تحميل رواية «نيرة» PDF
بقلم سلمى محمود
الفصل 11 — رواية نيرة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سلمى محمود
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
كانت قاعدة لابسة فستانها الأبيض وبتفرك بإيدها ومستنية عريسها في ليلة دخلتهم. كانت رايحة جاية بفستانها ووقفت قدام المرايا وشافت نفسها وكانت قد إيه جميلة. بتبص للفستان وفتحات الفستان اللّي مبينة جسمها اللي كمان ساعات وهيكون مِلك ذلك المراد. قالت بخجل: "هو اتأخر كده ليه؟" مكنتش تعرف إن العريس مشى، وهرب. ومفيش ليلة دخلة أو ليلة عُمر زي البنات. (عودة إلى الماضي، وإلى حكاية نَيِرَه) نيره بدموع: "ماما إحنا ليه مش معانا فلوس، إحنا ليه ناس فقيرة؟" خديجه بحزن: "يا حبيبتي بابا بيشتغل، وليه بتقولي كدا؟" نير...