تحميل رواية «ندم العمر» PDF
بقلم هاجر العفيفي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
قالتها حور وهي تتكلم بحزن وجمود. ثائر بصدمة: انتي بتهزري صح؟ حور بصوت عالٍ وانفعال: لأ مش بهزر، طلقني. أنا مش عايزة أعيش مع واحد خاين زيك. ثائر بصدمة أكبر: انتي مجنونة يا حور، بتقولي إيه؟ حور بسخرية: بقول الحقيقة اللي شفتها بنفسي. ثائر بتوتر: دي أكيد هرمونات الحمل يا حبيبتي، استهدي بالله كده. حور بغضب: بقولك طلقني، إيه مبتفهمش؟ أنا بكرهك يا ثائر، بكرهك. ثائر مسكها من إيدها بعصبية وقال: أنا عارف إنك حامل وده أكيد تعب الحمل، ومش عايز أتعصب عليكي يا حور. حور بعدت عنه بضعف وقالت: للأسف، كان نفسي يكو...
رواية ندم العمر الفصل الأول 1 - بقلم هاجر العفيفي
قالتها حور وهي تتكلم بحزن وجمود.
ثائر بصدمة: انتي بتهزري صح؟
حور بصوت عالٍ وانفعال: لأ مش بهزر، طلقني. أنا مش عايزة أعيش مع واحد خاين زيك.
ثائر بصدمة أكبر: انتي مجنونة يا حور، بتقولي إيه؟
حور بسخرية: بقول الحقيقة اللي شفتها بنفسي.
ثائر بتوتر: دي أكيد هرمونات الحمل يا حبيبتي، استهدي بالله كده.
حور بغضب: بقولك طلقني، إيه مبتفهمش؟ أنا بكرهك يا ثائر، بكرهك.
ثائر مسكها من إيدها بعصبية وقال: أنا عارف إنك حامل وده أكيد تعب الحمل، ومش عايز أتعصب عليكي يا حور.
حور بعدت عنه بضعف وقالت: للأسف، كان نفسي يكون تعب حمل وتخاريف.
طلعت تلفونها ورفعته، وهو شافه واتصدم. كانت صورته وهو حاضن بنت، والواضح إن هو فايق وبإرادته.
حور بحزن وسخرية: لسه برضه مصمم إن ده تأثير حمل؟
ثائر بندم مسك أيدها وقال: حور اسمعيني أنا...
حور شدت أيدها بغضب منه وقالت: آخر كلام أنا قولته، خلصنا.
سابته ودخلت الأوضة ولمت هدومها وخرجت. وبصتله بحزن: حبيتك بجد وقدمتلك كل الحب والاهتمام، ومخدتش منك غير عدم الاهتمام وقلة الحب والخيانه. طلقني يا ثائر.
سابته ومشيت، وهو قعد على الكرسي بحزن وحط إيده على وشه بحزن.
والدة حور بغضب: مش ده اختيارك، مش ده اللي اتمسكتي بيه ووقفتي قدامنا عشانه؟ إيه دلوقتي عايزة تطلقي؟
حور بتعب ودموع: ماما ارجوكي ارحميني، أنا مش ناقصة.
والدة حور بغضب: مفيش كلام فارغ من اللي قولتيه هيحصل. ولو فعلاً هتطلقي، يبقى ملكيش مكان هنا تاني.
حور بصدمة: ماما؟
والدة حور: بلا ماما بلا زفت، آخر كلام عندي.
وسابتها وخرجت من الأوضة.
حور بدموع: فعلاً أنا السبب وأنا اللي عملت في نفسي كده. بس خلاص، أنا لازم أتعاقب وآخد جزاتي.
أخدت شنطتها وخرجت من البيت، وكانت والدتها في الأوضة.
خرجت حور ومشيت في الشارع، ومكانتش عارفة هتعمل إيه، وهي على وش ولادة. فضلت ماشية وفجأة ظهرت قدامها عربية، وهي كانت مش قادرة تقف. وفجأة العربية خبطتها ووقعت على الأرض فاقدة الوعي.
رواية ندم العمر الفصل الثاني 2 - بقلم هاجر العفيفي
حور كانت ماشية في الشارع ومكانتش عارفة هتعمل إيه وهي على وش ولادة. وفجأة ظهرت عربية ووقعت فاقدة للوعي.
الشاب نزل من العربية بخضة وقال: يا خرا
بي. إيه اللي حصل؟ بس العربية ملمستهاش. فوقي يابنتي مالك؟ دي شكلها حامل.
حور ابتدت تفتح عيونها ببطء وقالت: إيه اللي حصل؟
الشاب بقلق: إنتي كويسة؟
حور وهي بتتعدل: آآآآآه كويسة. آسفة بس أنا فعلاً دوخت ومكنتش شايفة قدامي.
