تحميل رواية «نجمتي» PDF
بقلم شروق خالد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
أنا مستحيل أتجوزها ده صورها على جميع التواصل. أبو: اخرس هتتجوزها غصب عنك، أنت سامع. عز: لا ولو على موتي مش هتجوزها، ما تروح ليلي كانت ماشية معاه. أبو: يضرب عز. اخرس البت أشرف منك ومن أمثالك. عز: يضع يده على خده وينظر إلى أبوه بصدمة. برضو لا، أنا مش لوحدي، كنت معاها، هي كانت ماشية مع الكل، أنا مش هشيل الليلة لوحدي. ويترك المكان ويمشي بغضب. أبو: يصرخ بصوت عالٍ. بكرة الفرح، أنت سامع. عز: يغلق الباب ويمشي في الغرفة مثل المجنون. لا يعني لا، والله لأكون قاتلك، هقتلك. اااااااه. ويتصل على أصحابه. عتمان:...
رواية نجمتي الفصل الأول 1 - بقلم شروق خالد
أنا مستحيل أتجوزها ده صورها على جميع التواصل.
أبو: اخرس هتتجوزها غصب عنك، أنت سامع.
عز: لا ولو على موتي مش هتجوزها، ما تروح ليلي كانت ماشية معاه.
أبو: يضرب عز. اخرس البت أشرف منك ومن أمثالك.
عز: يضع يده على خده وينظر إلى أبوه بصدمة. برضو لا، أنا مش لوحدي، كنت معاها، هي كانت ماشية مع الكل، أنا مش هشيل الليلة لوحدي. ويترك المكان ويمشي بغضب.
أبو: يصرخ بصوت عالٍ. بكرة الفرح، أنت سامع.
عز: يغلق الباب ويمشي في الغرفة مثل المجنون. لا يعني لا، والله لأكون قاتلك، هقتلك. اااااااه.
ويتصل على أصحابه.
عتمان: حبيب، أخبارك إيه.
عز: انتوا إيه، تعملوا العملة وتوقعوها فيا.
عتمان: بضحكة عالية. اهدي وقولي إيه حصل.
عز: عتمان ما تنرفزنيش، أنت عارف عملت إيه، ما لمستش البت، انت والكلب التاني وعايزين أنا أشيل الليلة، لا اصحى.
عتمان: ههههه، بس أنت مش معاك إثبات إننا اللي عملنا كده.
عز: بس ده محصلش.
عتمان: بس معانا فيديو ليك مع البت هههههه، إثبات إنك مش أنت ههههه.
عز: يصرخ ويرمي التلفون في الحيطة.
في بيت ملك.
ملك: لا أنا مستحيل أتجوز اللي اغتصبني، أنتو سامعين، أنا هقدم بلاغ عليهم ولو كانوا عيال مين أنا مش هسيب حقي.
أبو: يضربها بالقلم. اخرسي صوتك ده، ما حدش يسمعك، أنتي سامعة.
ملك: بابا. وتضع يدها على خدها.
أبو محمد: أنتي اللي غلطانة، بتخرجي الساعة اتنين ليه يعني.
ملك: ببكاء هستيري. ماما كانت تعبانة والدواء خلص.
أبو: كانت استنيتي الصبح، مش هتموت أهو، بسببك الكل مات. وينزل فيها ضرب.
ملك: تجري على الغرفة.
الأم فاطمة: حرام، سيبها.
محمد: أنا هموت نفسي، لو بنتك رفضت الجوازة، أنا كده انتهيت.
نجمة: بخوف من صوت باباه. تخضن عروستها. ما تخافيش، ما فيش حاجة، ده أكيد بابا مشغل التلفزيون، تعالي نحنا ننام. وتخضن العروسة وتنام.
الأبطال.
ملك: فتاة في 19 سنة، بيضاء البشرة وجميلة، وطالعة من تانية.
نجمة: فتاة 12 سنة، لسه في الصف الأول الإعدادي، هادية وتخاف من الصوت العالي، وديما بتحب تلعب بالعروسة بتاعتها.
الأب محمد: يبلغ من العمر 50 سنة، يحب بناته جداً.
الأم فاطمة: ربت منزل، وتحب نجمة جداً جداً، تبلغ من العمر 45 سنة.
في مكان آخر.
عز: 25 سنة، شاب طايش جداً جداً، يمشي ورا أصحابه.
حمزة: السويلم. الأخ الأكبر. 27 سنة. شاب طويل وله عضلات وقمحي البشرة، ويحب عز ويدلله وجميع طلباته مجابة.
ملك: تدخل الغرفة. لا مستحيل يعني يعملوا اللي عايزينه، وبعدين على شان سمعتهم وسط الناس يتجوزني، لا أنا مش هرضى بكده. وتمسك شريط برشام وتطلع الحبوب كلها على يدها وتشربها. أهو أريح بابا مني وأضمن مستقبل نجمة. وتنام على السرير.
الأب: شوفي بتك، قوليها إن بكرة الفرح وهي هتتجوز غصب عنها.
الأم: اهدي يا حاج على شان صحتك، وهي مش هتقول لا.
الأب: غوري.
تقوم الأم بخوف. حاضر. وتدخل على ملك الغرفة. بنتي، انتي نمتي. وتجلس بجوارها على السرير. اسمعي كلام أبوكي على شان سمعة العيلة يا بنتي. وتمسك يد ملك. انتي بردانة ليه كده. وتذهب تفتح الدولاب وتجيب بطانية وتذهب إلى ملك وترميها عليها. تصبح على خير. وتذهب من الناحية التانية وتنزل لمستواه وشها وترفع عنها البطانية. تلاقي ملك وشها أزرق وفي رغوة خارجة من فمها.
الأم: بخوف. بتي ملك. وتهزها. بتي. وتضرب على صدرها. ملك الحقيني يا محمد، بتي بتموت. وترمي من عليها الغطاء وتضمها إلى صدرها وتبكي.
محمد: يجري على صوت الصراخ العالي. مالك يا وليه، إيه حصل.
فاطمة: بتي بتموت، الحقيني.
محمد: ينظر إلى ملك. يقع من طوله على الأرض. بتي. ويبكي.
فاطمة: تترك ملك وتذهب إليه وتهز فيه. مش وقتك، قوم شوف عربية خلينا نوديها المستشفى بسرعة، قوم.
محمد: يقوم وهو سرحان. أنا اللي موتها، أنا اللي موتها. ويخرج من البيت.
فاطمة: تجري عليه. ليه كده يا ملك، ليه بس تعملي كده فيكي وفينا.
في الفلا عند عز.
عز: يجلس في الغرفة. أنا لازم ألاقي حل، لازم، وإلا كده أنا هلبس ليلة مش ليلتي. ويقوم ويمسك الشنطة من فوق الدولاب ويرميها على السرير ويذهب بسرعة إلى الباب ويغلق الباب بمفتاح ويذهب بسرعة إلى الدولاب ويخرج هدومه ويرميهم في الشنطة بفوضى ويغلق الشنطة ويرميها تحت السرير وينام بسرعة.
