تحميل رواية «ندم متأخر» PDF
بقلم بسملة بدوي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
ماتحبنيش بقى يا جدع أنت، ما عندكش قلب ولا إيه؟ بصتله ببرود. لأ. بصتله بغيظ. ده أنا ماسبتش حاجة ما عملتهاش عشانك، وأنت، اهئ اهئ، طلعت خسيس وبايعني. اشتريها بقى وحبها. ساب الفون من إيده بعصبية. هو بالعافية؟ أنا ما بحبكيش. ابتسمت ابتسامة تداري بيها إحراجها وكسرتها. وفرت يا خويا، طلقني بقى. رفع عينيه من ع الفون ورجع ركز في فونه تاني بكل برود، متجاهلها. روحي يا شاطرة اعملي الأكل. اتنرفزت من بروده وسابته بعصبية وجرت ع أوضتها تعيط. بقولك عملتلك المحشي والبشاميل اللي بتحبهم. بصلها ببرود ورجع بص في الفون...
رواية ندم متأخر الفصل الأول 1 - بقلم بسملة بدوي
ماتحبنيش بقى يا جدع أنت، ما عندكش قلب ولا إيه؟
بصتله ببرود.
لأ.
بصتله بغيظ.
ده أنا ماسبتش حاجة ما عملتهاش عشانك، وأنت، اهئ اهئ، طلعت خسيس وبايعني.
اشتريها بقى وحبها.
ساب الفون من إيده بعصبية.
هو بالعافية؟ أنا ما بحبكيش.
ابتسمت ابتسامة تداري بيها إحراجها وكسرتها.
وفرت يا خويا، طلقني بقى.
رفع عينيه من ع الفون ورجع ركز في فونه تاني بكل برود، متجاهلها.
روحي يا شاطرة اعملي الأكل.
اتنرفزت من بروده وسابته بعصبية وجرت ع أوضتها تعيط.
بقولك عملتلك المحشي والبشاميل اللي بتحبهم.
بصلها ببرود ورجع بص في الفون.
حطيهم.
اتكلمت بسخرية.
طب قول شكراً حتى.
رد بنفس لهجتها الساخرة.
هه شكراً. حلو كده.
اتقمصت وسابت الأكل ودخلت. كان عندها أمل إنه ينده عليها، بس محصلش.
جبتلك عصير مانجا، عملتهولك عشان عارفه إنك بتحبه، وأهو بدل البيبسي اللي مدمنها دي وهتجيب آخرك.
بصلها كتير، وأخد منها الكاس ودخل أوضته وقفل الباب في وشها.
فضلت واقفة مكانها، غصب عنها دموعها نزلت من معاملته. جريت ع أوضتها تعيط.
أنا تعبت بجد منك، طلقني بقى بدل العذاب اللي عايشة فيه ده، وأنت أصلاً ولا همك.
بص ع الشاشة بتركيز.
ابعدي عن وشي الساعادي، أنا ما فايقلك.
دموعها نزلت قدامه من غير ما تحس.
أدهم، حس بيا، أنت ليه أناني كده؟
ليلى، أنتِ ما بتفهميش، بقولك ابعدي، الماتش شغال وأنا على أعصابي.
صرخت بغضب.
ما تخلينيش أكرهك. هو الماتش أهم مني؟
ضحك بسخرية.
ههه عندك شك؟
جريت ع أوضتها. وقفها صوته وهو بيقول بسخرية.
أيوا بقى، هتروحي أوضتك وتقفلي عليكي وتعيطي؟ تشه، طفلة.
راحت وقفت قدامه وبعزم قوتها ضربته بالقلم.
أنا بكرهك، وبكرهني عشان حبيت حد زيك أناني ما بيفكرش غير في نفسه، وبكره حبي ليك.
رفع إيده عشان يضربها، وهي غمضت عينيها بخوف مستنية الألم، بس لقيته قابض على إيده جامد، واخد فونه ومشى. بس قبل ما يمشي قال بغضب.
صدقيني هدفعك تمن الألم ده غالي أوي.
بصتله بسخرية.
ههه، هتعمل إيه أكتر من اللي بتعمله فيا؟ أصلاً ما عدتش فارقة.
ابتسم بخبث.
هنشوف.
قاعدة بتبص ع الساعة كل شوية بتوتر.
يارب، جيب العواقب سليمة، يارب. ياترى اتأخر أوي ليه كدا؟ يارب يكون بخير.
قاطعها صوت الباب وهو بيتفتح ودخل منه. فرحت أول ما شافته، ولسه هتتكلم، لقت بنت داخلة وراه ومسكت إيده.
رفعت حاجبها بغضب.
أفندم، مين دي يا أستاذ أدهم؟ هي حصلت تجيبلي بنات الشقة؟
أدهم ببرود.
شقتي وأنا حر. وبعدين بنات إيه دي؟ دي نرمين مراتي الجديدة.
نرمين بخبث.
هاي.
وقفت بصدمة تستوعب كلامه. ما فاقتش غير على صوت أوضتهم وهو بياخد نرمين فيها وقفل الباب في وشها.
نرمين بزهق.
أوف بقى، بقالك نص ساعة بحالها قاعد زي ما أنت. في إيه بقى؟
أدهم بغضب.
مش دا اللي كنت متوقعه. رد فعلها صدمني بجد، كنت متوقع هتصرخ وتثور عليا، بس دي ابتسمت، ولا كان في حاجة!!!
خرج بسرعة من الأوضة وهو بيستحلفلها، ومرة واحدة فتح الأوضة اللي هي فيها. فجأة اتصدم، ما لقاهاش مرمية على الأرض. نزل لمستواها بلهفة، لقى رغوة بيضا على بوقها وماسكة إزازة في إيدها.
رواية ندم متأخر الفصل الثاني 2 - بقلم بسملة بدوي
فجأة اتصدم ما لقاها مرمية على الأرض.
نزل لمستواها بلهفة، لقى رغوة بيضا على بوقها وماسكة إزازة في إيدها.
اتخض ونزل لمستواها وفضل يهز فيها بجنون: "إنتِ عملتي في نفسك إيه يا مجنونة؟ ميهنلش أسيبك أنا لسه ما أخدتش حقي".
فجأة لقاها بتزقه بغضب مضحك: "إلهي تخيب أكتر ما إنت خايب يا بعيد، قول آمين".
فضل متسمر مكانه مبرق بصدمة.
ضحكت بمرح: "إيه ده، إنت هنجت ولا فصلت شحن؟ ههههع واللهِ أبغى أقول إني دمي خفيف بس أستحي".
فجأة لقت اللي بيسحبها من شعرها بغل: "بق يابنت الجزمة تضحكي عليا وعاملة متحرة".
بصتله باستنكار: "سيب شعري طاا يا متخلف يا بغل، إيدك تقيلة".
