ولسه هيقرب منها لقي باب الأوضة بيخبط.
أكرم بضيق: يووه، دا مين الرخم دان؟
نواره: معرفش، ما تروح تشوف.
أكرم: قايم.
و قام أكرم و راح فتح الباب و قال بضيق و عصبية:
هو مش أنا محذر عليكم ي شوية بقر إن محدش يزعجني ف المعاد دا، ولا أنا كلامي مبيتسمعش...؟!!
الخادم: ي باشا، ادهم بيه العماري، تحت و قاعد يزعق و عايزك ي باشا.
أكرم: ماشي، انزل أنت و أنا هنزل.
الخادم: حاضر ي باشا.
و نزل الخادم.
أكرم: هيا بينها ليلة مش فايتة.
نواره: ادهم مين اللي تحت.....؟؟!!
أكرم: ملكيش دعوة و يالا لمي حاجتك و امشي.
نواره: امشي....!!؟
أكرم: اه، يالا مع السلامة.
و نزل أكرم و ساب نواره تندب على حظها و جابت شنطتها و دخلت الحمام تغير هدومها.
"في الدور اللي تحت"
أكرم: في إيه ي ادهم...؟؟!، صوتك عالي كده ليه...؟!
ادهم: في إن بسبب استهتارك و سرمحتك في الكباريهات و مع النسوان، إننا خسرنا المناقصة.
أكرم بهزار: و يعني هي أول مرة ي ادهم.
ادهم بحدة: أكرم أنا مبهزرش، إحنا خسرنا المناقصة اللي كانت هتنقلنا نقلة تانية، و أنت بهبلك و استهتارك ضيعتها علينا.
أكرم: خيرها في غيرها، ماهيش لا أول و لا آخر مناقصة يعني.
ادهم و وقف و قال بجدية تامة تخلو من أي هزار:
بص ي أكرم، عشان منخسرش بعض كصحاب، فالأفضل إننا نفض الشراكة اللي بينا، و كده أحسن لينا.
أكرم صعق من كلام ادهم فوقف له و قال:
أنا آسف ي ادهم، و أوعدك إن استهتاري و حياتي عمرهم ما يأثروا تاني على شغلي، بس بلاش نفض الشراكة اللي بينا ي ادهم.
ادهم: يعني هتنفذ وعدك ي أكرم.
أكرم: اه و متخافش.
ادهم بصرامة: ماشي ي أكرم، أما نشوف هتعمل إيه..؟!، و اعمل حسابك دي هتبقى آخر فرصة.
أكرم: متخافش.
و سمعوا صوت باب الفيلا بيتقفل.
ادهم: أنت في حد عندك...؟!
أكرم: اه ي أستاذ، ما أنت ضيعت عليا الليلة دي بسبب زعقك و استعجالك إنك عايزني.
ادهم بص له بصه خلت أكرم يقول بخوف:
في ستين داهية الليلة، فداك ي ادهم.
ادهم: طب يالا، أنا ماشي، و هنتظرك بكرة في الشركة الساعة 7 صباحاً.
أكرم: 7 صباحاً...؟؟!، ما إحنا بنروح 9.
ادهم: أنا قلت 7 يعني 7.
أكرم: ماشي ي ادهم.
ادهم: سلام، و تنام بدري.
أكرم بتريقة: ناقص تقولي أشرب اللبن و أعمل سنانك و أتغطى كويس.
ادهم تجاهل كلامه و أخد مفاتيحه و قال و هو بيلف ظهره: سلاااام.
ركب ادهم عربيتها و طلع بيها.
