تحميل رواية «ندم الحب» PDF
بقلم دنيا محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
سراج كان بيفتح باب الشقة بهدوء. سراج بسخرية: خشي برجلك اليمين يا عروسة. سيليا حست بالسخرية في نبرته، وسكتت. سراج دخل وقفل الباب. سراج: اسمعي بقى. سيليا بمقاطعة: هتنامي في أوضة وأنا في أوضة، ومتلمسنيش، ومتدخليش في حياتي، وأنتِ هنا كخدامة ليا، وزواجنا على ورق، مش كده؟ اتصدم سراج منها لأنها قالت كل كلامه، ولكن هو قال: فعلًا أنا كنت هقولك كده، ولكن فيه حاجة كمان. سيليا بهدوء: ويترى إيه هي بقى علشان عايزة أنام؟ سراج: أنا مش هلمسك؛ لأني باحب واحدة تانية، أنا مش ذنبي إني اتغصبت عليكي، احمدي ربنا إني ات...
رواية ندم الحب الفصل الأول 1 - بقلم دنيا محمد
سراج كان بيفتح باب الشقة بهدوء.
سراج بسخرية: خشي برجلك اليمين يا عروسة.
سيليا حست بالسخرية في نبرته، وسكتت.
سراج دخل وقفل الباب.
سراج: اسمعي بقى.
سيليا بمقاطعة: هتنامي في أوضة وأنا في أوضة، ومتلمسنيش، ومتدخليش في حياتي، وأنتِ هنا كخدامة ليا، وزواجنا على ورق، مش كده؟
اتصدم سراج منها لأنها قالت كل كلامه، ولكن هو قال: فعلًا أنا كنت هقولك كده، ولكن فيه حاجة كمان.
سيليا بهدوء: ويترى إيه هي بقى علشان عايزة أنام؟
سراج: أنا مش هلمسك؛ لأني باحب واحدة تانية، أنا مش ذنبي إني اتغصبت عليكي، احمدي ربنا إني اتجوزتك.
سيليا بمقاطعة: بقولك إيه يا سراج بيه، أنا كده ولا كده ما كنتش هخليك تلمسني أصلاً، تحب ولا ما تحبش دي حياتك، إحنا هنقعد فترة مع بعض لأن دي أوامر عمي، غير كده أنا لا عايزاك ولا عايزة أتجوزك.
قالت كلامها ودخلت أوضتها.
دخل سراج أوضتها بعصبية: أنا مش بكلمك! أنتِ إزاي تسيبيني وتمشي كده؟
سيليا ببرود: أظن إن الكلام خلص، وأنت قولت الكلمتين اللي كانوا محشورين فيك، وأنا كمان قولت اللي عندي، أتمنى ليك حياة سعيدة بقى مع اللي بتحبها.
سراج: يعني أنتِ مش غيرانة؟
سيليا بضحك جامد: أغير؟ هأغير على إيه أو على مين؟ على جوزي اللي مش جوزي؟
سراج بعصبية: طب اسمعي كويس بقى، أنا جوزك وغصب عنك، وأنا لو كنت حابب إننا نبقى متجوزين بجد أنا كنت هأعمل كده، إنما أنا اللي مش عايز.
سيليا: طيب ماشي جدع، اتفضل بقى عشان وجودك هنا غلط وأنا عايزة أنام.
سراج قرب وقال: غلط ليه؟ دإحنا كاتبين كتاب حتى!
سيليا بسخرية: طب يهون عليك تخون حبيبتك يا سراج؟
قالت كلامها وسراج خرج بعصبية من برودها وإنها مش فارق معاها.
قفلت سيليا الباب بالمفتاح وعيطت.
سيليا: إزاي مش حاسة؟ دأنا بتقطع من جوايا، كان عندها حق ماما لما قالت لي بتحبيه من طرف واحد، حسبي الله في كسرة قلبي دي.
وفضلت سيليا تعيط وبعدين راحت اتوضت وغيرت وصلت ونامت.
سراج كان بيشرب سجاير بعصبية: إزاي هي مش هاممها كده؟ دي كانت بتحبني وبتدوب فيا.
سراج بص لقى فونه بيرن وكانت إسراء حبيبته.
سراج رد: أيوة يا إسراء.
إسراء: إيه يا سراج؟ نستني ولا تكوني قاعد وبتقضي ليلتك مع الزفتة اللي أنت متجوزها؟
سراج: يا حبيبتي أنا عمري ما أخونك ولا أعمل الكلام اللي أنتِ بتقوليه ده.
إسراء: هي كلها كام شهر وتطلقيها، أنا مش فاهمة أبوك ليه مصر كده إنك تتجوزها.
سراج: عشان أبوها ميت يا إسراء ومالهاش حد غير أمها.
إسراء: هما ثلاث شهور بس يا سراج وتطلقيها، فاهم؟
سراج: حاضر يا حبيبتي، روقي بقى، وبعدين أقسم بالله ما لمستها.
