تحميل رواية «ندم البعد» PDF
بقلم رحمة محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
ل 1 _علي فكرا انا مبحبكيش بصتله ببتسامه _ عارفه وبصت للتلفزيون تكمل الفلم الي بتتفرج عليههو بستغراب _عارفه!! ازاي _ سمعتك وانت بتتكلم في التليفون وبتقول انك هطلقني في اقرب وقت _ مش زعلانه ضحكت _تؤ وهزعل لي بس يلا طلقني _ انتي طالق بصتله بنظره معرفش يفهمها وقامت دخلت الاوضه فضل باصص نحيتها استغرب ازاي مش زعلانه هو عارفه انها بتحبه اوي طب ازاي هتبعد بالسهوله دي قاطع تفكيرو لما لقاها خارجه بشنطه هدومها بصتله ببتسامه _ حضرتها من ساعة ما سمعتك عشان مطولش عليك لتضايق فضل باصص ليها وشاف عيونها الي بتلم...
رواية ندم البعد الفصل الأول 1 - بقلم رحمة محمد
رواية ندم البعد الفصل الثاني 2 - بقلم رحمة محمد
عاصم جري على المستشفى اللي فيها فريدة وقالوا له إنها في العمليات.
الشخص اللي كلمه وعرفه إن فريدة في المستشفى لسه موجود وواقف قدام أوضة العمليات.
عاصم بخوف ممزوج بتوتر: شكراً ليك جداً ي...
الشخص: فارس... حضرتك جوزها.
عاصم: أيوه أنا. تقدر تمشي أنت وشكراً ليك تاني.
فارس: العفو، دا واجبي.
ومشي فارس وفضل واقف عاصم وباصص لأوضة العمليات.
عاصم: أنا السبب، أنا اللي وصلتها لكده.
جت مي ومامت عاصم بقلق. كان عاصم كلمهم وهو جاي في الطريق.
مي بخوف: هي فين؟
عاصم: في العمليات.
وقاطع كلامهم الدكتور خرج من العمليات.
كلهم جريوا عليه بسرعة.
مامت عاصم بدموع: طمني عليها، هي كويسة؟
الدكتور: حالتها صعبة، الخبطة اللي في دماغها مش بسيطة. ادعولها الـ 24 ساعة الجايين.
وسابهم ومشي.
مي بحزن ومسكت إيد مامت عاصم: تعالي اقعدي يا طنط.
مامت عاصم اتكلمت بغضب ممزوج بخوف لعاصم: أنت السبب. أذيتها مع إنها حبّتك. أنا بعترف إني كنت مصرة عليها عشان عارفة إن دي اللي هتصونك وتغيرك، بس أنت متستاهلهاش.
عاصم بحزن: يماما أنا...
مامت عاصم: اخرس، مش عايزة أسمع صوتك. هتبرر إيه وهتقول إيه؟ أختي الله يرحمها أمنتني عليها، قالت إن ابني هيعرف يحميها وجوزتهالك، ويا ريتني ما عملت كده. الله يسامحك. كل دا عشان السنيورة اللي حبيتها؟ أنا غلطانة إني وثقت فيك. يلا روح ليها.
مي: خلاص يا طنط، هتتعبي. تعالي اقعدي.
وقعدت مي ومامت عاصم خايفين على فريدة جداً.
بعد 24 ساعة اللي عدوا عليهم كأنها سنة.
فريدة بتحاول تفتح عيونها بتعب وبتبص حواليها. لقت مامت عاصم ومي واقفين وباين عليهم الخوف والتوتر. وأول ما بصت ليهم ابتسموا بفرحة.
مي بابتسامة: حمد الله على السلامة.
فريدة وهي بتبص حواليها وتكلمت بتعب: أنا فين؟
مامت عاصم بابتسامة: أنتي في المستشفى يا حبيبتي، حمد الله على سلامتك.
فريدة بصت ليهم باستغراب: حمد الله على السلامة!!! ليه؟ هو حصل إيه؟
ولسه هتقوم مسكت دماغها.
فريدة: آآآه.
مي: اهدي يا حبيبتي، ثواني هنادي الدكتور.
راحت تنادي الدكتور ورجعت وهو معاها.
الدكتور كشف عليها وسألها: أنتي مش فاكرة جيتي هنا ليه؟
فريدة بتعب وهي ماسكة دماغها: لا. هو إيه اللي حصل يا خالتو؟
الدكتور ابتسم: متقلقيش، بس ممكن أعرف إحنا في شهر إيه وسنة إيه؟
فريدة باستغراب: في 2022 وشهر أبريل. (وكملت باستغراب أكتر) شهر 4.
بس لمامت عاصم ومي اتصدموا.
الدكتور كمل: ماشي.
وبص لمامت عاصم: ممكن تتفضلي معايا دقيقة.
