تحميل رواية «نور حياتي» PDF
بقلم وفاء محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
في مكتبه تجلس في وقار وعظمة. "إزاي مش لاقي حل يا عصام؟ أنا كده عيالي هيضيعوا مني." المتر عصام: "يا سعاد هانم، أنا مقصرتش في حاجة، بس لا أدهم بيه موافق على الجواز ولا آدم." سعاد هانم بعصبية: "يعني إيه مش موافقين على الجواز؟ أنا عايزة أشوفهم في بيتهم مستقرين وأشوف أحفادي." المتر عصام: "حضرتك عارفة أن أدهم بيه رافض الجواز نهائي وآدم مش عايز يتجوز وعايز يقضي حياته. ده مش ذنبي، لو كان والدهم إسماعيل بيه عايش كان الوضع اختلف." سعاد هانم: "أومال أنا بتكلم معاك في الموضوع ده ليه؟ كل واحد منهم في دنيا تا...
رواية نور حياتي الفصل الأول 1 - بقلم وفاء محمد
في مكتبه
تجلس في وقار وعظمة.
"إزاي مش لاقي حل يا عصام؟ أنا كده عيالي هيضيعوا مني."
المتر عصام: "يا سعاد هانم، أنا مقصرتش في حاجة، بس لا أدهم بيه موافق على الجواز ولا آدم."
سعاد هانم بعصبية: "يعني إيه مش موافقين على الجواز؟ أنا عايزة أشوفهم في بيتهم مستقرين وأشوف أحفادي."
المتر عصام: "حضرتك عارفة أن أدهم بيه رافض الجواز نهائي وآدم مش عايز يتجوز وعايز يقضي حياته. ده مش ذنبي، لو كان والدهم إسماعيل بيه عايش كان الوضع اختلف."
سعاد هانم: "أومال أنا بتكلم معاك في الموضوع ده ليه؟ كل واحد منهم في دنيا تانية خالص. واحد مقضيها شغل وبس والتاني خروجات وفسح. حتى أنا مش مهتمين بيا ولا بحالي. إحنا لازم نشوف حل للموضوع ده ونجوزهم بأي طريقة."
المتر عصام: "أنا عندي بنتين محترمين، ودول اللي هيناسبوهم بالتاكيد."
سعاد هانم: "تمام، معنديش اعتراض. بس إزاي هنقنعهم بالجواز؟"
المتر عصام: "أنا هقول لحضرتك يا هانم."
في منزل متوسط بالقاهرة.
تحاول تصحيها من النوم.
"قومي يا كسلانة، الساعة بقت ٨ وعندنا محاضرات."
"يوووه بقى، هو كل يوم نفس الكلام؟ سبيني أنام."
"ههههه، أومال وش إيه يا أختي؟ ده أنتي حتى البيض مش بتعرفي تسلقيه."
بعصبية: "بقولك إيه يا بت أنتي؟ متتريقيش عليا، وبعدين الواحدة ملهاش إلا بيت جوزها معروفة."
"دي الكسلانة اللي زيك، وبعدين هو أنتي مفكرة لما تتجوزي هتنامي للضهر؟"
"آه طبعاً."
"هههههه، تبقي بتحلمي. يا ذكية هتقومي من الفجر عشان تحضري له الفطار ولما تخلفي ممكن متناميش خالص."
"ينهااااار أبيض."
"أومال مفكرة إيه؟ يبقي الكلية أحسن ولا لأ؟"
"في دي عندك حق، على الأقل فيها أجازات ههههه."
"ههههه، أنتي إجازة حتى في الدراسة. يلا قومي البسي مش عايزين نتأخر."
"أمري لله، قايمة أهه."
في مكتبه.
"إيه رأيك يا فندم في اللي قولته؟"
"تمام، مش بطال. فكرة مقبولة، بس يارب تيجي بمفعول."
"هتيجي بمفعول يا هانم، متقلقيش."
"تمام، مقولتليش مين البنتين دول؟"
"دول بنات رجل الأعمال السابق إبراهيم النجار."
بأستغراب: "إبراهيم النجار؟ بس أنا كنت سامعة أنه عنده بنت واحدة."
"أيوة يا هانم، مريم. نور تبقي بنت أخوه المتوفي وهو اللي رباها من صغرها بعد ما والدتها ووالدها توفوا في حادث عربية."
"آه، تمام تمام. أنت متأكد منهم يعني؟"
"على ضمانتي يا هانم. المهم ننفذ الخطة بتفاصيلها."
"تمام، تحب نبدأ من أمتي؟"
"أنا هظبط الموضوع وهعرف حضرتك، متشيليش هم."
"تمام يا متر، عن إذنك."
"إتفضلي يا هانم، مع السلامة."
بعد ما مشى قعد يفكر إزاي هيبدأ الموضوع وهل هيدخل عليهم ولا لأ. بعدها قرر ياخد المحاولة.
"انسة مني…"
"نعم يا فندم."
"حددي لي معاد مع أدهم بيه وآدم بيه بكرة الساعة ١٢ الظهر."
"حاضر يا فندم، تحت أمرك. تؤمر بحاجة تانية؟"
"لا شكراً، إتفضلي أنتِ."
في شركته.
قاعد على مكتبه. بيرن التلفون.
"ألو، مين معايا؟"
"الو، أدهم بيه معايا، أنا مني سكرتيرة المتر عصام."
"أيوة، في حاجة؟"
"أيوة، أستاذ عصام عايز يشوف حضرتك وآدم بيه بكرة الساعة ١٢ الظهر."
بأستغراب: "وده ليه؟"
"والله معرفش يا فندم، هو قالي أبلغ حضرتك بكده وبس."
"تمام تمام، هنكون موجودين في المعاد."
"تمام يا فندم، تؤمر بحاجة تانية؟"
"لأ شكراً."
في فيلا إسماعيل درويش.
على السفرة قاعدين التلاتة كالعادة. الوقت الوحيد اللي بيجمعهم هو وقت العشا.
"ماما، أنتي تعرفي المتر عصام عايزنا بكرة ليه؟"
بتعمل نفسها مش عارفة حاجة: "لا معرفش، هو في حاجة؟"
"مش عارف، هو طالبني أنا وآدم بكرة الساعة ١٢ الظهر."
"وأنا دخلي إيه في مواضيع الشركة والقانون والحاجات دي؟"
بعصبية: "أنت هتفضل كده مستهتر لأمتى؟"
"هو أنتوا هتتخانقوا ولا إيه؟ لازم تشيل المسؤولية يا آدم من غير نقاش. بكرة هتروحوا للمتر تشوفوا فيه إيه."
بتأفف: "حاضر."
"هو ممكن تكون حاجة في وصية بابا؟"
"معرفش، إحنا لسه مفتحناش الوصية. على العموم بكرة هنشوف."
"أممم، تمام. بكرة هنشوف."
رواية نور حياتي الفصل الثاني 2 - بقلم وفاء محمد
تاني يوم الساعة ١٠.٣٠
مريم: يوووه بتصحيني ليه النهاردة الجمعة مفيش كلية. يارب حتي يوم الأجازة مش عارفة أنام.
نور: أنتي يا بت أنتي مبتشبعيش نوم. قومي لازم نروح نشتري حجات للبيت.
مريم: طيب أهه قومت أما نشوف أخرتها إيه في البيت ده. يارب هو مش ممكن أتجوز واحد غني عنده خدم وحشم.
نور: هههههه خدم وحشم إيه أنتي أيام ألف ليلة وليلة.
مريم: يا ستي بحلم هو حرام أحلم.
نور: أحلمي يا أختي بس علي قدك.
مريم: طيب يا أختي. يلا عشان منتأخرش.
في فيلا إسماعيل درويش
أدهم: هو آدم صحي يا عم محمود.
عم محمود: لا يا أدهم بيه لسه نايم.
أدهم بنرفزة: هو الواد ده هيفضل كسلان كده. هو عارف إن ورانا معاد مع المتر عصام.
عم محمود: هروح أصحيه متنرفزش نفسك بس يا أبني.
أدهم: ماشي يا عم محمود بس بسرعة عشان منتأخرش أنا ورايا شغل.
عم محمود: حاضر يا بيه.
في أوضته نايم بيقوم علي خبط الباب
آدم بصوت نايم: أيوة مين.
عم محمود: أنا محمود يا آدم بيه. أدهم بيه بيبلغ حضرتك إنه وراكوا معاد وهتتأخروا.
بيقوم متنفض في مكانه أيوة أيوة يا عم محمود صاحي ونازل أهه.
عم محمود: ماشي يا بني هعرفه إنك نازل.
وهو بيبلبس هدومه يارب إيه المعاد اللي علي الصبح ده.
أدهم بعصبية: معاد علي الصبح إيه يا بيه إحنا بقينا ١١ الظهر خلاص.
آدم بخضة: أدهم أنا..أنا أقصد إنه بادري يعني كنا روحنا بالليل في الهوا.
أدهم: لا يا شيخ هو إحنا عارفينلك ليل من نهار. يلا خلص عشان مبحبش أخلف مواعيدي.
آدم: حاضر خلاص أهه يلا بينا.
أدهم: تمام يلا.
في مكتبه
أيوة يا سعاد هانم متقلقيش كله ماشي زي ما أتفقنا المهم حضرتك عارفة هتعملي إيه بالظبط.
سعاد هانم: طبعا. يا متر متقلقش. بس أنت متأكد أنهم هيصدقوا الموضوع.
المتر عصام: والله يا هانم إحنا هنحاول.
سعاد هانم: تمام علي أتفقنا. سلام.
المتر عصام: سلام يا هانم.