ادهم العماري عمره 35 سنة، أمه ماتت و هو عنده 3 سنين، أبوه امتنع عن الجواز عشان يربي و لأنه عارف حركات مرات الأب، و مات من حوالي سنتين في حادث شنيع، تريلا وقعت عليه، الطريق دغدغتها مليون حتة، و من ساعتها قرر ادهم يشتغل على نفسه و اتخرج من كلية بامتياز و قرر يخلي شركة باباه من أفضل الشركات و فعلاً خلاها من أفضل الشركات، و هو عيونه بني غامق، و جسمه رياضي بسبب الألعاب اللي بيلعبها و الجيم اللي منتظم فيه و بيعشق ركوب الخيل، و ملامحه حادة زي الصقر و ملوش إلا صاحب واحد و هو أكرم، غير كده لا.
كانت نواره واقفة مستنية أي عربية تركبها.
و جت العربية و ركبت نواره و طلعت فلوس الأجرة و أدتها للراجل اللي قدامها، و حطت راسها على الشباك و غمضت عينها شوية.
و في ظل سرحانها مع نفسها حست بحاجة مش طبيعية، فبصت بطرف عينها تحت الشباك لقت إيد راجل بتحاول تقرب منها عشان تلمسها، و في أقل من ثانية كانت نواره ماسكة إيده و قالت بعصبية و صوت عالي:
اه ي و***، شايفين ي ناااس، شايفين، الراجل الشايب العايب بيحاول يتحرش بيا، قذر، و****.
راجل 1: خلاص ي حاجة، يمكن مش قاصدة ولا حاجة.
ست: انتي أصلاً لو لابسة محترم، مكنش حد جه جنبك.
هنا نواره انصدمت من كلامهم و سابت إيد الراجل اللي من كتر ما هي ضغطت عليها ظوافرها عورت إيده، و بصت على نفسها، بنطلون واسع، بلوزة واسعة، و قد حجمها مرتين، فين بقى قلة الأدب في لبسي فين؟؟!
نواره: نزلني يا اسطا، نزلني، بدل الناس الو*** اللي أنا قاعدة معاهم دول، و حسبي الله ونعم الوكيل فيكم، حسبي الله.
و وقفت العربية و نزلت نواره و عينيها دمعت و جريت في نص الطريق.
"في عربية ادهم"
كان ماشي في الطريق رايح بيته لحد ما لقى واحدة بتجري في نص الطريق، فداس على الكلاكس عشان تبعد، قامت وقفت فجأة و لسه عربيته هتلمسها، قام بسرعة ضغط على الفرامل جامد، و هنا اغمى عليها.
نواره، اتخض ادهم و نزل يشيلها و بص على وشها لقي ميه على وشها، ده غير إن وشها كله أحمر.
و قعدها على الكرسي اللي ورا و جاب البرفيوم بتاعه و قربه من أنفها لحد ما فاقت.
و قامت نواره و قعدت و حطت إيدها على راسها و قالت:
مين حضرتك..؟!
ادهم ببرود: أنا اللي المفروض أسألك انتي اللي مين...؟!
نواره: أنا نواره، و حضرتك مين...؟!
ادهم: ادهم، ادهم العماري.
نواره أول ما سمعت الاسم، افتكرت إنها سمعت عند أكرم في فيلته، و إن هو السبب في بوظان ليلتها عند أكرم، فقالت:
آه طيب، شكراً لحضرتك إنك أنقذتني.
ادهم: طب قوليلي، انتي رايحة فين و أوصلك، لاني مضمنش الحتة هنا، ممكن يحصلك حاجة.
نواره: لا شكراً لحضرتك، أنا هصرف أنا.
و نزلت من العربية.
ادهم كذلك.
ادهم ببرود: براحتك، أنا حاولت أساعدك، اتشاور.
ركب عربيته و اتحرك بيها.
نواره فضلت واقفة لحد ما يمشي عشان تمشي، و مشيت شوية أول ما اتحرك بس سمعت صوت غريب شوية، فدقت شوية، سمعت صوت نباح كلب، فبتبص وراها لقت كلبين جايين عليها جري، و هنا صرخت نواره جامد و طلعت تجري بأقصى درجة في الجري، هتجيبها و قالت:
أجرررري ي مجدددددددددددي.
