِ كمان يا نيره إنتِ كنتي فين؟
نيره بصت لِـ أمير ومش عارفه تقول إيه: تعالي نغني ومش مهم
حلا ابتسمت وجريت معاها على المدرسه حلا بتتعلم الغناء مع سلمى والاولاد
أمير: نيره إنتِ عامله ايه كويسه من امبارح؟
نيره: اه كويسه
أمير: في ايه مخبيه إيه تاني عيونك بتتكلم
نيره بحزن: مراد معاه بنت من حبيبته السابقه أسمها لوسي وبنته بكره هتكمل ٦ شهور
أمير بتشتت: طيب هتعملي إيه
نيره ابتسمت ودمعت وبصت لأمير: هعيش معاها لمدة طلاقي فقط وأنا حبيتها جدا وأنا مامتها من انهارده
أمير: ربنا يخليكم لبعض، طيب مش خايفه مامتها ترجع وتاخدها تاني
نيره: مش هتقدر تاخدها لأنها مش أم ترمي بنتها وتسيبها في الوقت اللِ كانت محتاجه حنانها هي ظلمتها وأنا عايزه نجمه لما تكبر تقولي ماما ليا أنا فعلا مش هكون معاها بس أكيد هشوفها واطمن عليها يا أمير
أمير ابتسم وهز رأسه بنعم
نيره كانت جالسه بجانب أمير وجالها إتصال تلفوني من مراد
مراد بتوتر: الو نيره
نيره: الو ايوه يا مراد ماله صوتك كدا طمني
مراد: أنا في طريقي لـ بيت أمير هاخدك معايا ونرجع للبيت نجمه تعبانه
نيره قامت بخوف: نجمه مالها يا مراد اتكلم، إنتَ تعرف بيت امير منين؟
مراد بخوف: معرفش ماما اتصلت ونجمه سخنه خالص وبتعيط دايما وبيت أمير اعرفه لأننا كنا دايما بنجتمع فيه لشغلنا مش مهم الكلام دلوقتي
نيره بتوتر: مستنياك يلا بسرعه
اغلق مراد التلفون
أمير: في ايه
نيره بتوتر: نجمه تعبانه
أمير: متقلقيش هتبقا بخير
خرجت حلا: نيره رايحه فين
نيره قربت منها: يا حبيبتي هرجعلك تاني اوعدك
حلا هزت رأسها بنعم
وصل مراد نيره راحت تجاهه وشاورت لِـ حلا إنها ماشيه
حلا ابتسمت: باي
نيره دخلت لمراد
مراد: دول بنات أمير
نيره: اهم
مراد بتوتر مشي بالعربيه
نيره: طيب امتى تعبت نجمه
مراد بخوف: معرفش معرفش
نيره: متقلقش أكيد هتبقى بخير أطمن
مراد هز رأسه بنعم ووصلوا للفيلا
مراد خرج من العربيه هو ونيره ودخلوا الفيلا
مراد: نجمه مالها
زينب كانت شايله نجمه ونجمه بتعيط بقوة
نيره مسكت نجمه وبدأت تهز فيها نجمه استجابت معها ونامت
نيره بخوف: مراد اتصرف اطلب الدكتور نجمه سخنه خالص
مراد: حاضر
فجأه دخل صالح من باب الفيلا
نيره بصت خلفها لتجد صالح
نيره خافت وبدأت ترجع للخلف
صالح بدأ يقرب
نيره رجعت وخبطت في مراد
زينب: اهلا يا صالح
صالح باصص لِـ نيره وركز فيها كويس وقرب منها
مراد متدايق خالص من صالح
نيره دمعت وافتكرت الماضي البشع
مراد: نيره إنتِ بخير
صالح بصدمه وإعجاب: نيره؟!