الشاب بابتسامة: ولا يهمك. المهم العربية خبطتك؟
حور: لأ الحمد لله. عن إذنك.
الشاب: طب طب هتمشي إزاي كده؟ إنتي شكلك حامل يعني تعبانة. تحبي أوصلك؟
حور: لأ لأ شكراً. عن إذنك.
قامت بسرعة ومشيت بعيد عنه.
الشاب باستغراب: هي مالها دي؟
ركب عربيته ومشي.
حور فضلت ماشية بتعب وفجأة طلع عليها اتنين شباب شكلهم غريب وسكرانين.
حور بخوف بعدت عنهم.
الشاب الأول: إيه ياعسل مالك خايفة ليه؟ تعالي بس واحنا هنظبطك.
الشاب الآخر بوقاحة: بس إيه شكله عمل عملته وهرب.
قال كلامه وهو بيبص على بطنها.
حور بخوف: انتوا عايزين مني إيه؟
الشاب قرب منها وقال: عايزينك.
وفجأة إيد ضربته ووقعته على الأرض بقوة. والشاب التاني جري. وكان الشاب اللي خبط حور بالعربية.
نزل فيه ضرب لحد ما فقد الوعي.
الشاب وهو بينهج: إنتي كويسة؟
حور بخوف ودموع: آآآآآه أنا آسفة على الـ...
قاطعها الشاب بحزم: مفيش أسف. بس لازم تيجي أوصلك لأن مشيك في الشارع ده غلط لوحدك.
حور سمعت كلامه وركبت معاه، لأن فعلاً لو كانت فضلت في الشارع أكتر من كده كانت اتأذت.
الشاب: احم. تحبي أوصلك فين؟
حور بشرود وحزن: للأسف ماليش مكان أروح فيه. بس ممكن توديني أي فندق أقعد فيه يومين.
الشاب بحزن: طب ممكن تيجي تقعدي عندي.
حور بصدمة: نعم؟
الشاب بسرعة: متفهمنيش غلط. والله أنا قصدي هتقعدي مع أختي بدل الفنادق وكده. وأنا مش هبات معاكم، هبات عند صحبي.
حور بحزن وخوف: بس...
الشاب بتنهيدة: صدقيني أنا مش بكذب عليكي والله. ولو عايزة تتأكدي، هكلم أختي تتأكدي منها.
وبالفعل كلمها وفتح الاسبيكر وهي اتأكدت.
حور: بس كده هكون رخمة.
الشاب: يا خبر! متقوليش كده. ده إنتي هتنوري والله.
حور بخجل: شكراً.
الشاب بابتسامة: وصحيح. أنا اسمي خالد. وإنتي؟
حور: حور.
خالد: عاش الاسامي ياحور. اسمك جميل.
حور بوجع: آآآآآه.
خالد بخضة: مالك؟
حور بوجع: بولد! اعااااااخ!
خالد بصدمة: نعم؟ بتولدي؟
ثائر خبط على بيت أهل حور بتردد. فتحله والده.
محمد بترحاب: أهلاً يابني. اتفضل.
ثائر دخل باستغراب لأن كان فاكر حور حكتلهم.
محمد باستغراب: أومال فين حور؟ مش معاك ليه؟
ثائر بصدمة: هي مجتش؟
محمد: لأ مجتش. هي راحت فين؟
ثائر بتوتر: إحنا زعلنا مع بعض وهي سابت البيت. افتكرت إنها جت هنا.
والدة حور بصدمة: يا مصيبتي! هي مجتلكش تاني؟
محمد بصدمة: نعم؟ يعني انتي عارفة إنها سابت بيت جوزها ومتقوليش؟
والدتها بتوتر: ما ما هو هي جت هنا وأنا قولتلها لازم ترجع. واتخانقت معاها.
محمد بصدمة وغضب: حور بنتي راحت فين؟
الشاب: احم. تحبي أوصلك فين؟
حور بشرود وحزن: للأسف ماليش مكان أروح فيه. بس ممكن توديني أي فندق أقعد فيه يومين.
الشاب بحزن: طب ممكن تيجي تقعدي عندي.
حور بصدمة: نعم؟
الشاب بسرعة: متفهمنيش غلط. والله أنا قصدي هتقعدي مع أختي بدل الفنادق وكده. وأنا مش هبات معاكم، هبات عند صحبي.
حور بحزن وخوف: بس...
الشاب بتنهيدة: صدقيني أنا مش بكذب عليكي والله. ولو عايزة تتأكدي، هكلم أختي تتأكدي منها.
وبالفعل كلمها وفتح الاسبيكر وهي اتأكدت.
حور: بس كده هكون رخمة.
الشاب: يا خبر! متقوليش كده. ده إنتي هتنوري والله.
حور بخجل: شكراً.