"في عربية ادهم"
وقف فجأة العربية لأنه سمع صوت كلاب و حد بيصرخ، و لسه هيرجع ورا عشان يلحق نواره، لقها جايه عليه و بتصرخ و شكلها كان فظيع، يمكن لو هو مش ملهوف إنه يلحقها، كان فطس ضحك على منظرها.
أول ما نواره شافت عربية ادهم بتقف بسرعة جريت و ركبت قدام و قالت بنبرة استعجال و توتر و خوف و صوت مبحوح من الصريخ:
اطلع بسررررررعة ي مجدددي، قصدي ي ادهمممم، الكلااااابو.
بسرعة طلع ادهم و فضلت نواره تتابع الكلاب لحد ما نباحهم مابقاش سمعاه و لا شيفاهم، فرجعت بصراحة لورا و واخدة نفس عميق و خرجته.
ادهم باستخفاف: ما كان من الأول.
نواره بإحراج: آسفة ي أستاذ ادهم، بس كان حصلي موقف مكنتش طايقة حد بسببه.
ادهم بلامبالاة: ميفرقش معايا، قوليلي أوصلك فين بالظبط...؟!
و قالت له المكان اللي هتروح عنده و رجعت راسها لورا و غمضت عينها و حاولت كل شوية تفتح عينها و تقاوم النوم، بس النوم سلطان و خصوصاً إنها بتنام بصعوبة و عدد ساعات نومها قليلة، فلما تبتدي تحس بالنوم، مبتقدرش تقومه، و نامت نواره و بص عليها ادهم لقاها نايمة، فابتسم ابتسامة خفيفة و رجع بص قدامه و كمل سواقة.
و وصل ادهم عند المكان اللي هتنزل فيه نواره و حط إيده عليها و هزها براحة و قال:
نواره قومي، انتي ي آنسة.
و قامت نواره مفزوعة و بتقول:
ماماااا.
ادهم: ماما مين ي آنسة..!، ماما في البيت مش هنانا.
نواره: آه أنا آسفة، شكراً ليك ي أستاذ ادهم.
ادهم: العفو.
و نزلت نواره و فضل ادهم يتابعها بعينه لحد ما دخلت بيت صغير و بان عليه قديم، و هنا اتحرك ادهم، و أول ما مشي خرجت نواره من العمارة و خرجت من الشارع و دخلت عمارة تبان من بره إنها مهجورة شوية بس من جوه نضيفة.
و طلعت نواره و دخلت شقتها و راحت تاخد دوش سخن يريح أعصابها.
وخلصت و لبست بيجامتها و سرحت شعرها الطويل الناعم اللي واخدة من مامتها و عينيها الزتوني اللي تحسها زي الغابة لو حد تعمق فيها يضيع.
و خلصت تسريح و قعدت على أوضة جنبها لقت مليكة نايمة و الدادة نايمة على الأرض، فابتسمت ابتسامة بسيطة و خرجت و قالت هتفضل قاعدة لأن خلاص مفيش حاجة على الصبح و هتصحي مليكة عشان امتحانها الأخير و تخلص.
و قعدت تتفرج على التليفزيون لحد ما مر ساعة ورا اتنين ورا 3، لحد ما بقت 7 ونص الصبح، فدخلت أوضتهم و صحيت مليكة و قفلت المنبه.
نواره: يالا قومي بهدوء عشان الدادة متصحاش، و اغسلي وشك و البسي و هاتي حاجتك، عشان تفطري و تنزلي.
مليكة بنعاس: حاضر.
نواره بجدية مصطنعة: قومي.
و قامت مليكة بسرعة على الحمام و راحت نواره تحضر الفطار.
"على السفرة"
نواره: يالا اقعدي افطري.
مليكة: حاضر.
و قعدت هي و نواره.
نواره: النهاردة امتحانك الأخير...؟!
مليكة: آه، و هسافر بعدها أنا و ماما البلد.