"بق أنا أخسر آخرتي عشانك، وبعدين هيبق لا دنيا ولا آخرة، م كفاية اللي بتعملوه فيا في الدنيا من عذاب، عايزني أتعذب بسببك كمان في الآخرة؟"
بصلها بشر وساب شعرها: "روحي يا شيخة، منك لله، أنا رُكبي بتخبط في بعض بسببك".
قربت منه بدلع: "اعترف بق يا أدهومي إنك بتحب، ما تخبيش، عينيك فضحتك".
برق بشر فرجعت لورا كـ رد فعل: "رجعت في كلامي، عينيك بتخوف، ولا فضحتك ولا نيلة".
نرمين بخبث: "أدهم حبيبي تعالا عايزاك".
ليلى بغيظ: "عوزتي الكفن يا بعيدة".
أدهم بمكر: "جايلك يا حبيبتي".
نرمين بخبث: "بسرعة يا نور عيني".
أدهم بابتسامة انتصار وهو بيشوف ريأكشنات وش ليلى اللي هتموت من الغيرة: "حاضر يا روح قلبي".
ليلى بغيره وحزن: "إيه محن الكلاب ده؟ وبعدين مالك قلبت على قاسم الساهر كدا؟ دا إنت عمرك ما ندهتلي باسمي حتى يا شيخ".
ضحك بخبث: "ناس ناس يا قلبي".
قربت منه بلهفة: "أنا قلبك بجد؟"
بصلها بتفاجؤ: "إنتي إيه يا بنتي مابتصدقي؟" وزقها ومشى.
دموعها نزلت بكسرة: "بكرهك، بكرهك قد الدنيا كلها، بكرهك... كذابة، أنا كذابة، أنا م بكرهه، أنا لسه بحبه".
ضحكت بكسرة: "كرامتي في ذمة الله".
نرمين بسهوكة: "بيبي خد دي من إيدي يا روحي أنا".
أدهم بخبث وهو بيبص على ليلى: "تسلم إيدك يا قلبي على الأكل".
ليلى بسرعة: "أنا اللي عملاه على فكرة".
نرمين بغل: "بس أنا اللي رصاه، وهو قصدة على الرص صح يا قلبي".
أدهم بمكر: "صح يا روح قلبي".
ليلى بغل: "بالسم الهاري إنتو الجوز".
وقالت في سرها: "ما عدا أدهومي... مني لله بق، بعد كل اللي عملوه فيا دا، ولسه بخاف عليه".
قعدت قدامهم وبتبص على المسلسل بتركيز.
وكان فيه لحظات رومانسية بين البطل والبطله.
غصب عنها بصت على أدهم اللي لقيته بيبصلها.
رغم حركات نرمين المستفزة، نزلت عينيها بخجل وقلبت القناة.
ضحك بسخرية وقلب عينيه وتمتم بصوت منخفض سمعته: "طفلة".
لسة هترد، فونها رن.
ثواني وصرخت بفرحة: "لااااا م مصدقة! فراس حبيبي وحشتني خالص خالص".
وفتحت الاسبيكر عشان م عارفة تمسك الفون من الأكل.
فراس: "أنا أكتر يا قلب فراس، اشتقتلك كتير يا روحي، وعلطول بتضلي في بالي، ما بتطلعي من تفكيري".
بلعت ريقها بخوف من نظرات أدهم: "احم، مش أنا اتجوزت؟"
فراس: "بتمزحي معي أكيد؟ كيف بتتزوجي يا مجنونة؟ ومن هادا الأفندي اللي اتزوجتيه؟"
"الو... الو حبيبتي إنتي مع..."
كسر الفون في الحيطة بغضب وقال بغيرة واضحة: "فراس تاني تاني! مش أنا محرج عليكي تكلميهوش، بس إزاي تسمعي كلامي؟ إزاي؟"
ردت بخوف: "أدهم اسمعني أنا واللهِ..."
مسكها من دراعتها بغضب: "إنتِ اسكتي خالص، ما أسمعش صوتك، بدل ما أرمي عليكي يمين الطلاق".
اتصمرت مكانها من الصدمة: "تطلقني؟"
تجاهلها وأخد جاكيته من على الكرسي وفونه والمفاتيح ومشى تحت نظرات الغل من نرمين.
"بيغير عليها يعني بيحبها، بيلعب بيا بن ال****، طيب أما وريتكم ما يبقاش اسمي نرمين".
ليلى بخوف: "كل يوم يتأخر وأقلق أنا عليه، وهو ولا على باله".
فضلت راحة جاية كتير.
نرمين بزهق: "هوووف بق، ما تتهدي، بقالك ساعة راحة جاية".
ليلى بغضب: "إنتي إيه، معندكيش دم يا به؟ أدهم بقاله كتير أوي برا وما بيردش على فونه".
نرمين بلامبالاة: "هو صغير، وبعدين دا أدهم ياختي، ما يتخافش عليه، بالعكس دا يتخاف منه".
ليلى بغيظ: "يخربيت برودك".
نرمين ببرود: "أنا داخلة أنام بدل المسلسل الهندي بتاعك دا".
فضلت سهرانة للصبح لحد ما نامت.
صحت على لمساته حنينة بتمش على شعرها.
فجأة حست بحاجة على شفايفها.
برقت بصدمة أما لقيته أدهم.
فجأة صرخت: "عاااا يا قليل الأدب ياللي م متربي عاااا! أنا حامل".
على صوته بصدمة: "نعم يروح أمك؟"
رواية ندم متأخر الفصل الثالث 3 - بقلم بسملة بدوي
عااااا يا قليل الأدب.
يالي مترمي. عااااا. بقيت حامل.
على صوته بصدمة.
نعم يروح أمك.
مرة واحدة لقى الم وشه منها. وصرخت فيه وشه بكسوف.
انت ليه عملت كدا. احنا قريب وهنطلق. ليه عملت كدا. أنا م عايزه ولاد يتمرمطوا ما بينا.
قاطعها بذهول.
هششش هششش. انتِ أي براباند. ولاد أي. ونطلق أي.
وفجأة مسكها من شعرها.
واي حامل دي!!!؟
زقته بدموع.
أي هتنكر ولا أي.
مسح على وشه بغضب.
استغفر الله العظيم. أنكر أي يا بنتي. هو أنا قربتلك. دا أنا بنام في أوضة وانتي في أوضة.
صرخت بانفعال وهي بتهجم عليه بطفولة.
ااااه. خت اللي انتي عايزاه ورميتني. اختني لحم ورميتني عضم.
أدهم بجدية.
اظبطي. بدل ما أظبطك. فكريني كدا قربتلك إمتى.
همست بغضب.
الوقتِ. كنت نايمة. وانت. وانت قربت مني.
فضل شوية واقف يستوعب كلامها. أخيراً فاق وقال بهدوء يحسد عليه.
انتي عايزة تعرفيني إن عشان بوسِتك.
قاطعته بخجل.
ما خلاص.
اتجاهلها وكمل بذهول.
انتي فاكرة عشان بوستك تبقي حامل!!!!!
بصتله بغضب.
أومال أي يا قليل الأدب.