الأب: اللي انت سمعته. هي عاملة كده على شان الفلوس، انت ما تعرفش الأشكال دي كويس، أنا هتصرف، أكيد عايز فلوسك، انت بس ما تقلقش.
الأب: أنت مجنونة، ده بقولك الفيديو اللي أخوك طالع فيه ترند على النت، يعني ممكن ببساطة أخوك يتحبس فيها، انت إيه.
حمزة: لا مستحيل، أخلي أي حاجة تحصل لأخويا. ويترك المكان.
الأب: يضع رأسه بين يديه ويبكي. ليه يا عز، ليه.
في المستشفى.
يدخل محمد وهو يصرخ على الجميع. بتي يا ناس، بتي هتموت، حد يلحقها.
الممرضة: تأتي توريه. ويضع عليها ملك.
الدكتور: تنظر إليها. دي حالة انتحار. بسرعة على أوضة العمليات، بسرعة.
رواية نجمتي الفصل الثاني 2 - بقلم شروق خالد
يدخلون بها ويعملون لها غسيل معدة.
تخرج الدكتورة بعد ثلاث ساعات.
محمد: يجري عليها.
الدكتورة: للأسف هي دخلت في غيبوبة.
محمد: يعني إيه؟ دي فرحة بكرة لازم تقوم.
يتصرف ويمسك الدكتورة من البلطو.
الدكتورة: ادعوا ربكم.
وتترك محمد وتمشي.
فاطمة: تبكي.
يجلس محمد وبعدين...
في الفلا عند عز.
في منتصف الليل يقوم عز ويفتح الباب ويمشي في الممر وينظر على غرفة حمزة.
يفتحها براحة ويلاقي حمزة نائم.
يغلق الباب براحة ويذهب إلى غرفة أبوه.
يفتح الباب براحة ويلاقي أن أبوه نائم.
ينظر إليه والدموع في عينه.
"أنا آسف بس انتي اللي اضطريتني أعمل كده. لو كنت سمعتني ما كانش ده كله حصل."
ويغلق الباب ويدخل غرفته.
يسحب الشنطة من تحت السرير ويخرج وينزل إلى الأسفل.
يدخل غرفة المكتب الخاصة به.
يحاول أن يفتح الخزنة.
"أوووف."
يحاول بتاريخ ميلاد حمزة ويكون غلط.
"يلا مش وقتك."
ويحاول بتاريخ ميلاد أمه برضو غلط.
"وبعدين... آه."
ويضرب تاريخ ميلاده هو.
تفتح الخزنة.
"هههههه حبيبي يا حمزة."
ويأخذ الفلوس ويضعها في الشنطة.
يغلق الشنطة ويغلق الخزنة ويخرج من البيت.
ينظر إلى البيت ويبكي.
يفتح باب السيارة وينطلق بها.
في صباح يوم جديد.
سويلم: انتي يا ستي شوفي المصيبة اللي ربنا أدهانا ده. مش باين ليه من أول الصبح؟ غوري خليه يجهز على شان نخلص من المصيبة دي.
أميرة: حاضر.
وتدخل الغرفة عند عز.
"وانتي يا..."
وتضرب على صدرها.
"يا نهار أبيض! عملت إيه يا عز؟ ليه كده؟"
وتلاقي الدولاب مفتوح وما فيهوش أي هدوم.
وتلاقي ورقة على السرير.
تجلس وتفتح الورقة.
عز: بابا حبيبي، أنا ما عملتش حاجة. عثمان وأكرم هم اللي عملوا العميلة. أنا رحت في الآخر لما هم اتصلوا عليا. عثمان قالي إن أكرم عمل حادث. أنا رحت المكان ما لقيتش حد ولاقيت البت دي مرمية على الأرض وحاولت أساعدها وأوديها المشفي. بس طلع عثمان الكلب بيصورني. أنا آسف يا بابا مش هشيل الليلة. سلام.
أميرة: تضرب على وشها وصدرها.
"يا ولاد... عايزين تلبسوا عملتكم؟"
وتخرج بسرعة وهي تنده على سويلم بصوت عالٍ.
سويلم: مالك؟ لاقيته مات ولا انتحر على شان الواحد يرتاح؟
أميرة: لا شوف كاتب إيه.
وتديها الورقة.
"ابنك بريء منها شوف."
الأب: يمسك الورقة.
"آه. وبعدين أثبت إزاي إنه بريء؟ ما أنا قلت له ألف مرة ما تمشيش. ما أشكال دي بس هو لا مكبر دماغه. صح يستحمل بقى. وهو دلوقتي فاكر نفسه هرب بس لا هجيبه ولو كان فين."
حمزة: كفايا بقى.
الأب: انت اتجننت؟ مش عارف المصيبة اللي إحنا فيها دي؟ زمان الصحافة والبوليس والدنيا مقلوبة.
حمزة: يدوس على يده بغضب.
الأب: خلاص مش انت مش عايز أخوك يتجوز؟ خلاص.
حمزة: انتحر.
الأب: لا مستحيل.
الأم: لا مش عشان واحد هرب منها نجوزها للتاني.
سويلم: اللي عندي.
حمزة: خلاص أنا هتصرف.
ويخرج من المكان.
يوم الفرح.
تأتي الأم من المستشفى وهي تعبانة وفي نفس الوقت زعلانة على ملك ونجمة.
وتجلس في الصالة وتبكي.
نجمة: تخرج من الغرفة وتفرك في عينيها بطفولة.
"صباح الخير يا ماما. أنا اتأخر على المدرسة. انتي ليه مش صحتيني؟ رحتي فين؟"
الأم: تنظر إليها وهي تبكي.
نجمة: تقرب من أمها.
"مالك يا ماما يا حبيبتي؟ انتي زعلانة على شان أنا بأخذ عروستي في حضني وبنام؟"
الأم: لا يا حبيبتي. على شان انتي عروستين.
نجمة: ههههه. أنا عروستك.
الأم: تضحك عليها.
نجمة: أنا هلبس على شان المدرسة.
الأم: تمسك يدها.
"لا نحنا النهارده إجازة وهنلعب النهارده مع بعض. إيه رأيك؟"
نجمة: بجد يا ماما؟
وتفرح وتحضن أمها.
"وملك؟"
الأم: وبابا.
نجمة: أنا هروح أصحّي ملك.
وتجري على أوضة ملك وتفتح الباب.
"ملك! أنا..."
وتلاقي الأوضة فاضية.
تخرج وهي حزينة.
"ماما ملك مش جوه. هي مش هتلعب معانا."
الأم: وهي تمسح دمعة.
"لا هي هتلعب. بس يلا على شان انتي تجهزي. ولا مش عايزة تلعبي معانا؟"
نجمة: لا يلا بينا.
في المساء في بيت نجمة.
في المساء يذهب حمزة الأب إلى بيت محمد.