الشاب بابتسامة: وصحيح. أنا اسمي خالد. وإنتي؟
حور: حور.
خالد: عاش الاسامي ياحور. اسمك جميل.
حور بوجع: آآآآآه.
خالد بخضة: مالك؟
حور بوجع: بولد! اعااااااخ!
خالد بصدمة: نعم؟ بتولدي؟
رواية ندم العمر الفصل الثالث 3 - بقلم هاجر العفيفي
محمد بصدمة وغضب: حور بنتي راحت فين؟
نبيلة بخوف: ماعرفش.
محمد بغضب: وانت يا أستاذ عملت إيه في بنتي اللي سلمتهالك؟
ثائر بقلق وتوتر: اتخانقنا عادي وهي سابت البيت.
محمد بحزن وقهر: منكم لله، أنا لو بنتي حصلها حاجة مش هسامحكم أبداً. أنا هنزل أدور عليها.
ثائر: وأنا كمان هدور عليها، مش هسيب مكان غير لما أشوفها فيه.
نزلوا الاتنين عشان يشوفوا حور.
نبيلة بقلق: يا رب العواقب سليمة.
حور بوجع: آآآآآآه.
خالد بخضة: مالك؟
حور بوجع: بولد! آآآآآآه.
خالد بصدمة: نعم؟ بتولدي؟
حور بصراخ: آآآآه، أنت لسه هتنح يا أهبل، بولد الحقني.
خالد بصدمة أكبر: أنا أهبل؟
حور صرخت في وشه بشدة.
خالد بقلق: حاضر حاضر، بس أهدى. هوديكي المستشفى. إيه ده؟ إيه الغباء ده؟ أنا دكتور أمراض نسا أصلاً.
شغل عربيته وطلع على المستشفى الخاصة بيه، وحور مازالت بتصرخ بشدة وهو بيحاول يسكتها.
وصلوا عند المستشفى وهو جاب الممرضين البنات عشان يسندوها لحد جوه.
دخلها أوضة العمليات بسرعة وهو جهز ودخل وراها وبدأ يشوف شغله.
ثائر ياس أن يلاقيها بعد لما دور عليها في كل مكان ممكن تروح فيه. دخل الشقة وبصلها بحزن عشان هي مش فيها. قعد على الكنبة بتعب وحط إيده على رأسه وقال بندم: أنا غلطت لما عملت كده، بس كانت لحظة ضعف. سامحيني يا حور، وارجعيلي. سامحيني يا حبيبتي.
خالد بابتسامة: حمد الله على سلامتك يا مدام حور.
حور بتعب: الله يسلمك. فين بنتي؟
خالد: الممرضة هتجبهالك حالاً.
حور بخجل: أنا متشكرة ليك جداً، مش عارفة أقولك إيه على كل اللي عملته معايا. أنقذتني وكمان جبتني هنا، وأكيد دفعت مصاريف المستشفى.
خالد بابتسامة: أولاً كده مفيش شكر أبداً. ثانياً المستشفى دي بتاعتي، يعني مدفعتش أي فلوس.
حور بتعب: صدقني أول ما أقدر أشتغل هسدد ليك كل الفلوس اللي عايزها.
خالد رفع حاجبه باستنكار وقال: ده لما تبقي مع سوسن.
حور لسه هترد، دخلت الممرضة ومعها الطفلة الصغيرة.
حور بصت لبنتها بحب وباستها وقالت: نورتي يا قلب ماما.
خالد: جميلة جداً ما شاء الله. ناوية هتسميها إيه؟
حور بصتلها بحب وقالت: ميان.
خالد بابتسامة: اسم جميل زي صاحبته. بس إيه معناه؟
حور: معناه قلب الغزال الصغير، أو اسم للحجر الأسود، أو وردة بيضاء جميلة.
خالد بإعجاب: تحفة. بس احم، هو ممكن سؤال؟
حور: أكيد اتفضل.
خالد باحراج: هو والدها فين؟
حور بتنهيدة: موجود طبعاً.
خالد بدهشة: طب وسابك وإنتي على وش ولادة كده عادي؟
حور بسخرية: لأ عادي، مش فارقة.
خالد لاحظ أنها مش عايزة تتكلم قال بهدوء: تقدري ترتاحي هنا النهارده وبكرة نمشي زي ما قولتلك.
حور بشرود: تمام.
خالد خرج وسابها مع بنتها الصغيرة، وهي كانت بتلاعبها بس الصغيرة نايمة.
ثائر كان قاعد شارد وبيفكر في حور، وفجأة جاتله رسالة على تليفونه مكتوب فيها: (مراتك هربت مع عشيقها).
رواية ندم العمر الفصل الرابع 4 - بقلم هاجر العفيفي
ثائر كان قاعد وبيفكر في حور، وفجأة جات له رسالة على تليفونه مكتوب فيها: "مراتك هربت من عشيقها".