ثواني وانفجر في الضحك.
ههههه. م ههههه. م قادر ههههه.
كشرت بغل.
بتضحك. يالي ما عندكش دم.
كتم ضحكته وقرب منها بشر.
عيدي كلامك تاني.
هسهست بخوف.
بكُح بعيد عنك.
المهم. رجع انفجر في الضحك وقال بسخرية جرحتها.
ما قولتلك طفلة.
زقته بقوة لدرجة وقع على الكنبة وسابته وجريت على أوضتها تعيط من أفعاله.
بعد شوية قامت أخدت شاور وطلعت بيجامة لطيفة بس ضيقة شوية وبحمالات وسابت شعرها ودخلت المطبخ.
لقته واقف حاطط إيده على خده وسرحان.
ضحكت بسخرية خلته يفوق من شروده.
بصلها بمعنى بتضحكِ عليه؟
قربت وقعدت على الترابيزة قدامه وقربت ومسكت وشه بين إيدها.
اممم. قولي يا حبيبي.
همس بصوت متخدر من شكلها.
هممم.
ضحكت برضا من نظراته وقالت.
جعان صح. مرضتش تعملك أكل.
بصلها كتير وشال إيدها ببرود.
لا. أنا اللي م حابب أتعبها.
ضحكت ببرود.
بجد. امم. يعني عشان م بتعرف تعمل. وم حابة تتعلم عشانك كمان. تؤ. عشان م حابب تتعبها.
بصلها بغضب بيحاول يقنع نفسه إن كلامها غلط.
وانتي مالك بتدخلي في اللي ملكيش فيه ليه.
مدهاش فرصة وخرج.
فضلت واقفة مجروحة من كلامته القاسية. ما فاقتش غير على صوت ساخر.
انتي أي يا بنتي. نو كرامة كدا. دا شوية ويقولك بكرهك وانتي مُصرة بترضي. والـ... بيترجعي تعيطي.
ضحكت ببرود.
ملكيش دعوة. على قلبي زي السكر.
قربت منها بغل.
معندكيش دم. لو واحدة غيرك عندها كرامة وباقية على نفسها كانت سابت البيت ومشت. وبعدين بطلي الشغل الرخيص بتاعك دا. وافهمي يا حبيبتي. كل ما فهمتي بدري يكون أحسن لك. هو بيحبني أنا.
وبصتلها من فوق لتحت وبتشاور على لبسها بغيره.
لبسك دا تلبسيه في أوضتك. إنما قدام جوزي لا.
ضحكت باستفزاز.
الله. هو حرام. وبعدين ما هو جوزي أنا كمان. وعد. هخليه يحبني. هو ميستاهلش. وأخده زيك.
نَهت كلامها بغمزة.
وترت الأخرى. وسابتها ومشت.
بتحاول تعمل نفسها م فارق معاها وهي شايفاه مهتم بالتانية وبيبهزر معاها ومتجاهلاها خالص. همست لنفسها بنفس مكسورة.
هتندم. بس متأخر.
نرمين بخبث.
بيبي. مش أنا حامل.
كوباية الشاي وقعدت من إيدها على رجلها من الصدمة لدرجة مهتمتش برجليها اللي اتحرقت. وبصتله بذهول وكسرة فظيعة.
أدهم جري عليها بغضب.
يا غبية. وقعتيها على رجلك. ما خدتش بالك ليه. والا انتي ناصحة بس في طوله اللسان.
اتجاهلت كلامه.
انت قربتلها.
سكت وبصلها بنظرة غربية.
صرخت بانهيار.
قربتلهااااااا. لمستهاااااااا. يا أدهم.
نرمين بمكر.
انتي واقعة على راسك وانتي صغيرة يا حبيبتي. بقول حامل يبقي اي لزمته السؤال الغبي دا.
اللي بصتلها بتهديد.
انتي عارفة قصدي أي بسؤالي. وصرخت في وش أدهم.
رد عليااااا.
رد بصوت خالي من المشاعر.
أيوا.
غمضت عينيها بألم وأسى على نفسها.
طلقني يا أدهم. طلقنييييي. لو راجل طلقني.
انتي طالق.
رواية ندم متأخر الفصل الرابع 4 - بقلم بسملة بدوي
غمضت عينيها بألم واسى على نفسها.
"طلقني يا أدهم، طلقني! لو راجل طلقني."
"أنتِ طالق."
قالها لها.
رفعت وجهها بشر وانقضت عليها.
"وانتي مالك يا حربوقة إنتي يا ثعبانة؟"
أدهم منع ضحكته من الظهور بصعوبة.
"ليلى ابعدي عنه."
ليلى بغضب: "أنا وإنتي بنتكلم. هي بتدخل بينا ليه؟"
نرمين بخبث: "أنا أم ابنك، ابنه وحبيبته. إنما إنتي إيه؟ ها؟ تقدري تقوليلي إنتي إيه؟ أقولك أنا، إنتي دخيلة بينا، واحدة معندهاش كرامة ولا دم. دا ناقص يقولهالك بوقاحة إنه مش بيحبك."
قاطعها أدهم بغضب: "نرمين اسكتي."
نرمين بحقد: "لأ مش هسكت. وأنا بقولهالك أهو يا أدهم، لأنا لأهيا في البيت دا. اختار! لا حبيبتك أم ابنك، لا دي."
أدهم بصوت جوهري: "نرميييييين اسكتي! الدخيل هو إنتي. فاهمة؟ إنتي هيا الدخيلة. أنا متجوزها قبلك أصلاً."
نرمين برقت بصدمة. وبسرعة حطت إيدها على بطنها بخبث.
"آه بطني." ونهت كلامها ووقعت في الأرض.
أدهم اتخض وجري عليها.
"نرمين! نرمين حبيبتي فوقي."
واستالها بسرعة على أوضتهم يفوقها. تحت نظرات ليلى اللي مش عارفة تفرح من كلامه ودفاعه عنها، ولا تزعل على لهفته للتانية.
"نرمين يا حبيبتي خلاص بقى متزعليش. بس طريقتك معاها كانت وحشة."
نرمين بعياط مزيف: "وكلامك ما كانش وحش معايا برضو؟"
ومسحت على بطنها بخبث.
"على فكرة كل دا بيأثر على ابنك. وزعل الأم وحش على الطفل."
أدهم بهدوء: "ربنا ما يجيب زعل يا حبيبتي. بصي شوفي أرضيكي بإيه وأنا موافق."
نرمين بسرعة: "تطلقها."
أدهم سكت وبص في نقطة وهمية.
"أطلقها؟"
"ما ينفعش."
رفعت حاجبها بشك.
"يعني إيه مينفعش؟"
أدهم استعاد رباطة جأشه وقال ببرود: "أنا أه مابحبهاش، بس مارضاهاش على أخواتي البنات. وبعدين هي من عيلتي يعني سمعتها من سمعتي."
نرمين بشك وعصبية: "إنت بتتحجج. إنت بتحبها يا أدهم."