إسراء: عارفة يا حبيبي، أصل البنت دي ممكن تستغلك وتأخذ كل فلوسك.
سراج: أنا محدش يقدر يأخذ تعبي وشغلي اللي حفيت فيه في الشركة.
إسراء بخبث: أيوة طبعًا، ومش يوم ما يضحك عليك يبقى من الجربوعة دي.
وعدت دقايق وقفل سراج معاها ونام.
وتاني يوم صحي سراج وباب الشقة كان بيرن الجرس، راح أوضة سيليا كانت قافلاها بمفتاح.
خبط سراج جامد.
سيليا فتحت: أفندم؟
سراج: أنتِ قافلة الباب ليه؟ أوعي تنسي إنك مراتي يا هانم.
سيليا: تصدق نسيت، وبعدين أنت عايز إيه دلوقتي؟
سراج: اجهزي عشان الجرس بيرن وأكيد جايين يطمنوا علينا.
سيليا: تمام.
وقفلت الباب في وشه، جز سراج على سنانه.
وفتح باب الشقة.
دخلت ريهام مامة سيليا وهي بتزغرط.
ريهام: ألف مبروك يا ابني.
سراج: الله يبارك فيكي يا مرات عمي.
نبيل (أبو سراج): عاملتها وحش برضه؟
سراج بتوتر: لا طبعًا.
نبيل: أنا هأعرف من وشها.
دخلت ريهام أوضة سيليا بنتها.
ريهام: ألف مبروك يا حبيبتي.
سيليا بهدوء: الله يبارك فيكي يا ماما.
ريهام: مالك يا بت متضايقة كده ليه؟
سيليا: عشان كان عندك حق يا ماما لما قولتي حب من طرفي أنا بس؛ لأنه ملمسنيش.
خبطت ريهام على صدرها: يا لهوي ملمسكيش ليه؟
سيليا: اهدي يا ماما، هو بيحب واحدة تاني، وإحنا كام شهر ونتطلق، بس أبوس إيديكي متفضحيش الدنيا.
ريهام: أنا قولتلك يا بنت بطني، على العموم أنا مش هأخليكي في المهزلة دي كتير.
وطلعت ريهام وهي ماسكة سيليا.
نبيل بابتسامة: ها يا حبيبتي أخبارك؟
سيليا بابتسامة: أنا بخير يا عمي وأنت؟
سعاد (أم سراج): ألف مبروك يا ضنايا.
ريهام بجمود: أنا مش عايزة الجوازة دي، عايزة بنتي تطلق.
الكل بصدمة: نعم؟!
رأيكم يا كتاكيت + اتفاعلوا بقى عملتلكم رواية بشكل جديد.
رواية ندم الحب الفصل الثاني 2 - بقلم دنيا محمد
سراج بصدمة: تطلقني؟ إحنا النهارده صبحيتنا!
ريهام: أنا بنتي مش مرتاحة، وبلاش بقى جو إنك بتحبها يا سراج. أنا بنتي اللي خايبة بتحبك بس من طرف واحد.
نبيل: كلام إيه اللي بتقوليه ده يا ريهام؟ اعقلي، وبعدين أنا مش هأخلي ابني يتجوزها غير لما أكون واثق إنه يعاملها كويس.
ريهام: أنت مش عايش معاهم يا نبيل عشان تشوف هو بيعاملها كويس ولا لأ.
قام سراج ووقف بكبرياء وقال: وأنا بنتك مش هأطلقها. أنا مش هتجوز على كيفكم، وكمان أطلقها على كيفكم!
نبيل بحدة: سراج، كلم مرات عمك كويس.
سراج: أنا بكلمها كويس، بس هي فاكرة إني لما أطلق بنتها هي هتعيش سعيدة والناس مش هتتكلم عليها. كلكم عارفين إني بأحب واحدة تانية، ولكن عشان إصراركم أخذت بنت عمي.
ريهام: يا ريتك يا أخي ما كنت أخذتها. البنت تبقى مش زي بنت في فرحها وليلة دخلتها. أنت خليتها نايمة منهارة وكمان بتتكلم.
نبيل: سيليا يا بنتي، أنا مش سألتك وقلت لك قولي وما تخافيش وهأجيب لك حقك؟
سيليا بجمود: مش أنا البنت اللي هأخرب على واحد وأبوه وأخليهم أعداء، وأنا مش هتطلق يا ماما، بس مش عشان بأحبه عشان منظري أنا ومنظركم، إنما هو لا يفرق معايا بشيء.
خلصت كلامها وقالت: أستأذن أنا.
دخلت سيليا أوضتها ومسحت دموعها وقالت: أنا مش هأضعف ثاني. أنا من النهارده هأكون واحدة تانية.
نبيل: اسمع يا سراج، أنا بنت أخويا لو ما اتعاملتش كويس صدقني مش هيبقى لك ورث من أثاثه، وهأحرمك من دخول الشركة وكل حاجة تخصني.