ثائر اتصدم وقام وقف وخرج من الشقة بغضب، وطلع على بيت أهل حور.
نبيلة فتحت له الباب.
نبيلة: عرفت حاجة عن حور؟
ثائر دخل بغضب: بنتك المحترمة هربت مع واحد.
نبيلة شهقت.
محمد من وراه بعصبية: اخرس! أنا بنتي أشرف منك ومن عشرة زيك.
ثائر بسخرية وغضب: مش قادر تتشطر على بنتك جايب عليا أنا؟ هعمل حسابك لو لقيتها، هقت*لها. فاهم يعني إيه هقت*لها؟
محمد وقف قدامه بغضب وقال: على الله تقرب من بنتي، مش هيكفيني مو*تك. اطلع برة يا كل*ب! أنا غلطان إني وافقت على واحد زيك.
ثائر بص له بغضب وسابه ومشي.
محمد قعد على الكرسي بتعب.
نبيلة بقلق: ده لو فعلاً كده يبقى...
محمد بتحذير: يبقى إيه يا نبيلة؟ حتى انتي كمان مش واثقة في بنتك وأخلاقها؟ لا إله إلا الله.
نبيلة بتوتر: مـ مش قصدي بس...
قاطعها محمد بحزم: خلاص خلصنا، مش عايز أسمع من حد كلمة تاني. بنتي هترجع وهتكون في حضني من تاني.
سابها ودخل يصلي ويدعي ربنا أن بنته ترجع بالسلامة.
في اليوم التالي، خالد أخد حور وطلع على بيته ومعاها بنتها.
خالد بترحاب: اتفضلي يا مدام حور، نورتي.
حور دخلت وهي شايلة بنتها بخوف.
خالد حس بخوفها ابتسم وقال: سمر! يا سمر!
سمر خرجت من المطبخ وابتسمت بطيبة: انت جيت يا خالد؟
خالد: آه يا حبيبتي.
سمر بابتسامة: انتي حور صح؟
حور بابتسامة مماثلة: أيوه أنا حور.
سمر بحب: يا تي قمر، ودي بنتك؟
حور بضحك: أيوه، ميان.
سمر شالتها بحب منها وباستها.
خالد بابتسامة: خدي مدام حور ترتاح في أوضتك يا سمر، وشوفي طلباتها كلها، وأنا هروح عند صاحبي.
حور باحراج: بس أنا كده هكون بتقل عليكم.
خالد بزعل مصطنع: كده أزعل؟ قولنا إيه يا لالا.
حور ابتسمت ودخلت مع سمر اللي كانت شايلة ميان بحب.
خالد ابتسم وقال: شكلك وقعت ولا إيه يا خالد؟ ربنا يستر.
كريم: انت غبي يا ابني، هو أي حد يقولك حاجة تصدقها؟
ثائر بضيق: كريم، أنا مش ناقصك.
كريم: لأ يا ثائر، لازم تفوق. انت ما صدقت لقيت غلطة على حور عشان انت اللي غلطان من الأول، يوم ما روحت اترميت في حضن واحدة غيرها.
ثائر بغضب: اومال عايز تفهمني إنها راحت فين يعني؟
كريم: انت خونتها وطبيعي تسيب البيت وتمشي. ومن كلامك إن والدتها هي كمان طردتها، عشان كده هي مشيت. ليه تفسرها إنها هربت؟ بطل تعلق أخطائك على شماعة غيرك بقى.
ثائر بشك: انت بتدافع عنها أوي كده ليه؟
كريم بصدمة: لأ، انت اتجننت رسمي! انت بتشك فيا أنا كمان؟ ربنا يهديك والله.
سابه ومشي.
ثائر بص له بضيق وجات له رسالة تانية من نفس الرقم مكتوب فيها: "لو عايز تعرف أنا مين، قابلني في العنوان ده كمان ربع ساعة في العنوان ......*".
ثائر شاف الرسالة وقام يجري بسرعة، ركب عربيته وطلع على العنوان المكتوب.
وبعد وقت وصل ودخل المكان وكان كافيه. واتصدم لما شاف المكان فاضي وواحدة بس هي اللي موجودة.
ثائر بصدمة: مش معقول! انتي!!!
رواية ندم العمر الفصل الخامس 5 - بقلم هاجر العفيفي
لما جاتله الرسالة من الرقم الغريب جرى بسرعة وركب عربيته وطلع على العنوان المكتوب.
وبعد وقت وصل ودخل المكان وكان كافيه واتصدم لما شاف المكان فاضي وواحدة هي اللي موجودة.
ثائر بصدمة: مش معقول انتي!
نبيلة بتوتر: ا... ايوه.
