مريم بتفاجؤ: انتي ليكي عين تيجي بعد اللي عملتيه؟
هاجر باستغراب: إيه اللي عملته؟
مريم: ما جيتيش خطوبتي ليه يا هانم؟
هاجر بفهم وتضحك: هو أنا مش اتفقت معاكي مش هعرف أجي؟
مريم: عارفة، بس متصلتيش حتى تقولي مبروك.
هاجر: معرفتش أكلمك، وأنتي عارفة كويس ليه.
مريم وتتلفت حوالينها: طب بقولك إيه، تعالي نتكلم في الجنينة.
زين وهو مقرب عليها: ها، ما قولتليش رأيك.
خلود وتزقه بعيد عنها: انسى، عني ما عرفت حاجة عنك، مش مهم أصلاً أنت كنت مين عشان تفرق معايا أساساً؟
زين بضحك: يعني أنتي اللي فارقة معايا!!
خلود وتنظر له بقرف.
زين: خلصي واطفي النور عايز أنام.
خلود بتسرع: استنى استنى، لما أنت تنام على السرير أنا هنام فين؟
زين بهدوء: الأوضة كبيرة نامي في أي ركن فيها.
خلود بعلو الصوت: إيههه، أي ركنن!! ليه هو أنا قطة؟
زين ويحط إيده على بوقها: ششش.
خلود: أنا اللي هنام على السرير.
زين: هو إيه أنا اللي هنام على السرير!! هو عشان سيبتك تنامي اليومين دول عليه خلاص بقى بتاعك؟
خلود بزهق: بس بس خلاص اتخمد.
مريم بغضب: زودتها أوي.
هاجر: ما كنتش متخيلة بجد إنها كده يا مريم.
مريم: ما تقلقيش يا هاجر، أنا اللي هخليها تندم على اللي عملته معاكي.
هاجر بعدم فهم: ما تقولي لـ زين ونخلص.
مريم: زين مش هيصدقني.
هاجر: أومال هتقوليله أمتى؟
مريم: أكيد هقوله بس مش دلوقتي، زين لسه بيحبها وما نساهاش، ولو جبت سيرتها دلوقتي هيتسرع ومش هيفهم.
هاجر: طيب وهتعملي إيه لما تلاقيها رجعت في أي لحظة؟
مريم بثقة: مش هسمحلها.
مصطفى بزعيق: هربتييي مععع ميننن انطقييي؟
أسيل بخوف ودموع: ما هربتش مع حد يا عمي.
هيام بقلق: اهدى يا مصطفى وخليها تتكلم.
أسيل بعياط: أنا كنت مخطوفة، بص إيدي يا عمي ورامة كانوا رابطيني.
مصطفى بسخرية: مخطوفة!!! ومين اللي عمل فيكي كده؟
أسيل: أنا ما كنتش عارفة ولا فاهمة إيه اللي حصل ده، بس اكتشفت إنها واحدة شغالة مع زين.
مصطفى بعدم فهم: وهي تعمل فيكي كده ليه؟
أسيل بتمثيل الحزن: عشان تاخد مكاني يوم فرحي، تخيل يا عمي في ناس كده!!
وتكمل باستغراب: هي فين خلود يا مرات عمي؟
هيام بتردد: خلود يا بنتي.
ويقاطعها جاسر بعلو الصوت: خلود حسنت موقفنا قدام أهل عريسك وصلحت اللي أنتي كسرتيه، وقبلت تتجوز زين وتنقص سمعتنا وسمعتهم.
أسيل: إيييه ليه عملتوا كده؟ هي ما لهاش ذنب عشان تدفع التمن.
هيام بحزن: إحنا ما طلبناش منها تعمل كده، الأستاذ صابر هو اللي أقنعها وهي يا عيني وافقت عشان منظرنا قدام الناس، حتى ما فكرتش في نفسها.
أسيل: ما تخافيش يا مرات عمي، كل حاجة هترجع زي الأول، أنا عارفة إنها مش مرتاحة دلوقتي بس أنا هتصرف.
7:00 AM
هند وتخبط على الباب: ياا زيننن.
زين ويفوق: أممم.
زين ويدور على خلود ويلاقيها نايمة على الأرض.
زين يقوم من على السرير ويقرب ليها: خلودد اصحيي، مينفعش حد يشوفك نايمة على الأرض كده.
زين: خلوددد!! يا ربي حتى نومك متعب.
خلود بنعاس: إيه في إيه؟
ويشيلها وينيمها على السرير.
خلود بخضة: أنت بتعمل إيه؟
زين: ماما بتخبط، لو شافتك على الأرض هتشك.
زين ويدعك في عينه: صباح الخير يا ماما.
هند: صباح النور يا حبيبي، يالا هات مراتك عشان نفطر سوا.
زين بابتسامة: حاضر.
مريم: ها!! زي ما زين قالك ولا؟
هند بتوتر: بس يا بت بطلي قلة أدب.
مريم بضحك: مش لازم نتأكد الله.
هند بندم: لا لا أنا ماليش دخل بيكي ويالا امشي من قدامي.
مريم بتفكير وعمق: ماشي بس أنا بقى مش هسكت غير لما يثبتولنا إنهم علاقتهم تمام.
هند بحسرة: بتفكري زي أبوكي بالظبط، سبحان الله نفس الدماغ.
مريم: مش عارفة ليه حاساكي كده بتتريقي؟
هند: مش بقولك نفس تفكير أبوكي.
يتبع…