سراج بهدوء: اهدي يا بابا، أنا مش هأعمل لها حاجة أصلًا.
سعاد بضيق: يا خسارة يا ابني، كنت حاسة إنك هتعاملها كويس، بس للأسف إحساسي خاب المرة دي.
سراج: يا ماما!
سعاد: مش عايزة أسمعك. خليك مرمي على الزفتة التانية اللي واخدك كآلة ATM، وأنت زي الأطرش بتدفع وتخلص فلوسك اللي أنت بتشتغل وتتعب بيها وهتضيع عيلة المنشاوي عشانها.
سراج: يا ماما افهمي، أنا عمري ما هأضيع اسم العيلة ولا سمعتهم. إحنا معروفين أنا وبابا رجال أعمال، يعني عمري ما هألطخ اسمنا عشان حد، إنما إسراء دي أنتم عارفين إنها حبيبتي.
نبيل بسخرية: بكرة تضحك عليك وتنساها وتعرف إن كلامنا صح.
قالوا كلامهم وأخذوا بعضهم ومشوا.
سراج دخل أوضة سيليا.
سراج: أنتِ خربتي كل حاجة عليا وكنت هتخليني أخسر أهلي.
سيليا بسخرية: لسه فيك نفس تتخانق؟ ده أنا حتى يا أخي أنقذت الموقف، ما فيش تقدير ليا حتى. كل اللي في دماغك فلوسك وشركتك وحبيبتك، إنما أنا في داهية صح؟
سراج بتوتر: أنا ما كنتش أعرف إنك بتحبيني.
سيليا: لا أنا ما بأحبكش ولا عمري هأسمح لنفسي إني أحبك ثاني. هأدوس على قلبي اللي وداني البحر ورجعني عطشانة.
سراج: بصي، أنا وأنتِ عشان نقضي الفترة دي مع بعض نبقى صحاب، يعني مثلًا أنا هأعمل لك كل حاجة تعوزيها وهأجيب لك الحاجة اللي تحتاجيها، وأنتِ هتشوفي حاجتي اللي في البيت.
سيليا بسخرية: خادمة يعني؟ وماله ماشي.
سراج خرج من أوضتها وبعدين لقي فونه بيرن وكانت إسراء.
سراج بتعب: نعم يا إسراء؟
إسراء: مالك يا سراج؟ بتكلمني كده ليه؟
سراج: شوية مشاكل بس.
إسراء: طبعًا أكيد الجربوعة اللي معاك مطهقاك في عيشتك.
سراج: انسيها يا إسراء وأنتِ بتكلميني.
إسراء: مالك محموق عليها كده ليه؟
سراج: يووووه يا إسراء! ما فيش كلمة تقوليها عدلة؟
إسراء: طب إيه رأيك نخرج شوية؟
سراج: ما ليش نفس.
إسراء: أنا كنت عايزة أتغدى بره.
سراج: روحي أنتِ يا إسراء أنا تعبان.
إسراء: أنا ما معييش فلوس يا سراج.
سراج: هأبعت لك فلوس وروحي مطرح ما أنتِ حابة.
إسراء: ماشي شكرًا يا روحي.
قفل سراج وهو حاسس بضيق وخرج قعد شوية في الصالون.
سيليا: اتفضل الفطار أهو.
سراج: شكرًا. بأقول لك...
سيليا بصت له.
سراج بحرج: إحم، إيه رأيك نخرج شوية النهارده ونتغدى بره؟
سيليا بسخرية: غريبة يعني، اشمعنى هي التانية منفضة ولا إيه؟
سراج: أنا كنت بقترح عليكي ننزل يعني بدل الملل ده.
سيليا: أوكي وأنا موافقة.
وفعلًا جه وقت الغدا ولبست سيليا طقم شيك جدًا وكان شكلها جميل وشيك أوي.
أما سراج لبس برضه تيشرت وبنطلون.
سراج: إحم يلا بينا.
وركبوا وراحوا على المطعم.
سراج: ها تحبي تطلبي إيه؟ بتعرفي تشوفي الإنجليزي ولا أشوف لك أنا؟
بصت له سيليا بقرف وقالت: أنت لو فاكر إني متخرجة من كلية هندسة مش هتتكلم كده.
سراج: إحم آسف. قولي للويتر اللي عايزاه.
وطلبت سيليا نوع أكلة معينة وهي السوشي لأنها بتحبه.
الويتر: وحضرتك يا فندم؟
سراج: أنا ممكن باستا بالسي فود.
الويتر: تمام والمشروب؟
سيليا: هات سموزي فراولة وهات واحد قهوة مظبوط.
سراج انصدم: عرفتي منين إني بأحب القهوة المظبوط؟
سيليا بضحك: قدرات فنانين بقى.
سراج لسه هيتكلم قاطعه صوت ضحك هو حافظه كويس. بص وراه لقي إسراء ولكن انصدم.