وراحت مامت عاصم ومي مع الدكتور. وعاصم جه.
عاصم: فريدة كويسة؟
مي باستغراب: إحنا في شهر 8، إزاي قالت 4؟
الدكتور اتنهد: الحادثة أثرت على جزء من ذاكرتها ونسيت الـ 4 شهور اللي عدوا عليها.
مامت عاصم شهقت: يالهوي يا حبيبتي، يا بنتي. طب مفيش أمل ترجع تفتكرهم تاني؟
الدكتور: في أمل إن شاء الله، بس محدش يفتكرها. لازم تفضلوا جنبها وهي هتفتكر واحدة واحدة. بلاش تضغطوا عليها.
مامت عاصم: حاضر، حاضر.
الدكتور: ألف سلامة عليها. وبعد إذنكم.
عاصم كان واقف ساكت مش عارف يقول إيه. زعلان من نفسه إنه السبب في اللي حصلها دا. هو مكنش قاصد يأذيها كدا. هو مكنش عايز يكذب عليها أكتر من كدا. مش هيقدر يكمل كدبته بأنه بيحبها وهو قلبه مع واحدة تانية اتجوزها 5 شهور بس. خلاص مش هيقدر يكذب تاني عليها.
وقاطع تفكيره مامته قعدت تعيط.
مامت عاصم: أنا آسف يا أختي، معرفتش أحافظ على بنتك. حقك عليا. افتكرت إني بجوزها لابني هيحميها، مكنتش أعرف إنه هيبقى السبب في تدمير حياتها. أنا آسف.
مي بصت لعاصم بقرف: أنت واحد معندكش دم ولا بتحس. جزاتها إنها حبيتك وأنت بتعاقبها كدا؟
عاصم بص في الأرض مكنش عارف يقول إيه. وسابها ودخل الأوضة يشوفها.
أول ما فريدة شافته بصتله بغموض وحاولت تقوم تقف لغاية ما وقفت. داخت وكانت هتقع. عاصم كان هيجري عليها بس هي مدت إيديها بأنه يقف وميقربش.
عاصم بص لها وهو خايف عليها.
فريدة جت ووقفت قدامه بغضب: إيه اللي جابك؟
رواية ندم البعد الفصل الثالث 3 - بقلم رحمة محمد
بعد ما عاصم دخل لفريدة.
وقفت قدامه بغضب: إيه اللي جابك؟
عاصم بص في الأرض وتكلم بتوتر: أنا... أنا...
قطعته: بقا كدا أقوم من الحادثة اللي بيقولوا عليها دي ومتكونش جنبي؟
(عاصم وفريدة اتجوزوا 5 شهور وفريدة فقدت الذاكرة في آخر 4 شهور، كانت فاكرة أول شهر جواز بس)
عاصم بتوتر: بس أنا طلقت...
وقاطع كلامه دخول مامته ومي.
وفريدة بصت ليهم بابتسامة.
فريدة: طب أنا عايزة أمشي من هنا.
مامت عاصم: بس ي حبيبتي انتي لسه تعبانة.
فريدة لسه هتمشي، داخت وكانت هتقع، بس عاصم لحقها.
بصت له بابتسامة وبعدها غمضت عيونها.
عاصم شالها بسرعة ونامها على السرير: مي نادي الدكتور بسرعة.
وفعلاً مي عملت كدا.
وبعد دقايق جه الدكتور وكشف عليها: متقلقوش عليها، هي نامت من التعب.
مامت عاصم: طب هتخرج إمتى؟
الدكتور: تقدر تخرج في أي وقت بس تخلو بالكم منها.
مامت عاصم بسرعة: في عيني.
فريدة فتحت نص عيونها تاني بتعب وتكلمت بصوت ضعيف: عاصم...
ونامت تاني بعدها.
الدكتور مشي.
عاصم فضل باصص ليها بحزن وهمس لنفسه: آسف إني وصلتك لكدا.
(وكمل بصوت مسموع) ماما.. مي روحوا ارتاحوا انتو، أنا هخلص إجراءات الخروج وأجيبها وأيجي.
مامت عاصم بصت له بعتاب ولوم: هتسبها تاني عشان المرة الجاية ألاقيها راحت مني خالص.
عاصم بص في الأرض: مي خدي ماما وروحوا لو سمحت، وأنا هجيب فريدة وأيجي.
مامت عاصم بصوت عالي نسبياً: مش هروح في حتة.
مي اتنهدت: معلش ي طنط بس تعالي نروح، انتي تعبتي أوي وكمان معاد علاجك.
مامت عاصم بعياط: علاج إيه دلوقتي؟ مش هاخد حاجة.
(وبصت لفريدة) ي حبيبتي ي بنتي حقك عليا.