في الشارع الساعة ١٢
أدهم بعصبية: للسواق جرا إيه يا علي واقف ليه إحنا أتأخرنا علي معادنا.
علي: أنا أسف يا فندم والله مش بأيدي الدنيا زحمة والإشارة قفلت.
أدهم: ماشي بس حاول تسرع شوية.
آدم: مستعجل علي إيه يا أدهم عادي يعني مفيهاش حاجة.
أدهم: عادي بالنسبالك أنا لا. أنا بحب دايما. أكون دقيق في مواعيدي.
آدم: تمام تمام بس هدي أعصابك.
بيلفت إنتباهه بنت جميلة بتوزع شوكولاتة علي الأطفال في الشارع.
بيبتسم لكن فجأة الإبتسامة بتروح وبيقول لنفسه عادي يعني مفيهاش حاجة.
بتفتح الإشارة والعربية بتتحرك لكنها كانت هتخبط مريم لولا نور لحقيتها.
نور بعصبية لعلي: إيه مش شايف كنت هتخبطها.
علي: أنا أسف يا فندم وبعدين هي اللي غلطانة الإشارة فتحت وهي ظهرت قدامي فجأة.
مريم: خلاص يا نور محصلش حاجة هو عنده حق.
نور: أسكتي أنتي هما عشان ركبين عربيات فكرين نفسهم حاجة.
في نفس الوقت كان سامعها وماسك نفسه بالعافية لحد الجملة دي خرج بعصبية.
أدهم: بقولك إيه يا أنسة قالك إنه أسف وكمان هي اللي غلطانة الإشارة فتحت ليه تعدي.
نور: يعني إيه متع...
أدهم: كلمة تانية وهيكون في تصرف تاني أتفضلوا علي جنب عشان وقفتوا الطريق. أركب يا علي وأمشي سيبهم يتكلموا.
آدم: يا أدهم دول بنات.
أدهم بعصبية والشرار باين من عنية: أنت هتسكت ولا أتعصب عليك أنت كمان.
آدم: لأ خلاص خلاص سكت.
أدهم: يلا يا علي قولت.
علي: حاضر يا فندم.
في كافيه
مريم إيه يا بنتي مالك في إيه متعصبة كده ليه. أنا فعلا. اللي غلطانة.
نور: أنتي تسكتي خالص مشفتهوش كان بيتكلم إزاي.
مريم: مهو مقالش حاجة إلا لما أنتي زودتيها.
نور: أنا...أنا زودتها. أصلا. كل ده بسببك.
مريم: بسببي..هو أنا اللي قولتلك تطلعي في الراجل.
نور: أيوة بسببك في حد عاقل يعدي الطريق والإشارة فاتحة.
مريم: مخدتش بالي. وبعدين هي اللي فتحت فجأة كان غصب عني. المهم سيبك شوفتي الواد المز اللي كان مع العصبي أبو شنبات ده.
نور: ههههههه حلو أبو شنبات دي. وبعدين مز إيه يا بنتي أنتي كنتي سايبة الخناقة ومركزة معاه.
مريم: طبعا. أومال أركز معاكوا وأنتوا بتتخانقوا. بيني وبينك أنا كنت مركزة في الأول بس لما طلع من العربية يخرابي تقوليش مهند...جميل أوي ورقيق و...
نور: صبرني يارب أهي المسلسلات التركي دي اللي واكلة عقلك.
مريم: نور مسمحلكيش تتريقي علي المسلسلات التركي. أصلك مبتشوفيش الأبطال فيها عاملين إزاي.
نور: مالهم يا أختي.
مريم: ياااه بياض إيه وشعر أصفر إيه لا ولا العين كأنها بحر تغرقي فيه.
نور: ههههه وهو الشاب ده كان كده ولحقتي تشوفي كل ده.
مريم: طبعا. يا بنتي ده طلع من العربية ولا كأنه ممثل في فيلم تركي بالسلو موشين كده وهو بيقلع النظارة يخرابي.
نور: يخرابي منك فعلا. بقولك إيه أنا مش فاضية لكل ده يلا قبل ما بابا يرجع ميلاقيش أكل علي الغداء. وبلاش نقوله اللي حصل عشان ميتخضش.
مريم: حاضر. طبعا. اكيد.
رواية نور حياتي الفصل الثالث 3 - بقلم وفاء محمد
في مكتبه
المتر عصام: أنسة مني ممكن دقيقة
مني: أيوة يا فندم
المتر عصام: هييجي دلوقتي أدهم بيه وآدم بيه، لما ييجوا متدخليهمش علي طول قعديهم وأدخلي قوليلي الأول تمام
مني: تمام يا فندم، حاجة تانية
المتر عصام: لا تقدري تتفضلي
بعد ما بتخرج بيرن التلفون
المتر عصام: الو يا سعاد هانم
سعاد هانم: أيوة يا متر وصلوا ولا لسه
المتر عصام: لا لسه يا هانم بس زمانهم علي وصول
سعاد هانم: تمام لما يوصلوا إبقي بلغني عشان نعمل اللي أتفقنا عليه
المتر عصام: تمام يا هانم
في المطبخ
مريم: هاه هتعملي أكل إيه حلو النهاردة
نور: أنتي حولة يا بنتي ما قدامك أهه
مريم: بطاطس الله عليكي يا نورا يا قلب مريم عارفة إني بحبها
نور برخامة: لا عملها عشان بابا بيحبها ههههه
مريم: ياباي عليكي رخمة
نور: مش أرخم منك مش كفاية مش بتساعديني في حاجة
مريم: ما أنتي اللي معلمتنيش إزاي أطبخ
نور بأستغراب: أنا يا كدابة ولا أنتي اللي مقضياها تركي، طب خلاص إحنا فيها أعملي الرز أنتي وأنا معاكي
مريم بتتوه في الكلام: رز ينهر أبيض أنا نسيت ورايا مذاكرة
نور: مش عليا يا ماما إحنا دفنينوا سواه هتعملي الرز يعني هتعمليه
مريم: أمري لله وربنا يستر علينا بقي
نور: هههههه متقلقيش
الساعة ١٢ الظهر
أدهم: الحمد لله وصلنا في المعاد
آدم: عادي يعني مكنش هيحصل حاجة لو أتأخرنا هو اللي طالبنا أصلا، وكمان ده بيشتغل عندنا
أدهم: متخلنيش أتعصب عليك كفاية لحد كده النهاردة أنت عارف إني بحب النظام وإيه بيشتغل عندنا دي، ده المتر بتاع العايلة من زمان شوية إحترام للراجل الكبير
آدم: انا أسف حقيقي مكنتش أقصد، يلا عشان منتأخرش
بيدخلوا المكتب
أدهم: انا أدهم درويش وده أخويا آدم لينا معاد مع المتر عصام
مني: أيوة يا فندم أنا اللي كلمت حاضرتك، أتفضلوا إستريحوا أديلوا خبر
أدهم: تمام إتفضلي
بتدخل المكتب
مني: أدهم بيه وآدم بيه لسه واصلين حالا، يا فندم
المتر عصام: تمام ٥ دقايق بالظبط ودخليهم
مني: حاضر يا فندم عن إذنك
بيرن عليها
المتر عصام: الو يا سعاد هانم وصلوا، ربع ساعة بالكتير وتعملي اللي أتفقنا عليه
سعاد هانم: تمام يا متر يارب يجيب نتيجة
المتر عصام: يارب يا هانم عن إذنك عشان ميحسوش بحاجة
سعاد هانم: تمام
مني: تقدروا تتفضلوا دلوقتي
آدم: شكرا، يا أنسة
المتر عصام: أتفضلوا يا بهوات، عاملين إيه
أدهم: الحمد لله يا متر، خير في حاجة ولا إيه
المتر عصام: لا أبدا، أنا بس جايبكم عشان الوصية
آدم: مالها وصية بابا هو فيها حاجة غلط ولا إيه
أدهم: أستني أنت يا آدم، مالها الوصية يا متر
المتر عصام: لا أبدا، مفيهاش حاجة كلها قانونية وشرعية والتركة بينكم بشرع الله
أدهم: أومال في إيه خير
المتر عصام: أنا أقصد وصية سعاد هانم
أدهم وآدم بأندهاش: وصية ماما
المتر عصام: أيوة، سعاد هانم كتبت وصيتها والغريب إنها مقالتلكمش
أدهم: مقالتش إيه
آدم: هو في إيه أنا مش فاهم
المتر عصام: سعاد هانم عندها القلب ومحدش عارف هتعيش قد إيه
أدهم: أنت بتقول ايه لأ أكيد مش حقيقي
آدم منهار: لا لا مش صح أكيد
المتر عصام بحزن: للأسف دي الحقيقة
في نفس الوقت بيقاطعهم رنة التلفون
أدهم: الو يا عم محمود
عم محمود: الو يا أدهم بيه إلحقنا
أدهم بقلق: في إيه يا محمود مال صوتك
عم محمود: الست هانم وقعت مرة واحدة وجبنالها الدكتور
أدهم قام وقف مرة واحدة، ماما أنا جاي حالا
آدم: في إيه يا أدهم
أدهم: ماما وقعت والدكتور عندها
المتر عصام: يا ساتر يارب يلا بينا نشوف في إيه
في فيلا إسماعيل درويش
أدهم: مالها ماما يا دكتور
الدكتور: للأسف يا أدهم بيه سعاد هانم تعبانة جدا ومش هتعيش أكتر من ٣ شهور والأعمار بيد الله والله أعلم
أدهم بعصبية: أنت بتقول إيه
المتر عصام: أهدي يا أدهم الدكتور ملوش ذنب
بيسبهم وهو متعصب وبيدخلها
الأوضة
آدم وهو بيعيط: الدكتور قالك إيه يا أدهم طمني
أدهم: للاسف الكلام طلع حقيقي أنا مش مصدق
آدم: يعني إيه أمنا بتروح مننا
أدهم وهو بيحاول يخبي دموعه: أهدي يا آدم أنت مش صغير ولازم منبينش حاجة قدامها
المتر عصام: الدكتور مشي بيقول لازم نسبها ترتاح لأنها واخدة منوم
أدهم: تمام خارجين، يلا يا آدم
آدم وهو بيبوس أيدها: حاضر
قاعدين التلاتة بيبدأ هو
المتر عصام: أنا أسف لكلامي في ظروف زي دي بس لازم تعرفوا اللي في الوصية
أدهم بعصبية: وصية إيه أنت متخيل إن الفلوس عندنا أهم من أمنا
آدم: أيوة أدهم عنده حق
المتر عصام: لا لا الموضوع مش موضوع فلوس والوصية مش كده خالص
الوصية فيها...