ثائر وهو مازال على صدمته: إزاي انتي؟ أنا مش فاهم حاجة. انتي اللي بتوقعي بيني وبين بنتي؟
نبيلة بسخرية: آه.
ثائر بانفعال: إيه البرود ده؟ فهمني إزاي تبيعي بنتك كده؟
نبيلة بجمود: حور مش بنتي أصلاً.
ثائر بصدمة: ننننعم!
خالد باستغراب: انتي طلبتيني يا مدام حور، مش كده؟
حور بخجل: الصراحة أيوه يا أستاذ خالد. أنا كنت محتاجة أطلب منك طلب بس محرجة شوية.
خالد بابتسامة: لأ، أكيد اتفضلي. طبعاً أنا تحت أمرك.
حور: الأمر لله وحده. أنا كنت بس طالبة منك تشوفلي شغل عندك في المستشفى عشان أعرف أصرف على نفسي وعلى ميّ.
خالد بزعل: أنا أثرت معاكي في حاجة طيب؟
حور مسرعة: لأ لأ والله. بس برده انت مش فرض عليك تصرف علينا، انت برده ليك حياتك وأختك.
خالد بابتسامة: بصي يا حور، يا ريت متعتبرنيش غريب. أنا مستعد أخليكي تشتغلي بس لما ميّ تكبر شوية عشان متسيبيهاش لوحدها، وبعدين هيكون ليكي مطلق الحرية.
حور باحراج: بس يا خالد...
قاطعها خالد بجمود مصطنع: خلاص، أنا قولت اللي عندي يا مدام حور.
قام وقف ومشي، بس قال بهمس مسموع: أول مرة أعرف إن اسمي قمر كده.
خرجت من الشقة وهي سمعته واتصدمت من كلامه، وفجأة بنتها عيطت ودخلت تشوفها.
ثائر بصدمة: نننعم! إزاي حور مش بنتك؟
نبيلة بحقد: حور بنت ضرتي. ولما انت شفتها أعجبت بيها هي وبنتي. كانت لسه موجودة وكانت بتحبك. ولما لاقيتك بتحب حور وهتتجوز، جالها حالة انهيار وتعبت جامد. وأنا وديتها المستشفى، وفي الآخر سافرت وبعدت عني بسببكم.
ثائر بعدم تصديق: طب وحور تعرف ده كله؟
نبيلة بسخرية: هي عارفة إني أمها، وهي ليها أخت بس مش من أبوها، وعارفة إني كنت متجوزة قبل أبوها. لكن أنا انتقمت منها عشان دمرت حيات بنتي.
ثائر: طب وانتي اعترفتي ليا ليه دلوقتي؟
نبيلة بخبث: دلوقتي بنتي هترجع آخر الأسبوع، وهي عارفة إنكم اتطلقتوا. وانت طبعاً هتقابلها وهتطلبها مني وتتجوزها.
ثائر بغضب: انتي بتقولي إيه؟ إيه الكلام الفارغ ده؟
نبيلة: ماهو انت هتعمل كده بالذوق أو بالعافية، عشان حياة بنتك هتكون في خطر.
ثائر بصدمة: بنتي!!!
نبيلة بخبث: أيوه، حور ولدت وجابت بنت. وأنا ممكن أخلصك منها خالص من قبل ما تشوفيها لو مسمعتش كلامي.
ثائر بضيق: موافق، بس متأذيهاش. وتقوليلي فين حور.
نبيلة: مش دلوقتي. هي أصلاً عايشة في بيت واحد غريب لوحدهم.
رواية ندم العمر الفصل السادس 6 - بقلم هاجر العفيفي
ثائر بضيق: موافق على كلامك بس متأذيش بنتي وكمان فين حور؟
نبيلة: مش هقولك فين حور دلوقتي، هي أصلاً عايشة في بيت واحد غريب لوحدها.
ثائر بغضب: انتي بتقولي إيه!!!
نبيلة ببرود وهي بتفتح صورة في تليفونها وبتوريها له: والله الصورة دي تثبت.
ثائر اتصدم لما شاف حور شايلة بنتها ومعاها خالد وداخلة معاه البيت.
ثائر بصدمة وغضب: هي فين!!!! قوللي مكانها وجبتي الصورة دي منين؟
نبيلة: هتعرفي كل حاجة في وقتها، ها هتعمل إيه مع بنتي اللي حبتك بصدق ومخانتكش زي ناس.
ثائر تمالك أعصابه وقال: هعمل اللي انتي عايزاه.
نبيلة بخبث: يبقى اتفقنا.
خالد: أنا كنت عايز أسألك سؤال يا حور.
حور بهدوء: أكيد طبعاً.
خالد باحراج: احم، هو يعني والد ميان فين دلوقتي؟
حور بشرود: موجود.