مي مسحت دموعها اللي نزلت: عشان خاطرها تعالي معايا وتاخدي العلاج عشان تبقي كويسة وتعرفي تخلي بالك من فريدة، هي ملهاش غيرك.
مامت عاصم وبعد إقناع من مي إنهم يمشوا، أخيراً وافقت ومشيت معاها.
عاصم بص لفريدة وراح قعد على كرسي جنب سريرها وتكلم بحزن باين في صوته: أنا آسف، مكنش قصدي أوصلك لكدا، ومكنش ينفع أكمل كدبتي دي ي فريدة.
(كمل بدموع) أنا بجد آسف، انتي متستاهليش مني كدا، بس...
سكت لما لقاها فتحت عيونها تاني وبصت له وابتسمت: مالك؟
حطت إيديها على خده ومسحت دموعه: أنا كويسة.
وغمضت عيونها تاني.
فضل باصص ليها بحزن أكتر وخرج من الأوضة.
بعد فترة كان عاصم مخلص كل الإجراءات وراح لفريدة عشان ياخدها ويمشي.
وأول ما دخل الأوضة لقاها جهزت ومستنياه.
فريدة بابتسامة: الممرضة قالتلي إني هخرج، فجهزت واستنيتك.
عاصم بدل الابتسامة: طب يلا.
فريدة: يلا.
عاصم كان ماسكها وساندها ولسه هيخرج من الأوضة، مسكت دماغها وفضلت تغمض وتفتح عيونها.
عاصم: مالك؟
فريدة بتعب ظاهر بس حاولت تداري: ك... كويسة.
وفجأة فريدة اتخضت لما عاصم شالها ومشي بيها.
كانت الناس بتبص عليهم وهي اتكسفت ودفنت وشها في صدره.
عاصم ابتسم من حركتها.
وخرج من المستشفى راح لعربيته وركبها وهو ركب كمان ومشي.
فضلوا طول الطريق ساكتين.
فريدة سرحانة في الطريق وعاصم كل شوية يبص ليها.
لغايت ما وصلوا العمارة اللي عايشين فيها ونزلوا سوا.
عاصم بابتسامة: كويسة ولا أشيلك تاني؟
فريدة ضحكت: لا كويسة.
ودخلوا العمارة ركبوا الأسانسير لغايت ما وصلوا قدام شقة مامت عاصم.
مامت عاصم بفرحة: ألف حمدلله على السلامة.
فريدة حضنتها: الله يسلمك ي خالتو.
مي قربت منهم وحضنت فريدة: خوفتينا عليكي.
فريدة ضحكت: حبة أكشن بقا.
ضحكوا عليها وفضلوا قاعدين شوية بيهزروا وعاصم ساكت.
وفجأة قام: أنا طالع شقتي.
فريدة: عاصم...
رواية ندم البعد الفصل الرابع 4 - بقلم رحمة محمد
بعد ما فريدة روحت وقعدت مع مامت عاصم ومي.
عاصم: أنا طالع شقتي.
فريدة: عاصم استنى، هاجي معاك أرتاح شوية.
مامت عاصم ومي بصوا لبعض، مكنوش عارفين يقولوا إيه.
عاصم بص لها: بس...
قاطع كلامه مامته اللي هزت دماغها بالرفض بسرعة، بمعنى يسكت.
عاصم اتنهد: تمام، يلا.
وخدها وطلعوا الشقة.
عاصم دخل الحمام خد شاور، ولما طلع وقف مكانه من الصدمة.
فريدة كانت قاعدة على كنبة ولابسة قميص أبيض بتاع عاصم طويل عليها، مبين رجليها وشعرها مفرود وشكلها جميل.
عاصم بلع ريقه بصعوبة، ومكنش عارف يشيل عينه من عليها.
فريدة اتكسفت من نظرته: احم، آسفة، لبسته أصل فتحت دولابي ملقتش هدومي، هي راحت فين؟
عاصم قرب منها ورد بعدم تركيز: ها؟
فريدة رجعت لورا: أنت مضايق عشان لبسته؟
عاصم قرب منها أكتر: أنتِ إزاي جميلة كده؟
فريدة اتكسفت وابتسمت: وأنت كمان جميل.
عاصم سحبها من خصرها وقرب منها ودفن راسه في رقبتها.
فريدة بكسوف: عاصم، أنت بتعمل إيه؟ ابعد.
عاصم رفع راسه وبقى باصص في عيونها الخضرا، إزاي جميلة كده، وإزاي مكنش شايف الجمال ده؟ معقول كان أعمى ومكنش شايف حبها، ولسه بيحب واحدة أول ما سبتوه راحت اتجوزت وعايشة حياتها عادي؟
فريدة خدودها احمرت من الكسوف: احم، عاصم.
