رواية نجمة احتلت عرش قلبي — الفصل 11 — بقلم يارا الرويني
ياسين وهو يبص على شفايفها: يعني
وبعد كدا قرب جامد جدا منها واخدها في حضنه: متخافيش أنا عمري ما هعمل أي حاجة وأنتي مش راضية، دا مش ياسين يا فرحة.
فرحة بدموع: أنا بجد آسفة، بس والله الموضوع مش بأيدي، أنت تستاهل بنت أحسن مني يا ياسين، بس أنا عارفة إنك مجبور زي بالظبط.
ياسين بوجع: آه فعلاً أنا مجبور، شكلك عايزة تنامي، قومي نامي.
فرحة: وأنت مش هتنام؟
ياسين: هدخن بس السيجارة دي في البلكونة وهنام.
فرحة: لو قعدت شوية مع نور هتديك محاضرة كاملة عن أضرار التدخين.
ياسين: ههههه، أهو دا عيب إن يبقى فيه دكاترة في البيت.
فرحة: بس هي معاها حق، حاول تبطلها.
ياسين: خايفة عليا؟
فرحة: أكيد، أنت ابن عمي وزي أخويا.
ياسين: آه، عن إذنك.
فرحة: اتفضل، أنا هحضرلك هدوم تنام بيها.
ياسين: تمام.
في الصباح.
في القاهرة.
فاطمة: أنت هتسافر؟
محمد: آه، لازم أروح الصعيد بقى عشان محدش يشك في حاجة.
فاطمة بزعل: هتيجي تاني إمتى؟
محمد وهو يبوس راسها: قريب بإذن الله.
فاطمة: ابقى خد بالك من نجمة ومتخليش فهد يزعلها.
محمد: حاضر، يلا سلام.
فاطمة: سلام.
في الصعيد.
على ترابيزة السفرة.
فهد: يلا يا حبيبتي عشان أوصلك.
نجمة بخجل، لأنه قالها حبيبتي قدامهم: تمام.
فرحة وقتها اتضايقت، وياسين أخد باله، وطبعاً دا كله تحت نظرات فاروق.
ياسين بزعل: عن إذنكم.
فاروق: كمل أكلك.
ياسين: شبعت يا جدي.
فاروق: فرحة.
فرحة: نعم يا جدي.
فاروق: أما تخلصي أكل تعالي أنتِ وياسين على أوضة المكتب، عايزكوا.
فرحة: حاضر.
قدام مدرسة نجمة.
فهد: يلا وصلنا.
نجمة: تمام.
وكانت لسه جاية تنزل.
فهد: ديما بتنسي كدا.
نجمة: أنسى إيه؟
فهد شدها عنده وقبلها.
نجمة بخجل شديد: سلام.
نجمة نزلت وفهد مشي بالعربية.
عند فاروق.
فاروق: أنا حجزت ليكوا انتوا الاتنين شهر عسل لندن، والطيارة بتاعتكم النهاردة بليل.
فرحة: بس يا جدي.
فاروق: أنا قولت كلامي، يلا ابدأوا جهزوا نفسكم وشنطكم.
فرحة: طب ما هو فهد ونجمة لسه متجوزين، محجزتلهمش ليه هما كمان؟
فاروق: عشان امتحانات نجمة قربت، فلازم تقعد هنا.
ياسين: تمام يا جدي.
فاروق: اطلعي أنتِ يا فرحة، أنا عايز ياسين.
فرحة بضيق: تمام.
فاروق: هتبقى فرصة حلوة إنكم تقربوا لبعض.
ياسين بزعل وهو بيفتكر اللي حصل امبارح بليل: معتقدش.
فاروق: هنشوف، بس أنت حاول على قد ما تقدر، ودافع عن حبك، متستسلمش يا والدي.
ياسين: أنا مش عايز أغصبها على حاجة يا جدي.
فاروق: حاول تخليها تحبك، حبك ليها هيخليها تحبك، وبكرة تقول جدي قال.
ياسين: تمام، عن إذنك.
فاروق: اتفضل.
في أوضة ياسين وفرحة، ياسين طلع لقى فرحة قاعدة على السرير زعلانة.
ياسين راح قعد جنبها.
ياسين: زعلانة ليه؟
فرحة: مش عايزة أسافر أنا.
ياسين: ليه؟ دا حتى لندن جميلة جدا وهتحبيها.
فرحة بابتسامة: بجد؟
ياسين بابتسامة وهو بيقرب منها: آه، وأنا هوديكي أجمل الأماكن فيها.
فرحة بتوتر: شكراً.
ياسين وهو يبوس خدها: العفو.
فرحة: أنا هقوم بقى أحضر الشنط.
ياسين وهو بيمسك فيها وبيستنشق ريحتها وبتوهان: خليكي، الطيارة لسه بليل.
فرحة بخجل وتوتر: هو هو أنت بتعمل إيه؟
ياسين بتوهان: ريحتك حلوة أوي.
فرحة: طب ممكن تبعد؟
ياسين: والله ما قادر.
فرحة بدموع: ياسين، لو سمحت ابعد.
ياسين وهو بيمسح دموعها بحنية: هي مستاهلة الدموع دي.
فرحة وهي بتقوم: أنا هحضر الشنط.
ياسين: تمام، أنا نازل.
فرحة: هتروح فين؟
ياسين: نازل أقعد تحت.
فرحة: تمام.
عند نجمة.
كانت واقفة مستنية فهد، ومريم وقفت معاها عشان متوقفش لوحدها.
اتنين كانوا ماشيين بالموتوسيكل.
* إيه يا قمر، لو اتأخرت أوصلك أنا.
- بقى هو فيه حد يسيب العيون دي، لو العيون كدا أومال الشكل هيبقى عامل إزاي.
مريم بعصبية: أنتوا عايزين إيه، أنتوا الاتنين خلوا كل واحد في حاله.
* وهو بيقوم من على الموتوسيكل وبيمسك إيد نجمة: تعالوا معانا واحنا هنوصلكوا.
نجمة بخوف: سيب إيدي لو سمحت.
نجمة في نفسها وبخوف: يا رب فهد اتأخر كدا ليه، يا رب احمينا.