جنه قاعده في المكتب وجالها إتصال تلفوني
جنه ابتسمت: اهلا بالكبيره
مجهول: اهلا يا جنه أخبريني عن كل التفاصيل عن عائلة أحمد الجوهري
جنه ابتسمت بخبث: نبدأ بمراد
وأنا سأتزوج على قريبا يا سيدتي وهنبقا الدمار لعائلة الجوهري
مجهول: أعلم أنكِ زكيه يا جنه
جنه: إتعلمت منك يا كبيره
مجهول: الصغيره عامله ايه
جنه: كويسه
مجهول: استنوا المفاجأة لعائلة الجوهري بم بم بم
جنه: ابتسمت: في إنتظاركم
رواية نيرة الفصل التاسع 9 - بقلم سلمى محمود
مجهول: استنوا المفاجأة لعائلة الجوهري.
جنه: بم بم بم.
جنه: في انتظارك.
أغلقت جنه وجلست بهدوء لتقول بخبث: ههههههه سأتزوج بعلي قريباً. يا الله.
***
في مكان مهجور.
داليا فاقت ببطء لتجد نفسها مقيدة.
داليا تصرخ: يا عالم مين هنا؟ أنا فين؟
وليد شاور للحارس يستنوا. ووليد دخلها وكان لابس قناع على وجهه.
وليد ابتسم وحط إيده في جيب البنطلون: داليا ياسر الخليلي، نورتي.
داليا بخوف: إنت عايز مني إيه؟ أرجوك سيبني أمشي. أنا معملتش حاجة لحد.
وليد قرب منها وداليا خافت جداً.
وليد بخبث وثقة: أختك باعتك في أول الطريق يا داليا. أنا عبد المأمور، أنا بنفذ وهي اللي بتخطط.
داليا بصدمة هزت رأسها برفض: مستحيل نيرة عمرها ما تعمل كدا.
وليد كشف عن وجهه.
داليا: إنت؟
وليد ابتسم: ولنا لقاء مجدداً يا داليا الخليلي.
داليا: حرام عليك. أنا معملتش حاجة. سيبني في حالي أرجوك.
وليد ابتسم وصمت بهدوء وأخرج الهاتف من جيبه وفتح الرسائل: شوفي لو مش مصدقة.
داليا بخوف بصت للتليفون وبصدمة: نيرة بكرهك. مستحيل!
وليد كان يتكلم مع جنه لكن كان يسجلها بنبرة نيرة. ووليد أرسل الصور لـ جنه على أساس إنها نيرة.
رسالة جنه: تمام. في الصباح تتخلصي منها يا وليد.
وليد: تمام يا نيرة. في الصباح هتم عملية الاختطاف.
داليا ببكاء: بكرهك يا نيرة. بكرهك.
داليا قعدت تبكي بشدة.
وليد خرج من الغرفة.
وليد اتضايق جداً وقال لنفسه: أنا لازم أصلح غلطتي وأرجع داليا لبورصة. كفاية إن قلبها فيه كره تجاه نيرة.
فجأة وليد جاله اتصال تليفوني والمتصل "جنه".
جنه: عملت إيه؟
وليد بزهق: داليا عرفت إن نيرة بعتت الرسائل. تمام. أنا مش هكمل تاني. داليا ملهاش ذنب. فاهمة؟ ننتقم من عروسة المولد نيرة وبس. فاهمة؟
جنه بغضب: وليد يبقى كده إنت بتلعب في النار الكبيرة. متفق معانا. لازم نخلص على الهادي كدا علشان رزقنا ميروحش.
وليد: وإيه المطلوب مني تاني؟
جنه ابتسمت: تتجوز داليا الخليلي. ولك الحلاوة من الكبيرة. ولك 500 ألف. جنه عند التنفيذ. فاهم؟
وليد ابتسم: هو فعلاً أنا زهقت. بس طول ما فيها نص مليون جنيه يبقى بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
جنه: هههههه تعجبني. مبروك مقدماً.
وليد: النهاردة الزواج. وأنا هاخد داليا تعيش معايا في الفيلا أنا وأمي.
جنه: اتفقنا.
وليد: طيب يا جنه. أنا هستفاد إيه من زواجي من داليا؟
جنه: معرفش. الخطه كلها عند الكبيرة يا بوب. سلام. أه أه. النهاردة الزواج. الكبيرة قالت كدا.
وليد: تمام. سلام.