أدهم سكت. حس بقلبه مش مبطل دق من فكرة إنه بيحبها بس. نفى بسرعة وبصلها.
"أحبها إيه يا بنتي. بس هو أنا بطيقها عشان أحبها؟ دا أنا كنت أطيق العما ولا أطيقها."
نرمين بغضب: "شوفت! أديك بتقول كنت، يعني."
قاطعها بضحك.
"ههه. إنتي مالكيش سبب تتخانقي عليه وخلاص. يا ستي مش كنت، ولحد دلوقتي كمان ها. مرضية؟"
نرمين بدلع: "مرضية. بس هرضى أكتر أما تقولي هطلقها إمتى."
أدهم خد نفس وطلعه بتنهيدة طويلة.
"شهرين تلاتة بالكتير وأقول ما اتفقناش ومش مرتاحين."
نرمين حضنته بسرعة.
"كده تبقى جوزي حبيبي."
أدهم ما بادلهاش الحضن وقام بابتسامة موصلتش لعينيه.
"ناميلك شوية."
وما استناش ردها ومشى. خرج متردد مش عارف يقول إيه لليلى. بس صدمته لما لقاها قاعدة مشغلة التليفزيون وبتاكل سناكس.
أدهم باندهاش: "هو كان متوقع إنه هيلاقيها زي كل مرة بتعيط. إيه دا؟ إنتي بتعملي إيه؟"
ليلى بمرح: "تعالى بسرعة الماتش هيبدأ."
أضافت بخبث: "مستغرب صح؟"
هز رأسه باستغراب.
تابعت بمرح: "أصل أنا مش هقضيها عياط على واحد جبان وبارد زيك. وأنا لسه سامعاك بتقولها إنه شهرين بتلاتة وهطلقها."
رفع حاجبه باستنكار شديد من كلامها.
"إنتي بتتصنتي علينا؟"
هزت ذراعيها بعدم اكتراث.
"لأ واللهِ. أنا كنت معدية بالصدفة وسمعتكم. صوتكم أصلاً كان عالي. أشُك إن عمو عبده البقال سمعكم هو كمان."
اتنرفز من برودها وعدم اكتراثها.
"إيه البرووود اللي إنتي فيه داااا؟ أنا سايبالك وماشي."
ضحكت باستفزاز.
"ههه. وأنا مالي يا لمبي؟ ههه."
بتتصفح فونها بملل.
قاطعها خروج نرمين وهي بتتكلم بصوت عالي في الفون.
"أدهم يا روحي يسيب العالم كله ويختارني. دا خاتم في صباعي. بيحبني مووت. دا لسه جايبلي النهارده خاتم ألماس يعبرلي عن حبه ليا غير خاتم جوازنا السوليتير."
رفعت ليلى صابعها الفاضي من الخاتم اللي بيدل على جوازها وضحكت بانكسار.
نرمين مش مبطلة كلام في الفون. وفجأة فونها رن. انفجرت ليلى في الضحك.
"هههههه بموتتتت. الكذب برضه مالوش رجلين."
وقربت منها وقالت باستفزاز: "لدرجادي قهراكي بتغيري أوي مني كدا؟ يعيني عليكي بجد حالتك صعبة."
نرمين بصتلها بحقد وسابتها وراحت أوضتها.
ليلى قعدت تتنطط على الكنبة.
"يس يس يس."
الباب اتفتح ودخل أدهم وبصلها باستنكار.
"بتعملي إيه؟"
ليلى بإحراج: "أنا أحم... ما فيش حاجة."
أدهم ضحك: "عملتي مصيبة."
نرمين خرجت بقميص نوم قصير وميكاب صارخ.
"بيبي إنت جيت."
تابعت بخبث: "يلا يا بيبي محضرالك مفاجأة. إنما إيه محصلتش. وبصراحة إنت وحشتني أوي أوي."
وشدته بسرعة لأوضتهم.
"سهرتنا طويلة هيهيهيهي."
ليلى كانت هتعيط بس ضحكت بخبث.
"العياط هيعمل إيه ولا حاجة."
"استعيني على الشقا بالله."
وجريت على الحمام وأخدت خرطوم المية والمطافي وشغلتهم وراحت على أوضة نرمين وأدهم. وفتحتها بهمجية. لقت أدهم على السرير وعاري من فوق ونرمين لسه بتقرب منه.
"عااااااااااا فاااااااااار. عااااااااا حرييييييييقاااا."
ووجهت المية والمطافي في وشهم. وفجأة.
رواية ندم متأخر الفصل الخامس 5 - بقلم بسملة بدوي
فتحت ليلى الباب بهمجية.
وجدت أدهم على السرير، عارياً من فوق، ونرمين تقترب منه.
"عااااااااااااا فار.. عااااااااا حريييييييقاااا!"
وجهت الماء والمطافي في وجهيهما.
فجأة، ارتدت للخلف، مشدّدة على الخرطوم بيدها بخوف من نظراته.
قال أدهم بنظرات تحذيرية ومخيفة لِ نرمين: "اخرجي".
نرمين، من نظراته، اتصمرت بخوف.
صرخ فيها بعزم قوته، لدرجة أن صوته عمل صدى في الغرفة: "برراااااااااااا".
نرمين فاقت وهزت رأسها برعب وجرت، كأنها لم تصدق الجملة.
ليلى كانت ستمشي هي أيضاً، لكن صوته البارد أوقفها.
"استنى".
اتصمرت مكانها، وظهرها له، ما عندها الجرأة حتى تبص له.
ثوانٍ وكان أمامها، وعيناه تطق شرار، ويضغط ويجز على كل حرف يطلعه: "ايه الي هببتيه دا؟"
أخذت نفساً، وبصت في كل الاتجاهات ما عداه، ورسمت البراءة على وجهها وهي تنطق بسلاسة وسهولة: "كان فيه فار.. وسمعت صوت جرس إنذار الحريقة بس!".
رفع حاجبه باستنكار، ونظراته حرفياً تأكلها بخبث: "امم واللهِ".
لم تنكر أنها ستموت من خوفها، لكنها راسمّة الثبات على وجهها.
"بجد".
قرب منها وهي واقفة ثابتة، لحد ما حست بأنفاسه الدافئة على وجهها. تلقائياً، غمضت عينيها.
على حركتها، أطلق ضحكة طويلة أظهرته في غاية الوسامة.
فتحت عينيها وتنحت له، وابتسامة بلهاء اترسمت على شفتيها.
فاقت سريعاً قبل ما يلاحظ، وأردفت ببرود: "ممكن أمشي؟ أنا مش فضايلاك، وأنت كمان شكلك مش فاضي. شكلي قاطعت عليك حاجة".
أنهت كلامها بضحكة مستفزة بالنسبة له.
عضّ خده من الداخل وأردف بخبث: "فعلاً.. بس مش جديد عليا. كنت متوقع إنك هتعملي حاجة".