حمزة: انت عرفت هتعمل إيه؟
رافت: الأمن تبع حمزة. عرفت يا باشا. أنا تحت أمرك.
الأب حمزة: انت مجنون؟ هتعمل إيه؟
حمزة: زي ما سمعت.
حمزة: إيه؟
سويلم: اقعد يا حمزة وخلي اليوم يعدي. وبعد شهر طلقها بالله عليك.
حمزة: لا. أنا قولت لراجل من الرجالة هيتجوزها وبس. على كده الكلام خلص.
سويلم: لا كده نحنا هنخسر سمعتنا وسط الناس. انت مش شايف الصحافة واقفة إزاي؟ عايزين أي غلطة علينا وخلاص. انت بس شهر وأنا بنفسي اللي هقولك طلقها وكل واحد يرجع لحياته.
حمزة: يدوس على يده.
لما يقرب عليه واحد من الصحافة.
"ممكن بعد إذنك فين العريس؟ ولا هو هرب بعد ما عمل عملته؟"
الأب: لو سمحت.
يأتي له الأمن ويأخذ الصحفي ويخرج من المكان.
سويلم: يلا يا ابني.
نجمة: في الغرفة مع أمها.
نجمة: بفرحة. يعني أنا هلبس فستان العروسة ده ونلعب بيه مش كده؟
رواية نجمتي الفصل الثالث 3 - بقلم شروق خالد
الأم تبكي على مصير ابنتها الصغيرة.
"يلا، على شان نبدأ اللعب، بس لو حد شاف وشك كده، انتي هتخسري ومش هجيب ليكي المصاصة."
نجمة: "لا لا، مش هكشف وشي، بس أنا عايز مصاصة حمرة، أنا وعروستي ماشيين."
الأم: "ماشي، يلا."
نجمة: "اهو أنا خلاصت."
الأم: "لا، سبيها هنا."
نجمة: "لا، هي هتلعب معايا."
الأم: "اه، بس خليها هنا، وهي برده بتلعب معانا."
"وتفتح الشنطة، اهو يا ستي وسط الهدوم الجديدة بتاعتك."
نجمة: "يلا بقى بابا وملك يلعبوا ومش ياخدوكي معاهم."
الأم: "بسرعة، وتضرب رجلها في الأرض، يلا يلا."
الأم: "تنزل الطرحة على وشها، بس في اللعبة لو اتكلمتي أو رفعتي الطرحة هتخسري، تمام؟"
نجمة: "لالا، أنا مش هتكلم خالص خالص."
الأم: "وتمسك يدها وتخرج بها."
سويلم: "يلا، أهي عروستنا جات."
حمزة: "ينظر إليها بقرف، وينظر قدامه مرة أخرى، ويرتدي النظارة."
المحامي يكتب كتابها.
الصحافة: "بس فين المأذون؟"
"البيت لسه قاصر كده، ظلم، المفروض ولدك يتحاكم."
محمد: "بنتي مش قاصر، بنتي كبيرة، بس مش عايز أسمع صوت حد."
"يخلص المحامي من كتب الكتاب."
حمزة: "خلاص."
المحامي: "اه يا بيه."
حمزة يقف ويخرج ببرود من المكان.
الأب: "يلا يا بنتي."
نجمة: "تهز رأسها."
"يخرج سويلم من الشقة."
نجمة: "تدخل على جوه."
الأم: "بنتي."
نجمة: "تمسك الشنطة، عروستي يا ماما، بنخاف تنام لوحدها، أنا هاخدها معايا."
الأم: "تمسح دموعها، خد الشنطة كلها."
نجمة: "تمسك الشنطة، وانتي ميتها، هتلاقيني عشان تجيبي لي المصاصة."
الأم: "اه، اللعبة تخلص، يلا ولا مش عايزة؟"
نجمة: "تأخذ الشنطة وتخرج بسرعة."
سويلم: "يأخذ نجمة وينزل، ويفتح لها باب العربية، ويطلع بها."
الأم: "بعد خروج نجمة، تقع على الأرض وتبكي."
محمد: "اهدي، وكل حاجة هتتحل، يلا نروح نشوف ملك."
"تقوم الأم وهي تبكي، وتخرج مع محمد، وتذهب إلى المستشفى."
عند سويلم.
الأب: "سويلم يدخل بها البيت."
"يلا يا بنتي."
نجمة: "تنزل من السيارة وهي ماسكة في الشنطة."
"ياتي لي أحد الخدم، عنك يا ست هانم."
نجمة: "تمسك الشنطة بخوف، وتهز رأسها."
سويلم: "روح أنت، ويدخل بها."
الأم: "تنظر إليها بغضب، هي دي اللي بسببها ولدي ساب البيت، صح؟"
سويلم: "وبعدين بقى، مش هو غلط، أهو، نحنا اللي بنصحح الغلط، ويا ريت محدش يكلمها لحد ما الشهر ده يخلص."
جميلة: "يا جميلة."
"تأتي إليه خدامة."
"نعم يا بيه."
سويلم: "خدي ستك، ووديها غرفة حمزة."
جميلة: "هاتي عنك يا ستي."
نجمة: "تضم الشنطة بخوف."
سويلم: "خديها."
جميلة: "تعالي معايا."
نجمة: "تنظر إلى سويلم، وتهز رأسها."
سويلم: "اه يا بنتي."
نجمة: "تذهب خلف جميلة."
جميلة: "تفتح غرفة حمزة."
"اتفضلي."
"تدخل وهي تنظر إلى الأوضة من تحت الطرحة."
جميلة: "عايز حاجة يا هانم؟"
نجمة: "تنظر إليها دون كلام."
في المكتب عند حمزة.
"يشغل نفسه في الملفات والشغل، عشان ميفكرش في اللي حصل."
حمزة: "انتي يا زفتة."
"تدخل السكرتيرة بخوف منه."
"نعم."
حمزة: "يرمي عليها الملف، شوفي الغلط ده مين اللي هيستحمل؟ انتي كده بتضيعي الشركة، غوري، رجعي الملف يلا."
السكرتيرة: "تأخذ الملف وتخرج بسرعة، خوفاً منه."
قاسم: "يدخل المكتب على حمزة."
"مالك يا صاحبي؟ إيه اللي حصل؟ محلي السكرتيرة خايفة كده."
حمزة: "قاسم، ابعد عني، أنا مش فاضي دلوقتي."
قاسم: "إيه، كلك لا تكون حكاية عز هي اللي مضيقاك، أهدي كده، وأكيد هنلاقي حل ليها."
حمزة: "حل إيه؟ ما خلاص، أنا اللي شلت الليلة."
قاسم: "يقوم مرة واحدة، إيه؟"
حمزة: "أنا ماشي، سلام."
"يترك حمزة قاسم، ويخرج من المكتب، ويذهب إلى الفيلا، ويدخل وهو حزين."
حمزة: "يدخل، يلاقي نجمة جالسة على السرير."