وليد أغلق ودخل لـ داليا. كانت نايمة على الأرض وتبكي بقوة.
وليد: قومي يا داليا. هنتفق.
داليا ببكاء: إنت واحد حقير. لعنة الله عليك. ابعد عني.
وليد بغضب مسك إيدها وداليا بتتألم: بقلك إيه؟ أنا خُلقي ضيق. اتعدلي معايا كدا واسمعي. إحنا لازم نتجوز.
داليا بضحكة: هههههه لا يبقى تقتلني الأول.
وليد بغضب: لإنقاذ حياتك فقط. افهمي.
داليا: الناس اللي حبيتهم وحبوني خسرتهم وخسروني. حياتي ملهاش لازمة. إفهم.
وليد قرب منها أكتر: لإنقاذ حياتك. إفهمي. هنتفق. بعد شهرين أو خلال السنة هطلقك. وأوعدك مش هلمسك. وهتعيشي معايا في الفيلا أنا وأمي. ها قولتي إيه؟
ليُكمل بخبث: وكمان تقدري تنتقمي من نيرة.
داليا ببكاء وإنهيار: موافقة. بس أرجوك عايزة أرجع بورصة. أنا مش عايزة أعيش هنا. أنا ملييش حد هنا.
وليد: مستحيل يا حلوة. بعد الطلاق هتبقي حرة تمام. لكن خلال زواجنا هتعيشي هنا. وإنتهى الكلام.
خرج وليد غاضباً.
داليا جلست بهدوء وضمت رجليها وفضلت تبكي. لتقول وفجأة مسحت دموعها: نيرة. أنا قبلت أتزوج للأنتقام منك فقط. انتظري. وجودي هيبقى كابوس ليكي مدى الحياة.
***
صالح بصدمة وإعجاب: نيرة؟
نيرة بخوف بصت لـ مراد قالت بتوتر: إن إنن.. أنا طالعه فوق. نجمة تعبانة تمام.
مراد هز رأسه بنعم.
أحمد الجوهري وزينب ومراد. الكل مستغرب.
نيرة طلعت لفوق ودخلت الأوضة. نيمت نجمة على السرير.
نيرة جلست بهدوء على السرير لتتذكر الماضي الذي كان الكابوس في دمار حياتها. تبكي بدون صوت كأنها خرساء.
أحمد الجوهري: مراد. هي نيرة كويسة؟ ليه اتوترت فجأة كدا؟
صالح بخوف قال: ده أكيد عشان خايفة على الصغيرة.
مراد بص له بنظرة غريبة. وكان صالح بيبص لـ مراد وخائف.
(بعد دقائق)
الدكتور دخل الفيلا واستقبله مراد.
مراد: اتفضل معايا فوق.
الدكتور هز رأسه بنعم.
نيرة كانت جالسة في الأرض وتبكي ونجمة كانت نائمة.
مراد فتح الباب بهدوء وفجأة شاف نيرة بتبكي.
مراد راح اتجاهها: نيرة. إنتِ بخير؟
نيرة مسحت دموعها وقامت: آه. أنا بخير. مفيش حاجة.
مراد: طيب ليه بتبكي؟
نيرة ابتسمت: ها. لا لا مفيش. أنا كنت قلقانة على نجمة شوية.
مراد بص ليها وهز رأسه بنعم.
نيرة شافت الدكتور خارج الغرفة وواقف.
نيرة: اتفضل يا دكتور.
الدكتور دخل وفحص نجمة.
الدكتور ابتسم: الصغيرة بخير. متقلقوش. بس هي بتسنن. بدأت أسنانها تطلع تمام.
نيرة بصت لـ مراد وابتسمت: شكراً يا دكتور.
مراد: شكراً لحضرتك. إحنا كنا خايفين عليها. شكراً ليك مرة تانية.
الدكتور: عفواً. ده واجبي. المهم الصغيرة محتاجة الاهتمام في الفترة دي. يا ريت تهتموا بها كويس.
نيرة هزت رأسها بنعم وابتسمت.
الدكتور خرج من الغرفة ونزل تحت.
