رواية نجمة احتلت عرش قلبي — الفصل 23 — بقلم يارا الرويني
نجمة بدموع: يحبيبي وحشتيني أوي أوي.
مروان وهو بيحضنها: وانتي كمان يحبيبتي.
فهد بغيرة: ما خلاص مكنوش أسبوعين اللي غابهم دول.
مروان بابتسامة وهو بيحضن فهد: انت لسه فيك عادة الغيرة دي؟ حد يفهمه إني ابنها يا جدعان.
فهد بابتسامة وهو بيطبطب عليه: بس يااض، والله وحشاني جدا.
مروان: انت أكتر والله، كلكم وحشاني.
نجمة: انت كويس صح يحبيبي؟ حصلك أي حاجة؟
مروان: أنا كويس قدامك أهو يست الكل.
فرحة: ما هو كويس قدامك أهو يا نجمة، يعني هو أول مرة يطلع مأمورية برا البلد.
مروان: حبيبتي والله، خدي بوسة.
ياسين وهو بيمسكه من ياقة قميصه: ما تتعدل يااض.
مروان: بتحبوا بطريقة أوڤر.
يوسف وهو بيبص لجميلة وبتوهان فيها: بكرة تحب وتعرف.
جودي بتصفير: يا سلام عليك يا حاجوج يا رومانسي. وكملت وهي بترفع إيدها: يا رب حد يبصلي نفس بصات أبويا لأمي يا رب.
جميلة بخجل: بس يا لمضة.
نجمة: يلا يحبيبي تعال اقعد معانا أفطر، أكيد تعبان من السفر.
مروان: حاضر.
راح قعد جنب شروق لأن دا الكرسي اللي كان فاضي، وكان لسه بيجيب كوباية المياه.
شروق بحب: اتفضل.
مروان: شكراً يا شروق، عاملة إيه في دراستك يا دكتورة؟
شروق مكنتش مركزة معاه على قد ما كانت مركزة في ملامحه.
جودي وهي بتخبطها خبطة صغيرة في إيدها: بيقولك عاملة إيه في دراستك، يخربيتك هتودينا في داهية.
شروق: اااه، الحمد لله، أهي ماشية.
مروان: ربنا معاكي.
شروق بتوهان: ومعاك.
جودي بهمس: قوليله بحبك، قوليله مفضلش غير كدا.
شروق: أنا مفضوحة أوي كدا؟
جودي: أوي.
سيليا وهي بتحضن مروان: أبيه انت جيت، وحشتني أوي.
مروان: وانتي كمان يروحي، عاملة إيه؟
سيليا: بخير الحمد لله.
مريم: اقعدوا كلوا الأول.
سندس: مش هينفع، نطنط متأخرين، هنبقى نجيب حاجة ناكلها بعد الدرس.
عز: حمزة.
حمزة: نعم يا بابا.
عز: وصل سيليا وسندس السنتر.
سندس: خلاص يا عمو، إحنا هنروح مع السواق.
عز: أنا كدا كدا ماشي، عندي المحاضرة الأولى في الكلية، هوصلكوا في طريقي، يلا.
سيليا: ماشي، يلا.
في الجنينة.
سندس بصوت منخفض عشان عز ميسمعهاش: سيليا اقعدي انتي قدام جنب أبيه عز وأنا هقعد ورا.
سيليا: تمام.
أحمد كان خارج وواقف قدام عربيته وأسيل كانت جوا عربيتها: يواه، دا وقتك تعطلي انتي كمان.
أسيل بصوت عالي: أبيه أحمد.
أحمد: نعم.
أسيل: ممكن توصلني الكلية؟ عربيتي عطلت.
أحمد: تمام، اركبي.
في عربية حمزة كان طول الطريق بيبص على سندس في المراية، وهي كانت واخدة بالها وكانت بتحاول متبصش عليه.
سيليا: وصلنا.
سيليا خرجت وسندس كانت لسه جاية تخرج.
عز: استني، شعرك باين، ظبطيه وانزلي.
سندس: فين دا؟ مش باين حاجة.
عز وهو بيديها المراية وبعصبية: هتظبطيه ولا أظبطه أنا؟
سيليا: يلا يا سندس هنتأخر.
سندس بعصبية: بذمتك يا سيليا أنا شعري باين؟
سيليا وهي بتدخلها: حاجة بسيطة بس، يلا بقى.
سندس بهمس وهي خارجة: بارد.
حمزة: بتقولي حاجة يا صغننة؟
سندس بضيق: بكح.
حمزة بابتسامة: اااه، بحسب.
في عربية أحمد.
أسيل بتوتر: امم.
أحمد: عايزة تقولي حاجة؟
أسيل: هي هي البت اللي اسمها سارة دي كانت واقفة معاك المحاضرة اللي فاتت، بتعمل إيه؟
أحمد: كانت بتسأل على حاجة بس.
أسيل: اااه، طب خد بالك منها بقى.
أحمد: ليه؟
أسيل بتوتر وغيرة: عينها منك.
أحمد بابتسامة: هي الصراحة قمر.
أسيل بدموع: عاجبك؟ هتتجوزها؟
أحمد: اتجوز إيه يا أسيل؟ انتي بتاخدي الكلام بجدية كدا ليه؟ أنا كدا عايش ملك، لا عايز أحب ولا أتحب.
أسيل بزعل: ماشي.
في كلية الطب البشري.
كانوا واقفين في المعمل وكريم كان بيشرحلهم حاجة.
جودي كانت واقفة وفجأة جتلها مسدچ على الفون بتاعها، اتوترت وقفلت الفون.
كريم بعصبية وهو بيروح عندها: هاتي التليفون.
جودي: لا.
كريم بصوت عالي تحت نظرات كل الطلاب: بقولك هاتيه.
جودي بخوف ادته الفون.
كريم فتح الفون واتصدم من المسدچ اللي مبعوتة.
( قمر أوي، بحبك )