رواية نور حياتي الفصل الرابع 4 - بقلم وفاء محمد
المتر عصام: أو نقدر نقول إنها مش وصية.
آدم: يعني إيه مش وصية؟
المتر عصام: يا بهوات دي آخر أمنية من والدتكم نفسها تتحقق وهي عايشة.
أدهم: هي إيه؟
المتر عصام: سعاد هانم عايزكم تتجوزوا في خلال شهر.
أدهم بعصبية: إيه! أنت بتقول إيه؟ لأ طبعًا، مستحيل.
آدم: اهدى بس يا أدهم لحد ما يكمل كلامه.
المتر عصام: يا أدهم لازم تعرف إن دي أمنية والدتك وإنها نفسها تشوفكم في بيتكم مستقرين في حياتكم.
آدم: يعني هو لازم خلال شهر؟ هنعمل كل ده إزاي؟
أدهم: تعملوا إيه؟ أنا مش متجوز.
آدم: يا أدهم عشان ماما، أنت عارف إنها تعبت كتير عشان تخلينا زي ما إحنا كده.
أدهم: أنا عارف بس أنا مبكرهش حاجة في حياتي قد الجواز.
المتر عصام: عشان كده سعاد هانم عايزة تتأكد إنك هتكون سعيد ومتجوز قبل ما تموت.
آدم: متجيبش سيرة الموت ممكن؟ أنا موافق لو ده هيسعدها.
المتر عصام: وأنت يا أدهم بيه قررت إيه؟
أدهم بتوتر: سيبوني أفكر في الموضوع ده. الأهم دلوقتي إنها تفوق ونطمن عليها.
المتر عصام: تمام، أنا هعدي عليكم هنا بكرة أطمن عليها وأعرف ردك.
آدم: يعني أبدا من بكرة أدور على عروسة؟
المتر عصام: لأ، لأنها موجودة.
أدهم بدهشة: موجودة إزاي؟ أنتوا كمان هتفرضوا عليا أتجوز مين؟
المتر عصام: لا بنفرض ولا حاجة، سعاد هانم شايفة إن ده المناسب لكم. أتفضلوا الوصية أهيه مكتوب فيها كل حاجة.
سابهم ومشي.
أدهم رايح جاي بعصبية ومتنرفز على الآخر.
آدم: ممكن تهدي يا أدهم، ده مش حل.
أدهم بعصبية: أهدي إزاي؟ أنت مش شايف عمايل ماما والمتر ده؟
آدم: أنا مش شايف حاجة غلط، أم وعايزة تطمن على أولادها.
أدهم: تطمن على أولادها إزاي؟ دي عايزة تجوزنا على مزاجها يا آدم. أنت عارف إن أنا رافض الجواز.
آدم: أنا مش عارف أنت رافضه ليه، وبعدين هي أكيد مش هتختار لينا بنات وحشين، بالعكس هي عارفة أكتر مننا. عشان خاطري أنا يا أدهم متتعبهاش، أديك سمعت هما تلت شهور وممكن أقل.
أدهم: مش قادر يا آدم. سيبني دلوقتي وأنا هقعد مع نفسي شوية.
آدم: حاضر، هطمن على ماما وأنام. تصبح على خير.
أدهم: وأنت من أهله.
قاعد في أوضته على الكرسي بتاعه.
إزاي أتجوز؟ إزاي؟ لأ مستحيل. أحط أولادي في نفس الموقف.
بس أنا مش شبه بابا في حاجة. مين قال؟ ما أنا ذات نفسي بتعصب دايماً من أقل حاجة.
أنا خايف. لأ مش خايف، أنا مرعوب.
بس أنا حنين وطيب وقلبي مفيش منه ونفسي أحب وأتحب.
أيوة نفسي، بس مش عايز أتجوز وأتعصب في يوم و...
لا لا مش عايز أفتكر. لا.
طب ما كده هتتعبها وهي كل حاجة بالنسبالك.
أيوة ماما هي كل حاجة بالنسبالي، بس أعمل إيه؟ أعمل إيه؟
أنا بقول أتجوز البنت اللي هي قالت عليها دي وأعرفها إنه لتعب ماما مش أكتر.
صح، ده اللي لازم يحصل. أنا موافق، لكن بشروط هقولها عليها.
دخل على والدته وهي نايمة.
أنتي عارفة إنك أهم حد في حياتي صح؟ حتى لو أنا مبينتش ده.
أنا مش عارف أعمل إيه. أنا جوايا حاجات كتير أوي بحاول أداريها بالزعيق والعصبية والشغل، لكن عمري ما كنت مش مهتم بيكي زي ما أنا مبين.
قلبي وجعني أوي لما سمعت الخبر من المتر عصام.
ووجعني أكتر لما الدكتور أكد الخبر.
بس ليه كاتبة الوصية دي؟ وليه تكون آخر أمنية ليكي إننا نتجوز؟
ليه وأنتي عارفة إني رافض الجواز؟
ليه مش آدم؟ بس أنا كويس كده؟ ولا ده لأنك عارفة إني مش كويس ولا حاجة.
على العموم، أنا هوافق بس عشانك.
باس راسها وسابها ودخل أوضته ونام.
بعد ما طلع، قامت قعدت في مكانها.
كانت سامعة كل حاجة، طول الوقت كانت عاملة نفسها نايمة.
بتقول لنفسها: اللي عملته هو الصح، لازم ينسى اللي حصل ويبدأ يثق في نفسه ويعيش حياته. كان المتر عصام عنده حق لما قالي أعمل كل ده.
بتفتكر لما كانوا في مكتبه.
المتر عصام: الخطة كالتالي.
هنقول إن حضرتك تعبانة تعب جامد، بعد الشر طبعًا، وقدامك بس كام شهر.
سعاد هانم: أنت بتقول إيه؟
المتر عصام: ده الحل الوحيد اللي هيخليهم يتجوزوا.
سعاد هانم: إزاي يعني؟ وهما كده هيتجوزوا إزاي وأنا زي ما بتقول بموت؟
المتر عصام: بعد الشر طبعًا. هنقول إن ده اللي أنتي عايزاه في الوصية أو مثلاً آخر أمنية ليكي إنك تشوفيهم مبسوطين.
سعاد هانم: مستحيل أدهم يوافق.
المتر عصام: هيوافق لأنه بيحبك. وعلي حسب معرفتي أنتي أهم حاجة عنده، أنتي وآدم.
سعاد هانم: أنت متأكد إن ده الحل الوحيد؟
المتر عصام: أيوة متأكد. على حضرتك تهتمي بدكتور العيلة وتشرحيله الموضوع.
سعاد هانم: تمام يا متر، هعمل ده وهنشوف النتيجة.
بتقول لنفسها: كان عنده حق فعلاً. الموضوع جاب نتيجة، يارب يكمل للآخر.
رواية نور حياتي الفصل الخامس 5 - بقلم وفاء محمد
تاني يوم الصبح
نور كانت في المطبخ بتحضر الفطار
إبراهيم: نور تعالي عايزك
نور: أيوة يا بابا جاية. أيوة يا بابا في حاجة محتاج حاجة أعملك شاي؟
إبراهيم بأبتسامة: ربنا يخليكى يا قلب بابا مش عايز حاجة. عندي ليكي خبر حلو.
نور بفرحة: خير يا بابا
إبراهيم: جايلكم عرسان أنتي ومريم.
نور بكسوف: بس يا بابا إحنا لسه صغرين.
إبراهيم وهو شايف الكسوف علي وشها: هههههه صغيرين يا بكاشة ده الوقت المناسب عايز أفرح بيكم وبعدين دول من عايلة كبيرة ومحترمين.
نور: اللي تشوفه يا بابا.
إبراهيم: لا اللي أنتوا تشوفوا عرفي مريم إنهم جايين النهاردة.
نور: حاضر يا بابا.
إبراهيم: آه اسمهم أدهم وآدم درويش تمام.
نور: هههههه تمام يا بابا.
في فيلا إسماعيل درويش
قام من نومه كالعادة في نفس المعاد لكن كان كل تفكيره في موضوع الجواز وبعدين أفتكر الوصية فراح يقرا فيها إيه.
بيفتحها لقي كلام مامته بيقلب الورقة لقي صورتها قدامه أبتسم.
دي هي فعلا جميلة أوي في الصورة دي أتخض فجأة وقال أوعي تكوني يا ماما عايزاها لآدم.
لكنه أرتاح لما لاقي إنها قايلة في الوصية إنها ليه أفتكر لما شافها أول مرة وبعدين أفتكر الخناقة أبتسم إبتسامة خبيثة بقي كده.