أحمد الجوهري: صالح. وصل الدكتور؟
صالح هز رأسه بنعم وخرج.
زينب وأحمد طلعوا يشوفوا الصغيرة نجمة.
زينب بخوف دخلت: نجمة بخير؟
نيرة: آه بخير يا ماما زينب. هي بتسنن. بدأت أسنانها تطلع.
زينب ابتسمت وبصت لـ أحمد.
أحمد: ما شاء الله. يبارك فيكي يا حبيبتي جدو.
نيرة ابتسمت وبصت لـ نجمة.
زينب: نسيبكم ترتاحوا بقا.
أحمد الجوهري بص لـ نيرة وقال: يا بنتي أنا عزمت أمير وبناته. كونوا مستعدين على العشاء تمام.
نيرة بفرحة: حاضر يا عمو أحمد. ربنا يبارك فيك.
أحمد الجوهري: تسلمي يا بنتي.
خرج أحمد وزينب.
مراد بص لـ نيرة: إنتِ أول ما رجعتي فرحة العائلة رجعت من تاني.
نيرة ابتسمت: نجمة جميلتي هي فرحة العائلة. إحنا خلال إنتهاء السنة هنتطلق. خلي بالك من نجمة.
مراد بحزن هز رأسه بنعم وقعد بجانب نجمة.
***
في المساء.
عند المطار فتاة مجهولة نزلت من الطيارة وقالت بخبث: تلك مجهولة: رجعت إليكِ من جديد يا اسطنبول.
طلعت العربية لتقول: اذهب إلى فيلا أحمد الجوهري.
السواق: تحت أمرك.
مجهولة: نأتي بالخير يا اسطنبول. رغم أنني لا أحب الأتراك. أيًا كان. لا أهتم. أنا.
***
أحمد الجوهري بصوت عالي: مراد. يلا اتأخرنا.
مراد خرج وبجانبه نيرة ونجمة ونزلوا سوا.
مراد: بابا. ليه غيرت رأيك؟ طيب ما كان العشاء في البيت أفضل من الفندق.
علي: يلا بقا يا مراد. إحنا هنقابل أمير وبناته وهنقابل رئيس قسم الحسابات الخاصة لشركتنا. لازم نتفق. وبابا معاه حق. ونغير جو شوية.
نيرة ابتسمت وقالت بثقة: عمو أحمد. أنا عايزة أشتغل في شركة أمير.
مراد بصلها والكل استغرب.
أحمد الجوهري: ليه يا بنتي؟ طيب ما شركتنا موجودة.
مراد بصلها: نيرة لو حابة تشتغلي يبقى معانا. أنا وعلي وخالو صالح.
نيرة بتقول لنفسها: أنا رافضة عشان صالح.
نيرة: يا عمو نحسبها بالعقل. أنا هشتغل مع أمير. وإنتَ وأمير بينكم شراكة كبيرة. أنا هساعد أمير عشان شركته تكبر. وكل مشروع يكبر. وشركتك فيها علي ومراد. وبسم الله ما شاء الله على الشركة. فيها ناس قوية. أنا اشتغل مع أمير. ويبقى الشركتين ناجحين. قلتوا إيه بقا؟
أحمد الجوهري ابتسم: بنتي الذكية. أنا موافق يا بنتي.
نيرة ابتسمت.
مراد ابتسم: تمام. وأنا موافق.
زينب قربت منها: بالتوفيق يا بنتي.
نيرة ابتسمت: تسلمي يا ماما.
علي: بالتوفيق يا نيرة. يلا بقا هنتأخر.
الكل مشي. نيرة كانت بتتجاهل تبص لـ صالح.
صالح قبل ما يطلع العربية قال: كبرتي يا قطتي.
ابتسم بخبث ودخل.
(بعد دقائق)
الكل وصل للفندق. وأمير وبناته وصلوا. حلا جلست بجانب مراد ونيرة. والكل بيتكلم.
***
في فيلا وليد.
المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
داليا كانت حزينة جداً.
وليد بخبث: مبروك يا عروسة.
داليا بصت للإتجاه التاني بقرف.
المأذون مشي.
قامت والدة وليد: مبروك يا بنتي.