حمزة: "لا، وكمان عاملة نفسها بريئة أوي."
"ويذهب إليها، ويشدها، ويرميها على الأرض."
نجمة: "تبكي."
حمزة: "ينظر إليها بصدمة."
"ارفعي الطرحة دي."
نجمة: "تهز رأسها."
حمزة: "يمسك الطرحة بغضب."
نجمة: "بسرعة تبعد، وتمسك فيها."
"لالا يا عمو، ما ينفعش نرفع الطرحة كده، أنا هخسر اللعبة."
"وتبكي."
حمزة: "انتي بتقولي إيه؟"
نجمة: "بطفولة، أنا كده هخسر."
"وتبكي."
حمزة: "يشتدها من يدها، يرفع الطرحة."
نجمة: "لالا."
"وتبكي بجنون، وتضرب رجلها في الأرض بشدة."
حمزة: "انتي مجنونة؟"
نجمة: "انت كده خليتني خسرت اللعبة، ارتحت؟ يلا، كده روحني عند ماما، أووف منك يا عمو بارد، والله أنا مش هلعب معاك تاني."
"وتجري، تقعد على السرير، وتفتح الشنطة، وتخرج العروسة، وسط زهول حمزة منها."
نجمة: "تكلم العروسة، شفتي عمو الوحش ده؟ خلانا خسرنا اللعبة، أنا آسف، ما كنتش أعرف إنك بتلعبي."
"بس انتي عندك كام سنة؟"
نجمة: "لا، مش هقولك."
حمزة: "هجبلك حاجة حلوة."
نجمة: "بجد؟"
حمزة: "اه."
نجمة: "أنا عندي قد دول."
"وتشاور على يدها، ودول اتنين تاني، 12."
حمزة: "انتي طفلة؟"
"إذا."
نجمة: "لا، أنا مش طفلة، أنا كبيرة أوي، شوف، وتقف."
حمزة: "يضحك عليها."
"واسمك إيه يا كبيرة؟"
"ويفق هو كمان."
"بس شوفي أنا كبير، إذا."
نجمة: "يااااا."
"وتضع صباعها في بقها بتفكير."
"اممممم."
"وتركب بسرعة على السرير، أنا قدك أهو، مش حكاية يعني، واسمي نجمة."
حمزة: "نجمة، اسمك جميل."
رواية نجمتي الفصل الرابع 4 - بقلم شروق خالد
حمزه: قولي إيه اللي حصل معاكي امبارح.
نجمه: أنا رحت المدرسة وصحابي قعدوا يضحكوا عليا.
حمزه: اهدي.
نجمه: عشان كنت واحدة عروستي معايا.
حمزه: ههههه في حد يروح المدرسة بالعروسة؟ اهدي يلا على النوم.
نجمه: لأ، أنا همشي عشان أنت خلتني حسرة اللعبة.
حمزه: معقول هي دي اللي عز وصحابه ضحكوا عليها؟
العقل: لأ ده الموضوع كبير.
حمزه: يلا نامي عشان هجبلك بكرة حاجة حلوة.
نجمه: بجد يا عمو هتجيب لي مصاصة؟
حمزه: آه.
نجمه: أنا عايزها حمرا.
حمزه: ليه بقى؟
نجمه: ههههه عشان لساني يكون أحمر ههههه.
حمزه: خلاص يا ستي هجبلك حمرا.
نجمه: وعروستي عايزة برضه.
حمزه: حاضر.
نجمه: حاجة تانية.
حمزه: يلا على النوم.
نجمه: أنت أحلى عمو في الدنيا.
حمزه: اعقل يا حمزه، دي تعتبر بنتك.
نجمه: عمو أنت مش هتنام؟
حمزه: هنام.
نجمه: لأ بابا بيقول عيب إن ولد ينام جنب البت، روح نام هناك.
حمزه: إيه؟
نجمه: نام على الكنبة دي يلا عشان أنا وعروستي حبيبتي هننام هنا.
حمزه: دي طفلة وبتديني أنا حمزه سويلم أوامر؟
في بيت عثمان.
أكرم: ههههه وهو دلوقتي أكيد اتدبس فيها.
عثمان: ههههه أكيد ما أنا رفعت الفيديو ههههه عشان تلبس فيه. هو بس يا خسارة كان كويس معانا، كان بيجيب لنا التمويل، مين دلوقتي هيجيب؟ نحنا الاتنين مقشفين.
عثمان: ما تقلقش، نحنا ممكن نهدد أخوه حمزه، ده روحه فيه ونقول أي حاجة عليه وهو بيخاف عليه أوي.
أكرم: لأ أنا بخاف من حمزه ده، عليه نظرة عين بتموت يا جد.
عثمان: أنت جبان ههههه ما تخافش، خليك قلبك جامد.
عند محمد.
محمد: يعني إيه يا دكتور؟
الدكتور: هي في غيبوبة والله وأعلم هتقوم ميتها منه.
محمد: يجلس بحزن على بناته الاتنين، واحدة تعتبر ميتة والتانية رماها بيده.
عز.
عز: يسوق السيارة وهو تايه، مش عارف يعمل إيه ولا يروح فين.
عز: ليه ليه؟ حقك عليا يا حمزه، حقك عليا.
في صباح يوم جديد.
حمزه: أنت نمتي بالفستان ليه؟
نجمه: أصل أصل.
حمزه: يذهب إليه.
نجمه: مش عارف أقلع الفستان، هو مش راضي يتفتح.
حمزه: هاتي أسعدك.
نجمه: لأ لأ عيب.
حمزه: اهو يا ستي هغمض عيني، إيه رأيك يلا؟
نجمه: ماشي بس أوعى تفتح.
حمزه: حاضر.
نجمه: تعطي ظهرها ليه.
حمزه: يمسك خيط الفستان ويفكه ليها.
نجمه: تصرخ وتجري على السرير وتستخبى تحت الغطا.
حمزه: يفتح عينيه على صراخ نجمه.
حمزه: مالك؟
حمزه: يضحك عليها.
عند عز.
عز: يتصل على قاسم ويبكي.
قاسم: يقوم من النوم على صوت التلفون بخوف.
قاسم: أنت فين دلوقتي؟
عز: أنا جنب الفلا.
قاسم: يرمي عز التلفون والمفتاح وينزل جري على السلم ويفتح الباب لي عز.
عز: ينزل من السيارة ويجري يترمي في حضن قاسم ويبكي.
قاسم: اهدي.
عز: بس أنا عملت مصيبة.
قاسم: اهدي كده واحكي لي.
عز: يقص عليه الحكاية.