ماشي يا ست أسمك نور كمان والله المفروض يبقي ظلمة بس من جواه كان بيقول حقيقي أسم علي مسمي نور فعلا.
دخل عليه آدم في نفس الوقت.
آدم: أنت بتعمل إيه يا أدهم علي الصبح.
أدهم: إيه النشاط ده صاحي بادري غير العادة.
آدم: قومت أطمن علي ماما يا سيدي. المهم بتعمل إيه.
أدهم: بتفرج علي صور العرايس.
آدم بفرحة: بجد وريني وريني.
أدهم: هههههه خد شوف مين.
آدم: ينهار أبيض مش دول بتوع الحادثة.
أدهم: بالظبط.
آدم: أحم بقولك بقولك إيه يا أدهم سبلي الأوزعة دي أصلها بصراحة عجبتني من لما شوفتها أول مرة.
أدهم: هههههه يا محاسن الصدف هي دي عروستك. شكل ماما فعلا عارفة الأحسن لينا.
آدم: حقيقي لأن أختها لايقه عليك خالص. كفاية إنها البنت الوحيدة اللي وقفت في وش أدهم درويش ههههههه.
أدهم: وبعدين أنت مفكر هسكت علي اللي حصل.
آدم: يعني هتعمل ايه أدبست وهتتجوزها.
أدهم: هتشوف بس أصبر.
الباب بيخبط.
أدهم: أتفضل يا عم محمود.
عم محمود: المتر عصام بارة عايز يقابلكم ويطمن علي الست هانم.
أدهم: خليه يتفضل.
عم محمود: أتفضل يا عصام بيه.
المتر عصام: صباح الخير يا بهوات. عاملين إيه و إيه أخبار سعاد هانم.
أدهم: كله تمام ماما لسه نايمة حاليا.
آدم: هما دول العرايس يا متر عصام.
المتر عصام: أيوة هما دول.
أدهم: أشمعنا دول بالظبط.
المتر عصام: دول بنات رجل الأعمال السابق إبراهيم النجار.
أدهم: أنا سمعت الاسم ده قبل كده. مش ده اللي شريكه خد منه كل حاجة.
آدم: يعني ضحك عليه.
المتر عصام: أيوة هو. بناته محترمين ومتعلمين وأنا شايف إن نور ومريم مناسبين ليكم زي ما سعاد هانم قالت.
آدم: هي اسمها مريم.
المتر عصام: أيوة أنت معرفتش.
آدم: لا أنا لسه حالا عارف وحتي لسه شايف الصور.
أدهم: تمام تمام هنزورهم أمتي عشان الموضوع ده يخلص.
المتر عصام: أنا حددت معاد معاهم النهاردة زي ما سعاد هانم قالت.
عم محمود: الست هانم عايزاكم فوق يا بهوات.
أدهم بتوتر: في حاجة ولا إيه.
عم محمود: لا كفلا الشر هي صحيت من النوم وعرفت إن المتر عصام تحت قالتلي أقولكم تطلعولها.
آدم: تمام يلا بينا نشوف في إيه.
في أوضتهم
نور: ميمو ميمو اصحي يا زفته.
مريم بصوت نايم: إيه في إيه.
نور: قومي يا بت متقدملنا عرسان.
مريم: مرة واحدة إيه بتقولي إيه ده بجد.
نور: هههههه آه بجد لا وإيه بهوات.
مريم: لا لا أكيد بحلم أضربيني كده.
نور بتضربها.
مريم: اااه مكنتش أقصد بجد.
نور: ههههههه عشان تفوقي. يلا معايا عشان نظبط الشقة وننزل نشتري حجات.
مريم: يوووه يارب أخيرا هتجوز وهرتاح من أوامرك.
نور: بضحكة خبيثة هو أنا مقولتلكيش.
مريم: علي إيه.
نور: أنا وأنتي هنتجوز في نفس البيت من إتنين أخوات.
مريم حطيت راسها في اللحاف: ينهاااري ملحقتش أشم نفسي.
نور: هههههه يلا يا بت بلاش دلع.
مريم: حاضر. ربنا علي المفتري.
في أوضة سعاد هانم
المتر عصام: حمد الله بالسلامة يا سعاد هانم.
سعاد هانم: الله يسلمك يا متر.
أدهم وهو بيبوس ايدها: خضتينا عليكي يا ست الكل.
آدم: كويس إنك قومتي بالسلامة يا ماما كنا خايفين عليكي أوي.
سعاد هانم: أنا بخير الحمد لله. المتر عصام قالكم علي كل حاجة.
أدهم: أيوة يا ماما وإحنا وافقنا عشانك وهنقابلهم النهاردة. بس هو مش كان بعد ما تبقي أحسن.
سعاد هانم: أنا كويسة وهنقابلهم النهاردة.
آدم: خلاص يا ماما تهدئ وهنعملك كل حاجة أنتي عايزاها مش كده يا أدهم.
أدهم: بخوف أيوة أيوة طبعا.
المتر عصام: طيب عن إذنكم أنا بقي عندي شغل ونتقابل الساعة ٦ في المعاد.
أدهم: أتفضل. أكيد هنكون هناك.
المتر عصام: عن إذنك يا سعاد هانم.
سعاد هانم: أتفضل يا متر.
رواية نور حياتي الفصل السادس 6 - بقلم وفاء محمد
في بيت إبراهيم النجار
مريم: إيه رأيك في الفستان يا نورا؟
نور: جميل أوي، ههههه، باردو لفيتي الطرحة بالطريقة دي.
مريم: مالها يعني، شكلها جميل وعجبني.
نور: طيب يا ستي، أطلعي مع بابا لحد ما ألبس أنا.
مريم: حاضر، بس حطي شوية ميك أب، تمام؟
نور: أنتي عارفة إني مبحبش الحاجات دي، بس حاضر، هحط على خفيف.
مريم: حبيبي يا نورا.
في أوضة سعاد هانم
أدهم: ماما، أنتي متأكدة إنك هتقدري تيجي معانا؟
سعاد هانم: أيوة يا أدهم، هقدر، وبعدين أنا عايزة أشوفهم.
آدم: هو أنتي مش شفتيهمش يا ماما؟
سعاد هانم: لأ، في الصور بس.
أدهم: خلاص يا ماما، يلا بينا.
آدم وهو بيوشوشه: هو إحنا مش لازم نقول لماما على اللي حصل؟
أدهم: لأ، مش لازم حد يعرف، اسكت دلوقتي.
آدم: حاضر.
في المعاد
المتر عصام كان واقف تحت البيت مستنيهم.
أدهم: إحنا أسفين على التأخير يا متر.
المتر عصام: لأ أبداً يا أدهم بيه، طمنيني عليكي يا سعاد هانم.
سعاد هانم: بخير يا متر، يلا بينا نطلع عشان الناس اللي مستنيانا.
المتر عصام: تمام، يلا.
بعد ما يطلعوا ويفتح لهم
إبراهيم: أهلاً أهلاً، اتفضلوا.
سعاد هانم: أهلاً بيك يا إبراهيم بيه.
إبراهيم: من غير بيه يا سعاد هانم، أنا بخير الحمد لله، حضرتك عاملة إيه؟
سعاد هانم: بخير الحمد لله، لأ طبعاً، هتفضل إبراهيم بيه.
إبراهيم: ربنا يخليكي يا سعاد هانم.
المتر عصام: إيه يا إبراهيم، عامل إيه؟ هنفضل على الباب ولا إيه؟
إبراهيم: عصام، الحمد لله، لأ، طبعاً طبعاً، اتفضلوا.
دخلوا وأدهم وآدم سلموا عليه لكن متكلموش في حاجة.
بدأ المتر عصام الكلام: أومال فين العرايس بتوعنا؟
إبراهيم: حالا، جايين أهه.
دخلت مريم الأول قدمت العصير والجاتو للكل من غير ما تبص على حد، كان وشها في الأرض، تعليمات نور هههههه.
وبعدين دخلت لنور.
نور: هاه، عملتي إيه؟
مريم: ولا حاجة، مش قولتي متبصيش لحد.
نور: برافوا عليكي، يلا نسمع بيقولوا إيه، ولما بابا يطلب مننا نخرج هنخرج.
مريم: تمام، يلا.
المتر عصام: بص بقى يا إبراهيم، أنت عارف إحنا هنا ليه.
إبراهيم: أيوة طبعاً، ودي حاجة تشرفني.
سعاد هانم: ده شرف لينا إن بناتك عرايس أولادي.
إبراهيم: ربنا يكرمك يا سعاد هانم.
سعاد هانم: الفرح بعد شهر، كل حاجة جاهزة، عايزنهم بشنطة هدومهم، وكمان أنا هجيب لهم كل حاجة، متقلقش.
إبراهيم: بس ده كتير يا سعاد هانم، وبعدين بعد شهر، مش بدري؟
سعاد هانم: الأول، لأ، مش كتير ولا حاجة، وبعدين مش بدري، أنا عايزة أفرح بأولادي، وكل حاجة تمام، إيه التأخير؟ هنقرأ الفاتحة النهاردة، ويوم الخميس هنلبس الشبكة، والفرح زي النهاردة الشهر الجاي.
إبراهيم: أنا مش عارف أقول لحضرتك إيه يا هانم.
المتر عصام: قول مبروك بقى، وأديك شايف الشباب زي الورد أهه، وبعدين أكيد عارف قد إيه أدهم ممتاز في شغله وآدم معاه طبعاً.
إبراهيم: تمام، على بركة الله.