داليا بحزن هزت رأسها بنعم ولا تتكلم.
وليد: ماما. أنا هخرج شوية أنا وداليا وهنرجع خلال ساعتين.
_روح يا ابني.
وليد مسك إيد داليا وخرج.
داليا نزلت إيدها بقوة: عايز إيه تاني؟ فهمني.
وليد بغضب قرب عليها ليقول بعصبية: اطلعي معايا من غير ولا صوت. فاهمة؟
داليا خافت منه واستجابت ليه وطلعت العربية.
وليد طلع جمبها: أحبك يا زوجتي. تعجبيني.
***
جنه كانت قاعدة معاهم وبتبص لـ نيرة بغضب.
علي قرب منها: حبيبتي. إنتِ متدايقة ليه؟
جنه ابتسمت: لا. ولا حاجة يا حبيبي.
علي هز رأسه بنعم.
جنه كانت منتظرة رسالة. جنه فرحت وقرأت الرسالة.
(قنبلة بم بم بم. تم كدا اللعبة هتحلو أوي. أنا على وصول.)
جنه ابتسمت وبصت لـ نيرة لتقول في نفسها: من الوقت ده هتتمني الموت ألف مرة.
نيرة مبتسمة وبتبص لـ مراد.
***
نزل وليد من العربية ومعاه داليا.
وليد اتجه نحو الفندق وأمسك بيد داليا.
داليا بغضب: وليد. سيب إيدي.
وليد مستمر في المشي ودخل الفندق.
جنه ابتسمت لما شافت وليد.
أحمد الجوهري بصوت عالي وشاور على وليد: ده الرئيس.
بص ليه الكل. وكانت آخر من بص عليه نيرة. الكل قام واتصدم.
وليد ابتسم بخبث: أعرفكم زوجتي داليا.
داليا مصدومة من الرؤية.
نيرة بصدمة: داليا؟
داليا بصدمة: نيرة؟
رواية نيرة الفصل العاشر 10 - بقلم سلمى محمود
داليا مصدومة لرؤية نيرة.
نيرة بصدمة: داليا!
داليا بصدمة: نيرة؟!
نيرة مقدرتش وقعدت على الكرسي بتعب.
داليا بصت لوليد بكره ودمعت.
مراد راح اتجاه وليد وضربه بالبوكس: يا حيوان يا ابن الـ*** مراتك على ايدي ياه موتك على ايدي.
علي وأحمد الجوهري اتجهوا نحو مراد وابعدوا مراد عن وليد.
مراد بصراخ: بتعمل إيه هنا؟ اياك تقرب من نيرة فاهم.
مراد بص لداليا بشفقة: يا خسارة واحدة زيك تتجوز من واحد حقير.
نيرة قامت واتجهت نحوهم ومسكت هدوم وليد لتصرخ في وجهه: حيوااااان حقير! ازاي تتجوز اختي؟ ازاي وإنتَ تعرفها منين؟ ها، اتكلم!
داليا بغضب قربت منها وضربتها بالقلم. نيرة وقعت في إيد مراد. نيرة بدموع بصت لمراد.
مراد ساب نيرة وكان رايح اتجاه داليا، فجأة نيرة مسكت ايده ومنعته.
نيرة تقدمت اتجاه داليا وحضنتها. داليا ببكاء بتحاول تبعد عنها. نيرة حضنتها أكتر والكل مستغرب. جنه مستغربة. وأمير وسلمى وحلا كانت قاعدة بجانب سلمى وحضناها جامد وخايفين.
نيرة ابتسمت وبعدت عنها: وليد اتجوز بيكِ علشان ينتقم منك مش أكتر. الزواج دا مزيف مش حب.
داليا اتجهت ليها بتقول ببكاء وبصوت واطي: أنا اتجوزت بِـ وليد لأنتقم منك فقط مش علشان حبي ليه وفي أقرب وقت للطلاق. إنتِ مش أختي ولا أعرفك.
نيرة مش مستوعبة ورجعت للوراء: انتقام؟
وليد ليقول بصوت عالي: دي نيرة الخليلي واتفقت معايا لاختطاف داليا الخليلي شقيقتها.