عاصم بص لخدها وطبع بوسة رقيقة عليه، وبص لشفايفها. ولسه هيقرب منها افتكر إنه طلقها ومبقاش له أي حق يقرب منها كده.
بعد عنها بسرعة ودخل الأوضة بتاعته من غير ما يتكلم.
وهي فضلت باصة له مش فاهمة حاجة.
بعد فترة طويلة صحي عاصم على صوت خبط ودوشة في المطبخ.
عاصم بصوت عالي: فريدة!
مردتش عليه. نفخ بضيق وقام راح المطبخ. لقاها واقفة قدام التلاجة.
عاصم بصوت عالي: فريدة!
فريدة اتخضت وبصت له: في إيه؟
عاصم: إيه صوت التخبيط ده؟
فريدة ابتسمت: كنت جعانة، فقمت أعمل أي حاجة آكلها.
عاصم اتنهد: ماشي.
ولسه هيمشي، فريدة وقفته: استنى، أنا خلصت أهو، تعالي ناكل سوا.
وبدأت تجهز الأكل وعاصم بيساعدها. وقعدوا كلوا مع بعض. وفريدة بتتكلم وبتضحك، وهو باصص لها وسرحان في ضحكتها وكلامها وعيونها اللي بتلمع من الفرحة وحركتها.
فريدة بستغراب: عاصم!
عاصم انتبه: في إيه؟
فريدة ببتسامة: روحت فين؟ عمالة أنادي عليك.
عاصم: مأخدتش بالي.
وقام وقف: هقوم أجهز، عندي شغل.
فريدة ببتسامة: ماشي يا حبيبي.
وبدأت تشيل الأطباق مكان الأكل ودخلها المطبخ. وعاصم واقف مصدوم من كلمة حبيبي.
رجعت تاني لقتوه لسه واقف: أنت لسه واقف؟ روح اجهز عشان متتأخرش.
عاصم انتبه: ا... أيوا، هروح أهو.
ومشي دخل الأوضة، وفريدة واقفة بتضحك عليه.
وبعد فترة خرج لقاها قاعدة بتتفرج على التلفزيون. افتكر اليوم اللي طلقها فيه وحس بندم كبير إنه طلقها. قرب منها.
عاصم: أنا نازل.
فريدة بصت له ببتسامة زي الأطفال: هات لي حاجة حلوة وأنت جاي، ماشي؟
عاصم غصب عنه ضحك: حاضر يا طفلة.
ولسه هيمشي، فريدة: استنى.
وقامت ووقفت على طراطيف صوابعها علشان تطوله. وطبعت بوسة على خده: خد بالك من نفسك.
عاصم ابتسم وباسها من جبينها: حاضر.
وخرج من الشقة.
فريدة ابتسمت ورجعت تاني تتفرج على التلفزيون.
عاصم وهو خارج من الشقة ولسه هيركب الأسانسير.
...: عاصم.
رواية ندم البعد الفصل الخامس 5 - بقلم رحمة محمد
عاصم وهو خارج من الشقة ولسه هيركب الأسانسير.
": عاصم."
عاصم بابتسامة: "ماما."
مامت عاصم بصتله ببرود: "رايح فين؟"
عاصم: "عندي شغل."
مامت عاصم: "طيب أنا جاية أقنع فريدة إنها تعيش معايا."
عاصم بسرعة: "لأ لأ، سيبها."
مامت عاصم باستغراب: "ليه؟"
عاصم بتردد: "م.. مش الدكتور قال بلاش تضغطوا عليها في حاجة."
مامت عاصم: "ومينفعش تفضل هنا؟ انت طلقتها خلاص."
عاصم سكت معرفش يقول إيه.
مامت عاصم حست إنه مش عايزها تمشي. بصتله بحزن ومشيت راحت شقتها.
عاصم اتنهد ومشي.
مي كانت ماشية سرحانة بتفكر في فريدة. وفجأة لقت حد بيشدها جامد وصوت عربية عالي جداً عدت علطول.
مي اتخضت جامد.
الشخص: "مش تاخدي بالك؟ العربية كانت هتموتك."
مي بصتله: "شكراً."
وبرقت عيونها: "سيف."
سيف ابتسم: "وحشتيني."
مي جريت وحضنته جامد: "وحشتني أوي أوي."
سيف ضحك: "الناس يا بنت المجنونة."
مي خرجت من حضنه وفضلت باصة له كتير: "جيت إزاي؟ وإمتى؟"
سيف: "كان لازم أجي بعد ما عرفت اللي حصل لفريدة."
مي بحزن وبدأت تعيط: "فريدة فقدت الذاكرة ف..."
قاطعها سيف: "اهدي ي حبيبتي، أنا عارف كل حاجة من عاصم."