سراج بهمس: إسراء!
إسراء كانت قاعدة مع شاب وعمالة تضحك.
إسراء لاحظت سراج وقامت بسرعة ولسه هتروح سحب سراج سيليا وخرج من المكان.
سيليا: في إيه يا سراج؟
سراج ما بيتكلمش وفضل ماشي لحد ما وصل على النيل. نزل من العربية ووقف لوحده بيبص على النيل.
نزلت سيليا من العربية لأنها حست إنه صعب عليها.
حطت إيديها على كتفه.
سيليا: مالك؟
سراج: ****
رواية ندم الحب الفصل الثالث 3 - بقلم دنيا محمد
سيليا بهدوء: مالك يا سراج ومين البنت اللي خلتك تقلب وشك كده؟
سراج: مش لازم تعرفي.
سيليا: لا لازم أعرف لأني مراتك، حتى لو ما كنتش بتحبني المفروض تحكي لي.
سراج: دي إسراء اللي المفروض هتجوزها، بس أكيد حصل سوء تفاهم.
سيليا بسخرية: قاعدة مع راجل وتضحك وواحدة راحتها وتقول سوء تفاهم!
سراج بحدة: أنا عارف إنك بتقوميني عليها عشان أصفى لك، ولكن مش هنولك اللي في بالك.
سيليا بزعيق في الشارع وقالت: تصفي لمين أنت مين أصلاً؟ أنا مش معتبرَاك جوزي ولا هعتبرك، عارف ليه؟ لأني أنا مش هكمل معاك، أنت اللي بتوهم نفسك بحبها وهي ولا شايفاك قدامها.
سراج ضرب سيليا بالقلم بغضب.
سراج بغضب: مش بتعتبريني جوزك؟ طب إيه رأيك بقى إني مش هطلقك وهتفضلي على ذمتي كده لحد آخر يوم في عمرك وعمري.
سيليا سابته وجريت تاخد تاكسي.
سراج بزعيق: سيليا، سيليا تعالي.
سيليا بعياط لسواق التاكسي: لو سمحت اطلع على ****.
وسراج ركب عربيته ومشي ورا التاكسي لحد ما وصل بيت ريهام مامة سيليا.
لسه سيليا هتنزل مسكها سراج من إيديها.
سيليا بزعيق وعياط: أنت عايز مني إيه يا أخي؟ ابعد عني بكرهك.
سراج: اهدي وتعالي معايا على البيت.
سيليا بعند: أنا مش عايزة أجي معاك وافهم بقى.
سراج بسكات شدها معاه للعربية وركبها وركب وساق بغضب.
سيليا بعصبية: طلقني بقى، ابعد عني مش عايزاك، طلقني.
سراج ساكت ومتعصب.
سيليا بعند: طلقني بقى طلقني.
سراج وقف العربية وبص لها بغضب وفجأة بدون مقدمات باسها من شفتيها بعنف وغضب.
سيليا اتصدمت وحست إنها مش في وعيها.
وبعدين بعد عنها سراج لما حس إنها محتاجة للهواء.
سيليا خدودها احمرت وسكتت.
سراج بغضب: مش عايز أسمع صوتك لحد ما نروح، أنتِ فاهمة؟
سيليا: والله يعني كمان بتسكتني وأنت غلطان؟ تمام، أنا أصلاً لما أروح مش هوريك وشي.
فضل الصمت ساكن المكان لحد ما وصلوا، طلعت سيليا هي الأول وبعدين سراج وهي دخلت وقفلت على نفسها الأوضة.
سراج نفخ بضيق.
سيليا جوه كانت بتعيط.
سراج لقى فونه بيرن وكانت إسراء، رمى التليفون وما ردش.
وراح لأوضة سيليا.
سراج بهدوء: سيليا افتحي عايز أتكلم معاكي.
سيليا ما بتردش وهو سامع عياطها.
سراج بعصبية: يا سيليا افتحي بقولك.
سيليا فتحت وقالت: أنت بتضربني بالقلم قصاد الناس وعلشان بقولك الحقيقة! وتهيني وتزعق لي ده على أساس إني مثلاً شغالة عندك مش مراتك.
سراج: سيليا افهمي أنتِ...
قاطعته سيليا بعصبية: أنا على قد ما كنت بحبك بقيت بكرهك يا أخي ومش عايزة أشوفك وهستحمل الكام شهر دول بالعافية.
سراج: وأنا قولت مش هطلقك.
سيليا لسه هترد قاطعهم جرس الباب.
راح سراج وفتح وكانت إسراء.
إسراء: حبيبي أنا هفهمك الموضوع.
سراج بعصبية: ؟!
رواية ندم الحب الفصل الرابع 4 - بقلم دنيا محمد
سراج بعصبية: تفهميني إيه يا إسراء؟ قاعدة مع واحد وبتضحكي ومبسوطة، ولا كأن فيه حمار بيحبك!