قاسم: أنت بتقول إيه؟
عز: يعني عايزني أعمل إيه يعني؟ أصحابي اللي كنت بقول عليهم إخواتي اللي كنت بحبهم وعملت المستحيل عشانهم وكنت بزعل أخويا وأبويا عشان خاطرهم ما يزعلوش يعملوا كده؟ يضربوني في ضهري ويعملوا كده فيا ليه؟ أنا عملت لهم إيه؟ ده أنا كنت بعمل المستحيل عشانهم عشان خاطر ما أزعلهمش، ده أنا كنت أزعل أخويا مني عشان خاطرهم هم بس، ده ليه كده؟
قاسم: اهدي يا حبيبي، اهدي. وأنا قلت لك 100 مرة دول ما توثقش فيهم، دول ما توثقش فيهم، بس أنت اللي كنت حبيبهم، ياما نصحتك منهم أنا وحمزه، وأنت كنت حبيبهم، ما كنتش بتشوف عيوبهم أبدا، بس الحمد لله إنهم بينوا لك إنهم مش بيحبوك.
رواية نجمتي الفصل الخامس 5 - بقلم شروق خالد
عز.. وهو يبعد عنه.
بس يبينوا لي بعد إيه؟ بعد ما ورّتوني في مصيبة مش عارفة أخرج منها. وهنصيبة دي زي ما أنت بتقول، ده هو اتدبس فيها أخويا. أعمل إيه أنا دلوقتي؟ أنا مش عارفة. أواجه أخويا ولا أواجه الدنيا دي؟ ولا أعمل إيه؟
ويجلس على الكرسي وهو يبكي.
قاسم.. اهدى، وكل حاجة وليها حل. وإذا كان على أصحابك، فأنا وأخوك عمره ما هيسيبك ولا هيعدّوا اللي حصل لك بالساهل. بس إنت ارجع لأخوك، ما تسيبهوش في الموقف اللي هو فيه.
عز وهو يصرخ.. إنت مجنون يا قاسم؟ أرجع لحمزة دلوقتي؟ ده حمزة ممكن يموتني فيها. ده هو دلوقتي عامل زي الأسد الجريح. مش ممكن، مستحيل أرجع له غير لما أثبت براءتي.
عند حمزة…
حمزة وهو يضحك على نجمة وهي تستخبى تحت الغطاء. ويدخل الحمام.
نجمة وهي تكشف الغطاء بالراحة وتنظر إليه. وتقوم وتتسحب. تفتح الشنطة وتخرج فستان أبيض وفي ورود صغيرة سوداء وفي حزام أسود. وترتديه بسرعة. وتذهب إلى التسريحة وتمشط شعرها. وتعمله كيتين على شكل أرنب.
حمزة… يخرج من الحمام وينظر إليها ويضحك على منظرها الطفولي الجميل.
حمزة.. إيه اللي إنت عاملاها في نفسك ده؟ هتنزلي كده معايا تحت؟
نجمة.. وهي تلف في الغرفة. أه، مالك؟ ما أنا جميلة أهو. وأنا وحشة؟
حمزة.. لا مش وحشة، وأنا قلت عليك وحشة يا بنتي؟ بس المنظر ده ما تنزليش بيه تحت. تقعدي بيه بس هنا في الأوضة، إنت فاهمة؟ روحي شوفي لك حاجة طويلة البسيها وحطي لك حاجة على شعرك ده.
نجمة.. وهي تضرب في الأرض. ليه؟ شايفني ست كبيرة عشان ألبس حاجة طويلة وأحط حاجة على شعري؟ لا، أنا هنزل كده، يعني هنزل كده. وإنت سامع ولا لا؟ وأنا عايزة أرجع تاني عند ماما. أنا مش هلعب معاك تاني.
حمزة.. يمسكها من يدها بغضب. الكلام اللي أقوله تتسمع، فاهمة ولا لا؟
ويرميها على السرير. ويفتح الشنطة ويرمي جميع الملابس على الأرض بغضب. ويختار ليها بنطلون جنز وتيشيرت ويرميها عليها. يلا، دقيقة وتكوني جاهزة.
نجمة. بخوف. لا، لا.
وتقف على السرير. لا، يعني لا.
حمزة.. تمام.
ويشدها من يدها. ويمسك الفستان ويفتح السوستة ويحاول.
نجمة.. ببكاء. خلاص، خلاص. أنا هغير لوحدي.
وتمسك البنطلون والتيشيرت وتجري على الحمام.
حمزة.. أوووف.
تخرج نجمة من الحمام.
حمزة.. ينظر إليها بتمعن. أممم، تعالي هنا.
ويفك شعرها ويعمله كعكة واحدة.
نجمة… ليه كده؟
حمزة… كده حلو. مش شغل الأطفال اللي إنت بتعمليه ده. يلا بينا.
نجمة بفرحة. هنروح لماما، صح؟
حمزة.. لا. ويلا، مش عايز أسمع صوتك. وبعد الفطار تطلعي تاني هنا، فاهمة؟
نجمة… ببكاء. تهز رأسها.
حمزة… يمسك يدها وينزل بها.
الأم نهى.. وهي تصرخ بعلو صوتها. بص يا سويلم، بقول لك إيه؟ مستحيل أقعد أنا والبنت دي في بيت واحد. يا هي يا أنا في البيت ده. أنا مش هستحمل أشوف وشها. هي دي السبب في فراق ابني عني. هي سبب في كل مشكلة إحنا فيها دلوقتي. يا أنا يا هي، أنا قلت لك وإنت اللي تختار.
سويلم.. اهدي، واطي صوتك. لا ابنك يسمعك. هو مش ناقص.
الأم… يسمع اللي يسمعه. هو ما يعرفش إن أخوه هرب بسببه.
نجمة.. تنزل على السلم وتسمع صراخ أم نجمة تستخبى منها فيه حمزة.
حمزة… صباح الخير.
الأم.. بصوت عالي وهايج. من فين الخير؟ ودي موجودة؟ وتمسك من يدها وتشدها. غور من هنا، غوري.
حمزة. مامي.
نجمة. تبكي وتجري من البيت.
حمزة.. ليه كده؟ هي عملت إيه ليك؟
ويخرج بسرعة خلفها.
نجمة. نجمة.
نجمة. تجري وتبكي. ماما، إنتي فين؟ أهي.
حمزة يركب السيارة وينطلق بسرعة. ويقف في وشها وينزل بغضب. إنتي مجنونة؟ إزاي تطلعي من البيت؟
نجمة.. تمسح عينيها بطفولة بكف يدها. الست الشريرة اللي في البيت هي اللي قالت.
نجمة تمسح.
حمزة يضحك عليها. يلا اركبي.
نجمة.. لا، نجمة هتروح عند ماما. وملك.
حمزة.. مين ملك؟
نجمة.. أختي. أنا عايزة أروح عندها.
حمزة. بفضول. تعالي نروح.
نجمة بفرحة. بجد يا عمو؟
حمزة… يلا، ولا أغير رأيي.
نجمة.. تركب بسرعة السيارة. لا، يلا، يلا. ملك أكيد بتدور عليا عشان نكمل اللعبة. يلا.
حمزة… إيه الحكاية؟
ويتصل على أبوه.
سويلم.. يرد بسرعة.
حمزة.. بابا، أنا عايز نمرة أبو نجمة.