وحاول يغير الكلام عشان تبطل عياط: "إيه رأيك نتمشى شوية على البحر؟"
مي ابتسمت بفرحة: "ماشي جداً."
عاصم رجع البيت كان كله ضلمة واستغرب.
عاصم: "فريدة... فريدة!"
ولسه هيدخل الصالة لقاها واقفة قدامه.
طربيزة عليها الأكل اللي بيحبه وفي شمع وورد أحمر في كل مكان وجو رومانسي.
عاصم بص له بحزن: "إيه دا كله؟"
فريدة قربت منه بابتسامة سحرته ومسكت إيده: "كل دا ليك انت."
وحضنته جامد.
عاصم بسرعة خرجها من حضنه: "هروح أغير هدومي وأيجي."
فريدة استغربت بس ابتسمت: "ماشي."
عاصم سابها ومشي بسرعة دخل الأوضة وقفل الباب. كان بيتنفس بسرعة.
وكل اللي افتكره اليوم اللي طلقها فيه.
الإحساس بالندم اللي جواه كل يوم بيزيد إنه عمل كدا.
دموعه نزلت: "غبي غبي."
وبدأ يغير هدومه. ولسه هيلبس التيشيرت سمع خبطة كبيرة برا.
خرج بسرعة يشوف فريدة.
ووقف مصدوم لما لقاها واقعة على الأرض.
عاصم بخوف: "فريدة."
فريدة فتحت عيونها بتعب وابتسمت: "أنا كويسة."
عاصم شالها بسرعة ونيمها على السرير وتكلم بخوف: "هطلب الدكتور حالاً."
ولسه هيمشي فريدة مسكت إيده: "لأ، خليكي جنبي."
عاصم نام جنبها وحضنها جامد وباسها من جبينها: "متخافيش، أنا جنبك."
نامت فريدة وعاصم فضل يبص لها لغاية ما نام.
صباح يوم جديد.
فريدة صحيت وحاولت تخرج من حضن عاصم بس مش عارفة. حضنها كأنها هتهرب.
فريدة: "عاصم، سيبني."
عاصم بنوم: "لأ."
فريدة: "سيبني أقوم لو سمحت."
عاصم فتح عينه وبصلها. وبعدين سابها بسرعة: "ماشي."
فريدة فضلت بصاله بنظرة طويلة. وبعدين قامت دخلت الحمام. خدت شاور وخرجت وبدأت تجهز الفطار قبل ما عاصم يروح شغله.
وفعلاً فطروا سوا.
عاصم: "أنا ماشي."
وكمل بهزار: "أه، صح. الحاجة الحلوة بتاعتك جبتها امبارح في الأوضة. مش عايزة حاجة تاني."
فريدة ابتسمت: "شكراً."
عاصم لسه هيخرج رجع ليها وباسها من جبينها: "مش هتأخر."
فريدة ابتسمت: "ماشي."
وخرج عاصم من الشقة وراح شغله.
وبعد ساعات رجع.
عاصم: "فريدة."
استغرب لما ملقاهاش في الصالة ولا المطبخ. دخل الأوضة وبرضو ملقاهاش. بس لفتت نظره ورقة محطوطة على السرير.
ولما قراها اتصدم. كان...
رواية ندم البعد الفصل السادس 6 - بقلم رحمة محمد
«انا اسفه غصبتك تاني انك تكون معايا بس اوعدك مش هخليك تشوفني تاني»
دي كانت الرساله الي سبتها فريده لعاصم.
عاصم بقا باصص للرساله بصدمه. مش عارفه يعمل اي. معقول خلاص كدا خسرها. دموعه نزلت وجري بسرعه علي مامته.
ولسه هيدخل الشقه قلبه دق جامد لما شافها. اكيد مش بحلم. هي فريده! جري عليها وحضنها. بس هي مرفعتش ايديها تحضنه.
"افتكرتك مشيتي. فريده ارجوكي متمشيش. خليكي معايا انا انا..." بصلها. "انا بحبك ي فريده."
فريده ابتسم بحزن: "يااه كان نفسي اسمها من زمان الكلمه دي. بس خلاص فات الاوان ي عاصم."
وسحبت شنطتها عشان تمشي.
عاصم مسك ايديها: "لا لا صدقيني لسه مفتش الاوان. انا هغير كله حاجه. هداوي جرحك الي كنت السبب فيه. انا اسف سامحيني ارجوكي."
فريده بعدت ايدو وزعقت: "وطلما زعلان اوي كدا انك جرحتني لي جرحتني من الاول. انا اذيتك في اي عشان تكدب عليا. انت عيشتني في حلم جميل وقومتني منه علي صدمه.. كابوس.. انا حبيتك بس انت عملت اي." وزعقت اكتر. "عملت اي هاااا. اذتني ودمرت حياتك. انا مستحيل اسامحك."