إسراء بلهفة: لا يا سراج، ممكن بس نتفاهم لوحدنا.
وبصت لسيليا.
سيليا سابتهم بضيق من غير ما سراج يقولها، وراحت أوضتها.
إسراء: كويس يا حبيبي إنها مشيت من غير ما نقولها. المهم اللي كان معايا ده واحد زميلي عادي.
سراج: والله زميلك! أنتي بتستغفليني؟ أنا ابتديت أتأكد فعلًا إنك عايزاني فلوس مش نفسي.
إسراء بكذب: لا طبعًا يا روحي أنا بحبك، أنا لو عايزة فلوس كنت خدت قرشين منك وسبتك.
سراج بشك: تمام يا إسراء.
إسراء بخبث: طيب يا حبيبي ما تيجي نسافر كده.
سراج: نسافر فين؟ أنا مش هقدر أسافر لأن عندي شغل.
إسراء: طب ما تخليني أسافر لوحدي.
سراج بخبث: طيب ما تسافري يا روحي.
إسراء: ماشي، بس أكيد هبقى محتاجة فلوس.
سراج: للأسف يا حبيبتي مش معايا فلوس اليومين دول.
إسراء بسخرية: بجد والله؟ بقى سراج المنشاوي ما معهوش فلوس، صاحب أكبر شركة في مصر!
سراج بكذب: اليومين دول بس.
إسراء بعصبية: ماشي يا سراج، سلام.
سراج قفل الباب وحس إنها فعلًا بتستغله، بس قال يكذب نفسه.
دخل سراج أوضة سيليا.
سيليا: المفروض تخبط على الباب، افرض بغير هدومي.
سراج بخبث: طب ما تغيري، ولا أنتي مش مراتي؟
سيليا بسماجة: لأ مش مراتك يا سراج، اللي مراتك هي سوسو.
سراج: بتغيري منها ولا إيه؟
بصتله سيليا بوجع: أنا مش هكرر إني أحبك تاني، ولا هغير عليك أصلًا.
سراج: طب لو جبتها تعيش معايا هنا؟
سيليا اتصدمت من إنه إزاي قاسي كده: ما كنتش أعرف إنك بالقساوة دي يا سراج. أنت قلبك ما بيعرفش يحب غير اللي بيستغله، ما بيعرفش يحب قلب حبك بجد. بتعرف تحب بنات بتمشي مع ده وده، بس هاتها عادي أخدمها أنت وامشي على طوعها.
سراج: أنتي للدرجة دي شايفاني وحش؟
سيليا ضحكت بسخرية: ما شوفتش منك حاجة تخليني أشوفك كويس الصراحة، ومش عايزة أشوف. وتاني مرة يا سراج لما تخش أوضتي تخبط، تمام؟
سراج: تمام يا ست الأبلة. من بكرة هبدأ أروح الشركة، أصحى الساعة ٧ ألاقي الأكل جاهز.
سيليا: أمم، إيه أوامر تانية في الأوردر؟
سراج: أنا ما بهزرش.
سيليا: ولا أنا بهزر يا سيدي، واتفضل بقى.
سراج خرج وفونه رن.
سراج: أيوة يا سيا.
سيا (السكرتيرة بتاعته): مستر سراج ملف الصفقة الجديدة وصل ومحتاجين حضرتك بكرة عشان تمضي على موافقتها.
سراج: تمام يا سيا، عايزك تعملي اجتماع هيكون الساعة تسعة، هيكون مع موظفين الشركة وأنتي هتكوني موجودة طبعًا.
سيا: تمام يا مستر سراج.
سراج قفل معاها واتصل بعمر صاحبه ودراعه اليمين في الشركة وفي كل حاجة.
عمر: أهلًا، ليك وحشة بجد، من ساعة جوازك ما أشوفكش.
سراج بجدية: إحنا لازم بكرة نروح المستشفى، صفقة أدهم الدمنهوري وصلت ولازم نفوق لشغلنا.
عمر بضحك: بطل بقى جو المخابرات ده.
سراج بزهق: أوعى تنسى إننا ظباط بجد.
عمر: أيوة بس محدش يعرف غير أهلنا، إلا أنت بقى معرف مراتك ولا لأ؟
سراج: لأ مش معرفهاش، هي من زمان وبعيدة عننا، ما كنتش قريبة أوي لدرجة إنها تعرف، وأنا بصراحة اللي حبيت إنها تبقى سرية.
عمر: بس إيه دي في الفرح كانت دايبة في دباديبك.
سراج بتهرب: عمر، أنت عارف كويس إني بحب إسراء.
عمر: وأنت ظابط وعارف اللي فيها كويس يا سراج، وإنها مش بتحبك.
سراج بحدة: عمر، اقفل بقى الموضوع ده.
عمر: ماشي يا صاحبي، ربنا معاك يلا هقفل أنا.
سراج: سلام.
عند إسراء.