رفعت حاجبه بغضب: "أفندم؟ وأنا أعلم ليه يعني؟"
نزل لمستواها وهمس بصوته الرجولي الأجش، ونظراته على شفتيها الحمرا بإغراء.
بلا وعي، نطق: "بحبك".
برقت بعدم تصديق، وصوته تحوّل كلياً لفرحة غامرة: "انت قلت إيه؟".
"بـ بتحبني؟"
فاق بسرعة، واستعاد رباطة جأشه الأجشة وقال بكذب: "ايه؟ بحبك؟ أكيد بحبك، مـ بنت خالي. ولو لـ فـ دماغي صح، أحب أقولك لاء".
بصت له كتير، وقال بصوت باكي: "فـ دماغي ايه.. أنا أصلاً اللي كنت هقولك كدا. إحنا مافيش ما بينا حاجة، وشهرين بالكتير وهنتطلق ونشوف حياتنا.. أو هه، حياتي أنا. أنت بسم الله ما شاء الله بدأت، ولا كأني موجودة. بس أصلاً عادي، ولا فـ دماغي. وقريباً هشوف حياتي زيك كدا مع إنسان يقدرني ويحترمني وبيحبني. بس تصدق.. هتبقى خالو عسل و.. آه".
دفعها على السرير بغضب واستعلاء، ويده على رقبتها يضغط عليها: "اكتـمي.. مستحيل، فاهمة؟".
لسه هتتكلم، ما اداهاش فرصة، وطبق شفتيه على شفتيها.
نرمين في الصالة، وابتسامة شماتة واخده وشها كله، وهتموت من الفرحة بسبب صوته العالي.
"تستاهل.. ههه، ماتخلقش اللي يتحداني".
ومسكت تليفونها وقعدت تتصفحه فرحة وشماتة واضحة.
جوا، دقيقة وبعد عنها وهو يلهث، وهي نفس النظام. جواها هتموت من فرحتها، بس عملت عكس كدا ومثلت الغضب.
"انت واحد قليل الأدب ومحترم. انت ازاي تسمح لنفسك تاخد عذرية شفايفي.. ما من حقك، فاهم؟ أنا كنت سيباها لحبيبي والإنسان اللي هكمل معاه حياتي".
أنهت كلامها وضربته بالألم.
كل دا وهو واقف مصدوم من نفسه، إزاي عمل كدا. واتصدم أكتر أما ضربته بالألم.
خافت من نظراته وفرت بسرعة من قدامه.
خرجت من هنا، ونرمين قامت ودخلته بسرعة، وابتسامتها الشامته لسه على وشها. ولاحظتها ليلى، عشان كدا رفعت وشها وبينتلها، شايفها والروج الممسوح وكان حد قبلها.
نرمين لاحظت دا، بس قعدت تقنع نفسها إنها بتتوهم، بس وضع أدهم وريأكشنه سكتوها بخوف.
راحت قعدت جنبه، وقال بصوت مسهوك: "بيبي.. البيئة اللوكل دي طلعت بتكذب عشان تخرب ليلتنا".
ليلى لفتت لها وهي متعصبة من حركتها وضحكتها وكلامها المستفز: "ماتتلم يابت، بدل ما ألعب ف وشك".
أدهم شال إيده من على وشه بغضب، وبصلها بصه خلتها تمشي بسرعة على أوضتها.
ف المساء، لسه هتدخل المطبخ، شافت منظر خلى الدم يجري في عروقها. أدهم قاعد على الكرسي، ونرمين على رجله، ولسه بتقرب منه بحركة متهورة.
أخذت بخاخة البيرسول وجريت ناحيتها، وفي إيدها النشاشة، بتعمل إنها بتنش الذباب.
نرمين بمكر: "يا غبية، ما تعرفي إني حامل وبتخنق منه".
أنهت كلامها وهي بتزقها بقرف.
ليلى اتعصبت وزقتها نفس الزقة، بس نرمين بالغت ورجعت لورا وبطنها خبطت في سن الطربيزة، وقالت ببكاء مزيف: "آه بطني".
أدهم قام بسرعة: "انتي كويسة؟"
نرمين عيطت جامد بخبث وهي تهز رأسها بلا.
"الحمد لله.. ما حصل حاجة، ألم بسيط بس".
أدهم لف لي ليلى بغضب: "لمي هدومك وع بيت أمك.. انتي طالق يا ليلى".
ليلى بصدمة.
رواية ندم متأخر الفصل السادس 6 - بقلم بسملة بدوي
أدهم لف ليلي بغضب.
لمي هدومك وروحي بيت أمك.
انتي طالق يا ليلي.
ليلى بصدمة.
طلقتني بجد.
نرمين بشماتة واضحة.
لا كدا وكدا.
ليلى ببرود.
امم طيب، يالا بقا لمي هدومك زي الشاطرة انتي وهو وبرا.
أدهم بغضب.
انتي اتجننتي ولا إيه يابنت انتي.
ليلى ضحكت بسخرية ومسكت تليفونها.
الو يا سوما.
"قلب سوما، عاملة إيه يا نور عيني، أو ري يكون الواد أدهم مزعلك؟"
ليلى بضحك.
ه ه ه، لا بس طلقني.
سوما بصوت عالي.
إيه!
أدهم أخد منها التليفون وقفل السبيكر ورد بغضب.
أنا حر يا أمي.
"لا واللهِ، فكراني أهبل بقا وهصدق الكلام الأ هبل دا."
ثواني ورمى التليفون بغضب في الأرض.
ليلى بابتسامة مستفزة.
ليه رميته ليه بس.
بصلها بشر ودخل أوضته وشكله حرفيًا مش مبشر بالخير بتاتاً، وراه نرمين.
ليلى بسعادة طلعت ع الكنبة وفضلت تتنطط.
ليه بس كدا، بس كدا، بس ليه، بس كدا، بس كدا، بس.
يس يس، وليسا.
جوا عند أدهم ونرمين.
أدهم بغضب جحيمي وهو بيتكلم في التليفون.
يا عني إيه يا أستاذ رأفت، يعني إيه! انت عايز تجنني.
وقفل السكة في وشه.
نرمين بخوف من شكله.
مالك يا بيبي، في إيه.
أدهم قعد ع الكرسي ودفن وشه بين إيديه.
بعد فترة قام وبصلها بغضب.
كله حاجة راحت يا نرمين، حرفيًا بقيت ع الحديد.
نرمين بسرعة.
نعم، إزاي يعني إيه الجنان دا، دا فلوسك لو قعدت فيها مليون سنة مش هتخلص.
بصلها كتير بنظرات غريبة وهي فضلت تلعن في نفسها ع غبائها وتهورها.
أنا يعني قصدي.
قاطعها بعصبية.
مش أنا عامل لأمي توكيل دا، غير وصولات الأمانة اللي مضتني عليها.
حرفيًا كل حاجة ضاعت.
نرمين بجنون.
يعني إيه كل حاجة ضاعت، إزاي، وإمي ليه، أقصد ماما ليه عملت كدا.