سعاد هانم: يلا روح عرفهم وناديهم عشان نقرأ الفاتحة وننزل عشان يختاروا الشبكة.
إبراهيم: أمرك يا هانم.
طلعوا يجروا يقعدوا على سريرهم، دخل عليهم.
إبراهيم والدموع في عينيه: أخيراً، هفرح بيكم.
أكيد سمعتوا كل حاجة.
مريم: أيوة يا بابا.
نور: بس يا بابا، هو مش بدري أوي؟
إبراهيم: أنا شايف إنه مناسب ليكم، أنا عايز أفرح بيكم يا بنتي.
نور: حاضر يا بابا، اللي أنت عايزه طبعاً.
إبراهيم: ربنا يديمكوا ليا، يلا بينا عشان نقرأ الفاتحة وكمان تشوفوهم.
نور ومريم: حاضر يا بابا.
خرجوا عشان يسلموا عليهم، كان وشهم في الأرض، سلموا على المتر عصام وسعاد هانم.
سعاد هانم: قمرات، بسم الله ما شاء الله.
المتر عصام: عاملين إيه يا بنات؟
مريم ونور: الحمد لله يا عمو عصام.
المتر عصام: دايماً يارب يا قلب عمو عصام، أعرفكم بقى أدهم وآدم درويش العرسان.
مريم ونور وهما بيبصوا عليهم.
مريم غمزت نور في الفستان.
نور بصتلها وهزت رأسها بـ "لأ".
المتر عصام: أدهم، دي نور عروستك، سلمي عليه يا نور.
بتسلم وهي خايفة: أهلاً بحضرتك.
المتر عصام: ودي مريم يا آدم عروستك.
بتسلم عليه وهي هيمانة فيه.
أدهم كان مذهول بجمالها، مع إنه كان فستانها عادي ومكنتش حاطة ميك أب، بس كانت جميلة أوي.
أما آدم كان بيضحك وبيحاول يكتم ضحكته، خصوصاً إنها كانت بتبصله بهيام وحب.
سعاد هانم: اقعدوا يا بنات، كل واحدة جنب عريسها.
قعدوا وبدأ الكل يقرأ الفاتحة.
سعاد هانم: يلا عشان ننزل نشتري الشبكة.
أدهم: أنا بقول يا ماما نخليها لبكرة أحسن عشان أعرف الجواهرجي.
المتر عصام: عادي، أنا شايف كده برضه عشان يحضر أحسن حاجة.
سعاد هانم: تمام، إيه رأيك يا إبراهيم بيه؟
إبراهيم: اللي تشوفيه يا هانم.
سعاد هانم: تمام، بإذن الله بكرة في نفس الوقت هنعدي عليكم.
إبراهيم: تمام، هنكون مستنيينكم.
أدهم: لو سمحت يا إبراهيم بيه، ممكن طلب؟
إبراهيم: أكيد، اتفضل.
أدهم: أنا وآدم جبنا هدية لنور ومريم، ياريت يقبلوها.
إبراهيم: طبعاً طبعاً، خدوهُم يا بنات.
مريم: حاضر يا بابا، وبتاخدها وهي بتضحك: فيها إيه؟
آدم: ههههه، لما أمشي هتعرفي دي هدية.
أدهم: اتفضلي دي هديتك.
نور: شكراً لحضرتك.
سعاد هانم كانت مبسوطة، لأ، أصلاً مكنتش مصدقة: طيب نستأذن إحنا بقى.
إبراهيم: مع السلامة يا هانم.
أدهم: مع السلامة يا إبراهيم بيه.
إبراهيم: سلام يا أدهم بيه.
أدهم: لأ، أدهم بس يا إبراهيم بيه، خلاص بقينا أهل.
إبراهيم: أكيد يا أدهم.
آدم: مع السلامة يا فندم.
إبراهيم: مع السلامة يا ابني.
أدهم وهو ماشي بص عليها من بعيد وغمزلها وشاور على الهدية، كانت خايفة بس كانت من جواها فرحانة.
مريم شافته وضحكت وقالت لها: سيدي يا سيدي على الرومانسية.
نور بتوتر: بس يا بت.
تحت البيت
المتر عصام: استأذن أنا يا سعاد هانم، محتاجاني في حاجة؟
سعاد هانم: لا يا متر، هبقى أتصل بيك.
المتر عصام: هستنى اتصالك.
أدهم: يلا يا ماما عشان متتعبيش.
سعاد هانم: حاضر، صحيح، إيه الهدية اللي جبتوها دي، مقولتوليش عليها؟
آدم: دي فكرة أدهم يا ماما، الهدية عبارة عن...
سعاد بدهشة: أدهم!
أدهم: أيوة يا ماما، يستاهلوا الهدية، خلاص هيبقوا من العيلة.
سعاد هانم بفرحة من جواها: الحمد لله يارب يتم الموضوع على خير.
رواية نور حياتي الفصل السابع 7 - بقلم وفاء محمد
إبراهيم مع بناته مبسوطين يا بنات ولا شايفين إن الموضوع غصب.
نور: لأ أبدا يا بابا مبسوطين.
مريم وهي حاضنة الهدية: أكيد طبعًا يا بابا.
إبراهيم: ههههه طيب يلا ادخلوا ارتاحوا تعبتوا كتير النهاردة.
في أوضتهم.
مريم بفرح وهي بتقول لنور: أنا الفرحة مش سيعاني.
بس بيني وبينك خوفت أوي لما عرفت إنهم هما اللي اتخانقنا معاهم، بس بعد كده الخوف راح لما سلمت عليه وقرينا الفاتحة، لا والهدية استنى أعرف فيها إيه.
بتفتحها: الله بجد شوكولاتة كتير، إيه ده في علبة صغيرة.
الله بجد الله.
نور: في إيه يا بنتي.
مريم وهي بتطلع السلسلة: بصي يا نور قد إيه جميلة وكمان عليها اسمي واسمه.
نور: الله جميلة فعلًا.
مريم: وأنتي شوفي جابلك إيه.
نور وهي بتفتح الهدية بتقولها: شوكولاتة زيك والعلبة برضه شكلها نفس الهدية.
بتفتحها: فعلًا بتلاقيها سلسلة عليها اسمها واسمه.
مريم: جميلة أوي يا نور، هاتي ألبسهالك وأنتي تبقي تلبسهالي.
لبسوها ومريم كانت طايرة من الفرح.
نور كانت فرحانة وحاسة بالحب لأنها لأول مرة شاب يجبلها هدية.
مريم: استنى نشوف في إيه تاني.
نور: يلا.
مريم: إيه ده في رسالة.
نور: أيوة فعلًا في رسالة.
مريم: لا دي بقى كل واحد يقرأها لوحده، ده سر بين اتنين هههههه.
نور: طيب يا أختي، هي المسلسلات التركي ههههه.
مريم: بطلي رخامة.
مريم بتقرا الرسالة.
مكتوب فيها:
إلى جميلتي الأوزعة.
مريم بتقاطعه في سرها: أوزعة.
وبتكمله: ههههه أيوة أوزعة، عايز أقولك إني أعجبت بيكي من أول ما شوفتك في الخناقة، بس حقيقي مكنتش أتوقع إن ربنا كاتبنا لبعض.
الصراحة بقى أنا كنت مقضي حياتي كده بنات وسهر وخروجات وكنت مش مهتم بأي حاجة، بس أوعدك من دلوقتي إني ألتزم وأتغير عشانك يا أوزعة قلبي.
يارب تكون السلسلة عجبتك.
أوعدك هتعيشي حياة سعيدة معايا.
يا مريومتي.
بعد ما قرأت الرسالة كانت فرحانة أوي وكانت عينها مدمعة، قالت لنور: أنا حاسة إني حبيت الواد المز اللي شبه الأتراك ده يا بت يا نور خصوصًا بعد الرسالة دي.
قريتي رسالتك.
نور: لسه، هغير هدومي وأقرأها وأنام. نامي أنتي عشان بكرة اليوم هيكون طويل.
مريم: أيوة بكرة هختار شبكتي.
نور: هههههه مجنونة. تصبحي على خير.
مريم: وأنتي من أهل الخير يا نورا.
غيرت هدومها وقعدت في سريرها واتنهدت وهي ماسكة الرسالة.
ياترى فيها إيه، نفتح ونشوف.
"لنور حياتي".
بتقفل الرسالة فجأة: إيه ده، قال حياتي.
عارف إنك مستغربة طبعًا بعد الخناق اللي حصل بينا.
بس أنا أنا حقيقي حبيتك من لما شوفتك أول مرة وأنتي بتوزعي الشوكولاتة وقلبي حس بإحساس غريب رسم الابتسامة على وشي، لكن بعدها خوفت لأني مبحبش الجواز، أيوة زي ما قريتي، مبحبش الجواز والأوضاع، بخاف من الجواز.
بس بعدها اتخانقتني معايا عشان أختك، حسيت إنك فعلا اللي مقدرة تكون ليا.
بس بعد كده فاجأتنا ماما إننا هنتجوز، حقيقي كنت رافض الموضوع لأني زي ما قولتلك بخاف من الجواز.
لكن لما عرفت إنك العروسة قلبي ردت فيه الحياة، مبقتش مصدق إن ربنا جمعنا ببعض.
بتمنى تكون مفاجأتي عجبتك ودوري كويس في حاجة كمان مني أنا زيادة على الهدية.
ملحوظة.
صحيح مش ناسي إنك زعقتي فيا هههههه.
لو كان حد غيرك كان زمانه ندم جامد، بس حقيقي مقدرتش لأنك الوحيدة اللي خطفت قلبي.