إسراء: ما رضاش يديني فلوس يا ياسين.
ياسين: يعني إيه؟ أنا محتاج فلوس.
إسراء: طب هعمل إيه؟ أنت عارف إني ما باخدش فلوس من حد غيره.
ياسين: تتصرفي.
إسراء بخبث: طب إيه رأيك تيجي أبسطك دلوقتي.
ياسين: استنى بس، أنا عايزك تظبطيلي مراته.
إسراء: أنت هتموت عليها ليه دي؟ شكلها مقرف أصلًا، وبعدين أنت ما شوفتهاش.
ياسين: عايز أجربها، وبعدين مش أنتي عايزة تفشي غلك فيها؟ هو هيطلقها أول ما يشك فيها ومش هيبقي قدامه غيرك.
إسراء: ماشي هشوف.
ياسين قرب منها وهمس: تعالي بقى زي ما وعدتيني من شوية.
إسراء ضحكت بدلع.
سيليا كانت بتنضف أوضتها.
سراج خبط.
سيليا: ادخل.
سراج: عايزين ننام في أوضة واحدة بقى، مش عيب تبقي في أوضة وأنا في أوضة.
سيليا: أنام جنبك بأمارة إيه مثلًا؟
سراج بجمود: إنك مراتي يا هانم، وعلى فكرة أنا لو عايز حقي الشرعي هاخده.
سيليا: وأنا مش هديهولك، وأنا مش موافقة. وبعدين انسى حكاية أنام في أوضة واحدة معاك.
سراج مسكها من دراعها: قولت هتنامي معايا في أوضة واحدة يعني هيحصل.
سيليا بانهيار: ابعد عني بقى، أنت إيه؟ عايز كل حاجة تمشي على كيفك.
سراج ببرود: حضري نفسك كده عشان هخليكي تنامي في أوضة واحدة معايا. احمدي ربك إني مش بطلب حاجة تاني.
سيليا بصتله بتعب، وفعلًا نقلت هدومها لأوضته ورتبت كل حاجة.
سراج: طول ما أنتي بتسمعي الكلام كده بتبقي زي القمر.
سيليا ما ردتش.
سراج: يلا ننام عشان شكل القطة أكلت لسانك.
وفعلًا هما الاثنين ناموا على السرير وسيليا مدياه ضهرها.
وبعد شوية سيليا استسلمت للنوم، قربها سراج لحضنه ونام.
رواية ندم الحب الفصل الخامس 5 - بقلم دنيا محمد
تاني يوم الصبح صحي سراج ولبس هدومه، وكانت سيليا في المطبخ بتعمل الفطار.
دخل سراج المطبخ ببرود: الفطار بيتعمل متأخر ليه؟
سيليا بزهق: على حسب ما صحيت، وبعدين ما حصلش حاجة، الفطار أهو جهز.
سراج بتكبر: أنا عايز حاجتي تبقى منظمة، وتبقى بالساعة.
سيليا: أمم وماله، طيب اتفضل روح على شغلك عشان ما تتأخرش يا سراج بيه.
سراج بصلها بهدوء ومشي على شركته.
وصل سراج ونزل من عربيته بغرور وكبرياء لائق عليه، ودخل الشركة من الباب الرئيسي.
سيا بابتسامة: نورت الشركة يا مستر سراج، حضرتك الاجتماع هيكون الساعة 9 يعني بعد ساعة، وحضرتك لازم هتمضي على ورق الصفقة، يا دوبك تلحق تقرأه.
سراج بجدية: تمام يا سيا، هاتيلي ورق الصفقة على مكتبي، واطلبيلي عمر على مكتبي.
سيا: تمام يا مستر سراج.
دخل سراج المكتب وقلع جاكيت البدلة بتاعته وجلس على الكرسي.
دخل عمر بعد دقائق.
عمر: بالله أخيرًا افتكرت إن عندك شركة.
سراج: الوضع دلوقتي بقى كبير والشغل متراكم وأديك شايف.
عمر: والله اللي يشوفك يقول إنك راجل أعمال وظابط في نفس الوقت، مش رجل أعمال بس.
سراج بهدوء: أنا هعلن إني ظابط بس مش دلوقتي يا عمر.
عمر: وليه بقى؟ طب ما أنا معلن للكل إني ظابط وبشتغل مع أكبر راجل أعمال.
سراج: عيلة المنشاوي هتتشهر شهرة مش طبيعية، فخلينا كده أحسن، عارف إن الصحافة والإعلام بيتكلم عننا، بس لو أدهم الدمنهوري عرف حاجة إننا ظباط هينهي الصفقة والشغل هيخلص بسرعة.
عمر: أيوه بس ما تنساش إنه هو وعيلة الدمنهوري بتهرّب مخدّرات.
سراج بشر: ما تقلقش هيتمسكوا وفي أسرع وقت، بس نكسب الصفقة.
عمر: مش مطمن وخصوصًا إنه عرف إنك اتجوزت.