أدهم بوعيد.
كتبت كل حاجة باسمها، يعني حاليًا إحنا قاعدين في بيتها.
نرمين بصدمة.
إيه!
ليلى من برا.
أدهاااااام.
نرمييييين.
أدهم بغضب مسك تليفونه.
أما أوريها، مابقاش اسمي أدهم الشرقاوي.
فضل وقت كبير يدور ع مكان مناسب ليهم مش لاقي، لحد ما يأس وبص لنرمين اللي واقفة مصدومة وبتتردد في نفسها.
يعني إيه، كل حاجة مخططاها باظت، خدت فلوسه مني.
أدهم بهدوء.
اقعدي يا نرمين، كدا غلط ع الطفل.
احم، الشقة اللي كنتي قاعدة فيها معاكي لسا صح.
نرمين بصتله بعصبية.
لا بعتها.
يعني إيه، إحنا بقينا في الشارع.
انت عارف إني ماليش حد.
طب وأصحابك والناس اللي يتمنوا بس يخدموك فين.
أدهم غمض عينيه بغضب وهو بيهز راسه بوعيد.
اسكتي.
ليلى فتحت الباب بهمجية.
يالا يا جماعة، الباب يفوت جمل، البيت بيتي خلاص.
أدهم بصلها بغضب وهي بصتله بقوة واستفزاز.
يالا، عايزة أنام.
احم، أنا ممكن أسيبكوا بس بشرط، وارجعلك كل حاجة كمان.
نرمين بلهفة.
إيه هي.
ليلى بخبث.
تطلق نرمين.
أدهم بغضب وبسرعة.
ابني.
وكمان.
نرمين بصتله بغل شديد بس اطمنت من كلام أدهم.
ليلى بخبث.
امم، تصدقوا صعبتوا عليا، امم، خلاص ممكن أسيبكم، بس طبعًا كله بتمنه.
نرمين بغل وترقب.
بمعني.
ليلى قعدت وحطت رجل ع رجل وقالت بخبث.
امم، تعملوا بلقمتكو، هتخدموني.
أه، وترجعني يا أدهم عشان يعني حرام وكدا، وأنا يعني أخاف عليا منك، إكمني حلوة وعين خضرة ومزة، والف مني يتمناني.
أدهم لسا هيتكلم.
نرمين اتكلمت بسرعة وقالت بغضب.
ماشي.
في الصبح.
دخلت ليلى بحذر وهي ماسكة في إيدها جردل المية واتجهت ناحيتهم وسكبته عليهم.
أدهم صحا بغضب وبصوت عالي.
انتي مجنوووونة.
ليلى بخبث.
أنا عايزة العصمة في إيدي.
أدهم هب من مكانه بصدمة وعصبية شديدة.
نعم يا روح أمك.
رواية ندم متأخر الفصل السابع 7 - بقلم بسملة بدوي
ليلى بخبث: أنا عايزة العصمة في إيدي.
أدهم هب من مكانه بصدمة وعصبية شديدة: نعم يا روح أمك.
ليلى ببرود: اللي سمعته.
أدهم بعصبية شديدة: شكلك لسعتي باين، امشي من وشي أنا مش فايقلك.
رفعت حاجبها باستنكار وردت بخبث: شكلك ناسي إنك في بيتي.
ضغط على شفايفه بغيظ شديد: طب انتي عايزة إيه؟
راحت قعدت على الكنبة وحطت رجل على رجل: فوقلي الأول بس عشان وراك شغل كتير انت والسنيورة.
رفع حاجبه باستنكار حاد: أفندم؟
ابتسمت باستفزاز: اممم أقولها تاني، هو أنا عندي أغلى منك. ابتسم بسخرية على كلامها ثواني وتحولت لصدمة: انت سمعتني طبعاً وأنا بقولك سيبكم هنا بشرط إنكم تعملوا بلقمتكم، والـ... هي تخدمني، زي المثال: انت هتطبخ وهي تنضف، انت تنشر وهي تطوي، انت يكنس وهي تمسح، وهكذا. ويلا صحيلي السنيورة.
حاول التحكم في أعصابه ولكن فشل واتجه إليها باندفاع: بقولك إيه!
نهضت بخبث: اممم ولا تقولي ولا أقولك، يا حبيبي يلا بق برا بيتي.
تنفس بصوت عالٍ وسريع: هتندمي، صدقيني هندمك.
ابتسمت باستفزاز: اممم اعتبره تهديد؟
بص الجهة المعاكسة ليها واتجه إلى نرمين: نيمو روحي.
نرمين بدلال: صباح النور يا بيبي.
أدهم بخبث ونظراته متسلطة على تلك التي تشتعل من الغيرة ولكن خفاها بقناع البرود: نور عيني، يلا يا روحي عشان تفطري.
ليلى بعصبية: مش وقته تحبوا بعض، الشقة تضرب تقلب، وراكوا شغل كتير، ده غير لسه فطاري ماجهز. خمس دقايق وفطاري يكون جاهز، فاهمني؟
لم تسمع.
نرمين بغل وهي بتضغط على كف أدهم: فاهمين.
ليلى بخبث: والبه القطة أكلت لسانه ولا إيه؟ ماسمعتش.
أدهم اكتفى بنظرة أرعبتها.
ليلى بخوف دارته بصوتها العالي: يلا انتو هتتفرجوا عليا، الشقة مستنياكو، وفطاري. نهت كلامها وفرت هاربة منه ومن نظراته المرعبة.
ليلى بشماتة وسعادة: اكنسي بضمير يا نور عينه.
نرمين بصت لها بغل من غير كلام.
ليلى بضحك شديد عالٍ وهي عينيها على التلفزيون: مش قادرة، فظيع.
فجأة ظهر أدهم من عدم وبص على التلفزيون بغل ورجع بص لها: صوت ضحكك سامعه من المطبخ، بتضحكي على إيه ها؟ ورجع شاور على التلفزيون: ده إعلان أهو، بتضحكي على إيه بق؟
ليلى بتوتر: الإعلان لسه جاي حالا، وبعدين وانت مالك بضحكي من بوءك.
ملامحه حرفياً مش مبشرة للخير بتاتاً. قاطعته بسرعة: امم شقتي هتبقى حلو أما أكون لوحدي، صح يا أدهومي؟
بصلها بغيظ وسابها ومشى. فضلت تتنطط على الكنبة بطفولة: يس يس، ولسه ولسه، يس يس.
نرمين بغل وهي بتراقبها: البت دي زودتها بجد، أنا هروح أقتلها وأخلص منها ومن قرفها. وأخذت السكينة من الطبق واتجهت إليها بشر.
ليلى بخضة وهي شايفاها بتهاجم عليها: إيه إيه، انت اتجننتي ولا إيه يا مجنونة، ابعدي عني.
نرمين بغل: هقتلك يعني هقتلك.
أدهم في آخر لحظة أخذ منها السكينة وضربها بالألم: انتي مجنونة؟ إيه اللي كنتي هتعمليه ده؟
نرمين بصريخ: انت بتدافع عنها ليه؟ واحد غيرك يشاركني ونخلص منها.