نواره: هتوحشوني والله.
مليكة بمشاكسة: متخفيش هقرفك كل يوم، و بعدين ده هما أسبوعين مش لسه في ترم تاني.
نواره بابتسامة: برضه هتوحشوني.
مليكة: و انتي كمان ي نواره، ادعيلي أعدي بس في المادة دي، لأن المادة دي غبية و مبطقهاش.
نواره بضحكة: هههه ماشي، صحيح أخبار سامر إيه...؟!
مليكة: كويس، لسه قافلة معاها من دقايق، و طبعاً قالي الكلام اللي بيقوله كل مرة "و قلدته و قالت بجدية و طخنت صوتها: ممنوع لبس ضيق، ممنوع خروج بعد الجامعة على البيت عدل، مخرجش من اللجنة إلا في آخر ثانية منه، أراجع الورقة و أتأكد إني حالل كله، ممنوع أراجع بعد الامتحان، عشان هتسمعي إجابات عمرك ما سمعتيها، وربنا معاكي "و رجعت لصوتها الطبيعي: و طبعاً أنا بعمل عكس ده كله.
نواره: خطيبك ده للجنة والله "و ضحكت ضحكة بسيطة.
مليكة: آه والله "و بصت في الساعة فقامت و باست نواره من خدها و قالت: يالا سلام أنا بقى عشان متأخرش، و خلي ماما تجهز حاجاتنا أو تشيك عليها يعني لأنها جاهزة، يالا مع السلامة.
نواره: سلام.
و نزلت مليكة و راحت نواره تنام لأنها مكنتش قادرة و فضلت نايمة لحد الساعة 4 العصر و صحيت قفلت المنبه مهي كانت مظبطاه عشان تصحي تودع الدادة و مليكة.
قامت غسلت وشها و خرجت لقت الدادة بتحط الشنط عند الباب و مليكة بتساعدها.
نواره و حضنت الدادة: هتوحشيني ي داداه.
الدادة: و انتي كمان، بصي ي نواره، خدي بالك من أكلك و هدومك كلها مغسولة، و متفتحيش لحد غريب، و كلي ي نواره، متكسليش.
نواره بابتسامة: حاضر ي داداه.
مليكة: هتوحشيني ي حب.
نواره و حضنتها: و انتي كمان، سلميلي على سامر.
مليكة: مش عيونين.
نواره: صحيح ما قولتيليش، مين هيوديكم للمحطة.
مليكة: بتاكسي، مستنينا تحت.
نواره: ماشية.
و ودعتهم نواره لحد باب الشقة و لما خرجوا من العمارة راحت عند البلكونة بتسلم من بعيد لحد ما ركبوا و اتحركوا.
و دخلت نواره شقتها و عيطت عشان هيوحشوها بس بعدها مسحت دموعها و قالت "مهي أسبوعين و ييجوا".
الساعة 1 ونص.
في الكباريه و خاصة على المسرح، نواره على المسرح بترقص بكل ليونة و براعة، و كالعادة الفلوس بتترمي تحتها و بتتلم من رجالة فوزي صاحب الكباريه.
خلصت الأغنية، نزلت نواره من المسرح راحت أوضتها ارتاحت و خرجت، و فضلت تتحرك في الصالة تدور على واحد بس، و لما لقته كان قاعد مع بنات كتيرة، راحت له.
نواره بجدية: تسمحلي أقعد معاك ي أستاذ.
الاستاذ: آه اتفضل.
نواره: طب قوم دول الأول.
و أشارت على البنات اللي قاعد معاهم.
الاستاذ: طب بصوا قوموا دلوقتي.
البنت 1: ليه..؟!
الاستاذ: و انتي مال أهلك، قومي يالا يا بت منك ليها، قوموا.
و قاموا و قعدت نواره.
الاستاذ: اخلصي و قولي عايزة قرار مين المرادي...؟!
نواره بجدية: ادهم العماري.