سراج: تؤ، مش هيعمل حاجة لسيليا لإنه عارف إني بحب إسراء.
عمر: والله سيليا دي على نياتها إنها تبهدل نفسها كده معاك.
سراج: بص بقى نهاية الموضوع، سيليا بنت عمي وبس.
عمر: ماشي يا صاحبي، ده لمصلحتك.
سيا دخلت وعطت لسراج الملفات.
سراج: متشكر يا سيا.
عمر بغمزة لسيا: أيوه يا عم يا اللي شايف شغلك أنت.
سيا ابتسمت بكسوف ومشيت.
سراج استناها تخرج وقال: إيه وقعت على بوزك؟
عمر بابتسامة: من الدور العشرين.
سراج: ابقى اعمل اعتبار إني قاعد، عايز تغازل فيها غازل في مكتبك، وبعدين دي بنت كويسة يعني لو بتحبها فاتحها بجد.
عمر: تعرف عني غير كده يا برنس؟
سراج بسخرية: لا أبدًا.
عند سيليا كانت قاعدة بتروق الشقة، وفجأة جرس الباب رن، فتحت وكانت إسراء.
إسراء دخلت: إزيك يا حبيبتي.
سيليا بقرف: أحسن منك.
إسراء: ليه المعاملة دي بس.
سيليا: علشان ما بحبش خطافين الرجالة.
إسراء ضحكت بعلو صوتها: أنتِ مفكرة إني أنا اللي واخدة سراج منك؟ لا يا روحي بالعكس، سراج اللي مش طايقك وحبني قبلك، ولكن اتجوزك شفقة.
سيليا كانت الدموع متحجرة في عيونها ولكن قالت: البنات الرخيصة اللي بتقبل تحب راجل متجوز يا حبيبتي، فأنا مش بعتبرك بنت كويسة يا روحي.
إسراء بتهديد: طب اسمعي بقى يا حلوة، لو ما نفذتيش كلامي اللي هقوله هتشوفي سواد وهدمّرك.
سيليا بصتلها بسخرية واستنتها تكمل.
إسراء كملت: تطلبي من سراج 200 ألف جنيه وتتحججي بأي حاجة، ولو ما عملتيش كده صدقيني فعلًا هوريكي السواد كله.
سيليا زقتها بره الشقة: أنا لا هطلب ولا هعمل حاجة، وتغوري بعيد عننا أحسنلك، أنتِ فاهمة يا بت.
إسراء: كده يبقى أنتِ اللي اخترتي يا حلوة.
قفلت سيليا الباب بقوة وشتمتها في سرها، ودخلت خدت هدوم من دولابها ودخلت الحمام.
إسراء في التليفون: نفّذ دلوقتي.
عند سراج كان خلص الاجتماع وقعد على مكتبه يشوف شغله.
سيليا كانت لسه في الحمام، وبعدين خلصت لفت عليها فوطة، في نفس الوقت حد كان بينط من بلكونة أوضتها، طلعت سيليا من الحمام اتصدمت لقيت ياسين قدامها.
سيليا بصريخ: أنت مين؟!
ياسين كان بيبصلها برغبة: أنا اللي هدلعك وصدقيني هبسطك عن سراج.
سيليا جريت وياسين جري وراها وبيحاول يمسكها، لحد ما سيليا دخلت أوضة تانية ولكن ياسين بيحاول يفتح الأوضة وهي ساندة على الباب بقوتها، مسكت التليفون وبتتصل على سراج.
سراج رد: أيوه يا سيليا في إيه؟
سيليا بصريخ: الحقني يا سراج فيه واحد عايز يتهجم عليا في البيت، وفجأة الموبايل وقع منها لما ياسين زق الباب بقوة وهي وقعت على الأرض.
سراج قام منتفض من مكتبه وهو سامع صريخها وركب عربيته بسرعة.
رواية ندم الحب الفصل السادس 6 - بقلم دنيا محمد
ركب سراج عربيته بسرعة وراح على البيت.
سيليا بصريخ: ابعد عني، سيبنييي!
كان ياسين بيحاول يبوسها بعنف، لكن سيليا كانت بتقاومه. وفجأة، دخل في الوقت ده سراج، مسكه من هدومه، واتفاجأ سراج بإنه نفس الشاب اللي شافه مع إسراء في المطعم.
سراج بغضب: هو أنت يا ابن الـ***!
كان ياسين بيحاول يرد الضربات لسراج، لكن سراج كان أقوى منه.
ياسين باستفزاز: لو هتموتني فـ مش هتقدر، لأني هاخد منك مراتك، عجبتني.
سراج ضربه وهو مش شايف قدامه، وبيضرب بغل.
سراج بزعيق: كنت بتعمل إيه مع إسراااء في المطعم؟
ياسين بنهج: إسراء أصلًا بتخونك معايا، إحنا فيه بينا كتير أوي، يرضيك تتجوز واحدة مش بنت بنوت؟
سراج بصدمة: مستحيل، أنت كداب!