أدهم بعصبية: عشان حقودة ومتهورة، غوري على أوضتك، اخلصي، اخلصيييييي. جريت على أوضتها ونفذت كلامه وهي بتتابعها بغل ونظرات متوعدة.
ليلى ببكاء وكلامتها متقطعة: دي دي كانت، دي كانت هـ...
أدهم بحنان وهو بياخدها في حضنه: أهدي يا روحي، أهدي، انتي بخير أهو معايا ومفيش حاجة، انتي بخير.
بصت له بتوهان من ريحته الرجولية اللي خدرت كل حواسها ونبرته الحنونة.
أدهم انحنى وبدأ يطبع قبلات متفرقة حنونة على فروة رأسها وقال بحنو: أهدي بق، وشدد من احتضانها.
هقوم أعملك عصير ليمون يهديكي يا حبيبتي، ماشي؟
هزت رأسها بعدم تصديق من الحنان المفاجئ ليها.
ليلى في نفسها: يا ريتها كانت عملت كدا من زمان يا شيخ.
ثواني وكان جه ومعاه العصير.
أدهم بحنان وهو بيمسح على خصلاتها: حلو؟
ليلى بطفولة: حلو، بس ده حلو جدا، خالص أوي.
أمسك بيدها ورفعها لشفته ولثمها بحب: ألف هنا عليكي.
ابتسمت بخجل وسحبت يدها. ثواني وحست بضبابية في عينيها.
أدهم بقلق: مالك يا روحي؟
ليلى وهي بتمسك رأسها: مـ... مفيش.
قام ورجع معاه أوراق وقرب منها جامد وأخذها في حضنه تحت خجلها: وقعي هنا يا نور عيني.
بصت له براءة وتوهان: إيه ده يا حبيبي؟
ابتسم بخبث: هنتجوز.
امسكت بوجنته بتوهان: بس احنا متزوجين، صح؟
قرب منها بحنو وطبع قبلة على جبينها: هنتجوز بحق وحقيقي يا روحي، يلا وقعي.
مسكت بالقلم بتوهان ووقعت، وبعدين شددت من احتضانه وراحت في ثبات عميق.
صحت وهي حاسة إن راسها هتنفجر من الصداع ومش فاكرة حاجة، بس ثواني وهاجمتها ذكريات البارحة. ابتسمت بخجل، بس فجأة اتحولت ملامحها بخضة: إيه الورق اللي وقعت عليه ده؟
وخرجت بسرعة بس لقيت نرمين قاعدة على رجله وبيضحكوا.
ليلى بغضب وغيره: إيه اللي بيحصل هنا ده؟ بصوا أنا جبت اخري منكم. البت أنا مش مطمنالها، امبارح كانت بتحاول تقتلني وأنا مش عايزة وجع دماغ، يلا بق برا بيتي.
أدهم بخبث وهو بيحاوط نرمين بذراعاته بخبث: اممم مش حابة تعرفي الورق اللي وقعتيه ده إيه؟ تنازل ليا يا نور عيني عن كل حاجة، انتي طالق، يلا لمي هدومك وع بيت أمك، باي باي.
ليلى بصدمة.
رواية ندم متأخر الفصل الثامن 8 - بقلم بسملة بدوي
ادهم بخبث وهو بيحاوط نرمين بدراعاته بخبث:
امم م حابه تعرفي الورق الِ وقعتيه دا اي؟
تنازل ليا نور عيني عن كل حاجه... انتي طالق .. يالا لمي هدومك و ع بيت امك
ليلي بصدمه:
انت بتقول اي انت مجنووووووون لااااااااااء
صحت مفزوعه من الحلم:
استغفر الله العظيم واتوب اليه
ادهم بفزع:
ف اي ف اي بتصرخي ليه
جريت عليه بخوف:
ال الورق الِ مضيت عليه ورق اي
ادهم بغضب:
ورق اي انت لسعتي؟
ليلى بعصبيه:
مابلاش البوءين دول وقولي الورق دا بتاع اي يا ادهم احسنلك
ادهم رفع حاجبه باستنكار:
دا انا بتهدد بق
ليلى ببرود:
اعتبره زي ما انت عايز... ويالا قولي ورق اي دا
ادهم بغضب شديد:
ياااابنتي ورق اي دا حلم باين قال مضتني ع ورق قال
ليلي بلهفه وعصبيه:
وانت عرفت منين اني مضيت؟ .. م بتقول حلم
ادهم بعصبيه اكبر:
يوووووه بق استنتجت انا ماشيليلى هدت نفسها واقنعت نفسها انه حلم بس جت ف بالها فكره خبيثه وعزمت ع تنفيذها:
استنى عندك نشرت الهدوم؟
ادهم بصلها والشرار طالع من عنيه وقال بتزمر:
لاء
ليلى وهي بتحاول تكتم ضحكتها:
اممم وليه ان شاء الله
ادهم بتزمر:
مابعرفش
كله الا كدا بق انا ادهم الشرقاوي انشر!!!!!
ليلى بعند:
طب ايه رايك بق انك هتنشر
ادهم لسا هيتكلم قاطعته نرمين:
انا نشرتهم ياحبيبي
ادهم ابتسم بانتصار وبصلها بشماته:
ليلى برفع حاجب وسخريه:
لا واللهِ اممم طب يالا المطبخ مستنيك ي ادهم بيه
نرمين بخبث ودلع:
اقعد انت يا بيبي وانا هعمله مكانك
ليلى بعصبيه:
انا قولت ادهم
ادهم باستفزاز:
لا ي روحي هعمله انا خلي بالك من نفسك بس
ليلى بسخريه:
ليه راحه تحارب ولا اي؟!
نرمين بخبث:
اصله بخاف عليا من الهوا الطاير
ليلى اتمالك اعصابها من اسلوبها المستفز:
الجناح بتاعكو هيبق بتاعي وهتروحي تنضفيه حالاً
نرمين برقت بغل:
ايه
ليلى ببرود:
الِ سمعتيه حالاً
واقف بيغسل المواعين وبيتمتم بغضب وتوعد ل ليلي:
ماشي ماشي الصبر بس عليا اما ربيتك وندمتك ما ابقاش ادهم الشرقاوي... بق انا ع اخر الزمن البس مريول واغسل
واقفه مشغله الكاميرا وبتصوره بضحك. لف ع صوت ضحكتها لقاها بتصوره
ادهم بغضب:
نهار ابو الي خليفوكي اسود انتي بتعملي اي
ليلى بضحك شديد:
يلهوي يلهوي شكلك مسخره يا ادهومي اي رأيك انزله هتبق مدعكه يا شقيق والله تاخد تريند كمان اما يشوفو ادهم الشرقاوي الي بيترعبو منه واقف ف المطبخ ولابس مريول وبيطبخ وبينضف كمان هههه بمووو. ت
ادهم بعصبيه شديده:
هاتي الفون دا احسنلك
ليلى باستفزاز:
تؤ تؤ
ادهم بحركه سريعه كان محتاجزها ع الحيطه وقال بصوت غاضب:
الفووون
ليلى ببرود:
ع جثت. ي وفجأه شافت وش نرمين ف مرايه المطبخ من غير ماتفكر وضعت شفتاها ع شفتيه.
