الفصل 1 | من 34 فصل

رواية نوارة الفصل الأول 1 - بقلم فرح احمد

المشاهدات
53
كلمة
772
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

في الكباريه "سرايا" وفي أوضة من الأوض كان في بنت واقفة شعرها أسود تقيل ويتعدى طول الشعر وسطها، وقامتها متوسطة يعني لا طويلة ولا قصيرة، عينيها زتوني فاتح وده يخلي اللي يبص في عينيها يعرف إنها شخصية جريئة جداً ورموشها طويلة، وبشرتها خمريّة وعندها 24 سنة. قاعدة على الكرسي وماسكة الروج بتحط منه وبعدها حطته على التسريحة ومسكت إزازة ميه ولسه جاية تشرب سمعت واحدة بتخبط على الباب خبطتين وبتقولها: "يالا يا ست نوارة هنبدأ."

نواره بضيق: "طيب طيب، إيه الواحد ما يعرفش يشرب." البنت: "طب اخلصي." نواره بضيق: "إن شاء الله." وشربت نوارة وحطت الإزازة مكانها وشالت الشال اللي كانت حاطه على كتفها وخرجت من الأوضة، ولقيت مدير الكباريه "فوزي" بيقولها: "عايزك ما تنزليش من على المسرح إلا لما الرجالة تجمع كل الفلوس اللي في جيوب اللي قاعدين." نواره ببرود: "إن شاء الله، وسّع بقا عايزة أعدي."

وطلعت نوارة على المسرح وابتدت الأغنية وابتدت ترقص، وكل الفلوس تترمى عليها، وكل راجل على الطرابيزة بيدفع أكتر عشان تبصله. أي واحد في الكباريه شايفها بزبائنها يتمنّاها. "على المسرح" فضلت نوارة ترقص وتتدلع وتتقسم على الأغاني اللي بتشتغل ورا بعضها، وفضلت كده يجي ساعتين كاملين فحست بتعب ونزلت من على المسرح. فالبنت قالتلها: "رايحة فين؟! نواره: "أنا تعبت خلاص، عايزة أرتاح شوية." البنت: "يعني أروح أقول للأستاذ فوزي كده؟

نواره بتعب: "آه." ودخلت نوارة الأوضة بتاعتها وكانت بتنهج جامد، ودخلت الحمام غسلت وشها غسلة سريعة يدوب حطت حبة ميه على وشها واخدت منديل تمسح وشها وقالت في سرها بضيق وحزن: "هونها يا رب." واعدة على الشزلونج عشان ترتاح ولسه هتغمض عينها شوية لقت حد بيخبط على الباب فقالت بضيق لنفسها: "هيا لحقت تقوله مقصوف الرقبة، ده أنا حتى لسه ما ارتحتش." وعُلّت صوتها وقالت: "ادخل يا فوزي." ودخل فوزي وقال: "ما طولتيش ليه يا نوارة...

نواره بضيق: "تعبت يا خويا تعبت. وبعدين مش رجالتك جمعوا الفلوس اللي أنت عايزها وأكتر، عايزة إيه تاني..؟! فوزي: "مش عايز حاجة، بس يالا جهزي عشان في زبون مستنيكي برا." نواره: "مين... فوزي: "أكرم الجحشي." نواره بضحكة مايعة: "هيهيهي الجحشي، ودا جبناه من أنهي زريبة." فوزي بجدية: "نوارة، اخلصي ويلا عشان الراجل مستنيكي برا." نواره بمصمصت شفايف: "ماشي يا خويا، اسبقني أنت وأنا خمس دقايق وجيالك."