عاصم بحزن: "انا غلطت. كنت ديما اكدب نفسي باني مبحبكيش. بس...."
قاطعته فريده: "بس اي دلوقتي اتاكد انك بتحبني وانا المفروض انسي كل حاجه وارجعلك صح. مستحيل دا يحصل يعاصم. مستحيل."
وركبت الاسانسير بسرعه ومشيت.
عاصم فضل واقف وباصص في لا شئ. وبعدها مشي ودخل شقته.
مامت عاصم وسيف كانو واقفين وبصين ليه. ومامت عاصم دموعها نازله. حتي عاصم مختش باله ان اخوه رجع.
فريده راحت لمي. واول ما فتحت الباب حضنتها وعيطت بحرقه.
مي بدموع وبطبطب عليها: "اهدي ي فريده.. تعالي ادخلي ارتاحي شويه."
فريده دخلت اوضه ونامت علطول من كتر التعب. ومي جنبها بصلها بحزن وبتحرك ايديها علي شعرها بحنان.
عدا اليوم. ومي صحيت ملقتش فريده جنبها. قامت ودورت عليها في البيت كله بس ملهاش اثر. وقاطع تفكيرها رقم مجهول بيرن. وردت بسرعه.
مي: "الو."
فريده: "مي انا مشيت متقلقيش عليا."
مي بسرعه: "مشيتي ازاي وامتي. طب انتي فين."
فريده اتنهدت: "اهدي ي مي. انا لازم ابعد. بعدين هبقا اعرفك انا فين. لازم اقفل دلوقتي."
وقفلت بسرعه من غير ما تستني الرد.
مي: "لا.. استني الوو..."
سيف راح يطمن علي عاصم. وفضل يخبط كتير مش بيرد. قرر يفتح الباب بالنسخه الي مع مامته. وفتح الباب فعلا. كانت الشقه كلها ضلمه حرفيا. مفيش فيها نور خالص.
سيف بدا يفتح الانوار. ودخل الاوضه بتاعت عاصم. لقاه نايم واثار دموع علي خده. فضل باصص ليه بحزن وقعد جنبه.
مر 3سنين.
وعاصم ديما بيدور علي فريده. نفسه يلاقيها او يشوفها. اختفت تماماً. وهو اتحول لشخص تاني. مبيتكلمش مع حد. وعلطول في شقته لوحده.
مي: "عاصم اتغير ي فريده ارجعي بقا."
فريده بدموع: "مش قادره اسامحه. وجعني قلبي عليه. بس مش قادره انسي اذيته ليا. منكرش انه وحشني اوي. ونفسي اشوفه. بس.."
قاطعتها مي بتحاول تغير الموضوع. وتكلمت بحزن مصطنع: "يعني مش هتيجي فرحي انا وسيف. طب انا ذنبي اي."
فريده ببتسامه: "الف مبروك ي قلبي. بس انا اسفه مش هقدر اجي."
مي ابتسمت: "ماشي ي فريده."
وقفلو مع بعض. مي اتنهدت بحزن وراحت لسيف الي كان مستنيها بعربيته تحت البيت عشان يوصلها البيوتي سنتر تجهز لفرحهم بلليل.
وبعد ساعات جه وقت الفرح. سيف راح لمي البيوتي سنتر.
سيف بنبهار اول ما شافها: "اي القمر دا."
مي بكسوف: "احممم. طب يلا نمشي ولا اي."
سيف ضحك علي كسوفها: "يلا."
راحو القاعه. كلهم وعاصم طول الوقت كان سرحان.
وفجاه القاعه ضلمة تماماً.
سيف بستغراب: "في اي."
وقاطعته مي الي صوتت: "عاااااا فريده."
وجريت عليها حضنتها جامد. عاصم اول ما سمع اسمها اتلفت بلهفه عليها. وقام جري نحيتها. بس هي مبصتش ليه حتي. ودا الي وجعه زياده.
فريده ببتسامه: "ميرضنيش زعلك في يوم زي دا."
مي: "فرحانه اوي انك جيتي."
سيف ببتسامه: "وحشتيني."
فريده ببتسامه: "وانت كمان."
وجت مامت عاصم سلمت عليها بلهفه ودموع.
فريده لمامت عاصم: "طب يلا نبسط الغلابه دول. ولا انا جيت عشان ازعلكوا. امشي يعني."
عاصم بسرعه: "لا."
كلهم بصو ليه. وفريده بصت في اتجاهه ببرود.
فريده: "ازيك ي عاصم."
عاصم بص ليها: "بقيت كويس دلوقتى."
وبعدها سحبتها مي. وفضلو يرقصوا. وعاصم متابعها. او يعتبر مشلش عينه من عليها.
اشتغلت اغنيه رومانسيه. وبدا سيف ومي يرقصوا عليها.