راحه جايه وبتعيط:
عا انا ازاي اعمل كدا غبيه غبيه هيفكر اي بس الي مفرحني اني كدتها وغظتها عااا بس هو يالهويانا هخرج واعمل نفسي وكأن ما ف اي حاجه حصلت بس واللهِ لجننه و لاخد حقي منه
واقف قدام المايكرويڤ وبيتوعدلها:
بنت ال**** هي كان قصدها تعمل كدا عشان نرمين انا عارف ماشي الصبر بس
واقفه وراه ومعاه صواريخ ومره واحده رمتهم عليه
ادهم بصراخ:
عاااااا قطعت الخلف قطعت الخلف منك لله
واقفه وراه فطسانه عليه من الضحك:
ههه م قادره
لسا هيروح لها بصتله باستفزاز:
هاا
بصلها بغيظ ورجع يبص ع الاكل. وقفت جنبه وقالت بضحك:
اضحك كدا هيهيهيهي وفرفش يابيبي اقولك ع سر
بصلها بتوجس من جديتها المفاجاه:
قولي
تعرف احمد السقه... انا ساكته ف الشقه الي جنبه هقهقهقهق يالهوي عليا يخربيتي عثل عثل
بصلها باحتقار وهو بيكتم ضحكته. قاعد ع السرير بارهاق جامد ونرمين بتسرح شعرها
ادهم بسخريه:
دي كانت جمل بق كانت بتعمل دا كله
لسا هيكمل نرمين جريت عليه وهي بتقول باغراء:
بيبي
ثواني ودخلت ومعاه جردلين ميا ومره واحده غرقتهم بيهم
فوقواااااااااا لسا وراكو شغل كتيييير
ادهم خلاص اعصابه فلتت لدرجه زق نرمين ع الارض جامد ولفلها جه يمشي داس ع الصبونه قام بغل واندفع عليها بس مخادش باله من جردل الدقيق الِ كان متعلق واول ما فتح الباب وقع عليه.
رواية ندم متأخر الفصل التاسع 9 - بقلم بسملة بدوي
ادهم خلاص أعصابه فلتت لدرجة. زق نرمين على الأرض جامد ولف عشان يمشي. داس على الصبونة، قام بغل واندفع عليها. بس ماخدش باله من جردل الدقيق اللي كان متعلق. وأول ما فتح الباب، وقع عليه.
ادهم بغضب جحيمي:
ليلة، أهلك زرقا.
ليلى باستفزاز:
خليها بيني، أصلي بحبها أوي.
ادهم بعصبية:
بطلي برود، بدل ما...
قاطعته بتهديد وهي بتلعب في مفاتيح البيت:
امممم، بدل إيه؟
أشاح بوجهه عنها بنفاذ صبر.
ليلى ببرود:
رايح فين؟ ممكن أعرف أكلي لحد دلوقتي مش جاهز ليه؟
ادهم بابتسامة خبيثة:
ثواني وأجهزهولك، هو أنا عندي أغلى منك.
ليلى ببلاهة:
ها؟
غمز بعبث:
ثواني ويكون جاهز يا روحي.
ليلى في نفسها:
الواد ده أنا مش مستريحاله، أكيد هيعملي حاجة. بس اللي مفرحني نظرات نرمين اللي هتطق في أي لحظة. هههه، فرحانة أوي فيها.
أخرجها من شرودها صوته العالي:
ليلي.
رفعت حاجبها من نطقه لاسمها بحب:
وده اسمه إيه إن شاء الله؟
ادهم بخبث:
عملتلك الأكل اللي بتحبيه يا عيوني.
أمسكت بالشوكه بخوف، ولكن تحول لخبث:
دوق.
ادهم ببلاهة:
ها؟
ليلى ببرود:
دوق الأول قدامي.
ابتسم ابتسامة صفراء وأمسك بالشوكه وبدأ يأكل لحد ما أنهى نصف الطبق.
تزمرت بطفولة:
خلاص، أنت ما صدقت ولا إيه؟ كده خلصت طبقي.
ابتسم بخبث وأعطاها الطبق:
الف هنا ليكي يا قلبي، كُلي انتي بس وأنا بدل الواحد هجيبلك عشرة.
ابتسمت ببراءة وباشرت بالأكل. طبق يجر طبق يجر طبق.
ليلى بفرحة:
طبخك جميل يا ادهم.
ادهم بخبث:
الف هنا وشفا لروح قلبي.
ابتسمت بسذاجة:
بجد يا ادهم أنا روح قلبك؟
ادهم لسه هيجاوبها، ولكن جرى بسرعة من قدامها تحت استغرابها. وثواني ولحقته.
وقفت أمام الحمام وهي تتصنع البكاء:
منك لله، أنت حاطط إيه في الأكل؟ افتح الباااااب.
ادهم من الداخل بصوت متألم:
ياريتني ما حطيت دوا الإسهال، أهو أنا أكلت أنا كمان عشان تاكلي.
شهقت بقوة:
اييييه؟ دوا إسهال؟ عاااااااا. افتح بسرعة، هموت.
بعد مدة، فتح الباب وهو منحني ويضع يده على بطنه بألم:
منك لله يا شيخة.
كانت هتجيبه، ولكن أسرع هو ودخل ثانياً الحمام وأغلق عليه.
ليلى بصراخ:
عااااااااا، افتح يا كلب البحر أنت.
كانت تجلس وهي تنتحب ببكاء، وهو مثلها.
ليلى بغيظ:
وربنا لردها لك.
ادهم بشماتة:
ما تتصوريش فرحان فيكي قد إيه. يا شيخة اتلهي، أنت قادرة تقومي؟
ليلى بصريخ:
الحقني بسرعة، بطني بتتقطع يا ادهم.
ادهم بخوف حقيقي:
إيه؟ طب طب أتصل بالإسعاف ولا إيه؟
ليلى بخبث:
لا، في حباية حلوة فوق التلاجة هتريح. جيبها بسرعة.
بعدم تفكير، راح. وهي قامت وراه. وقفت أمام الباب وقفلته عليه.
ههههه، وضحكت عليكي ودخلت عليكي. لولولولولي.
قعدت على الكنبة والفون في إيدها، بس حاسة بالذنب. ثواني وحست بنفس دافي في رقبتها من ورا.
ادهم بعينين مشتعلة:
أنا يتعمل فيا كدا؟
ليلى بخوف بس دارته ببرود:
إذا كان عاجبك... خطوة واحدة وبالله هخلعك يا ادهم.
ادهم بصدمة من جرأتها وعدم مبالاتها للبقاء معه.