سلام يا نور حياتي.
بتقفل الرسالة وهي مش فاهمة حاجة، حقيقي هي حبته وهو كمان طلع بيحبها، ده أكيد حلم وبيتحقق. بس ياترى إيه اللي موجود مشفتهوش.
دورت في البوكس تاني، لقيت علبة على شكل وردة.
بتفتحها لقيت فيها خاتم ألماس رقيق على شكل قلب ورسالة صغيرة.
"بتمنى متقلعيهوش من إيدك أبدًا مهما حصل… أدهم".
حضنت كل حاجة وهي بتعيط من الفرحة، مش مصدقة نفسها.
الحمد لله يارب عوضتني عن كل حاجة وحشة شوفتها في حياتي.
بس ياترى ليه بيخاف من الجواز، أكيد هسأله في أقرب وقت.
في فيلا إسماعيل درويش.
في أوضة مكتبه.
أدهم: ماما نامت يا عم محمود.
عم محمود: أيوة يا أدهم بيه.
آدم: أيوة يا أدهم، أنا بنفسي أدتها الدوا.
أدهم: تمام يا عم محمود، اتفضل أنت.
عم محمود: عن إذنكم.
آدم: قد إيه كانت جميلة أوي الأوزعة دي.
أدهم: ههههه يا ابني بطل تقول عليها كده. تفتكر فتحوا الهدية.
آدم: أنا متأكد من مريم دي كانت عايزة تعرف إيه في وقتها.
أدهم: هههههه ليقين على بعض فعلًا. بسم الله ما شاء الله، الاتنين مجانين.
آدم: يا سلام، ما أنت ونور ليقين على بعض. قولي صحيح، مش كنت بتقول إنك مش ناسي لها إنها زعقت معاك، ولا الحب عمل عمايله مع أدهم درويش.
أدهم: بس يا يلا أنت. بيني وبينك، خطفت قلبي يا آدم.
آدم: أيوة بقى، أدهم درويش وقع في الحب.
أدهم: وبعدين بقى، مش ننام بقى عشان نقوم بكرة نشوف شغلنا، ولا ناوي تقوم العصر ومتروحش الشغل.
آدم: لأ طبعًا، هقوم الصبح عشان الشغل.
أدهم: هههههه حقيقي الحب بيغير كل حاجة.
آدم: هههههه وأنت خير دليل.
أدهم: امشي يلا من هنا، امشي.
آدم: هههههه تصبح على خير.
أدهم: وأنت من أهله.
قاعد مع نفسه.
ياترى قرأت الرسالة ولا لأ، ياترى فهمتني ولا لأ.
كان فرحان أوي لأن الحب دخل حياته، حقيقي هي اسم على مسمى نور ونورت حياته.
بس من جواه كان خايف من موضوع الجواز عشان يحصل زي ما حصل معاه.
بس لأ، أنا مش زي بابا وهي فعلا متستاهلش أي حاجة وحشة.
راح في النوم وهو بيفكر فيها.
تاني يوم الصبح في الشركة.
بيدخل عليه أسامة مدير أعماله.
أسامة: أدهم بيه، الصفقة رسيت علينا. لكن أنا سمعت إن توفيق العطار بيقول إنه مش هيسيبنا في حالنا.
أدهم: تمام يا أسامة، متقلقش بالنسبة للموضوع ده، سيبوا عليا.
أسامة: تمام يا أدهم بيه، في حاجة تانية.
أدهم: أيوة يا أسامة، أنا عايزك تنزل بكرة في الجرايد إن أنا وآدم أخويا خطبنا بنات إبراهيم النجار رجل الأعمال المشهور.
أسامة: تمام يا أدهم بيه، وألف ألف مبروك ليك ولآدم بيه.
أدهم: الله يبارك فيك يا أسامة، دلوقتي أقدر تتفضل.
أسامة: تمام يا فندم، عن إذنك.
بيدخل آدم عليه وهو سرحان.
آدم: مالك يا أدهم، سرحان في إيه.
أدهم: لا لا ولا حاجة يا آدم، بس حاجة بخصوص الصفقة اللي سريت علينا.
آدم: طب ما هي بقت لينا أهه، إيه المشكلة.
أدهم: المشكلة مش في إن الصفقة بقت لينا ولا لا.
آدم: اومال إيه.
أدهم: المشكلة كلها في توفيق العطار.
آدم: ماله توفيق العطار ده وإيه دخله بينا.
أدهم: ده صاحب الشركة المنافسة لينا، لكنه مش راجل كويس خالص. على العموم، متقلقش.
آدم: خلاص ماشي. المهم متتعبش نفسك كتير في التفكير في الموضوع ده. قولي صحيح، كلمت الجواهرجي.
أدهم: أيوة طبعًا، لسه مكلمه من نص ساعة.
آدم: تمام، أنا هخلص اللي ورايا وأجيلك عشان نتغدى سوا.
أدهم: تمام، هستناك.
رواية نور حياتي الفصل الثامن 8 - بقلم وفاء محمد
في بيت إبراهيم النجار
مريم: نور اصحي يا نور
نور: إيه ده مين اللي بيصحيني مريم؟ أنا لسه بحلم صح؟
مريم: بطلي رخامة بقى وقومي عشان نخلص اللي ورانا ونشوف هنلبس إيه
نور افتكرت كل اللي حصل امبارح، ابتسمت ومسكت الخاتم.
مريم بدهشة: الله يا نورا منين الخاتم الجميل ده؟
نور: ده... ده لقيته في بوكس الهدية.
مريم: وأنا ملقيتش زيه ليه؟ مش مهم، أنا فرحتلك أوي يا نورا أخيراً لقيتي الإنسان اللي يقدرك ويحبك.
حضنتها وقالت: ربنا يديمنا لبعض يا قلبي.
مريم: طيب يلا بينا يلا.
نور: ههههه حاضر أهه.
الساعة ٧ مساءً
عند بيت إبراهيم النجار
سعاد هانم: اطلع يا أدهم هات نور ومريم عشان منتأخرش على الجواهرجي.
أدهم: حاضر يا ماما.
خبط على الباب.
فتحت نور: أيوة جاية أهه، بتلاقيه قدامها. أزيك اتفضل.
أدهم: الحمد لله. لا مش لازم عشان منتأخرش، نادي على مريم ويلا.
نور: حاضر ثانية واحدة.
أدهم: طيب متتأخريش عليا عشان بتوحشني.
نور انكسفت وجريت.
أدهم بابتسامة: جميلة أوي أوي لما بتتكسف، هههههه خدوها بتحمر زي الورد.
نزلوا عشان يجيبوا الشبكة. كانت سعاد هانم والمتر عصام وإبراهيم بيه مع بعض في عربية.
وأدهم ونور وآدم ومريم في عربية تانية. كانت نور قاعدة جنبه وكان هو اللي بيسوق، ومريم وآدم قاعدين في الكراسي اللي ورا.
بدأ آدم الكلام: إيه الحلاوة دي يا أوزعة.
مريم بزعل: أوزعة تاني؟
آدم: ههههه متزعليش طيب، بس برضه إيه الحلاوة دي.
مريم بكسوف: بجد حلوة.
آدم: وزي القمر كمان. عجبتك الهدية؟
مريم وهي بتوريه السلسلة: إيه مكنتش شايفها؟
قرب منها وقالها: حقيقي مش شايف غير عينيكي.
زقته بعيد وقالتله: بلاش قلة أدب.
ضحك جامد، خلت نور تبص وراها.
نور: هو في إيه يضحك؟
آدم: لأ ولا حاجة، كنت بقولها يا أوزعة زعلت.
نور: ههههه هي مبتحبش الكلمة دي.
أدهم: بلاش رخامة يا آدم، متزعلش البت.
آدم: والله ما زعلتها.
مريم: لأ مزعلنيش.
نور: طيب يا ستي.
أدهم كان سرحان في نور وكان مبسوط إنها لابسة السلسلة، لكن كانت إيدها مش باينة، كان عايز يعرف فيها الخاتم ولا لأ.
فسألها بصوت واطي، أصلاً مريم وآدم كانوا بيتكلموا مع بعض مش مركزين.
أدهم: نور عجبتك الهدية؟
نور: إيه معلش، كنت سرحانة.
أدهم: عجبتك الهدية اللي جبتهالك.
نور بابتسامة: أيوة جميلة أوي. ومسكت السلسلة، ساعتها بان إنها لابسة الخاتم.
فسألها: وبالنسبة للخاتم؟
أنكسفت: جميل أوي بس غالي أوي. أنا لبسته عشان منك.
أدهم: مفيش حاجة تغلى عليكي يا نور حياتي.
أنكسفت وودت وشها ناحية الشباك.
هو ضحك وكمل طريقه، بس كان من فترة للتانية يبص عليها وهي بتلعب في الخاتم.
عند الجواهرجي
سعاد هانم: يلا يا بنات كل واحدة تختار شبكتها.
مريم: حاضر يا طنط.
نور: حاضر يا هانم.
سعاد هانم: لأ طنط إيه وهانم إيه؟ أحب أسمع منكم كلمة ماما، طبعاً أنتوا دلوقتي بناتي.
يلا شوفوا عايزين إيه.
نور ومريم: حاضر يا ماما.
مريم: آدم إيه رأيك في الخاتم ده؟
آدم: حلو أوي، بس هاتي معاه أسورة كمان... أمممم دي حلوة.
مريم: الله يا آدم حلو بجد. بس هو... هو مش هيبقى كده غاليين أوي؟
آدم: ههههه مفيش حاجة غالية عليكي يا أوزعتي.
مريم: برضه؟ طب مش عايزاه حاجة.