ياسين بيحاول يشيل قبضة سراج وقال: دي الحقيقة، هي واخداتك كفلوس بس، للأسف الموضوع اتكشف قبل ما ناخد منك مبلغ حلو نسافر بره أنا وهي.
نزل سراج ضرب في ياسين من صدمته في إسراء، وهي إزاي تخدعه بالشكل ده.
سيليا كانت بتترعش وبتضم نفسها بالفوطة اللي عليها، لأنها كانت اتفكت بس حسن حظها موقعتش. قرب سراج ناحيتها وقلع الجاكيت بتاعه وحطه عليها وقال: ادخلي البسي هدومك يا سيليا.
قامت سيليا وهي بتترعش وماسكة الجاكيت ودخلت لبست هدومها.
سراج اتصل برجالته يجوا ياخدوا ياسين على المخزن. وفعلاً جم وأخدوه.
سراج اتنهد بغضب واتصل على إسراء.
إسراء: إيه يا حبيبي، عامل إيه؟
سراج بخبث: بخير يا حبيبتي، عايزاك تقابليني النهاردة في بيتي.
إسراء: إيه ده؟ طب ومراتك؟
سراج: لا فكك منها، أنا هجيبك تقعدي معايا شوية، لأنك وحشتيني أوي.
إسراء: ماشي يا حبيبي، هاجيلك بالليل، باي.
كانت إسراء بتتصل بياسين عشان تشوف الأخبار، ولكن التليفون واقع على الأرض قدام سراج، وشافها بتتصل على ياسين، قفل الموبايل خالص ورماه في الأرض من عصبيته. اتنهد ودخل لسيليا.
خبط ودخل.
سراج بهدوء: سيليا، أنتي كويسة؟
هزت سيليا راسها بخوف.
قرب سراج منها وحضنها: اهدي يا سيليا، متخافيش، صدقيني هجيبلك حقك.
سيليا: لما تجيبلي حقي منهم، هل هتعرف تجيبلي حقي منك؟
سراج: أنا عارف يا سيليا إنك بتحبيني، وأنتي نصحتيني كتير عشان أفوق لإسراء ولعمايلها، إنما أنا مكنتش بعمل كده.
سيليا: مبقتش أحبك يا سراج، أنت مورتنيش يوم عدل.
اتنهد سراج: صدقيني يا سيليا هعوضك والله.
سيليا: يفيد بإيه أعيش مع واحد مبيحبنيش؟
سراج بسرعة: مين قالك كده؟ أنتي بنت عمي ومراتي، يعني أكيد بحبك زي ما أنتي بتحبيني.
سيليا: متضحكش علي نفسك، كل ده كذب عشان أسامحك.
سراج بصدق: صدقيني يا سيليا والله بحبك، افهمي.
بصت له سيليا بحيرة وقالت: هتعمل إيه معاها؟
سراج: كل خير، الموضوع ده بقى بتاعي أنا، أنا اللي هتصرف فيه.
سيليا: تمام، بس أنت إيش عرفك إنها هي اللي بعتاه، أو هي اللي تعرف عن الموضوع ده حاجة؟
سراج بحيرة: أكيد تعرف، وبعدين الواد اعترف وقال إنهم كانوا بيتفقوا في كل حاجة، يبقى أكيد اتفقت تنتقم منك.
سيليا بحزن: حياتي باظت في شهر واحد.
سراج بتنهيدة: صدقيني هعوضك، أخلص بس من الهم اللي أنا فيه في الشركة وهنا، وهعوضك عن أي حاجة حصلتلك. أنا هسيبك ترتاحي شوية.
سيليا: ماشي.
طلع سراج وبالليل كان سراج مستني إسراء.
إسراء كانت وصلت، فتح سراج الباب ليها بخبث.
إسراء: عامل إيه يا روحي؟ غريبة البتاعة بتاعتك مش باينة يعني.
سراج: عايز أقعد معاكي لوحدينا يا حبيبتي.
إسراء: طب اقفل الباب بقى ودخلني، أكيد مش هفضل بره كده.
اتحولت ملامح سراج للغضب وشاور لرجالته وراها ياخدوها مع ياسين على المخزن.
إسراء بخوف: في إيه يا سراج؟ هما ماسكيني كده ليه؟
حرك سراج إيده على شعر سيليا وقال: خشي أنتِ أوضتك وارتاحي، وأنا شوية وجاي نتعشى مع بعض.
هزت سيليا راسها وهي هتموت وتعرف هيعمل فيها إيه.
راح سراج على المخزن، وكان الاثنين مرميين قدامه بيبصوا له بخوف.
سراج بص لإسراء بحزن وقال: ليه؟
إسراء بعدم فهم: ليه إيه يا سراج؟
ضربها سراج بالقلم وقال: ليه عملتي كده؟ ليه استغلتيني؟!!!