جنه ابتسمت وقالت بثقة: ذكاء كبيرة أثر فيك يا وليد والله براڤو.
سلمى شافت جنه بتبتسم وبصت ليها بغضب.
أمير قرب من نيرة وبص ليها. نيرة بصت لأمير ومراد وهزت رأسها بـ لا.
أمير بهدوء قرب من وليد ومد إيده: أنا أمير.
وليد ابتسم ومد إيده لأمير.
أمير بغضب لف إيد وليد للخلف ليتألم وليد. أمير بغضب قرب منه ليقول بصوت واطي: أنا هدفعك الثمن غالي أوي. تاخد مراتك وتمشي وإلا هتندم ندم عمرك. يلعن إبليسك يا ملعون.
وليد بخوف بعد عنه ومسك إيد داليا: يلا بينا. لينا مقابلة تاني من جديد يا عائلة الجوهري.
مراد اتعصب: يا ابن الـ***!
علي جري ومسك إيد داليا.
علي بحزن وغضب: داليا إنتِ فعلاً اتجوزتي؟
داليا هزت رأسها بنعم وسابت إيد علي ومشيت مع وليد.
زينب بجانب نيرة. نيرة قامت من جنبهم وجريت خارج الفندق. مراد جري وراها بخوف.
نيرة بتجري وراء عربية وليد: داليا.. استني داليا متمشيشي.
عربية وليد بتبعد. نيرة مش مستوعبة وبتجري سريعا: داليا... داليا.
نيرة قعدت على الأرض بإستسلام وبتبكي بقوة. مراد شافها وجري عليها ونزل للارض ليقول: نيرة قومي معايا.
نيرة بصتله ببكاء وإنكسار. مراد مستحملش واخد نيرة في حضنه. نيرة تبكي بإستمرار: داليا هتضيع مننا يا مراد. وليد جهنم في حياتها وبيكدب عليها. ارجوك انقذها.
مراد: ششش، أكيد مش هخلي حد يزل داليا او يجرحها. اوعدك.
نيرة بعدت عنه ومسحت دموعها.
الكل طلع من الفندق وراح اتجاه مراد ونيرة. نيرة قامت وبجانبها مراد. حلا جريت على نيرة وحضنتها.
حلا بخوف: أنتِ بخير؟
نيرة بدموع حضنت حلا وباستها من خدها: أنا بخير يا حبيبتي.
مراد مسك نيرة من ايدها وأخد نجمة وقال للجميع: أحنا هنروح نرتاح شوية وهنرجع على البيت.
أحمد الجوهري هز رأسه بنعم.
صالح قرب من نيرة وحط ايده على كتف نيرة. نيرة اتخضت وبعدت عنه وقاطعت كلامه: من قبل ما تتكلم أنا بخير. عن اذنكم.
صالح بص ليها بخبث. نيرة طلعت جمب مراد ونجمة.
جنه لطلعت مع علي وعائلة الجوهري.
أحمد الجوهري: سلام يا أمير يابني. نتقابل في الشركة.
أمير بحزن هز رأسه بنعم وطلع العربيه وغادر أمير وبناته.
(المجهولة لوسي)
لوسي بخبث: تفضل الأجرة. سوف أنزل هنا.
السواق هز رأسه بنعم. لوسي نزلت أمام فيلا أحمد الجوهري. لوسي كانت داخلة فجأة جاء لها اتصال تيلفوني.
الو.
وليد: فين الفلوس؟ أنا اتبهدلت بما فيه الكفاية يا لوسي.
لوسي: ارجو منك الهدوء يا وليد. سوف أعطيك الفلوس في أقرب وقت. يا لكَ من تركي لعين.
وليد: المهم عائلة الجوهري مش موجودة. إنها خارج الفيلا. انتظري قليلاً لتجتمع العائلة. بم بم بم. عودة لوسي.
لوسي ابتسمت: تمام. إلى اللقاء.
وليد بإبتسامة: تشاو.
أغلقت لوسي في وجهه لتقول: مراد أحمد الجوهري إبنتي هترجع في حضني من جديد.