آدم: ههههه لأ خلاص خلاص، جربيهم كده ووريني.
أدهم: إيه ساكتة يعني مفيش حاجة عجبتك؟
نور: لأ كلهم حلوين بس غاليين أوي. وبعدين هو مش أنت جبتلي خاتم ألماس امبارح؟
أدهم: من غير نقاش، الخاتم ده انسيه، ده هدية حبي ليكي. متتبصيليش كده، أيوة هدية حبي ليكي. لكن دي شبكتك، شوفي يلا هتختاري إيه.
نور: هههه حاضر. إيه رأيك في الأنسيال ده؟
أدهم: جميل أوي، والكوليه ده برضه حلو جداً.
نور: لأ كفاية الأنسيال بس.
أدهم: هاه قولنا إيه؟
نور بتضحك من قلبها: هههههه حاضر من غير ضرب.
أدهم: هههههه لأ حلوة من غير ضرب.
كانت بتراقبهم من بعيد سعاد هانم وهي مبسوطة وفرحانة ومش مصدقة إن دول أولادها، خصوصاً أدهم.
سعاد هانم: شايف يا عصام اللي أنا شيفاه.
المتر عصام: أيوة يا هانم. الحمد لله أخيراً شوفت الضحكة على وش أدهم بيه.
إبراهيم كان فرحان إن بناته مبسوطين وفرحانين.
كل واحدة فيهم اختارت شبكتها وكانت طايرة من الفرحة.
أدهم: عن إذنك يا إبراهيم بيه، هو ممكن ناخد مريم ونور ونخرجهم شوية، وبكرة بإذن الله نعمل حفلة في الفيلا عشان الكل يتعرف عليهم.
إبراهيم: طبعاً يا ابني. بس مكنش ليه داعي الحفلة.
آدم: لأ طبعاً يا إبراهيم بيه، مينفعش لازم البلد كلها تعرف إننا هنتجوز بنات حضرتك.
سعاد هانم: خلاص يا إبراهيم بيه، بكرة الحفلة كلام نهائي.
إبراهيم: حاضر يا هانم زي ما تحبي.
المتر عصام: يلا بينا بقى ونسيبهم يخرجوا براحتهم.
إبراهيم: تمام يلا.
أدهم: معلش يا متر، ممكن توصل ماما.
المتر عصام: ده أكيد يا أدهم بيه.
إبراهيم: خلي بالكم من نفسكم يا بنات. مع السلامة.
مريم ونور: حاضر. سلام يا بابا.
في العربية
نور: هو إحنا رايحين فين؟
مريم: صح يا أستاذ أدهم، مقولتيلناش هنروح فين.
أدهم: أستاذ أدهم إيه؟ لأ قوليلي يا أدهم، أنا أخو خطيبك وخطيب أختك ولا إيه؟
آدم: طبعاً طبعاً يا أستاذ أدهم ههههه.
نور: ههههه والله.
أدهم: هههههه حتى أنت؟ المهم، هنروح نجيب فستانين لأحلى بنتين في الدنيا.
مريم: الله بجد.
نور: بس ده كتير أوي يا أدهم.
أدهم بفرحة: أدهم؟ أنتي قولتي أدهم صح؟
نور: أحم أيوة، فيه إيه؟ إحنا مش لوحدنا.
وبتشاور على مريم وآدم.
أدهم: أيوة طبعاً. فهمت.
مريم وآدم بيضحكوا ضحكة مكتومة وبيضحكوا لبعض.
آدم: لأ كتير ولا حاجة، وأه بجد. اتهدي بقى يا أوزعة! طولها شبر ونص ومبهدلة الدنيا ههههه.
نور: ههههه أنت لسه شوفت حاجة.
آدم: إيه هو فيه كتير؟
مريم: ما خلاص بقى.
أدهم: الله يكون في العون ههههه.
نور: ههههه لأ دي قمر.
مريم: حياتي بقى. المهم بعد ما نختار الفساتين، ممكن نروح الملاهي؟
آدم: ملاهي إيه يا بت أنتي؟ هو أنتي صغيرة؟
نور: ههههه هو أنت شايفنا عواجيز؟ وبعدين الملاهي جميلة أوي.
أدهم وهو شايف الفرحة على وشها: خلاص هنروح الملاهي وهشتريلكم غزل البنات كمان.
مريم: بجد شكراً يا أحلى خطيب أخت في الدنيا.
أدهم: ههههه العفو يا مريم، أنتي أختي وتقدري تعتبريني أخوكي طبعاً. ولو آدم زعلك في أي وقت قوليلي.
آدم: بقي كده؟ وبعدين متقلقش عمري ما أزعلها.
مريم: أكيد أخ ليا. بس خلي بالك أنت من نور بس.
أدهم: دي في عيني.
بصتله بابتسامة: شكراً يا أدهم بجد نفسي أروح الملاهي أوي.
أدهم: العفو يا قلب أدهم. اللي نفسك فيه مجاب.
في الأتيليه
مريم: الله يا آدم بص ده.
أخدته يبصوا على الفساتين.
أدهم: إيه مش هتتفرجي أنتي كمان؟
نور: هتفرج بس بشرط.
أدهم: ما عاش اللي يتشرط على أدهم درويش. بس أنتي تعملي أي حاجة. إيه الشرط؟
نور بفرحة: إنك تختار معايا وتستناني لما أجربهم.
أدهم: ههههه بس كده، عنيا.
نور: تسلملي عيونك.
أدهم: إيه؟ قولتي إيه؟
نور بكسوف: لأ مقولتش.
أدهم: هههه طيب يلا بينا.
جربوا فساتين كتير وأخيراً كل واحدة استقرت على فستان.
أدهم: خلاص كده؟
مريم: أيوة عشان نروح الملاهي.
نور: أيوة يلا بينا.
آدم: ههههه والله أنا كمان بقى نفسي أروح.
أدهم: خلاص يلا بينا.
في الملاهي
مريم: أول حاجة غزل البنات.
آدم: أنا كمان هاكل منه.
أدهم: حاضر تعالي معايا يا نور.
نور: حاضر.
أدهم: بتحبيه؟
نور: أيوة جداً، خصوصاً البينك ههههه.
أدهم: ههههه هو بيبقى طعمه مختلف.
نور: تقريباً لأ، بس بحب البينك.
أدهم: خلاص يبقى ٢ بينك و ٢ أبيض.
آدم: اتأخرتوا كده ليه؟
أدهم: عقبال ما جه دورنا. واحد بينك لنورا وواحد بينك لمريم وواحد أبيض ليك وواحد أبيض ليا.
مريم: ههههه نورا اللي قالتلك على البينك صح؟
أدهم: أيوة أومال.
آدم: طيب دلوقتي غزل البنات وجبناه، هنعمل إيه؟
نور بعفوية: هنركب اللعب طبعاً.
أدهم: هههه طيب يلا بينا.
مريم: بس من غير خوف.
آدم: والله شكلك أنتي اللي خايفة.
مريم: لأ طبعاً.
آدم: طيب يلا بينا.
نور: بس كل اللعب ها؟
أدهم: حاضر.
قضوا يوم جميل في الملاهي، ضحك ولعب، رجعوا كأنهم أطفال تاني، خصوصاً أدهم لأنه كان لأول مرة يحس الإحساس ده.
أدهم: يلا بينا بقى.
نور: أيوة عشان منتأخرش على بابا.
مريم: كان وقت حلو وعدى بسرعة.
آدم: معلش هيتكرر تاني.
مريم: طيب يلا.
أدهم: استنوا ثانية وجاي.
نور: في إيه؟
أدهم: اصبروا بس، تعالي معايا يا آدم.
راحوا وغابوا ١٠ دقائق ورجعوا كل واحد معاه شنطة هدايا كبيرة.
مريم: إيه ده فيها إيه؟
آدم: يا بنتي أنتي دايماً متسرعة كده ههههه، أصبري.
نور: كده كتير يا أدهم.
آدم: ما قولنا مفيش حاجة كتيرة عليكم.
أدهم: بالظبط، ويلا عشان نوصلكم.
نور: حاضر.
في العربية
مريم: فتحت الهدية، الله ده دبدوب كبير وشوكولاتة.
نور: بجد؟ وفتحت الشنطة لقيته كده فعلاً. الله بجد أنا بحبهم أوي.
أدهم: عارف.
نور باستغراب: عرفت إزاي؟
أدهم: شوفت نظرتك ليهم واحنا ماشيين.
نور: بجد دي أجمل هدية.
مريم: حقيقي حلوة أوي.
آدم: مش أحلى منك طبعاً.
مريم: أحم ما تبطل بقى.
آدم: هههههه حاضر.
نور: شكراً بجد يا أدهم على كل حاجة.
أدهم: شكراً ليكي أنتي لأنك خلتيني كده.
نور: صحيح، كنت عايزة أتكلم معاك في حاجة.
أدهم: بكرة لأننا وصلنا خلاص.
نور: حاضر. يلا مع السلامة.
مريم: يلا سلام، نتقابل بكرة.
آدم: هههه سلام.
تاني يوم الصبح
بيقرأ الخبر في الجرنال وبيقطعه بعصبية: بقي كده أدهم وآدم خطبوا ولاد إبراهيم النجار؟
كده اللعبة أحلوت أوي وهضرب عصفورين بحجر واحد...
رواية نور حياتي الفصل التاسع 9 - بقلم وفاء محمد
إبراهيم مع بناته مبسوطين يا بنات ولا شايفين إن الموضوع غصب؟
نور: لأ أبداً يا بابا، مبسوطين.