خالد باستغراب: طب هو إزاي مسألش عنكم كل الفترة دي؟
حور بتنهيدة طويلة: عشان هو أصلاً واقفين على الطلاق.
خالد بصدمة: طلاق!!!
حور: هحكيلك.
وقصت عليه قصتها واللي عمله ثائر معاها وطرد والدتها ليها.
خالد بصدمة وحزن: هو في ناس بالبجاحة دي.
حور بسخرية: وأكتر بكتير، هما أصلاً مفكروش فيا ولا إني حامل أصلاً، وكمان أنا كل اللي واجع قلبي هو بابا، ياترى عامل إيه من غيري دلوقتي.
خالد: وإنتي ناويه على إيه؟
حور بقوة: هقف على رجلي وأشتغل وأربي بنتي طبعاً، وبعدين هوصل لبابا، بس حالياً مقدرش أواجههم.
خالد بابتسامة: وأنا مستعد أساعدك.
حور بخجل: شكراً ليك يا خالد، عن إذنك هدخل أشوف ميان.
خالد: اتفضلي.
دخلت حور وهو قام مشي.
بعد يومين ثائر كان ماشي بعربيته وهو شارد وبيفكر في حور وإزاي هي دلوقتي مع راجل غريب، ياترى بتعمل كده عشان تحسسه بنفس الشعور اللي هي حسته، شعور الخيانة.
ثائر بغضب لنفسه: مااااشي ياحور، لو شوفتك مش هرحمك، مااااشي.
وفجأة وهو ماشي لمح واحدة زي حور ماشية ومعاها طفلة صغيرة، وكان معاها بنت وشاب.
ثائر قرب أكتر منهم واتأكد إنها حور، وقف فجأة ونزل من العربية وقال بصوت غاضب: حوووور.
حور كانت ماشية هي وخالد وسمر وانتبهت لصوته وبصتله بصدمة: ثائر!!!
رواية ندم العمر الفصل السابع 7 - بقلم هاجر العفيفي
ثائر كان ماشي بالعربية وشاف حور ماشية وكان معاها بنتها وخالد وسمر. اتجنن وقرب منهم بالعربية ونزل منها وقال بصوت غاضب:
"حوووور!"
حور اتصدمت وقالت:
"ثائر!!!!"
ثائر راح عندها ومسكها بغضب وقال:
"أهلاً بالهانم اللي مقضياها."
خالد زقه بغضب وقال:
"انت مين يا جدع انت وازاي تتكلم معاها بالطريقة دي؟"
ثائر بغضب وسخرية:
"أنا جوز الهانم اللي مش لاقية حد يلمها."
حور بغضب وانفعال:
"آخررررررس ياحيو"ان. أنا اشرف منك ومن عشرة زيك ومش هسمح إنك تقول عليا كلمة زيادة أبداً."
ثائر بغضب:
"إنتي مجنونة؟ إزاي تتكلمي معايا كده؟ ليكي عين؟"
حور أعطت بنتها لسمر ووقفت قدامه وقالت:
"تصدق بالله أنا كل مرة أندم على اختياري ليك."
ثائر حاول يهدأ من نفسه وقال:
"حور أنا ماسك أعصابي عنك بالعافية. قوللي مين دول وإنتي بتعملي إيه معاهم؟"
حور بسخرية:
"وأنا خوفت منك كده؟ صح. انت مالكش إنك تعرف حاجة عني تاني عشان إحنا بينا الطلاق. وكمان عايزة أعرف إن بقيت أك"رهك يا ثائر. عارف يعني إيه بكر"هك؟ وابعد عن طريقي عشان وربنا هصوّت وأقول عليك عايز تخطفني."
ثائر بصّلها بغضب وقال:
"ماااشي ياحور، أنا هعرف آخدك بطريقتي وصدقيني هتندمي."
حور بسخرية:
"وأنا عايزة أندم."
ثائر رفع إيده ولسه هيضربها، كانت إيد خالد مسكته.
خالد بابتسامة برود:
"كفاية بقى عشان الصراحة رجولتك بقت في الأرض. هتنزل من نظرنا إيه أكتر من كده؟"
ثائر ضر"به لك"مة في وشه وسابهم ومشي ركب عربيته.
حور بخضة:
"انت كويس؟"
سمر بقلق:
"فيك حاجة يا خالد؟"
خالد بوجع وهو ماسك وشه:
"لأ لأ متخافوش أنا كويس. يلا نمشي."
حور بحزن وإحراج:
"أنا آسفة، أنا السبب."
خالد بابتسامة:
"متخافيش أنا كويس ويلا بقى عشان نجيب هدوم لمي'ان قبل ما تزعل."
حور ابتسمت على كلامه، بس من جواها خوف شديد من ثائر وعارفة إنه مش هيسيبها.