لوسي انتظرت ولقد عاد الجميع إلا مراد ونيرة ونجمة. لوسي ابتسمت بخبث وإنهاء تختبئ خلف الفيلا: أنتظر رجوعك يا مراد.
أحمد الجوهري دخل بغضب ليقول: هتجنن. وليد يعرف داليا ونيرة ومراد منين؟ هتجنن. اوف.
زينب: خلاص يا أحمد. لم يرجعوا هنعرف منهم كل حاجة. إهدى بس إنتَ ارجوك.
جنه جلست وفرحانة جدا.
علي قرب منهم: يا بابا إنتَ تعرف الحيوان دا منين؟
جنه بخوف اتوترت.
أحمد الجوهري بص لـ جنه وقال: جنه اللِ قالت إن وليد كويس وهيبقى رئيس الحسابات وكدا. إنتِ يا جنه تعرفيه منين؟
جنه بخوف: أنا أنا هو... آه هو جه الشركة وقدم الورق وكدا وأنا أعجبت بيه بصراحة وقولت لـ عمي أحمد وقالي جهزي معاد معاه وأنا قلتله على المعاد بتاع انهارده وجه وأنا مكنتش أعرف انه حقير كدا.
علي قرب من جنه ليصرخ في وجهها: وإنتِ ازاي واثقة فيه كدا فهميني؟ سببلنا فضيحة! إنتِ متخلفة يا بنتي ولا إيه؟ إحنا منعرفش عنه حاجة. لا وكمان قولتيله إنه يحضر معانا العشاء؟ فهمينيييييي!
جنه ببكاء: أنا آسفة.
وجريت على اوضتها ببكاء قفلت الباب. جنه مسحت دموعها وابتسمت: نيرة الخليلي أقسم بالله هدفعك الثمن غالي أوي. استني اللعب الحقيقي وش لوش.
أحمد الجوهري قعد بتعب.
زينب بقلق: يا ترى الحيوان دا هيعمل إيه لـ داليا؟
علي بتفكير في داليا بخوف وقلق. علي خرج من الفيلا ليستنشق هواء نظيف ومريح.
علي: اوف يا داليا اوف. اقسم بالله يا وليد ما هسيبك في حالك.
نيرة كانت قاعدة قدام بحر. المكان جميل وهادئ بِـ اسطنبول. مراد كان باصص لـ نيرة. نيرة ماسكة نجمة وبصت لـ مراد وأغلقت عينيها بتعب.
نيرة: اوعدك من غير ما تتكلم أنا فاهمة. اوعدك اني هقولك كل حاجة بس لم نرجع ولقاء وليد كل حاجة هقولها لم نرجع تمام.
مراد هز رأسه بنعم وبص للبحر. نجمة كانت نائمة ومراد كان باصص بهدوء للبحر.
نيرة بدموع: مراد هو ليه الناس ظالمة كدا؟ بتيجي على الفقر والطيب كدا ليه؟ ووقت ما بنحتاج لحد بيسيب ايدي في اول الطريق ويمشي.
مراد: نيرة إحنا لازم نتعلم من الأخطاء. الأخطاء هي اللِ بتصنع الإنسان من أول وجديد. ومهما الحياة جأت علينا نحمد ربنا في كُل وقت. الحياة سُجال يعني يوم بتيجي علينا ويوم بنجي عليها. ودايما الثقة في النفس دي أهم شيء. توقع وتقوم وعمرك ما توقع تاني.
نيرة ابتسمت وهزت رأسها بنعم: ههههههه خبير في الحاجات دي إنتَ بقا.
مراد شاف ضحكة نيرة وابتسم: يلا بينا الوقت اتأخر. أول ما نوصل هتحكيلي كل حاجة. اتفقنا.
نيرة بحزن وخوف: اتفقنا.
مراد ونيرة ونجمة طلعوا سوا. مراد بص لنيرة وابتسم ليقول: إحنا لازم نبقى أقوى تمام وهنتخطى كل شيء.
نيرة بثقة: أقوى.
مراد ابتسم وكمل طريقه.