مريم وهي حاضنة الهدية: أكيد طبعاً يا بابا.
إبراهيم: ههههه، طيب يلا ادخلوا ارتاحوا، تعبتوا كتير النهاردة.
في أوضتهم.
مريم بفرح وهي بتقول لنور: أنا الفرحة مش سيعاني.
بس بيني وبينك خوفت أوي لما عرفت إنهم هما اللي اتخانقنا معاهم، بس بعد كده الخوف راح لما سلمت عليه وقرينا الفاتحة، لأ والهدية، استنى أعرف فيها إيه.
بتفتحها: الله بجد شوكولاتة كتير، إيه ده، في علبة صغيرة.
الله بجد الله.
نور: في إيه يا بنتي؟
مريم وهي بتطلع السلسلة: بصي يا نور قد إيه جميلة، وكمان عليها اسمي واسمه.
نور: الله جميلة فعلاً.
مريم: وأنتي شوفي جابلك إيه.
نور وهي بتفتح الهدية بتقولها: شوكولاتة زيك، والعلبة باردو شكلها نفس الهدية، بتفتحها فعلاً، بتلاقيها سلسلة عليها اسمها واسمه.
مريم: جميلة أوي يا نور، هاتي ألبسهالك وأنتي تبقي تلبسهالي.
لبسوها ومريم كانت طايرة من الفرح.
نور: كانت فرحانة وحاسة بالحب لأنها لأول مرة شاب يجبلها هدية.
مريم: استني نشوف في إيه تاني.
نور: يلا.
مريم: إيه ده، في رسالة.
نور: أيوة فعلاً، في رسالة.
مريم: لأ دي بقى كل واحد يقرأها لوحده، ده سر بين اتنين هههههه.
نور: طيب يا أختي، هي المسلسلات التركي ههههه.
مريم: بطلي رخامة.
مريم بتقرا الرسالة.
مكتوب فيها:
إلى جميلتي الأوزعة.
مريم بتقاطعه في سرها: أوزعة، وبتكمل.
ههههه، أيوة أوزعة، عايز أقولك إني أعجبت بيكي من أول ما شفتك في الخناقة، بس حقيقي مكنتش أتوقع إن ربنا كاتبنا لبعض.
الصراحة بقى أنا كنت مقضي حياتي كده، بنات وسهر وخروجات، وكنت مش مهتم بأي حاجة، بس أوعدك من دلوقتي إني ألتزم وأتغير عشانك يا أوزعة قلبي.
يارب تكون السلسلة عجبتك.
أوعدك هتعيشي حياة سعيدة معايا.
يا مريومتي.
بعد ما قرأت الرسالة كانت فرحانة أوي وكانت عينها مدمعة، قالت لنور: أنا حاسة إني حبيت الواد المز اللي شبه الأتراك ده يا بت يا نور، خصوصاً بعد الرسالة دي.
قريتي رسالتك؟
نور: لسه، هغير هدومي وأقرأها وأنام، نامي أنتي عشان بكرة اليوم هيكون طويل.
مريم: أيوة بكرة هختار شبكتي.
نور: ههههه مجنونة، تصبحي على خير.
مريم: وأنتي من أهل الخير يا نورا.
غيرت هدومها وقعدت في سريرها وأتنهدت وهي ماسكة الرسالة.
ياترى فيها إيه، نفتح ونشوف.
"لـ نور حياتي".
بتقفل الرسالة فجأة: إيه هو قال حياتي.
"عارف إنك مستغربة طبعاً، بعد الخناق اللي حصل بينا.
بس أنا أنا حقيقي حبيتك من لما شفتك أول مرة وأنتي بتوزعي الشوكولاتة وقلبي حس بإحساس غريب رسم الابتسامة على وشي، لكن بعدها خوفت لأني مبحبش الجواز، أيوة زي ما قريتي، مبحبش الجواز والأوضاع، بخاف من الجواز.
بس بعدها اتخانقتني معايا عشان أختك، حسيت إنك فعلاً اللي مقدرة تكون ليا.
بس بعد كده فاجأتنا ماما إننا هنتجوز، حقيقي كنت رافض الموضوع لأني زي ما قولتلك بخاف من الجواز.
لكن لما عرفت إنك العروسة، قلبي ردت فيه الحياة، مبقتش مصدق إن ربنا جمعنا ببعض.
بتمنى تكون مفاجأتي عجبتك ودوري كويس في حاجة كمان مني أنا زيادة على الهدية.
ملحوظة:
صحيح مش ناسي إنك زعقتي فيا هههههه.
لو كان حد غيرك كان زمانه ندم جامد، بس حقيقي مقدرتش لأنك الوحيدة اللي خطفت قلبي.
سلام يا نور حياتي".
بتقفل الرسالة وهي مش فاهمة حاجة، حقيقي هي حبته وهو كمان طلع بيحبها، ده أكيد حلم وبيتحقق، بس ياترى إيه اللي موجود مشفتهوش؟
دورت في البوكس تاني، لقيت علبة على شكل وردة.
بتفتحها لقيت فيها خاتم ألماس رقيق على شكل قلب ورسالة صغيرة.
"بتمنى متقلعيهوش من إيدك أبداً مهما حصل... أدهم".
حضنت كل حاجة وهي بتعيط من الفرحة، مش مصدقة نفسها.
الحمد لله يارب عوضتني عن كل حاجة وحشة شوفتها في حياتي.
بس ياترى ليه بيخاف من الجواز؟ أكيد هسأله في أقرب وقت.
في فيلا إسماعيل درويش.
في أوضة مكتبه.
أدهم: ماما نامت يا عم محمود.
عم محمود: أيوة يا أدهم بيه.
آدم: أيوة يا أدهم، أنا بنفسي أدتها الدوا.
أدهم: تمام يا عم محمود، اتفضل أنت.
عم محمود: عن إذنكم.
آدم: قد إيه كانت جميلة أوي الأوزعة دي.
أدهم: ههههه يا ابني بطل تقول عليها كده، تفتكر فتحوا الهدية؟
آدم: أنا متأكد من مريم دي كانت عايزة تعرف إيه في وقتها.
أدهم: ههههه، ليقين على بعض فعلاً، بسم الله ما شاء الله، الاتنين مجانين.
آدم: يا سلام، ما أنت ونور ليقين على بعض، قولي صحيح مش كنت بتقول إنك مش ناسيلها إنها زعقت معاك، ولا الحب عمل عمايله مع أدهم درويش.
أدهم: بس يا يلا أنت، بيني وبينك، خطفت قلبي يا آدم.
آدم: أيوة بقى، أدهم درويش وقع في الحب.
أدهم: وبعدين بقى، مش ننام بقى عشان نقوم بكرة نشوف شغلنا، ولا ناوي تقوم العصر ومتروحش الشغل؟
آدم: لأ طبعاً، هقوم الصبح عشان الشغل.
أدهم: ههههه، حقيقي الحب بيغير كل حاجة.
آدم: هههههه، وأنت خير دليل.
أدهم: امشي يلا من هنا، امشي.
آدم: هههههه، تصبح على خير.
أدهم: وأنت من أهله.
قاعد مع نفسه.
ياترى قرأت الرسالة ولا لأ؟ ياترى فهمتني ولا لأ؟
كان فرحان أوي لأن الحب دخل حياته، حقيقي هي اسم على مسمى نور ونورت حياته.
بس من جواه كان خايف من موضوع الجواز عشان يحصل زي ما حصل معاه.
بس لأ، أنا مش زي بابا وهي فعلاً تستاهل أي حاجة وحشة.
راح في النوم وهو بيفكر فيها.
تاني يوم الصبح في الشركة.
بيدخل عليه أسامة مدير أعماله.
أسامة: أدهم بيه، الصفقة رست علينا، لكن أنا سمعت إن توفيق العطار بيقول إنه مش هيسبنا في حالنا.
أدهم: تمام يا أسامة، متقلقش بالنسبة للموضوع ده، سيبوه عليا.
أسامة: تمام يا أدهم بيه، في حاجة تانية؟
أدهم: أيوة يا أسامة، أنا عايزك تنزل بكرة في الجرايد إن أنا وآدم أخويا خطبنا بنات إبراهيم النجار رجل الأعمال المشهور.
أسامة: تمام يا أدهم بيه، وألف ألف مبروك ليك ولآدم بيه.
أدهم: الله يبارك فيك يا أسامة، دلوقتي أقدر تتفضل.
أسامة: تمام يا فندم، عن إذنك.
بيدخل آدم عليه وهو سرحان.
آدم: مالك يا أدهم، سرحان في إيه؟
أدهم: لا لا، ولا حاجة يا آدم، بس حاجة بخصوص الصفقة اللي رست علينا.
آدم: طب ما هي بقت لينا أهه، إيه المشكلة؟
أدهم: المشكلة مش في إن الصفقة بقت لينا ولا لا.
آدم: أومال إيه؟
أدهم: المشكلة كلها في توفيق العطار.
آدم: ماله توفيق العطار ده، وإيه دخله بينا؟
أدهم: ده صاحب الشركة المنافسة لينا، لكنه مش راجل كويس خالص، على العموم متقلقش.
آدم: خلاص ماشي، المهم متتعبش نفسك كتير في التفكير في الموضوع ده، قولي صحيح كلمت الجواهرجي؟
أدهم: أيوة طبعاً، لسه مكلمه من نص ساعة.
آدم: تمام، أنا هخلص اللي ورايا وأجيلك عشان نتغدى سوا.
أدهم: تمام، هستناك.
ياترى مين توفيق العطار ده... هنعرف بعدين هو مين وإيه علاقته بأبطالنا.