ثائر طلع على بيته وابتدي يكس"ر في كل حاجة حواليه. مسك تليفونه وطلب رقم نبيلة، وبعد وقت ردت عليه.
نبيلة بخبث:
"أيوه يا جوز بنتي المستقبل."
ثائر بجمود:
"بنتك هترجع امتى؟"
نبيلة بفرحة:
"بكرة هتيجي بكرة."
ثائر:
"تمام. اعملي حسابك إننا هنتجوز أول ما هي ترجع. ويا ريت تديني عنوان حور اللي هي موجودة فيه حالياً عشان هبعتلها محضر بطلب الطاعة."
نبيلة بصدمة:
"ننننعم؟ انت مش هتطلق وتخلصنا منها؟ هتجيب لبنتي ضرة؟"
ثائر بخبث:
"لأ طبعاً، أنا هجيبها عشان أذلها وبنتك بنفسها هي اللي هتقوم بالمهمة دي."
نبيلة بخبث:
"كده تعجبني يا جوز بنتي. تمام هبعتلك عنوانها."
ثائر:
"ماشي."
تاني يوم، نادين بنت نبيلة نزلت المطار وشافت والدتها مستنياها، وكان معاها ثائر.
نادين بفرحة:
"مااااما!"
نبيلة حضنتها بفرحة:
"وحشتيني ياحبيبتي."
نادين:
"وإنتي أكتر ياماما."
ثائر:
"حمد الله على سلامتك."
نادين بفرحة:
"الله يسلمك يا ثائر."
نبيلة بخبث:
"عملالك حتة مفاجأة."
نادين بحماس:
"إيه؟"
نبيلة:
"إحنا دلوقتي مش هنروح على البيت، هنطلع على المأذون عشان هتتجوزي انتي وثائر."
نادين نطت بفرحة وقالت:
"بجد؟ أنا مش مصدقة! طب والزفتة حور راحت فين؟"
نبيلة بهمس:
"لأ ده هيمرمطها في المحاكم. هبقى أحكيلك بعدين."
نادين بخبث:
"ماشي ياماما ياقمر."
ثائر بضيق:
"مش يلا بقى عشان متتأخرش؟"
نبيلة:
"يلا طبعاً."
والتلاتة ركبوا عربية ثائر وطلعوا على المأذون.
حور كانت بتلاعب بنتها هي وسمر، وكان خالد مش موجود. وفجأة الجرس رن.
سمر بابتسامة:
"ده أكيد خالد."
قامت تفتح واتصدمت لما شافت محضر.
سمر بقلق:
"خير حضرتك؟"
المحضر:
"إنتي مدام حور محمد الصاوي؟"
سمر:
"لأ بس هي موجودة. حور ياحوور!"
حور جت من جوه باستغراب وقالت:
"في إيه ياسمر؟"
المحضر:
"إنتي مطلوبة في بيت الزوجية بطلب السيد ثائر المحمدي."
حور وسمر:
"اييييه!!!!"
حور مسكت راسها بتعب وقالت:
"لأ لأ أكيد مش صح."
رواية ندم العمر الفصل الثامن 8 - بقلم هاجر العفيفي
انت مطلوبه في بيت الزوجيه بطلب السيد ثائر المحمدي.
ايييييه !!!!
لأ لأ أكيد مش صح.
احم طيب هو مينفعش.
ياريت تجهزي يا مدام عشان هوصلك بنفسي. دي أوامر.
قعدت على الكرسي بدموع: يارب ارحمني بقا. هو عايز ايه تاني. أنا تعبت.
هتعملي إيه.
هروحله بس هخليه يندم.
وصلت الشقة مع المحضر ودخلت. كان ثائر مستنيها وبيطلها بانتصار.
عملت اللي انت عايزه.
أوي يا حبيبتي. عرفت اجيبك مكسورة. لأ وكمان لسه فيه مفاجأة صغيرة جميلة وهتعجبك.
بصتله بتساؤل واتفاجأت لما نادين خرجت من جوه وبصتلها بشماتة.
هي بتعمل إيه هنا.
مراتي.
انت مجنون. إزاي دي أختي.
ضحك باستهزاء: أختك مين. انتي لسه عايشة في الوهم ده. نبيلة متبقاش أمي.
الصدمات متتالية. للأسف لم تتحملها.
انتوا عايزين مني إيه ها. وانت ليك عين تعمل فيا ده كله. انت مستوعب اللي بتعمله. أنا مراتك. أم بنتك. بنتك اللي انت حتى مفكرتش تشوفها. وبعدين هتقولي بعاقبك عشان مشيتي. أيوه مشيت لما تخونيني وتجرحي كرامتي. وكمان تعترفي بكده. يبقى لازم أمشي. لما أمي. أو ال كنت فاكراها أمي. طردتني. كنت عايزني أروح فين. عارف اللي أنا كنت معاهم دول هما اللي وقفووا جمبي. خالد ده. هو اللي ولدني عشان هو دكتور. واخته هي اللي ساعدتني أقف من تاني. لولاهم كنت اترميت في الشارع لكلاب السكك. دلوقتي جاي تلومني على حاجة أنا اللي مظلومة فيها. منك لله يا ثائر. أنا بكرهك. بكرهك.