فوزي ووقف وقال: "ماشي، بس ما تتأخريش." نواره بضيق: "الله!! ما قولت خمس دقايق وجيالكم." فوزي: "ماشي." وخرج فوزي. فنواره قالت في سرها بضيق: "راجل و**." و راحت الحمام وخرجت وضبطت شعرها وتقّلت الروج والكحل وخرجت من الأوضة لقت فوزي بيشاورلها فرحتله. فافوزي قال بابتسامة فخر: "أقدم لك يا باشا نوارة، أحسن رقاصة أنجبتها مصر." أكرم ابتسم ابتسامة خبيثة وقال: "ماشي يا فوزي، ويلا بقا طرّقنا (امشي)

فوزي: "ماشي يا باشا، وأنتي يا نوارة عايزك تدلعي الباشا." نواره بابتسامة صفرا: "إن شاء الله." فوزي: "عن إذنك يا باشا." أكرم: "اتفضل." ومشي فوزي. أكرم وهو ماسك الكاس وبيقول: "أجيب لك." نواره بدلع: "ماشي." وصبّلها أكرم كاس ونولهولها ولسه جاي يشرب قامت نواره حاطة إيدها على كاسه وقالت: "إيه دا!! أنت هتشرب كده على طول؟ أكرم بسخرية: "أومال أقول البسملة قبلها ولا حاجة."

نواره: "لا دا مش قصدي كده، أنا قصدي دا." وخبطت الكاس بتاعها في بتاعه وقالت بخبث: "شوفت بقا." أكرم: "فهمتك." وخبطوا كاستهم في بعض وقال أكرم: "في صحتك." نواره: "في صحتك." وشربوا الكاس. أكرم وحط الكاس على الطرابيزة وقال: "تحبي نبقى هنا ولا في فيلتي... نواره: "في فيلتك أحسن." أكرم بخبث: "ماشي يا قطة، هستانكِ في العربية على ما تجهزي." نواره: "ماشي."

وراح أكرم على العربية وهيا دخلت الأوضة وغيرت ولبست مكانه فستان لونه بنفسجي فاقع، قبل الركبة، ولبست عليه كعب عالي لونه أبيض وزودت الميك أب بتاعها وخرجت لقت البنت "فرحة" مستنيها. فطلعت فلوس من شنطتها وقالت: "خدي دول وروّقي الأوضة وروحي." فرحة: "تشكري يا هانم، وربنا يخليكي لينا." نواره: "يارب يا ختي، يلا عن إذنك." ومشيت نواره وخرجت برا الكباريه لقت عربية أكرم مستنيها فراحت تركب وطلع أكرم على فيلته ووصلوا وقال: "انزلي."

نواره: "لا استني." أكرم: "إيه... نواره: "متفقناش على الفلوس يا عنيا." أكرم: "عايزة كام." نواره: "10 آلاف جنيه." أكرم: "طب ادخلي وأنا هدهوملك." نواره: "لا الوقت." أكرم: "منا ما معييش كاش الوقتي، فادخلي الأول وأنا أجبهملك." نواره: "ماشي، أما نشوف آخرتها." ونزلوا من العربية ودخلوا الفيلا وشاور لنواره تقعد وقال: "اقعدي هنا على ما أجيب الفلوس." نواره: "طيب." وقعدت نواره على الكرسي، وعمالة

تبص في كل حتة وتقول: "آشي آشي على الفخامة، صحيح ناس ليها فلل وناس ليها التعب والقرف." فجيه أكرم وقال: "خدي." فاخدت الفلوس وعدتهم في شنطتها. أكرم: "مش هتعديهم." نواره: "لا، أنا بطبيعتي بستأمن الزبون اللي بيجيلي." وبعدها قالت بدلع: "ويلا بقا يا باشا ولا إحنا هنقضيها رغي بقا وكده." أكرم بخبث: "رغي إيه... إحنا مش فاضيين." وخدها من إيدها وطلعوا السلم واول ما وصلوا على الأوضة فتح الباب وزقها جامد وقفل الباب وراه. فنوراه

اتخبطت وقالت بوجع وضيق: "جرا إيه يا دلعادي، ما براحة شوية." أكرم: "خلاص ياختي اسفين." نواره ووقفت وقالت: "ماشي يا باشا، تقبلناه، بس آخر مرة." أكرم بخبث: "ماشي، ويلا بقا." نواره بدلع: "طب استني شوية." ولسه هيقرب منها لقى.......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...