سويلم.. يعطيه النمرة. ويجلس بخوف. أستر يا رب.
حمزة… يتصل على محمد ويعرف أنه في المستشفى. ويذهب إليه.
نجمة… إحنا رايحين فين؟
حمزة… المستشفى.
ينزل حمزة من السيارة ويفتح الباب لي نجمة.
نجمة.. تنظر إليه بخوف.
حمزة يمسكها من يدها وينزلها. ويغلق بابا السيارة ويدخل به.
نجمة.. تمسك في يده بخوف وتستخبى فيه.
حمزة وهو يمسك يد نجمة ويدخل بها المستشفى. اهدي، ما تتسرعيش. وما تعمليش أي حركة عشان ما أزعلش منك. ماشية.
نجمة.. وهي تنظر إليه وهي متعصبة منه. من طريقة كلامه والصوت العالي بتاعه اللي بيتكلم بيه. وترى أمها من بعيد. تشد إيدها منه وتجري على أمها. تترمي في حضنها وتبكي. ماما، أنا مش عايزة ألعب مع عمو ده. عمو ده شرير. ومامته اللي في.
رواية نجمتي الفصل السادس 6 - بقلم شروق خالد
عايزه ألعب مع عمو ده. عمو ده شرير ومامته اللي في البيت بتزعق في على طول، مش بتحبني، مش عايزة ماما. ألعب معاه أنا عايزة أرجع البيت معاكي انت وبابا وملك.
الأم وهي تطبطب عليها: اهدي يا بنتي وكل حاجة هترجع زي ما كانت، اهدي.
الأب وهو ينظر إلى نجمة وعينيه تدمع عليها: نجمة بنتي تعالي.
ويفتح يده لها، فتجري نجمة وترمي في حضنه ببكاء شديد.
حمزة وهو يذهب إليهم: ممكن أعرف إيه اللي بيحصل وإيه الطفل اللي أنتوا جوزتوهاني دي؟ مش هي دي البنت اللي كانت في الفيديو؟ أنا عايز أعرف إيه اللي بيحصل دلوقتي.
الأب وهو يبكي وينزل رأسه في الأرض: معاك حق يا ابني. كل حاجة لازم ترجع لموقعها الحقيقي، صح؟ مش هي اللي كانت معاك، مش هي اللي كانت في الفيديو. اللي كانت في الفيديو ملك، وهي دلوقتي في غيبوبة. ونحن آسفين على كل حاجة حصلت مننا.
حمزة: يعني إيه؟
الأم ببكاء: ملك انتحرت. ما استحملتش اللي حصل ليها.
ويجلس على الكرسي ويضع يده على رأسه.
حمزة يجلس بجواره وهو محتار.
نجمة تذهب إلى حضن أمها.
محمد: كتير ألف خيرك يا ابني. إنت مالكش ذنب في ده كله. إنت تقدر تطلق نجمة؟
حمزة ينظر إلى نجمة.
محمد: أنا هاخد نجمة معايا.
نجمة تنظر إليه وتمد لسانها له.
حمزة يبتسم عليها: تمام.
ويقوم ويمشي.
نجمة تجري عليه: عمو عمو.
حمزة ينظر إليها: إيه؟
نجمة: إنت عمو كداب.
وتمشي.
حمزة: إيه؟
***
في البيت عند قاسم.
قاسم: إنت هتفضل قاعد كده؟ اتحرك، اعمل إيه حاجة؟
عز: يعني أعمل إيه؟
قاسم بتفكير: امممممم، أنا لقيتها.
ويقوم: تعالي معايا.
عز بخوف: فين؟
قاسم: تعالي وأنت ساكت، يلا.
عز: إنت هتديني عند حمزة، صح؟
قاسم يضع يده على كتف عز: أهدي. ومافيش حل غير حمزة هو اللي هيطلعنا من الموقف ده. يلا.
عز: بس أنا خايف.
قاسم يدخل المكتب على حمزة ويدخل خلفه عز وهو خايف ومنزل رأسه في الأرض.
حمزة يقوم بغضب منه: إنت إيه اللي جابك هنا؟ يلا غور عند صحابك. مش هم دول اللي وديتهم عليه وعلى عيلتك؟ روح عندهم.
ويضربه ويشده من القميص ويرميه بره المكتب.
قاسم: أهدي يا حمزة، مش بالطريقة دي. نتفاهم، مش كده؟
حمزة: لا، مافيش تفاهم. هو اللي اختار.
عز يجري على حمزة ويجلس تحت رجله: أنا آسف، حقك عليا. وإذا كان على البت، أنا مستعد أتجوزها، بس ما تزعلش مني.
حمزة بغضب: بعد إيه؟ البت في المستشفى بتموت بسببك. أنا ربيتك على كده.
ويضربه.
قاسم يبعده عنه: المشكلة مش فيه، هو في صحابه اللي عملوا كده فيه. نحنا عايزين نجيب حقه وحق البت منهم.
حمزة ينظر إلى عز المرمي على الأرض.
عز ببكاء: والله يا حمزة، أنا ما عملتش حاجة. هما الكلاب اللي عملوا كده. وأنا مستعد أثبت ده.
حمزة: إزاي؟ والفيديو؟
عز يقوم بسرعة ويمسك يد حمزة: أهم حاجة إنك تكون معايا بس.
قاسم: اسمع بس أنت...
حمزة: تمام. ولو كان كداب، هجوزك البت، تمام؟ وشهر وتطلقها.
عز: لو كنت غلطان، أنا مستعد أتجوزها ومش هطلقها. إنت بس اسمعني.
حمزة: تمام.
***
في بيت عثمان.
يدق الباب.
أكرم: عثمان، شوف مين.
عثمان: يووووووه، مين اللي هييجي دلوقتي بس.
ويقوم وهو ماسك سيجارة الحشيش ويفتح الباب: ههههه، المعلم عز. أهلاً وسهلاً.
ويعمل بيده: اتفضل.
يدخل عز ويجلس على الكنبة: إيه القعدة الخلوة دي؟ من عيري ده كلام؟ شوفوا أنا جايب إيه.
ويخرج كيس برده من جيبه.
أكرم يمسك الكيس بسرعة: مش معقول.
عثمان بمكر: عملت إيه في البت؟
عز: ههههه، مش اتدبس في حمزة، ههههه.
أكرم وعثمان في صوت واحد: حمزة؟ مش معقول.
عز: بس سيبك أنت، كانت فرصة الصراحة.
أكرم: ههههه، صح، دي جامدة أوي.
أكرم: بس انتوا جبتوها إزاي؟
عثمان: ههههه، دي واحدة هبلة. في حد يطلع من بيته الساعة 2؟ نحنا كنا شارين ولاقيناها في وشنا وجبناها على هنا، ههههه.
أكرم ينظر إلى عثمان ولا يتكلم.
عثمان بدون وعي: ههههه، وبعدين لقينا البت هتموت، رحنا اتصلنا بيك، ههههه.