عاصم قرب من فريده: "تقبلي ترقصي معايا."
كان متاكد انها هترفض. بس لقاها قامت معاه. وبدات ترقص. حس بامل انها ممكن تسامحه.
عاصم بحزن: "وحشتيني اوي."
فريده بصتله ببتسامه بارده: "امم وانتو كمان وحشتوني."
عاصم: "فريده انا بجد اسفه. انا....."
قطعته: "مش عايزه افتح في الي فات. اسكت لو سمحت."
عاصم: "اسمعيني. انا بحبك."
فريده بعدت عنه. ولسه هتمشي. مسك ايده جامد وزعق: "مش هسيبك تبعدي عني تاني. انا مش هقدر اعيش من غيرك."
فريده وهي بتحاول تبعد ايده: "عاصم الناس بتبص علينا. سبني."
عاصم بزعيق اكتر. والاغاني اتقفلت. بدات الناس تركز معاهم: "مش هسيبك. افهمي. انا بحبك."
فريده بزعيق اكتر: "بعد اي. حبتني بعد ما انا بطلت احبك. حبتني بعد ما كسرتني. مسكلي. انا بحبك. انا بحبك. ايوا. وانت عملت اي لما كنت بحبك هااا. عملت اي. لما كنت معاك وبتمنالك الرضا. ترضي. كنت بتمني نظره الحب الي في عينك دلوقتي دي زمان. كفايه بقا. انا غلطانه اني جيت اصلا."
وجريت خرجت من القاعه كلها. وعاصم فضل واقف مكانه متحركش.
مامته قربت منه: "روح وراها ي عاصم. مضيعهاش منك ومننا تاني ي بني. روح وصالحها. رجعها تاني وسطنا."
عاصم بص ليها شويه. وبعدين جري خرج من القاعه. شاف عربيتها ماشيه. ركب عربيته بسرعه. ومشي وراها بس بعيد عنها عشان متخدتش بالها من وجوده.
لغايت ما وقفت قدام بيت مي. دخلت بسرعه. وهو نزل من عربيته ودخل وراها. ولسه هتقفل الباب. عاصم زقه ودخل وقفل الباب.
فريده شهقت: "انت اي الي جابك ورايا."
عاصم قرب منها: "مش هخسرك تاني."
فريده بزعيق: "اطلع برا ي عاصم. امشي وابعد عني. انا مستحيل ارجعلك."
ولسه هتمشي. عاصم شدها وحضنها بتملك. وبقا يشم ريحتها الي وحشته. وتكلم بهمس: "مش هقدر ابعد عنك. سامحيني ارجوكي." قرب من رقبتها وطبع بوسه رقيقه. "انا قلبت عليكي الدنيا بعد ما مشيتي. ومستحيل اسيبك تمشي تاني." خرجها من حضنه وبص في عيونها. "صدقيني بحبك. ومستعد اعمل عشانك اي حاجه."
فريده بكل قوتها زقته بعيد. و........
رواية ندم البعد الفصل السابع 7 - بقلم رحمة محمد
فريده بكل قوتها زقت عاصم: ابعد عني
عاصم اتصدم من رد فعلها وبعدها ضحك بصوته كله: يخربيت جنانك
فريده بصتله بغيظ: امشي بقا
عاصم قرب منها: ولو ممشتش يعني هتعملي اي
فريده بعصبيه وهي بترجع لورا: هصوت والم عليكي الناس
عاصم ابتسم وقرب اكتر: طب ما تصوتي عادي واحد ومراته
فريده: قصدك طليقي انت ناسي انك طلقتني
عاصم قرب منها اكتر: وهو انا مقولتلكيش اني رديتك
فريده بصوت عالي: وانا مش عايزاك ي عاصم
عاصم بعد عنها وبزعيق: وانا مش هبعد عنك ي فريده ولا هسمحلك انك تبعدي عني
ويلا عشان تيجي معايا
فريده: اجي معاك فين
عاصم ابتسم عشان يضايقها: انتي مراتي وانا مقبلش ان مراتي تبات برا البيت
5 دقايق وتكوني جاهزه هستناكي في العربيه باي ي حبيبي
وسابها ومشي ورجع تاني: لو منزلتيش بعد ال5 دقايق انا الي هطلع واجيبك
ومشي تاني تحت نظرات فريده الي كلها غيظ: مش نزله برضو
وراحت قفلت الباب بالمفتاح وابتسمت بنصر ابقي وريني هتدخل ازاي بقا
وراحت علي اوضتها عدا 5 دقايق والباب خبط: افتحي ي فريده
فريده: مش هفتح ومش هاجي معاك
عاصم بغضب: افتحي الباب ي فريده هكسره
فريده بصوت عالي: مش فتحه ويلا امشي بقا