(في فيلا وليد)
داليا كانت واقفة في البلكونة وبتبص للسماء وتبكي لتقول وكان وليد يستمع ليها: دموعي جفت يا الله. أنا وحيدة. أخدت ماما وبابا ونيرة بعدت عني. ورهف معرفش عنها حاجة. ليه دايما يا ربي الامتحان الصعب دا؟ نور قلبي يا الله رجعه زي ما كان قبل كده.... لتكمل ببكاء أكتر: تعبت يا ربي والله تعبت. أنا بشر مش قادرة استحمل. أخدت من أحب رجع لـ روحي.
وليد كان حزين على داليا وقرب منها وقال: داليا إنتِ بخير؟
داليا ببكاء قربت منه: حسبي الله ونعم الوكيل فيك. ربنا مش هيستجيب من اللِ بتعمله ده. مش هيرضي ربنا ده.
وليد: ليه بتعامليني كدا؟ اصرخي فيا أنا أستاهل بجد. سامحيني. أوعدك هطلقك خلال السنة.
داليا قربت منه وبعدته بأصابعها: بعاملك بالحُسنة علشان ربنا قال كدا. أنا معايا حق وديننا دين الحق والتسامح. ربنا يسامحك.
داليا بعدت عنه ونزلت تحت. وليد كان يلاحقها: داليا استني.
داليا وقفت: أنا مش ههرب تمام. يا ريت متجيش وراي.
داليا مشيت وسابته. وقربت ثريا والدته لتقول: عمري ما هسامحك يا وليد. اللِ بتعمله في مراتك دا ربنا هيخليهولك في صحتك. إنتَ مش ابني.
وليد: ماما دي تبقى أخت نيرة اللِ سببت الفضيحة لعائلتنا منذ سنة. ارجعي للماضي بقى.
ثريا: نيرة معملتش حاجة غلط. يبقى متحاسبش اختها على أساس غلط نيرة.
وليد: أوعدك كل حاجة هتتعدل.
ثريا: هي محتاجة تبقى لوحدها. سيبها.
وليد هز رأسه بنعم.
مراد ونجمة ونيرة وصلوا سوا ودخلوا الفيلا. لوسي بخبث وكانت متجهة نحو الباب: نجمة ابنتي أحبك كثيراً.
مراد دخل هو ونيرة ونجمة.
مراد: بابا إحنا هننام علشان تعبانين وهنتكلم في الصبح تمام.
أحمد الجوهري: طيب يا ابني.
فجأة جرس الفيلا كان بيرن. مراد وقف على أول السلم. ونيرة كانت ماسكة نجمة ووقفوا يشوفوا مين اللِ جاي في ساعة زي دي. نسمة متجهة نحو الباب ببطء وفتحت وشافت لوسي ماسكة مسدس في ايدها.
لوسي بتهديد: إلى الداخل.
نسمة خافت ودخلت. علي شافها ماسكة المسدس وراح تجاه زينب وأحمد الجوهري ومد يديه حماية ليهم.
مراد بصدمة: لوسي؟!😳
نيرة اتصدمت وبصت لمراد وقالت بدون فهم: مين دي؟
مراد وقف قدام نيرة وسحبها ورا ضهره بخوف عليها.
نيرة بخوف: مراد مراد.
مراد بتوتر: اهدي اهدي.
لوسي: عزيزي مراد. ولنا لقاء هكذا. أنا لا أسبب لكم مشكلة. سوف آخذ ابنتي بهدوء وأرحل.
نيرة مسكت البنت بخوف: مستحيل.
مراد: مستحيل. اهدي. نزلي المسدس.
لوسي وجهت المسدس تجاه مراد.
زينب بدموع: لا مراد.
علي: بعدي عنه. نزلي المسدس.
نيرة بخوف: مراد 😣.
مراد بصراخ: لوسي نزلي المسدس.
لوسي: أنا حذرتك بقى.
فجأة ضغطت وخرجت طلقة من المسدس. الكل في حالة صريخ.
نيرة بدموع: مراد 😭.
وبدأت الصغيرة تبكي. وفجأة.