فجأة يدخل حمزة وقاسم والأمن.
حمزة ينزل ضرب في عثمان: أه يا كلب، إنت تعمل كده في أخويا؟ يا زبالة، أخويا اللي حبك أكتر من نفسه.
ويضرب في عثمان بغل.
قاسم: إنتوا واقفين بتتفرجوا؟ خدوهُم على المخزن.
الأمن: حاضر.
يسحب الأمن كل من أكرم وعثمان ويذهب بهم إلى المخزن.
عز يحتضن حمزة: اهو شفت بعينك إني ما عملتش حاجة.
حمزة يترك عز ويذهب خلف الأمن.
قاسم بسرعة: تعالي لا أخوك يعمل مصيبة، يلا.
ويذهب بسرعة خلف حمزة.
***
سويلم: شوفتي عملتي إيه؟ إنتي كده بتضيعي عيالك الاتنين منك.
نهى تصرح بصوت عالي: يعني عايزني أشوفها قدامي وأسكت؟ مش قادرة.
سويلم: البت مش هي دي أختها. البت في المستشفى بتموت والسبب ابنك. لو حصل ليها حاجة، ابنك هيروح في داهية. على شان ترتاحي، أنا اللي قلت للأب نلم الموضوع على شان الصحافة والبوليس. بس إنت ما فيش فيكي فايدة. لو الصحافة عرفت إنها مش البت اللي في الفيديو، ده عز انتها.
نهى تقوم وتذهب معه.
***
في المستشفى.
الدكتور يدخل بسرعة على ملك.
رواية نجمتي الفصل السابع 7 - بقلم شروق خالد
محمد… يقوم بتي حد يطمني عليها.
الممرضة تجري من الأوضة وتأتي بحقنة وتدخل بسرعة غرفة مرة تانية.
يأتي حمزة وينظر إليهم من بعيد.
حمزة: شفت اللي أنت وصحابك عملتوه، دخلتوا ناس برية معاكم؟ ولا كمان الطفلة دي دخلت في الموضوع؟
نجمة… وهي تلعب في تلفون أبوها وتضحك.
حمزة: شفت آخر عميلك أنت وصحابك وصلتنا لإيه؟
سويلم ونهي يدخلوا المستشفى ويسألوا على ملك.
الممرضة: آخر الممر.
يذهب سويلم ونهي.
نهي: بسرعة حمزة وعز أهم.
وتذهب بسرعة وتحضن عز.
نهي: ليه كده يا ابتي بتسيب البيت؟
عز… يحضن أمه ويبكي.
عز: ما قدرتش يا ماما.
حمزة يذهب إلى محمد.
حمزة: طمنيني أخبارها إيه.
محمد.. بخوف: مش عارف بس الدكتور عندها، أنا خايفه لا بتي تروح مني.
سويلم … يضع يده على كتف محمد.
سويلم: اطمن إن شاء الله خير.
حمزة يذهب عند نجمة ويجلس بجواره.
نجمة.. تنظر إليه وترجع تلعب في التلفون.
حمزة: مر آخر.
حمزة: ما فيش أزيك؟
نجمة.. لا.
حمزة.. يخرج من جيبه مصاصة ويلعب بيها.
نجمة.. تنظر إليه وتقول بسرعة: عمو أزيك؟ هامل إيه؟
حمزة… ينظر يمين وشمال.
نجمة..: أنا نجمة أنا هنا.
حمزة..: آه نجمة.
نجمة.. تنظر إلى المصاصة دي ليه أنا؟
حمزة..: لا مش أنا.
ويفك الكيس.
نجمة..: تنظر إليه بصدمة.
نجمة: مصاصة حمرا.
حمزه…. ينظر إليها من تحت لتحت ويرفع المصاصة على بقه.
نجمة..: تخطفها منه بسرعة.
نجمة: لا أنت عمو الحلو.
وتجري على أمها.
حمزة..: يضحك عليها.
حمزة: يلا بينا.
عز..: على فين؟
قاسم…: على فين يعني؟ على السينما يلا.
يدخل عز وحمزة وقاسم المخزن.
عثمان..: ينظر إلى عز وهو مش شايف حاجة.
عثمان: أنت هتندم يا عز هتندم.
حمزه..: يضرب عثمان.
حمزة: اخرس يا كلب وحسابك معايا أنا.
عز…: أنا عملت إيه ليك على شان تعمل كده فيه؟ عملت إيه؟
عثمان…. يضحك ولا يتكلم.
أكرم…: ينزل رأسه في الأرض ويبكي.
قاسم…: يجلس على الكرسي ويفتح كاميرا التلفون ويسجل.
حمزه..: يأمر الأمن بضرب عثمان.
عز..: يبعد عنه.
عثمان..: يقع مغمى عليه من كتر الضرب.
حمزه..: وأنت؟
أكرم.. بخوف: أنا ما عملتش حاجة يا عز أنت صاحبي وأخويا. أنا خوفت من عثمان، أنت عارف عثمان وعمايله.
فلاش باك.
أكرم…: أنت مجنون كده هتودينا في داهية، أنت إيه اللي جايبها دي؟
عثمان…: يرمي ملك على السرير.
عثمان: بس إيه رأيك جامدة الصراحة هههههه، هنتسلى بيها وبعدين نرميها في أي مكان. روح حضّر السهرة.
ملك…: مرمية على السرير وهي مكتفة من رجليها وإيديها وفي لاصق على بقها ومغمى عليها.
أكرم…: شوف البت باين ماتت.
عثمان..: ما تخافيش، هي بس عفرت معايا شوية وأنا ضربتها على راسها، هي هتقوم بس أنت يلا حضّر السهرة بسرعة قبل ما تقوم وأنا هجهز الحاجة.
أكرم..: يخرج بسرعة من الأوضة بخوف.
أكرم: وبعدين ويذهب إلى المطبخ.
أكرم: أعمل إيه؟ البت إيه ذنبها حرام؟
ويحضر ليه كأس ويسكي ويضع فيه برشام منوم ويخرج بسرعة لعثمان.
عثمان…: يلا أنت من الصبح بتعمل إيه؟
أكرم.. بتوتر: أهو.
عثمان..: يمسك الكأس ويشربه مرة واحدة.
وأكرم يضع له البودرة على الترابيزة.
عثمان…: يزل ويشم ويرجع بظهره على الكنبة.
عثمان: ليلتنا فل إن شاء الله.
عثمان..: يقوم وهو يتوه يمين وشمال ويدخل الأوضة على ملك وينظر إليها وفجأة يقع على السرير.
أكرم…: يجري عليه.
أكرم: وبعدين هعمل إيه في المصيبة اللي أنا فيها دي؟
أكرم: أنت قومي.
ملك لا تتحرك.
أكرم..: يجري يمين وشمال.
أكرم: وبعدين وينظر إلى عثمان وفجأة ينظر إلى ملك.
أكرم: أسف حقك عليا.