عدت ثواني وفريده افتكرت انو مشي اتنهدت براحه وفجاه الباب اتكسر ودخل عاصم
عاصم ببتسامه: يلا ي حبيبي
فريده كانت وقفه مصدومه لقتو بيقرب منها وبيشلها وهي صوتت
فريده بصوت عالي: عااااا سبني ي عاصم مش هاجي معاك.... الحقوناااااي.... ي ناس يالي هنا... حد يلحقني
عاصم: اسكتي بقا
كانو وصلو قدام العربيه ودخلها عاصم العربيه وقفل الباب عشان متطلعش وركب هو كمان ومشي تحت صوتها وتخبط علي شباك العربيه
فريده: انا مخطوفه الحقونااااااي
عاصم ضحك: حد يخطف مراته
فريده بصتله بغيظ: انا مش مراتك انا بكرهك سبني بقا
عاصم فجاه وقف العربيه
فرح مي وسيف خلص وروحوا البيت
مي بخوف: انا قلقانه علي فريده اوي
سيف بحب: متخافيش عاصم معاها وهيعمل المستحيل عشان يرجعها ليه تاني
مي ببتسامه: يارب
سيف قرب منها وحضنها: كنت مستني اليوم دا من زمان انا بحبك اوي ي ميمي
حضنته اكتر: وانا بحبك اوي ومقدرش استغني عنك ابدا
(وبصت في عيونه) انا جعانه
سيف: فصلتيني دا وقته
مي ضحكت: ما نا جعانه اعمل اي يعني
سيف ضحك: حاضر
عاصم بص لفريده: وانا بحبك
فريده ضحكت بستهزاء وبصت قدامها
عاصم: والله ي فريده بحبك وهعمل اي حاجه عشان ترجعيلي انا ندمان علي اي حاجه عملتها وهعوضك عن كل دا
فريده بصتله وحست ان كلامه صادق بجد والندم باين في عينه وبعدين بصت قدامها تاني وكملو باقي الطريق في صمت
واول ما وصلو كانت مامت عاصم مستنياهم
اول ما عرفت من عاصم لما كان مستني فريده انو هيجبها وجاي واول ما شافت فريده جريت عليها وحضنتها
مامت عاصم: حبيبتي وحشتيني اوي كدا ي فريده سيباني دا كله
فريده حضنتها ببتسامه: اسفه حقك عليا
(وكملت بضيق) يخرب بيته الي كان السبب
عاصم همس في ودنها: بيتي هو بيتك ي قلبي
فريده كانت هترد بس مسك ايديها بسرعه وسحبها: تصبحي علي خير بقا ي ماما
مامت عاصم ضحكت: وانتوا من اهل الخير ي حبايبي
ودخلت شقتها وعاصم وفريده دخلو شقتهم برضو
فريده: انت ازاي تسحبني كدا
عاصم قرب منها وحضنها بحب: وحشتيني
(ودفن راسه في رقبتها)
فريده بدموع: عاصم ابعد عني مش عايزاك تقرب مني
عاصم بصلها بحب ومسح دموعها: دموعك غاليه عليا بلاش تعيطي
فريده بدموع: ومين السبب فيهم يعني مش انت
عاصم بحزن: انا اسف
فريده بدموع: عاصم خلاص مش قادره اسامحك
عاصم حضنها وتكلم بدموع: انتي احلي حاجه حصلت في حياتي ي فريده... انا كنت بموت كل يوم في ال3 سنين الي سبتيني فيهم كان نفسي اشوفك او اعرف مكانك كان نفسي اسمع صوتك انا ندمت ي فريده ولغايت الان ندمان وحتي انا مش عارف اسامح نفسي اني اذيتك.. انتي قدمتيلي كل الحلو وانا رديتو بالوحش ارجوكي سامحيني واديني فرصه اصلح كل دا
(وبص في عيونها) صدقيني بحبك والوجع الي سببتهولك هداوي وعمري ما هسمح بدموعك دي تنزل تاني بُعدك عني كان اكبر عقاب ليا مش عايزك تبعدي تاني
فريده بصتلو شويه ومسحت دموعه: مش هتزعلني تاني
عاصم بصلها: عمري ما هزعلك تاني بوعدك
فريده بدموع: طب احضني وقولي بحبك ومش هزعلك تاني واتاسف
عاصم ابتسم وحضنها جامد: انا اسف وبحبك اوي وبوعدك عمري ما هزعلك تاني ولا هخليكي تبعدي عني تاني
فريده حضنته جامد: وانا بحبك
عاصم بصلها: ايي
فريده مسحت دموعها: ما انت سمعت
عاصم: لا مسمعتش قوليها كدا تاني
فريده بصتله: بحبك ي عاصم
عاصم باسها مش جبينها وحضنها: وانا بحبك ي قلب عاصم