رواية نجمة احتلت عرش قلبي — الفصل 22 — بقلم يارا الرويني
فهد بحنية: نجومتي، نجمتي، قومي يلا يا روحي.
نجمة: يوه بقى، شوية كدا.
فهد بابتسامة وهو بيمسك مناخيرها: قومي يا حبيبتي.
نجمة بابتسامة: صباح الخير.
فهد: صباح النور يا عمري. شوفي بقالنا كام سنة متجوزين وبرضه بتغلّبيني في موضوع صحيانك. يلا قومي البسي عشان ننزل نفطر.
نجمة: تمام.
سندس كانت طالعة على السلم (بنت عمر ونور، في تالتة ثانوي).
حمزة (ابن عز وياسمين، ٢٩ سنة، معيد في كلية الهندسة): إيه ده، سندس عندنا؟ مش ناويّة تطولي بقى؟ هتفضلي صغننة لحد امتى كدا يا صغننة؟
سندس بدموع: مش كل شوية تشوفني تقول نفس الكلام يا "أبيه". على فكرة أنا كبيرة، عندي ١٧ سنة.
حمزة وهو بيقلد صوتها: عندي ١٧ سنة، لا كبيرة فعلاً.
سندس: أنا طالعة أصحّي سيليا عشان عندنا درس.
حمزة: تمام يا صغننة.
سندس وهي بتدبدب في الأرض: يوه بقى.
وسابته ومشيت.
سندس بطفولة: رخيم.
وطلعت عند سيليا.
سندس وهي بتفتح شباك الأوضة: نفسي في مرة أجي ألاقيكي صاحية.
سيليا بنوم: يا سندس، اقفلي البلكونة، عايزة أنام.
سندس: قومي يابت، هنتأخر على الدرس. المستر مش هيدخلنا. يلا قومي.
سيليا (بنت فهد ونجمة، نفس سن سندس): يوه بقى، حاضر.
أسيل (بنت ياسين وفرحة، عندها ٢٠ سنة، في تالتة صيدلة): أبيه أحمد.
أحمد (ابن عز وياسمين، ٢٧ سنة، معيد في كلية الصيدلة وعنده شركة أدوية): نعم.
أسيل وهي بتديله الكتاب: ممكن تشرح لي بس النقطة اللي أنا معلمة عليها دي؟
أحمد: هبقى أشرحها لكل الطلاب النهاردة في المحاضرة عشان الكل يستفيد، تمام؟
أسيل بتوهان فيه: تمام.
أحمد كان نازل، وأسيل لأنها كانت سرحانة فيه، مشفتش درجة السلم ووقعت.
أسيل بوجع: آآه.
أحمد بخضة: إيه اللي حصل؟ انتي كويسة؟
أسيل بوجع: رجلي وقعت.
أحمد وهو بيقعد جانبها على السلم: مش تاخدي بالك وأنتي نازلة. بتوجعك منين؟
أسيل وهي بتشاور على المكان: من هنا.
أحمد: طب استني، شروق نازلة أهي تسندك، عشان أنا مينفعش أعمل كدا.
شروق بخضة (بنت أدهم ومريم، ٢٠ سنة، طالبة في كلية الهندسة): إيه ده، إيه اللي حصل لك؟
أسيل: وقعت.
شروق سندتها.
شروق بهمس: ابقي ركزي في الدرج يختي وبطلي سرحانك فيه. هتـ-موتي المرة الجاية.
أسيل: قمر أوي يا شروق، مبقدرش.
شروق: ههههه. كريم أخوكي لو سمعك هيديكي كف خماسي الأبعاد يخليكي تمشي على رجلك زي الصاروخ.
أسيل بخوف: فصيلة، تاخدي الأوسكار في الفصلان.
كريم بعصبية (ابن ياسين وفرحة، دكتور وعنده المستشفى بتاعته، ٢٨ سنة): مش ضيق شوية البنطلون دا يا جودي؟ قالها لجودي وهي خارجة من أوضتها.
جودي بعصبية (بنت يوسف وجميلة، ٢١ سنة، طالبة في رابعة طب بشري): ما هو واسع أهو، وبعدين انت مالك بيا؟ ألبس اللي أنا عايزة ألبسه.
كريم بعصبية: متختبريش صبري أكتر من كدا. وبعدين انتي بتلبسي بناطيل ليه أصلاً؟
جودي بضيق: يا عم وانت مالك، إذا كان أبويا وأمي نفسهم موافقين.
كريم بعصبية: لا، كبرتي ولسانك طول أهو. أنا غير الكل، انتي فاهمة.
جودي: والله، وليه بقى إن شاء الله؟
كريم: عشان...
فرحة بمقاطعة: انتوا بتتخانقوا ولا إيه؟
جودي: نفس تحكمات ابنك فيا، يطنط. أنا مش فاهمة إيه دا.
فرحة: معلش يا جودي، حقك عليا يا حبيبتي.
جودي وهي بتحضنها: انتي متقوليليش حقك عليا تاني. انتي في مقام ماما. يلا، عن إذنكم.
فرحة: اتفضلي يا حبيبتي.
فرحة وهي بتبص على كريم: بطل تفرض سيطرتك عليها يا كريم. وبعدين اشمعنى هي اللي في بنات أعمامك كلهم اللي بتدقق لها على كل حاجة كدا؟
كريم: عشان مش عاجبني طريقة لبسها.
فرحة بخبث: بس مش على أمك يا كريم، دا أنا حافظاك.
كريم بتوتر: بس إيه الجمال دا!
فرحة: غير في الموضوع. غير يلا، خلينا ننزل نفطر.
على تربيزة السفرة كان الكل متجمعين.
أمير (ابن ادهم ومريم، ٢٣ سنة، ظابط): هتفطروا من غيري؟
شروق: مستنينك أهو يا "رايق".
وفجأة سمعوا صوت حد جاي من وراهم.
* وحشتوني والله يا عيلة العايدي.