ويمسك الفستان ويمزقه ويرميه ويفك شعرها ويرمي الكوتشي على الأرض ويمسك الفستان ويرميه أيضاً على الأرض ويجري إلى المطبخ ويخرج الكاتشب ويجري عليها ويسكب عليها.
أكرم: بس كده.
ويذهب إلى عثمان ويقلع جميع ملابسه ويرمي عليه الملاية السرير ويخرج بره الأوضة.
بعد مدة تقوم ملك وتضع يدها على رأسها من الألم وتنظر إلى الأوضة وإلى نفسها وإلى اللي جنبها على السرير وتصرخ بصوت عالي.
أكرم…: يجلس في الصالة بتوتر ويكل في يده.
أكرم: وفجأة يسمع صراخ ملك يجري على الأوضة.
عثمان…: إيه؟ آخرسي بدل ما أدخل أموتها.
ويضع يده على رأسه.
عثمان: وشوفي حاجة مش عارف ليه مصدع كده، راسي هتتفجر.
أكرم…: يدخل عليها الأوضة.
ملك..: تحري عليه وتضربه.
ملك: عايزين مني إيه؟ حرام عليك.
وتضربه بالقلم.
أكرم…: يضغط على رقبتها.
أكرم: تقع مغمى عليها.
أكرم: يخرج لعثمان.
أكرم: هنعمل إيه؟
عثمان. ما فيش غير حل واحد هو عز.
أكرم..: أنت مجنون عز؟
عثمان..: اخرس وإلا هلابسهالك انت.
أكرم…: يجلس بحزن على صاحب عمره.
عثمان..: أنا هدخل أضبط الدنيا.
يدخل عثمان ويضع التلفون في مكان لا يراه عز ويخرج.
عثمان: هات تلفونك.
أكرم…: ليه؟
عثمان: هات وبلاش كتير كلام.
عودة من الفلاش باك.
عز بفرحة: يعني محدش لمس البت؟
أكرم..: وحياتك عني محد قرب أيها بس أنا مقدرش أواجه عثمان.
ويضع يده على وجهه ويبكي.
حمزه…: أنت؟
الأمن…: نعم.
حمزه..: فين اللي قولتلك عليه؟
الأمن…: بره يا باشا.
حمزه…: قوله تعالى.
الأمن…: حاضر.
رواية نجمتي الفصل الثامن 8 - بقلم شروق خالد
يدخل دكتور حمزة…
يشاور على عثمان المرمر من كتر الضرب لم يشعر بحد.
حمزة: عايزه تعمله عملية.
أكرم: ينظر إليه بخوف.
عز: يجري على حمزة أنا ما عملتش حاجة.
حمزة: انت هاته وتعالي معايا.
قاسم: يغلق التلفون ويخرج خلفهم.
يذهب حمزة وعز وقاسم إلى المستشفى لمحمد.
حمزة: يجلس بجوار محمد.
محمد: ينظر إليه أنا آسف يا ابني على أي حاجة ضيقتك مني.
حمزة: أخبار ملك إيه؟
محمد: الحمد لله هي فاقت بس مش راضية تتكلم مع حد.
حمزة: ممكن أشوفها بعد إذنك.
محمد: طبعاً اتفضل.
حمزة: يدخل عليها الأوضة ويلاقي ملك تنظر إلى سقف الأوضة.
حمزة: يجلس بجوارها على الكرسي أنا عارف إن اللي هقولك ده مش هتقدر تستحمليه.
ويعطي لها التلفون.
ملك: تنظر إليه وبعدين إلى التلفون وتلاقي فيديو أكرم.
ملك: تبكي.
بعد مدة يخد حمزة منها التلفون وهي تبكي.
حمزة: حقك وجبته من الكلب اللي خطفك وكتب كتابك دلوقتي على عز وبعد شهرين تطلقي تمام.
ملك: تبكي.
حمزة: يخرج.
محمد: يجري عليه صح اللي بيقوله البيه ده.
حمزة: ينظر إلى قاسم أهم.
محمد: يعني بنتي محدش قرب ليها صح.
حمزة: بنتك ما غلطتش يا عمي بس على شان كلام الناس أنا بعت للمأذون يكتب عليها هي وعز وبعدين يطلق.
محمد: يجلس على الكرسي يعني بناتي الاتنين هيطلقوا بعد شهر.
حمزة: يضع يده على كتفه.
فاطمة: تفرح لبنتها وتدخل عليها.
ملك: يا بنتي وتضمه.
ملك: تبكي بهستيريا.
الأم: خلاص يا بنتي.
نجمة: ملك انتي هتتجوزي عمو اللي بره.
ملك: تنظر إليها وإلى أمها وتبكي.
بعد شهر.
ملك: أنا عايز أطلق يا عز.
عز: وأنا قولت ما فيش طلاق يا ملك ولو سمعت الكلمة دي تاني هموتك انتي فاهمة.
ملك: لا هتطلق يعني ها تطلقني وتجرني من الأوضة وهي تبكي خلاص الشهر عدى وعايز إيه مني تاني.
نجمة: تجري عليها ملك حبيبتي.
حمزة: نجمتي تعالي أنا جبت ليكي مصاصة حمرا.
نجمة: بفرحة بجد وبعدين تبعد عنه لا أنا مش صغيرة أنا كبيرة.
نهى: إيه اللي بيحصل هنا.
ملك: تجري عليها ماما الشهر خلاص وهو مش عايز يطلقني.
عز: ملللللللل.
نهى: تعالي معايا وتاخد نجمة وملك الأوضة وتفق على الباب وتضع يدها عليها.
نهى: انتي وهو مش عايز أشوف وشكم هنا يلا وصح خدوا أبوكم معاكم.
حمزة: اللهم ما صلي على النبي وأنا إيه ذنبي أنا عايز نجمة.
نجمة: تخرج رأسها من تحت يد نهى يلا بلا نجمة بلا شمس.
سويلم: منكم لله يا عز انت وحمزة يعني النهارده هنام في الصالة.
حمزة: بمكر هههههه مش حمزة اللي يبعد عن نجمة ولا إيه.
عز: ولا أنا اللي ابعد عن ملاكي.
ويعملوا الأكل ويجلسوا على السفرة ويشغلوا أغاني ويرقصون.
نجمة: سامعة يا ماما دول مبسوطين من غيرنا.
ملك: تلاقي فرحان الباشا.
نهى: بضحك وبعدين مش انتو اللي اخترتوا كده.
قعد.
حمزة وعز خلف الباب ويلاقي البنات فتحوا الباب.
حمزة: يشد نجمة ويحملها فوق كتفه ويجري على السلم.
عز: يرمي ملك داخل الأوضة ويغلق الباب.
الأم: تضحك عليهم وتخرج من الأوضة.
سويلم: هههههه دول هيجننونا معاهم.
نهى: أنا فرحانة أوي إن عيلتي كبيرة والبنات بصراحة محترمين ربنا يبارك فيهم.
تمت.