متصدقهاش يا حبيبي. دي بتعمل كده عشان.
اطلعي بره. انتي طالق يانادين. بره.
قرب من حور اللي كانت موطية راسها في الأرض وقال بحنان: آسف.
على إيه؟
على كل حاجة. صدقيني أنا غلطان. عارف. بس انتي اللي استفزتيني. لما لقيتك مع راجل غريب. وكمان نبيلة السبب.
انت بجد مصدق نفسك. هو انت أي حد يقولك أي حاجة تصدقها. حقيقي أنا مشفقة عليك أوي. عشان عندك طبع الخيانة. فاكر الناس كلها زيك. وصدقت عليا أي كلام ده. أنا لولا شوفتك بعيني وانت في حضن غيري. مكنتش صدقت. الجواز أساسه الحب والمودة والرحمة. قال تعالى: (وَمِنْ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَٰجًا لِّتَسْكُنُوٓاْ إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍۢ لِّقَوْمٍۢ يَتَفَكَّرُونَ). عرفت بقا إن فعلا القدر ليه رأي تاني. طلقني يا ثائر وريحني. ولو لمرة واحدة.
حور.
طلقني.
بص الناحية التانية واتنهد بحزن: انتي طالق ياحور.
بس عشان خاطري فكري تاني. عشان بنتنا.
ضحكت بسخرية وخدت بنتها وخرجت من الباب. وشافت قدامها خالد بيتكلم وهو بينهج: انتي كويسة. عملك حاجة.
اهدا. أنا كويسة. وأحسن بكتير من الأول. أنا متشكره ليك أوي يا خالد. أنا مديونة ليك بعمري كله.
مفيش بينا شكر ياحور. هتعملي إيه دلوقتي.
هروح بيت أهلي.
انت السبب. عملتي ده كله عشان تكسريني تاني. اهو طلقني وهيرجع لها. أنا ماشية ومش هتشوفي وشي تاني.
يابنتي اهدي. عشان خاطري. أنا عملت كده لمصلحتك.
ابعدي عني بقا. أنا بكرهك.
يعني انتي عملتي كل ده عشان بنتك.
اطلعي بره. انتي طالق بالتلاتة. ربنا ينتقم منك.
محمد افهمني ياخويا.
برررره. انتي مكانك الشارع.
وبالفعل نبيلة نزلت ومشيت في الشوارع وهي ملهاش حد. وعرفت إن هي خسرت كل حاجة.
بابا.
حور.
وحشتني أوي يا بابا. شوفت حفيدتك جميلة إزاي.
جميلة زيك وانتي صغيرة ياحور. كنتي فين. ووجعتي قلبي عليكي.
هو ده كل اللي حصل يا بابا. قولي بقا إزاي نبيلة مش أمي.
فهمها كل حاجة. وإن نبيلة مرات أبوه مش أمه. وحور حضنته وفرحت إنها رجعتله واتطلقت من ثائر. وبعدت عنه.
أما ثائر اتأكد إن خسرهم للأبد. وحاول معاها كتير. لكنها صممت. ودلوقتي هو خسر كل حاجة في شغله بسبب إهماله. وصحته ابتدت تتعب وتتدهور.
محمد بابتسامة: حور. جايلك عريس.
بابا.
معلش. قابليه بس. ولو رفضتي أنا معاكي. بس حاولي يابنتي. انتي لسه صغيرة برضوا.
تمام يابابا.
في المساء. وصل العريس. وحور دخلت عنده.
خالد!!!!!
نفسي أقولك وحشتيني. بس مفيش حاجة رسمية.
جيت هنا ليه.
يعني أمشي يعني. بصي يابنتي. المهم أنا الصراحة كده بحبك. وعايز أكمل حياتي معاكي.
خالد. انت مستوعب انت بتقول إيه. إيه عايز تتجوزني إزاي. أنا مطلقة ومعايا بنت. وانت دكتور وشاب. وتستاهل حد أحسن مني بكتير.
وأنا عايزك انتي ياستي. وموافق بكل حاجة. وبعدين ميان مولودة على إيدي. وبحبها زي بنتي بالظبط. وأوعدك إن عمري ما هزعلك.
بس.
صدقيني ياحور. أنا هعوضك عن كل اللي شوفتيه في حياتك.
موافق.
بالله.
بالله.
المأذون يا عمي.