الاستاذ: اشمعنا...؟!
نواره: عمل معايا حركة جدعنة، و عايزة أكافئه.
الاستاذ: ماشي ي عسل "و قال بخبث: طب انت مش ناوي بقى تحن عليا، و تكافئني أنا كمان، ولا إحنا مش قد المقام.
نواره زقته براحة و قالت بجدية:
حسين، مستنية القرار، و آخرك بكرة، سلامات.
و مشيت.
راحت تكمل رقص.
و خلصت ليلتها و روحت، و جه تاني يوم في الكباريه و لسه هتطلع على المسرح لقت حد بيشدها جامد و بيقول:
ادهم العماري، عنده 35 سنة، صاحب أكبر شركة هندسة و ليها فروع كتيرة، و ساكن في (......) في شقة 5 الدور 2.
نواره: أخيراً جبت حاجة مفيدة، أنا مش عايزة إلا عنوان الشقة.
حسين: هتعملي بيها إيه...؟!
نواره: و انت مال أهلك، يالا شكراً، و ادخل أوضتي هتلاقي فلوسك على الترابيزة.
حسين: ربنا يخليكي ي ست نواره.
و راح ياخد الفلوس و طلعت نواره على المسرح، و خلصت رقص و جايه تمشي لقت فوزي بيقولها:
في ز.
قاطعته: لا بص أنا مش فاضية، و اعمل حسابك إني مش جايه بكرة.
و مشيت بسرعة.
و خدة أول تاكسي و طلعت على بيتها و فضلت تفكر إزاي هتدخل البيت.
و نامت على نفسها.
صحيت تاني يوم العصر و غسلت وشها و لبست و نزلت طلعت على بيته و ندهت للبواب.
نواره: بقولك إيه.
البوابة: أيوة ي ست هانم.
نواره: ادهم بيه العماري ساكن هنا..؟!
البوابة: أيوة ي هانم.
نواره: طب أنا عايزة أدخله شقته من غير ما يعرف.
البوابة: إزاي ي ست هانم، و بعدين ادهم بيه لو عرف، ده ممكن يقطع عشنا و قبلها رقبتنا.
نواره: متخفيش هو مش هيعرف "و طلعت مبلغ كبير من شنطتها: و خدي دول، دول هيغنّوكي، و لو الأمر نجح، هديكي زيهم.
البوابة أخدت الفلوس: ادهم بيه مديني نسخة، عشان كل يومين بطلع أشقر على الشقة و أنضفها.
نواره: حلو أوي كده، و بييجي امتى البيت.
البوابة: ادهم بيه ملوش مواعيد، ده ممكن يغيب بالأسبوع.
نواره: يعني ممكن ميجيش النهاردة.
البوابة: آه صح، لا هييجي، لأنه كان أكد عليا النهاردة أنضف الشقة.
نواره بابتسامة خبث: حلو أوي كده، هنطلع يالا.
البوابة: ثواني أجيب المفتاح.
و عانت الفلوس و جابت المفتاح و طلعوا الشقة و نظفت البوابة الشقة و قالت قبل ما تنزل:
بص ي ست هانم لو حصل أي حاجة، أنا هكون ضدك، انتي متعرفيش، ادهم بيه عامل إزاي.
نواره: متخفيش، و أنا مش هجيب سيرتك.
البوابة: تمام ي ست هانم.
نزلت البوابة و راحت نواره لبست فستان قصير و ضيق و كاب و لونه أحمر و حطت ميكاب و قعدت مستنية.
و قعدت ساعة ورا اتنين ورا تلاتة ورا أربعة لحد ما الساعة بقت 12.
فجأة لقت ادهم داخل و أكرم وراه.
نواره: ازيك ي اد.
و سكتت أول ما شافت أكرم داخل وراه.
ادهم أول ما شافها استغرب و أكرم كذلك.
و فضل الصمت مسيطر لحد ما أكرم قال.